تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
جنديسابور
: (جُنْدَ يْسَابُورُ) ، أَهملَه الجوهريُّ، والجماعةُ، وَهُوَ (بضمِّ الجيمِ) وسكونِ النونِ (وفتحِ الدالِ) المهملَة وسكونِ الياءِ التحتيَّةِ: (د، قُرْبَ تُسْتَرَ) مِن كُوَر الأَهواز: (بهَا) ، والصَّوابُ؛ بِهِ (قَبرُ الملِكِ يَعقوبَ بنِ) اللَّيْثِ (الصَّفّارِ) . |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُنْدَيْسابُورُ:
بضم أوله، وتسكين ثانيه، وفتح الدال، وياء ساكنة، وسين مهملة، وألف، وباء موحدة مضمومة، وواو ساكنة، وراء: مدينة بخوزستان بناها سابور بن أردشير فنسبت إليه وأسكنها سبي الروم وطائفة من جنده وقال حمزة: جنديسابور تعريب به از انديسافور، ومعناه خير من أنطاكية، وقال ابن الفقيه: إنما سمّيت بهذا الاسم لأن أصحاب سابور الملك لما فقدوه كما ذكرته في منارة الحوافر خرج أصحابه يطلبونه فبلغوا نيسابور فلم يجدوه فقالوا: نه سابور أي ليس سابور، فسمّيت نيسابور، ثم وقعوا إلى سابور خواست فقيل لهم: ما تصنعون ههنا؟ فقالوا: سابور خواست أي نطلب سابور، ثم وجدوه بجنديسابور فقالوا: وندي سابور، فسمّيت بذلك، وهي مدينة خصبة واسعة الخير بها النخل والزروع والمياه، نزلها يعقوب ابن الليث الصفّار، اجتزت بها مرارا، ولم يبق منها عين ولا أثر إلا ما يدلّ على شيء من آثار بائدة لا تعرف حقائقها إلا بالأخبار، فسبحان الله الحيّ الباقي كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ 28: 88 ولما قدم خوزستان يعقوب المذكور مراغما للسلطان سنة 262 أو 263 لحصانتها واتصالها بالمدن الكثيرة، فمات بها في سنة 265، وقبره بها، وقام أخوه عمرو بن الليث مقامه وأما فتحها فإن المسلمين افتتحوها سنة فتح نهاوند وهي سنة 19 في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، حاصروها مدة فلم يفجإ المسلمين إلا وأبوابها تفتح وخرج السرح وفتحت الأسواق وانبثّ أهلها، فأرسل المسلمون أن ما خبركم، قالوا: إنكم رميتم إلينا بالأمان فقبلناه وأقررنا لكم بالجزاء على أن تمنعونا، فقالوا: ما فعلنا، فقالوا: ما كذبنا، فسأل المسلمون فيما بينهم فإذا عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم الأمان، فقال المسلمون: إن الذي كتب إليكم عبد، قالوا: لا نعرف عبدكم من حرّكم فقد جاء الأمان ونحن عليه قد قبلناه ولم نبدّل فإن شئتم فاغدروا، فأمسكوا عنهم وكتبوا بذلك إلى عمر، رضي الله عنه، فأمر بإمضائه، فانصرفوا عنهم وقال عاصم بن عمرو في مصداق ذلك: لعمري لقد كانت قرابة مكنف ... قرابة صدق، ليس فيها تقاطع أجارهم من بعد ذلّ وقلّة ... وخوف شديد، والبلاد بلاقع فجاز جوار العبد بعد اختلافنا ... وردّ أمورا كان فيها تنازع إلى الركن والوالي المصيب حكومة، ... فقال بحقّ ليس فيه تخالع هذا قول سيف وقال البلاذري بعد ذكره فتح تستر: ثم سار أبو موسى الأشعري إلى جنديسابور وأهلها متخوّفون فطلبوا الأمان فصالحهم على أن لا يقتل منهم أحدا ولا يسبيه ولا يتعرّض لأموالهم سوى السلاح، ثم إن طائفة من أهلها تجمّعوا بالكلتانية فوجّه إليهم أبو موسى الأشعري الربيع بن زياد فقتلهم وفتح الكلتانية وخرج منها جماعة من أهل العلم، منهم: حفص بن عمر القنّاد الجنديسابوري، روى عن داود بن أبي هند، روى عنه عبد الله بن رشيد الجنديسابوري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَنْدِيسَجَان:
قرية من قرى نهاوند قتل بها نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس الطوسي الوزير أبو علي ليلة الجمعة حادي عشر رمضان سنة 485. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِنْدَيس:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الدال، وياء، وسين مهملة: من قرى الصعيد في غربي النيل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كنديس
عن اليونانية واللاتينية بمعنى أبيض ناصع متورد نقي جميل مثل السكر النقي. يستخدم للإناث. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
جُنْدَيْسَابُورُ، بضم الجيمِ وفتح الدالِ: د قُرْبَ تُسْتَرَ، بها قَبْرُ المَلِكِ يعقوبَ بنِ الصَّفَّارِ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عَلِيّ بْن حَرْب، الْجُنْدَيْسَابُوريّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَا المَوْصِليّ. سَمِعَ: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ، وأشعث بن عطاف، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد بْن نوح الْجُنْدَيْسَابُوريّ، وأهل فارس. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - السري بن سهل الْجُنْدَيْسابوري، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رشيد. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، والطبراني، وغيرهما. تُوُفِّي بفارس سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - محمد بن نوح، أبو الحسن الْجُنْديسابوريّ الفارسيّ، [المتوفى: 321 هـ]
نزيل بغداد. سَمِعَ: هارون بن إسحاق، وشعيب الصريفيني، وابن عَرَفه. وَعَنْهُ: -[451]- الدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، وآخرون. وثقه الدَّارَقُطْنيّ. تُوُفّي في ذي القعدة. أخبرنا الأبرقوهي قال: أخبرنا الفتح قال: أخبرنا ابن أبي شريك قال: أخبرنا ابن النقور قال: أخبرنا ابن الجراح قال: حدثنا محمد بن نوح، فذكر أحاديث. وقد حدَّث بدمشق وبمصر. قال ابن يونس: ثقة حافظ. وقال الدارقطني أيضا: ثقة مأمون، ما رأيت كُتُبًا أصح من كُتُبه وأحسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - عبد الواحد بن الحسن بن أحمد بن خَلَف الْجُنْدَيْسَابُوري، أبو الحسين. [المتوفى: 364 هـ]
وكان مولده سنة اثنتين وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - عمر بن محمد بن السَّرِيّ بن سهل، أبو بكر الْجُنَدَيْسَابُوري الوراق. [المتوفى: 378 هـ]
وُلد سنة تسعين ومائتين، وروى عن محمد بن جرير، والباغندي، وحامد البَلْخي. وَعَنْهُ: الأَزْجِي، وأبو نُعَيم الأصبهاني، وجماعة. -[455]- قال ابن أبي الفوارس: كان مُخَلَّطًا، يدَّعي ما لم يسمع. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن جرير، والباغندى.
قال ابن الفرات: ردى المذهب، وروى أحاديث لا أصل لها () . |