|
الْهَاء وَالسِّين وَالتَّاء
السَّتْه، والسَّتَه، والإسْت مَعْرُوفَة، وَهُوَ من الْمَحْذُوف المجتلبة لَهُ ألف الْوَصْل، وَقد يستعار ذَلِك للدهر، وَقَوله أنْشدهُ ثَعْلَب: إِذا كَشَفَ الْيَوْم العَماسُ عَن أسْتِهِ...فَلَا يَرتَدِي مِثلي وَلَا يَتنعَّمُ يجوز أَن تكون الْهَاء فِيهِ رَاجِعَة إِلَى الْيَوْم، وَيجوز أَن تكون رَاجِعَة إِلَى رجل مهجو، وَالْجمع أستاه، قَالَ عَامر بن عقيل السَّعْدِيّ، وَهُوَ جَاهِل: رِقابٌ كالمَواجنِ خاظِياتٌ...وأستاهٌ على الأكوارِ كومُ خاظيات: غِلَاظ سمان.وَيُقَال: سَهٌ، وسُهٌ، فِي هَذَا الْمَعْنى بِحَذْف الْعين قَالَ: إنَّ عُبَيدًا هِيَ صِبيانُ السَّهْ والسَّتَه: عظم الإست. وَرجل أستَه: عَظِيم الإست، وَالْجمع سُتْهٌ، وسُتْهانٌ هَذِه عَن اللحياني، وَامْرَأَة سَتْهاءُ، كَذَلِك، وَرجل سُتهُمٌ، وَالْأُنْثَى سُتْهُمَةٌ كَذَلِك، وَالْمِيم زَائِدَة. وسَتهْتُه أستَهُهُ سَتْها: ضربت أسته. وَجَاء يَسْتَهُه، أَي يتبعهُ من خَلفه لَا يُفَارِقهُ، لِأَنَّهُ يَتْلُو أسته. والأستَه والسَّتِهُ: الطَّالِب للاسْتِ، وَهُوَ على النّسَب، كَمَا يُقَال: رجل حرح، التَّمْثِيل لسيبويه. وَكَانَ ذَلِك على أسْتِ الدَّهْر، أَي قدمه، قَالَ أَبُو نخيلة: مَا زالَ مَجْنُوناً على أسْتِ الدَّهرِ |
|
هـستيرياهِسْتيريا [مفرد]:1 -(نف) عُصاب يتميَّز بانفعالات تشنُّجيَّة وهَذَيان، ينشأ عن صراع داخليّ واضطرابات نفسيَّة، نوع من الاضطراب العقليّ "ظهرت عليه أعراض الهِسْتيريا- ضحك ضحكة هِسْتيريَّة: دالّة على هِسْتيريا".2 -جنون، هياج شديد "استولت على البلد هِسْتيريا الحرب".
هِسْتيريّ [مفرد]: اسم منسوب إلى هِسْتيريا.• القلق الهِسْتيريّ: (نف) نمط من الأنماط النَّفسيّة التَّحليليّة التي تصاحب مريض القلق، حيث تنتابه بعض النَّوبات في المواقف التي يمرّ بها كالبكاء الشَّديد والمخاوف، ويفسِّر المحلِّلون هذا التَّصرُّف بأنه نتيجة لكَبْت الصِّراعات الجنسيّة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِيرَاهِستَان:
بكسر الهاء، وسكون السين، والتاء المثناة من فوقها، وألف، ونون، قال حمزة: الساحل اسمه بالفارسية إيراه، ولذلك سموا سيف كورة أردشير خرّه من أرض فارس إيراهستان لقربها من البحر، وسكانها الإيراهية، فعرّبت العرب لفظة إيراه بالحاق القاف بآخره فقالوا: العراق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِهِسْتانُ:
بكسرتين، وسكون السين، وتاء مثناة، وألف، ونون: قلعة مشهورة من نواحي قزوين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَهِسْتونُ:
بالفتح ثم الكسر: قرية بين همذان وحلوان، واسمها ساسانيان، بينها وبين همذان أربع مراحل، وبينها وبين قرميسين ثمانية فراسخ، وجبل بهستون عال مرتفع ممتنع لا يرتقى إلى ذروته، وطريق الحاج تحته سواء، ووجهه من أعلاه إلى أسفله أملس كأنه منحوت، ومقدار قامات كثيرة من الأرض قد نحت وجهه وملّس، فزعم بعض الناس أن بعض الأكاسرة أراد أن يتخذ حول هذا الجبل موضع سوق ليدلّ به على عزته وسلطانه، وعلى ظهر الجبل بقرب الطريق مكان يشبه الغار وفيه عين ماء جار، وهناك صورة دابّة كأحسن ما يكون من الصور، زعموا أنها صورة دابّة كسرى المسماة شبديز وعليها كسرى، وقد ذكرته مبسوطا في باب الشين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دِهِسْتَانُ:
بكسر أوله وثانيه: بلد مشهور في طرف مازندران قرب خوارزم وجرجان، بناها عبد الله ابن طاهر في خلافة المهدي، كذا ذكر وليس بصحيح لأن عبد الله بن طاهر لم يكن في أيام المهدي، ينسب إليها عمر بن عبد الكريم بن سعدويه أبو الفتيان، ويقال أبو حفص بن أبي الحسن الروّامي الدهستاني الحافظ، قدم دمشق فسمع بها عبد الدائم بن الحسن وأبا محمد الكناني وأبا الحسن بن أبي الحديد وأبا نصر ابن طلّاب، وببغداد جابر بن ياسين وأبا الغنائم بن المأمون، وبمرو وهراة ونيسابور، وبصور أبا بكر الخطيب، وحدث بدمشق وصور وغير ذلك، وقال البشاري: دهستان مدينة بكرمان. ودهستان: ناحية بجرجان، وهي المذكورة آنفا. ودهستان: ناحية بباذغيس من أعمال هراة، منها محمد بن أحمد ابن أبي الحجاج الدهستاني الهروي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُوهِستان:
بضم أوله ثم السكون ثم كسر الهاء، وسين مهملة، وتاء مثناة من فوق، وآخره نون، وهو تعريب كوهستان، ومعناه موضع الجبال لأن كوه هو الجبل بالفارسية وربما خفف مع النسبة فقيل القهستاني، وأكثر بلاد العجم لا يخلو عن موضع يقال له قوهستان لما ذكرنا، وأما المشهورة بهذا الاسم فأحد أطرافها متصل بنواحي هراة ثم يمتد في الجبال طولا حتى يتصل بقرب نهاوند وهمذان وبروجرد، هذه الجبال كلها تسمى بهذا الاسم، وهي الجبال التي بين هراة ونيسابور، وأكثر ما ينسب بهذه النسبة فهو منسوب إلى هذا الموضع، وفتحها عبد الله بن عامر بن كريز في أيام عثمان بن عفان سنة 29 للهجرة، هذه الجبال جميعها اليوم في أيدي الملاحدة من بني الحسن بن الصباح، وقال البشاري: قوهستان قصبتها قائن ومدنها تون وجنابذ وطبس العنّاب وطبس التمر وطريثيث، وقوهستان أبي غانم: مدينة بكرمان قرب جيرفت بينها وبين جبال البلوص والقفص وفيها نخل كثير، وشربهم من نهر يتخلل البلد، والجامع في وسطها، وبها قهندز أي قلعة، قال الرهني: أول بلاد قوهستان جوسف وآخرها إسبيذ رستاق وهي الجنابذ وما يليها، وأهل الجنابذ يدعون أن أرضهم من حدود الجنبذ لأنها بين قائن التي هي قصبة قوهستان، ويدّعي أهل قائن أن إسبيذ رستاق ليست من أرض قوهستان إلا أنها من عمل قوهستان، قال: وعرضها ما بين كرين إلى زوزن وهي مفاوز ليس فيها شيء وإنما عمران قوهستان ما بين النخيرجان ومسينان إلى إسبيذ رستاق، وهذه المدن والقرى التي بقوهستان متباعدة في أعراضها مفاوز، وليست العمارة بقوهستان مشتبكة مثل اشتباكها بسائر نواحي خراسان، وفي أضعاف مدنها مفاوز يسكنها أكراد وأصحاب السوائم من الإبل والغنم، وليس بقوهستان فيما علمته نهر جار إنما هي القنيّ والآبار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
في الفرنسية/ Hysterie
في الانكليزية/ Hysteria 1 - الهستيريا لفظ يوناني سماه القدماء باختناق الرحم، وهو في نظرهم سعي الرحم بالتقلص إلىفوق، أو ميلها بالاسترخاء إلىأحد الجانبين. وقيل: هذه علة شبيهة بالصرع والشي، تنوب كنوائبه لاستحالة المادة إلىكيفية سمّية تلدغ الدماغ عند ارتفاعها اليه، وتؤذيه وتحصل من ذلك حركة تشنجية، وتؤذي القلب ويحصل له من ذلك غشي متواتر (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي)، ولا معنى اليوم لتسمية هذا العصاب باختناق الرحم، لأنه يعرض للرجال والنساء على حد سواء. 2 - ويطلق لفظ الهستيريا في ايامنا هذه على استعداد نفسي خاص بنيوي دائم، أو عرضي زائل مصحوب بأعراض جسمية ونفسية خاصة. من هذه الاعراض فقدان الحساسية اللمسية أو ازديادها، أو نقصانها، أو انحرافها. والعمى، والصمم، وفقدان حاسة الشم، وحاسة الذوق، والشلل الوظيفي، والتشنج، وخفقان القلب، والربو، وفقدان الذاكرة، والجولان في النوم، والهلوسة، وضعف الشحنة الانفعالية، وضيق مجال الشعور وتفكك محتواه. 3 - ويطلق اصطلاح الهستيريا التحولية (- conver de Hysterie sion) على مجموع الاضطرابات الفيسيولوجية والنفسية الناشئة عن تحول الاندفاع الغريزي عن اشباع حاجته بالطرق السوية، إلىاشباعها بالطرق الشاذة، وذلك لأسباب مادية أو أخلاقية أو اجتماعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء طغرلبك على البلاد الشرقية (خوارزم ودهستان وطيس والري وكرمان وقزوين).
434 - 1042 م سار طغرلبك إلى خوارزم فحصرها وملكها واستولى عليها، وانهزم شاهملك بين يديه، واستصحب أمواله وذخائره، ومضى في المفازة إلى دهستان، ثم انتقل عنها إلى طبس، ثم إلى أطراف كرمان، ثم إلى عمال التيز ومكران، فلما وصل إلى هناك علم خلاصه ببعده، وأمن في نفسه، ثم خرج طغرلبك من خراسان إلى الري، بعد فراغه من خوارزم، وجرجان، وطبرستان، فلما سمع أخوه إبراهيم ينال بقدومه سار إليه فلقيه، وتسلم طغرلبك الري منه، وتسلم غيرها من بلد الجبل وسار إبراهيم إلى سجستان، وأخذ طغرلبك أيضاً قلعة طبرك من مجد الدولة بن بويه، وأقام عنده مكرماً، وأمر طغرلبك بعمارة الري وكانت قد خربت، ثم ساروا إلى قزوين، فامتنع عليه أهلها، فزحف إليهم ورماهم بالسهام والحجارة، فلم يقدروا أن يقفوا على السور، وقتل من أهل البلد برشق، وأخذ ثلاثمائة وخمسين رجلاً، فلما رأى كامرو ومرداويج بن بسو ذلك خافوا أن يملك البلد عنوة وينهب، فمنعوا الناس من القتال، وأصلحوا الحال على ثمانين ألف دينار، وصار صاحبها في طاعته، ثم إنه أرسل إلى كوكتاش وبوقا وغيرهما من أمراء الغز، الذين تقدم خروجهم، يمنيهم، ويدعوهم إلى الحضور في خدمته، وأرسل طغرلبك إلى ملك الديلم يدعوه إلى الطاعة، ويطلب منه مالاً، ففعل ذلك، وحمل إليه مالاً وعروضاً، وأرسل أيضاً إلى سلار الطرم يدعوه إلى خدمته، ويطالبه بحمل مائتي ألف دينار، فاستقر الحال بينهما على الطاعة وشيء من المال. وأرسل سرية إلى أصبهان، وبها أبو منصور فرامرز بن علاء الدولة، فأغارت على أعمالها وعادت سالمة، وخرج طغرلبك من الري، وأظهر قصد أصبهان، فراسله فرامرز، وصانعه بمال، فعاد عنه وسار إلى همذان فملكها من صاحبها كرشاسف بن علاء الدولة، ثم عاد إلى الري، واستناب بهمذان ناصراً العلوي، وسير طغرلبك طائفة من أصحابه إلى كرمان مع أخيه إبراهيم ينال، بعد أن دخل الري، وقيل إن إبراهيم لم يقصد كرمان، وإنما قصد سجستان، وكان مقدم العساكر التي سارت إلى كرمان غيره، فلما وصلوا إلى أطراف كرمان نهبوا، ولم يقدموا على التوغل فيها، فلم يروا من العساكر من يكفهم، فتوسطوا وملكوا عدة مواضع منها ونهبوها، فبلغ الخبر إلى الملك أبي كاليجار، صاحبها، فسير وزيره مهذب الدولة في العساكر الكثيرة، فخرجت الغز إلى الجمال والبغال والميرة ليأخذوها، وسمع مهذب الدولة ذلك، فسير طائفة من العسكر لمنعهم، فتواقعوا واقتتلوا، وتكاثر الغز، فسمع مهذب الدولة الخبر، فسار في العساكر إلى المعركة، وهم يقتتلون، وقد ثبتت كل طائفة لصاحبتها واشتد القتال، فلما وصل مهذب الدولة إلى المعركة انهزم الغز وتركوا ما كانوا ينهبونه، ودخلوا المفازة، وتبعهم الديلم إلى رأس الحد، وعادوا إلى كرمان فأصلحوا ما فسد منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - ت ق: زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الإِيَادِيُّ الْقُهُسْتَانِيُّ، أَبُو سُلَيَمَانِ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ، ثُمَّ نَزِيلُ بَغْدَادَ. عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَابْنِ جريج، وَشُعْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ ثِقَةً، رَجُلا صَالِحًا. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَهُ مَرَاسِيلُ، وَوَهْمٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، رَأَيْتُهُ. وَوَثَّقَهُ أَيْضًا ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - د: بشر بن عمار القهستاني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عيسى بْن يونس، وعبد الرحيم العَمّيّ، وأسباط بن محمد. وَعَنْهُ: أبو داود حديثًا واحدًا، وابن أبي الدّنيا، وأحمد بن سيار المروزي. وثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - د ق: عبد الله بن الجراح بن سعيد، أَبُو محمد التميمي القهستاني، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل نَيْسَابُور. محدِّث جليل عالي الإسناد. رحل وسمعَ مالك بْن أنس، وحمّاد بْن زيد، وإبراهيم بْن سعْد، وأبا الأحْوَص، وشَرِيك بْن عبد الله، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو عبد الرحمن النسائي في حديث مالك، وإبراهيم بن أبي طالب، والحسن بن سفيان، وأبو العباس السراج، وعدة. قَالَ أبو حاتم: كَانَ كثير الخطأ، ومحلُّه الصِّدْق. وقال النسائيّ: ثقة. وقال الحاكم: مُحدِّث كبير سكنَ نَيْسَابُور، وبِهَا انتشر عِلْمُه. وقال أَبُو يَعْلَى الخليليّ: تُوُفِيّ سنة سَبْعٍ وثلاثين. -[848]- وقال أَبُو قُرَيش الحافظ: تُوُفِيّ سنة اثنتين وثلاثين. قلتُ: هذا غلط، ويُبيّن ذَلِكَ سماع النَّسائيّ منه. فإنّه إنّما قدِمَ نَيْسَابُور سنة خمس أو ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، أبو علي القُهُسْتانيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حافظ، نزل بغداد. عن يحيى بْن يحيى، وابن نُمَيْر، وإبراهيم بْن المنذر. وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، ومحمد بْن جَعْفَر المَطِيريّ، وجماعة. وُثِّق. تُوُفيّ سنة سبْعٍ وستّين ومائتين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بْن يحيى بْن عمار، أبو مسلم القهستاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وأبي نعيم، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي طالب، وأبو قريش محمد بن جمعة، وآخرون. توفي سنة إحدى وستين، وكان يوصف بالحفظ، والمعرفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - محمد بْن جمعة بْن خَلَف القُهُسْتانيّ الأصمّ، أبو قُرَيْش الحافظ. [المتوفى: 313 هـ]
صنَّف المُسْنَدَين عَلَى الأبواب، وعلى الرجال، وصنَّف حديث مالك، وشُعْبَة، والثَّوْريّ، وكان متقنًا، يذاكر بحديث هَؤُلَاءِ. سَمِعَ: محمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وأحمد بْن مَنِيع، ويحيي بْن حكيم، وعبد الجبّار بْن العلاء، وأبا الأشعث، وأبا كُرَيْب، ومحمد بن زُنْبُور، وطائفة سواهم. وانتشر حديثه بخُراسان، رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ البغداديّ، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو سهل الصُّعْلُوكيّ، وأبو العبّاس أحمد بْن محمد بْن بالُوَيْه، وأبو أحمد الحاكم، وأبو حامد أحمد بْن سهل الْأَنْصَارِيّ، وأمثال هَؤُلَاءِ. تُوُفّي بقُهُسْتان في عَشْر التّسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - طاهر بن محمد بن دُوست بن حسن القُهُسْتاني. [المتوفى: 430 هـ]
توفي بنيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - محمد بن إسحاق بن محمد، القاضي أبو الحسن القُهُستانيّ. [المتوفى: 441 هـ]
الذي روى " مُسند عليّ " لمُطيّن في اثني عشر جزءًا بمصر، عن علي بن حسان الدممي، فحدّث به في هذا العام في ذي الحجّة، وسمعه منه أبو عبد اللَّه محمد بن أَحْمَد الرازيّ، فهذا الرجل ليس في مشيخة الرّازيّ، وسمعه منه أبو صادق مرشد المدينيّ، فسمعه السِّلفيّ، من مرشد، وقد حدَّث يحيى بن محمد بن أَحْمَد الرّازيّ " بالمُسْنَد " عن والده، عن القهستاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - عُمَر بْن عَبْد الكريم بْن سَعْدُوَيْه بْن مهمت، أبو الفتيان الدّهسْتانيّ، الرَّوَّاسيّ، الحافظ، الرّحّال. [المتوفى: 503 هـ]
رحل إلى خُرَاسان، والعراق، والحجاز، والشّام، ومصر، والسّواحل. وكأن أحد الحُفّاظ المبرّزين، حسن السّيرة، جميل الأمر، كتب ما لَا يوصف كثرةً. وسمع: أبا عثمان الصّابونيّ، وأبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وطائفة، وببغداد: أبا يعلى ابن الفرّاء، وابن الَّنُّقور، وبمَرْو، ومصر، وسمع بِدِهِسْتان، أبا مسعود البَجَليّ وبه تخرَّج، وسمع بحرّان: مُبادر بْن عليّ بْن مبادر. روى عَنْهُ: شيخه أبو بَكْر الخطيب، وأبو حامد الغزاليّ، وأبو حفص عُمَر بْن محمد الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وشيخه نصر المقدسيّ الفقيه، وهبة الله ابن الأكفانيّ، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، ومحمد بن الحسن الْجُوَيْنيّ، وآخرون، والسّلَفيّ بالإجازة، ودخل طوس في آخر عمره، وصحَّح عَليْهِ أبو حامد الغزاليّ الصّحيحين، ثمّ خرجَ مِن طوس إلى مَرْو قاصدًا إلى الإمام أَبِي بَكْر السمعاني باستدعائه إيّاه، فأدركته المَنِيّة بسرخس، فتُوُفّي في ربيع الآخر كما هُوَ مؤرَّخ عَلَى بلاطة قبره. قَالَ أبو جعفر محمد بْن أبي عليّ الهَمَذَانيّ الحافظ: ما رَأَيْت في تِلْكَ الدّيار أحفظ منه، لَا بل في الدّيار كلّها، كان كتابًا، جوالًا دار الدنيا لطلب الحديث، لقِيتُه بمكّة، ورأيت الشّيوخ يثُنون عَليْهِ ويُحسنون القول فيه، ثمّ لقِيتُه بجُرجان، وصار من إخواننا. وقال أبو بكر السّمعانيّ: قَالَ لي إسماعيل بْن محمد بْن الفضل بإصبهان: كَانَ عُمَر خرّيج أبي مسعود البَجَليّ، سمعته يَقُولُ: دخل أبو مسعود دِهستان، فأشترى مِن أَبِي رأسًا، ودخل المسجد يأكله، فبعثني والدي إِليْهِ، فقال لي: تعرف شيئًا؟ فقلت: لَا، فقال لوالدي: سلَّمه إليَّ، فسلّمني أبي إِليْهِ، فحملني إلى نَيْسابور، وأفادني، وانتهى أمري إلى حيث انتهى. وقال خُزَيْمَة بْن عليّ المَرْوَزِيّ الأديب: سقطت أصابعُ عُمَر الرَّوَّاسيّ في الرحلة مِن البرد الشّديد. -[46]- وقال الدّقّاق في رسالته: إنّ عُمَر حدَّث بطوس بصحيح مُسْلِم مِن غير أصله، وهذا أقبح شيء عند المحدثين، وحدَّثني أنّ مولده بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وأنّه سَمِعَ منه هبة الله بْن عبد الوارث الشيرازي في سنة ست وخمسين وأربعمائة. قال ابن نقطة في كتاب الاستدارك: سَمِعْتُ غير واحدٍ مِن أهل العِلْم يقول: أنّ أبا الفتيان سَمِعَ مِن ثلاثة آلاف وستّمائة شيخِ. وقال الرَّوَّاسيّ: أريد أن أخرج إلى مَرْو وسرخس عَلَى الطّريق، وقد قِيلَ إنّها مقبرة العِلْم، فلا أدري كيف يكون حالي بها، قَالَ الراوي: فبَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بها. قَالَ ابن طاهر، وغيره: الرَّوَّاسيّ نسبة إلى بيع الرؤوس. وقال ابن ماكولا: كتب الرَّوَّاسيّ عني، وكتبت عَنْهُ، ووجدته ذكيّا. وقال السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا الفضل أحمد بْن محمد السّرْخَسيّ يَقُولُ: لمّا قِدم عُمَر بْن أبي الحسن الرواسي سرخس وروى بها وأملى، حضر مجلسه جماعة كثيرة، فقال: أَنَا أكتب أسماء الجماعة عَلَى الأصل بخطّي، وسأل الجماعة وأثبت، ففي المجلس الثّاني حضرت الجماعة، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلّهم عَنْ ظهر قلب، بحيث ما احتاج أن يسألهم، أو كما قَالَ، ثمّ سَمِعْتُ محمد بْن محمد بْن أحمد يَقُولُ: حضرت هذا المجلس، وكان الجمع اثنين وسبعين نفسًا. وقال عبد الغافر بْن إسماعيل: عُمَر بْن أَبِي الحَسَن الرَّوَّاسيّ، مشهور، عارف بالطُّرُق، كتب الكثير، وجمع الأبواب، وصنَّف، وكان سريع الكتابة، وكان عَلَى سيرة السَّلَف، مُقِلًا، مُعيلًا، خرج مِن نَيْسابور إلى طوس، فأنزله الغزاليّ عنده وأكرمه، وقرأ عليه الصحيح، ثم شرحه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - عمر بن محمد بن الحسن، الإمام، الأديب، أبو حفص الفَرْغُوليّ، الدِّهِسْتانيّ، [المتوفى: 538 هـ]
نزيل مَرْو. مكثرٌ، سمع عبد الحكيم بن عبد الحليم بِدِهسْتان، وكامل بن إبراهيم بجُرْجان، وإسماعيل بن مَسْعدَة، وأبا عثمان المحمي، وأبا بكر بن خلف، وخلقا بالنّواحي، وحصّل الأُصول. قال السَّمْعانيّ: استمليت عليه، وأكثرت عنه، مات في جُمَادَى الآخرة عَن اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحُسَينيّ، المَرْعَشِيّ، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدِّهِسْتانيّ، الْجُرْجانيّ، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل سارية. نشأ بجُرْجان، وسافر إلى خُراسان، والعراق، والحجاز، والجزيرة، والجبال، وما وراء النّهر. قال ابن السَّمْعانيّ: كان بينه وبين والدي صداقة متأكّدة وقت مُقَامه بمَرْو، وكان يرجع إلى فضلٍ، وتمييزٍ، ومعرفة، قال لي: إنّه سمع ببغداد من: أبي يوسف عبد السّلام القَزْوينيّ، وبالكوفة: أبا الحسين أحمد بن محمد الثّقفيّ، وبجُرْجان: إسماعيل بن مَسْعَدَة، وبأصبهان: نظام المُلْك، كتبتُ عنه عَن المتأخرين، ولم أر له أصلًا عَنْ هؤلاء، وكان غاليًا في التَّشيُّع، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي بسارية في رمضان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
نزل الرى، ثم بغداد.
روى عن ليث بن أبي سليم، وابن جريج، وطائفة. وعنه ابن معين، وابن عرفة، وخلق. وثقه أحمد، وابن معين. وكان يجلب الثياب القوهية إلى بغداد. وقال البخاري: عنده مراسيل، ووهم. وقال أبو داود: ثقة صالح. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال ابن حبان: كثير الغلط، واسع الوهم، على صدق فيه، يعتبر به. أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا أبو روح، أخبرنا زاهر، حدثنا الكنجروذى، أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم الطيالسي، حدثنا عبد الله بن الجراح، ومحمد بن حميد، قالا: حدثنا زافر، حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، قال: لما احتلمت أتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال لي: لا تدخل على النساء. قال: فما أتى على يوم كان أشد منه. ما رواه عن مالك سوى زافر. زافر بن سليمان، عن عبد الله بن أبي صالح، عن أنس - مرفوعاً: إذا أنزل الله عاهة صرفت عن عمار المساجد. رواه عنه محمد بن بكار بن الريان. وقال النسائي: ليس بذاك، عنده حديث منكر عن مالك. وقال زكريا الساجي. كثير الوهم. [زامل، زاهر] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي إسحاق.
لا يعرف. وضعفه الأزدي. |