نتائج البحث عن (أم حبيبة) 20 نتيجة

7408- أم حبيبة بنت جحش

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7408- أم حبيبة بنت جحش
ع ب س: أم حبيبة وقيل أم حبيب والأول أكثر وهي بنت جحش بن رئاب الأسدية، أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين.
وكانت تستحاض، وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة.
قال أبو عمر: والصحيح أنهما كانتا تستحاضان.
(2418) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة بنت جحش، " أنها استحيضت، فسألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمرها بالغسل عند كل صلاة، فإن كانت لتخرج من المركن وقد علت حمرة الدم على الماء فتصلي ".
وقد اختلف على الزهري في إسناده، فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، أن أم حبيب، أو أم حبيبة
(2419) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما عن أبي الحسين مسلم بن الحجاج، حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أن أم حبيب بنت جحش ختنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتحت عبد الرحمن بن عوف، استحيضت سبع سنين، واستفتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
الحديث.
وقال معمر: عن الزهري، عن عمرة، عن أم حبيب.
ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة، نحوه.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى

7409- أم حبيبة بنت أبي سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7409- أم حبيبة بنت أبي سفيان
ب د ع: أم حبيبة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إحدى أمهات المؤمنين.
كنيت بابنتها حبيبة بنت عبيد الله بن جحش، واسمها رملة.
وقد ذكرناها في الراء.
وكانت من السابقين إلى الإسلام.
وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله، فولدت هناك حبيبة، فتنصر عبيد الله، ومات بالحبشة نصرانيا، وبقيت أم حبيبة مسلمة بأرض الحبشة، فأرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطبها إلى النجاشي، قالت أم حبيبة: ما شعرت إلا برسول النجاشي جارية يقال لها أبرهة، كانت تقوم على ثيابه ودهنه، فاستأذنت علي، فأذنت لها، فقالت إن الملك يقول لك: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلي أن أزوجكه، فقلت: بشرك الله بخير، قالت: ويقول لك الملك: وكلي من يزوجك، فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته، وأعطيت أبرهة سوارين من فضة كانت علي، وخواتيم فضة كانت في أصابعي، سرورا بما بشرتني به، فلما كان العشى أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشي فحمد الله، وقال: أما بعد، فإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصدقتها أربعمائة دينار، ثم سكب الدنانير بين يدي القوم، فتكلم خالد بن سعيد فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أما بعد فقد أجبت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى ما دعا إليه، وزوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان، وبارك الله لرسوله ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد فقبضها، ثم أرادوا أن يتفرقوا فقال: اجلسوا فإن من سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكل طعام على التزويج "، ودعا بطعام فأكلوا، ثم تفرقوا، وقيل: إن الذي وكلته أم حبيبة ليعقد النكاح عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية من أجل أن أمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان.
قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد زينب بنت خزيمة الهلالية.
لا اختلاف بين أهل السير، وغيرهم في أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة، إلا ما رواه مسلم بن الحجاج في صحيحه أن أبا سفيان لما أسلم طلب من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك.
وهو وهم من بعض رواته.
(2420) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري يعرف بابن الشيرجي الدمشقي، وغير واحد، قالوا: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، أخبرنا أبو المكارم محمد بن أحمد بن المحسن الطوسي، حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن العارف الميهني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، حدثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم الطوسي، حدثنا عبد الرحيم بن منيب المروزي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تعني عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "
من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها، حرم على النار ".
وتوفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين.
أخرجها الثلاثة

حبيبة بنت أم حبيبة

الإصابة في تمييز الصحابة

بنت أبي سفيان، هي حبيبة بنت رملة بنت أبي سفيان ابن صخر. تأتي قريبا، واسم أبيها عبد اللَّه بن جحش، وأمها أم المؤمنين.
بزيادة هاء في آخرها، بنت جحش «3» ، أخت زينب زوج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
كانت تحت عبد الرحمن بن عوف فاستحيضت، فأخرج مسلم من طريق عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وتحت عبد الرحمن بن عوف- أنها استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال ... الحديث.
ورواه معمر، عن الزّهريّ، فقال: أم حبيب بغير هاء. وقال يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة. وقال ابن قتيبة، عن الزهري: إن أم حبيب أو أم حبيبة- على الشك.
وقال محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة بنت جحش- أنها استحيضت، فسألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فأمرها بالغسل عند كل صلاة، فإن كانت لتخرج من المركن «1» وقد غلبت حمرة الدم على الماء «2» فتصلي.
وقد تقدمت رواية ابن أبي ذؤيب في الأسماء في حبيبة.

