أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5011- معبد بن نباتة
د ع: معبد بْن نباتة، من بني غنم بْن دودان هاجر إِلَى المدينة، لا تعرف لَهُ رواية، وروى عن ابن إِسْحَاق، أن بني غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هجرة، منهم: معبد بْن نباتة، ذكره أَبُو نعيم، وقال: قَالَ بعض المتأخرين، يعني ابن منده: معبدا، وَإِنما هُوَ منقذ بْن نباتة، وروى أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن ابن إِسْحَاق، فقال: منقذ بْن نباتة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صاحب عليّ. أخرج ابن ماجة حديثه عنه، وروى ابن عساكر ما يدلّ على أنّ له إدراكا، فإنه أخرج في ترجمة عبد الرحيم بن محرز الفزاريّ من طريق هشام بن الكلبيّ، عن أبي يعلى- واسمه سويد السجستانيّ، عن مرّة بن عمر، عن الأصبغ بن نباتة، قال: إنا لجلوس ذات يوم عند عليّ في خلافة أبي بكر إذ أقبل رجل من حضرموت ... فذكر قصة طويلة سيأتي ذكرها في ترجمة مدرك بن زياد إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صاحب عليّ. أخرج ابن ماجة حديثه عنه، وروى ابن عساكر ما يدلّ على أنّ له إدراكا، فإنه أخرج في ترجمة عبد الرحيم بن محرز الفزاريّ من طريق هشام بن الكلبيّ، عن أبي يعلى- واسمه سويد السجستانيّ، عن مرّة بن عمر، عن الأصبغ بن نباتة، قال: إنا لجلوس ذات يوم عند عليّ في خلافة أبي بكر إذ أقبل رجل من حضرموت ... فذكر قصة طويلة سيأتي ذكرها في ترجمة مدرك بن زياد إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن نعامة، يأتي في الثالث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: في ابن منقذ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأسدي.
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد بن خزيمة، وذكره ابن مندة فيمن اسمه معبد. والمعروف منقذ، وصحّف أبو عمر أباه فقال لبابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وغزا في خلافة عمر.
ذكر أبو بكر بن دريد في الأخبار المنثورة، من طريق ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن مسلمة بن عبد اللَّه بن شريك النخعيّ، وكان قد أدرك معاوية، قال: كان فينا رجل يقال له نباتة بن يزيد النخعيّ خرج في زمن عمر بن الخطاب غازيا في نفر من الحيّ حتى إذا كانوا بموضع ذكره نفق حماره، فوثب رجل من الحيّ يقال له علان بن رهيل من النخع، فأخذ قلادته، فقالوا له: هل لك أن نحملك معنا؟ قال: لا، اذهبوا ودعوني، فلما أدبروا عنه قام فتوضّأ ثم ركع ركعتين ثم قال: اللَّهمّ إنك تعلم أني أسلمت طائعا، وقد خرجت مجاهدا أريد وجهك، فأحي لي حماري ولا تجعل لأحد علي منّة، ثم سجد ورفع رأسه، فإذا هو بحماره قائم، فقام فأوكفه، ثم لحق بأصحابه. وقد ذكر هشام بن الكلبيّ هذه القصّة في نسب النخع، وقال في آخرها: حتى غزوا قزوين، ثم رجع فباعه بعد في الكوفة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأسدية. أسلمت بمكة وهاجرت. ذكرها ابن سعد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت بمكة وبايعت وهاجرت مع من هاجر من قومها.
|
سير أعلام النبلاء
|
3433- ابن نُبَاتة 1:
الإِمَامُ البَلِيغُ الأَوحدُ, خطيبُ زَمَانِهِ, أَبُو يَحْيَى, عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ نُبَاتَةَ الفَارقيُّ, صَاحبُ الدِّيْوَانِ الفَائِقِ فِي الحمدِ وَالوعظِ، وَكَانَ خَطِيْباً بِحَلَبَ لِلملكِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ. وَقَدِ اجتمعَ بِأَبِي الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي. وَكَانَ فَصِيْحاً مفوَّهًا, بَدِيْعَ المَعَانِي, جَزْلَ العِبَارَةِ, رُزِقَ سَعَادَةً تامَّة فِي خُطَبِهِ. وَكَانَ فِيْهِ خَيْرٌ وَصلاَحٌ, رَأَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي نومِهِ, ثُمَّ اسْتيقَظَ وَعَلَيْهِ أَثرُ نورٍ لَمْ يُعهدْ قَبْلُ فِيْمَا قِيْلَ. وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثمَانيَةَ عشرَ يَوْماً، وتوفَّاه اللهُ, فَذكَرَ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَفَل فِي فِيْهِ, وَبَقِيَ تِلْكَ الأَيَّامِ لاَ يَسْتَطعِمُ بطعَامٍ وَلاَ يشربُ شَيْئاً. وتوفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بميَّافارقين. وَقِيْلَ: لَمْ يَلِ خطَابةَ حلبَ إلَّا بَعْدَ موتِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ بنِ حَمْدَانَ, وَبَلَغَنَا أنَّ عُمُرَهُ لَمْ يبلغِ الأَرْبَعينَ, بَلْ عَاشَ تسعاً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً. فَاللهُ أَعلمُ. وَلَمْ يصحَّ ذَلِكَ, فَإِنَّهُ ابتدأَ بِتصنيفِ خُطَبِهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَهُوَ إِذْ ذَاكَ خطيبٌ ممِيِّزٌ, وَجَالسَ المُتَنَبِّي فلعلَّه عَاشَ خَمْسِيْنَ سَنَةً، أَوِ أَكثرَ. ولأبيه رواية. __________ 1 ترجمته في وفيَّات الأعيان "3/ ترجمة 373"، والعبر "2/ 367"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 146"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 83". |
سير أعلام النبلاء
|
3764- ابن نباتة 1:
شَاعِرُ العِرَاق، أَبُو نَصْرٍ، عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عمر بن محمد بن أحمد ابن نُبَاتَة بن حُمَيْد، التَّمِيْمِيُّ السَّعْدِيُّ. لَهُ نَظْمٌ عَذْبٌ، مَدَحَ المُلُوكَ وَالكُبَرَاء، سَيْفَ الدَّوْلَة فَمَنْ بَعْدَهُ، وَلَهُ بَيْتٌ سَائِر: وَمَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسَّيْفِ مَاتَ بِغَيْرِهِ ... تَنَوَّعَتِ الأَسْبَابُ وَالدَّاءُ وَاحِدُ وَلَهُ دِيْوَانٌ كَبِيْرٌ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة وَهُوَ فِي عشر الثَّمَانِيْنَ، عفا الله عنه. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 466"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 274"، واللباب لابن الأثير "3/ 294"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 190"، والعبر "3/ 91"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 238"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 175". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن نباتة هو أبو يحيى بن نُباتة خطيب الخطباء، عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نُباتة الفارقى، الحُذاقى (نسبة إلى حذاقة بطن من قضاعة، وقيل قبيلة من إياد) اللخمى العسقلانى المولد المصرى الدار، ولى خطابة حلب لسيف الدولة، وفى خطبه دلالة على قوة علمه، وسعته وقوة قريحته، واجتمع بالمتنبى فى خدمة سيف الدولة الحمدانى.
وهو من أهل ميّافارقين (بديار بكر)، وكان خطيب حلب، وكان تقيًّا صالحًا، وله خطبة تعرف بالمنامية، ويروى أنه رأى الرسول فى المنام، وسمَّاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا، وتفل فى فيه فظل ثمانية عشر يومًا لايستطعم فيها طعامًا ولا شرابًا من أجل تلك التفلة وبركتها. تُوفىِّ بحلب سنة (374 هـ = 984 م)، وكان مولده فى سنة (335 هـ = 946 م) ودفن بميّافارقين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - ق: أَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ الدَّارَمِيُّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو الْقَاسِمِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ. وَعَنْهُ: ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَالأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. -[17]- وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: منُكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: كَانَ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - ت: حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، أَبُو مُكْرَمٍ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَعاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: رُوِيَ عَنِ ابْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ: " هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ بَعْدِي "، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا؛ لِأَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا قَالا: لَمْ يَسْتَخْلِفِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قُلْتُ: رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنِ الصَّائِغِ، وَرَوَاهُ ابْنُ -[340]- حبان، عن أبي يعلى، كلاهما قالا: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا حَشْرَجٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدُ، وَضَعَ فِي الْبِنَاءِ حَجَرًا، وَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: " ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِي " ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ: " ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ "، ثُمَّ قَالَ لِعُثْمَانَ: " ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ عُمَرَ "، ثُمَّ قَالَ: " هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي ". وَقَدْ قَالَ فِيهِ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - ت ن ق: يونس بْن يحيى بْن نباتة، أبو نباتة الْمَدَنِيّ النَّحْويّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: ابن أَبِي ذئب، وَسَلَمَةَ بْن وردان، وداود بْن قيس. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن الحَكَم القطواني، والزُّبَير بْن بكّار، وأبو بكر بن شيبة الحزامي، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - ق: عليّ بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن أَبِي شداد، وقيل بدل إسحاق: شروى، وقيل: نباتة، وقيل: عبد الرحمن، الحافظ، أَبُو الْحَسَن الطَّنَافِسيّ الكوفِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
محدِّث قَزْوِين. عَنْ: أخواله محمد، وَيَعْلَى ابني عُبَيْد الطَّنافسيّ، وأبي بكر بن عياش، وأبي معاوية، وسفيان بن عُيَيْنَة، وحفص بْن غياث، وعبد اللَّه بْن وهب، والمحاربي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وروى النسائي حديثاً في "مسند علي" عن زياد بن أيوب الطوسي عنه، وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعة، وأبو حاتِم، وابن وَارَةَ، وعليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وَمحمد بْن الضُّرَيْس، وعليّ بْن سَعِيد بْن بشير الرازيّون، وابنه الْحُسَيْن بْن عليّ قاضي قَزْوين، ويحيى بْن عبدك القزويني، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: كَانَ ثقة صدوقًا. وهو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة فِي الفضل والصَّلاح. وأبو بَكْر أكثر حديثا منه وأفهم. وقال أبو يعلى الخليلي: أقام هو وأخوه بقزوين، وارتحل إليهما الكبار، ولهما محل عظيم، ولم يكن إسنادهما في ذلك الوقت بعال، سمعا من ابن عيينة وأخوالهما، ووكيعا، وابن فضيل، توفي الحسن سنة اثنتين -[894]- وعشرين وتوفي سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - عَبْد العزيز بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن نُباتة بْن حُميد بْن نُباتة، أبو نصر التّميميّ السَّعْدي البغداديّ. [المتوفى: 405 هـ]
أحد الشُّعراء المجوُّدين، مدحَ الملوك والوزراء، وله في سيف الدّولة غُرر القصائد ونُخب المدائح، وديوان شعره كبير. -[86]- مولده سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. روى عَنْهُ أكثر ديوانه أَبُو الفتح بْن شِيطا. قال رئيس الرؤساء: ما شاهد ابن نباتة أشعر منه، وكان يُعاب بكِبْرٍ فيه. وقال أبو عليّ محمد بْن وشّاح: سمعتُ أبا نصر بْن نُباتة يَقُولُ: كنتُ يومًا في الدهْليز، فدُقّ بابي، فقلت: مَن ذا؟ قال: رجل من المشرق. قلت: ما حاجتك؟ قَالَ: أنتَ القائل: ومَن لم يمُت بالسّيِف مات بغيره ... تنوّعت الأسبابُ والدّاء واحدُ فقلت: نعم. قَالَ: أرويه عنك؟ قلتُ: نعم. فلمّا كَانَ آخر النّهار دُق عليَّ الباب، فقلتُ: مَن؟ قَالَ: رجلُ من تاهرت مِن المغرب. قلت: ما حاجتك؟ قال: أنت القائل: ومن لم يمت بالسيف، البيت ... ؟ فقلتُ: نعم. قَالَ: أرويه عنك؟ قلت: نعم، وعجِبتُ كيف وصلَ هذا البيت إلى الشرق والغرب. تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مروان بْن فِهْر أَبُو الفضل اللَّخْميّ عُرِف بابن أَبِي نباتة الإشبيليّ. [المتوفى: 641 هـ]
روى عَن: أَبِيهِ القاضي أَبِي بَكْر؛ وعن أبي بكر ابن الْجَدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقُون، وأَبِي جَعْفَر بْن مضاء، وجماعة. قَالَ الأبّار: كَانَ صاحب ضبط وتقييد. ثُمَّ ورّخه بالسّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن نَبَاتَة الوزير جلال الدّين أَبُو الفتح الفارقيّ الكاتب. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بماردِين سنة إحدى وسبعين. وروى شيئًا من شِعره. ومات بمَيَّافارِقِين فِي ثالث عشر رجب. وكان صدْرًا رئيسًا، وافر الحُرْمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - الْحَسَن بْن عليّ بْن نُبَاتة، جمال الدّين الفارقيّ الكاتب المشطوب، [المتوفى: 677 هـ]
والد أولاد المشطوب. وُلِدَ سنة ستّمائة، وكتب فِي الإجازات فِي هذه السنة، ولا أعلمُ متى مات. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن نباتة هو أبو يحيى بن نُباتة خطيب الخطباء، عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نُباتة الفارقى، الحُذاقى (نسبة إلى حذاقة بطن من قضاعة، وقيل قبيلة من إياد) اللخمى العسقلانى المولد المصرى الدار، ولى خطابة حلب لسيف الدولة، وفى خطبه دلالة على قوة علمه، وسعته وقوة قريحته، واجتمع بالمتنبى فى خدمة سيف الدولة الحمدانى.
وهو من أهل ميّافارقين (بديار بكر)، وكان خطيب حلب، وكان تقيًّا صالحًا، وله خطبة تعرف بالمنامية، ويروى أنه رأى الرسول فى المنام، وسمَّاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا، وتفل فى فيه فظل ثمانية عشر يومًا لايستطعم فيها طعامًا ولا شرابًا من أجل تلك التفلة وبركتها. تُوفىِّ بحلب سنة (374 هـ = 984 م)، وكان مولده فى سنة (335 هـ = 946 م) ودفن بميّافارقين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خطب ابن نباتة
في الأدبيات. وهي: جمع خطبة. لجمال الدين: محمد بن محمد الفارقي (لأبي يحيى: عبد الرحيم بن محمد بن محمد الفارقي) . المتوفى: سنة 374، أربع وسبعين وثلاثمائة. ولها شروح منها: شرح أبي البقاء: عبد الله بن حسين العكبري. المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة. وشرح موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة. وشرح تاج الدين، أبي اليمين: زيد بن حسن الكندي. المتوفى: سنة 613، ثلاث عشرة وستمائة. فيه إشكالات أجاب عنها موفق الدين. وشرح: عثمان بن يوسف القيلوبي. المتوفى: سنة 644، أربع وأربعين وستمائة. ومن شروحه: (روضة الناصحين) للنسفي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي وعمار.
وعنه ثابت البناني، والأجلح الكندي، وفطر بن خليفة، وطائفة. قال أبو بكر بن عياش: كذاب. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال النسائي وابن حبان: متروك. وقال ابن عدي: بين الضعف. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة. وقال ابن حبان: فتن بحب على، فأتى بالطامات، فاستحق من أجلها الترك. وعن علي بن الحزور، عن الأصبغ بن نباته، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ أنه أمرنا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. قلت: يا رسول الله، مع من؟ قال: مع علي بن أبي طالب. ابن الحزور هالك. وروى جعفر بن سليمان، عن محمد بن علي الكوفي. عن سعد الإسكاف، عن أصبغ بن نباتة، قال: قال على: إن خليل حدثني أنى أضرب بسبع عشرة تمضين من رمضان، وهى الليلة التي مات فيها موسى، وأموت لاثنتين وعشرين تمضين من رمضان، وهى الليلة التي رفع فيها عيسى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن جمهان وغيره.
وعنه أبو نعيم، وعاصم بن علي، وجماعة. وثقه أحمد، وابن معين، وعلى وغيرهم. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال - مرة: ليس به بأس، وذكره ابن عدي في كامله وسرد له عدة أحاديث مناكير وغرائب. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه - يعنى وضعهم الحجارة في أساس مسجده، وقال: هؤلاء الخلفاء بعدى. قال البخاري: في كتاب الضعفاء له: وهذا لم يتابع عليه، لان عمر وعليا قالا: لم يستخلف النبي ﷺ. [حصن وحصين] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عمر.
مجهول. [نبيح، نبيشة] |