مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَوِيَ)الْقَافُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ مُتَبَايِنَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى شِدَّةٍ وَخِلَافِ ضَعْفٍ، وَالْآخَرُ عَلَى خِلَافِ هَذَا وَعَلَى قِلَّةِ خَيْرٍ.
فَالْأَوَّلُ الْقُوَّةُ، وَالْقَوِيُّ: خِلَافُ الضَّعِيفِ. وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنَ الْقُوَى،وَهِيَ جَمْعُ قُوَّةٍ مِنْ قُوَى الْحَبْلِ. وَالْمُقْوِي: الَّذِي أَصْحَابُهُ وَإِبِلُهُ أَقْوِيَاءُ. وَالْمُقْوِي: الَّذِي يُقْوِي وَتَرَهُ، إِذَا لَمْ يُجِدْ إِغَارَتَهُ فَتَرَاكَبَتْ قُوَاهُ. وَرَجُلٌ شَدِيدُ الْقُوَى، أَيْ شَدِيدُ أَسْرِ الْخَلْقِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: أَقْوَى الرَّجُلُ فِي شِعْرِهِ، فَهُوَ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ عُرُوضِهِ قُوَّةً. كَقَوْلِهِ: أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكِ بْنِ زُهَيْرٍ...يَرْجُو النِّسَاءُ عَوَاقِبَ الْأَطْهَارِ وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الْقَوَاءُ: الْأَرْضُ لَا أَهْلَ بِهَا. وَيُقَالُ: أالدَّارُ: خَلَتْ. وَأَقْوَى الْقَوْمُ: صَارُوا بِالْقَوَاءِ وَالْقِيِّ. وَيَقُولُونَ: بَاتَ فُلَانٌ الْقَوَاءَ وَبَاتَ الْقَفْرَ، إِذَا بَاتَ عَلَى غَيْرِ طُعْمٍ. وَالْمُقْوِي: الرَّجُلُ الَّذِي لَا زَادَ مَعَهُ. وَهُوَ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِأَرْضٍ قِيٍّ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ كَلِمَةٌ يَقُولُونَهَا: يَقُولُونَ: اشْتَرَى الشُّرَكَاءُ الشَّيْءَ ثُمَّ اقْتَوَوْهُ، إِذَا تَزَايَدُوهُ حَتَّى بَلَغَ غَايَةَ ثَمَنِهِ. |
|
المفسر: علي محمّد بن محمد بن دلدار علي النقوي، النصير آبادي.
ولد: سنة (1260 هـ) ستين ومائتين وألف. من تلامذته: أبو الحسن بن السيد نقي فاه الرخوي الكشميري وغيره. كلام العلماء فيه: • أعيان الشيعة: "قال السيد علي نقي التقوي الهندي المعاصر: محقق مدقق جامع للعلوم، لا يكاد يوجد علم إلا وله فيه تصنيف واستنباط، فقيه، أصولي، متكلم، منطقي، حكيم، طبيب محدث، رجالي، مفسر، شاعر، أديب باحث مناظر مع أهل الديانات والملل المختلفة ماهر في اللغة العبرانية والسريانية، وكتبه مشحونة بنقل عبائر التوراة والإنجيل والعبرانيين" أ. هـ. • الأعلام: "باحث من فقهاء الأمامية من أهل لكنهو بالهند" أ. هـ. وفاته: سنة (1312 هـ) اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "أحسن القصص في تفسير سورة يوسف"، و "الإثنا عشرية في البشارات المحمدية" وغير ذلك. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 374)، أعيان الشيعة (42/ 10)، معجم المؤلفين (2/ 488). * معجم المفسرين (1/ 387)، أعيان الشيعة (42/ 34)، معجم المؤلفين (2/ 523)، الأعلام (5/ 18)، حسن الوديعة (201). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (ثقة وليس ممن يوصف بالضبط).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي في معناها مثل قولهم (صدوق إن شاء الله).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه الكلمة بمعنى (ليس بالقوي) التي سيأتي الكلام عليها.
والظاهر أن النقد في هذه الكلمة يتعلق بالضبط لا بالعدالة ، فاطلاق بعض المعاصرين أن قولهم (لم يكن بالقوي في حديثه) جرح مجمل لعدم معرفة سبب نفي القوة فيه نظر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
لفظة (ليس بقوي) تساوي لفظة (ليس بذاك) وهما أخف من لفظة ضعيف ، ودون لفظة صدوق ؛ ويظهر أنَّ هذا هو معنى هذه الكلمة عند عامة النقاد.
قال عبد الله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (1/123): (سألت أبي عن فرقد السبخي فقال: ليس هو بقوي في الحديث ، قلت: هو ضعيف ؟ قال: ليس هو بذاك ؛ وسألته عن هشام بن حجير ؟ فقال: ليس هو بالقوي ؛ قلت: هو ضعيف ؟ قال: ليس هو بذاك). وقال علي بن المديني في الفرج بن فضالة: (هو وسط ، وليس بالقوي)(1) ؛ وقال في سليمان بن قَرْمٍ: (لم يكن بالقوي ، وهو صالح)(2) ؛ وقال نحو ذلك في كثير بن زيد(3) ، وهشام بن سعد(4) ومنكدر بن محمد بن المنكدر(5) ؛ وقال في محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزُّهريِّ: (ضعيفٌ ، ليس بالقوي ، ونحن نكتب حديثه)(6) ؛ وقال في أبي خلف موسى بن خلف: (ليس بالقوي ، يعتبر به)(7). وقال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (5/315-316) في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي: (نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي ، يعني ابن المديني ، قال: سألت يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن أبي زياد ، فقال: كان وسطاً، لم يكن بذاك ؛ ثم قال: ليس هو مثل عثمان بن الأسود ولا سيف بن أبي سليمان ؛ قال يحيى: ومحمد بن عمرو أحب إليَّ منه. أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سألت أبي عن عبيد الله بن أبي زياد القداح ، فقال: صالح ، فقلت له: تراه مثل عثمان بن الأسود؟ فقال: لا ، عثمان أعلى. قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: عبيد الله بن أبي زياد القداح ضعيف ليس بينه وبين سعيد القداح نسب. سألت أبي عن عبيد الله بن أبي زياد القداح فقال: ليس بالقوي ولا بالمتين، وهو صالح الحديث ، يكتب حديثه، ومحمد بن عمرو بن علقمة أحب إليَّ منه ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" الذي صنفه البخاري) ؛ انتهى كلام ابن أبي حاتم. وقال ابن القطان في (بيان الوهم والإيهام) (3/462) (8) في بكر بن بكار البصري: (قال ابن معين: ليس بالقوي ، وكذا قال أبو حاتم ، وهو إلى التقوية أقرب ، فإنهما إنما يعنيان بذلك أنه ليس بأقوى ما يكون). وقال الدارقطني في شبل بن العلاء بن عبد الرحمن: (ليس بالقوي ، ويُخرَّج حديثه)(9) ؛ وقال في سعيد بن يحيى الحميري: (متوسط الحال ، ليس بالقوي)(10). وقال الذهبي في ( الموقظة ) (ص82-83): (وقد قيل في جماعات: ليس بالقوي، واحتُجَّ بهـ[ـم] ؛ وهذا النسائي قد قال في عدة: ليس بالقوي ، ويخرج لهم في كتابه ، قال: قولنا "ليس بالقوي" ليس بجرح مفسد ---- ؛ وبالاستقراء إذا قال أبو حاتم: "ليس بالقوي" يريد بها أن هذا الشيخ لم يبلغ درجة القوي الثبْت(11) ؛ والبخاري قد يطلق على الشيخ "ليس بالقوي" ويريد أنه ضعيف ؛ ومن ثَمَّ قيل: تجب حكايةُ الجرح والتعديل(12). وقال الشيخ عبد الله السعد(13) (من قال فيه أبو حاتم: "ليس بالقوي" الأصل فيها أنّها على بابها، أنّ الراوي لا يحتجّ به). ويظهر أيضاً أن من العلماء من كان يفرّق في عباراته في النقد بين قوله (ليس بقوي) وقوله (ليس بالقوي) مراعياً في ذلك الفرق اللغوي بين العبارتين. فالأولى عند هؤلاء المفرقين تنفي القوة مطلقاً وإن لم تُثبت الضعف مطلقاً. والثانية عندهم إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة ، فهي عبارة تليين. وقد صرح العلامة المعلمي بالفرق بين العبارتين ؛ قال الكوثري في بعضهم: (ليس بقوي عند النسائي) فاستدرك عليه المعلمي في (التنكيل) (ص442) بقوله: (أقول: عبارة النسائي "ليس بالقوي" ، وبين العبارتين فرق لا أراه يخفى على الأستاذ ، ولا على عارف