نتائج البحث عن (همى) 25 نتيجة

[همى]همى الماء والدمعُ يَهْمي هَمْياً وهَمَياناً، إذا سال. وهَمَتِ الماشية، إذا نَدَّتْ للرعي. وهَوامي الإبل: ضَوالُّها. وهِمْيانُ الدراهم، بكسر الهاء، وهو معرب. وهميان بن قحافة السعدى يكسر ويضم .
همت الناقة تهمي أي تدب للرعي. وهمى السحاب يهمى سال، هميا. والبعير يهمي بالزبد يرمي به. والمهامي مجاري الماء، واحدها مهمى. والهمء الثوب الخلق، تهمى الثوب وتهمأ تخرق. وأهمأت الثوب أبليته. وهمي زجر. والهميان في قوله
مبردة باتت على هميان
هي قوائم من صخر. ويقولون: أما والله وهما والله: بمعنى واحد. وهمت العين تهمو هموا وتهمي هميا. وهمى: اسم صنم.
هومهوموا وتهوموا هزوا رؤوسهم من النعاس. والهامة اسم كل شيء من الروحانيين، والجميع الهام. والأهوم العظيم 113ب الهامة. والهامة من طير الليل. ويقال للفرس هامة. والهام جماعة من الناس بعد جماعة. وفي الحديث " لا عدوى ولا هامة ". هوام الأرض مثل الحية والعقرب. ويقال للمومة هومة، والجميع هومات ومومات، وهي الفلاة.
همى:
همى: سال، انسكب، ذاع وتقال أيضاً عن الغيم الذي يسقط المطر (عبد الواحد 3:217، المقري 7:179. وفي المعنى نفسه هناك همى ب (المقري 264:1 و 101:2، (أنظر إضافات) هوجفلايت 4:48): تُسيء وإن همت بالإحسان دِيمُها.
لاحظ إن الناشر، وفقاً لما يبدو من الترجمة التي قدّمها في ص 63، قد وضع الشدة على الميم وقرأها همَّت (من الهمَّ) ولم يفهم معنى
كلمة ديم التي هي الغيوم.
انهمى: انسكب (عباد 49:2).
هميان: الملابس (بربروجر 798).
هامية: الغيمة التي تحمل مطر البر والإحسان (ابن عبدون، البيت 51).
زُوهِمى: سمك من سمك النيل، طيب الطعم، لا فقرات له ولا حراشف (سيتزن 3: 498).
(همى)- في الحديث: "إنّا نُصِيبُ هَوامِىَ الإبل"قال أبو عبيدة: أي المُهمْلَة التي لا رَاعِىَ لها ولا حافِظَ، وناقَةٌهَامِيَةٌ، وبَعيرٌ هَامٍ؛ وقد هَمَتْ تَهمِى هَمْياً إذا هَمَت على وُجُوهِها في الأَرض لِرَعْى أَو غيره. وكُلّ ذَاهِبٍ وسَائلٍ من مَاءٍ وغيره فهو هَامٍ، وهَمَتْ عَيْنُه: سالَتْ.قالَ أبو عُبَيد: ولَيسَ هذا من الهائم؛ لأَنّ الفِعل منه: هام يَهيم، إلاَّ أن يُجعَل من المَقلُوب فيُقال: هَامَ وهَمى، كجَبَذ وجَذَبَ.
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَن رجلا سَأَلَهُ / الف فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّه إِنَّا نُصيبُ هَوَامِىَ الْإِبِل / فَقَالَ: ضَالَّة الْمُؤمن - أَو: الْمُسلم - حرق النَّار.قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَوْله: الهوامي - الْمُهْملَة الَّتِي لَا راعي لَهَا وَلَا حَافظ يُقَال مِنْهُ: نَاقَة هاميةٌ وبعيرٌ هامٍ وَقد هَمَتْ تهمي همْيًا - إِذا ذهبت فِي الأَرْض عَليّ وجوهها لرعي أَو غَيره وَكَذَلِكَ كل ذَاهِب وسَائل من مَاء أَو مطر وأنْشد لطرفة وَيُقَال: إِنَّه لمرقش: [الْكَامِل]

فسقي دِيَارك غير مفسدها...صوبُ الرّبيع وديمةٌ تهمِىْ

يَعْنِي تسيل وتنصب. وقَالَ أَبُو عَمْرو مثله أَو نَحوه وَقَالَ أَبُو زَيْدُ وَالْكسَائِيّ: هَمَتْ عينُه تَهْمِي هميا - إِذا سَالَتْ ودمعت وَهُوَ من ذَلِك أَيْضا. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَلَيْسَ هَذَا من الهائم إِنَّمَا يُقَال من الهائم: هام يهيم وَهِي إبل هوائم وَتلك الَّتِي فِي الحَدِيث هوامي إِلَّا أَن تَجْعَلهُ فِي المعني مثله وَأَحْسبهُ من المقلوب كَمَا قَالُوا: جذب وجبذوضب وبض - إِذا سَالَ المَاء أَو غَيره وَأَشْبَاه ذَلِك.
هَمَى الماءُ والدَّمْعُ يَهْمِي هَمْياً وهُمِيًّا وهَمَيَاناً،وـ العَيْنُ: صَبَّتْ دَمْعَها،وـ الماشِيَةُ: نَدَّتْ للرَعْيِ،وـ الشيءُ هَمْياً: سَقَطَ.وهَوامِي الإِبِلِ: ضَوالُّها.والهِمْيانُ، بالكسرِ: شِدادُ السَّراويلِ، ووِعاءٌ للدَراهِمِ، وشاعِرٌ، ويُثَلَّثُ، ـ وكالغَثَيَانِ محرَّكةً: ع.وهَمَا واللهِ: أما والله.
(هَمَى)الْهَاءُ وَالْمِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى ذَهَابِ شَيْءٍ عَلَى وَجْهِهِ. وَهَمَى الْمَاءُ: سَالَ. وَهَمَتِ الْمَاشِيَةُ تَهْمِي: ذَهَبَتْ عَلَى وَجْهِهَا لِرَعْيٍ أَوْ غَيْرِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّا نُصِيبُ هَوَامِيَ الْإِبِلِ» : الضَّوَالَّ.وَإِذَا هُمِزَ تَغَيَّرَ الْمَعْنَى. تَقُولُ: تَهَمَّأَ الثَّوْبُ: بَلِيَ.
*عبد الله بن حُذَافة السَّهْمِىُّ هو عبد الله بن حذافة بن قيس السهمى القرشى.
صحابى جليل، من المهاجرين الأولين الذين هاجروا إلى الحبشة، وكان رسول الله (قد بعثه إلى كسرى.
شهد بدرًا وأسره الروم فى زمن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - ثم شهد فتح مصر، وأقام بها حتى تُوفِّى سنة (33 هـ)
.
وروى عنه أبو وائل وأبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار.
*عبد الله بن حُذَافة السَّهْمِىُّ هو عبد الله بن حذافة بن قيس السهمى القرشى.
صحابى جليل، من المهاجرين الأولين الذين هاجروا إلى الحبشة، وكان رسول الله (قد بعثه إلى كسرى.
شهد بدرًا وأسره الروم فى زمن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - ثم شهد فتح مصر، وأقام بها حتى تُوفِّى سنة (33 هـ)
.
وروى عنه أبو وائل وأبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار.

أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمى [ق] راوي الموطأ عن مالك وآخر أصحاب مالك وفاة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مات ببغداد يوم الفطر سنة تسع وخمسين ومائة، وآخر من حدث عنه المحاملي وابن مخلد.
قال الخطيب وغيره: لم يكن ممن يتعمد الكذب.
قال الدارقطني: ضعيف، أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فرواها.
وروى البرقانى عن الدارقطني أنه أمره أن يخرج له في الصحيح.
وقال ابن عدي: حدث عن مالك وغيره بالبواطيل، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة.
ومن أوابده، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أفطر الحاجم والمحجوم.
وبالسند حديث: قضى باليمين مع الشاهد.
وبه حديث: يقوم الناس لرب العالمين.
قال: يقومون حتى يغيب أحدهم في رشحه.
وبه حديث: / يقبض الله الأرض، ويطوى السماء بيمينه.
ثم قال ابن عدي: وهذا والذي قبله يرويهما ابن وهب عن مالك، وليس محل أبي حذافة أن يسمعهما من مالك.
قلت: ولم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد.
قال أبو العباس السراج: سمعت الفضل بن سهل الأعرج ذكر أبا حذافة صاحب مالك فكذبه، وقال: كل شئ يقوله يقول حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
قال الخطيب: قد حدث عنه ابن صاعد.
أنبأنا الجلال، حدثنا علي بن الحسن الجراحي، حدثنا ابن صاعد، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدرى، أو نحو هذا.
وأما ابن خزيمة فحدث عنه ثم تركه.

ذؤيب بن عمامة السهمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مالك وغيره.
ضعفه الدارقطني وغيره، ولم يهدر.
مقدام بن داود الرعيني، حدثنا ذؤيب بن عمامة، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: افتتحت أم القرى بالسيف، والمدينة بالقرآن.
هذا منكر مما تفرد به ذؤيب.
[ذو النون، ذهيل، ذيال]
عن مولاه عبد الله بن عمرو.
وعنه عمرو ابن شعيب وحده.
وثقه ابن حبان.

سعيد بن كثير [س] بن المطلب بن أبي وداعة السهمى أخو عبد الله وجعفر وكثير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى () عن عمه جعفر بن المطلب، ما رأيت أحدا روى عنه سوى ابن جريج.
له حديث في إفطار أيام التشريق.

عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمى [م س] أخو كثير وجعفر وسعيد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له حديث مختلف في إسناده في خروجه ليلا واستغفاره لاهل البقيع.
أخرجه مسلم، والنسائي لابن وهب، عن ابن جريج، عنه، عن محمد ابن قيس، عن عائشة.
ورواه النسائي من طريق حجاج () ، عن ابن جريج، فأبدله
بعبد الله بن أبي مليكة، ثم قال النسائي: حجاج عندنا أثبت من ابن وهب.
وقال ابن المديني: قيل لابن عيينة: رأيت عبد الله بن كثير؟ قال: رأيته سنة اثنتين وعشرين ومائة، أسمع قصصه وأنا غلام.
وقد ذكر البخاري هذا القول في ترجمة مقرئ مكة.
فالله أعلم.
وفي مسند أحمد: حدثنا حجاج، أخبرنا ابن جريج، حدثنى عبد الله - رجل من قريش - أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة بهذا.
فعبد الله بن كثير السهمى لا يعرف إلا من رواية ابن جريج عنه، وما رأيت أحدا وثقه ففيه جهالة.
( [لا، بل هو حجة، وهو راوي حديث السلام عن عبد الرحمن بن مطعم، عن ابن ماهى لعبد الله ابن كثير الرازي المقرئ، وما للمقرئ في الكتب شئ] ) .

عبد الرحمن بن عبد المجيد [د] السهمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كان في عصر مالك.
لا يعرف تفرد عنه ابن أبي فديك.
روى عن هشام بن الغاز، عن مكحول /، عن أنس - أن [] رسول الله ﷺ قال: من قال حين / بصبح: اللهم إنى أصحبت أشهدك [ / ] وأشهد ملائكتك وحملة عرشك أنك أنت الله..الحديث.

عثمان بن صالح [خ س ق] السهمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الليث، وابن لهيعة.
صدوق.
لينه أحمد بن صالح المصري، فإن أحمد بن محمد بن حجاج بن رشدين قال: سألت أحمد بن صالح عنه، فقال: دعه، دعه، ورأيته عند أحمد متروكا.
وقيل: كان راوية لابن وهب.
مات سنة تسع عشرة ومائتين.
قال سعيد بن عمرو البردعى: قلت لأبي زرعة: رأيت بمصر نحوا من مائة حديث عن عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، وعطاء، عن ابن عباس، *
عن النبي ﷺ، منها: لا تكرم أخاك بما يشق عليه.
فقال: لم يكن عثمان عندي ممن يكذب، ولكن كان يكتب مع خالد بن نجيح فبلوا به، كان يملى عليهم ما لم يسمعوا من الشيخ.
قلت: وله عن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، مرت بالنبي ﷺ نعجة فقال: هذه التي بورك / فيها وفي خروفها () .
قال أبو حاتم: هذا كذب.
وله: عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة، قال رسول الله ﷺ: عليكم بهذه الشجرة زيت الزيتون فتداووا به، فإنه صحة من الباسور.
وقال فيه أبو حاتم: هذا كذب.

عمر بن عبد الرحمن [م ت س] بن محيصن السهمى مقرئ مكة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال البخاري: ومنهم من قال محمد بن عبد الرحمن بن محيصن.
له عن أبيه، ومحمد ابن قيس بن مخرمة، وعطاء.
وعنه السفيانان، وشبل بن عباد، وهشيم.
وقرأ على مجاهد، تلا عليه شبل.
ما علمت به بأسا في الحديث.
وقد احتج به مسلم فيما رواه عن محمد بن قيس، عن أبي هريرة في قوله تعالى () : من يعمل سوءا يجز به.
الحديث ولكن ليس هو بعمده في القراآت.

عمرو بن شعيب [عو] بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمى أبو إبراهيم على الصحيح

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقيل: أبو عبد الله.
أحد علماء زمانه
روى عن أبيه، وطاوس، وسليمان بن يسار، والربيع بنت معوذ الصحابية، وزينب بنت محمد عمته، وسعيد بن المسيب، وجماعة.
وقال قتيبة: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب - أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أنها سمعت رسول الله ﷺ ... وذكر حديثاً.
حدث عنه مكحول، وعطاء، والزهرى - وهم من أقرانه - وأيوب، وقتادة، وعبيد الله بن عمر، وثور بن يزيد، وحجاج بن أرطاة، وحريز بن عثمان، وداود ابن شابور، وداود بن قيس، وداود بن أبي هند، وزهير بن محمد التميمي، وسليمان ابن موسى، وعاصم الأحول، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث المصري، والمثنى بن الصباح، وابن إسحاق، وابن عجلان، وحسين المعلم، وخلق.
ووثقه ابن معين، وابن راهويه، وصالح جزرة، وقال الأوزاعي: ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب.
وقال ابن راهويه: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - كأيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أهل الحديث إذا شاؤا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وإذا شاءوا تركوه - يعنى لترددهم في شأنه.
وقال أبو عبيد الآجرى: قيل لأبي داود: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: حجة؟ قال: لا، ولا نصف حجة.
وأما أبو حاتم فقال: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - أحب إلى من بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
وأخرج أبو داود من حديث حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: يحضر الجمعة ثلاثة: داع، أو لاغ، أو منصت.
وقال الأوزاعي: حدثني عمرو بن شعيب، ومكحول جالس، فقال: على بن المديني سمع من عبد الله بن عمرو، وشعيب بن محمد - يعنى حفيده.
وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عن عمرو بن شعيب، فقال: ما شأنه؟ وغضب.
وقال: ما أقول فيه! قد روى عنه الائمة.
وروى عباس، ومعاوية بن صالح، عن يحيى: ثقة.
وروى الترمذي، عن البخاري -[وذلك في تاريخه] ) ، قال: رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو ابن شعيب، فمن الناس بعدهم!.
قلت: ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه.
وقال أبو زرعة: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها.
وقال عبد الملك الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، وإنما نكتب حديثه لنعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا.
وقال الاثرم: سئل أحمد عن عمرو بن شعيب، فقال: ربما احتججنا بحديثه، وربما وجس في القلب منه.
وقال الكوسج، عن ابن معين: يكتب حديثه.
وقال عباس، عن ابن معين: إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب، فمن ههنا جاء ضعفه، وإذا حدث عن سعيد أو سليمان بن يسار، أو عروة - فهو ثقة، أو نحو هذا.
وقال أبو زرعة: عامة المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح،
وابن لهيعة، وهو في نفسه ثقة.
وقال معمر: كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه - يعنى حياء من الناس.
وقال على: قال يحيى القطان: حديث عمرو بن شعيب عندنا واه.
وقال ابن أبي شيبة: سألت ابن المديني عن عمرو بن شعيب، فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج، فذلك كله صحيح، وما روى عمرو عن أبيه عن جده فإنما هو كتاب وجده، فهو ضعيف.
نعيم بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم: شد يدك بما سمعت من طاوس، ومجاهد، وإياك وجواليقك وهب بن منبه، وعمرو بن شعيب، فإنهما صاحبا كتب.
وقال معمر بن سليمان: قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشئ إلا أنهما كانا لا يسمعان بشئ إلا حدثا به.
قلت: شعيب والده لا مغمز فيه، ولكن ما علمت أحدا وثقه، بل ذكره ابن حبان في تاريخ الثقات، وقد روى عن جده عبد الله، وعن معاوية، وعن والده محمد ابن عبد الله إن كان ذلك محفوظا، مع أن ذلك في أبي داود، والترمذي، والنسائي.
حدث عنه ولداه: عمرو، وعمر، وثابت البناني، فنسبه إلى جده، فقال: شعيب بن عبد الله بن عمرو، وعثمان بن حكيم، وعطاء الخراساني، وآخرون.
وقد ذكر البخاري، وأبو داود، وغير واحد - أنه سمع من جده.
وفي حديث محمد بن عبيد الله، والدراوردي كلاهما عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه - أنه سمع عبد الله بن عمرو يسأل عن محرم وقع على امرأته، ففى هذا الخبر أنه سمع من جده ومن ابن عباس وابن عمر /، ( [وصرح البخاري في ترجمة شعيب بأنه
سمع من جده عبد الله، وهذا لا ريب فيه.
أما رواية شعيب، عن أبيه محمد بن عبد الله فما علمتها صحت، فإن محمدا قديم الوفاة، وكأنه مات شابا]
)
.
جرير، عن مغيرة، قال: كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد، وخداش بن عمر، وأبي الطفيل، وبصحيفة عبد الله بن عمرو.
ثم قال مغيرة: ما يسرنى أن صحيفة عبد الله بن عمرو عندي بتمرتين أو بفلسين.
وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا إذا روى عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ يكون مرسلا، لان جده عنده محمد بن عبد الله بن عمرو، ولا صحبة له.
قلت: هذا لا شئ، لان شعيبا ثبت سماعه من عبد الله، وهو الذي رباه حتى قيل إن محمدا مات في حياة أبيه عبد الله، فكفل شعيبا جده عبد الله، فإذا قال: عن أبيه، ثم قال: عن جده - فإنما يريد بالضمير في جده أنه عائد إلى شعيب.
وبعضهم تعلل بأنها صحيفة رواها وجادة، ولهذا تجنبها أصحاب الصحيح، والتصحيف يدخل على الرواية من الصحف بخلاف المشافهة بالسماع.
وقد قال يحيى القطان أيضا: إذا روى عنه ثقو فهو حجة.
وقال ابن معين: هو ثقة، وليس بذاك، بل بكتاب أبيه عن جده.
وقال أحمد أيضا: ربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه، وتردد لذلك ابن حبان في عمرو وذكره في الضعفاء، وقال: إذا روى عن طاوس وابن المسيب وغيرهما من الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة، فلا يجوز عندي الاحتجاج بذلك.
قال: وإذا روى عن
أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله فيكون الخبر منقطعا، وإن أراد بجده الادنى فهو محمد، ولا صحبة له، فيكون مرسلا.
قلت: قد مر أن محمدا قديم الموت، وصح أيضا أن شعيبا سمع من معاية، وقد مات معاوية قبل عبد الله بن عمرو بسنوات، فلا ينكر له السماع من جده سيما وهو الذي رباه وكفله.
وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده بنسخة كتبناها طويلة.
وابن لهيعة ممن قد تبرأنا من عهدته.
فمنها أن رسول الله ﷺ قال: إن الله قد زادكم صلاة، فحافظوا عليها وهى الوتر.
ومنها: عن النبي ﷺ: من استودع وديعة فلا ضمان عليه.
ومنها: إن امرأتين أتتا رسول الله ﷺ وفي أيديهما سواران من ذهب، فقال: أتحبان أن يسوركما الله سوارين من نار؟ قالتا: لا.
قال: فأديا زكاته.
ومنها: أن النبي ﷺ قال: من صلى مكتوبة فليقرأ بأم القرآن وقرآن معها ... الحديث.
ومنها: أيما رجل أعهر () بحرة أو أمة قوم فولدت فالولد ولد زنا، لا يرث ولا يورث.
ومنها: لا تمشوا في المساجد، وعليكم بالقميص وتحته الازار.
ومنها: العرافة أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها عذاب يوم القيامة.
ثم قال أبو حاتم بن حبان: والصواب في عمرو بن شعيب أن يحول إلى تاريخ الثقات، لان عدالته قد تقدمت.
فأما المناكير في حديثه - إذا كانت في روايته عن أبيه عن جده - فحكمه حكم الثقات إذا رووا () المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل () والمقطوع، ويحتج بالخبر الصحيح.
قلت: قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جده بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة.
أما كونها وجادة، أو بعضها سماع وبعضها وجادة، فهذا محل نظر.
ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن.
وقد توفى بالطائف سنة ثمان عشرة ومائة.

الليث بن سعد [ع] الفهمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو الحارث.
أحد الاعلام والائمة الاثبات.
ثقة حجة بلا نزاع.
وقال يحيى بن معين: كان يتساهل في الشيوخ والسماع، وكان من أهل المعرفة.
وذكر أبو الوليد الطيالسي أن رواية الليث عن بكير بن الاشج مناولة.
قال عبد الله بن أحمد: ذكرت هذا لأبي فأنكره.
وقال: الليث يقول حدثني بكير، قد سمع من بكير نحو ثلاثين حديثاً.
قلت: لولا أن النباتي ذكر الليث في تذييله على الكامل لما ذكرته، لانه ما هو بدون مالك ولا سفيان، وما تساهل فيه الليث فهو دليل على الجواز لانه قدوة.

محمد بن عبد الله [د ت س] بن عمرو بن العاص أبو شعيب السهمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن أبيه.
وعنه ولده شعيب وحكيم بن الحارث الفهمى، قاله ابن يونس.
وقال الأزرقي: أحمد بن محمد، عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج، والمثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، قال: طاف محمد بن عبد الله بن عمرو مع أبيه، فلما كان في السابع أخذ بيده إلى دبر الكعبة.
وقد روى لمحمد شئ نزر على خلاف فيه، فما ورد عنه حديث صريح أنه رواه عن أبيه، وأن ولده شعيبا رواه عنه، وهو غير معروف الحال، ولا ذكر بتوثيق ولا لين.

محمد بن عبد الرحمن السهمى الباهلي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حصين.
قال البخاري: لا يتابع على روايته.
وقال الفلاس: توفى سنة سبع وثمانين [ومائة] () .
وقال ابن عدي: عندي لا بأس به.
وروى عنه ابن مثنى، ونصر بن على.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت