نتائج البحث عن (هَضَّ ) 6 نتيجة

نَهَضَ منالجذر: ن هـ ض

مثال: نهض من مكانهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من». المعنى: قام

الصواب والرتبة: -نهض عن مكانه [فصيحة]-نهض من مكانه [فصيحة] التعليق: جاء في المصباح: نَهَضَ عن مكانه: ارتفع عنه، ونهض إلى العدو: أسرع إليه، أما تعديته بـ «من» فعلى تضمينه معنى «قام»، ففي الوسيط: نهض من مكانه إلى كذا: قام وتحرك إليه. وقد شاع تعدِّيه بـ «من» في لغة المعاصرين كالمنفلوطي، وميخائيل نعيمة، وتوفيق الحكيم، وورد في بعض المعاجم الحديثة.
(جَهَضَ)الْجِيمُ وَالْهَاءُ وَالضَّادُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ زَوَالُ الشَّيْءِ عَنْ مَكَانِهِ بِسُرْعَةٍ. يُقَالُ أَجْهَضْنَا فُلَانًا عَنِ الشَّيْءِ، إِذَا نَحَّيْنَاهُ عَنْهُ وَغَلَبْنَاهُ عَلَيْهِ. وَأَجْهَضَتِ النَّاقَةُ إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا، فَهِيَ مُجْهِضٌ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلْحَدِيدِ الْقَلْبِ: إِنَّهُ لَجَاهِضٌ وَفِيهِ جُهُوضَةٌ وَجَهَاضَةٌ، فَهُوَ مِنْ هَذَا، أَيْ كَأَنَّ قَلْبَهُ مِنْ حِدَّتِهِ يَزُولُ مِنْ مَكَانِهِ.
(نَهَضَ)النُّونُ وَالْهَاءُ وَالضَّادُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى حَرَكَةٍ فِي عُلُوٍّ. وَنَهَضَ مِنْ مَكَانِهِ: قَامَ. وَمَا لَهُ نَاهِضَةٌ، أَيْ قَوْمٌ يَنْهَضُونَ فِي أَمْرِهِ وَيَقُومُونَ بِهِ. وَيَقُولُونَ: نَاهِضَةُ الرَّجُلِ: بَنُو أَبِيهِ الَّذِي يَغْضَبُونَ لَهُ. وَنَهَضَ النَّبْتُ: اسْتَوَى. وَالنَّاهِضُ:الطَّائِرُ الَّذِي وَفَرَ جَنَاحَاهُ وَتَهَيَّأَ لِلنُّهُوضِ وَالطَّيَرَانِ. وَنِهَاضُ الطُّرُقِ: صُعُدُهَا وَعَتَبُهَا، الْوَاحِدَةُ نَهْضَةٌ. وَأَنْهُضُ الْبَعِيرِ: مَا بَيْنَ كَتِفِهِ إِلَى صُلْبِهِ.
(هَضَّ)الْهَاءُ وَالضَّادُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى رَضٍّ أَوْ أَكْثَرَ مِنْهُ. وَهَضَضْتُ الشَّيْءَ وَهَضْهَضْتسَرْتُهُ. وَالْهَضْهَاضُ: الْفَحْلُ الَّذِي يَهُضُّ أَعْنَاقَ الْفُحُولِ. وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الْهَضَّاءُ: الْجَمَاعَةَ مِنَ النَّاسِ مِنْ هَذَا.

92 - ناصر بن ناهض بن أحمد بن محمد، الأديب، أبو الفتوح اللخمي المصري، المعروف بالأديب الحصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - ناصر بن ناهض بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، الأديب، أَبُو الفُتُوح اللَّخميّ الْمَصْرِيّ، المعروف بالأديب الحُصريّ. [المتوفى: 652 هـ]
شاعرٌ مُحْسن مشهور. كتبوا عَنْهُ من نَظْمه. وكان يذكر أنّه سمع من: الحافظ السِّلَفيّ، وأنّه وُلد سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة تقديراً.
أنبأنا أبو حامد ابن الصابوني، أن الأديب أَبَا الفُتُوح الحُصْري أخبره وأنشده لنفسه. وقد أعطاه رئيس قمحًا رديئًا فقال:
يُباع شعْري بلا نقدٍ لمنتقد ... إلا بقمح خفيف الرُّوح والجسدِ
قمح إذا رَمَقتْه العين تؤلمه ... وهما فيقتص منها السُّوس بالرَّمد
ما ذاك إلا لأحقاب له سَلَفَتْ ... وآدمٌ لم يكن فِي الخُلْد فِي خَلدِ
فأسودُ مثلُ حظي فِي عيونِهِمُ ... وفارغ مثل آمالي بهم ويدي
إذا خبزناه أبدى فوق صفحَته ... حزنًا على موت أهل الشِّعر بالكمدِ
تُوُفي فِي سادس عشر ذي القعدة.

البرهان الناهض في استباحة الوطء للحائض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البرهان الناهض، في استباحة الوطء للحائض
رسالة.
لبدر الدين: محمد بن رضي الدين: محمد الغزي، الشافعي.
المتوفى: سنة 984.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت