|
نيش: نيش (هي الكلمة الفارسية نيشو أو نيشة وتخص في تلك اللغة نوعا من الخوخ Prune. وقد وردت عند (الثعالبي، لطائف 113: 1) مع ملاحظة وجوب أن تحل نيشو في موضع نيسو) في (دمب 71 وهلو) مشمش abricot!
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
نيشن: نيشن: (الكلمة مشتقة من الفارسية نشان أو نيشان) حسب، عد (همبرت 122) نيشان: انظر: نشن.
|
|
نيشن
نَيْشَنَ a. [ coll. ], Decorated. b. Aimed at. نِيْشَان [] (pl. نَيَاْشِيْنُ), P. a. Cross of honour; star, decoration. b. Blaze, mark ( on a horse's forehead ). c. Mark, aim, target. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قانَيش:
بعد النون المفتوحة ياء مثناة من تحت، وشين معجمة: حصن بالأندلس من أعمال سرقسطة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِيشَك:
بكسر النون، وسكون الياء: كورة من كور سجستان بينها وبين بست تشتمل على قرى كثيرة وبلدان، وأحد أبواب زرنج مدينة سجستان يقال له باب نيشك يخرج منه إلى بست. |
|
دَنِيش
صورة كتابية صوتية من دَميش وصف للمبالغة من دمش بمعنى الهائج والثائر من حرارة أو شرب دَواء. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أبو غُنَيْشٍ، كزُبَيْرٍ: شاعِرٌ، أحد بني مَبْذُولِ بنِ لُؤَيٍّ.وما بَقِيَ من إبِلِهِ غُنْشُوشٌ: بَقِيَّةٌ.وما لَه غُنْشُوشٌ: شيءٌ، أو الصوابُ بالعين.
|
سير أعلام النبلاء
|
4951- أبو عبد الله مردنيش:
لزاهد المُجَاهِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدٌ الجُذَامِيُّ المَغْرِبِيُّ. كَانَ مَعَهُ عِدَّة رِجَال أَبْطَال يُغِيرُ بِهِم يَمنَة وَيسرَة، وَكَانُوا يَحرِثُونَ عَلَى خَيلهِم كَمَا يَحرُثُ أَهْلُ الثَّغْر، وَكَانَ أَمِيْرُ المُسْلِمِيْنَ ابْنُ تَاشفِيْنَ يَمدُّهُم بِالمَالِ وَالآلاَتِ، وَيبرُّهُم. وَلِمَرْدَنِيْشَ مَغَازِي وَمَوَاقِفُ مَشْهُوْدَةٌ وَفَضَائِلُ، وَهُوَ جد الْملك مُحَمَّد ابن سَعْدِ بنِ مُحَمَّدٍ صَاحِب شَرق الأَنْدَلُس. فَمِنْ عَجِيْبِ مَا صَحَّ عِنْدِي مِنْ مَغَازِيه -يَقُوْلُ ذَلِكَ اليَسعُ بنُ حَزْم- أَنَّهُ أَغَارَ يَوْماً، فَغنِمَ غَنِيْمَةً كَثِيْرَةً، وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ مِنَ الرُّوْمِ أَكْثَرُ مِنْ أَلفِ فَارِسٍ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ وَكَانُوا ثَلاَثَ مائَةِ فَارِسٍ: مَا تَرَوْنَ? فَقَالُوا: نَشغَلهُم بِتَركِ الغَنِيْمَةِ. فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ القَائِلُ: {{إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}} [الأَنْفَالُ:65] ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مُوْرِيْنَ: يَا رَئِيْسُ! اللهُ قَالَ هَذَا. فَقَالَ: اللهُ يَقُوْلُ هَذَا وَتَقعدُوْنَ عَنْ لِقَائِهِم?! قَالَ: فَثَبَتُوا، فَهَزمُوا الرُّوْم. وَمِنْ غَرِيْب أَمرِهِ أَنَّهُ نَزل ملك الرُّوْم ابْن رُذمِيْرَ، فَأَفسدُوا الزُّروعَ، فَبَعَثَ يَقُوْلُ لَهُ: مِثْلُكَ لاَ يَرْضَى بِالفَسَادِ، وَلاَ بُدَّ لَكَ مِنَ الانْصِرَافِ، فَأُفسِدُ فِي بَلَدك فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَا لاَ تُفسده فِي جُمُعَة. فَأَمر اللَّعِين أَصْحَابه بِالكَفّ، وَبَعَثَ إِلَيْهِ يَرغب فِي رُؤيتِه لسُمْعَتِهِ عِنْدَهُم. قَالَ ابْنُ مُوْرِيْنَ: فَجِئْنَا مَعَ الرَّئِيْس، فَقَدَّمنَاهُ، فَأَكْرَمَه، وَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ، وَجَعَلَ يَطَّلَّعُ إِلَيْهِ، وَيَقُوْلُ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخذ ابن مردنيش غرناطة من عبدالمؤمن وعودها إليه.
557 - 1161 م أرسل أهل غرناطة من بلاد الأندلس، وهي لعبد المؤمن، إلى الأمير إبراهيم بن همشك صهر ابن مردنيشن فاستدعوه إليهم ليسلموا إليه البلد؛ وكان قد وحد، وصار من أصحاب عبد المؤمن، وفي طاعته، وممن يحرضه على قتل ابن مردنيش. ففارق طاعة عبد المؤمن وعاد إلى موافقة ابن مردنيش. فامتنعوا بحصنها، فبلغ الخبر أبا سعيد عثمان بن عبد المؤمن وهو بمدينة مالقة، فجمع الجيش الذي كان عنده وتوجه إلى غرناطة لنصرة من فيها من أصحابهم، فعلم بذلك إبراهيم بن همشك فاستنجد ابن مردنيش، ملك البلاد بشرق الأندلس، فأرسل إليه ألفي فارس من أنجاد أصحابه ومن الفرنج الذين جندهم معه، فاجتمعوا بضواحي غرناطة، فالتقوا هم ومن بغرناطة من عسكر عبد المؤمن قبل وصول أبي سعيد إليهم، فاشتد القتال بينهم فانهزم عسكر عبد المؤمن، وقدم أبو سعيد، واقتتلوا أيضاً، فانهزم كثير من أصحابه، وثبت معه طائفة من الأعيان والفرسان المشهورين، والرجالة الأجلاد، حتى قتلوا عن آخرهم وانهزم حينئذ أبو سعيد ولحق بمالقة، وسمع عبد المؤمن الخبر، وكان قد سار إلى مدينة سلا، فسير إليهم في الحال ابنه أبا يعقوب يوسف في عشرين ألف مقاتل، فيهم جماعة من شيوخ الموحدين، فجدوا المسير، فبلغ ذلك ابن مردنيش فسار بنفسه وجيشه إلى غرناطة ليعين ابن همشك، فاجتمع منهم بغرناطة جمع كثير، فنزل ابن مردنيش في الشريعة بظاهرها، ونزل العسكر الذي كان أمد به ابن همشك أولا وهم ألفا فارس، بظاهر القلعة الحمراء، ونزل ابن همشك بباطن القلعة الحمراء بمن معه، ووصل عسكر عبد المؤمن إلى جبل قريب من غرناطة، فأقاموا في سفحه أياماً ثم سيروا سرية أربعة ألاف فارس، فبينوا العسكر الذي بظاهر القلعة الحمراء، وقاتلوهم من جهاتهم، فما لحقوا يركبون، فقتلوهم عن آخرهم، وأقبل عسكر عبد المؤمن بجملته، فنزلوا بضواحي غرناطة، فعلم ابن مردنيش وابن همشك أنهم لا طاقة لهم بهم، ففروا في الليلة الثانية، ولحقوا ببلادهم، واستولى الموحدون على غرناطة في باقي السنة المذكورة، وعاد عبد المؤمن من مدينة سلا إلى مراكش. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين عساكر يوسف بن عبدالمؤمن وابن مردنيش بالأندلس.
565 - 1169 م كان محمد بن سعيد بن مردنيش، ملك شرق الأندلس، قد اتفق هو والفرنج، وامتنع على عبد المؤمن وابنه بعده، فاستفحل أمره، لا سيما بعد وفاة عبد المؤمن، فلما كان هذه السنة جهز إليه يوسف بن عبد المؤمن العساكر الكثيرة مع أخيه عمر بن عبد المؤمن، فجاسوا بلاده وخربوها، وأخذوا مدينتين من بلاده، وأخافوا عساكر جنوده، وأقاموا ببلاده مدة يتنقلون فيها ويجبون الأموال، ثم إن ابن مردنيش توفي فدخل أولاده في طاعة ابن عبدالمؤمن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء العثمانيين على قلعة نيش من الألمان.
1101 ذو الحجة - 1690 م تمكن العثمانيون من الاستيلاء على قلعة نيش من الألمان وذلك بعد حصار استمر 23 يوما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اليمن وإريتريا يوقعان في باريس، اتفاق المبادئ حول جزر حنيش ..
