نتائج البحث عن (وتخ) 18 نتيجة

وتخ: الوَتَخَة، بفتح التاء: الوحل. وأَوتخه: جَهَدَهُ وبلغ منه؛ عنه أَيضاً؛ وأَنشد: دَرادقاً، وهْي السَّبوحُ قُرَّحا، قَرْقَمَهُمْ عَيْشٌ خَبيثٌ أَوْتَخا قال ثعلب: استجاز ابن الأَعرابي الجمع بين الحاءِ والخاءِ هنا لتقارب المخرجين، قال: والصواب أَوتحا، بالحاءِ، أَي قلل أَو أَقلّ. ابن الأَعرابي: يقال ما أَغنى عني وَتَحَة، بالحاءِ، والوَتَخَة، بالخاءِ: الوحل.
(وت خَ)

الوتخة، بِفَتْح التَّاء: الوحل.

وأوتخه: جهده وَبلغ مِنْهُ، عَن ابْن الاعرابي، وَأنْشد:

دَرادقا وهْي السُّبوخ قُرَّحَا قَرْقَمهم عيشٌ خبيثٌ أوتَخَا

قَالَ ثَعْلَب: استجاز ابنُ الْأَعرَابِي الْجمع بَين الْخَاء والحاء هُنَا لتقارب المَخرجَين، قَالَ: وَالصَّوَاب " أوتحا "، بِالْحَاء، أَي: قلّل، أَو أقل.
وتخ
: ( {{وَتَخَه بالعَصَا: ضَرَبَه بهَا) .
(}} والوَتَخَة، محرّكةً: الوَحَلُ)
.
(و) عَن ابْن الأَعرابيّ: يُقَال: (مَا أَغْنَى) عنّى ( {{وَتَخَةً: شَيئاً) : رَوَاهُ بالحاءِ وبالخاءِ.
(}} والمِيتَخَة)
، بِالْكَسْرِ! كالمِتْيَخَة. قَالَ شيخُنَا: هاذا اللّفظُ قد وردَ فِي الحَدِيث، وذَكرَ أَهلُ الْغَرِيب فِيهِ لُغاتٍ استوعبَها الزّمخشريُّ فِي الْفَائِق، وأَوردها ابْن الأَثير فِي النِّهاية فَقَالَ: هاذه اللّفظَةُ قد اختُلِف فِي ضَبْطِها، فَقيل بِكَسْر الْمِيم وَتَشْديد التاءِ، وبفتح الْمِيم مَعَ التَّشْدِيد، وبكسر الْمِيم وَسُكُونالتاءِ قبل الياءِ، وبكسر الْمِيم وَتَقْدِيم الياءِ الساكنة على التاءِ. قَالَ الأَزهريّ وَهَذِه كلُّهَا أَسْمَاءٌ لجريد النّخْل وأَصلِ العُرْجون، وَقيل: هِيَ اسْم (العَصَا) ، وَقيل: القَضِيب الليِّن الدَّقِيق. وَقيل: كلُّ مَا ضُرِبَ بِهِ من جَريدٍ أَو عَصا أَو دِرَّةٍ.
( {وأَوْتَخْتَ مِنِّي: بلَغْتَ منِّي) الجهْدَ قَالَ ثَعْلَب: استجاز ابْن الأَعرابيّ الْجمع بَين الحاءِ والخاءِ هُنَا لتقارُب المخرجين. قَالَ: وَالصَّوَاب: أَوتحا أَي قَلَّلَ أَو أَقلَّ.
خرفن وتخرفن: ذكرتا في معجم فوك في مادة لاتينية معناها صار أحمق غبياً وتصرف بحماقة. وهما مأخوذتان من الفعل خرف أو بالأحرى من الصفة خرفان.
مُخَرْفن: أحمق (فوك، الكالا).
(وتخ)- في حَديث عبد الرحمن بن أزْهَرَ - رضي الله عنه -: "في السَّكْرَانِ منهم مَن ضَربَه بالمِيْتَخَة"قال ابنُ وَهْب: يعنى الجريدَةَ الرَّطبَةَ، وقال الخطابىُّ: هي اسمٌ للعَصَا الخَفِيفَةِ.وقال أَبُو زيدٍ: يُقالُ: للعَصَا المِتْيَخَة والمِيتَخَة والمِتّيخَة؛ فمَن قال: مِيتَخَةٌ فهى مِفْعَلةٌ من وتَخَ يَتِخُ، ومنِ قال: مِتْيَخَة فهو من تَاخَ يتيخُ أوْ يَتُوخُ، ومَن قال: مِتِّيخَةٌ فهى من مَتَخَ الجرادُ؛ إذا أرَزَّ أذنَابَه في الأرض ليَبيضَ.
سُوتَخَن:
بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ تاء مثناة من فوق مفتوحة، وخاء معجمة مفتوحة، ونون: من قرى بخارى، ينسب إليها أبو بكر سيف بن حفص ابن أعين السمرقندي السوتخني، سكن هذه القرية فنسب إليها، روى عن أبي محمد بن حبّان بن موسى الكشميهني وعلي بن إسحاق الحنظلي، روى عنه أبو بكر محمد بن نصر بن خلف.
وتَخَهُ بالعَصا: ضَرَبَهُ بها.والوَتَخَةُ، محرَّكةً: الوَحَلُ.وما أغْنَى وتَخَةً: شيئاً.ووالمِيتَخَةُ: العَصا.وأوْتَخْتَ منِّي: بَلَغْتَ منِّي.

تَخْصِيص الْإِثْبَات وَتَخْصِيص الثُّبُوت

دستور العلماء للأحمد نكري

تَخْصِيص الْإِثْبَات وَتَخْصِيص الثُّبُوت: الأول: هُوَ التَّخْصِيص بِالذكر كَمَا فِي زيد قَائِم فَإِن الْمَحْمُول فِيهِ أَعنِي الْقيام صَالح للموضوعات غير مَخْصُوص بِوَاحِد معِين مِنْهَا وَغير منحصر فِيهِ ثمَّ إِذا خصصت زيدا من بَينهَا بوضوعية الْقيام وَجعلت قَائِما مَحْمُولا لَهُ لإِفَادَة ثُبُوت الْقيام بِهِ من غير نفي الْقيام عَن غَيره فقد خصصت زيدا بِالذكر. وَالثَّانِي: هُوَ تَخْصِيص أَمر بِشَيْء بِأَن ذَلِك الْأَمر ثَابت لذَلِك الشَّيْء وَلَا يُوجد فِي غَيره كَقَوْلِك أَنا قلت وَأَنا سعيت لَا غَيْرِي يَعْنِي أَن كلا من القَوْل وَالسَّعْي مَخْصُوص بِي وَلَا يُوجد فِي غَيْرِي.
وتخ
وَتَخَ
وَتَخَةa. A little water.

وَتِيْخَةa. Bundle of herbs.
b. Clayey.
c. Thick (milk).
N. P.
وَتڤخَوَتَّخَa. Feeble.
وتخ
وَتَخَ
a. [ يَتِخُ] (n. ac.
وَتْخ)
[acc. & Bi], Thrashed with.
وَتَخَةa. Mire.
b. Anything.

مِيْتَخَة []
a. Stick; bough.

الفتنة بنيسابور وتخريبها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة بنيسابور وتخريبها.
556 - 1160 م
كان أهل العيث والفساد بنيسابور قد طمعوا في نهب الأموال وتخريب البيوت، وفعل ما أرادوا، فإذا نهوا لم ينتهوا، فلما كان الآن تقدم المؤيد أي أبه بقبض أعيان نيسابور، منهم نقيب العلويين أبو القاسم زيد بن الحسن الحسيني وغيره، وحبسهم في ربيع الآخر سنة ست وخمسين، وقال: أنتم الذين أطمعتم الرنود والمفسدين حتى فعلوا هذه الفعال، ولو أردتم منعهم لامتنعوا، وقتل من أهل الفساد جماعة، فخربت نيسابور بالكلية، ومن جملة ما خرب مسجد عقيل، كان مجمعاً لأهل العلم، وفيه خزائن الكتب الموقوفة، وكان من أعظم منافع نيسابور؛ وخرب أيضاً من مدارس الحنفية ثماني مدارس، ومن مدارس الشافعية سبع عشرة مدرسة، وأحرق خمس خزائن للكتب، ونهب سبع خزائن كتب وبيعت بأبخس الأثمان.

حصر الفرنج قلعة الطور وتخريبها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصر الفرنج قلعة الطور وتخريبها.
614 - 1217 م
لما نزل الفرنج بمرج عكا تجهزوا، وأخذوا معهم آلة الحصار من مجانيق وغيرها، وقصدوا قلعة الطور، وهي قلعة منيعة على رأس جبل بالقرب من عكا العادل قد بناها عن قريب، فتقدموا إليها وحصروها وزحفوا إليها، وصعدوا في جبلها حتى وصلوا إلى سورها وكادوا يملكونه، فاتفق أن بعض المسلمين ممن فيها قتل بعض ملوكهم، فعادوا عن القلعة فتركوها، وقصدوا عكا، وكانت مدة مقامهم على الطور سبعة عشر يوماً، ولما فارقوا الطور أقاموا قريباً، ثم ساروا في البحر إلى ديار مصر، فتوجه الملك المعظم إلى قلعة الطور فخربها إلى أن ألحقها بالأرض لأنها بالقرب من عكا ويتعذر حفظها.

قتل وتخريب بطرطوس وإياس على أيدي جيش حلب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل وتخريب بطرطوس وإياس على أيدي جيش حلب.
735 - 1334 م
رجوع جيش حلب (إلى مدينة حلب) وكانوا في بلاد أذنة وطرسوس وإياس، وكان عددهم عشرة آلاف سوى من تبعهم من التركمان، وقد خربوا وقتلوا خلقا كثيرا، ولم يعدم منهم سوى رجل واحد غرق بنهر جاهان، ولكن كان قتل الكفار من كان عندهم من المسلمين نحوا من ألف رجل، يوم عيد الفطر فإنا لله وإنا إليه راجعون.

معاهدة (بساروفتس) وتخلي الدولة العثمانية عن الصرب وبلغراد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة (بساروفتس) وتخلي الدولة العثمانية عن الصرب وبلغراد.
1130 - 1717 م
بعد أن انتصرت النمسا على العثمانيين وجاء الصدر الأعظم الجديد خليل باشا الذي جاء مددا للعثمانيين فهزم أيضا أمام النمسا وسقطت بلغراد عام 1129هـ ثم جرى الصلح ووقعت معاهدة بساروفتس بجهود إنكلترا فأخذت بموجبها النمسا مدينة بلغراد وأكثر بلاد الصرب وجزء من الأفلاق ولكن تبقى سواحل دالماسيا للبندقية وترجع بلاد المورة للعثمانيين.

وتخالفه في أمور منها

موسوعة النحو والصرف والإعراب


أ ـ أنها تصاغ من الفعل اللازم، نحو:

«حسن فهو حسن، جمل فهو جميل»، أو من المتعدّي الذي هو في حكم اللازم ومنزلته،

(١) وذلك لأنّ فعلها لازم، والفعل اللازم لا ينصب المفعول به.

(٢) وما تعتمد عليه هو نفسه ما يعتمد عليه اسم الفاعل. (انظر: اسم الفاعل الرقم ٣، الفقرة ب) . ولا يشترط هذا الشرط لعملها في معمول آخر كالحال والتمييز وشبه الجملة.

(٣) أما غير المتعدّي فلا تشبهه، لأنها تعمل النصب فيما يسمّى «الشبيه بالمفعول به»، وأما اسم الفاعل المشتق من الفعل اللازم، فلا ينصب مفعولا به أو ما يشبهه. وأما اسم الفاعل المشتق من فعل متعدّ إلى أكثر من مفعول به واحد، فالصفة المشبّهة الأصيلة لا تشبهه لأنها مشتقة من فعل لازم.

(٤) وهذه الأمور هي سبب التسمية «الصفة المشبّهة باسم الفاعل المتعدي إلى واحد».

(٥) وهي تعمل شرط «الاعتماد» سواء أكانت مقرونة بـ «أل» أم غير مقرونة بها، أمّا اسم الفاعل فلا يشترط لعمله النصب إلّا إذا كان مجرّدا من «أل».

نحو: «هذا رجل عالي الرأس» (١) ، أمّا اسم الفاعل فيصاغ من اللازم والمتعدّي دون أي شرط.

ب ـ أنها تدل على صفة ثابتة دائمة، أي على «معنى في الزمن الماضي المتّصل بالحاضر الممتدّ مع الدوام». أما اسم الفاعل فيدلّ على معنى غير ثابت بل مقيّد بأحد الأزمنة الثلاثة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.

ج ـ أنها تكون مجارية للفعل المضارع في حركاته وسكناته، نحو: «طاهر القلب» و «معتدل القامة»، وتكون غير مجارية له، وهو الغالب، في المبنيّة من الفعل الثلاثي، نحو:

«شريف و «ضخم»، ولا يكون اسم الفاعل إلّا مجاريا له.

د ـ أنّ منصوبها لا يتقدّم عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل.

ه ـ أنّه يلزم كون معمولها سببيّا أي اسما ظاهرا متصلا بضمير موصوفها، إمّا لفظا، نحو: «زيد طويلة قامته»، وإمّا معنى، نحو: «زيد طويل القامة»، أي: طويلة قامته، وقد قال الكوفيون إنّ «أل» في «القامة» في هذا المثل خلف من المضاف إليه.

و ـ تأنيثها يكون أحيانا بألف التأنيث، نحو: «هذه بيضاء الصفحة»، أما اسم الفاعل، فلا تدخله ألف التأنيث.

ز ـ عدم مراعاة محلّ معمولها المجرور بإضافته إليها، المتبوع بعطف، أو بغيره من التوابع، بخلاف اسم الفاعل.

ح ـ عدم إعمالها محذوفة، فلا يصح نحو: «هذا حسن القول والفعل» بنصب «الفعل» على تقدير: وحسن الفعل، أمّا في اسم الفاعل فيجوز، نحو: «أنت ضارب اللصّ والخائن».

ط ـ جواز إتباع معمول اسم الفاعل بنعت وغيره، أمّا متبوعها فلا ينعت.

الفرق بين العلل التي تشتبه أسبابها وتختلف أعراضها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفرق بين العلل، التي تشتبه أسبابها، وتختلف أعراضها
في الطب.
لابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الطبيب، الأفريقي.
المتوفى: قبل سنة 400، أربعمائة.
كتاب: الهمزة، وتخفيفها
لأبي زيد: سعيد بن أوس الخزرجي.
المتوفى: سنة 215.
ولأبي سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي.
المتوفى: سنة 215.
ولأبي علي: محمد بن المستنير، المعروف: بقطرب، النحوي.
المتوفى: سنة 206.
كتاب الهندسة
كبير.
لأبي القاسم: إصبع بن محمد الغرناطي، المهندس.
المتوفى: سنة 426، ست وعشرين وأربعمائة.
ولأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة 529، تسع وعشرين وخمسمائة.
وفي الأعمال الهندسية:
كتاب.
لأبي الوفاء: محمد بن محمد البوزجاني، المهندس.
جعله على: ثلاثة عشر بابا.
في: عمل المسطرة، والكونيا، والبركار، والأشكال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت