مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَوِيَ)الْهَاءُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوٍّ وَسُقُوطٍ. أَصْلُهُ الْهَوَاءُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، سُمِّيَ لِخُلُوِّهِ. قَالُوا: وَكُلُّ خَالٍ هَوَاءٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ}} [إبراهيم: 43] ، أَيْ خَالِيَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ زُهَيْرٌ:
كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعَلٍ...مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤْهُ هَوَاءُ وَيُقَالُ هَوَى الشَّيْءُ يَهْوِي: سَقَطَ. وَهَاوِيَةُ: جَهَنَّمُ ; لِأَنَّ الْكَافِرَ يَهْوِي فِيهَا. وَالْهَاوِيَةُ: كُلُّ مَهْوَاةٍ. وَالْهُوَّةُ: الْوَهْدَةُ الْعَمِيقَةُ. وَأَهْوَى إِلَيْهِ بِيَدِهِ لِيَأْخُذَهُ،كَأَنَّهُ رَمَى إِلَيْهِ بِيَدِهِ إِذَا أَرْسَلَهَا. وَتَهَاوَى الْقَوْمُ فِي الْمَهْوَاةِ: سَقَطَ بَعْضُهُمْ فِي إِثْرِ بَعْضٍ. وَيَقُولُونَ: الْهَوِيُّ ذَهَابٌ فِي انْحِدَارٍ، وَالْهُوِيِّ فِي الِارْتِفَاعِ. قَالَ زُهَيْرٌ فِي الْهَوِيِّ: يَشُقُّ بِهَا الْأَمَاعِزَ فَهْيَ تَهْوِي...هَوِيَّ الدَّلْوِ أَسْلَمَهَا الرِّشَاءُ وَقَالَ الْهُذَلِيُّ فِي الْهُوِيِّ: وَإِذَا رَمَيْتَ بِهِ الْفِجَاجَ رَأَيْتَهُ...يَهْوِي مَخَارِمَهَا هُوِيَّ الْأَجْدَلِ وَهَوَتِ الطَّعْنَةُ: فَتَحَتْ فَاهَا تَهْوِي، وَهُوَ مِنَ الْهَوَاءِ: الْخَالِي. وَهَوَتْ أُمُّهُ: شَتْمٌ، أَيْ سَقَطَتْ وَهَلَكَتْ. وَ " أُمُّهُ هَاوِيَةٌ " كَمَا يُقَالُ: ثَاكِلَةٌ. وَالْمَهْوَى: بُعْدُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ الْمُنْتَصِبَيْنِ، حَتَّى يُقَالَ ذَلِكَ لِبُعْدِ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ. وَأَمَّا الْهَوَى: هَوَى النَّفْسِ، فَمِنَ الْمَعْنَيَيْنِ جَمِيعًا، لِأَنَّهُ خَالٍ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَيَهْوِي بِصَاحِبِهِ فِيمَا لَا يَنْبَغِي. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي وَصْفِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: {{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}} [النجم: 3] ، يُقَالُ مِنْهُ هَوِيتُ أَهْوَى هَوًى. وَأَمَّا الْمُهَاوَاةُ فَذَكَرَ أَبُو عَمْرٍو أَنَّهَا الْمُلَاجَّةُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: شِدَّةُ السَّيْرِ. وَأَنْشَدَ: فَلَمْ تَسْتَطِعْ مَيٌّ مُهَاوَاتَنَا السُّرَى...وَلَا لَيْلَ عِيسٍ فِي الْبُرِينَ خَوَاضِعِوَالَّذِي قَالَهُ فَصِيحٌ: أَمَّا الْمُلَاجَّةُ فَلِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا يُحِبُّ هَوَى صَاحِبِهِ. وَأَمَّا السَّيْرُ فَلِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ التَّرَامِي بِالْأَبْدَانِ عِنْدَ السَّيْرِ. |
|
المفسر: أحمد بن جعفر بن عبد الفتاح السلفكهوي، الحنفي.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر قاضٍ، من فقهاء الحنفية، تركي الأصل، مستعرب، تولى القضاء ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات سنة 535 هـ) ط - تدمري، التكملة لابن الآثار (1/ 46)، بغية الوعاة (1/ 300). * تاريخ الإسلام (وفيات سنة 569 هـ) ط - تدمري، معرفة القراء (2/ 556)، غاية النهاية (1/ 43)، حسن المحاضرة (1/ 496). * هدية العارفين (1/ 163)، معجم المؤلفين (1/ 114)، معجم المفسرين (1/ 33). بالقسطنطينية"أ. هـ. وفاته: سنة (1093 هـ) ثلاث وتسعين وألف. من مصنفاته: له تفسير "جزء النبأ"، و"سورة الفرقان". |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال عبد الله بن الإمام أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (1): (قال أبي: الحارث بن سليمان الفزاري لم يكن به بأس ، حديثه يهوي ، يعني مراسيل).
وقال عبد الله أيضاً (2): (قال أبي: كان شعبة يقول: فلان حديثه(3) يهوى ؛ قلت لأبي: ما يهوي ؟ قال: مرسل ). وهذا المصطلح نادر جداً ، ويتراءى لي أن معنى قول شعبة وأحمد "يهوي" ، أي يسقط ، فهو تشبيه منهما لسقوط الحديث بسبب إرساله: بسقوط الشيء الذي يَستند إلى مستنَد فيسقط بزوال ذلك المستند ، فالحديث كذلك ، هو يعتمد على إسناده ما دام متصلاً ، فإذا زال إسناده أو انقطع فقد هوى - أعني ذلك الحديث - ، لأنه لا مستنَد له ولا معتمَد. (4) في الأصل المطبوع (حدثنيه) بدل (حديثه) ، ويظهر أنه خطأ طباعي. |
|
انظر (حديثه يهوي).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - د ن ق: ميسرة الطهوي أبو جميلة الكوفي، [الوفاة: 81 - 90 ه]
صاحب راية عَلِيٍّ. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُثْمَانَ. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وعطاء بن السائب، وحصين بن عبد الرحمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - د ن ق: أَبُو جَمِيلَةَ الطُّهَوِيُّ الكوفي، [الوفاة: 91 - 100 ه]
صاحب راية عَلِيٍّ رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُثْمَانَ. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وعطاء بن السائب، وجماعة. اسمه ميسرة بن يعقوب. وثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - ق: غَسَّانُ بْنُ بُرْزَيْنِ الطُّهَوِيُّ الْمِصْرِيُّ أَبُو الْمِقْدَامِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ الرِّيَاحِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَمُسَدَّدٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَرَوَى لَهُ ابْنُ مَاجَهْ حَدِيثًا واحدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - ن: علي بن المثنى الطهوي الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: زيد بْن الحُباب، وسُوَيْد بْن عَمْرو الكلبي. وَعَنْهُ: النسائي حديثًا واحدًا، وعبد اللَّه بْن زيدان، وحاجب بْن أركين، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة. -[129]- تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين. ورواية النَّسائيّ عَنْهُ فِي طريق ابن السُّنّيّ وحده. وأمّا فِي رواية ابن حيويه النَّيسابوري عَنِ النَّسائيّ فقال: حدَّثنا محمد بْن المثنى. وفي نسخة سهل الإسفراييني بخطه: حدثنا ابن المثنى. وكذلك فِي نسُخٍ أُخَر بخطّ غيره. ولم يذكره ابن عساكر فِي " الشيوخ النُّبْل ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - إدريس بن طهويّ القطيعيّ. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: لوَيْنًا، وأبا بكر بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر. وقد وثق. |