أم حبيبة بنت أبي سفيان

الإصابة في تمييز الصحابة

صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية، زوج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واسمها رملة. تقدمت في الأسماء.

أم حبيبة بنت نباتة الأسدية

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت بمكة وبايعت وهاجرت مع من هاجر من قومها.
مولاة أم عطية «1» .
قالت: كنت في النسوة اللاتي أهدين بعض بنات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «اصببن إذا صببتنّ على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة» .
أخرجه أحمد والطّبرانيّ، من طريق شريك. عن عبد الملك بن أبي سليمان عنها، فوقع عند أحمد أم حبيبة، وعند الطبراني أم حبيب.

أم حبيبة أم المؤمنين

سير أعلام النبلاء

119- أم حبيبة أم المؤمنين 1 "ع":
السَّيِّدَةُ المُحَجَّبَةُ: رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ صخر بن حرب بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ شَمْسِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيٍّ.
مُسْنَدُهَا خَمْسَةٌ وَسِتُّوْنَ حَدِيْثاً. وَاتَّفَقَ لَهَا البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى حَدِيْثَيْنِ وَتَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِحَدِيْثَيْنِ.
وَهِيَ مِنْ بَنَاتِ عَمِّ الرَّسُوْلِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْسَ فِي أَزْوَاجِهِ مَنْ هِيَ أَقْرَبُ نَسَباً إِلَيْهِ مِنْهَا وَلاَ فِي نِسَائِهِ مَنْ هِيَ أَكْثَرُ صَدَاقاً مِنْهَا ولا من تزوج بها وهي نائبه الدَّارِ أَبْعَدُ مِنْهَا.
عُقِدَ لَهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالحَبَشَةِ وَأَصْدَقَهَا عَنْهُ صَاحِبُ الحَبَشَةِ أَرْبَعَ مائَةِ دِيْنَارٍ وَجَهَّزَهَا بِأَشْيَاءَ.
رَوَتْ عِدَّةَ أَحَادِيْثَ.
حَدَّثَ عَنْهَا أَخَوَاهَا: الخَلِيْفَةُ مُعَاوِيَةُ وَعَنْبَسَةُ وابن أخيها عبد الله ابن عُتْبَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ وَأَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ وَصَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ وَزَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ وَشُتَيْرُ بنُ شَكَلٍ وَأَبُو المليح عامر الهذلي. وآخرون.
وَقَدِمَتْ دِمَشْقَ زَائِرَةً أَخَاهَا.
وَيُقَالُ: قَبْرُهَا بِدِمَشْقَ وَهَذَا لاَ شَيْءَ بَلْ قَبْرُهَا بِالمَدِيْنَةِ. وَإِنَّمَا الَّتِي بِمَقْبَرَةِ بَابِ الصَّغِيْرِ: أُمُّ سَلَمَةَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيْدَ الأَنْصَارِيَّةُ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَلَدَ أَبُو سُفْيَانَ: حَنْظَلَةَ المَقْتُوْلَ يَوْمَ بَدْرٍ وَأُمَّ حَبِيْبَةَ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا الَّذِي هَاجَرَ بِهَا إِلَى الحَبَشَةِ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ جَحْشِ بنِ رِيَابٍ الأَسَدِيُّ مُرْتَدّاً مُتَنَصِّراً.
عُقِدَ عَلَيْهَا لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالحَبَشَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَكَانَ الوَلِيُّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ. كَذَا قَالَ.
وَعَنْ عُثْمَانَ الأَخْنَسِيِّ: أَنَّ أُمَّ حَبِيْبَةَ وَلَدَتْ حبيبة بمكة قبل هجرة الحبشة2.
__________
1 ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 96-100"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة رقم 2366" وتهذيب الكمال "35/ ترجمة رقم 7841"، وتهذيب التهذيب "12/ ترجمة رقم 2794"، والإصابة "4 ترجمة رقم 434".
2 ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد "8/ 97" من طريق الواقدي، وهو متروك.

‏<br> وأميمة بنت عبد المطلب، كانت عند جحش بن رئاب أخى بنى غنم ابن دودان بْن أسد بْن خزيمة، وهي أم عَبْد اللَّهِ، وعبيد اللَّه، وأبي أَحْمَد، وزينب، وأم حبيبة، وحمنة بني جحش بْن رئاب.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال أم حبيب أَيْضًا- كذلك يقول أكثر أهل النسب- بنت العباس بْن عبد المطلب، مذكورة فِي حديث أم الفضل أن رسول الله ﷺ قَالَ: لو بلغت أم حبيبة بنت العباس وأنا حي لتزوجتها. وتزوجها الأسود بْن سُفْيَانَ بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّهِ بْن عُمَرَ بْن مخزوم. وأم «أم حبيبة» بنت العباس أم الفضل بنت الحارث، فهي أخت عَبْد اللَّهِ، والفضل، وعبيد اللَّه، وعَبْد الرَّحْمَنِ، وقثم، ومعبد بني العباس.

‏<br> أم حبيبة، ويقال أم حبيب ، ابنة جحش بْن رئاب الأسدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة بنت جحش وأكثرهم يسقطون الهاء، فيقولون: أم حبيب. كانت تحت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وكانت تستحاض.

وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة. والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعا. وقد قيل: إن زينب بنت جحش استحيضت ولا يصحّ.

ليس في أ.

في أسد الغابة: والأول أكثر.

أ: وهي أم عبد الله.



وفي الموطأ: وهم، أن زينب بنت جحش استحيضت، وأنها كانت تحت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وهذا غلط، إنما كانت تحت زيد بْن حارثة ولم تكن تحت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، والغلط لا يسلم منه أحد. وزعم بعض الناس أن أم حبيبة هذه اسمها حبيبة.

‏<br> أم حبيبة بنت أبي سُفْيَان، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قد مضى ذكرها مجودًا فِي باب الراء من الأسماء، لأن اسمها رملة، لا خلاف فِي ذلك إلا عند من شذ ممن يعد قوله خطأ، ومن قَالَ ذلك زعم أن رملة أختها.

وتوفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين، ولم يختلفوا فِي وقت وفاتها.

أَخْبَرَنَا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: اسْمُ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ رَمْلَةُ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: وَيُقَالُ هِنْدٌ وَالْمَشْهُورُ رَمْلَةُ.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: إِنَّمَا دَخَلَتِ الشُّبْهَةُ عَلَى مَنْ قَالَ فِيهَا هِنْدٌ بِاسْمِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَكَذَلِكَ دَخَلَتِ الشُّبْهَةُ عَلَى مَنْ قَالَ اسْمُ أُمِّ سَلَمَةَ رَمْلَةُ. وَالصَّحِيحُ فِي اسْمِ أُمِّ سَلَمَةَ هِنْدٌ، وَفِي أُمِّ حَبِيبَةَ رَمْلَةُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وكانت أم حبيبة عند عبيد اللَّه بْن جحش أخي عَبْد اللَّهِ وأبي أَحْمَد ابني جحش بْن رئاب بْن يعمر الأسدي، حلفاء بني أمية، فولدت له حبيبة بأرض الحبشة، وَكَانَ قد هاجر مَعَ زوجته أم حبيبة إِلَى أرض الحبشة مسلمًا، ثم تنصر هنالك، ومات نصرانيًا، وبقيت أم حبيبة مسلمة بأرض الحبشة، خطبها رسول الله ﷺ إلى النجاشي.

وَذَكَرَ الزُّبَيْرُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أزهر

أ: أم حبيب.

صفحة .

أ: في اسم.

أ: فخطبها.

أ: حسن.

أ: زهير.



عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرٍو- أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ: مَا شَعُرْتُ وَأَنَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ إِلا بِرَسُولِ النَّجَاشِيِّ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا أَبْرَهَةُ، كَانَتْ تَقُومُ عَلَى ثِيَابِهِ وَدُهْنِهِ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ فَأَذِنْتُ لَهَا. فَقَالَتْ: إِنَّ الْمَلِكَ يَقُولُ لَكِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَكِهِ. فَقُلْتُ: بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ، وَقَالَتْ: يَقُولُ لَكِ الْمَلِكُ وَكِّلِي مَنْ يُزَوِّجُكِ فَأَرْسَلَتْ إِلَى خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ فَوَكَّلَتْهُ، وَأَعْطَيْتُ أَبْرَهَةَ سِوَارَيْنِ مِنْ فِضَّةَ كَانَتَا عَلَيَّ وَخَوَاتِيمَ فِضَّةٍ كَانَتْ فِي أَصَابِعِي سرورا بما بَشَّرْتَنِي بِهِ.

فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ أَمَرَ النَّجَاشِيُّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَمَنْ هُنَاكَ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَحْضُرُونَ، وَخَطَبَ النَّجَاشِيُّ فَقَالَ: الْحَمْدُ للَّه، الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّهُ الّذي بشر به عيسى بن مَرْيَمَ. أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، فَأَجَبْتُ إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. وَقَدْ أَصْدَقْتُهَا أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ ثُمَّ سَكَبَ الدَّنَانِيرَ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ، فَتَكَلَّمَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ فَقَالَ: الْحَمْدُ للَّه أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقَّ، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَجَبْتُ إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَزَوَّجْتُهُ أُمَّ حبيبة بنت أبى سفيان.

فبارك الله لرسول الله عَلَيْهِ السَّلامُ. وَدَفَعَ النَّجَاشِيُّ الدَّنَانِيرَ إِلَى خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ فَقَبَضَهَا، ثُمَّ أَرَادُوا أَنْ يَقُومُوا فَقَالَ: اجْلِسُوا، فَإِنَّ سُنَّةَ الأَنْبِيَاءِ إِذَا تَزَوَّجُوا أَنْ يُؤْكَلَ طَعَامٌ عَلَى التَّزْوِيجِ. فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلُوا ثُمَّ تَفَرَّقُوا. وَقَالَ: وحدثني مُحَمَّد بْن

ء: إلا وأنا برسول الله.

ليس في أ



حسن، عَنْ مُحَمَّد بْن طلحة قَالَ: قدم خالد بْن سَعِيد، وعمرو بْن العاص بأم حبيبة من أرض الحبشة عام الهدنة.
*أم حبيبة هى أم المؤمنين رملة بنت أبى سفيان بن حرب، وُلدت قبل الهجرة بنحو ثلاثين عامًا.
تزوجت عبيد الله بن جحش الأسدى وأعلنت إسلامها مع زوجها، ثم هاجرت معه إلى الحبشة، وبها ولدت ابنتها حبيبة، وفى أرض الحبشة مات زوجها عبيد الله كافرًا بعد أن تنصَّر، فلما علم النبى - صلى الله عليه وسلم - بذلك خطبها، فأصدقها النجاشى (400) دينار نيابة عن النبى، وكان خالد بن سعيد ابن العاص وكيلاً فى هذا الزواج.
وقد عادت أم حبيبة مع المهاجرين إلى المدينة عام (7هـ) عند فتح خيبر لتعيش مع النبى - صلى الله عليه وسلم -.
وقد تفرغت أم حبيبة بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - للعبادة، حتى تُوفيت بالمدينة المنورة عام (44هـ = 664م)، فى خلافة أخيها معاوية

وفاة أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها.
44 - 664 م
هي رملة بنت أبي سفيان أخت معاوية أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية، كانت تحت عبيدالله بن جحش خرجت معه مهاجرة إلى الحبشة ومات زوجها هناك فخطبها وهي هناك النبي صلى الله عليه وسلم وزوجه إياها النجاشي وأصدق عنه ثم حملت إليه إلى المدينة، توفيت في المدينة في خلافة أخيها معاوية.

