القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
طريقٌ نَهْرَجٌ: واسِعٌ.ونَهْرَجَها: جامَعَها.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
البنهرجة: بِالْكَسْرِ الدَّرَاهِم الَّتِي يردهَا التُّجَّار.
|
|
نهرج
نَهْرَجَ a. Lay with. نَهْرَجa. Broad, spacious. |
سير أعلام النبلاء
|
النهرجوري وابن أخي أبي زرعة:
2934- النهرجوري 1: الأُسْتَاذ العَارِفُ أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنَ مُحَمَّدٍ الصوفي، النهرجوري. صَحِبَ الجُنَيْد، وَعَمْرَو بن عُثْمَانَ المَكِّيَّ. وَجَاور مُدَّة، وَمَاتَ بِمَكَّةَ. قَالَ أَبُو عُثْمَانَ المَغْرِبِيُّ: مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخنَا أَنورَ مِنْهُ. السُلَمِيّ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوْب النَّهْرَجُورِيَّ، يَقُوْلُ: فِي الفنَاءِ وَالبقَاءِ: هُوَ فَنَاءُ رُؤْيَةِ قيَام العَبْدِ للهِ، وَبقَاءُ رُؤْيَةِ قيَامِ الله فِي الأَحْكَامِ. وَعَنْهُ قَالَ: الصِّدْقُ موَافقَةُ الحَقِّ فِي السرِّ وَالعلاَنيَة، وَحَقِيْقَةُ الصِّدْقِ القَوْلُ بِالْحَقِّ فِي موَاطن الهَلَكَة. قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ فَاتك: سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوْب، يَقُوْلُ: الدُّنْيَا بحرٌ، وَالآخِرَة سَاحِلُ، وَالمركب التَّقْوَى، وَالنَّاس سَفْر. وَعَنْهُ قَالَ: اليَقينُ مُشَاهَدَةُ الإِيْمَان بِالغَيْبِ. وَعَنْهُ: أَفضلُ الأَحْوَالِ مَا قَارنَ العِلْمَ. تُوُفِّيَ النَّهْرَجُورِي سنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2935- ابْنُ أَخِي أبي زرعة 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ؛ أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عبد الكريم بنِ يَزِيْدَ بنِ فَرُّوْخ الرَّازِيُّ، المَخْزُوْمِيّ مَوْلاَهُم. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 629"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 326"، والعبر "2/ 221"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 275"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 325". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 76"، والعبر "2/ 183"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 286". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - إسحاق بن محمد، أبو يعقوب النَّهْرَجُوريُّ الصوفيُّ. [المتوفى: 330 هـ]-[588]-
أحد المشايخ. صحب الجنيد، وعمرو بن عثمان المكي، وجاور بمكة مدة، وبها مات. قال أبو عثمان المغربي: ما رأيت في مشايخنا أنور من النهرجوري. قال السلمي: سمعتُ محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول في الفناء والبقاء: هو فناء رؤية قيام العبد لله، وبقاء رؤية قيام الله في الأحكام. وعنه قال: الصدق موافقة الحقّ في السّرّ والعلانيّة، وحقيقة الصدق القول بالحقّ في مواطن الهلكة. وقال إبراهيم بن فاتك: سمعتُ أبا يعقوب يقول: الدنيا بحرٌ، والأخرة ساحل، والمركب التقوى، والناس سَفّرٌ. وعنه قال: اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب. وعنه قال: أفضل الأحوال ما قارن العلم. أرخ موته أبو عثمان المغربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو يعقوب النَّهْرجُوريّ، اسمه إسحاق. [المتوفى: 330 هـ]
مرَّ. |