مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَهَرَ)الدَّالُ وَالْهَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْغَلَبَةُ وَالْقَهْرُ. وَسُمِّيَ الدَّهْرُ دَهْرًا لِأَنَّهُ يَأْتِي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَيَغْلِبُهُ. فَأَمَّا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَآلِهِ وَسَلَّمَ: " «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ» "، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا أَصَابَتْهُمُ الْمَصَائِبُ قَالُوا: أَبَادَنَا الدَّهْرُ، وَأَتَى عَلَيْنَا الدَّهْرُ. وَقَدْ ذَكَرُوا ذَلِكَ فِي أَشْعَارِهِمْ. قَالَ عَمْرٌو الضُّبَعِيُّ:
رَمَتْنِي بَنَاتُ الدَّهْرِ مِنْ حَيْثُ لَا أَرَى...فَكَيْفَ بِمَنْ يُرْمَى وَلَيْسَ بِرَامِ فَلَوْ أَنَّنِي أُرْمَى بِنَبْلٍ تَقَيْتُهَا...وَلَكِنَّنِي أُرْمَى بِغَيْرِ سِهَامِ وَقَالَ آخَرُ: فَاسْتَأْثَرَ الدَّهْرُ الْغَدَاةَ بِهِمْ...وَالدَّهْرُ يَرْمِينِي وَمَا أَرْمِي يَا دَهْرُ قَدْ أَكْثَرْتَ فَجْعَتَنَا...بِسَرَاتِنَا وَوَقَرْتَ فِي الْعَظْمِ وَسَلَبْتَنَا مَا لَسْتَ تُعْقِبُنَا...يَا دَهْرُ مَا أَنْصَفْتَ فِي الْحُكْمِ فَأَعْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ الَّذِي يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ هُوَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ، وَأَنَّ الدَّهْرَ لَا فِعْلَ لَهُ، وَأَنَّ مَنْ سَبَّ فَاعِلَ ذَلِكَ فَكَأَنَّهُ قَدْ سَبَّ رَبَّهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا. وَقَدْ يَحْتَمِلُ قِيَاسًا أَنْ يَكُونَ الدَّهْرُ اسْمًا مَأْخُوذًا مِنَ الْفِعْلِ، وَهُوَ الْغَلَبَةُ، كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ صَوْمٌ وَفِطْرٌ، فَمَعْنَى لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، أَيِ الْغَالِبَ الَّذِي يَقْهَرُكُمْ وَيَغْلِبُكُمْ عَلَى أُمُورِكُمْ. وَيُقَالُ دَهْرٌ دَهِيرٌ، كَمَا يُقَالُ أَبَدٌ أَبِيدٌ. وَفِي كِتَابِ الْعَيْنِ: دَهَرَهُمْ أَمْرٌ،أَيْ نَزَلَ بِهِمْ. وَيَقُولُونَ مَا دَهْرِي كَذَا، أَيْ مَا هِمَّتِي. وَهَذَا تَوَسُّعٌ فِي التَّفْسِيرِ، وَمَعْنَاهُ مَا أَشْغَلُ دَهْرِي بِهِ. فَأَمَّا الْهِمَّةُ فَمَا تُسَمَّى دَهْرًا. وَالدَّهْوَرَةُ: جَمْعُ الشَّيْءِ وَقَذْفُهُ فِي مَهْوَاةٍ; وَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد مُدَّة بقاءِ الدُّنْيَا إِلَى انْقِضَائِهَا وَقيل دَهْرُ كلِّ قَوْمٍ زَمَانُهم والنَّسَب إِلَى الدَّهْر دُهْرِيٌ على غير قِيَاس صَاحب الْعين رَجُلٌ دُهْرِيٌّ بِضَم الدَّال قديمٌ ودَهْرِيّ بِفَتْحِهَا لَا يُؤمن بِالآخِرَة سِيبَوَيْهٍ فَإِن سميتَ رجلا بدَهْرٍ ثمَّ نَسَبتَ إِلَيْهِ لم تَقُل إِلَّا بِالْفَتْح وَفِي الحَدِيث
لاَ تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِن اللهَ هُوَ الدَّهْرَ عليّ لَيْسَ اللهُ هُوَ الدَّهْرُ تَعالى عَن ذَلِك لِأَن الدَّهْر عَرَضٌ وَلَيْسَ رَبُّنَا عَرَضاً وَإِنَّمَا أَرَادَ فَإِن مَا تَنْسُبُونَهُ إِلَى الدَّهْر إِنَّمَا هُوَ فَعْلُ الله عز وَجل ابْن دُرَيْد دَهْرٌ دَهِيرٌ وداهِرٌ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (حَتَّى كَأَن لم يَكُنْ إِلَّا تَذَكُّرُهُ ... والدَّهْرُ أيَّتَما دَهْرٍ دَهَارِيرُ) قَالَ أَبُو عَليّ كَأَنَّهُ جَمَعَ فٌعْلولاً أَو فَعْلالاً أَو فَعْليلاً أَو مؤنثَ أحد هَذِه مِمَّا أُرِيد بِهِ الْمُبَالغَة فِي الدَّهْرِ صَاحب الْعين دَهَارِير الدَّهْرِ أوائِلُه لَا واحدَ لَهُ غير وَاحِد جمعُ الدَّهْ أدْهُرٌ ودُهُورٌ أَبُو عبيد عامَلْتُه مُدَاهَرَةً من الدَّهْرِ الْأَصْمَعِي الدَّهْرُ بالإنسان دَوَّارٌ ودَوَّارِيٌّ أَي دائرٌ وَهَذَا على إِضَافَة الشَّيْء إِلَى نَفسه على قَول اللغويين قَالَ الْفَارِسِي هُوَ على لفظِ النَّسَب وَلَيْسَ بِنَسَبٍ وَنَظِيره بُخْتِيٌّ وكُرْسِيّ ابْن دُرَيْد الأَبَدُ الدَّهْرٌ والجمعُ آبادٌ وأُبُود وَقَالَ لَا أفْعَلُ ذَلِك أبَدَ الأَبِيدِ والأوابدُ الوحوش لِأَنَّهُمَا تُعَمَّرُ على الْأَبَد وذُكر أَنه لم يَمُتْ وَحْشِيٍّ قَطُّ حَتْفَ أنْفِهِ إِنَّمَا يَمُوت بآفةٍ وَكَذَلِكَ الحَيَّة زَعَمُوا وقولُهم تَأَبَّدَ المَنْزِلُ أَي رَعَتْهُ الأَوابدُ وقِيلَ أقْفَرَ وأتَى عَلَيْهِ الأَبَدُ وَجَاء فُلانٌ بِآبِدَةٍ أَي بِدَاهِيَةٍ تَبْقَى على الأبَدِ وَيُقَال أبَدٌ أبِيدٌ كَمَا قيل دَهْرٌ دَهِيرٌ ابْن السّكيت زَمَنٌ وأزْمَانٌ وَزَمانٌ وأزْمِنَةٌ وَحكى سِيبَوَيْهٍ زَمانٌ وأزْمُنٌ وَأنْشد (هلأ الأزْمُنُ اللائيِ مَضَيْنَ رواجِعُ ... ) أَبُو عبيد أزْمَنْتُ بالمكانِ أقمتُ فِيهِ زَماناً قَالَ الْفَارِسِي وَمِنْه اشْتُقَّت الزَّمانَةُ لِأَنَّهَا حادِثَةٌ عَنهُ يُقَال رجلٌ زَمِنٌ وَقوم زَمْنَي قَالَ سِيبَوَيْهٍ إِنَّمَا بَنَوا هَذَا الضَّرْب على فَعْلَى لِأَنَّهَا أشياءُ ضُرِبُوا وأُدْخِلُوا فِيهَا وهم لَهَا كَارِهُونَ يَذْهَبُ إِلَى أَن فَعْلَى فِي الأَصْل إِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يكون جمعَ فَعِيلٍ الَّذِي بِمَعْنى مفعول لَا جمعَ فَاعل وَلَا فَعِيل الَّذِي بِمَعْنى فاعِلٍ لكِنهمْ استجازوه فيهمَا لما أرَوْكَ من أَنَّهُمَا راجعان إِلَى معنى مفعول نَحْو جَريح وجَرْحَى ولَدِيغ ولَدْغَى أَبُو عبيد عاملتُه مُزَامَنَةٌ من الزَّمَنِ أَبُو زيد مَا لَقِيتُه مُذْ زَمَنَةٍ أَي زَمانٍ غَيره كَانَ ذَلِك فِي عِهِبَّى فلانٍ وعَهِبَّائِه أَي زمانِهِ أَبُو عبيد الأّبْضُ الدَّهْرُ وَأنْشد (فِي حِقْبة عِشْنَا بِذَاكَ أُبضَا ... ) وَجمعه آباضٌ والدهر وَكَذَلِكَ الحَرْسُ صَاحب الْعين الجمعُ أحْرُسٌ ابْن السّكيت أحْرَسَ بِهَذَا المكانِ أَقَامَ بِهِ حَرْساً وَأنْشد (وَعَلَمٍ أحْرَسَ فَوْقَ عَنْزٍ ... ) العَنْزُ الأَكَمَة صَاحب الْعين الطَّوال مَدَى الدَّهْر يُقَال لَا آتِيكَ طَوَالَ الدَّهْرِ ابْن السّكيت أتَى عَلَيْهِ الأَزْلَمُ الجَذَعُ يَعْنِي الدَّهْر وَقيل الأزْنَمُ فَمن قَالَ بالنُّون فَمَعْنَاه أَن المَنَايا مَنُوطةٌ بِهِ أَي مُعَلَّقةٌ أخَذَهَا من زَنَمَةِ الشاةِ وَهِي الهَنَةُ المُعَلَّقةُ تَحت حَنَكِها وَمن قَالَ الأَزْلَمُ أَرَادَ خَفَّتَه تَشْبِيها بالقَدْحُ يُقَال لَهُ زَلَمٌ وَقيل أصلُ الأزْلَمِ الجَدَعِ الوَعِلُ والوُعُول والظَّبَاء لَا تَسْقُطُ لَهَا سِنٌّ فِيهِ جُذْعَانٌ أبدا وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَن الدهرَ على حالٍ واحدةٍ صَاحب الْعين الجَذَعُ الدَّهْر لِجِدَّتِهِ وَقَوله يَا بِشْر لَو لم أكن مِنْكُم بمَنْزِلَةٍ ... ألْقَى عَلَى يَدَيْهِ الأَزْلَمُ الجَذَعُ) قيل عَنَى الدهرَ وَقيل عَنَى الأسدَ والأوَّلُ أجْوَدُ وَيُقَال فِي الأَمْرِ إِذا عَاوَدَهُ مِنْ رأسٍ فُرَّ الأمرُ جَذَعاً وفَرَّ الأمْرُ جَذَعاً وَمِنْه قولُهم فِي الحَرْبِ إِن شِئْتُم أعَدْنَاها جَدَعَةً صَاحب الْعين الفِطَحْلُ دَهْرٌ لم يُخْلَقِ الناسُ فِيهِ بَعْدُ وسُئِلَ رُؤْبَةُ عَن قَوْله (أَو عُمْرَ نُوحٍ زَمَنَ الفِطَحْلِ ... ) فَقَالَ أيامٌ كانتِ السَّلاَمُ رَطاباً الهِدَمْلَةُ الدَّهْرُ لَا يُوقَفُ عَلَيْهِ لِطُولِ التَّقَادُمِ ويُضْرَبُ مثلا للَّذي فاتَ يقالُ كَانَ ذَلِك أَيَّام الهِدَملة أَبُو عبيد عَوْضُ وعَوْضَ وعَوْضِ الدَّهْرُ وَالْمُخْتَار النصبُ وانشد (رَضِيعَيْ لِبانٍ ثَدْيَ أُمٍّ تَقَاسمَا ... بِأسْحَمَ داجْ عَوْضُ لَا نَتَفَرَّقُ) قَالَ ابْن جني عَوْض مُشْتَقّ من العِوَض لِأَنَّهُ مَوْضُوع على أَن يَتَقَضَّى الجزءُ مِنْهُ فَيَلِيه آخَرُمن بعدِهِ وَذَلِكَ أَن ع وض مَوْضُوع لعدم الأوّل وتَعْويض الثَّانِي عَنهُ أَبُو عبيد ويروى بأحْمَسَ وبأعْجَمَ وَيُقَال يدَ الدَّهْرِ يُرِيدُ الدَّهْرَ وَأنْشد (يَدُ الدَّهْرِ حَتَّى تُلاقِي الخِيَارَا ... ) ابْن السّكيت لَا أفعلُه قَفا الدَّهْر أَي طُولَه صَاحب الْعين فَلاحُ الدَّهْرِ بَقَاؤُه يُقَال لَا أفْعَلُه فَلاَحَ الدَّهرِ ابْن السّكيت لَا أفْعَلُ ذَلِك حَيْرِيَّ دَهْرِي وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ حَيْرِيَّ دَهْري وحَيْرِيْ دَهْرٍ الْفَارِسِي فإمَّا أَن يكون على التَّخْفِيف كَمَا قَالَ أيْهُما عَلَيَّ من الغَيْثِ وَإِمَّا أَن يكونَ من بَاب انْقَحَل فِي أَنه لَا نَظِير لَهُ أَبُو زيد الأَوْجَسِ والأوْجُسُ الدَّهْرُ ابْن السّكيت لَا أفْعَلُ ذَلِك سَجِيسَ الأَوْجَسِ وسَجِيسَ عُجَيْسِ الأَوْجَسِ السَّبْتُ الدَّهْرُ والبُرْهَةُ الزَّمَان ابْن السّكيت أقَمْتُ عِنْده بُرْهَةً من الدَّهْرِ وبَرْهَةً وسَبْتَةً وسَبَّةً وسَنْبَتاً ومُلْوَةً ومُلاوةً ومَلاوَةً ومِلاَوَةً وَأنْشد (حَتَّى إِذا جَزَرَتْ مِيَاهُ رُزُونِهش ... وبأيِّ حِين مُلاَوَةٍ يَتَقَطَّعُ) ويُرْوى بأيِّ حَزَّ والحَزُّ الحِينُ وَكَذَلِكَ الفَوْرُ يُقَال ذهبتُ فِي حاجةٍ ثمَّ أتيتُ فلَانا من فَوْرِي صَاحب الْعين الحَينُ الدهرُ قَالَ الْفَارِسِي الحِينُ يكونُ سَنَتَيْنِ وَيكون سِتَّة أشهر ويكونُ أقلَّ من ذَلِك وأكُثَرَ وَأنْشد فِي وَصْفِ حَيَّةٍ (تَنَاذَرَها الرَّاقُونَ من سُوءِ سَمَّهَا ... تُطْلِّقُهُ حِيناً وحِيناً تُراجِعُ) والجمعُ أحْيانٌ وأحايينُ جمعُ الْجمع أَبُو عبيد عَامَلْتُه مُحَايَنَةً من الْحِين والتَّحْيين توقيتُ الحَينِ وأحَنْتُ بالمكانش أزْمَنْتُ وَقَالُوا لاتَ حِين مَنَاصٍ أدْخَلُوا لاتَ على الْحِين وأعْمَلُوها فِيهِ دون سَائِر الْأَشْيَاء أَبُو عبيد تَحِينُ بِمَعْنى حِينٍ وَأنْشد (العَاطَفُونُ تَحِينَ مَا من عاطِفِ ... والمُفَضِلُون يَداً إِذا مَا أنْعَمُوا) صَاحب الْعين الوَقْتُ المَقْدَارُ من الدَّهْر وَالْجمع أوقاتٌ وَهُوَ المِيقاتُ ووقْتٌ مَوْقُوتٌ ومُوَقَّتٌ مَحْدُودق ابْن دُرَيْد أكثرث مَا يُسْتعمل الوقتُ فِي الْمَاضِي وَقد اسْتعْمل فِي الْمُسْتَقْبل ابْن جني وَهُوَ الأوَانُ والإوانُ وَلم تُعَلَّ الواوُ لِأَنَّهُ لَا فَعْلَ لَهُ كَمَا لم يُعَلَّ خِوانٌ ونحوُه سِيبَوَيْهٍ جمعُ أَوَان أواناتٌ جُمَع بِالْألف والتاءِ حِينَ لم يُكَسَّرْ هَذَا قولُ وآوِنَةٌ مشهورٌ فِي كَلَامهم كَزَمانٍ وأزْمِنَةس صَاحب الْعين المُدَّةُ الغايةُ وَالْجمع مُدَدٌ الْأَصْمَعِي المُدَّةث الحِينُ الْفَارِسِي والطَّوْرُ كَذَلِك ومَكَّنَهُ بقول سِيبَوَيْهٍ سِيرَ عَلَيْهِ طَوْرَان طُوْرُ كَذَا وطَوْرُ كَذَا وَالْجمع اطوارٌ فَأَما غَيره فَقَالَ سِيرَ عَلَيْهِ طَوْران أَيْن مُدَّتان والأَطوَارُ الأوْقاتُ صَاحب الْعين كُنْهُ كُلَّ شِيْءٍ وَقْتَهُ وَقيل غَايَتُه وقَدْرُهُ وَقَالَ أَبُو عبيد ابْنَاسُباتٍ الليلُ والنهارُ وَأنْشد (فَكُنَّا وَهُمْ كابْنَىْ سُبَاتٍ تَفَرَّقَا ... سِوّي ثمَّ كَانَا مُنْجَداً وتَهاميا) (فأَلْقضى التَّهَامِي مِنْهُمَا بلَطَاتِه ... وأحْلَطَ هَذَا لَا أعُودُ وَرَائِيَا) لطَاتُهُ أرضُه ومَوْضَعُه وأحْلَطَ اجْتَهَدَ وحَلَفَ قَالَ أَظُنُّ ذَلِك ظَنًّا فَلَعَلَّ الاحْتِلاَطَ مِنْهُ ابْن السّكيت العَصْرُ والعِصْرُ والعُصْرُ الدَّهْرُ وَالْجمع أعْصُرٌ وعُصُورٌ والعَصْرَانِ الليلُ والنَّهَارُ وَقَالَ مَا ذَاك بطَبيِّ أَي بِدَهْرِي ووَقْتِي وَيُقَال كَانَ ذَلِك على عَدَّان فَلانٍ وعَدَّانِهِ أَي على عَهْدِهِ أَبُو عبيد العدَّانُ الزمانُ وَأنْشد (كَكِسْرَى على عِدَّانِه أَو كَقَيْصَرَا ... ) ابْن السّكيت كانَ ذَلِك على رِجْلٍ فُلانٍ أَي فِي دَهْرِهِ وحَيَاتِهِ وَكَانَ ذَلِك على رأسِ الدهرِ وإسه وأُسَّهِ أَي على وجهِ الدَّهْرِ موصولَةً وَأنْشد (مَا زالَ مَجْنُوناً على اسْتِ الدَّهْرِ ... ) |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد نصر.
ذكر البخاريّ أنّ له صحبة ولا رواية له، وقال ابن الأعرابيّ في نوادره: كان شيبان بن بحر أحد بني يقظة جدّ دهر صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رئيس أسلم، وكان طارق رئيس بني سليم، فكانت بينهم وقعة، فذكر القصّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد نصر.
ذكر البخاريّ أنّ له صحبة ولا رواية له، وقال ابن الأعرابيّ في نوادره: كان شيبان بن بحر أحد بني يقظة جدّ دهر صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رئيس أسلم، وكان طارق رئيس بني سليم، فكانت بينهم وقعة، فذكر القصّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن الأخرم بن مالك الأسلميّ.
تقدم ذكر والده في الأول. قال «4» البخاريّ: له صحبة. وقال البغويّ: سكن المدينة، وله حديثان. وأخرج له النسائي من رواية ابنه أبي الهيثم عنه في قصة ماعز حديثا بسند جيد. وله حديث في قصّة عامر بن الأكوع يوم خيبر أخرجه ابن أبي عاصم. وقال ابن عبد البرّ: يروي عبد اللَّه بن الهيثم بن نصر أحاديث انفرد بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى ابن سعد عن الواقديّ بسنده عن المنذر بن جهم، عن الهيثم بن دهر، قال:
رأيت شيب النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في عنفقته وناصيته فحزرته ثلاثين شعرة عددا. وعند الطّبري أنه الّذي بعده بواحد، وأنه نسب لجدّه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعد فِي أَهْل الحجاز. روى حديثه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق فِي قصة رجم ماعز وله أحاديث انفرد بها عَنْهُ ابنه الهيثم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الدهر، في عجائب البر والبحر
لمحمد بن أبي طالب (1/ 366) الأنصاري، الصوفي، الدمشقي. وهو: كتاب مصور. مشتمل على: فصول. وهو: (نخبة الدهر) . يأتي في: النون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تصاريف الدهر، في تعاريف الزجر
لتاج الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زينة الدهر، في عصرة أهل العصر
لأبي المعالي: سعد بن علي، المعروف: بالوراق، الخطيري. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. وهو ذيل على: (دمية القصر) للباخرزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نخبة الدهر، في عجائب البر والبحر
مجلد.. للشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أبي طالب الأنصاري، الصوفي، الدمشقي، شيخ الربوة. أوَّله: (الحمد لله الذي خلق السموات والأرض ... الخ) . وهو على: تسعة أبواب. ككتاب (عجائب المخلوقات) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يتيمة الدهر، في فتاوى العصر
للإمام، الترجماني، علاء الدين: محمد الحنفي. المتوفى: سنة 645، خمس وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يتيمة الدهر، في محاسن أهل العصر
للإمام، أبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي، شيخ الأدب. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. أولها: (الحمد لله خير ما بدئ به الكلام ... الخ) . ثم إنه ينقسم إلى أربعة أقسام: الأول: في محاسن أشعار آل حمدان، وشعرائهم، وغيرهم من أهل الشام، ومصر. الثاني: في محاسن أشعار أهل العراق، وإنشاء الدولة الديلمية. والثالث: في محاسن أشعار أهل الجبال، وفارس، وجرجان، وطبرستان. والرابع: في محاسن أشعار أهل خراسان، وما وراء النهر. وهي: من أحسن الكتب الأدبية، وأكملها بلاغة، ونظما. ولذلك قال أبو الفتوح، نصرالله، الشاعر: أبيات أشعار (اليتيمة) أبكار أفكار قديمة، ماتوا، وعاشت بعدهم. فلذلك سميت: (اليتيمة) . وقد جعلها: ذيلا. لكتاب (البارع) في أخبار الشعراء، لهارون المنجم. ثم ذيل: أبو الحسن: علي بن الحسن الباخرزي. المتوفى: سنة 467، سبع وستين وأربعمائة. (يتيمة الثعالبي) . في كتاب. حذا فيه: حذوه. وسمَّاه: (دمية القصر، وعصرة أهل العصر) . وعماد الدين: محمد بن الكاتب الأصبهاني. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. ذيلها: أيضا. في: عشر مجلدات. وسمَّاه: (خريدة القصر، وجريدة أهل العصر) . وهي من: سنة 500، خمسمائة، إلى: سنة 592، اثنتين وتسعين وخمسمائة. وذيل: أبو المعالي: سعد بن علي الوراق، الخطيري. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. (دمية الباخرزي) . في مجلد. سماه: (زينة الدهر) . وللثعالبي أيضا: مجلد آخر. وهو المسمى: (يتيمة اليتيمة) . وذيلها: حسن بن المظفر النيسابوري. المتوفى: سنة 443، ثلاث وأربعين وأربعمائة. واختصر: تقي الدين بن عبد القادر المصري. المتوفى: سنة 1005، خمس وألف. كتاب (اليتيمة) . في: مقدار نصفها. وقد مر ذكر المذكورات، في محل كل منها مرارا. وعلى (الدمية) : كتاب: لأبي (2/ 2050) الحسن: علي بن زيد البيهقي. سماه: (وشاح الدمية) . و (ذيل اليتيمة) : لحسن مظفر النيسابوري. مات: سنة 443. ومختصرها إلى نصفها: لتقي الدين بن عبد القادر المصري. مات: سنة 1005. |