بالعربية ، فكلمة "ليس بقوي" تنفي القوة مطلقاً وإن لم تثبت الضعف مطلقاً ؛ وكلمة "ليس بالقوي" إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة ؛ والنَّسائي يراعي هذا الفرق ، فقد قال هذه الكلمة في جماعة أقوياء منهم عبد ربه بن نافع وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، فبين ابن حجر في ترجمتيهما من (مقدمة الفتح) أن المقصود بذلك أنهما ليسا في درجة الأكابر من أقرانهما ؛ وقال في ترجمة الحسن بن الصباح: "وثقه أحمد وأبو حاتم ، وقال النسائي: صالح ، وقال في "الكنى": ليس بالقوي ؛ قلت(14): هذا تليين هين ، وقد روى عنه البخاري وأصحاب السنن إلا ابن ماجه ، ولم يكثر عنه البخاري"). انتهى كلام المعلمي. وقال المعلمي أيضاً في (التنكيل) (ص708) في راو قال فيه الدارقطني (ليس بالقوي): (أقول: كلمة الدارقطني تعطي أنه قوي في الجملة ، كما مر في ترجمة الحسن بن الصباح ، وأما الحفظ فليس بشرط ، كان علم الرجل في كتبه ومنها يروي وذلك أثبت من الحفظ). وقال الدكتور قاسم علي سعد في (مباحث في علم الجرح والتعديل) (ص71): (والنسائي قد قال في جماعة: "ليس بالقوي" ، وقال فيهم في موضع آخر: "ليس به بأس" أو: "ثقة " ؛ مما يدل على اختلاف مذهبه فيها عن مذهب الجمهور). ثم ذكر بعض الأمثلة ؛ ثم قال (ص72): (ولم ينفرد النسائي وأبو حاتم بالأمر المذكور(15) ، بل شاركهما غيرهما من الأئمة فيه) ، ثم نقل من (بيان الوهم والإيهام) ما تقدم نقله من كلام مؤلفه ابن القطان. هذا وقد نفى التفريقَ بين عبارتَي (ليس بقوي) و(ليس بالقوي) بعضُ العلماء المعاصرين ؛ وأنا أرى أن الصواب التفريق ، كما تقدم شرحه. __________ (1) سؤالات ابن أبي شيبة (2). (3) سؤالات ابن أبي شيبة (4). (5) سؤالات ابن أبي شيبة (6). (7) سؤالات ابن أبي شيبة (8). (9) سؤالات ابن أبي شيبة (10). (11) سؤالات ابن أبي شيبة (12). (13) سؤالات ابن أبي شيبة (14). (15) سؤالات البرقاني (16). (17) سؤالات الحاكم للدارقطني (18) و(فتح المغيث) للسخاوي (1/372). (19) ذكر الشيخ عبد الله السعد في (شرح الموقظة) أن الأصل في قول أبي حاتم في الراوي (ليس بالقوي) أنّها على بابها ، أنّ الراوي لا يحتجّ به. (20) يعني يجب أن ينقل كلام الناقد بنصه، لأن من ينقله بمعناه ربما لا يُحسن نقلَه. (21) أشرطة شرح الموقظة (الشريط العاشر، الجزء الثاني، الدقيقة 4 فما بعدها). (22) الضمير لابن حجر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (ليس بالقوي ) أو (ليس بذاك) ، فانظرهما.
|
|
انظر (ليس بالقوي).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى التي قبلها كما هو واضح.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
تضعيف للحديث ووصف لإسناده بأنه مظلم أو فيه نوع ظلمة ونكارة وخفاء ، فهو غير قوي ؛ انظر (مظلم).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال قوي يضرب إندونيسية.
1426 ذو الحجة - 2006 م ضرب زلزال تبلغ قوته 6.1 على مقياس ريختر جزيرة فلوريس شرقي إندونيسيا، وقالت إدارة الأرصاد الجوية الإندونيسية: إن الزلزال وقع قرابة الساعة 7:58 مساء على عمق 251 كيلومترًا تحت البحر, وعلى بعد حوالي 93 كيلومترًا شمال غرب بلدة لارانتوكا في جزيرة فلوريس. وقد رصد جهاز المسح الجيولوجي الأمريكي الزلزال الذي يبعد حوالي 1770 كيلومترًا شرق العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وأشار إلى أن قوته تبلغ 6.2 على مقياس ريختر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال قوي يضرب جزيرة سيلاويسي الإندونيسية.
1427 جمادى الأولى - 2006 م ضرب زلزال بقوة 5,5 درجات جزيرة سولاويسي الشمالية وعددا من المناطق المجاورة لها في شرق إندونيسيا وقال الناطق باسم هيئة الأرصاد الجوية والبحوث الجيوفيزيقية الإندونيسية في تصريحات للصحفيين أمس ان مركز الزلزال يقع على عمق 33 كيلومترا تحت سطح البحر ويبعد 212 كيلومترا عن مدينتي (منادو) و (توندانو) في جزيرة سولاويسي الشمالية. علما أن جزيرة سولاويسي كانت تعرضت لزلزال عنيف بقوة 6,6 درجات بمقياس ريختر قبل أيام من هذا الزلزال مما دفع آلاف السكان في المناطق الساحلية الإندونيسية على الهرب من منازلهم إلى المرتفعات خشية حدوث تسونامي جديد. وكانت جزيرة جاوه الإندونيسية قد تعرضت الأسبوع الماضي إلى تسونامي جديد عقب وقوع زلزال عنيف قوته 7,2 درجات بمقياس ريختر مما أودي بحياة 675 قتيلا إضافة إلى إصابة 625 وفقدان 287 شخصا وتشريد نحو 75 الفا آخرين .. كما شهدت جزيرة بورو الواقعة في جزر مالوكو بشرق إندونيسيا تسونامي صغير أودى بحياة أربعة أشخاص عقب زلزال عنيف ضرب الجزيرة وبلغت قوته 6,8 درجات بمقياس ريختر في 14 مارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - ق: الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو يُونُسَ الْقَوِيُّ الْمَكِّيُّ، العبد الصالح. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سكن الكوفة. وَحَدَّثَ عَنْ: أبي سلمة، وطاوس، ومجاهد، وعمرو ابن شُعَيْبٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أَجْمَعُوا عَلَى ثِقَتِهِ. وَقَالَ آخَرُونَ: سُمِّيَ الْقَوِيُّ لِقُوَّتِهِ عَلَى الْعِبَادَةِ. قَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً: أَبُو يُونُسَ، وَمَنْ أَبُو يُونُسَ! بَكَى حَتَّى عُمِيَ، وَصَلَّى حَتَّى حَدِبَ، وَطَافَ حَتَّى أُقْعِدَ. وَقَالَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ: وَكَانَ أَبُو يُونُسَ الْقَوِيُّ يَطُوفُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ أُسْبُوعًا، فَقَدَّرْنَا ذَلِكَ فَإِذَا هُوَ ثَمَانِيَةُ فَرَاسِخَ. قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ وَقَعَ لِي مُوَافَقَةٍ عَالِيَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو يُونُسَ الْقَوِيُّ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - محمد بْن أحمد بْن عَبْد الله، أبو عبد الله النقوي اليمني الصنعاني، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
ونقو: من قرى اليمن. سَمِعَ: إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، وهو آخر من حدَّث عنه؛ فإنه حدَّث سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: محمد بن الحسن الصَّنعاني بعد العشرين وأربعمائة بمكّة. ذكره حمزة السّهمي أنّ رفيقه ابن دلّان رحل إلى اليمن ليسمع من النَّقَوِي في سنة سبْعٍ وستّين. وروى عنه " جامع عبد الرّزّاق " أبو نصر أحمد بن محمد البالويي النيسابوري في سنة أربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - أحْمَد بْن عَبْد القويّ بْن جبريل، أَبُو نزار. [المتوفى: 399 هـ]
تُوُفِّي بمصر فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
657 - يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَخْلَد، أبو الْوَلِيد البَقويّ القُرْطُبي، الفقيه. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
والد القاضي أَبِي القاسم بْن بَقِيّ. روى عن جدّه أَبِي القاسم أَحْمَد، وشُرَيْح، وأبي بكر ابن العربيّ، وأبي القاسم بْن رضا. أَخَذَ عَنْهُ ابنه، وأبو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأبو زَيْدٍ الفازازيّ. ولي قضاء بعض النّواحي. تُوُفّي سنة نيفٍ وثمانين وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - عَبْد القويّ بْن عَبْد الخالق بْن وَحْشِيّ، أَبُو مُحَمَّد الكنانيّ الحنفيّ المصريّ المِسْكيّ، صائن الدّين. [المتوفى: 602 هـ]-[64]-
سَمِعَ عَبْد الله بْن برّيّ، وعَشِير بْن عليّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وطائفة كبيرة. وارتحل، فسمع بدمشق من أَبِي سَعْد بْن أَبِي عصرون، وجماعة، وببغداد من ابن بَوْش وطبقته، ودخل ما وراء النّهر وأقام هنالك وصار لَهُ صُورة، وتُوُفّي في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عَبْد القوي بن أَبِي الحَسَن بن ياسين، أَبُو مُحَمَّد القَيْسَرَانيّ الْأصل المَصْرِيّ الكُتُبيّ. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وخمسين. وَسَمِعَ من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، ومحمد بن علي الرَّحبي، وإسماعيل الزَّيّات، وابن بَرِّي، وخلْقٍ من طبقتهم، وبعدهم. وكتب الكثير، وعُني بالسَّماع، وحدَّث. وَكَانَ يفهم، ويذاكر، جمع كتابًا في أخبار ذي النون ولم يُتمّه. وَكَانَ يتأسف عَلَى انشغاله بالكَسْبِ عن الحديث. تُوُفِّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - عبدُ القَوِيّ ابن القاضي الجليس أبي المعالي عَبْد العزيز بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن، القاضي الأسعد أبو البركات ابن الْجَبَّاب التَّميميّ السَّعْديّ الأَغْلَبيُّ المِصْريّ المالكيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 621 هـ]
وُلِدَ سَنةَ ستٍّ وثلاثين وخمسمائة. وسمع من الشريف أبي الفتوح الخطيب، وأبي محمد بن رِفاعة، وابن العِرْقيّ، وأبي طاهِر السِّلَفيّ، وأبي البقاء عُمَرَ ابن المقدسيّ. روى عنه عمر ابن الحاجب، وأبو الطّاهر ابن الانماطيّ، والزَّكيُّ المُنذريّ، والفخر عليّ ابن البُخاريّ، وشرفُ القضاة محمد بن أحمد بن محمد ابن الْجَبَّاب، والنَّجيبُ محمد بن أحمد بن محمد الهَمَذَانيّ، والشهابُ أحمد بن إسحاق الأبَرْقُوهيّ، وأحمد بن عبد الكريم الأَغْلَاقيّ، وطائفةٌ سواهم. ذكره ابن الحاجب في " مُعْجمه " فقال: من بيت السُّؤْدُد، والكَرَم، والفضل، والتّقدُّم، ذو كِياسة ورئاسة، ولَهُ مِن الوقار والهيبة ما لم يُعْرَفْ لِغيره. وكان ذا حلم، وأناةٍ، وصَمْت، وَلِيَ من أمور المملكة ولاياتٍ أبان فيها عن أمانة ونزاهة، كثير اللطف بالقريب والغريب، وأصلهم من القيروان. وتفرد " بالسيرة " عن ابن رفاعة. قال: وقد كنتُ سَمِعْتُ بدمشق من بعض الطَّلبة: أنّ في سماعٍ شيخنا هذا كلامًا، فلمّا قَدِمْتُ مصر، بحثتُ عن سماعه، فوجدتُ أصلَ سماعة " بالسِّيرة " بيد القاضي فخرِ القُضاة ابن أخيه في عشر مجلّدات، وقد سَمِعَها على ابن رفاعة، وكَمُلَتْ في المحرَّم سَنةَ ستٍّ وخمسين بقراءة يحيى بن عليّ القَيْسيّ، وتحت الطبقة الأمرُ على ما ذُكِرَ وَوُصِفَ، وكتب عبدُ الله بن رِفاعة. وأوقفتُ بعضَ أصحابنا الطّلبة على هذه النسخة، ونقلها إليَّ صاحبنا الرفيع إسحاق ابن المؤيِّد الهَمَذَانيّ، والنسخة موجودةٌ الآن، وإنّما رأيتُهم يقولون: ما وُجِدَ سماعُه " للغريبين " إلّا في بعض الأجزاء، وأنّه قال: جميعُ الكتاب -[672]- سماعي، فكان الكلام في هذا دونَ غيره. وكان شيخنا هذا ثقةً ثَبْتًا، عارفًا بما سَمِعَ، لا يُنْسَبُ في ذلك إلى غرض. قال: ورأيتُ خطَّ تقيّ الدِّين الأنماطيّ، وهُوَ يُثني على شيخنا هذا ثناءً جميلًا، ويَذْكُرُ من جملة مسموعاته " السيرة " على ابن رفاعة. وكان قد صارت " السيرة " على ذكرِ الشيخ بمنزلةِ الفاتحة يسابق القارئ إلى قراءتها، وكان قيِّمًا بها وبمُشْكِلِها. وهُوَ أنبلُ شيخٍ وجدته بالدِّيار المصرية، روايةً ودرايةً. وكان لا يقرأ عليه القارئُ إلّا وأصله بيده، ولا يدعُ القارئ يُدْغِمُ. وكان أبوه جليسًا لخليفة مصر. قال: وحضرتُه يومًا وقد أهدى لَهُ بعضُ السّامعين هَدِيّة، فردَّها وأثابه عليها، وقال: ماذا وقت هديةٍ، ذا وقتُ سماع. وكان طويلَ الروح على السَّماع مع مرضٍ كَانَ يجده. كنّا نسمعُ عليه من الصُّبح إلى العصر، إلى أن قرأنا عليه " السيرة " وعِدّة أجزاء في أيام. ثمّ قال: أَخْبَرَنَا الإمامُ الأوحد الأسعد صفيُّ المُلْك أبو البركات، أحسن الله إليه، وما رأيتُ في رحلتي شيخًا ابن خمسٍ وثمانين سَنةَ أحسنَ هدْيًا وسَمْتًا واستقامة منه، ولا أحسنَ كلامًا، ولا أظرفَ إيرادًا منه، رحمه الله، فلقد كَانَ جمالًا للدِّيار المصرية، في صفر سَنةَ إحدى وعشرين، قال: أَخْبَرَنَا ابن رفاعة. وقال ابن الحاجب أيضًا: قال لي ابن نُقْطَة: أبو البركات عبدُ القويّ ابن الْجَبَّاب، حَدَّثَنَا عن السِّلَفيّ، وسَمِعْتُ الحافظ عبد العظيم يَتَكَلَّم في سماعه " للسيرة " ويقول: إنَّه بقراءة يحيى بن عليّ، إمام مسجد العيثم، وكان كذّابًا. ثمّ قَدِمْتُ دمشقَ فذكرتُ ذلك لأبي الطّاهر ابن الأنماطيّ، فرأيتُه يثبِّت سماعَه ويصحّحه. قلت: قرأت " السيرة " بكاملها في سِتَّةِ أيّام على الشهاب الأبَرْقُوهيّ، بسماعه لجميعها من أبي البركات في صفر سنةَ إحدى وعشرين. ومات في سَلْخِ شَوَّال مِن السنة. وقد روي كتاب " العُنوان " عن الشريف الخطيب، حدّث به عنه سَنةَ نيّفٍ وثمانين الشيخ أبو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - عبد القويّ بن عبد الباقي بن أبي اليقظان، أبو محمد الكُتُبيُّ ضياء الدّين المعرِّيُّ. [المتوفى: 623 هـ]-[742]-
حدَّث عن السِّلَفِيّ بدمشق، وبها مات في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - مُحَمَّد بن إسماعيل بن أبي البقاء بن عبد القوي بن عمّار، عزُّ القضاة أبو البركات القُرَشيُّ المِصْريُّ، المعروف بابن الْجُمَيْل. [المتوفى: 626 هـ]
سمع من عبد الله بن محمد ابن المُجَلِّي، وغيره. ونسخ كثيرًا. وتُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - أَحْمَد بْن عَبْد القويّ بْن أَبِي الْحَسَن بْن ياسين القَيْسرانيّ، أَبُو الرضا ابْن المُحَدِّثُ المفيد الفاضل أَبِي مُحَمَّد، الْمَصْريّ الكُتُبيّ المُجَلِّد. [المتوفى: 636 هـ]
سَمَّعَهُ أَبُوه من إِسْمَاعِيل بْن قاسم الزيات، والعلامَة عَبْد اللَّه بْن بَرِّي، وعشير بن علي بن المُزارع، وأَبِي الجيوش عساكرِ المُقرئ، وجماعةٍ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وقال: وُلِد سنةَ سبعين، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من رجب. والجمالُ ابن الصابوني، وولده أَحْمَد، وسُلَيْمَان بْن أَبِي الهَكَّاريّ. ولم ألق من يروي لي عَنْهُ فيما عَلِمت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - عَبْد العظيم بْن عَبدِ القوي بْن فُرَيْج، أَبُو محمدٍ الْمَصْريّ الخرَّازُ - بخاء معجمة وراء ثم زاي -. [المتوفى: 636 هـ]
سمع الأرتاحي، وعمر بن طبرزد. وحدَّث. ومات بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
673 - عبدُ القويّ بنُ أَبِي العِزِّ عَزُّون بن دَاوُد بن عَزُّون بن اللَّيْث، أَبُو مُحَمَّد، الأَنْصَارِيّ، الْمَصْريّ، المُقرئ، الشّافعيّ، [المتوفى: 640 هـ]
والدُ إِسْمَاعِيل وشيخنا محمد. ولد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وسَمِعَ بنفسه من هبةِ اللَّه البُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، والغزنوي، والقاسم ابن عساكر، وطائفة. ورَحَلَ، فسمع بالثغر من حَمَّاد الحرّانيّ، وغيره. وبدمشق من الخُشُوعيّ، وغيرِه. وبحلبَ والمَوْصِل. وتفقَّهَ وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الْجُود اللَّخْميّ. وأمَّ بمسجد جهارِكس. وكانَ فاضلًا، عالمًا، ديناً، متصوناً، مُتَحَرِّيًا. رَوَى عَنْهُ الحافظانِ: المُنْذريُّ والدّمياطيّ، وأَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ وغيرهم. وما أظُنُّ إجازتَه إلا قد انقطعت. توفي - هو والعلم ابن الصابوني في يومٍ واحد - فِي رابعٍ عشر شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللَّه بْن سلامة بْن سَعْد بْن سَعِيد، الحافظ الإمام، زكي الدين، أبُو محمد المُنْذِري، الشّامي، ثمّ الْمَصْرِيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد فِي غُرّة شَعْبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر. وقرأ القرأن عَلَى حامد بْن أحمد الأرْتاحي. وتَفَقَّه عَلَى أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد القُرشي. وتأدَّب عَلَى: أَبِي الحُسَيْن يحيى النَّحْوي. وسمع مِنْ: أبي عَبْد الله الأرْتاحي، وعبد المُجيب بْن زُهير، وإبراهيم بْن البتيت، ومحمد بن سعيد المأموني، والمطهر بن أبي بكر البيهقي وربيعة اليمني الحافظ، وأبي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّه، وأبي الجود غياث بن فارس، والحافظ ابن المفضَّل وبه تخرَّج وهو شيخه. وبمكة مِنْ يونس الهاشمي، وأبي عبد الله ابن البنّاء. وبطيبة مِنْ: جعفر بْن محمد بْن آموسان، ويحيى بْن عقيل بْن رفاعة. وبدمشق مِنْ: عمر بن طبرْزَد، ومحمد بن وَهْب بن الزنف، والخضِر بن كامل، وأبي اليُمْن الكنْدي، وعبد الجليل بْن منْدويْه، وخلْق. وسمع بحران، والرُّها، والإسكندرية، وأماكن. وخرج لنفسه " معجمًا " كبيرًا مفيدًا، سمعناه. روى عَنْهُ: الدمياطي، والشريف عزَّ الدين، وأبو الحُسَيْن ابن اليُونيني، والشّيخ محمد القزّاز، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وعلمُ الدين سنْجر الدواداري، وقاضي القُضاة تقي الدّين ابن دقيق العِيد، وإسحاق ابن الوزيري، والأمين عبد القادر الصَّعبي، والعماد محمد ابن الجرائدي، والشهاب أحمد بْن -[827]- الدّفُوفي، ويوسف الختني، وطائفة سواهم. ودرس بالجامع الظافري بالقاهرة مدةً، ثُمَّ وُلّي مشيخة الدار الكاملية، وانقطع بها نحْواً مِنْ عشرين سنة، مُكبّاً عَلَى التصنيف والتخريج والإفادة والرواية. ذكره الشريف عزَّ الدين فقال: كَانَ عديمَ النظير فِي معرفة عِلْم الحديث عَلَى اختلاف فنونه، عالماً بصحيحه وسقيمه، ومعلوله وطُرُقه، متبحِّراً فِي معرفة أحكامه ومعانيه ومُشكله، قيمًا بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، إمامًا، حجَّة، ثبْتاً ورِعاً مُتحرّياً فيما يقوله، مُتثبّتاً فيما يرويه. قرأت عَلَيْهِ قطعة حَسَنَة مِنْ حديثه، وانتفعت به انتفاعاً كثيراً. قلت: وقد قرأ القراءات فِي شبيبته، وأتقن الفِقْه والعربية، ولم يكن فِي زمانه أحدٌ أحفظ منه. وأول سماعه فِي سنة إحدى وتسعين، ولو استمر يسمع لأدرك إسناداًُ عاليًا. ولكنه فَتَر نحوًا مِنْ عشر سنين. سَمِعَ مِن: الحافظ عَبْد الغني ولم يُظفر بسماعه منه. وأجاز لَهُ وسمع شيئاً من أبي الحسن بْن نجا الأنصاريّ. وله رحلة إلى الإسكندرية أكثر فيها عَنْ أصحاب السِّلفي. وكان صالحًا زاهداً، متنسّكاً. قال شيخنا الدّمياطي: هو شيخي ومُخْرجي، أتيته مبتدِئًا وفارقتُه مُعيداً لَهُ فِي الحديث. وقال: تُوُفّي فِي رابع ذي القعدة، وشيّعه خلقٌ كثير رحمه الله. ورثاه غيرُ واحدٍ بقصائد حسنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - إسماعيل بن أبي محمد عبد القويّ بن عَزُّون بن دَاوُد بن عَزُّون بن اللَّيْث، زَيْنُ الدّين، أبو الطّاهر الأنصاريّ، الغَزّيّ، ثمّ المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 667 هـ]
ولد قبل التسعين وخمسمائة. وسمع الكثير بإفادة أبيه من هبةِ اللَّه البُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وعبد اللّطيف بن أبي سعد، والعماد الكاتب، وأبي يعقوب بن الطُّفَيْل، وحمّاد الحَرّانيّ، والحافظ عبد الغنيّ، وعبد المُجيب بن زُهير، وفاطمة بنت سعد الخير , وجماعة. وروى الكثير. وكان ديِّنًا صالحًا ساكنًا، روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والدّواداريّ، وقاضي القُضاة بدر الدّين، والطُّواشيّ عنبر العزيزيّ، وفاطمة بنت محمد الدَّرْبَنْديّ، وصدرُ الدّين محمد بن علّاق، وآخرون. تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - أحمد ابن الحافظ عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللّه، علم الدّين، أبو الْحُسَيْن المُنْذِرِيّ، الْمصريّ. [المتوفى: 674 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من عَبْد الْعَزِيز بْن باقا وأبي الْحَسَن ابن المقير وأصحاب السِّلَفيّ. وأضرّ قبل موته، وكان يحفظ أشياء مفيده ويذاكر بها، كتب عَنْهُ جماعة ومات فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - عَبْد القويّ بْن عَبْد اللّه بْن عَبْد القويّ، أبو مُحَمَّد الشّارعيّ الْمُقْرِئ. [المتوفى: 679 هـ]
تُوُفِّيَ فِي شوّال، وله رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - عَبْد القويّ بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد القوي بْن عَبْد العزيز بْن الحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الجبّاب، أَبُو البركات التّميميّ، السّعْديّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 682 هـ]
تُوُفّي بمصر فِي ربيع الآخر، يروي عن. . . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - دَاوُد بْن عَبْد القوي بْن قاسم، العسقلاني، الشّافعي. [المتوفى: 683 هـ]
شيخٌ مصريّ، حدث عَنْ: عَبْد العزيز بن باقا، وعلي بن مختار، وجعفر الهمداني، والعلم ابن الصابوني، ومات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - نصر اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد القويّ بْن نصر، العَدْل، فتح الدِّين ابن الأطروش الْمَصْرِيّ، الشاهد. [المتوفى: 695 هـ]
روى أيضًا عن ابن رواج. ومات فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
713 - مُحَمَّد بْن عَبْد القوي بْن بدران، الإِمَام، المفتيّ، النَّحْويّ، شمس الدِّين، أبو عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ، المرداويّ، الجمّاعيليّ، الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بمَرْدا سنة ثلاثين وقدِم إلى الصّالحيّة، فقرأ وتَفَقَّه على الشَّيْخ شمس الدِّين وغيره. وبرع فِي العربيّة واللّغة وأشغل ودرّس وأفتى وصنَّف. وكان حَسَن الدّيانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مُطَّرحًا للتَّكلُّف. وُلّي تدريس الصّاحبيّة مدّة. وكان يحضر دار الحديث ويُشغل بها وبالجبل. وقد سمع من خطيب مَرْدا ومحمد بْن عَبْد الهادي وعثمان ابن خطيب القرافة ومظفر ابن الشيرجي وإبراهيم بن خليل وتاج الدين عبد الوهاب ابن عساكر وطائفة. وقرأ بنفسه على الشيوخ. وله قصيدة داليّة فِي الفقه وحكايات ونوادر وكان من محاسن الشيوخ. تُوُفّي فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. ودُفِن بمقبرة المرداويّين بالجبل. وقد أخذ العربية عن الشيخ جمال الدين ابن مالك وغيره. وأخذها عَنْهُ القاضيان شمس الدِّين ابن مسلم وجمال الدين ابن جملة وجماعة، ونظم قصيدةً داليّة فِي ثمانية عَشْر ألف بيت في المذهب تنبئ بإمامته، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضوء السراج، في معرفة ما يدل عليه الصوت والعين من: القوي، وضعف المزاج
مختصر. مشتمل على: أربعة فصول. وكل منها: مشتمل على: أصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الأخيار، في ابتداء الدنيا وقدر القوي الجبار
لعلاء الدين بن عيسى الأردبيلي، تلميذ: الطيبي، الأنصاري. (2/ 1939) ويليه: (نبذة، في ذكر النيل وعجائبه) . مختصر. أوَّله: (الحمد لله الذي أوجد المخلوقات من العدم ... الخ) . وترجمته: بالتركية. كالمتن، والشرح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- هارون بن أبي عيسى [س] .
حدث عن محمد بن إسحاق. قال البخاري: يخطئ في غير ابن إسحاق. قلت: روى عنه ابنه عبد الله، وآخر () . يروي عن حاتم بن أبي صغيرة، وابن أبي خالد. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Forcible القوي القدير
|