سير أعلام النبلاء
|
842- هشام بن عروة 1: "ع"
ابن الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ بنِ خُوَيْلِدِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبٍ. الإِمَامُ, الثِّقَةُ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو المُنْذِرِ القُرَشِيُّ, الأَسَدِيُّ, الزُّبَيْرِيُّ المَدَنِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ, وَعَمِّه ابْنِ الزُّبَيْرِ, وَزَوْجَتِه أَسْمَاءَ بِنْتِ عَمِّهِ المُنْذِرِ, وَأَخِيْهِ عَبْدُ اللهِ بنُ عُرْوَةَ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ, وَطَائِفَةٍ مِنْ كُبَرَاءِ التَّابعِيْنَ مِنْهُم أَخُوْهُ عُثْمَانَ, وَابْنُ عَمِّهِ عَبَّادٌ, وَابْنُ ابْنِ عَمِّهِ عَبَّادُ بنُ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَأَبُو سَلَمَةَ, وَابْنُ المُنْكَدِرِ, وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ, وَعَمْرُو بنُ خُزَيْمَةَ, وَعَمْرُو بنُ شُعَيْبٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَعْدٍ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ كَعْبٍ, وَعَوْفُ بنُ الطُّفَيْلِ, وَمُحَمَّدٌ وَالِدُ السَّفَّاحِ, وَابْنُ شِهَابٍ, وَأَبُو الزُّبَيْرِ, وَوَهْبُ بنُ كَيْسَانَ, وَأَبُو وَجْزَةَ, وَكُرَيْبٌ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيُّ, وَبَكْرُ بنُ وَائِلٍ, وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ, وَأَبُو الزِّنَادِ, وَابْنُ القَاسِمِ, وَيَزِيْدُ بنُ رومان, وغيرهم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 321"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2673"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 249"، تاريخ الخطيب "14/ 37"، وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 781"، تاريخ الإسلام "6/ 145"، الكاشف "3/ ترجمة 6077"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 138"، العبر "1/ 62 و206 و265"، تهذيب التهذيب "11/ 48"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7685"، شذرات الذهب "1/ 218". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - ع: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ رَوَى عَنْ: عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَبِيهِ، وَأَخَوَيْهِ عَبْدِ اللَّهِ بن عروة، وعثمان، وَزَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ. وَقَدْ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ابْنُ عُمَرَ وَدَعَا لَهُ، حِفْظَ ذَلِكَ. رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَيَحْيَى القطان، وأبو إسحاق الفزاري، وأبو ضمرة، وَجَرِيرٌ الضَّبِّيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَالْحَمَّادَانِ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزَائِدَةُ، وَابْنُ إِدْرِيسَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَوَكِيعٌ، وَيَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ وُهَيْبٌ: قَدِمَ عَلَيْنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ فَكَانَ مِثْلَ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ حجة. وقال أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ إِمَامٌ فِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابن المديني: له نحو من أربع مائة حديث. -[1002]- وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: وَضَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ - وَالِدُ الْمَنْصُورِ - وَصِيَّتَهُ عِنْدِي. وَرَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ الْمَنْصُورُ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ تَذْكُرُ يَوْمَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ أَنَا وَإِخْوَتِي مَعَ أَبِي وَأَنْتَ تَشْرَبُ سُوَيْقًا بِقَصَبَةِ يَرَاعٍ، فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ أَبُونَا: اعْرَفُوا لِهَذَا الشَّيْخِ حَقَّهُ فَإِنَّهُ لا يَزَالُ فِي قَوْمِكُمْ بَقِيَّةٌ مَا بَقِيَ. قَالَ: لا أَذْكُرُ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلامُوهُ فِي ذَلِكَ، وَقَالَ: لَمْ يُعَوِّدْنِي اللَّهُ فِي الصِّدْقِ إِلا خَيْرًا. يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ لَهُ جُمَّةٌ أَظُنُّهَا تَضْرِبُ أَطْرَافَ مَنْكِبَيْهِ. وَقَالَ وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرًا، وَابْنَ عُمَرَ ولكل منها جُمَّةٌ. عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ صَفَّنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُهُ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ وَفِي يَدِهِ عَصًا فَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَجْلِسُ وَيُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُونَ فَإِذَا فَرَغُوا قَامَ فَتَوَكَّأَ عَلَى الْعَصَا فَخَطَبَ. وَرَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدِّمِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّهُ دَخَل عَلَى الْمَنْصُورِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي، قَالَ: وَكَمْ دَيْنُكَ؟ قَالَ: مِائَةُ أَلْفٍ، قَالَ: وَأَنْتَ فِي فِقْهِكَ وَفَضْلِكَ تَأْخُذُ دَيْنًا مِائَةَ أَلْفٍ لَيْسَ عِنْدَكَ قَضَاؤُهَا! قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، شَبَّ فِتْيَانُ مِنْ فِتْيَانِنَا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُبَوِّئَهُمْ وَخَشِيتُ أَنْ يَنْتَشِرَ عَلَيَّ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا أَكْرَهُ فَبَوَّأْتُهُمْ، وَاتَّخَذْتُ لَهُمْ مَنَازِلَ وَأَوْلَمْتُ عَنْهُمْ ثِقَةً بِاللَّهِ، ثُمَّ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَرَدَّدَ عَلَيْهِ " مِائَةُ أَلْفٍ!! " اسْتِعْظَامًا لَهَا، ثُمَّ قَالَ: قَدْ أَمَرْنَا لَكَ بِعَشَرَةِ آلافٍ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَاعْطِنِي مَا أَعْطَيْتَ وَأَنْتَ طَيِّبَ النَّفْسِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ أَعْطَى عَطِيَّةً وَهُوَ بِهَا طَيِّبُ النَّفْسِ بُورِكَ لِلْمُعْطِي وَالْمُعْطَى ". قَالَ: فَإِنِّي بِهَا طَيِّبَ النَّفْسِ. وَهَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ. وَرُوِيَ أَنَّ هشاماً أهوى إِلَى يَدِ الْمَنْصُورِ يُقَبِّلُهَا فَمَنَعَهُ وَقَالَ: يَا ابن عُرْوَةَ إِنَّا نُكْرِمُكَ عَنْهَا، وَنُكْرِمُهَا عَنْ غَيْرِكَ. -[1003]- قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ: بَلَغَنِي أَنَّ مَالِكًا نَقَمَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ حَدِيثَهُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: هِشَامٌ ثَبْتٌ لَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ إِلا بَعْدَ مَا صَارَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَإِنَّهُ انْبَسَطَ فِي الرِّوَايَةِ وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِيهِ بِمَا كَانَ سَمِعَهُ مِنْ غير أبيه عن أبيه. وقد قال ابْنُ مَعِينٍ، وجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ. قَالَ جَمَاعَةٌ: مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ الْمَنْصُورُ. وَقَالَ الْفَلاسُ: سَنَةَ سَبْعٍ. وَقِيلَ: سنة خمس. وَيُقَالُ: عَاشَ سَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً. وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - عَائِشَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيَّةُ، الزُّبَيْرِيَّةُ، الْمَدَنِيَّةُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَتْ عَنْ جَدِّهَا، وَعَنْهَا: مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، وغيره. وقال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي " الْعِلَلِ ": سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ: مَا حَالُ عَائِشَةَ؟ قَالَ: حَدَّثَ عَنْهَا -[871]- الْمَدَنِيُّونَ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أبو نعيم، وشيبان، وأسد السنة.
قال أحمد: مضطرب الحديث، ليس بذاك. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي /: لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك. وروى عباس، عن ابن معين: ضعيف. وقال هشيم: كان يكذب. وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم. سمع منه وكيع، وليس بمتروك. قال جماعة: حدثنا أبو الربيع السمان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام. قال البغوي: هذا باطل، وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء. شيبان، حدثنا أبو الربيع، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: إن الله يحب المؤمن المحترف. أسد بن موسى، حدثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ أفاض من عرفات وهو يقول: إليك تغدو قلقا وضينها * مخالف دين النصارى دينها وضينها: نسعها. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: قال المعيطى: كان كثير التدليس، ثم بعد ذلك تركه.
وذكر الأزدي، عن سفيان الثوري بلا إسناد، قال: إنى لاعجب كيف جاز حديث أبي أسامة، كان أمره بينا، كان من أسرق الناس لحديث جيد. قلت: أبو أسامة لم أورده لشئ فيه، ولكن ليعرف أن هذا القول باطل. قد روى عنه أحمد، وعلى، وابن معين، وابن راهويه، وقال أحمد: ثقة من أعلم الناس بأمور الناس وأخبارهم بالكوفة، وما كان أرواه عن هشام وما كان أثبته! لا يكاد يخطئ. وقال عبد الله مشكدانه: سمعت أبا أسامة يقول: كتبت بأصبعى هاتين مائة ألف حديث. مات سنة إحدى ومائتين - رحمه الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال البخاري والنسائي وغيرهما: متروك. وقال ابن حبان: كان قدريا داعية، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع. محمد بن موسى، أنبأنا عباد بن صهيبن عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ، قال: الزرقة في العين يمن. وروى عن حميد عن أنس بخبر طويل في الذكر على الوضوء باطل. ومنه: فلما غسل وجهه قال: اللهم بيض وجهى ... إلى أن قال: يا أنس، ما من عبد قالها لم يقطر من أصابعه قطرة إلا خلق الله منها ملكا يسبح الله بسبعين لسانا يكون ثواب ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة /. رواه ابن حبان، عن يعقوب بن إسحاق [ / ] القاضي. حدثنا أحمد بن هاشم الخوارزمي عنه. قال البخاري في كتاب الضعفاء الكبير: عباد بن صهيب مات بعد المائتين، تركوه، كثير الحديث. وأما أبو داود فقال: صدوق قدري. وقال أحمد: ما كان بصاحب كذب، وكان عنده من الحديث أمر عظيم، قد سمع من الأعمش. وقال الكديمى: سمعت عليا يقول: تركت من حديثى مائة ألف حديث النصف منها عن عباد بن صهيب. وروى أحمد بن روح، عن عباد، مائة ألف حديث. قال ابن عدي: لعباد بن صهيب تصانيف كثيرة، ومع ضعفه يكتب حديثه. ابن أبي داود، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن، سمعت يحيى بن معين يقول: عباد ابن صهيب أثبت من أبي عاصم النبيل. وقال أبو إسحاق السعدي: عباد بن صهيب غال في بدعته مخاصم بأباطيله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
وقال - مرة: لا يحتج به. وكذا قال أبو حاتم. وضعفه النسائي. وقال أحمد: مضطرب الحديث. ووثقه مالك. قال سعيد بن أبي مريم: قال لي خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك: دلنى على رجل ثقة. قال: عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد. لوين، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثنا أبي وهشام، عن عروة عن عائشة - أن النبي ﷺ بنى لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يهجو عليه المشركين، قال: اهجهم أو هاجهم، وجبرائيل معك. أبو على الحنفي، ومهدي بن عيسى الواسطي، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الهرة لا تقطع الصلاة، إنها من متاع البيت. قال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. وروى الميموني، عن أحمد بن حنبل: ضعيف. قلت: قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان من الحفاظ المكثرين، ولا سيما عن أبيه، وهشام بن عروة، حتى قال يحيى بن معين: هو أثبت الناس في هشام. وذكر محمد بن سعد أنه كان مفتيا. وقد روى أرباب السنن الاربعة له، وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية. وقد صحح له الترمذي حديث نيار بن مكرم في مراهنة الصديق المشركين على غلبة الروم فارس. ومن مناكيره: من كان له شعر فليكرمه. وحديث: الهرة من متاع البيت. قلت: مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جده.
وعنه إبراهيم بن علي الرافعي () . قال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يجوز الاحتجاج به. قلت: وفيه جهالة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حجة إمام، لكن في الكبر تناقص حفظه، ولم يختلط أبدا، ولا عبرة بما قاله أبو الحسن بن القطان من أنه وسهيل بن أبي صالح اختلطا، وتغيرا.
نعم الرجل تغير قليلا ولم يبق حفظه كهو في حال الشبيبة، فنسى بعض محفوظه أو وهم، فكان ماذا! أهو معصوم من النسيان! ولما قدم العراق في آخر عمره حدث بجملة كثيرة من العلم، في غضون ذلك يسير أحاديث لم يجودها، ومثل هذا يقع لمالك ولشعبة ولوكيع ولكبار الثقات، فدع عنك الخبط وذر خلط الائمة الاثبات بالضعفاء والمخلطين، فهشام شيخ الإسلام، ولكن أحسن الله عزاء نافيك يا بن القطان، وكذا قول عبد الرحمن بن خراش: كان مالك لا يرضاه، نقم عليه حديثه لاهل العراق، قدم الكوفة ثلاث مرات: قدمة كان يقول حدثني أبي، قال: سمعت عائشة. والثانية فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة. وقدم الثالثة فكان يقول: أبي، عن عائشة - يعنى يرسل عن أبيه. وروى محمد بن علي الباهلي، عن شيخ من قريش: أهوى هشام بن عروة إلى يد المنصور يقبلها فمنعه، وقال يا بن عروة إنا نكرمك عنها، ونكرمها عن غيرك. قيل: بلغ هشام سبعا وثمانين سنة. |