|
لهجم: طريقٌ لَهْجمٌ ولَهْمج: موطوءٌ بَيّنٌ مُذلَّل مُنقاد واسع قد أَثر فيه السابلةُ حتى اسْتَتَبَّ، وكأَن الميم فيه زائدة والأَصل فيه لهج وقد تَلَهْجَم، ويكون تَلَهْجُمُ الطريق سَعتَه واعتيادَ المارّة إياه. الفراء: طريقٌ لَهجَمٌ وطريق مُذنَّبٌ وطريق مُوقَّعٌ أي مُذلَّل. وتلهجَمَ لَحْيَا البعيرِ إذا تحرَّكا؛ قال حميد بن ثور الهلاليّ: كأَنّ وَحَى الصِّردانِ في جَوفِ ضالةٍ تَلَهْجُمُ لَحْيَيه، إذا ما تَلَهْجَما يقول: كأَنَّ تَلَهْجُمَ لَحْيَيْ هذا البعير وَحَى الصِّرْدانِ، قال: وهذا يحتمل أن تكون الميم فيه زائدة، وأَصله من اللَّهَج، وهو الوُلوعُ. والتَّلَهْجُمُ: الوُلوعُ بالشيء. واللَّهْجَمُ: العُسُّ الضخم؛ وأنشد أبو زيد: ناقةُ شيخٍ للإلهِ راهِبِ، تَصُفُّ في ثَلاثةِ المَحالِبِ: في اللَّهْجَمَيْنِ والْهنِ المُقارِبِ يعني بالمُقارِب العُسَّ بين العُسَّينِ.
|
|
هجم: هَجَم على القوم يَهْجُم هُجوماً: انتهى إِليهم بَغْتة، وهَجَم عليه الخَيْلَ وهَجَم بها. الليث: يقال: هَجَمْنا الخَيْلَ، قال: ولم أَسمعهم يقولون أَهْجَمْنا، واستعاره عليٌّ، كرَّم الله وجهه، للعِلَم فقال: هَجَم بهم العِلْمُ على حقائق الأُمور فباشَرُوا رَوْحَ اليقين. وهَجَمَ عليهم: دخل، وقيل: دخل بغير إِذن. وهَجَمَ غَيْرَه عليهم وهو هَجُومًٌ: أَدْخله؛ أَنشد سيبويه: هَجُومٌ علينا نَفْسَه، غيرَ أَنَّه متى يُرْمَ في عَيْنَيه، بالشَّبْح، يَنْهَض (* قوله «هجوم علينا» في المحكم: هجوم عليها). يعني الظليم. الجوهري وغيره: وهَجَمْتُ أَنا على الشيء بَغْتةً أَهْجُمُ هُجُوماً وهَجَمْتُ غَيْري، يتعدَّى ولا يتعدى. وهَجَم الشتاءُ: دَخَل. ابن سيده: وهَجَم البيتَ يَهْجِمُه هَجْماً هَدَمه. وبيت مَهْجومٌ: حُلَّتْ أَطْنابُه فانْضَمَّتْ سِقابُه أَي أَعْمِدتُه، وكذلك إِذا وَقَع؛ قال علقمة بن عبدة:صَعْلٌ كأَنَّ جناحَيْه وجُؤْجُؤَه بَيْتٌ، أَطافَتْ به خَرْقاءُ، مَهْجوم الخَرْقاء ههنا: الريح. وهُجِمَ البيتُ إِذا قُوِّض. ولما قُتِل بِسْطامُ بن قيس لم يَبْقَ بيت في ربيعة إِلا هُجِم أَي قُوِّض. والهَجْم: الهَدْم. وهَجَم البيتُ وانْهَجَم: انْهَدَم. وانْهَجَم الخِباءُ: سَقَط. والهَجُوم: الريحُ التي تشتدّ حتى تَقْلَع البيوتَ والثُّمامَ. وريح هَجُومٌ: تَقْلعُ البيوتَ والثُّمامَ. والريحُ تَهْجُمُ الترابَ على الموضع. تَجْرُفه فتلقيه عليه؛: قال ذو الرمة يصف عَجاجاً جَفَلَ من موضعه فهَجَمَتْه الريحُ على هذه الدار: أَوْدى بها كلُّ عَرَّاصٍ أَلَثَّ بها، وجافِلٌ من عَجاجِ الصَّيْف مَهْجوم وهَجَمَتْ عينُه تَهْجُم هَجْماً وهُجوماً: غارت. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه قال لعبد الله بن عمرو حين ذكَر قيامه بالليل وصيامَه بالنهار: إِنك إِذا فعلت ذلك هَجَمَتْ عيناكَ أَي غارَتا ودخَلَتا في موضعهما؛ قال أَبو عبيد: ومنه هَجَمْتُ على القوم إِذا دخلت عليهم، وكذلك هَجَمَ عليهم البيتُ إِذا سقط عليهم. وانْهَجَمت عينُه: دمَعَت. قال شمر: لم أَسمع انْهَجَمت عينُه بمعنى دمَعَت إِلا ههنا، قال: وهو بمعنى غارَتْ، معروفٌ. وهَجَم ما في ضرع الناقة يَهْجُمه هَجْماً واهْتَجَمه: حَلَبه؛ وهَجَمْتُ ما في ضرعها إِذا حَلبْت كلَّ ما فيه؛ وأَنشد لرؤْبة: إِذا التَقَتْ أَرْبَعُ أَيْدٍ تَهْجُمُهْ، حَفَّ حَفِيفَ الغيْثِ جادَتْ دِيَمُهْ قال: ومنه قول غَيْلان بن حُرَيْث: وامْتاح مني حَلَباتِ الهاجِمِ وهَجَمَ الناقة نَفْسَها وأَهْجَمَها: حَلَبها. والهَجِيمةُ: اللبنُ قبل أَن يُمْخَض، وقيل: هو الخاثرُ من أَلبْان الشاءِ، وقيل: هو اللبن الذي يُحْقَنُ في السِّقاء الجديد ثم يُشْرَب ولا يُمْخَض، وقيل هو ما لم يَرُبْ أَي يَخْثُر وقد الهْاجَّ لأَن يَروبَ؛ قال أَبو منصور: وهذا هو الصواب. قال أَبو الجرّاح: إِذا ثَخُنَ اللبنُ وخَثُر فهو الهَجِيمةُ. ابن الأَعرابي: الهَجِيمةُ ما حَلَبْته من اللبن في الإِناء، فإِذا سكَنتْ رَغْوتُه حَوَّلْتَه إِلى السِّقاء. وهاجِرةٌ هَجُومٌ: تَحْلُب العرَقَ؛ وأَنشد ابن السكيت: والعِيسُ تَهْجُمُها الحَرورُ كأَنَّها أَي تَحْلُب عرَقَها؛ ومنه هَجَمَ الناقةَ إِذا حَطَّ ما في ضرعها من اللبن. يقال: تَحَمَّمَ فإِنَّ الحَمَّام هَجُومٌ، أَي مُعَرِّقٌ يُسِيل العَرَقَ. والهَجْمُ: العَرَقُ، قال: وقد هَجَمَتْه الهَواجِر. وانْهَجَمَ العرَقُ: سالَ. والهَجْم والهَجَمُ؛ الأَخيرة عن كراع: القَدَحُ الضَّخْم يُحْلب فيه، والجمع أَهْجامٌ؛ قال الشاعر: كانت إِذا حالِبُ الظَّلْماء أَسْمَعَها، جاءت إِلى حالِبِ الظَّلْماءِ تَهْتَزِمُ فَتَمْلأُ الهَجْمَ عَفْواً وهي وادِعةٌ، حتى تكادَ شِفاه الهَجْمِ تَنْثَلِمُ ابن الآَعرابي: هو القدَحُ والهَجَمُ والعَسْفُ والأَجَمُّ والعَتادُ؛ وأَنشد ابن بري لشاعر: إِذا أُنِيخَتْ والْتَقَوْا بالأَهْجامْ، أَوْفَت لهم كَيْلاً سَريع الإِعْذامْ الأَصمعي: يقال هَجَمٌ وهَجْمٌ للقَدَحِ؛ قال الراجز: ناقةُ شيخٍ للإِلهِ راهِبِ، تَصُفُّ في ثلاثةِ المَحالِبِ: في الهَجَمَيْنِ، والْهَنِ المُقارِبِ قال: الهَجَمُ العُسُّ الضخم أَي تجمع بين مِحْلَبَيْنِ أَو ثلاثة ناقة صَفوفٌ تجمع بين المحالب، قال: والفَرَق أَربعةُ أَرباع؛ وأَنشد: تَرْفِد بعدَ الصَّفِّ في فُرْقانِ جمع الفَرَق وهو أَربعة أَرباعٍ، والهنُ المُقارِبُ: الذي بين العُسَّين.والهَجْمةُ: القطْعة الضَّخْمة من الإِبل، وقيل: هي ما بين الثلاثين والمائة؛ ومما يَدلّك على كثرتها قوله: هَلْ لكِ، والعارِضُ منكِ عائِضُ، في هَجْمَةٍ يُسْئِرُ منها القابِضُ؟ (* قوله «هل لك إلخ» صدره كما في مادة عرض: يل ليل أسقاك البريق الوامض هل لك إلخ وهو لأبي محمد الفقعسي يخاطب امرأة يرغبها في أن تنكحه، والمعنى: هل لك في هجمة يبقي منها سائقها لكثرتها عليه، والعارض أي المعطي في نكاحك عرضاً، وعائض أي آخذ عوضاً منك بالتزويج). وقيل: الهَجْمةُ أَوَّلُها الأَرْبَعون إِلى ما زادت، وقيل: هي ما بين السَّبْعِين إِلى دُوَيْن المائة، وقيل: هي ما بين السبعين إِلى المائة؛ قال المعْلُوط: أَعاذِل، ما يُدْريك أَنْ رُبَّ هَجْمةٍ لأَخْفافِها فَوْقَ المِتانِ فَدِيدُ؟ وقيل: هي ما بين التِّسعين إِلى المائة، وقيل: ما بين الستِّين إِلى المائة؛ وأَنشد الأَزهري: بهَجْمَةٍ تَمْلأُ عَيْنَ الحاسِدِ وقال أَبو حاتم: إِذا بلغت الإِبلُ سِتِّين فهي عَجْرمة، ثم هي هَجْمةٌ حتى تبلغ المائة، وقيل: الهَجْمة من الإِبل أَولها الأربعون إِلى ما زادَت، والهُنَيدَةُ المائة فقط. وفي حديث إِسلام أَبي ذر: فَضَمَمْنا صِرْمتَه إِلى صِرْمَتِنا فكانت لنا هَجْمةٌ؛ الهَجْمَةُ من الإِبل: قريبٌ من المائة؛ واستعار بعضُ الشُّعراء الهَجْمَةَ للنَّخْل مُحاجِياً بذلك فقال:إِلى اللهِ أَشْكُو هَجْمةً عَرَبيَّةً، أَضَرَّ بها مَرُّ السِّنينَ الغوابِرِ فأَضْحَتْ رَوايا تَحْمِل الطِّينَ، بعدما تكونُ ثِمالَ المُقْتِرِينَ المَفاقِرِ والهَجْمةُ: النَّعْجةُ الهَرِمة. وهَجَمَ الشيءُ: سَكنَ وأَطْرَق؛ قال ابن مقبل: حتى اسْتَبَنتُ الهُدى، والبيدُ هاجمةٌ، يَخشَعْنَ في الآلِ غُلْفاً أَو يُصَلِّينا والاهْتِجامُ: آخر الليل. والهَجْمُ: السَّوْق الشديد؛ قال رؤبة: والليلُ يَنْجُو والنهارُ يَهْجُمهْ وهَجَمَ الرجلَ وغيره يَهْجُمُه هَجْماً: ساقه وطرَده. ويقال: هَجَمَ الفحلُ آتُنَه أَي طَرَدَها؛ قال الشاعر: وَرَدْتِ وأَرْدافُ النُّجومِ كأَنها، وقد غارَ تاليها، هجا أُتْن هاجِم (* قوله «هجا أتن» كذا بالأصل). والهَجائمُ: الطرائدُ. والهاجِمُ أَيضاً: الساكن المُطْرِقُ. وهَجْمةُ الشِّتاءِ: شِدَّةُ بَرْدِه. وهَجمة الصيْفِ: حَرُّه؛ وقولُ أَبي محمد الحذلَمِيّ أَنشده ثعلب: فاهْتَجَمَ العيدانُ من أَخْصامها غَمامةً تَبْرُقَ من غَمامِها، وتُذْهِبُ العَيْمَة من عِيامِها لم يفسر ثعلب اهْتَجَم؛ قال ابن سيده: قد يجوز أَن يكون شَرِبَت كأَنَّ هذه الإِبل وَرَدَتْ بعد رَعْيها العيدانَ فشربت عليها، ويروى: واهْتَمَجَ العيدانُ، من قولهم هَمَجَت الإِبلُ من الماء. وقال الأَزهري في تفسير هذا الرجز: اهْتَجَم أَي احْتَلب، وأَراد بأَخْصامِها جَوانِبَ ضَرْعِها.والهَيْجُمانةُ: الدُّرّةُ وهي الوَنِيِّةُ. وهَيجُمانةُ: اسمُ امرأَةٍ، وهي بنت العَنْبَرِ بن عمرو بن تميم. والهَيْجُمانُ: اسم رجل. والهَجْمُ: ماءٌ لبني فَزارة، ويقال إِنه من حفرِ عادٍ. وفي النوادر: أَهْجَمَ اللهُ عن فلانٍ المرضَ فهَجَمَ المرضُ عنه أَي أَقْلَعَ وفَتَر. وابْنا هُجَيْمةَ: فارِسان من العرب؛ قال: وساقَ ابْنَيْ هُجَيْمةَ يَوْمَ غَولٍ، إِلى أَسْيافِنا، قَدَرُ الحِمامِ وبَنُو الهُجَيم: بَطْنانِ: الهُجَيم بن عمرو بن تميم، والهُجَيْم بن علي بن سودٍ من الأَزْدِ.
|
|
الْهَاء وَالْجِيم وَالْمِيم
هَجَمَ على الْقَوْم يَهْجُم هُجُوما: انْتهى إِلَيْهِم بَغْتَة. وهَجَم عَلَيْهِم الْخَيل، وهَجَم بهَا، واستعاره عليٌّ عَلَيْهِ السَّلَام للْعلم، فَقَالَ: " هَجَم بهم العِلْمُ على حقائق الْأُمُور فباشروا روح الْيَقِين ". وهَجم عَلَيْهِم: دخل، وَقيل: دخل بِغَيْر إِذن. وهَجَم غَيره عَلَيْهِم، وَهُوَ هَجومٌ: أدخلهُ، أنْشد سِيبَوَيْهٍ: هَجُومٌ عَلَيْهَا نَفْسَه غيرَ أنَّه...مَتى يُرْمَ فِي عَينَيه بالشَّبْحِ يَنْهَضِ يَعْنِي الظليم. وهَجمَ الْبَيْت يَهْجِمهُ هَجْما: هَدمه. وَبَيت مَهْجومٌ: حلت أطنابه، فانضمت أعمدته. وهَجَم الْبَيْت: وانْهَجَمَ: انْهَدم. وانْهَجَم الخباء: سقط. والهَجُومُ: الرّيح الَّتِي تشتد حَتَّى تقلع الْبيُوت والثمام. وَالرِّيح تَهْجُمُ التُّرَاب على الْموضع: تجرفه فتلقيه عَلَيْهِ. وهَجَمَتْ عينه تَهْجُم هَجْما وهُجُوما: غارت. وَفِي الحَدِيث: " وهَجَمتْ عَيْنَاك ". وانْهَجَمَتْ عينه: دَمَعَتْ. وهَجَم مَا فِي ضرع النَّاقة يَهجمُه هَجْما. واهْتَجَمه: حلبه، وهَجَم النَّاقة نَفسهَا، وأهْجَمَها: حلبها. والهَجِيمةُ: اللَّبن الثخين، وَقيل: الخاثر، وَقيل: اللَّبن قبل أَن يمخض.وَقيل: هُوَ الخاثر من ألبان الشَّاء. وَقيل: هُوَ اللَّبن الَّذِي يحقن فِي السقاء الْجَدِيد ثمَّ يشرب وَلَا يمخض، وَقيل: هُوَ مَا لم يرب وَقد الهاج لِأَن يروب. وهاجرة هَجُومٌ: تحلب العَرَق. وانهَجَمَ الْعرق: سَالَ. والهَجْمُ، والهَجَمُ، الْأَخِيرَة عَن كرَاع: الْقدح الضخم يحلب فِيهِ، وَالْجمع أهجامٌ. والهَجْمَةُ: الْقطعَة الضخمة من الْإِبِل، وَقيل: هِيَ مَا بَين الثَّلَاثِينَ وَالْمِائَة، وَمِمَّا يدلك على كثرتها قَوْله: هلْ لكِ والعارِضُ مِنْك غائضُ...فِي هَجْمَةٍ يُسْئِرُ مِنْهَا القابِضُ وَقيل: الهَجْمَةُ: أوَّلها الْأَرْبَعُونَ إِلَى مَا زَادَت، وَقيل: هِيَ مَا بَين السّبْعين إِلَى دوين الْمِائَة، قَالَ المعلوط: أعاذِلَ مَا يُدْرِيك أنْ رُبَّ هَجْمَةٍ...لأخْفافِها فوقَ المِتانِ فَدِيدُ وَقيل: هِيَ مَا بَين التسعين إِلَى الْمِائَة، وَقيل: مَا بَين السِّتين إِلَى الْمِائَة، واستعار بعض الشُّعَرَاء الهَجْمةَ للنحل محاجيا بذلك فَقَالَ: إِلَى اللهِ أشْكُو هَجْمَةً عَرَبِيَّةً...أضَرَّ بهَا مَرُّ السِّنينَ الغَوَابِرِ فأضْحَتْ رَوَاياَ تحْمِلُ الطِّينَ بَعدَما...تَكونُ ثِمالَ المُقْتِرِينَ المَفاقِرِ والهَجْمَة النعجة الهرمة. وهَجَمَ الشَّيْء: سكن وأطرق. قَالَ ابْن مقبل: حَتَّى اسْتَبَنْتُ الهُدَى والْبِيدُ هاجِمَةٌ...يَخْشَعْنَ فِي الآلِ غُلْفا أوْ يُصَلِّينا والاهتجامُ: آخر اللَّيْل.وهَجَمَ الرجل وَغَيره يَهْجُمه هَجْما: سَاقه وطرده. والهَجائمُ: الطرائد، وَقَول أبي مُحَمَّد الحذلمي، أنْشدهُ ثَعْلَب: واهْتَجَمَ العِيدانُ من أخْصَامِها غَمامَةٌ تَبْرُقُ مِن غَمامِها لم يُفَسر ثَعْلَب اهْتَجمَ، وَقد يجوز أَن يكون شربت، كَأَن هَذِه الْإِبِل وَردت بعد رعيها العيدان فَشَرِبت عَلَيْهَا، ويروى " واهْتَمَجَ العيدان " من قَوْلهم هَمَجَتِ الْإِبِل من المَاء. وابنا هُجَيْمَةَ: فارسان من الْعَرَب، قَالَ: وساقَ ابْنَيْ هُجَيْمَةَ يَوْمَ غَوْلٍ...إِلَى أسْيافِنا قَدَرُ الحَمامِ وَبَنُو الهُجَيْم: بطْنَان: الهُجَيمُ بن عَمْرو بن تَمِيم، والهُجَيمُ بن عَليّ بن سود من الأزد. والهَيْجَمانُ: اسْم رجل. والهَيْجَمانة: اسْم امْرَأَة. |
|
لهـجم
(اللَّهْجَمُ، كَجَعْفَرٍ: العُسُّ الضَّخْمُ) ، وأَنشدَ أَبُو زَيْدٍ: (ناقَةُ شَيْخٍ للإِلهِ رَاهِبِ...) (تَصُفُّ فِي ثَلاَثةِ المَحَالِبِ...) (فِي اللَّهْجَمَيْنِ والْهَنِ المُقارِبِ...) يَعْنِي: بالمُقَارِبِ العُسَّ بَيْنَ العُسَّيْنِ، كَمَا فِي الصِّحاح. (و) أَيضًا: (الطَّرِيقُ الوَاسِعُ المُذَلَّلُ) المَوْطُوءُ المَنْقادُ البَيِّنُ، قد أَثَّرَ فِيهِ السَّابِلَةُ حَتَّى استَتَبَّ، وكَذَلِكَ اللَّهْمَجُ، وكَأَنَّ المِيمَ فِيهِ زَائِدَةٌ، والأَصْل: لَهْج. (وتَلَهْجَمَ بِهِ: أُولِعَ) ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَن تَكُون المِيمُ فِيهِ زَائِدَةً، وأَصلُه من اللَّهَجِ وَهُوَ الوَلُوع. (و) تَلَهْجَم (الطَّرِيقُ: اسْتَبَانَ وأَثَّرَ فِيهِ السَّابِلَةُ) ، وَقيل: اتَّسَعَ واعْتَادَتِ المَارَّةُ إيَّاه. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: تَلَهْجَمَ لَحْيَا البَعِيرِ: إِذا تَحَرَّكا، وأَنشدَ الجَوْهَرِيّ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ الهِلاليِّ: (كَأَنَّ وَحَى الصِّرْدانِ فِي جَوفِ ضَالَةٍ...تَلَهْجُمُ لَحْيَيْهِ إِذَا مَا تَلَهْجَمَا) [ |
|
هـجم
(هَجَمَ عَلَيِهِ هَجُوماً)) : إِذَا (انْتَهَىَ إِلَيْهِ بَغْتَةً، أَوْ) هَجَمَ: (دَخَلَ! بَغيْرِ إِذْنٍ، أَوْ دَخَلَ) ، هكَذا فِي النُّسِخِ، والأَوْلَى فِي السِّيَاقِ: أَوْ دَخَلَ بَغيْرِ إِذْن، عَلَى أَنَّ بَعْضَ النُّسَخِ لَيْسَ فيهِ: أَوْ دَخَلَ. وَفِي الصِّحاح: هَجَمَ الشِّتَاءُ: دَخَلَ، قَالَ شَيْخُنَا: وَهُو صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ كَكَتَبَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ الَّذِي جَزَمَ بِه أَئِمَّةُ اللُّغَةِ قَاطِبَةً، فَرِوَايَةُ بَعْضِ الرُّوَاةِ إِيَّاهُ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، بِكَسْرِ المُضَارِعِ كَيَضِرب، لاَ يُعْتَدُّ بِهِ، وَلاَ يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ، وإِنْ جَرَىَ عَلَيْهِ بَعْضُ عَامَّةٍ أَهْلِ الحَديِثِ، وَقَدْ نَبَّهَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ النَّوَوِيُّ، فِيمَا أَظُنُّ، انْتهى. قُلْتُ: ولكِنَّ المَضبُوطَ فِي نُسَخِ الصِّحاح كُلِّهَا: هَجَمْتُ عَلَى الشيْءِ بَغْتَةً أَهْجِمُ هُجُوماً، بِكَسْر الجيمِ مْنَ أَهْجِمُ، فَهذا يُقَوِّي مَا ذَهَبَ إِليهِ بَعْضُ رُوَاةٍ مُسْلِمٍ، فَتَأَمَّلْ ذِلكَ.(و) هَجَمَ (فُلانًا: أدخلهُ) ، يتعدَّى، وَلَا يتعدَّى، كَمَا فِي الصِّحاح، يُقَال: هَجَمَ عَلَيْهِمُ الخيلَ، وهَجَمَ بهَا. واستعارَهُ عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لِلْعِلْمِ، فَقَالَ: ((هَجَمَ بهم العلْمُ على حقائق الْأُمُور فباشَروا رَوْحَ اليَقينِ)) ، (كأَهْجَمَهُ) ، نَقله الزَّمَخْشَرِيّ. وَقَالَ اللَّيْث، يُقَال: هَجَمْنَا الخَيْلَ، وَلم أسمعهم يَقُولُونَ: أهْجَمْنَا، (فَهُوَ هَجُومٌ) ، أنْشد سِيبَوَيْهٍ: (هَجُومٌ عَلَيْهَا نَفْسَهُ غير أنَّهُ...مَتَى يُرْمَ فِي عَيْنَيْهِ بالشَّبْحِ يَنْهَضِ) يَعْنِي: الظَّليمَ. (و) من الْمجَاز: هَجَمَ (البيتُ) : إِذا (انْهَدَمَ) من وَبَرٍ كَانَ أَو مدرٍ، وَقد هَجَمَهُ هَجْمًا: إِذا هَدَمَهُ (كانْهَجَمَ) ، يُقَال: انْهَجَمَ الخِباءُ: إِذا سَقَطَ. (و) من الْمجَاز: هَجَمَتْ (عَيْنُه) تَهْجُم (هَجْمًا، وهُجُومًا) : أَي: (غَارَتْ) . وَمِنْه الحَدِيث: ((إِذا فَعَلْتَ ذَلِك هَجَمَتْ عَيْناكَ)) أَي: غَارَتا، ودَخَلتا فِي موضِعِهَما. (و) من الْمجَاز: هجم (مَا فِي الضَّرْعِ) يَهْجُمُه هَجْمًا: (حَلَبه) كل مَا فِيهِ، نَقله الْجَوْهَرِي عَن الْأَصْمَعِي، قَالَ رُؤبة: (إِذا الْتَقَتْ أرْبَعُ أيْدٍ تَهْجُمُهْ...) (حَفَّ حَفيفَ الغَيْثِ جَادتْ دِيَمُهْ...) (كاهْتَجَمَهُ) ، أنْشد ثَعْلَب، لأبي مُحَمَّد الحَذْلَمِيِّ: (فاهْتَجَمَ العيدانُ مِنْ أخَصْامِها...) (غَمَامَةً تَبْرُقُ من غَمامِها...) (وتُذْهِبُ العَيْمَةَ من عِيامِها...) قَالَ الْأَزْهَرِي: اهْتَجَمَ، أَي: احْتَلَبَ،وأَرَادَ بأخْصَامِها: جَوَانِبَ ضَرْعِهَا. (وأَهْجَمَةُ) ، يُقَالُ: هَجَمَ النَّاقَةَ نَفْسَهَا، وأَهْجَمَهَا: حَلَبَهَا. (و) هَجَمَ (الشَّيْءُ: سَكَنَ، وأَطْرَقَ) ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: حَتَّى اسْتَبَنْتُ الُهدَى والَبِيدُ هاجِمَةٌ يَخْشَعْنَ فِي الْآل غَلْفاً أَوْ يُصَلِّينَا (و) هَجَمَ (فَلاَناً) يَهْجَمُهُ هَجْماً: سَاقَهُ و (طَرَدَهُ) ، ويُقَالُ: هَجَمَ الفَحْلُ أَتُنَهُ، أَيْ: طَرَدَهَا، قَالَ الشَّاعِرُ: (وَرَدْتِ وَأَرْدَافُ النُّجُومِ كَأَنَّهَا وَقَدْ غَارَ تَالِيها هجَاءُ ابْن هَاجِم) ويُقَالُ: الهجْمُ: السَّوْقُ الشَّدِيدُ، قَالَ رُؤْبَةُ: وَاللَّيْلُ يَنْجُو والنَّهارُ يَهْجُمُهْ (وَبَيْتٌ مَهْجُومٌ: حُلَّتْ أَطْنَابُهُ، فَانْضَمَّتْ) سِقَابُهُ، أَيْ: (أَعْمِدَتُهُ) ، وكَذِلِكَ إِذَا وَقَعَ، قَالَ عَلْقَمَةُ بنُ عَبَدةَ: صَعْلٌ كَأَنَّ جَنَاحَيْهِ وجُؤْجُؤَهُ بَيْتٌ أَطَافَتْ بِهِ خَرْقَاءُ مَهْجُومُ الخَرْقَاءُ، هَنَا: الرِّيحُ. (والهَجُومُ: الرِّيحُ الشِّدِيدَةُ) الَّتِي (تَقْلَعُ البُيُوتَ، والثُّمَامَ) لأَنَّهَا تَهْجُمُ التُّرَابَ عَلَى المَوْضِعِ، تَجْرُفُهُ، فَتُلْقِيهِ عَلَيْهِ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ عَجَاجاً جَفَلَ مِنْ مَوْضِعِهِ، فَهَجَمَتْهُ الرِّيحُ عَلَى هذِهِ الدَّارِ: أَوْدَى بهاَ كُلُّ عَرَّاصٍ أَلَثَّ بِهَا وَجَافِلٌ مِنْ عَجَاجِ الصَّيْفِ مَهْجُومُ (و) الهَجُومُ: (سَيْفُ أَبِي قَتِادَةَ الحَارِثِ بنِ رِبْعِيِّ) بنِ بِلْذَمَةَ بنِ جُنَاسٍ الأَنْصَارِيٍّ (رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ) . (والهَجيمَةُ، كَسَفِينَةٍ: اللَّبَنُ الثَّخِينُ، أَوِ الخَاثِرُ) مِنْ أَلْبَانِ الشَّاءِ، عَنْ أَبِي الجَرَّاحِ العُقَيْلِيِّ، (أَوْ) هُوَ (قَبْلَ أَنْ يُمْخَضَ) ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: هُوَ أَنْتَحْقِنَهُ فِي السِّقاء الْجَدِيد، ثُمَّ تَشْرَبَهُ وَلَا تَمْخَضه، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ مَا حَلَبْتَهُ من اللَّبن فِي الْإِنَاء، فَإِذا سَكَنَتْ رَغْوَتُهُ، حَوَّلْتَهُ إِلَى السقاء، (أَو) هُو (مَا لم يَرُبْ) أَي: يَخْثُرْ، (و) الهاجَّ، أَي: (قد كَاد أَن يروب) ، نَقله ابْن السّكيت، عَن أبي مهْدي الْكلابِي، سَمَاعا، كَمَا فِي الصِّحاح، قَالَ الْأَزْهَرِي: وَهَذَا هُوَ الصَّوابُ. (والهَجْمُ) ، بِالْفَتْح: (القَدَحُ الضَّخْم) يُحْلَبُ فِيهِ، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَعَلِيهِ اقْتصر الْجَوْهَرِي، وَأنْشد: (فَتَمْلأُ الهَجْمَ عَفْوًا وَهِي وادِعةٌ...حتَّى تَكَادَ شِفَاهُ الهَجْمِ تَنْثَلِمُ) (ويُحرَّكُ) عَن كُراع، ونقلهُ الْأَصْمَعِي أَيْضا، وَأنْشد للراجز: (نَاقَةُ شَيْخٍ للإلهِ رَاهِبِ...) (تَصُفُّ فِي ثَلاثَةِ المَحالِبِ...) (فِي الهَجَمَيْنِ والهَنِ المُقارِبِ...) (ج: أهجام) ، وَأنْشد ابْن بري: (إِذا أُنِيخَتْ والتَقَوْا بالأهْجَامْ...) (أَوْفَتْ لَهُمْ كَيْلاً سَرِيعَ الإعْذامْ...) (و) الهَجْمَةُ: (مَاء لفَزارَةَ) قديمٌ، ممَّا حَفَرَتْهُ عادٌ، كَذَا فِي النَّوادر لِابْنِ الْأَعرَابِي، وَقد جَاءَ ذكره فِي شعرِ عامِرٍ ابْن الطُّفَيْل. (و) الهَجْمُ: (العَرَقُ) لسَيَلانِهِ، (وَقد هَجَمَتْهُ الهَواجِرُ) ، أَي: أسالَتْ عَرَقَهُ، وَهُوَ مجازٌ. (و) من المجازِ (الهَجْمَةُ من الْإِبِل) : الْقطعَة الضَّخمة، قَالَ أَبُو عبيد: (أَولهَا) ، وَوَقع فِي نُسْخَة الصِّحَاح: أقلُّها (ا) لأ (ربعون إِلَى مَا زَادَت) ، والهُنَيْدَةُ: المئة فَقَط، وعَلى هَذَا اقْتصر الْجَوْهَرِي، وَقيل: هِيَ مَا بَين الثَّلَاثِينَ والمئة، (أَو مَا بَين السَّبعين إِلَى المئةِ، أَو) مَا بَين السَّبعين (إِلَى دُوَيْنِها) ، قَالَ المَعْلوطُ:أَعَاذِلُ مَا يُدْرِيكِ أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ لأَخْفَافِهَا فَوْقَ المِتَانِ فَدِيدُ أَوْ هِيَ مَا بَيْنَ التِّسْعِينَ إِلَى المِئَةِ، وَعَلَيْهِ اقَتْصَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ، وَصَحَّحهُ، وقِيلَ: مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى المِئةَ، وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ: (بهَجْمَةٍ تَمْلأ عَيْنَ الحَاسِدِ...) وقَالَ أَبُو حَاتِم: إِذَا بَلَغَتِ الإِبِلُ سِتِّينَ، فَهيَ عَجْرَمَةٌ، ثُمَّ هِيَ: هَجْمَةٌ، حَتّى تَبْلُغَ المِئة. وكُلُّ هذِهِ الأَقْوَالِ أَهْمَلَها المُصَنِّفُ. واخْتُلِفَ فِي اشْتِقَاقِهَا، فَفِي الرَّوْضِ أنَّهَا مِنَ الهَجِيمَةِ، وَهِيَ ثَخِينُ اللَّبَنِ؛ لأَنَّها لَمَّا كَثُرُ لَبَنُها لِكَثْرَتِهَا، لَمْ يُمْزَج بِمَاءٍ، وَشُرِبَ صِرْفاً ثَخِيناً، قَالَ شَيْخُناً: وَلاَ يَخْفَى مَا فِي هَذَا الاشْتِقَاقِ مِنَ البُعْدِ. والَّذيِ فِي الأَسَاسِ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِهمْ: جِئْتُهُ بَعْدَ هَجْمَةٍ مِنَ اللَّيْلِ، لِمَا يَهْجُمُ مِنْ أَوَّل ظَلاَمِهِ. (و) مِنَ المَجَاز: الهَجْمَةُ (مِنَ الشِّتَاءِ: شِدَّةُ بَرْدِهِ، ومِنَ الصَّيْفِ: شِدَّةُ حَرِّهِ) ، وَقَدْ هَجَمَ الحَرُّ والبَرْدُ: إِذَا دَخَلاَ. (وَابُنَا هُجَيْمَةَ، كَجُهَيْنَةَ: فَارِسَانِ، م) مَعْرُوفَانِ، قَالَ: (وَسَاقَ ابْنَيْ هَجَيْمَةَ يَوْم غَوْلٍ...إِلَى أَسْيَافِنَا قَدَرُ الحَمَامِ) (وَبَنُو الهَجُيْمِ، كَزُبَيْرٍ: بَطْنٌ) بَلْ بَطْنَانِ مِنَ العَرَب، أَحَدُهُمَا: الهُجَيْمُ بنُ عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ، والثًّانِي: الهُجَيْمُ بنُ عَلِيَّ بنِ سُودٍ، مَنَ الأَزْدِ. (وَالهَيْجُمَانُ، بَضَمِّ الجِيمِ: اسْمُ (رَجُلٍ) . (و) الَيْجُمَانَةُ، (بِهَاءٍ: الدُّرَّةُ) ، وَفِي نُسْخَةٍ: اللُّؤْلُؤَةُ. (و) أَيْضاً: (العَنْكَبُوتُ الذَّكَرُ) . (و) هَيْجُمَانَةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ، وِهيَ (ابْنَهُ العَنْبَرِ بِنِ عَمْرِو) بنِ تَمِيمٍ. (و) مِنَ المَجَازِ: (أَهَجَمَ الإِبِلَ أَيْ: حَلَبَهَا و (أرَاحَهَا) ، كَمَا فِي الأَسَاسِ. (و) فِي النَّوَادِرِ: أَهْجَمَ (اللهُ تَعَالَىالمَرَضَ عَنهُ، فَهَجَمَ) ، أَي (أقْلَعَ، وفَتَرَ) . [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: هُجِمَ البيتُ، كَعُنِيَ: قُوِّضَ. وانْهَجَمَتْ عَيْنُهُ: دَمَعَتْ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِي، قَالَ شمر: وَلم أسمعهُ بِهَذَا الْمَعْنى، وَهُوَ بِمَعْنى غَارَتْ: مَعْروفٌ. وهَاجِرَةٌ هَجُومٌ: تَحْلُبُ العَرَقَ، وَيُقَال: تَحَمَّمْ، فَإِن الحَمَّام هَجُومٌ، أَي: مُعَرِّقٌ، يُسيل العَرَقَ. وانْهَجَمَ العَرَقُ: سَالَ. واستعارَ بعض الشُّعراءِ الهَجْمَةَ للنَّخل، فَقَالَ مُحاجِيًا بذلك: (إِلَى اللهِ أشْكُو هَجْمَةً عَرَبِيَّةً...أضَرَّ بهَا مَرُّ السِّنين الغَوابِر) (فأضْحَتْ رَوايا تَحْمِلُ الطِّينَ بَعْدَمَا...تَكونُ ثِمالَ المُقْتِرِينَ المَفَاقِرِ) والهَجْمَةُ: النَّعجة الهَرِمَةُ. والاهْتِجَامُ: الدُّخول آخرَ اللَّيلِ. والهَجائِمُ: الطَّرائِدُ. وهَجْمَةُ اللَّيْل: مَا يَهْجُمُ من أول ظلامه. ومَهْجَم، كمَقْعَدٍ: بلد بِالْيمن، بَينه وَبَين زبيد ثَلَاثَة أَيَّام، وأكثَرُ أَهله: خولان. والهَجَّامُ، كشدَّاد: الكثيرُ الهُجُومِ على الْقَوْم، والشُّجاع، والأسد لجُرأته وإقدامه. وَبَنُو الهَجَّام: بُطَيْنٌ بِالْيمن، من العلَوِيِّين، مِنْهُم: شَيخنَا المعمَّر، المحدِّث، أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان بن أبي بكر الهَجَّامُ، القطيعيُّ، وَقد مر ذكره فِي الْعين. واهْتُجِمَ الرَّجُلُ، بالضَّمِّ: ضَعُفَ، كاهْتُمِجَ. وهُجَيْمَةُ بنت حُيي الأوْصابيَّة، أم الدَّرداء، امرأةُ أبي الدَّرْدَاء، صحابيَّةٌ. |
|
[لهجم]طريقٌ لَهْجَمٌ، أي واسعٌ مذلل. واللهجم: العس الضخم. وأنشد أبو زيد: ناقة شيخ للاله راهب تصف في ثلاثة المحالب في اللهجمين والهن المقارب يعنى بالمقارب: العس بين العسين. والتلهجم: الولوع بالشئ. قال حُمَيد بن ثورَ الهلالي: كأن وحى الصردان في جوف ضالة تلهجم لحييه إذا ما تلهجما يقول: كأن تلهجم لحيى هذا البعير وحى الصردان. وهذا يحتمل أن تكون الميم فيه زائدة، وأصله من اللهج وهو الولوع.
|
|
[هجم]هجمت على الشئ بغتة أهْجُمُ هُجوماً، وهَجَمْتُ غيري يتعدَّى ولا يتعدَّى. وهَجَمَ الشتاءُ: دخل. وهَجَمَتْ عينه، أي غارت. الأصمعيّ: هَجَمْتُ ما في ضرع الناقة، إذا حلبت كل ما فيه. وهجمت البيت هجماته. وريحٌ هَجومٌ: تقلع البيوتَ والثُمامَ. وانْهَجَمَتْ عينه: دمعت. والهَجْمُ : القدحُ الضخمُ. وقال: فتملأُ الهَجْمَ عفواً وهي وادعةٌ حتَّى تكاد شِفاه الهَجْمِ تَنْثَلِمُ أبو عبيد: الهَجْمَةُ من الإبل أوَّلها الأربعون إلى ما زادت. وهُنَيْدَةُ: المائة فقط. وهَجْمَةُ الشتاء: شدَّة برده. وهَجْمَةُ الصيف: حره.أبو عمرو: الهجيمة من اللبن: أن تحقنه في السقاء الجديد ثم تشربه ولا تمخضه. وقال أبو يوسف: سمعت أبا مهدى الكلابي يقول: هو ما لم يرب، أي لم يخثر، وقد الهاج لان يروب. والهيجمانة: الدرة. وهيجمانة: اسم امرأة، وهى ابنة العنبر بن عمرو بن تميم.
|
|
باب الهاء والجيم والميم معهما هـ ج م، هـ م ج، ج هـ م، م هـ ج مستعملات
هجم: الهَجْمة من الإِبل: ما بين التَّسعينَ إلى المائَةِ، فإذا بلغت ماِئَةً فهي: هُنَيْدة. وهَجَمْنا على القومِ هُجُوماً، أي: انتهينا إليهم بغتةً، وهَجَمْنا عليهم الخَيْلَ، ولا يُقال: أَهْجَمْنا. وبَيْتٌ مهجومٌ، إذا حُلَّتْ أطنابُهُ فانضمَّتْ سقابُهُ، أي: أَعْمِدتُه، وكذلك إذا وقع...قال علقمة: صعل كأن جناحيه وجؤجؤه...بيت أطافت به خرقاء، مهجوموالهَجم: الحلب، وقوله: فاهتجم العَبْدان من أخصامها أي: احتلب، والهَجيمةُ من اللَّبَنِ: الثَّخِينُ. والهَيْجَمانةُ: اسم امرأة. وآنهَجَمَتْ عينُه: دَمَعَتْ. وهَجَمَتِ العينُ، أي: غارَتْ [تهجُم] هَجْماً وهُجُوماً. وفي حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) أنّه قال لعبد الله بن عمر حين ذكر قيامه بالليل، وصيامه بالنّهار: إنّك إذا فعلتَ ذلك هَجَمَتْ عيناكَ، ونفهَتْ نفسُك . والهَجْمُ: السَّوْقُ. والهَجْمُ: القَدَحُ الضَّخْم. قال: نتملأُ الهَجْمَ عفواً وهي وادِعةٌ...حتّى تكادَ شِفاهُ الهَجْمِ تَنْثَلِمُ همج: الهَمَجُ: كلُّ دُودٍ يَنْفَقِىءُ عن ذُبابٍ أو بَعُوض. وهَمَجُ النّاس: رُذالَتُهُمْ والهَميجُ: الخميصُ البطْنِ. وآهتمجتْ نفسُه إذا ضعفت من حَرّ أو جُهدٍ. والهَمَجُ: الجوعُ أيضاً. جهم: رجلٌ جَهْمُ الوجِه، أي: غليظُه، وفيه جُهُومة، أي: غلظ، وقد جهمالوجه جُهُومةً. وتَجَهَّمْتُ له، أي: استقبلتَه بوجهٍ كريهٍ. وربّما قيل: جَهْمُ الرَّكَبِ، يعني: متاع المرأة. ورجلٌ جَهْومٌ، أي: عاجزٌ ضعيف. قال: وبلدة تجهم الجهوما أي: بلدة تَستقبلُ السائر بما يكره. والجَهامُ: الغَيْم الخفيف الذي هراقَ ماءه مع الرّيح. وجَيْهَمُ: موضعٌ بالغَوْر كثيرُ الجنّ. قال: أحاديث جِنًّ زُرْنَ جِنّاً بجَيْهَما مهج: المُهْجة: دمُ القَلْب، ولا بقاء للنَّفْس بعد ما تُراقُ مُهْجتُها، والأُمْهُجانُ: الرَّقيق من اللَّبن ما لم يتغّير طعمُهُ. |
|
[هجم]نه: فيه: إذا فعلت ذلك "هجمت" له العين، أي غارت ودخلت في موضعها، ومنه الهجوم على القوم: الدخول عليهم. ك: هجم - بفتحتين. ن: وما "يهجم" قبل ذلك شيء، أي ما يتحرك عدو لأن المدينة في حال غيبتهم كانت محروسة بالملائكة. نه: فيه: فضممنا صرمته إلى صرمتنا فكانت لنا "هجمة"، هي من الإبل قريب من المائة.
|
|
هـجمهجَمَ/ هجَمَ على يهجُم، هُجُومًا وهَجْمًا، فهو هاجم، والمفعول مهجوم عليه• هجَم البردُ أو الشِّتاءُ: دخَل، أتى بسرعة.• هجَم على عَدوِّه: دخَل عليه فجأة دون ترقُّب أو انتظار، أو أسرع في دخوله، انقضّ عليه بغتة على غفلة منه "هجَم رجال الشُّرطة على مخبأ اللُّصوص- كأنك قد هجمت على مشيبي...كما هجَمَ المشيبُ على شبابي" ° قَلْب الهجوم: لاعب الهجوم في لعبة كرة القدم.
أهجمَ يُهجم، إهجامًا، فهو مُهجِم، والمفعول مُهجَم• أهجمَ فلانًا عليهم: جعله يهجِم عليهم. تهاجمَ يتهاجم، تهاجُمًا، فهو مُتهاجِم• تهاجم الشَّخصان: هجَم كُلٌّ منهما على الآخر "تهاجم الجيشان". تهجَّمَ على يتهجَّم، تهجُّمًا، فهو مُتهجِّم، والمفعول مُتهجَّم عليه• تهجَّم على فلانٍ:1 -هجَم عليه بعنف "تهجَّم على شخص بسكِّين".2 -بالغ في سبِّه والانتقاص منه. هاجمَ يهاجم، مُهاجمةً، فهو مُهاجِم، والمفعول مُهاجَم• هاجم العدوَّ: هجَم عليه؛ اندفع نحوه فجأةً دون ترقُّب "هاجم اللاّعبُ حارسَ المرمى- يهاجم الذئبُ بأنيابه والثور بقرنيه [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: كلٌّ يستعين بما يتوافر له من سلاح".• هاجمت الصِّحافةُ رأيَ فلانٍ: انتقدته بعنفٍ "هاجم بعنف سياسةَ الحكومة- هاجمه بالكلمات- هاجمت الصُّحفُ ارتفاعَ الأسعار". هجَّمَ يهجِّم، تَهجيمًا، فهو مُهجِّم، والمفعول مُهجَّم• هجَّم فلانًا: جعله يهجِم "هجَّم القائدُ الجنودَ- هجَّم الكلبَ على اللِّصِّ". هَجّام [مفرد]:1 -صيغة مبالغة من هجَمَ/ هجَمَ على: كثير الهجوم "هذا لاعبٌ هجّام".2 -شجاع.• الهَجَّام: الأسد "افترس الهجّامُ غزالة". هَجْم [مفرد]: مصدر هجَمَ/ هجَمَ على. هَجْمَة [مفرد]: ج هَجَمات وهَجْمات:1 -اسم مرَّة من هجَمَ/ هجَمَ على: "هَجْمَة مُعادية- الهجمات البحرية- هَجْمة الشُّرطة: مداهمتها مكانًا- تصدَّى لهَجْمات العدوّ".2 -أوّلُ الشَّيء "هَجْمة اللَّيْل".3 -(سك) دخول مفاجئ سريع في عنف وقوَّة.• هَجْمَة الشِّتاء أو الصَّيف: شدَّة البرد أو الحرّ "هَجْمَة الصَّيف أشدّ من هَجْمَة الشّتاء هذا العام". هَجوم [مفرد]:1 -صيغة مبالغة من هجَمَ/ هجَمَ على: سريع الهجوم "جيشٌ/ لاعبٌ هَجُومٌ".2 -ريح تشتدّ حتّى تقلع ما تمرُّ به. هُجوم [مفرد]:1 -مصدر هجَمَ/ هجَمَ على ° الهُجُوم المضلِّل: مناورة تُشنّ لصرف أنظار عَدُوّ عن عمليّة مخطّطة، خاصّة كجزء من إستراتيجيَّة عسكريَّة- هجوم دفاعيّ: تصدٍّ نشيط لتهديدات متوقَّعة- هُجُوم وَحْشيّ: عمل يتميز بالقسوة الشديدة أو الشراسة أو الحقد- هجوميّ: مُنخرط أو موجَّه للهجوم المُسلَّح.2 -(سك) هَجْمة، دخول مفاجئ سريع في عنف وقوَّة.• هُجُوم عكسيّ: (رض) لعبة هجوميَّة ينفِّذ فيها اللاعب الخلفيّ في أحد الاتجاهات تمريرة كرة إلى لاعب خلفي في الموقع المعاكس. |
|
هـ ج م
هجمت على القومهجوماً: أتيتهم بغتة، وهجمتك عليهم وأهجمتك. وهجمنا عليهم الخيل. ومن المجاز: هجم عليهم البيتُ: سقط، وهجمته، وبيت مهجوم: حلّت أطنابه وانضمت سقابه أي أعمدته، وهجم البيت: هدم من وبرٍ كان أو مدرٍ. وريح هجوم: تهجم البيوت. والريح تهجم التراب على الدار: تلقيه عليها. قال ذو الرمة: أودى بها كلّ عرّاص ألثّ بها ... وجافل من عجاج الصيف مهجوم وهجم الحرّ والبرد والمطر. وجاءنا فلما هجم الليل ذهب، ونحن في هجمة الشتاء والصيف: في شدّة حره أو برده، وهاجرة هجوم. قال ذو الرمة يصف ناقته: ضنينة جفن العين بالماء كلّما ... تضرّج من هجم الهواجر جيدها وأهجموا الإبل: أراحوها. يقال: ركبتهم الظّهيرة فأهجموا. وإذا استقصى ما في الضّرع قيل: هجم ما فيه. ويقال: اهجم إبلك وأهجمها أي احلبها وأرحها. وله هجمة من الإبل: ما دون المائة من قولهم: جئته بعد هجمة من الليل لما يهجم من أول ظلامه. |
|
(هجم)عَلَيْهِ هجوما دخل عَلَيْهِ بَغْتَة وَيُقَال هجم الْبرد وَنَحْوه أسْرع دُخُوله وانْتهى إِلَيْهِ بَغْتَة وَالْبَيْت سقط وَالْعين غارت وَفُلَان أطرق وَسكت وَالْمَرَض فتر وأقلع وَالْمَكَان وَنَحْوه هجما اقتحمه وَالدَّابَّة وَنَحْوهَا سَاقهَا سوقا شَدِيدا وَيُقَال هجمنا الْخَيل على الْقَوْم وهجمنا بهَا أدخلناها عَلَيْهِم وَالرِّيح تهجم التُّرَاب على الدَّار تلقيه عَلَيْهَا والعدو طرده والناقة حلبها وَالْحر الدَّابَّة وَغَيرهَا أسَال عرقها وَالْبَيْت هَدمه
|
|
هجم
الهَجْمَةُ من الإبل: ما بَيْنَ التِّسْعِين إلى المائة، وجَمْعُها هَجَمَاتٌ وهِجَامٌ. وهَجَمْنا على القَوْمِ هُجُوْماً: انْتَهَيْنا إليهم بَغْتَةً. وأهْجَمْنا بمعناه. وبَيْتٌ مَهْجُوْمٌ: إذا حُلَّتْ أطنابُه فانْضَمَّتْ أعْمِدَتُه، وإذا وَقَعَ أيضاً. وهَجَمَتْ عَيْنُه - في الحَدِيثِ -: غارَتْ. والهَجْمُ: القَدَحُ الكَبِيرُ، والحَلَبُ، يُقال: اهْتَجَمَ أي حَلَبَ. وهُنَاكَ هَجْمٌ من الناس: إذا رَأيْتَهم هَجَمُوا بِبَلَدٍ أي نَزَلُوا به. والهَيْجُمَانَةُ: اسْمُ امْرَأةٍ. والهَيْجُمَانُ: العَنْكَبُوتُ الذَّكَرُ. والهَجِيْمَةُ: اللَّبَنُ قَبْلَ أنْ يُمْخَضَ. وقيل: هو ما صُبَّ عليه الماءُ. وناقَةٌ هَجُوْمٌ: كثيرةُ اللَّبَنِ. وهاجِرَةٌ هَجُوْمٌ: شَدِيدةُ الحَرِّ. واهْجُمْ إبلَكَ: أي احْلُبْها، وأهْجِمْها: أرِحْها. والانْهِجَامُ: السَّيَلانُ. وهَجَّمَ عنّي من وِرْدِ الحُمّى: أي سَكَّنَ. والاهْتِجَامُ: من هُجْمَة اللَّيْلِ، تقول: أتَيْتُكَ بَعْدَ هُجْمَةٍ من اللَّيْل: أي بَعْدَ مُضِيِّ صَدْرِه. والهَجُوْمُ من الرِّيْحِ: التي تَشْتَدُّ حَتّى تَقْلَعَ الثُّمَامَ. والمَهْجُوْمُ: السّاقِطُ، هَجَمَ عليهم بَيْتَهم. |
|
هجم:
يقال هجم عليه بيته واختصاراً هجم بيته (معجم الطرائف). هجم المدينة: (معجم أبي الفداء) و (ألف ليلة 16:80:1 و 17) (النويري أسبانيا 47): هجم دوراً كثيرة. وهناك أيضاً هجمه علي بيته. في (كوسج كرست 7:77) إذ أن السياق يقتضي أن تكون الجملة: وكان القوم الذين هُجِموا على البيوت .. الخ. تهجّم: هجم على، هجم بغتة (ياقوت 16:603:2 حيث ينبغي أن تقرأ الجملة تهجم الروم دمياط (أنظر الملاحظة 190:5) تهجُم: اجترأ، تجاسر ب، أباح، سمح لنفسه ال ... استباح (بقطر). تهجُم: جسارة، تهوّر (بقطر). يمكن تتهجم وتعمل هذا: أتجسر على فعل ذلك (بقطر) (ابن بطوطة 276:4): فتهجمّنا ودخلنا الغار عليه. (بقطر) (هذه الصيغ وما قبلها غير عربية ولا يعقل صدورها من ابن بطوطة .. المترجم). تهجّم ب: كان له الجرأة على (بقطر). تهجّم على: باشر، شرع، عزم على فعل أمرٍ ما (بقطر). تهجم على قتل أحد: اعتدى على حياته (بقطر). تهجم على فلانة: تصدّى لها (ألف ليلة 4:169:2): يا سيدتي مالي ذنب في التهجم عليك أنت التي أطمعتيني (تحذف ياء أطمعتيني الموجودة في الأصل ... المترجم) في وصالك بالوصول إليك. هجم النوم: سبات، نوم (هلو). هجمة: جرأة (المخطوطة ب في ابن الخطيب 44): فانبرى له شخص له هجمة وإقدام؛ إلا أن نصّ الجملة غير مؤكد لأنه ورد عند (المقري 408:2) قِحة. هجّام: أنظر الكلمة في (فوك) في insilire. هجّام: لي يتسلل إلى البيت بعد أن يتأكد من عدم وجود شخص فيه وذلك بإدخال حمامة أو قصة، من باب مفتوح أو أن يرسل صبياً صغيراً التقطه من الشارع، متظاهراً بالرأفة به، ثم يقوم بالسرقة (زيتشر 504:20 ألف ليلة برسل 1394). فصاح أقف يا صدّام يا هجّام. تهجمي: اعتدائي (بقطر). |
|
قَالَ أَبُو عبيد وَمِنْه:هجمت عَليّ الْقَوْم - أدخلت عَلَيْهِم وَكَذَلِكَ: هجم عَلَيْهِم البيتُ - إِذا سقط عَلَيْهِم. قَالَ أَبُو عَمْرو: نفهت نَفسك - أَي أعيت وكلت مثل قَول أَبِي عُبَيْدَة. وَقَالَ رؤبة يذكر بلادا: [الرجز]
بِهِ تَمَطَتُ غولَ كل مِيلَهِ...بِنَا حراجيج المطايا النفه ويروي: المهاري النُّفَّهِ - يَعْنِي المُعْييَة. وواحدها نافه ونافهةٌ. وَقَوله: كل ميله يَعْنِي الْبِلَاد الَّتِي توله النَّاس بهَا كالإنسان الواله المتحير. |
|
هـ ج م: هَجَمْتُ عَلَيْهِ هُجُومًا مِنْ بَابِ قَعَدَ دَخَلْتُ بَغْتَةً عَلَى غَفْلَةٍ مِنْهُ وَهَجَمْتُهُ عَلَى الْقَوْمِ جَعَلْتُهُ يَهْجُمُ عَلَيْهِمْ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.
وَهَجَمَتْ الْعَيْنُ هُجُومًا غَارَتْ وَهَجَمَ الْبَرْدُ هُجُومًا أَسْرَعَ دُخُولُهُ. وَهَجَمْتُ الرَّجُلَ هَجْمًا طَرَدْتُهُ. وَهَجَمَ سَكَتَ وَأَطْرَقَ فَهُوَ هَاجِمٌ. |
|
(هَجَمَ)(هـ) فِيهِ «إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ العَيْنُ» أَيْ غَارَت ودَخَلَت فِي مَوضِعها.وَمِنْهُ الْهُجُومُ عَلَى القُوْم: الدُّخُول عَلَيْهِمْ.وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ «فضَمَمْنا صِرْمَتَه إِلَى صِرْمَتِنا فكانَتْ لَنَا هَجْمَة» الْهَجْمَةُ منَ الْإِبِلِ: قَريبٌ مِنَ الْمِائَةِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَهْجَمُ:
بلد وولاية من أعمال زبيد باليمن، بينها وبين زبيد ثلاثة أيام، ويقال لناحيتها خزاز، وأكثر أهلها خولان من أعلاها وأسافلها وشمالها بعد السّردد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هَجْمٌ:
من هجمت على الشيء هجما إذا جئته بغتة: موضع في شعر عامر بن الطفيل، قال ابن الأعرابي في نوادره: الهجم ماء لبني فزارة قديم مما حفرته عاد، والهجم: كل ما سال أو انصبّ، والهجم: الحلب. |
|
هجم1 هَجَمُ عَلَيْهِ He came upon him suddenly, or at unawares, (Mgh, Msb, K,) or came in to him without permission, (K,) or without asking permission: (Mgh:) he invaded, assaulted, assailed, attacked, attempted, or ventured upon, him or it: he pounced upon him or it.
هَجْمَةٌ , or, accord. to Kz, هَزِيعٌ, The third of the five divisions of the night. (TA.) See خُدْرَةٌ, and يَعْفُورٌ. b2: As applied to camels, see عَائِضٌ and زِياَدَةٌ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
هَجَمَ عليه هُجوماً: انْتَهَى إليه بَغْتَةً، أو دَخَلَ بغيرِ إذْنٍ،وـ فُلاناً: أدْخَلَهُ؛كأَهْجَمَهُ، فهو هَجُومٌ،وـ البيتُ: انْهَدَمَ،كانْهَجَمَ،وـ عَيْنُهُ هَجْماً وهُجوماً: غَارَتْ،وـ ما في الضَّرْعِ: حَلَبَهُ،كاهْتَجَمَهُ وأهْجَمَه،وـ الشيءُ: سَكَنَ، وأطْرَقَ،وـ فلاناً: طَرَدَهُ.وبيتٌ مَهْجومٌ: حُلَّتْ أطْنَابُهُ، فانْضَمَّتْ أعْمِدَتُهُ.والهَجُومُ: الريحُ الشديدةُ تَقْلَعُ البُيوتَ والثُّمامَ، وسَيْفُ أبي قَتَادَةَ الحَارِثِ بنِ رِبْعِيٍّ، رضي اللُّه تعالى عنه.والهَجِيمَةُ: اللَّبَنُ العَجينُ، أو الخاثِرُ، أو قَبْلَ أن يُمْخَضَ، أو ما لم يَرُبْ، وقد كادَ أن يَروبَ.والهَجْمُ: القَدَحُ الضَّخْمُ، ويُحَرَّكُج: أهْجَامٌ، وماء لِفَزَارَةَ، والعَرَقُ، وقد هَجَمَتْهُ الهَواجِرُ.والهَجْمَةُ من الإِبِلِ: أوَّلُهَا أربَعونَ إلى ما زادَتْ، أو ما بين السَّبْعِينَ إلى المِئَةِ، أو إلى دُوَيْنِها،وـ من الشِّتاء: شِدَّةُ بَرْدِهِ،وـ من الصَّيْفِ: شِدَّةُ حَرِّهِ.وابْنا هُجَيْمَةَ، كجُهَيْنَةَ: فارِسَانِ م.وبنُو الهُجَيْمِ، كزُبيرٍ: بَطْنٌ.والهَيْجُمانُ، بضم الجيمِ: رجُلٌ، وبهاءٍ: الدُّرَّةُ، والعَنْكَبُوتُ الذَّكَرُ، وابنَةُ العَنْبَرِ بنِ عَمْرٍو.وأهْجَمَ الإِبِلَ: أراحَها،وـ اللُّه تعالى المَرَضَ عنهفَهَجَمَ: أقْلَعَ وفَتَرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّهْجَمُ، كجعفرٍ: العُسُّ الضَّخْمُ، والطَّريقُ الواسِعُ المُذَلَّلُ.وتَلَهْجَم به: أُولِعَ،وـ الطَّريقُ: اسْتَبانَ، وأثَّرَ فيه السابِلَةُ.
|
|
هجم
هَجَمَ(n. ac. هُجُوْم) a. ['Ala], Rushed upon, assailed, attacked, assaulted; intruded upon. b. [acc. & 'Ala], Made to intrude upon; urged, drove, impelled to. c. Came suddenly ( cold & c. ). d. Fell down (building). e.(n. ac. هَجَم هُجُوْم), Was sunken, deep-set (eye). f.(n. ac. هَجْم), Milked out. g. Overthrew, destroyed. h. Ceased; was still. i. Made to sweat. هَجَّمَa. see I (b) هَاْجَمَa. Rushed upon, assailed. أَهْجَمَa. see I (b) (f). c. [acc. & 'An], Rid, cured of (illness). d. Quieted. تَهَجَّمَa. see I (d)b. [Fī], Rushed headlong into. إِنْهَجَمَa. see I (d)b. Shed tears. إِهْتَجَمَa. see I (f) هَجْمa. Sweat, perspiration. b. (pl. أَهْجَاْم), Large cup, beaker. هَجْمَةa. Onslaught; attack; surprise; suddenness; intensity ( of cold & c. ). b. Herd of camels. هَجَمa. see 1 (b) هَجِيْمَةa. Milk. هَجُوْمa. Impetuous; violent. |
|
هَجْماتالجذر: هـ ج م
مثال: تَصَدَّى لهَجْمات العدوالرأي: مرفوضةالسبب: لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها. الصواب والرتبة: -تَصَدَّى لهَجَمات العدو [فصيحة]-تَصَدَّى لهَجْمات العدو [صحيحة] التعليق: الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد. وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَجَمَ)الْهَاءُ وَالْجِيمُ وَالْمِيمُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى وُرُودِ شَيْءٍ بَغْتَةً، ثُمَّ يُقَاسُ عَلَى ذَلِكَ. يُقَالُ: هَجَمْتُ عَلَى الْقَوْمِ بَغْتَةً أَهْجُمُ هُجُومًا. وَرِيحٌ هَجُومٌ: شَدِيدَةٌ تُقَطِّعُ الْبُيُوتَ. وَهَجْمَةُ الشِّتَاءِ: شِدَّةُ بَرْدِهِ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ الْقِيَاسِ، لِأَنَّهَا تَهْجُمُ. وَهَجْمَةُ الصَّيْفِ: شِدَّةُ حَرِّهِ. وَالْهَجْمُ: الْقَدَحُ الْكَبِيرُ. [قَالَ] :فَتَمْلَأُ الْهَجْمَ عَفْوًا وَهْيَ وَادِعَةٌ...حَتَّى تَكَادَ شِفَاهُ الْهَجْمِ تَنْثَلِمُ
وَسُمِّيَ هَجْمًا لِأَنَّهُ يَهْجُمُ عَلَى عَطَشِ الشَّارِبِ فَيَكْسِرُهُ. وَالْهَجْمَةُ مِنَ الْإِبِلِ: مَا بَيْنَ التِّسْعِينَ إِلَى الْمِائَةِ، لِأَنَّهَا تَهْجُمُ الْمَوْرِدَ بِقُوَّةٍ. وَهَجَمَتِ الْبَيْتَ: هَدَمَتْهُ، وَذَلِكَ أَنَّ أَعْلَاهُ يَهْجُمُ عَلَى أَسْفَلِهِ إِذَا سَقَطَ. وَهَجَمَتِ الْعَيْنُ: غَارَتْ، كَأَنَّهَا تَهْجُمُ عَلَى مَا وَرَاءَهَا، تَدْخُلُ فِيهِ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْقِيَاسِ هِجَاءُ الْحُرُوفِ، يُقَالُ تَهَجَّيْتُ.وَإِذَا هُمِزَ تَغَيَّرَ الْمَعْنَى. يَقُولُونَ: هَجَأَ الطَّعَامَ: أَكَلَهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5763- أبو جري الهجمي
ب ع س: أبو جري الهجيمي وهو منسوب إلى الهجيم بن عَمْرو بن تميم. اختلف فِي اسمه فقيل: جابر بن سُلَيْم، وقيل: سُلَيْم بن جابر. عداده فِي أهل البصرة. 2863 روى سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا عسى الله أن ينفعنا بِهِ، فقال: " لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك فِي إناء صاحبك، أو: أخيك، وأن تلقى أخاك بوجه ناضر، ولا تسبل، فإن الإسبال من التخايل، وَإِذَا سبك أخوك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فِيهِ ". (1782) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ، بإسناده، عن سُلَيْمَان بن الأِشعث، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: عليك السلام يا رسول الله؟ فقال: " لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الموتى ". وقد ذكرناه فِي الجيم، أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلاجقة يحطمون هجمات صليبية جديدة.
493 - 1099 م في ذي القعدة من هذه السنة لقي كمشتكين بن الدانشمند طايلو، وإنما قيل له ابن الدانشمند لأن أباه كان معلماً للتركمان وتقلبت به الأحوال، حتى ملك، وهو صاحب ملطية وسيواس وغيرهما، بيمند الفرنجي، وهو من مقدمي الفرنج، قريب ملطية، وكان صاحبها قد كاتبه، واستقدمه إليه، فورد عليه في خمسة آلاف، فلقيهم ابن الدانشمند، فانهزم بيمند وأسر. ثم وصل من البحر سبعة قمامصة من الفرنج، وأرادوا تخليص بيمند، فأتوا إلى قلعة تسمى أنكورية، فأخذوها وقتلوا من بها من المسلمين، وساروا إلى قلعة أخرى فيها إسماعيل بن الدانشمند، وحصروها، فجمع ابن الدانشمند جمعاً كثيراً، ولقي الفرنج، وجعل له كميناً، وقاتلهم، وخرج الكمين عليهم، فلم يفلت أحد من الفرنج، وكانوا ثلاثمائة ألف، غير ثلاثة آلاف هربوا ليلاً وأفلتوا مجروحين. وسار ابن الدانشمند إلى ملطية، فملكها وأسر صاحبها، ثم خرج إليه عسكر الفرنج من أنطاكية، فلقيهم وكسرهم، وكانت هذه الوقائع في شهور قريبة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأعراب يهجمون على حجاج مصر العائدين والسلطان يرسل جيشا لقتالهم.
872 محرم - 1467 م في يوم الخميس تاسع عشر محرم ورد الخبر بأن إقامة الحاج التي جهزت من القاهرة أخذت عن آخرها، أخذها مبارك شيخ بني عقبة بمن كان معه من العرب، وأنه قتل جماعة ممن كان مع الإقامة المذكورة، منهم جارقطلو السيفي دولات باي أحد أمراء آخورية السلطان، فعظم ذلك على السلطان، وزاد توعكه، وعلى الناس قاطبة، وضر أخذ إقامة الحاج غاية الضرر، وأشرف غالبهم على الموت، فلما كان يوم الجمعة العشرين من المحرم وصل الحاج الرجبي، وعظيم من كان فيه زين الدين بن مزهر كاتب السر وأمير حاج الركب الأول سيباي، إلى بركة الحاج معاً، بعد أن قاست الحجاج أهوالاً وشدائد من عدم الميرة والعلوفة وقلة الظهر، ودخل نانق أمير الحاج من الغد، فلما كان يوم الاثنين ثالث عشرين المحرم عين السلطان الأمير أزبك رأس نوبة النوب الظاهري، والأمير جانبك حاجب الحجاب الأشرفي المعروف بقلقسيز، وصحبتهما أربعة من أمراء العشرات، وعدة مماليك من المماليك السلطانية، لقتال مبارك شيخ عرب بني عقبة ومن معه من الأعراب، وكتب السلطان أيضاً لنائب الكرك الأمير بلاط، ونائب غزة الأمير إينال الأشقر، بالمسير إلى جهة الأمير أزبك بعقبة أيلة، ومساعدته على قتال مبارك المذكور، وخرج الأمير أزبك بمن عين معه من القاهرة في يوم الاثنين سابع صفر، وخرج نائب صفد، ونائب غزة أيضاً إلى جهة العقبة لقتال مبارك شيخ عرب بني عقبة، ووصل الخبر بقدوم الأمير أزبك رأس نوبة النوب من تجريدة العقبة، بعد أن أمسك مباركاً شيخ بني عقبة، الذي قطع الطريق على إقامة الحجاج، ورسم بتسمير مبارك شيخ بني عقبة المقدم ذكره ورفقته، وكانوا أزيد من أربعين نفراً، فسمروا الجميع، وطيف بهم الشوارع، ثم وسطوا في آخر النهار عن آخرهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(موزمبيق - الصومال – مدغشقر) بدء هجمات البرتغال بعد رحلات فاسكودي جاما للهند واحتلالهم موزمبيق.
916 - 1510 م في نهاية القرن التاسع الهجري اكتشف (بارثلمبو داياز) طريق رأس الرجاء الصالح وتابع البحار (فسكوداجاما) الرحلات البرتغالية عبر المحيط الهندى، وشهد شرقي أفريقيا صراعاً دموياً شنه البرتغاليون ضد الإمارات والمدن الإسلامية على طول سواحل شرقي أفريقيا، ودمروا مدينة كلوة ومساجدها الثلاثمائة، ودمروا مدن لامو وباتي. واستمر الصراع بين المسلمين والبرتغاليين قرابة قرنين تدور رحاه في سواحل شرقي أفريقيا. واستطاع العمانيون وقف التقدم البرتغالي بل أنهوا نفوذ البرتغال في معظم سواحل شرقي أفريقيا، وأسس أحمد بن سعيد سلطنة عمانية ضمت معظم شرقي أفريقيا إلا أن البرتغاليين تمسكوا بموزمبيق ودام احتلالهم من القرن العاشر الهجري حتى الاستقلال في سنة ألف وثلاثمائه وخمس وتسعين هجرية، ونشطت البعثات التنصيرية (في ظل الاحتلال البرتغالي) وقاوم المسلمون نشاط هذه البعثات، وكان هم البرتغاليين منصرفاً إلى الحصول على ذهب موزمبيق مقابل الأقمشة والخرز، والرقيق مقابل الأسلحة الحديثة. ورغم تحدي البرتغاليين إلا أن الإسلام وصل إلى نياسالاند (ملاوي) وبحيرة تنجانقا في داخل أفريقيا، غير أن الدعوة الإسلامية اصطدمت بعقبات كثيرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أحداث 11 سبتمر وتعرض الولايات المتحدة الأمريكية لسلسلة من الهجمات.
1422 رمضان - 2001 م تعرضت الولايات الأمريكية لسلسلة من الهجمات في 11 أيلول 2001م، وتركزت في كل من واشنطن ونيويورك وبنسلفانيا، وبدأت هذه الهجمات باصطدام طائرتين من طراز بوينج بمركز التجارة العالمي -أعلى مبنى في العالم- بحي مانهاتن بولاية نيويورك الأمريكية، حيث اصطدمت كل طائرة ببرج مما أدى إلى سقوط البرجين حتى سويا بالأرض، بعد أن اشتعلا بالنار لفترة قليلة، كما تعرض مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في واشنطن لهجمة أيضا في جزء منه، وقتل في الهجمات 3062 شخصا، واتهمت أمريكا تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن، الذي تبنى بعد فترة هذه العمليات كنوع رد فعل على السياسة الهمجية الأمريكية في العالم ضد الإسلام، وقد كانت هذه الأحداث سببا رئيسا لتدخل أمريكا وحلفائها في البلاد الإسلامية بدعوى محاربة الإرهاب، وبدعوى ملاحقة جماعة القاعدة والقبض على أسامة بن لادن فبدأت بغزو أفغانستان ثم العراق بهذه الدعوى، ثم تتابع التضييق إلى غيرهما من الدول الإسلامية. |