1417 محرم - 1996 م بحضور جمهورية مصر وإثيوبيا بصفتهما شاهدتين تم التوقيع على اتفاقية «مشارطة» التحكيم في باريس، وتم الاتفاق خلالها على موافقة البلدين على حل نزاعهما عن طريق محكمة التحكيم الدولية. وعقب ذلك التاريخ انصبت الجهود السياسية اليمنية على صياغة المحررات والمذكرات القانونية مصحوبة بالوثائق والمستندات والخرائط التي تؤكد أحقية اليمن في جزيرة حنيش وغيرها من الجزر التي عمدت إرتيريا إدخالها ضمن نزاعها مع اليمن لتتعدى جزيرة حنيش الكبرى اليمنية إلى بقية جزر أرخبيل حنيش بالإضافة إلى جزر زقر والزبير والطير. وقد نجحت اليمن بما قدمته لمحكمة التحكيم الدولية من وثائق قانونية ذات قيمة استدلالية متنوعة ومتعددة الأزمنة، حتى أقرت المحكمة أن اليمن فقط هي من أثارت مسائل جوهرية بشأن سند حق تاريخ قديم وأن اليمن أيضاً هي من تمكنت من تقديم قائمة ادعاء تشمل ما يقرب من 48 واقعة على صلة بالجزر خلال العشر سنوات الأخيرة (م 504 من الحكم في المرحلة الاولى) وأضافت أن اليمن ومن خلال مجموع الخرائط التي قدمتها «650» خريطة قد رجحت وكشفت وبنوع من الشهرة الواسعة بأن هذه الجزر تتبع اليمن (م 490 من الحكم في المرحلة الاولى) إلى أن خلصت المحكمة إلى الإقرار بتبعية أرخبيل حنيش للجمهورية اليمنية وشرعت في رسم الحدود البحرية بين البلدين في المرحلة الثانية من التحكيم آخذة بعين الاعتبار ما ذهبت إليه بشأن ملكية هذه الجزر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هيئة التحكيم الدولية تؤكد سيادة اليمن على جزر حنيش وإريتريا تقبل الحكم.
1419 جمادى الآخرة - 1998 م نزاع جزر حنيش نزاع وقع بين اليمن وإريتريا على جزيرة حنيش في البحر الأحمر، استمر القتال فيها من 15 ديسمبر 1995م إلى 17 ديسمبر 1995م. وفي 1998م أعلنت لجنة التحكيم الدائمة، أن أرخبيل حنيش ينتمي لليمن. وقد أخرج النزاع عدداً من الضحايا؛ 12 جندياً إريترياً قتلوا على يد القوات اليمنية، و15 جندياً يمنياً قتلوا على يد القوات الإريترية، بينما أسر 185 جندياً يمنياً ومعهم 17 مدنياً على يد القوات الإريترية. وأرجعت إريتريا الأسرى إلى اليمن في نهاية ديسمبر الذي حصل فيه النزاع. وتقع جزيرة حنيش في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر بالقرب من باب المندب. ومنذ الانتداب البريطاني على جنوب اليمن واليمن تعد الأرخبيل جزءاً منها، وهو كذلك من الجهة الإريترية، حيث عدها الجانبان جزءاً منهما. وبعد تشكيل الحكومة الإريترية الجديدة، بدأت السلطات من الطرفين المناقشات حول ملكية الجزيرة وناقشوا أوضاعها. حنيش الكبرى، وهي أكبر جزيرة في الأرخبيل كانت مركزاً لتجمع الصيادين اليمنيين، وفي 1995م قامت شركة ألمانية، تحت إذن يمني، ببناء فندق ومدتهم اليمن بـ 200 من قواتها، اعتقدت إريتريا أن ما تقوم به اليمن هو نوع من السيطرة على الأرض، وفي نوفمبر 1995م أرسل رئيس الوزراء الإريتري تحذيراً إلى القوات اليمنية وأمرها بالانسحاب في مهلة إلى ديسمبر، وعندما انتهت المهلة هجمت القوات الإريترية على القوات اليمنية فقتلت وأسرت ما يقارب جميعهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - مُحَمَّد بْن سعد بْن مَرْدَنيش. الأمير أبو عَبْد اللَّه، [المتوفى: 567 هـ]
صاحب الشجاعة والإقدام بمُرْسِيَة ونواحيها. ولد سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وتنقّلت بِهِ الأحوال، وتملك مُرْسِيَّة وبَلَنْسِيَة، واستعان بالفِرَنْج عَلَى حرب الموحّدين، واستفحل شأنه بعد موت عَبْد المؤمن، فسار إِلَيْهِ أَبُو يعقوب بْن عَبْد المؤمن، وعبر إلى الأَنْدَلُس فِي مائة ألف، ودخل إشبيلية، وجاء إِلَيْهِ أخوه عُمَر، وكان نائبة عَلَى الأَنْدَلُس، فاستشعر ابن مردنيش العجْزَ، والقَهْرَ، ومرض مرضًا شديدًا، واحتضر، فأمر بنيه أن يبادروا إلى أَبِي يعقوب، ويسلّموا إِلَيْهِ البلاد الّتي بيده. ومات هُوَ فِي التاسع والعشرين من رجب، فقيل: إنّ أمّه سَقَتْه السُّمّ لأنّه كَانَ قد أساء إلى أهله وخواصّه، فكلّمتْه وأغلظت لَهُ، فتهددّها حتّى خافت منه، فعملت عَلَيْهِ وسَقَتْه، وبادر إخوته فسلّموا شرق الأَنْدَلُس إلى أَبِي يعقوب -[380]- وهي مُرْسِيَّة، وبَلَنْسِيَة، وجَيّان، فأكرمهم وفرح بمحبتهم، وتزوَّج بأختهم، وصاروا من حزبه. |