72 - ع: أم حبيبة، أم المؤمنين، بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية، اسمها رملة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - ع: أم حبيبة، أم المؤْمِنِينَ، بِنْت أَبِي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية، اسمها رملة. [الوفاة: 41 - 50 ه]
رَوَى عَنْهَا: أخواها مُعَاوِيَة، وعنبسة، وابن أخيها عَبْد اللَّهِ بن عُتبة، وعُرْوة، وأَبُو صالح السَمَان، وصفيَة بِنْت شيبة، وجماعة.
وقد تزوجها أولًا عُبيد اللَّهِ بْنُ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ الْأَسَدِيُّ، حَلِيفُ بني عَبْد شمس، فولدت مِنْهُ حبيبة بأرض الحبشة في الهجرة، ثُمَّ تُوُفِّيَ عبيد اللَّه وقد تنصّر بالحبشة، فكاتب رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النجاشي، فزوّجها بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأصدق عَنْهُ أربعمائة دينار في سَنَة ستٍ، وَكَانَ الذي ولي عقد النكاح خالد بن سَعِيد بن العاص بن أمية، وَدَخَلَ بِهَا النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَنَة سبع، وعمرها يومئذ بضع وثلاثون سَنَة.
قَالَ عُروة، عَن أم حبيبة: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تزوجها وَهِيَ بالحبشة، زوّجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف درهم من عنده، وبعث بِهَا مع شُرَحْبيل بن حسنة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وجهازها كله من عند النجاشي.
وَقَالَ حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ}} قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً. -[448]-
قال الواقدي والفسوي وأبو عبيد القاسم: توفيت أم حبيبة سَنَة أربع وَأَرْبَعِينَ.
وَقَالَ المفضل الغلابيّ: توفيت سَنَة اثنتين وَأَرْبَعِينَ.
ووَهم من قَالَ: توفيت قبل مُعَاوِيَة بسنة، إِنَّمَا تلك أم سلمة.
توفيت أم حبيبة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بالمدينة عَلَى الصحيح، وقيل: توفيت بدمشق، وكانت قَدْ أتتها تزور أخاها.

111 - ع: أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - ع: أم حبيبة رملة بِنْت أَبِي سُفْيَان. [الوفاة: 51 - 60 ه]
قَدْ تقدمت سَنَة أربع وَأَرْبَعِينَ.
وَقَالَ أَحْمَد بن أَبِي خيثمة: توفيت قبل أخيها معاوية بسنة.

351 - عائشة بنت الحافظ معمر بن الفاخر، أم حبيبة الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - عائشة بنت الحافظ مَعْمَر بْن الفاخر، أُمّ حبيبة الأصبهانيَّة. [المتوفى: 607 هـ]
سَمِعْتُ حضورًا مِن فاطمة الْجُوزدانيَّة، وسماعاً من زاهر بن طاهر، وسعيد ابن أَبِي الرجاء. روى عنها ابنُ نقطة، والضّياء.
قَالَ ابن نقطة: سمعنا منها " مُسْنِد أَبِي يَعلى " بسماعها من سعيد الصَّيرفيّ. وكان سماعُها صحيحًا بإفادة أبيها.
قلت: وأجازت للشيخ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن، ولابنِ شيبان، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر عليّ، وتُوُفّيت في ربيع الآخر.
*أم حبيبة هى أم المؤمنين رملة بنت أبى سفيان بن حرب، وُلدت قبل الهجرة بنحو ثلاثين عامًا.
تزوجت عبيد الله بن جحش الأسدى وأعلنت إسلامها مع زوجها، ثم هاجرت معه إلى الحبشة، وبها ولدت ابنتها حبيبة، وفى أرض الحبشة مات زوجها عبيد الله كافرًا بعد أن تنصَّر، فلما علم النبى - صلى الله عليه وسلم - بذلك خطبها، فأصدقها النجاشى (400) دينار نيابة عن النبى، وكان خالد بن سعيد ابن العاص وكيلاً فى هذا الزواج.
وقد عادت أم حبيبة مع المهاجرين إلى المدينة عام (7هـ) عند فتح خيبر لتعيش مع النبى - صلى الله عليه وسلم -.
وقد تفرغت أم حبيبة بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - للعبادة، حتى تُوفيت بالمدينة المنورة عام (44هـ = 664م)، فى خلافة أخيها معاوية

أم حبيبة بنت ذؤيب [د]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زوجها ابن أخي صفية.
تفرد عنها عبد الرحمن بن حرملة.

أم حبيبة بنت العرباض [ت]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت