نتائج البحث عن (هَفَّ ) 26 نتيجة

وهف الله
اسم مركب من (و ه ف) بمعنى خدمة الكنيسة، والدنو، والاهتزاز، ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى المنقطع لخدمة الله القريب منه المهتز خوفا منه.
تَلَهَّفَ إلىالجذر: ل هـ ف

مثال: تَلَهَّفَ إلى رؤية صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: اشتاق إليها

الصواب والرتبة: -اشتاق إلى رؤية صديقه [فصيحة]-تَلَهَّفَ إلى رؤية صديقه [صحيحة] التعليق: لم يَرِد الفعل «تَلَهَّف» بمعنى اشتاق في المعاجم القديمة، وإنما وَرَد بمعنى حزن وتحسَّر، ويمكن تصحيحه بالمعنى المستحدث لوجود علاقة ما بين المعنى القديم والمعنى المستحدث، ولإثبات بعض المعاجم الحديثة له كالمنجد، ففيه «تلهَّف: شعر باشتياق إلى شيء رغب فيه بحرارة»، ويشيع الفعل بهذا المعنى المستحدث في كتابات المعاصرين، كقول علي الجارم: «يتلهفون شوقًا إلى عهود الخلافة».
تَلَهَّفَ لـالجذر: ل هـ ف

مثال: تَلَهَّفَ لفراق الأحبةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تَلَهَّفَ» لايتعدّى بـ «اللام». المعنى: حزن وأسف

الصواب والرتبة: -تَلَهَّفَ على فراق الأحبة [فصيحة]-تَلَهَّفَ لفراق الأحبة [صحيحة] التعليق: الفعل «تَلَهَّف» ورد في المعاجم بالمعنى المذكور متعديًا بحرف الجرّ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ونيابة حرف الجرّ «اللام» عن حرف الجرّ «على» جائز؛ لأن دلالة حرف الجرّ «على» في الاستعمال الأصلى هي التعليل، وهي نفس الدلالة الأصلية لحرف الجرّ «اللام»، فضلاً عن ورود تبادل «اللام» و «على» في أمثلة أخرى فصيحة، منها قوله تعالى: {{وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ}} الحجرات/2، قال ابن قتيبة: أي لا تجهروا عليه بالقول.
(جَهَفَ)الْجِيمُ وَالْهَاءُ وَالْفَاءُ لَيْسَ أَصْلًا، إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ. يُقَالُ اجْتَهَفْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَخَذْتَهُ بِشِدَّةٍ. وَالْأَصْلُ اجْتَحَفْتُ. وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ.
(زَهَفَ)الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ذَهَابِ الشَّيْءِ. يُقَالُ ازْدَهَفَ الشَّيْءَ، وَذَلِكَ إِذَا ذَهَبَ بِهِ. قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ:

يَا مَنْ أَحَسَّ بُنَيَّيَّ اللَّذَيْنِ هُمَا...سَمْعِي وَمُخِّي فَمُخِّيَ الْيَوْمَ مُزْدَهَفُ

وَيُقَالُ مِنْهُ أَزْهَفَهُ الْمَوْتُ، وَمِنَ الْبَابِ ازْدَهَفَهُ، إِذَا اسْتَعْجَلَهُ. قَالَ:

قَوْلُكَ أَقْوَالًا مَعَ التَّحْلَافِ...فِيهِ ازْدِهَافٌ أَيُّمَا ازْدِهَافِ

وَقَالَ قَوْمٌ: الِازْدِهَافُ التَّزَيُّدُ فِي الْكَلَامِ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَلِأَنَّهُ ذَهَابٌ عَنِ الْحَقِّ وَمُجَاوَزَةٌ لَهُ.
(سَهَفَ)السِّينُ وَالْهَاءُ وَالْفَاءُ تَقِلُّ فُرُوعُهُ. وَيَقُولُونَ إِنَّ السَّهَفَ: تَشَحُّطُ الْقَتِيلِ فِي دَمِهِ وَاضْطِرَابُهُ. وَيُقَالُ إِنَّ السُّهَافَ: الْعَطَشُ.
(طَهَفَ)الطَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْفَاءُ كَالَّذِي قَبْلَهُ. عَلَى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: الطَّهَْفَ طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنَ الذُّرَةِ، وَيُقَالُ: هِيَ أَعَالِي الصِّلِّيَانِ. وَيَقُولُونَ: الطُّهَافَةُ: الذُّؤَابَةُ. وَكُلُّ ذَلِكَ كَلَامٌ.
(كَهَفَ)الْكَافُ وَالْهَاءُ وَالْفَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ غَارٌ فِي جَبَلٍ، وَجَمْعُهُ كُهُوفٌ.
(لَهَفَ)اللَّامُ وَالْهَاءُ وَالْفَاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَحَسُّرٍ. يُقَالُ: تَلَهَّفَ عَلَى الشَّيْءِ، وَلَهِفَ، إِذَا حَزِنَ وَتَحَسَّرَ. وَالْمَلْهُوفُ: الْمَظْلُومُ يَسْتَغِيثُ.
(هَفَّ)الْهَاءُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ وَسُرْعَةٍ فِي سَيْرٍ وَصَوْتٍ. فَالْهَفِيفُ: سُرْعَةُ السَّيْرِ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

إِذَا مَا نَعَسْنَا نَعْسَةً قُلْتُ غَنِّنَا...بِخَرْقَاءَ وَارْفَعْ مِنْ هَفِيفِ الرَّوَاحِلِ

وَمِنْهُ الرِّيحُ الْهَفَّافَةُ: الْخَفِيفَةُ الْهُبُوبِ. وَالظِّلُّ الْهَفَّافُ: السَّاكِنُ. وَمِنْهُ قَمِيصٌ هَفْهَافٌ: رَقِيقٌ. وَالْهِفُّ: الَّذِي هَرَاقَ مَاءَهُ وَخَفَّ مِنَ السَّحَابِ. وَالْهَفَّافُ: الْبَرَّاقُ. وَالشُّهْدُ الْهِفُّ: الرَّقِيقُ الْقَلِيلُ الْعَسَلِ، سُمِّي لِخِفَّتِهِ، وَكَذَلِكَ الْهِفُّ مِنَ الزَّرْعِ: الَّذِي يُؤَخَّرُ حَصَادُهُ فَيَنْتَثِرُ حَبُّهُ. وَمِنْهُ الْمَرْأَةُ الْمُهَفْهَفَةُ: الْخَمِيصَةُ الدَّقِيقَةُ الْخَصْرِ. وَالْيَهْفُوفُ: الْأَحْمَقُ لِخِفَّةِ عَقْلِهِ ; وَيُقَالُ هُوَ الْجَبَانُ.
(وَهَفَ)الْوَاوُ وَالْهَاءُ وَالْفَاءُ: كَلِمَتَانِ. يُقَالُ: أَوْهَفَ مِنَ الْمَالِ كَذَا: ارْتَفَعَ. وَوَهَفَ النَّبَاتُ: أَوْرَقَ وَاهْتَزَّ.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 18 نوعها: مكية آيها: 105 مدني ومكي، 106 شامي، 110 كوفي، 111 بصري ألفاظها: 1584 ترتيب نزولها: 69 بعد الغاشية جلالاتها: 16 مدغمها الكبير: 31 مدغمها الصغير: 13 ياءات الإضافة: 9 ياءات الزوائد: 6

من فضائلها:

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ عشر آيات من الكهف عصم من فتنة الدجال».

وقال أيضا: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف ثم أدركه الدجال لم يضره».

ومن حفظ خواتيم سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة.

هدم قلعة الكهف الإسماعيلية في طرابلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هدم قلعة الكهف الإسماعيلية في طرابلس.
843 ذو الحجة - 1440 م
قدم عسكر من مدينة طرابلس فنازلوا قلعة الكهف ومدينتها وبها إسماعيل بن العجمي أمير الإسماعيلية مدة أيام، حتى أخذوها، وهدموا القلعة حتى سووا بها الأرض، وأنعم على إسماعيل المذكور بإمرة في طرابلس، فزالت قلعة الكهف، وكانت أحد الحصون الإسماعلية المنيعة وذلك بسعاية ناصر الدين محمد، وحجي، وفرج، أولاد عز الدين الداعي.

50 - نصر بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، الأمير الجليل عز الدولة أبو المرهف الكناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - نَصْر بْن عليّ بْن مُقَلّد بْن نَصْر بْن مُنْقذ، الأمير الجليل عزّ الدّولة أبو المُرْهَف الكِنَانيّ. [المتوفى: 491 هـ]
صاحب شَيْزَر تملّكها بعد أَبِيهِ. ولما قدم إلى الشام السلطان ملكشاه -[714]- السلجوقي سلَّم إِلَيْهِ أبو المُرْهَف الّلاذقيّة، وفامية، وكَفَرْطَاب، وبقيت لَهُ شَيْزَر.
وكان سمحًا، كريمًا، شاعرًا شجاعا، فارسًا، عاقلًا، ديِّنًا، عابدًا، خيّرًا، وكان بارًّا بأبيه، وأحسن إلى أخوته وربّاهم. وله برٌّ كثيرُ وصدقات. ويُحكَى عَنْهُ أنّه كَانَ يقوم عامّة اللّيل.
توفي في شيزر في جمادى الآخرة.

321 - نصر بن منصور بن الحسن بن جوشن بن منصور بن حميد، الأمير أبو المرهف النميري الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - نَصْر بْن مَنْصُور بْن الْحَسَن بْن جوشن بْن مَنْصُور بْن حُمَيد، الأمير أَبُو المُرْهَف النُّمَيْرِيّ الشاعر المشهور. [المتوفى: 588 هـ]
من أولاد أمراء العرب، وأُمّه بنَّة بِنْت سالم بْن مالك بْن بدران بْن مقلد بْن مُسيَّب العُقَيْليّ.
وُلِد بالرافقة سنة إحدى وخمسمائة، ونشأ بالشام، وخالط أهل الأدب، وقال الشعر الفائق وَهُوَ مراهق. وأصابَه جُدّريّ وَلَهُ أربع عشرة سنة، فضعف بصره، فكان لا يُبصر إلا شيئًا قريبًا منه. ثُمَّ وقع الاختلاف بَيْنَ عشيرته بعد موت والده، واختل أمرهم. فسار إلى بغداد طامعًا فِي مداواة عينيه، فآيسه الأطباء من ذَلِكَ، فاشتغل بالقرآن فحفظه، وتفقه عَلَى مذهب أَحْمَد، وقرأ العربية عَلَى أَبِي منصور ابن الجواليقي.
وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، ويَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقي، وعبد الوهاب الأَنْماطيّ.
وقوّض ما تبقّى من بصره من ألمٍ أصابه، وصحِب الصالحين والأخيار، -[862]- ومدح الخلفاء والوزراء.
وكان فصيح القول، حسن المعاني، وفيه دِين وتسنُّن.
رَوَى عَنْهُ عُثْمَان بْن مقبل، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، ويوسف بْن خليل، ومُحَمَّد بْن سَعِيد الدُّبِيثيّ، وعلي بْن يوسف الحمّاميّ، وآخرون.
قَالَ أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أحمد القَطِيعيّ: منع الوزير ابن هُبَيْرة الشعراء من إنشاد الشعر بمجلسه، فكتب النُّمَيْرِيّ إِلَيْهِ قصيدة، فكتب الوزير عليها: هَذَا لو كَانَ الشعراء كلهم مثله فِي دِينه وقوله لَمْ يُمنعوا، وإنما يقولون ما لا يحل الإقرار عليه، وَهُوَ فالصَّديق، وما يذكره يوقف عليه، ورسومه تزاد.
قُلْتُ: وَفِي ديوانه عدة قصائد مدح بها المقتفي لأمر اللَّه، فَمنْ ذَلِكَ:
جوًى بَيْنَ أثناء الحشاء ما يزايلُه ... ودمعٌ إذا كفكفته لجَّ هاملُهْ
يضيق لبُعد النازلين عَلَى الشَّرى ... بمرفض دمع العين مني سائلُه
وهل أنسين الحيَّ من آل جندلِ ... تجاوَب ليلًا بُزله وصواهلُه
تُبوئهُ الثَّغرَ المخُوف محلّه طوالُ ... ردينياته ومناصلُه
وتقتنص الأعداءَ جهْرًا رجالُه ... كَمَا اقتنصت حر باز شهب أجادلُه
وكنت أرى أنّي صبورٌ عَلَى النَّوى ... فَلَمَّا افترقنا غالَ صبري غوائلُه
أفُرسان قيسٍ من نُميرٍ إذا القنا ... تولّج لبّاه الكُماة عواملُه
هَلِ السَّفْح من نجم المعاقل بالشرى ... عَلَى العهدِ منكم أمْ تعفَّت منازلُه؟
وهل ما يُقضى من زمان اجتماعنا ... بمردوده أسحارهُ وأصائلُه
بكم يأمن الجاني جريرة ما جنى ... ويَرْوي منَ الخُطى فِي الحرب ناهلُهْ
وأوهن طولُ البُعد عنكم تجلُّدي ... وغادر ليلي سَرْمَدًا متطاولُه
ولم أتّخِذْ إلْفًا منَ النّاس بعدكم ... وهل يألف الْإِنْسَان مَنْ لا يُشاكله
وَلَهُ فِيهِ:
لولا القنا والصوارم الخدمُ ... ما أقلعتْ عَنْ عنادها العجمُ
توهَّموا المُلك بالعراق وما ... شارفه مُسْلَمَ الحمَى لهمُ
وما دروا أنَّ دون حَوْزِتهِ ... مِنَ المنايا لأمرهِ خدمُ
تتابعوا في عجاجتي لجبٌ ... تضيف عَنْهُ البطاحُ والأكمُ
لا يحسبون الإمامَ من مُضرٍ ... مرصده للعِدى بِهِ النقمُ -[863]-
حَتَّى إذا أبصروا كتائبَه ... حاروا فَمَا أقدموا ولا انهزموا
وقد تلقاهم بمرهفةٍ ... ما برحت من غمودها القممُ
فناشدوهُ الأمانَ والتزموا ... لأمره الطاعَة التي التزموا
وردَّ عَنْهُمْ عقابَه ملكٌ ... شِيمتُه العفْو حين يحتكمُ
للَّه دَرّ النّفوس هاديةً ... إذا أناسٌ عَنِ الرشاد عًمُوا
هُوَ الدّواء الَّذِي تزول بِهِ ... عَنِ القلوب الشكوك والتهمُ
ما ابتسمت والخطوب مظلمة ... إلا انْجلَتْ بابتسامتها الظلمُ
يسمع إنشادها إذا ارْتَحَلَتْ ... غرائبُ الموت مَنْ بِهِ صَمَمُ
وَلَهُ:
يزهدني فِي جُمَيْع الأنام ... قلةُ إنصافِ مَن يُصحبُ
وهل عرف النّاس ذو نُهية ... فأمسى لهم فيهمُ مأربُ
هم الناس ما لم تجربهمُ ... وطُلسُ الذئاب إذا جُربوا
ولَيْتَكَ تَسْلَمُ عِنْد البعادِ ... منهم فكيف إذا قُربوا؟
أنْشَدنا مُحَمَّد بن علي الواسطي، قال: أنشدنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: أنشدنا نصر بْن مَنْصُور لنفسه:
أُحب عليًّا والبَتُولَ ووُلْدَها ... ولا أجحد الشَّيخيْن حقَّ التقدمِِ
وأبرأُ مِمَّنْ نال عُثْمَانَ بالأَذَى ... كَمَا أتبرأ من ولاء ابنِ مُلجمِ
ويُعجبني أهلُ الحديثِ لصِدْقِهم ... مَدَى الدَّهر فِي أفعالهم والتكلمِ
تُوُفّي رحِمَه اللَّه فِي ربيع الآخر، وَلَهُ ثمانٌ وثمانون سنة.

183 - مرهف بن أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، الأمير العالم مقدم الأمراء جمال الرؤساء عضد الدولة أبو الفوارس ابن الأمير الكبير الأديب مؤيد الدولة أبي المظفر، الكناني الكلبي الشيزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - مُرْهف بن أُسَامَة بْن مُرشِد بْن عَلِيّ بْن مُقلّد بن نصر بن مُنقِذ، الْأمير العالم مُقدَّم الْأمراء جمال الرؤساء عَضُد الدّولة أَبُو الفوارس ابن الْأمير الكبير الْأديب مؤيد الدولة أَبِي المُظَفَّر، الكِناني الكَلْبي الشَّيْزَرِي، [المتوفى: 613 هـ]
أحد الْأمراء المصريين.
ولد بشَيْزَر في سنة عشرين وخمسمائة، وَسَمِعَ من أبيه. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، والشهاب القُوصي. -[389]-
وَكَانَ مُسِناً، معمَّراً، شاعرًا كوالده، وقد جمع من الكتب شيئًا كثيرًا، وَكَانَ مليحَ المحاضرة.
تُوُفِّي في ثاني صفر.

296 - مرهف بن صارم بن فلاح بن راشد، أبو المهند الجذامي المنظوري السفطي الشافعي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - مُرهف بْن صارم بْن فلاحِ بْن راشد، أَبُو المُهَنَّد الْجُذَاميّ المَنْظُوريّ السفطيُّ الشّافعيّ الزاهدُ. [المتوفى: 634 هـ]
صَحِبَ الشَّيْخ أَبَا عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ زمانًا، وغيرَهُ من الصالحين. وأمَّ بالمسجِد بزُقاق الطَّبَّاخ بمصر، ثمّ انقطعَ بالمسجد الملقب بالأندلسِ الّذِي بالقَرَافَةِ. وكان يُزار ويُتَبَرَّكُ بلقائِه. وله شعرٌ حسنٌ. -[161]-
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ وقال: كَانَ مُتواضعًا، حَسَنَ المحاضرَة، مُنبسطَ الوجِه، أحدَ المشهورينَ بالصَّلاحِ والخير. ذَكَرَ ما يَدُلُّ عَلَى أنَّ مولدَه فِي سنةِ ثمانٍ وأربعين. ومنظُور: فخذٌ من جذام. وسفط: قريةٌ مشهورةٌ تُعْرَفُ بَسفْط نَهْيَا بجيزةِ الفُسطاط. وبديار مصرَ سبعةً عشرَ موضعًا تسمى سفط.

649 - حسام بن مرهف بن إسماعيل، الفقيه أبو المهند الفزاري المصري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

649 - حُسامُ بنُ مُرْهَف بن إِسْمَاعِيل، الفقيه أبو المهند الفزاري الْمَصْرِيّ الشافعي. [المتوفى: 640 هـ]
قَالَ المُنْذريُّ: قرأ القراءاتِ، وسَمِعَ معنا من جماعة. وتصدَّرَ بالجامع الظافريّ، وأمَّ بالمدرسَة الفاضلية. تُوُفّي فِي ذي الحجة.

138 - أبو بكر بن أبي الفوارس ابن الأمير عضد الدولة مرهف ابن الأمير مؤيد الدولة أسامة بن منقذ الكناني الكلبي، حسام الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - أبو بكر بن أبي الفوارس ابن الأمير عضُد الدولة مُرْهف ابن الأمير مؤيد الدولة أسامة بن مُنقذ الكِنانيّ الكلبي، حسامُ الدين. [المتوفى: 653 هـ]
من بيت الإمرة والفضيلة، وُلد بالقاهرة سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ومات في رمضان. وروى عن: جدّه العَضُد من شِعره.

18 - عبد الرحمن بن مرهف بن عبد الله بن يحيى بن عبد المجيد، الإمام البارع، تقي الدين، أبو القاسم المصري الشافعي الناشري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مرهف بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى بْن عَبْد المجيد، الإمام البارع، تقيّ الدّين، أبو القاسم المصريّ الشّافعيّ النّاشِريّ المقرئ. [المتوفى: 661 هـ]
ولد سنة ثمانين وخمسمائة، وقرأ القراءات على أبي الْجُود المقرئ، وسمع الحديث من عليّ بن المفضَّل الحافظ، وجماعة، وانتصب للإقراء مدّةً بجامع مصر، واشتهر اسمه وبعُد صِيتُه.
ذكره الشّريف عزّ الدّين، فقال: سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: -[41]-
بمصر سنة ثمانين وانتفع به جماعة كثيرة، وكان شيخاً صالحًا، عارفًا بالقراءات فاضلًا فيها، وإليه انتهت رياسة الإقراء بجامع مصر، تُوُفّي ليلة السّابع والعشرين من شوّال بمصر.

93 - مجاهد بن سليمان بن مرهف المصري الأديب المعروف بالخياط، ويعرف بابن الربيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - مجاهد بْن سُلَيْمَان بْن مرهف الْمصريّ الأديب المعروف بالخيّاط، ويُعرف بابن الرّبيع. [المتوفى: 672 هـ]
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخرة وقد ناهز السّبعين، وله أشياء حَسَنَة، ومعانٍ مُبَتَكَرَة، وكان من كبار أدباء العوامّ. وقد قرأ النَّحْو وفهِم. فَمَنْ رائق قوله:
أعِدْ يا برقُ ذِكْرَ أهيل نجد ... فإنّ لك اليد البيضاء عندي
أشيمك بارقًا فيضل عقلي ... فوا عجبا تُضِلّ وأنت تَهْديّ
ويبكيك السحاب وليس مِمَّنْ ... تحمل بعض أشواقي ووجْديّ
بعثت مع النّسيم لهم سلاما ... فما عنوا عليّ له بردِّ
وله يهجو أَبَا الْحُسَيْن الجزار وأجاد: -[255]-
إن تاه جزاركم عليكم ... بفطنة عنده وَكَيْسِ
فَلَيْس يرجوه غير كلبٍ ... وليس يخشاه غير تَيْسٍ

47 - محمد بن عبد الرحمن بن مرهف بن عبد الله، الرشيد ابن الشيخ المقرئ تقي الدين الناشري، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُرْهَف بْن عَبْد اللَّه، الرشيد ابن الشّيْخ المقرئ تقيّ الدّين النّاشريّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 681 هـ]
سَمِعَ من الفارسيّ فخر الدّين وابن باقا، مات فِي رجب.

56 - المقداد بن أبي القاسم هبة الله بن علي بن المقداد، الشيخ نجيب الدين، أبو المرهف القيسي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - المقداد بْن أَبِي القاسم هِبَة اللَّه بْن عَلِيّ بْن المقداد، الشّيْخ نجيب الدّين، أَبُو المرهف القيسي، الشافعي. [المتوفى: 681 هـ]
ولد سنة ستمائة.
سَأَلت أَبَا الحَجّاج الحافظ عَنْهُ، فقال لي: هُوَ أَبُو المُرْهَف الصّقلي الأصل، البغداديّ المولد، الدّمشقيّ الدّار، شيخ جليل، كثير السّماع.
سَمِعَ ببغداد من عبد العزيز ابن الأخضر، وأحمد ابن الدّبيقيّ، وأبي البقاء العُكْبَريّ فِي آخرين، وبمكّة من الحافظ أبي الفتوح نصر ابن الحُصَري شيئًا كثيرًا، وأجاز لَهُ المؤيَّد الطُّوسيّ والقاسم ابن الصَفّار وآخرون.
قلت: وسمع من عَبْد العزيز بن منينا، وأبي منصور ابن الرزّاز، وأبي القاسم موسى بن سعيد الهاشميّ، وثابت بْن مشرّف، وبمكة من عَلِيّ ابن البناء، روى عنه الدمياطي وابن الخباز، وأبو الحسن ابن العطّار، وأبو الْعَبَّاس ابن تيميّة، والمِزّيّ، والقاضي صدر الدين سليمان الهاشمي، والبرزالي، وأبي: أَحْمَد الذهبيّ، والخطيب شمس الدّين إمام الكلاسة، -[460]-
وطائفة، وسمع الكثير وحدّث بِهِ، وانتفع بْه الطّلبة واشتهر ذِكره.
وكان عدْلًا، صدوقا، خيَّرًا، تاجرًا، تُوُفّي فِي ثامن شعبان، ودُفن بسفح قاسيون، أجاز لي مروياته.

تصفر تتلهّف على أخباري

موسوعة النحو والصرف والإعراب


(٢) منهم من لا يؤوّل مصدرا في مثل هذا المثال، ويعتبر أنّ «أن» وما بعدها في محل رفع خبر.

(٣) مصدرها «كود» أو «مكاد»، أو «مكادة».

(٤) الرّجام: اسم موضع. «كائد»: اسم فاعل من «كاد».

وقيل الصواب كايد ولا شاهد فيه.

ويسمّى خبرها، نحو «كاد المطر ينهمر».

٢ ـ أقسامها: «كاد» وأخواتها ثلاثة أقسام:

أ ـ أفعال المقاربة، وتدلّ على قرب وقوع الخبر، وهي ثلاثة: كاد، وأوشك، وكرب.

ب ـ أفعال الرّجاء، وتدلّ على رجاء وقوع الخبر، وهي ثلاثة أيضا: عسى وحرى، واخلولق.

ج ـ أفعال الشروع، وتدلّ على الشروع في العمل، وأفعالها كثيرة، أهمّها: «أنشأ، علق، طفق، بدأ، ابتدأ، جعل، أخذ، قام، انبرى ...

٣ ـ صيغها: تلازم هذه الأفعال صيغة الماضي، إلا «أوشك»
و «كاد» اللذين ورد منهما المضارع، نحو الآية: (يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ) (النور: ٣٥) ونحو ما جاء في الحديث: «يوشك أن ينزل فيكم عيسى بن مريم حكما عدلا».

٤ ـ شروط خبرها: يشترط في خبر «كاد» وأخواتها ثلاثة شروط:

أ ـ أن يكون فعلا مضارعا (١) مسندا إلى ضمير يعود إلى اسمها، نحو الآية: (لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً) (النساء: ٧٨) .

ويجوز أن يسند إلى اسم ظاهر (وبخاصة بعد «عسى») ، نحو: «عسى المريض أن يذهب مرضه».

ب ـ أن يكون متأخّرا عنها، ويجوز أن يتوسّط بينها وبين اسمها، نحو: «يكاد يبدأ الشيب». كما يجوز أن يحذف الخبر إذا علم، نحو: «ما فعل ولكنه كاد» والتقدير: «كاد يفعل».

ج ـ أن يقترن بـ «أن» إذا جاء بعد «حرى» و «اخلولق».

٥ ـ أقسامها من حيث اقتران خبرها بـ «أن»: «كاد» وأخواتها، من حيث اقتران خبرها بـ «أن» وعدمه، ثلاثة أقسام:

أ ـ قسم يجب أن يقترن خبره بها، ويشمل «حرى واخلولق»، نحو «اخلولق المطر أن ينهمر» (٢) .

(١) لا يجوز أن يكون خبر «كاد» وأخواتها جملة ماضويّة ولا جملة اسميّة، وما ورد خلافا لذلك شاذ.

(٢) «اخلولق» فعل ماض ناقص مبني ... «المطر» اسم «اخلولق» مرفوع بالضمة. «أن» حرف مصدري ونصب مبني .. «ينهمر» فعل مضارع منصوب بالفتحة، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هو. والمصدر المؤوّل من «أن ينهمر» في محل نصب خبر «اخلولق». والتقدير «اخلولق المطر منهمرا». ومن النحاة من يعرب «أن» حرف نصب غير سابك، فتكون الجملة بعد «أن» هي الخبر، لا المصدر المسبوك من «أن» والفعل. ونحن نؤيّد هذا الرأي ولو كان غير متّبع.

ب ـ قسم يجب أن يتجرّد منها، وهو أفعال الشروع.

ج ـ قسم يجوز فيه الوجهان، أي يجوز اقتران خبره بـ «أن» وتجرّده منها، ويشمل أفعال المقاربة (كاد، كرب، أوشك) و «عسى»، ولكن الأكثر في «كاد» و «كرب» أن يتجرّد خبرهما منها، وفي «عسى» و «أوشك» أن يقترن خبرهما بها، نحو: الآية: (عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ) (الإسراء: ٨) .

٦ ـ ملحوظة: انظر خصائص كل فعل من أفعال المقاربة في مادته.

إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إغاثة اللهف، في تفسير سورة الكهف
للشيخ: عمر بن يونس الحنفي.
المتوفى: سنة ...
ثم لخصها: في كتاب.
سماه: (مطالع الكشف) .

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم (الكهف والرقيم الكاشف عن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكهف والرقيم، في شرح بسم الله الرحمن الرحيم (الكهف والرقيم، الكاشف عن: أسرار بسم الله الرحمن الرحيم)
لعبد الكريم بن إبراهيم الجيلي، ابن سبط الشيخ: عبد القادر الكيلاني، الحنبلي.
المتوفى: بعد سنة 805.
أوله: (الحمد لله الكامن في كنه ذاته ... الخ) .
ذكر فيه:
أن الشيخ، شرف الدين: إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي، شيخه.
وأنه اجتمع بمسجده، سنة 799، تسع وتسعين وسبعمائة، مع بعض إخوانه.
وقال: ألَّفته إجابةً:
لسؤال أخٍ عارف رباني، ذي الفهم الثاقب: عماد الدين: يحيى بن أبي القاسم التونسي، المغربي، سبط: الحسين بن علي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت