نتائج البحث عن (هَذَّ ) 2 نتيجة

(هَذَّ)الْهَاءُ وَالذَّالُ: أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى قَطْعٍ. وَهَذَّهُ: قَطَعَهُ. وَسِكِّينٌ هَذُوذٌ. وَهَذَاذَيْكَ مِنَ الْهَذِّ: سُرْعَةُ الْقَطْعِ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: أَحْكِمِ الْأَمْرَ وَاقْطَعْهُ.

سرعة القراءة والإفراط في العجلة.

جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إني قرأت المفصل الليلة كله في ركعة. فقال ابن مسعود: هذّا كهذّ الشعر، لقد علمت النظائر التي كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقرأ

بهن، سورتين في ركعة.

(راجع: النظائر).



وهذّ القرآن والسرعة فيه مذموم إذا أخلّ القارئ بأحكام التلاوة والترتيل، لا سيما إذا قرأه بغير تفكر ولا تدبر. أما إذا روعيت أحكام التلاوة مع التفكر والتدبّر، فلا كراهة ولا ذم، فإن الحدر (سرعة القراءة) مرتبة من مراتب القراءة.

والأكمل في تلاوة القرآن محاكاة تلاوة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فابن مسعود يخبر عنه بأنه كان يقرأ بالسورتين فحسب في الركعة الواحدة، كما وصف أنس وغيره قراءة النبي صلّى الله عليه وسلّم بأنها كانت مفسرة حرفا حرفا.

ولقد ورد عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه كان يقرأ بالطوال أحيانا، فلقد قام مرة بالبقرة وآل عمران والنساء، ولكن النبي صلّى الله عليه وسلّم في ذلك كان متدبرا متفكرا يتلو القرآن حق تلاوته.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت