نتائج البحث عن (هَسَّ ) 14 نتيجة

عَلْهَسَ الشَّيْءَ مارَسَه بِشِدَّةٍ. وأهْمَلَه الخَليلُ.
(بَهَسَ)الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، يُقَالُ إِنَّ الْأَسَدَ يُسَمَّى بَيْهَسًا.
(دَهَسَ)الدَّالُ وَالْهَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى لِينٍ فِي مَكَانٍ. فَالدَّهْسُ: الْمَكَانُ اللَّيِّنُ; وَكَذَلِكَ الدَّهَاسُ. وَالدُّهْسَةُ: لَوْنٌ كَلَوْنِ الرَّمْلِ.
(رَهَسَ)الرَّاءُ وَالْهَاءُ وَالسِّينُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا الِامْتِلَاءُ وَالْكَثْرَةُ، وَالْآخَرُ الْوَطْءُ.

فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: ارْتَهَسَ الْوَادِي: امْتَلَأَ. وَارْتَهَسَ الْجَرَادُ: رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الرَّهْسُ: الْوَطْءُ. وَمِنْهُ الرَّجُلُ الرَّهْوَسُ: الْأَكُولُ.
(ضَهَسَ)الضَّادُ وَالْهَاءُ وَالسِّينُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. عَلَى أَنَّ ابْنَ دُرَيْدٍ ذَكَرَ أَنَّ الْعَضَّ بِمُقَدَّمِ الْفَمِ يُسَمَّى ضَهْسًا، يُقَالُ مِنْهُ: ضَهَسَ ضَهْسًا. قَالَ: وَفِي الدُّعَاءِ عَلَى الْإِنْسَانِ: " لَا تَأْكُلُ [إِلَّا] ضَاهِسًا وَلَا تَشْرَبُ إِلَّا قَارِسًا "، أَيْ إِنَّهُ لَا يَأْكُلُ مَا يَتَكَلَّفُ مَضْغَهُ، إِنَّمَا يَأْكُلُ النَّزْرَ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ. وَالْقَارِسُ: الْبَارِدُ، أَيْ لَا يَشْرَبُ إِلَّا الْمَاءَ.
(قَهَسَ)الْقَافُ وَالْهَاءُ وَالسِّينُ كَلِمَاتٌ إِنْ صَحَّتْ. يَقُولُونَ: جَاءَ يَتَقَهْوَسُ، إِذَا جَاءَ مُنْحَنِيًا يَضْطَرِبُ. وَهَذَا مُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ هَاؤُهُ زَائِدَةً، كَأَنَّهُ يَتَقَوَّسُ. وَيَقُولُونَ: الْقَهْوَسَةُ: السُّرْعَةُ. وَالْقَهْوَسُ: الرَّجُلُ الطَّوِيلُ.
(لَهَسَ)اللَّامُ وَالْهَاءُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى جِنْسٍ مِنَ الْإِطْعَامِ. يَقُولُونَ: لَهَسَ عَلَى الطَّعَامِ: زَاحَمَ حِرْصًا. وَمَا لَكَ عِنْدِي لَهْسَةٌ مِنْ طَعَامٍ، أَيْ لَا كَثِيرٌ وَلَا قَلِيلٌ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَهَسَ الصَّبِيُّ ثَدْيَ أُمِّهِ: لَطَعَهُ وَلَمْ يَمْصُصْهُ.
(نَهَسَ)النُّونُ وَالْهَاءُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى عَضٍّ عَلَى شَيْءٍ. وَنَهَسَ اللَّحْمَ: قَبَضَ عَلَيْهِ وَنَتَرَهُ عِنْدَ أَكْلِهِ إِيَّاهُ. وَمِنْهُ نَهَسَتْهُ الْحَيَّةُ.
(هَسَّ)الْهَاءُ وَالسِّينُ: أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى أَصْوَاتٍ وَاخْتِلَاطٍ، كَالْهَسِيسِ. وَهَسَاهِسُ الْجِنِّ مِثْلُ هَثَاهِثِهِمْ. وَقَوْلُهُمْ: رَاعٍ هَسْهَاسٌ، مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، مِثْلُ قَسْقَاسٌ، إِذَا رَعَى الْغَنَمَ اللَّيْلَ كُلَّهُ.
(وَهَسَ)الْوَاوُ وَالْهَاءُ وَالسِّينُ: كَلِمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا الشِّدَّةُ فِي الْأُمُورِ، وَالثَّانِيَةُ مِنَ السِّرَارِ.

فَالْأُولَى الْوَهْسُ: شِدَّةُ السَّيْرِ. وَالْوَهْسُ: شِدَّةُ الْأَكْلِ. وَالْوَهْسُ: شِدَّةُ الْوَطْءِ. وَقَالَ حُمَيْدٌ:بِتَنَقُّصِ الْأَعْرَاضِ وَالْوَهْسِ

فَهَذَا مِنَ التَّوَهُّسِ، وَهُوَ التَّشَدُّدُ وَالتَّطَاوُلُ عَلَى الْعَشِيرَةِ.

وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى: الْوَهْسُ السِّرَارُ. وَالْوَهْسُ: النَّمِيمَةُ.

325 - محمد بن صالح بن بيهس القيسي الكلابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - محمد بْن صالح بْن بَيْهس القَيْسيُّ الكِلابيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أمير عرب الشام، وفارس قيس وزعيمها وشاعرها، والمقاوم للسُّفْياني أَبِي العُمَيْطر الّذي خرج بدمشق، لم يزل يُجْلِب على أبي العميطر بخيله ورجله، ويحاربه حمية لدولة بني الْعَبَّاس، وهوى عَلَى اليمانية، وما برح حتّى أباده وشتت جموعه، وحكم عَلَى الشام، فولاه المأمون إمرة دمشق.
تُوُفّي سنة عشر.

289 - علي بن قرين بن بيهس الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عليّ بن قَرِين بن بَيْهس الأصبهانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: خالد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْب، وجعفر بن سليمان -[638]- الضُّبَعيّ، وعفيف بن سالم، وطائفة.
وَعَنْهُ: أسيد بن عاصم، ويحيى بن مُطَرِّف، وأحمد بن مهران، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، وعِمران بن عبد الرحيم الأصبهانيون، وأحمد بن محمد البَرائيّ.
قال أبو نُعَيْم: كان يُضَعَّف.
وقيل: تُوُفّي بعد الثلاثين، فربّما أُعيده.
كذّبه ابن مَعِين، وموسى بن هارون، وجماعة.

اسم صوت لزجر الغنم، أو الإنسان، مبنيّ على الفتح أو السكون لا محلّ له من الإعراب.

عن عبد الوارث، والمنكدر بن محمد بن المنكدر.
قال يحيى: لا يكتب عنه، كذاب خبيث.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال موسى بن هارون، وغيره: كان يكذب.
وقال العقيلي،: كان يضع الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف، وهو أبو الحسن، بصري نزل بغداد.
العقيلي، حدثنا عبد الله بن هارون، حدثنا على بن قرين، حدثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: من مات وفي قلبه بغض لعلي رضي الله عنه فليمت يهوديا أو نصرانيا.
وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت