|
الْهَاء وَالسِّين وَاللَّام
الهَلْسُ والهُلاس: شبه السلال من الهزال. وهلَسَه الدَّاء يَهْلِسُه هَلْسا: خامره، قَالَ الْكُمَيْت: يُعالِجنَ أدواءَ السُّلالِ الهَوالِسا والمَهْلُوس من الرِّجَال: الَّذِي يَأْكُل وَلَا يرى اثر ذَلِك فِي جِسْمه. وَركب مَهْلُوسٌ: قَلِيل اللَّحْم لازق على الْعظم يَابِس، وَقد هُلِسَ هَلْسا. وَرجل مُهْتَلَس الْعقل: ذاهبه. وأهلَس فِي الضحك: أخفاه، قَالَ: تَضحك مني ضَحِكا إهْلاسا أَرَادَ: ذَا إهلاسٍ، وَإِن شِئْت جعلته بَدَلا من ضحك. وهالَسَ الرجل: ساره، قَالَ حميد بن ثَوْر: مُهالَسَةً والسِّتْرُ بيني وبينهُ...بِداراً كتَحليلِ القَطا جازَ بالضَّحْلِ |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - أبو بَكْر بْن أسبهسلّار، الأمير سيف الدّين. [المتوفى: 679 هـ]
وُلّي شَرِطة مصر مدّة، وكان موصوفًا بالكَرَم المُفْرِط، وكان مِمَّنْ زاد به السِّمنُ حَتَّى قاسى منه شدّة، وأشار عليه الطبيب بعدم النّوم على جنْب، وبقي مدّةً لا يرمي جنْبه إِلَى الأرض خوفًا من أن يُغِرق فِي النّوم فيموت. |