نتائج البحث عن (نيج) 50 نتيجة

نيج
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
{نِيجَةُ، بِالْكَسْرِ: بَطْنٌ من أَوربة من قَبائلِ المَغرِب. استدركه شيخُنا، وذكَر مِنْهُم الشيخَ فُلاناً النِّيجِيّ إِمام المَغرب، أَحد شُيُوخ الإِمام ابْن غَازِي.
البَنْدَنِيجَينِ:
لفظه لفظ التثنية، ولا أدري ما بندنيج مفرده، إلّا أن حمزة الأصبهاني قال: بناحية العراق موضع يسمّى وندنيكان وعرّب على البندنيجين، ولم يفسّر معناه: وهي بلدة مشهورة في طرف النهروان من ناحية الجبل من أعمال بغداد، يشبه أن تعدّ في نواحي مهرجانقذق، وحدثني العماد بن كامل البندنيجي الفقيه قال: البندنيجين اسم يطلق على عدّة محالّ متفرّقة غير متّصلة البنيان، بل كلّ واحدة منفردة لا ترى الأخرى لكن نخل الجميع متّصلة، وأكبر محلة فيها يقال لها باقطنايا، وبها سوق ودار الإمارة ومنزل القاضي، ثم بويقيا، ثم سوق جميل، ثم فلشت، وقد خرج منها خلق من العلماء محدّثون وشعراء وفقهاء وكتّاب.
خَانِيجَار:
بعد الألف نون ثم ياء مثناة من تحت، وجيم، وآخره راء: بليدة بين بغداد وإربل قرب دقوقاء عجميّ، فتحه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، أنفذه إليه عمه سعد بن أبي وقاص.
نيجل
عن اللاتينية بمعنى أسود، أو أسمر، أو مظلم.
غُنَيْجَة
من (غ ن ج) تصغير غَنَجة، أو تصغير غُنَجَة.
مُنَيْجَة
من (م ن ج) تصغير المنجة أو المنجو: جنس أشجار مثمرة ثمارها نووية تؤكل وتربب وتعصر شرابا.
حُنَيْجِل
من (ح ن ج ل) تصغير الحَنْجَل: الضخمة من النساء؛ أو تصغير ترخيم للحناجل: القصير المجتمع الخلق.

بركياروق، البندنيجي

سير أعلام النبلاء

بركياروق، البندنيجي:
4539- بَرْكيَاروق 1:
السُّلْطَانُ الكَبِيْرُ، ركنُ الدِّين، أَبُو المُظَفَّرِ بَرْكيَارُوْق بن السلطان مَلِكْشَاه بنِ أَلب آرسلاَن السَّلجوقِي، وَيُلَقَّبُ أَيْضاً: بِهَاءَ الدَّوْلَة.
تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ، وَنَاب عَنْهُ عَلَى خُرَاسَانَ، أَخُوْهُ السُّلْطَان سَنْجَر.
وَكَانَ بَرْكْيَا روق شابًا شهمًا لعَّاباً، فِيْهِ كرمٌ وحلمٌ، وَكَانَ مُدْمِناً لِلْخمر، تَسلطن وَهُوَ حَدَثٌ، لَهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَكَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي نكدٍ وحربٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيْهِ مُحَمَّد، يَطولُ شرحهَا، هِيَ مذكورَة فِي الحوَادث.
مَاتَ بِبُرُوْجِرْد، فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بِعِلَّةِ السِّلِّ وَالبَوَاسِيْرِ، وَكَانَ فِي أَوَاخرِ دَوْلَته قَدْ تَوطَّد مُلْكُه، وَعَظُمَ شَأْنُهُ، وَلَمَّا احتُضِرَ، عَهِدَ بِالأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ لابْنِهِ مَلِكْشَاه بِمَشُوْرَةِ الأُمَرَاء، فَعقدُوا لَهُ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَة أَعْوَام.
4540- البَنْدَنِيجي 2:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ ثَابِتٍ، الشَّافِعِيّ، الضَّرِير، تِلْمِيْذُ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِي. دَرَّس فِي أَيَّامِ شَيْخه، ثُمَّ جاور.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ البَغْدَادِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيّ، وَعبدُ الخَالِق اليُوسُفِي.
وَكَانَ مُتَعَبِّداً مُعْتَمِراً، كَثِيْرَ التِّلاَوَة، وَعَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 141"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 268"، والعبر "3/ 349"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 191"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 407- 408".
2 ترجمته في الأنساب "2/ 314"، واللباب لابن الأثير "1/ 180"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 133"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 207".

أبو تراب، البندنيجي

سير أعلام النبلاء

أبو تراب، البندنيجي:
5489- أبو تراب:
الفَقِيْهُ أَبُو تُرَابٍ يَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي تُرَابٍ الكَرْخِيُّ، اللَّوْزِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الرَّافضِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَى أبي الحسن ابن الخل. وسمع من: الأموي، وَالكَرُوْخِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَجَمَاعَةٍ. وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ، وَبَغْدَادَ.
روى عنه: ابن الدبيثي، وابن خليل، وَالقُوْصِيُّ، فَقَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا المُفْتِي قَوَامُ الدِّيْنِ يَحْيَى مُعِيْدُ العِمَاد الكَاتِب، أَخْبَرْنَا ابْنُ الزَّاغُوْنِيِّ -فَذَكَرَ حَدِيْثاً.
وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: دَخَلتُ عَلَيْهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، فَرَأَيْتُهُ مُختلاًّ؛ زَعَمَ أَنَّ المَلاَئِكَةَ تَنزِلُ عَلَيْهِ بِثِيَابٍ خُضْرٍ، فِي هَذَيَانٍ طَوِيْلٍ وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ كَانَ إِذَا ضَجِرَ لَمَّا قُرِئَ عَلَيْهِ "التِّرْمِذِيّ" يَشتمهُم بِفُحشٍ.
وَحَدَّثَنِي ابْنُ هِلاَلَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أبي تراب، فقال: من أين أَنْتَ? قُلْتُ: مِنَ المَغْرِبِ. فَبَكَى، وَقَالَ: لاَ رَضِيَ اللهُ عَنْ صَلاَحِ الدِّيْنِ، ذَاكَ فَسَادُ الدِّيْنِ، أَخرجَ الخُلَفَاءَ مِنْ مِصْرَ وَجَعَلَ يَسُبُّهُ، فَقُمْتُ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وست مائة.
5490- البندنيجي 1:
الحَافِظُ مُفِيْدُ بَغْدَادَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَرَمٍ البَنْدَنِيْجِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، المُعَدَّلُ، أَخُو المُحَدِّثِ تَمِيْمٍ.
وُلِدَ سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
وسمع من: ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ المَادِحِ، وَهَلُمَّ جَرَّا.
وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازِلَ، وَبَالَغَ عَنْ غَيْرِ إِتْقَانٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وابن النجار، والزكي، البرزالي، وَاليَلْدَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَلَهُ عِنَايَةٌ بِالأَسْمَاءِ، وَنَظَرٌ فِي العَرَبِيَّةِ، وَكَانَ فَصِيْحاً، طَيِّبَ القِرَاءةِ، امْتُحِنَ بِأَنْ شَهِدَ فِي سِجلٍّ بَاطِلٍ، فَصُفِعَ عَلَى حِمَارٍ، وَحُبِسَ مُدَّةً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ، وَخَمَلَ.
وَكَانَ أَخُوْهُ تَمِيْمٌ قَدِ اسْتَجَازَ لِلإِمَامِ النَّاصِرِ جَمَاعَةً، فَأَظهرَ الإِجَازَةَ، فَأَنْعَمَ عَلَيْهِ، فَتَكَلَّمَ فِي أَخِيْهِ، وَأَنَّهُ مَا شَهِدَ بِزُوْرٍ مَحْضٍ، بَلْ رَكنَ إِلَى قَوْلِ القَاضِي مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ العَبَّاسِيِّ، وَأَنَّ الأُسْتَاذَ دَارَ ابْنَ يُوْنُسَ تَعصَّبَ عَلَيْهِ، فَأَعَادَهُ النَّاصِرُ إِلَى العَدَالَةِ، وَقَبِلَهُ القَاضِي أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ ابْنُ الدَّامَغَانِيِّ بِلاَ تَزْكِيَةٍ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَكُنْتُ أَرَاهُ كَثِيْرَ التَّحَرِّي لاَ يُسَامِحُ فِي حَرْفٍ. قَالَ: وَمَعَ هَذَا فَكَانَتْ أُصُوْلُه مُظْلِمَةً، وَكَذَا خَطُّهُ وَطِبَاقُهُ، وَكَانَ سَاقِطَ المُرُوءةِ، وَسِخَ الهَيْئَةِ، يَدُلُّ حَالُهُ عَلَى تَهَاوُنِهِ بِالأُمُوْرِ الدِّيْنِيَّةِ، وَتُحْكَى عَنْهُ قَبَائِحُ، فَسَأَلْتُ شَيْخَنَا ابْنَ الأَخْضَرِ عنه وعن أخيه، فصرح بكذبهما.
أخوه:
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 62".
النحوي، اللغوي: طاهر بن الحسين، أَبو الوفاء البندنيجي الهَمذانيّ
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "كان شاعرًا مبرزًا، له قوة في لزوم ما لا يلزم، وله قصيدتان إحداهما في مدح نظام الملك وهي نيف وأربعون بيتًا غير معجمة كلها، أولها:
لاموا ولو علموا ما اللوم ما لاموا ... ورد لومهمُ همٌّ وآلام
وأخرى معجمة كلها نحوها فِي العدد، وكان قويًّا في علم النحو واللغة والعروض ولم يمدح لابتغاء عرض، وكان يعد ذلك عارًا"
أ. هـ.
* الوافي: "كان شاعرًا، له معرفة تامة بالنحو واللغة والعروض، لم يمدح أحدًا لابتغاء جائز" أ. هـ.
وفاته: سنة (480 هـ) ثمانين وأربعمائة.

9 - 6:إمارات الهوسا الإسلامية فى شمالى نيجيريا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السادس *إمارات الهوسا الإسلامية فى شمالى نيجيريا تشمل بلاد «الهوسا» ما يعرف الآن بنيجيريا الشمالية، وجزءًا من جمهورية «النيجر»، وكانت تقع فى العصور الوسطى فى المنطقة المحصورة بين سلطنتى «مالى» و «صنغى» غربًا، وسلطنة «البرنو» شرقًا، تحدُّها من الشمال بلاد «أهير» والصحراء الكبرى، ومن الجنوب ما يعرف الآن بنيجيريا الجنوبية.
و «الهوسا» (أو الحوصا) مصطلح يطلق على الذين يتكلمون بلغة «الهوسا»، ولذلك فليس هناك جنس يمكن أن يتسمى بهذا الاسم؛ إذ إن الهوسويين لاينحدرون من دم واحد، بل جاء أغلبهم نتيجة امتزاج حدث بين جماعات قَبَلِيَّة وعِرْقِية كثيرة، أهمها: السودانيون.
أهل البلاد الأصليون، والطوارق من البربر، والفولانيون وغيرهم.
ونتج عن هذا الامتزاج هذا الشعب الذى أصبح يتكلم لغة واحدة، هى لغة «الهوسا» التى انتشرت انتشارًا كبيرًا فى إفريقيا الغربية، حتى أصبحت لغة الناس والمعاملات المالية والتجارية.
وعلى الرغم من أن المتكلمين بلغة «الهوسا» فى هذا الجزء من القارة الذى يعرف الآن بنيجيريا كانوا يعيشون متجاورين، ويتكلمون لغة واحدة، ويدين معظمهم بالإسلام، فإنهم لم يعيشوا تحت حكم دولة واحدة، بل كَوَّنُوا سبع إمارات صغيرة، تُعرف باسم إمارات أو ممالك «الهوسا»، وهى: «كانو»، و «كاتسينا»، و «زاريا»، و «جوبير»، و «دورا»، و «رانو»، و «زمفرة».
ويرى بعض الباحثين أن «دورا» هى أقدم هذه الإمارات، وأن دماء أهلها وافدة من «مصر العليا» و «الحبشة» وبلاد العرب، و «كاتسينا» التى كانت تتوسط هذه الإمارات، و «زاريا» أوسعها أرضًا، و «كانو» أغناها، و «جوبير» أجدبها، وتقع فى شماليِّها.
وعلى ذلك فقد كانت كل إمارة من هذه الإمارات مستقلة عن الأخرى، وكانت الحروب تندلع فيما بينها فى فترات كثيرة؛ نتيجة لأطماع حكامها فى فرض سيطرتهم، كل على الآخر؛ أو نتيجة لتحالف أحدهم مع القوى الكبيرة المجاورة لبلاد «الهوسا» وهى:
*النيجر هى إحدى الدول الداخلية فى إفريقيا الغربية، وعاصمتها: نيامى، ويجاورها كل من ليبيا والجزائر من الشمال، ومالى وبوركينا فاسو من الغرب، وبنين ونيجيريا من الجنوب، وتشاد من الشرق، وليس لها منافذ بحرية ومساحتها (2.
267)
كم2، والمناخ حار جاف، ومعظم سكانها من الأفارقة السود، وهم ينتمون إلى مجموعات متنوعة.
ويشكل فلاحو الهوسا والجيرما الذين يسكنون فى جنوب البلاد أكبر كثافة فى البلاد، أما باقى سكان النيجر فهم من البدو الذين يسكنون المناطق الصحراوية الشمالية.
وعلى الرغم من أن الفرنسية هى اللغة الرسمية للنيجر فإن العديد من السكان يتحدثون لهجات مختلفة.
والإسلام هو الدين السائد، ويوجد بعض الأقليات المسيحية.
ويعتمد اقتصاد النيجر على الزراعة بشكل رئيسى رغم أن الأراضى الصالحة للزراعة قليلة، والجفاف سمة عامة فى البلاد.
كانت النيجر معبرًا للعديد من الشعوب فى بداية تاريخها، وسيطرت عليها عدة إمبراطوريات إفريقية حتى وصلتها الكشوفات الأوربية فوقعت تحت نفوذ فرنسا سنة (1855م)، وأُعلنت مستعمرة فرنسية سنة (1922م) باسم غرب إفريقيا الفرنسية حتى حصلت على استقلالها سنة (1960م).
*النيجر (نهر) نهر بغرب إفريقيا، يبلغ طوله أكثر من (4160) كم، ينبع قرب حدود سيراليون، وعلى بعد (320) كم من المحيط الأطلسى.
يجرى تجاه الشمال الشرقى فى الهوامش الجنوبية للصحراء الكبرى، مزودًا منطقة تمبوكتو وما يليها شمالاً بمياه الرى، ثم ينحنى فى اتجاه الجنوب الشرقى، ويصل إلى خليج غينيا، مخترقًا دلتة ضخمة.
والنيجر هو النهر الوحيد فى إفريقيا الذى يتميز بمصب طويل صالح للملاحة، فهو يسمح بالملاحة للسفن المحيطية حتى مدينة ماتادى على بعد (128) كم من البحر.
*نيجيريا نيجيريا جمهورية إسلامية إفريقية تتكون من (19) ولاية، تقع غرب إفريقيا على ساحل خليج غانا (المحيط الأطلنطى)، وتجاورها دولة بنين فى الغرب، والنيجر فى الشمال، والكاميرون وتشاد فى الشرق، ومساحتها (923.
786)
كم2، وكانت عاصمتها لاجوس، ثم نُقلت إلى مدينة أبوجا فى وسط البلاد، وتُعد نيجيريا من أكثر دول إفريقيا كثافة بالسكان، وتضم أكثر من (200) قبيلة إفريقية بارزة أكبرها: الهوسا والفولانى المسلمتان، ويكثر وجودهما فى الشمال، فى حين تعيش التجمعات المسيحية فى الجنوب.
وقد دخل الإسلام شمال نيجيريا عن طريق التجار فى القرن الثامن الميلادى، وازداد انتشاره فى القرن الثالث عشر الميلادى عن طريق دولتى الموحدين والمرابطين.
واحتلت بريطانيا نيجيريا سنة (1553م)، وصحب ذلك وصول بعثات تنصيرية، عملت على نشر المسيحية فى الجنوب الوثنى، وخاض المسلمون ضد المحتلين معارك حتى نجحوا فى تحرير بلادهم وإعلان استقلالها سنة (1960م).

سقوط قلعة كانيجة في أيدي الألمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط قلعة كانيجة في أيدي الألمان.
1101 شوال - 1690 م
تمكن الألمان من إسقاط قلعة كانيجة في أيديهم وذلك بعد 158 سنة من سيطرة الدولة العثمانية عليها، لكن العثمانيين تمكنوا من استردادها بعد ذلك بوقت قليل.

استيلاء البريطانيين على مدينة "كانو" في شمال نيجيريا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء البريطانيين على مدينة "كانو" في شمال نيجيريا.
1320 ذو القعدة - 1903 م
استولى البريطانيون على مدينة "كانو" في شمال نيجيريا، وكان معظم جنوب نيجيريا قد خضع للحماية البريطانية منذ عام 1900م. كانت مدينة "كانو" تحت حكم أمير مسلم، وكانت مركزًا تجاريًّا وعسكريًّا مهماً في شمال نيجيريا. وهاجر عدد غير قليل من مواطنيها نتيجة لهذا الغزو الاستعماري من دار الكفر إلى دار الإسلام (الحجاز والسودان) وتحمل الولاية التي توجد فيها هذه المدينة (وهي عاصمتها) هذا الاسم، ولاية "كانو"، ويبلغ تعداد سكانها حوالي (15) مليون نسمة.
استقلال النيجر.
1380 صفر - 1960 م
اتفقت إنكلترا وفرنسا عام 1308هـ / 1890م على تعيين الحدود واقتسام مناطق النفوذ بينهما في منطقة وسط إفريقيا وكانت منطقة النيجر من نصيب فرنسا وتمكنت من السيطرة التامة على النيجر كاملة عام 1341هـ / 1923م وأخذت تطبق سياستها الاستعمارية حقدا وصليبية واستعمارا، ثم بعد الحرب العالمية الثانية قبلت النيجر بدستور ديغول وحصلت على الاستقلال الداخلي وأعلنت الجمهورية ضمن المجموعة الفرنسية ثم أخذت بالمطالبة بالخروج من المجموعة والاستقلال التام وحصلت عليه في 10 صفر 1380هـ / 3 آب 1960م وتولى هاماني ديوري زعيم الحزب النيجري التقدمي رئاسة الجمهورية.
استقلال نيجيريا.
1383 جمادى الأولى - 1963 م
أعلنت بريطانيا عام 1318هـ / 1900م قيام محمية نيجيريا الشمالية وعينت مندوبا ساميا من قبلها، وفي عام 1333هـ / 1914م جاء الحاكم الإنكليزي لوغارد فحكم البلاد حكما ثنائيا بين نيجيريا الشمالية ونيجيريا الجنوبية وجعل من الجنوبية مستعمرة ومن الشمالية محمية، وكانت تحاول أن تنصر عددا من الناس يستلمون الحكم من بعدها، وقد برز قبيل الحرب العالمية الثانية ناندي ازيكوي الذي قدم أثناء الحرب العالمية الثانية مذكرة للحكومة البريطانية يطالب فيها بتوحيد أجزاء نيجيريا كلها وإنهاء الاستعمار وتأسيس إدارة وطنية للحصول على الاستقلال، وبعد الحرب العالمية الثانية جرى تطور سريع في الحياة الدستورية ففي عام 1365هـ / 1946م صدر دستور وحد القسمين وأقام مجالس نيابية وفي شوال 1376هـ / أيار 1957م قرر المجلس النيابي الاتحادي بالإجماع المطالبة باستقلال نيجيريا بعد عامين واستقل الإقليم الشمالي في رمضان 1378هـ / آذار 1959م وفي رجب 1379هـ / كانون الثاني 1960م وقد أثار رئيس الوزراء قضية قرار الاستقلال مطالبا منح الاستقلال لنيجيريا في ربيع الثاني 1380هـ / تشرين الأول 1960م واتخذ القرار بالإجماع، وهكذا أصبح الاتحاد دولة مستقلة ضمن رابطة الشعوب البريطانية وبقيت الدولة تحت رئاسة بريطانيا وعين ناندي حاكما للبلاد، وفي ربيع الثاني 1383هـ / أيلول 1963م وافق المجلس النيابي النيجيري على دستور جمهوري يعلن عن قيام جمهورية اتحادية ضمن رابطة الشعوب البريطانية بدء من 13 جمادى الأولى من نفس العام 1 تشرين الأول وبموجبه تنازلت بريطانيا عن رئاسة دولة نيجيريا، فاستقلت تحت اسم جمهورية نيجيريا الاتحادية، وتشمل خمسة أقاليم، وانتخب ناندي ازيكوي رئيسا للجمهورية وهو منصب شرفي. أما الحكومة الاتحادية فقد كان رئيسها أبو بكر تفاوه بيلوه الذي كان نائبا لأحندو بيللو في رئاسة هيئة مؤتمر الشمال.

قيام انقلاب عسكري في نيجيريا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام انقلاب عسكري في نيجيريا.
1385 رمضان - 1966 م
شهدت دولة نيجيريا انقلابًا عسكريًّا، قتل خلاله رئيس الوزراء "أبو بكر بليوا"، وتم تنصيب الجنرال "جونسون أيرونسي" رئيسًا للبلاد، ولم يلبث "أيرونسي" في الحكم طويلا؛ إذ وقع انقلاب عسكري ضده بقيادة "يعقوبو غوون".

انقلاب في نيجيريا على رئيس هيئة مؤتمر الشمال ونائبه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقلاب في نيجيريا على رئيس هيئة مؤتمر الشمال ونائبه.
1385 رمضان - 1966 م
إن نيجيريا يوم استقلت كانت عبارة عن خمسة أقاليم كان من أقواها الإقليم الشمالي الذي يديره رئيس هيئة إقليم الشمال أحمدو بيللو ونائبه أبو بكر بيلوه ومعروف عنهما الاتجاه الإسلامي والتعاون مع المسلمين حتى أصبح أحمدو بيللو رمزا لقوة المسلمين في الشمال فهو الذي رفض الانحناء للأميرة الكسندرا مندوبة ملكة بريطانيا يوم حفل الاستقلال وهو الذي رفض المعونات اليهودية ورفض زيارة غولد مايرا وزيرة خارجية اليهود ورفض أي زيارة من قبله لهم، وهو يعتبر رئيس وزراء خارجية نيجيريا الشمالية، فدبرت له مكيدة حيث قام تشوكوما نزغو في 24 رمضان 1385هـ / 15 كانون الثاني 1966م بالتحرك مع مجموعة من العسكرييين نحو منزل أحمدو بيللو رئيس هيئة مؤتمر الشمال وألقوا القنابل على الحرس ثم دخلوا وانتزعوا أحمد بيللو وزوجته من الفراش وأعدموهما فورا بالرصاص ثم مثلوا بهما وقطعوهما إربا ثم أضرموا النار في البيت وانطلقوا، وأما في العاصمة لاغوس فقد اختطف رئيس وزراء الحكومة الاتحادية أبو بكر تفاوه بيلوه ووزير المالية الاتحادي فستوس أوكوتي المتهم بممالأة المسملين وقتلوا، وكذلك الأمر في الإقليم الغربي حيث قام بعض المتمردين بقتل رئيس وزراء الإقليم صاموئيل أكيتنولا المتهم بممالأة المسلمين.

تحويل اتحاد نيجيريا إلى جمهورية نيجيريا الاتحادية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تحويل اتحاد نيجيريا إلى جمهورية نيجيريا الاتحادية.
1386 صفر - 1966 م
بعد ما قام به المتمردون من اغتيال لرئيس هيئة إقليم الشمال المسلم وبعض الوزراء الآخرين في أقاليم أخرى وهم معروفون باتجاههم الإسلامي، ثم زعم قائد الجيش جونسون أغوي إيرونسي أنه سيطر على الوضع واستسلم المتمردون بشروط، وقام هو بإقالة الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية وعين حاكما عسكريا لكل إقليم وبذلك صارت البلاد كلها تحت قبضته وشكل مجلسا عسكريا أعلى وعلق صلاحيات الرئيس المتمارض خارج البلاد وأعلنت السلطة العسكرية مقترحات في شوال 1385هـ / شباط 1966م لإلغاء الدولة الاتحادية وإقامة دولة وحدوية وجرى تبعا لذلك أحداث عنف قتل فيها الكثير ممن ينتمون إلى قبائل الإيبو الذين يعيشون خارج إقليمهم أو أجبروا على الرحيل وأتيحت الفرصة لليهود للتسلل إلى الإقليم الشمالي بعد أن كان مغلقا في وجههم أيام أحمدو بيللو المقتول، وأتيحت الفرصة كذلك لقبائل الإيبو للسيطرة على نيجيريا كلها بعد القضاء على أحمدو ومن خلال هذه الأحداث يتبين أن ما قام به المتمردون وقائد الجيش والرئيس نفسه إنما هو مؤامرة مشتركة فكل هؤلاء هم من قبائل الإيبو، وأظهرت الصحافة الأجنبية والاستعمارية والإرساليات النصرانية فرحها بشكل ظاهر وعلني، ثم غيرت السلطة العسكرية اسم البلاد فأصبحت جمهورية نيجيريا الاتحادية بعد أن كانت اتحاد نيجيريا وذلك يوم 4 صفر 1386هـ / 24 أيار 1966م.

اشتباكات طائفية عنيفة في نيجيريا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اشتباكات طائفية عنيفة في نيجيريا.
1429 ذو القعدة - 2008 م
لقي مئات الاشخاص حتفهم خلال ثمانٍ وأربعين ساعة في أعمال عنف بين النصارى والمسلمين في جوس بوسط نيجيريا على خلفية نتائج انتخابية, وقد هوجمت كنائس ومساجد ودمرت منازل أثناء الاضطرابات. وقد أمر الرئيس النيجيري اومارو يارادوا مساء الجمعة الماضية الجيش بالانتشار في جوس. وأمر حاكم الولاية جوناه جانغ بحظر التجول لمدة أربع وعشرين ساعة في أربعة أحياء من المدينة

مواجهات بين القوات الحكومية النيجيرية وأعضاء الجماعة الإسلامية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مواجهات بين القوات الحكومية النيجيرية وأعضاء الجماعة الإسلامية.
1430 شعبان - 2009 م
حدثت مواجهات بين قوات الحكومة النيجيرية وأعضاء الجماعة الإسلامية في شمال البلاد، استمرت خمسة أيام، وقُتل فيها أكثر من 780 شخصاً. وقد كانت القوات الحكومية تقاتل للقضاء على أعضاء جماعة "بوكو حرام" الإسلامية والتي تسعى لتطبيق الشريعة. وكانت مدينة مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو معقل زعيم الجماعة محمد يوسف قد شهدت أعنف العمليات القتالية.

وفاة الرئيس النيجيري عومارو يار أدوا ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الرئيس النيجيري عومارو يار أدوا ..
1431 جمادى الأولى - 2010 م
الرئيس عومارو يار أدوا (58 عاما) انتخب رئيسا عام 2007، خلفا لاولوسيغون اوباسانجو الذي كان سماه كخلف له داخل حزب الشعب الديموقراطي. أصيب بمرض جسيم في غشاء القلب، نقل على أثره إلى مستشفى في المملكة العربية السعودية لتلقي العلاج، ثم عاد بشكل مفاجئ إلى نيجيريا ليل 23 - 24 فبراير، لكنه بقي غائبًا عن الأنظار ولم يقابل أي مسؤول رسمي منذ ذلك الوقت. تسلم القائم بأعماله جودلاك جوناثان السلطات الانتقالية بقرار من البرلمان وأصبح منذ ذلك الوقت الحاكم الفعلي في البلاد. وكانت وفاته في مقر الرئاسة، ودفن في ولاية كاتسينا الشمالية التي ينتمي إليها.

395 - م د ق: محمد بن عمرو بن بكر التميمي العدوي الرازي، أبو غسان الطيالسي، زنيج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - م د ق: محمد بن عمرو بن بكر التميمي العدوي الرازي، أبو غسان الطيالسي، زنيج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير، وَسَلَمَةُ بْن الفضل، وحَكّام بْن سلْم، وأبي تميلة يحيى بن واضح، وبهز بن أسد، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والحسن بْن سُفْيَان، وموسى بْن هارون، وَمحمد بن إسحاق السراج، وأبو بشر الدولابي، وآخرون.
وثقه أبو حاتم.
وقال السراج: توفي في آخر سنة أربعين، أو أول سنة إحدى وأربعين.

162 - الحسن بن عبيد الله، الفقيه أبو علي البندنيجي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - الحسن بن عُبَيْد الله، الفقيه أبو عليّ البَنْدنيجيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 425 هـ]
صاحب الشّيخ أبي حامد.
له عنه " تعليقة " مشهورة، وله مصنَّفات كثيرة. درس الفقه ببغداد مدَّة وأفتى، وكان ديِّنًا صالحًا ورِعًا، ثمّ رجع إلى البنْدنيجين، رحمه الله.

232 - محمد بن هبة الله بن ثابت، الإمام أبو نصر البندنيجي الشافعي، فقيه الحرم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن ثابت، الْإِمَام أبو نَصْر البَنْدنَيْجيّ الشّافعيّ، فقيه الحَرَم. [المتوفى: 495 هـ]
كَانَ من كبار أصحاب الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ، وقد سمع من أَبِي إِسْحَاق البَرْمكيّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ، وجماعة، روى عَنْهُ إسماعيل بْن محمد بن الفضل الحافظ، ورفيقه أبو سَعْد أحمد بْن مُحَمَّد البغداديّ، وعبد الخالق بْن يوسف.
قَالَ السلفي: سمعت حمد بْن أَبِي الفتح الأصبهاني الشَّيْخ الصّالح بمكّة يَقُولُ: كَانَ الفقيه أبو نَصْر البَنْدنَيْجيّ يقرأ في كلّ أسبوع ستّة آلاف مرّة {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} [الإخلاص] ويعتمر في رمضان ثلاثين عُمْرة، وهو ضرير يؤخذ بيده.
وقال غيره: توفي بمكة وقد جاوز أربعين سنة، وعاش بضعًا وثمانين سنة، وكان مُفْتيا مدرّسًا، بارعًا، صاحب جدّ وعبادة.

418 - المظفر بن علي، أبو الفتح البندنيجي المالحاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن حمد بن خلف بن أبي المنى، أبو بكر البندنيجي، البغدادي، المعروف بحنفش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن حمْد بن خَلَف بن أبي المُنى، أبو بكر البَنْدَنِيجيّ، البغداديّ، المعروف بحنفش. [المتوفى: 538 هـ]-[692]-
شيخ مُسِنّ، قدِم في صباه، وتفقّه على الإمام أبي سعد المتولي، وحصل طرفًا من الخلاف، وكان يبحث ويتكلَّم، وسمع من: أبي محمد الصريفيني، وأبي الحسين ابن النقور.
قال ابن السمعاني: كان عسرًا، سيئ الأخلاق، يبغض المحدّثين، وسمعت غير واحد يقول إنّه: يُخِل بالصَّلوات، وليست له طريقة محمودة، كتبتُ عنه شيئًا بجهدٍ جَهيد، وكان أكثر الأوقات إذا سلمت عليه لا يرد علي ويدير وجهه إلى الحائط توفي في ثامن رمضان وله بضع وثمانون سنة.
قلت: روى عنه: ابن سُكَيْنَة، ويوسف بن المبارك، وكان حنبليًا، ثمّ صار حنفيًا، ثمّ شافعيًا، وقد رُمي بالتّعطيل.

355 - تميم بن أبي بكر أحمد بن أحمد بن كرم بن غالب، أبو القاسم البندنيجي، ثم البغدادي الأزجي، المفيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - تميم بْن أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن كَرَم بْن غالب، أبو القاسم البَنْدَنِيجيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ الأَزَجيّ، المفيد. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وأربعين وخمس مائة، وَسَمِعَ الكثير من أبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الوقت السجزي، وأبي محمد ابن المادح، وهبة الله ابن الشلبي، والشّيخ عَبْد القادر، وابن البَطِر، وخلق كثير.
وكتب بخطّه الكثير لنفسه وللنّاس، وأفاد أهل بغداد والغرباء، وكان ذا عناية بأسماء الشّيوخ وبمسموعاتهم ووَفَيَاتهم، وله فيهم فَهْم حَسَن.
روى عنه الدبيثي، والتقي اليلداني، وجماعة، وتوفي في ثالث جمادى الآخرة.

517 - عبد الرحيم بن أبي البركات المبارك بن كرم بن غالب، أبو الفرج البندنيجي، ثم البغدادي، الخازن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - عَبْد الرحيم بْن أَبِي البركات الْمُبَارَك بْن كَرَم بْن غالب، أبو الفَرَج البَنْدَنِيجيّ، ثمّ البغدادي، الخازن. [المتوفى: 599 هـ]-[1172]-
سمع أَبَا سعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ، وابن الطّلّاية، وحدَّث. ومات فِي المحرَّم.

268 - أحمد بن أحمد بن أبي السعادات أحمد بن كرم بن غالب، الحافظ أبو العباس البندنيجي ثم البغدادي الأزجي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - أَحْمَد بن أَحْمَد بن أَبِي السَّعَادَات أَحْمَد بن كَرَم بن غالب، الحَافِظ أَبُو العَبَّاس البَنْدَنِيجِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ الْأزَجيّ العدل. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وقرأ القرآن عَلَى أَبِي حكيم النَّهروانيّ تَلْقِينًا. وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الحَسَن عَليّ بن عساكر، وغيره، وسمع من أبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الوقت السجزي، وأبي محمد ابن المادح، وأبي المظفر هبة الله ابن الشِّبْلِي، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر، وخلقٍ كثير بعدهم.
وحَصَّل الْأصول، وكتب الكثير، وعُني بالرِّواية أتمَّ عناية، وبالغ في الطَّلب، وحصَّل الْأصول، وعُني بالفَهْم، وضَبْط الْأسماء، وتحقيق الْألفاظ، والمختلف والمُؤتلف، وحَصَّل طرفًا من العربية. وكانت قراءته صحيحة، فصيحة، مُنَقّحة، بنغمة مُطْربة، وأداء عَذْب.
وُجد خطّه عَلَى سجلٍّ باطل، فطُولب بأصله، فذكر أَنَّ قاضي القضاة مُحَمَّد بن جَعْفَر العَبَّاسيّ قَالَ لَهُ: أَنَا شاهدتُ الْأصل، فاكتبه، فركن إلى قوله. فأُحضر إلى دار الخِلافة، ورُفع طَيْلسانه، وكُشف رأسه، وأُركب جملًا، وطيف بِهِ وبشاهدين آخرين، وصُفعوا، ونُودي عليهم: " هذا جزاء من يشهد بالزور "، وحُبسوا مُدَّة، وَذَلِكَ في سنة ثمانٍ وثمانين.
ولم يزل أَحْمَد البَنْدَنِيجِيّ خاملًا إلى أن ظهرت الإجازة للخليفة الناصر. وَكَانَ أخوه تميم قد تَوَلَّى أخْذها، فذكرَ حاله للنّاصر، وأنه لم يشهد بزُورٍ محض، بل ركنَ إلى قول القاضي، وَأَنَّ أستاذ الدّار ابن يونس، كَانَ لَهُ غَرَض في تعزيره. فأمر الخليفة النّاصر فأُعيد إلى العدالة، فَشِهد سنة سبع وستمائة عند قاضي القضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد اللَّه ابن الدامغانيّ، فقبله من غير تزكية؛ حكى ابن النَّجَّار هَذَا، وَقَالَ: قرأت عَلَيْهِ كثيرًا، وكنتُ أراه كثير التحري، لَا يتسامح في حَرْف، وَمَعَ هَذَا أصوله كانت مُظْلمة، وكذلك خَطُّه وطباقه. وكان -[430]- ساقطَ المُروءة، دنيء النَّفْس، وَسِخَ الهيئة، تدلُّ أحوالُه عَلَى تهاونه بالْأمور الدينية، وتُحْكَى عَنْهُ أشياءٌ قبيحة. وسألت شيخنا ابن الْأخضر عَنْهُ وعن أخيه تميم، فضَعَّفهما، وصرَّح بكذبهما.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والتقي اليَلْدَانِيّ، والمحبّ ابن النَّجَّار، وجماعةٌ.
وفيه ضعْف.
وَهُوَ أخو تميم المذكور.
تُوُفِّي أَحْمَد في رابع عشر رمضان، ببَغْدَاد.

315 - محمد بن عبد الله بن المبارك بن كرم، أبو منصور البندنيجي نسبة إلى البندنيجين؛ بليدة من العراق، البغدادي البيع، المعروف بابن عفيجة الحمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المبارك بْن كَرَم، أبو منصور البَنْدَنِيجيُّ نسبة إلى البندنيجين؛ بليدة من العراق، البغدادي البيّع، المعروف بابن عُفَيْجَة الحَمَاميُّ. [المتوفى: 625 هـ]
شيخ مسندٌ، مُعَمَّر، من بيت حديث وعدالة. سمع الحافظ ابن ناصر، وأبا طالب بن خُضَيْر. وأجازَ لَهُ في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة جماعة منهم أبو منصور مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن خَيْرون، وأبو محمد عبد الله بن عليّ سِبْط -[802]- الخيّاط، وأحمد بن عبد الله ابن الآبنوسِيّ. وخَرَّج لَهُ ابن النَّجَّار " جُزءًا " عنهم، وكذا خرَّج لَهُ ابن الخَيِّر.
وثَقُلَ سمعُه في آخر عُمْرِهِ.
وعُفَيْجَة: لقبُ أبيه عبد الله.
وُلِدَ سَنَة سبعٍ وثلاثين تقريبًا، وتُوُفّي في ثاني عشر ذي الحجّة. وكان قد رَقَّتْ حالُه واحتاج، واستولت عليه الأَمراضُ.
قال ابن الحاجب: فكان يأوي إلى بعض أقاربه، وكنا نُقاسي مَشقَّةً في الوُصول إليه ويمنعونا في أكثر الأوقات.
قلت: ولم يكن عنده عن ابن ناصر إلّا شيءٌ من " حديث أبي نعيم الحافظ ".
روى عنه الدّبيثي، وابن النّجّار، والسيف أحمد بن عيسى، والتّقي ابن الواسطي.
وسمعنا بإجازته على شرف الدِّين اليُونينيّ، وفاطمة بنت سليمان. وكان العماد إسماعيل ابن الطّبَّال شيخ المستنصرية حَضَرَ عليه في الرابعة " مشيخته "، وهُوَ آخِرُ من روى عنه.

334 - أحمد بن الحسين بن محمد بن جميل، أبو العباس البندنيجي الحفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - أحمدُ بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن جَمِيل، أَبُو العبّاس البَنْدَنِيجيُّ الحَفَّارُ. [المتوفى: 626 هـ]
روى عن أبي الحُسَيْن عبد الحق، ومات في ربيع الأَوَّل.

349 - عبد الرحمن بن أبي السعادات الحسن بن علي بن بصلا، أبو الفرج البندنيجي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - عبد الرحمن بن أَبِي السعادات الحَسَن بن علي بن بُصْلا، أبو الفَرَج البندنيجي الصّوفي. [المتوفى: 626 هـ]-[814]-
شيخٌ صالحٌ، سديد السّيرة. ولد سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة بالبندنيجين. وقَدِمَ بغدادَ فسمعَ من يحيى بن ثابت، وأحمد بن المُقَرَّب. ومات في رابع عشر ذي الحجّة.
روى عنه مجد الدّين ابن العَدِيم، لقِيهُ بحلب.

38 - عبد الحميد بن أبي المكارم عرفة بن علي بن الحسن، أبو سعد ابن بصلا، البندنيجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - عَبْد الحميد بنُ أَبِي المكارم عَرَفَة بن علي بن الحسن، أبو سعد ابن بُصْلا، البَنْدَنيجيُّ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد سنة نيفٍ وستّين. وسَمِعَ من عَبدِ الحقِّ اليوسُفيِّ، وشُهْدَةَ.
وكانَ شيخًا صالحًا، عابِدًا. مات فِي ذي القَعْدةِ.

658 - شيرين الهندية، مولاة أبي بكر محمد بن تميم البندنيجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

658 - شِيرين الهنديةُ، مولاةُ أَبِي بكرٍ مُحَمَّد بن تميم البنْدَنيجيّ. [المتوفى: 640 هـ]
توفيت فِي ذي الحجة.
سَمِعَ منها: الرفيعُ الهَمَذَانيّ، وولداه مُحَمَّد وأَحْمَد، وغيرُهم ببغداد. -[319]-
أخبرنا أحمد، قال: أخبرنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن تميم وفتاتُه شيرين وغيرهما، قالوا: أخبرنا ابن كليب، قال: أخبرنا ابن بيان، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حَدَّثَنَا جريرٌ، عن مغيرة، عن إِبْرَاهِيم، قَالَ: أولُ مَنْ أسلم أَبُو بَكْر - رَضِيَ اللَّهُ عنه -.

705 - المبارك بن محمد بن عبد الله بن عفيجة. أبو البركات البندنيجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

705 - المباركُ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُفَيْجَة. أَبُو البركاتِ البَنْدَنيجيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
من أولادِ الشيوخ.
سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْن بن يوسف. أجاز لابن الشيرازي، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وسَعْد.

63 - منصور بن عبد الله بن أبي البركات المبارك بن كرم أبو البدر ابن البندنيجي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - محمد بن تميم بن أحمد بن أحمد بن كرم، أبو القاسم ابن البندنيجي البغدادي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - مُحَمَّد بْن تميم بْن أَحْمَد بْن أحمد بن كرم، أبو القاسم ابن البندنيجي البغدادي، المعدل. [المتوفى: 643 هـ]
سمع ابن بوش، وَعَبْد المنعم بْن كُلَيْب، وَمُحَمَّد بْن حَيْدرَة العَلَويّ، وأبا الفتح المَنْدَائيّ؛ سَمِعَ بإفادة أَبِيهِ، فإنّ مولده فِي حدود الخمس والثّمانين.
وكان من أعيان البغاددة وفضلائهم.
روى عَنْهُ أَبُو المعالي الأَبْرقُوهيّ، وغيره. وكتب عنه: ابن الحاجب، والطلبة. وتوفي فِي ذي القَعْدَةِ.

545 - محمد بن عبد القادر بن محمد بن أبي سهل أبو عبد الله الصوفي البندنيجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عبد القادر بن الحسين بن محمد بن جميل، أبو محمد البغدادي، البندنيجي البواب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عَبْد القادر بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن جَمِيل، أَبُو مُحَمَّد البغدادي، البَنْدنِيْجيّ البواب. [المتوفى: 651 هـ]
سمع من: أَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحق اليُوسُفيّ، وعُبيْد الله بن شاتيل، والقزاز، وأحسبه آخر من روى عن: عَبْد الحق، روى عَنْهُ: الدمياطي، والكَنْجيّ، والبغداديُّون، ومات فِي سابع ذي القعدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت