نتائج البحث عن (ودى) 37 نتيجة

  • ودى
[ود ى] الدِّبَةُ: حَقُّ القَتِيلِ: وقد وَدَيْتُه وَدْيًا. وَوَدَى الفَرَسُ والحِمارُ: أَدْلَى [ليَيُولَ أو ليضربَ] ، وقالَ بعضُهم: وَدَى لَيبُولَ، وأَدْلَى لَيضْرِبَ، وقِيلَ: وَدَى: قَطَرَ.والوَدِىُّ، والوَدْىُ - والتَّخْفِيفُ أَفْصَحُ -: الماءُ الرَّقِيقُ الأَبْيَضُ الذي يَخْرُجُ في إِثْرِ البِوْلِ. وودَىَ الشَّىءُ وَدْيًا: سالَ، أنشدَ أبو عَلِىٍّ الفارِسِىُّ:

(كأنَّ عِرْقَ أَيْرِه إذا وَدَى...حَبْلُ عَجُوزٍ ضَفَرَتْ سَبْعَ قُوَى)

والوادِى: كُلُّ مُفْرَجِ بينَ الجِبالِ والتِّلاِل والإكام، سُمِّىَ بذلك لسَيَلانِه، وقولُه:

(سَيْفْى وما كُنَّا بنجْدٍ وَمَا...قَرْقَر قُمْرُ الوادِ بالشّاهِقِ)

حَذَفَ لأَنَّ الحَرْفَ لمّا ضَعْفَ عن تَحَمُّلَ الحَرَكَةِ الزّائِدَةِ عليه، ولم يَقْدِرْ أن يَتَحامَلَ بنَفْسِه دَعَا إلى اخْتِرامِه وحَذْفه. وقولُه تعالى: {{ألم تر أنهم في كل واد يهيمون}} [الشعراء: 225] ليس يَعْنِى أَوْدِيَةَ الأَرْضِ إنما هو مَثَلٌ لشعْرِهِمْ وقوِلهم، كما تَقُولُ: أنا لَكَ في وادٍ وأنْتَ لى في وادٍ، تريد أَنا لكَ في واد من النَّفْعِ، اي: صِنْف من النَّفْع كَثيرٍ، وأنتَ لِي في مِثْلِه. والمَعْنَى: أَنَّهم يَقُولُونَ في الذَّمِّ والمَدْحِ، ويَكْذبِوُنَ، فَيمْدَحُونَ الرَّجُلَ ويَسُبُّونَه بما لَيْسَ فيه، ثم اسْتَثْنَى جَلَّ وعَزَّ الشُّعَراءَ الذين مَدَحُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، ورَدُّوا هِجاءَ من هَجاهُ وهَجا الُمسْلمِينَ، فقالَ: {{إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا}} [الشعراء: 227] أي لم يَشْغَلْهُم الشعرُ عن ذِكرِ اللهِ، ولم يَجْعَلُوه هِمَّتَهُم، وإنَّما ناضَلَوا عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بأَيْدِيهِم وأَلْسنَتِهم، فَهَجَوْا من يَسْتَحقُّ الهِجاءَ، وأحَقُّ الخَلْقِ به من كَذَّبَ برسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهَجَاه. وجاءَ في التَّفْسِيرِ: أَنَّ الَّذِينَ عَنَى عَزَّ وَجَلَّ بذلِكَ عَبْدُ الله بن رَواحَةَ، وكَعْبُ بن مالِكٍ، وحَسّانُ بن ثابِتٍ الأَنْصارِيُّونَ. والجمعُ: أًَوْداءٌ، وأَوْدِيَةٌ، وأَوْدايَةٌ، قالَ:

(وأَقْطَعُ الأَبْحُرَ والأَوْدَايَهْ...)

وفي بعضِ النُّسَخِ: ((والأَوادِيَهْ)) ، وهو تصحيفٌ؛ لأَنَّ قَبْلَه:

(أَما تَرَيْنِي رَجُلاً دِعْكايَهُ...)

ووَدَيْتُ الأَمْرَ وَدْيًا: قَرَّبْتُه.وأَوْدَى الرَّجُلُ: هَلَكَ. وأَوْدَى بِه المَوْتُ: ذَهَبَ، قالَ الأَعْشَى:

(فإِمّا تَرَيْنِى وَلِى لِمَّةٌ...فإِنَّ الحوادِثَ أَوْدَى بِها)

أرادَ: أَوْدَتْ بها، فدَكَّرَ على إِرادِةَ الحَدثَانِ. والوَدَى، مَقْصُورٌ: الهَلاكُ، وقد تَقَدَّمَ في الهَمْزِ. والوَدِىٌّ: فَسِيلُ النَّخْلِ، واحِدَتُه وَدِيَّةٌ، قالَ الأَنْصارِىُّ:

(نَحْنُ بِغَرْسِ الوَدِىِّ أَعْلَمُنا...مِنَّا برَكْضِ الجِيادِ في السُّلَف)

والتَّوْدِيَةُ: الخَشَبةُ التى تُشَدُّ على خِلْفِ النّاقَةِ إذا صُرَّتْ؛ لئلاَ يَرْضَعَها وَلَدُها، وهو اسمٌ كالتَّنْهِيَةِ. وودَيَّتُها: شَدَدْتُ عليها التَّوْدِيَةَ.
[ودى]الوَدْيُ بالتسكين: ما يخرج بعد البول، وكذلك الوَدِيُّ بالتشديد، عن الأمويّ. تقول منه: وَدى بغير ألِفٍ. ووَدى الفرسُ يَدي وَدْياً، إذا أدلى ليبول أو ليضرب. وقال اليزيدى: ودى ليبول، وأدلى ليضرب. ولا تقل أوْدى. والدِيَةُ: واحدة الدِياتِ، والهاء عوضٌ من الواو. تقول: وَدَيْتُ القتيل أَدِيهِ دِيَةً، إذا أعطيت دِيَتِه. واتَّدَيْتُ، أي أخذت ديته.(*) وإذا أمرت منه قلت: دوا فلانا، وللاثنين: دِيا فلاناً، وللجماعة: دُوا فلاناً. وأوْدى فلانٌ، أي هلك، فهو مود. والودى على فعيل: صغار الفسيل، الواحدة وَدِيةٌ. والوادي معروف، وربَّما اكتفوا بالكسرة عن الياء كما قال :

قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ بالشاهِقِ * والجمع الأوْدِيَةُ على غير قياس، كأنه جمع ودى، مثل سرى وأسرية للنهر. وقول الشاعر :

فيها سهام يثرب أو سهام الوادي * يعنى وادى القرى. والتوادي: الخشبات التى تُشَدُّ على خِلف الناقة إذا صرت، الواحدة تودية.
[ودى]نه: فيه: "فوداه" من إبل الصدقة، أي أعطى ديته، من وديت القتيل أديه دية، يقال: اتديت، أي أخذت ديته. ن: فوداه - بخفة دال. نه: ومنه ح: إن أحبوا قادوا وإن أحبوا "وادوا"، أي إن شاؤا اقتصوا وإن شاؤا أخذوا الدية، وهي مفاعلة من الدية. ن: إما "أن يدوا" صاحبكم وإما يؤذنوا بحرب، يعني إن ثبت القتل عليه بقسامتكم فإما أن يدفعوا ديته إليكم وإما أن ينتقض عهدهم ويصيرون حربًا لنا. ط: "يودي" المكاتب بحصة ما أدى، هو بخفة دال مجهولًا، ودية - مفعول به أي المكاتب إذا جنى وقد أدى بعض مال الكتابة يعطي بحصة ما أداه من النجوم دية حر وبحصة ما بقي دية عبد. نه: وفيه: "الودى" - بسكون دال وكسرها وتشديد ياء: بلل يخرج بعد البول، يقال: ودى لا أودى، وقيل التشديد أفصح من السكون. وفيه: مات "الودى"، أي يبس من شدة الجدب والقحط، والودى - بتشديد ياء: صغار النخل، جمع ودية. ومنه ح أبي هريرة: ولم يشغلني عن النبي صلى الله عليه وسلم غرس "الودى". ج: ومنه سرق "وديا". ش: أمر "ودين" -بفتح أوله وكر مهملة: غصن يخرج من النخل فيقطع منه فيغرس، وهي أصغر من الأشاءة، وروى: أشاءتين - ومر في الهمزة. ومنه ح كاتب سلمان: على ثلاثمائة "ودية"، هو فعيلة. نه: وفيه:و"أودى" سمعه إلا نداياأي هلك، ويريد به صممه وذهاب سمعه.باب وذ
و د ى :(الْوَدْيُ) بِالسُّكُونِ مَا يَخْرُجُ بَعْدَ الْبَوْلِ وَكَذَا (الْوَدِيُّ) بِالتَّشْدِيدِ عَنِ الْأُمَوِيِّ، تَقُولُ مِنْهُ: (وَدَى) يَدِي (وَدْيًا) بِغَيْرِ أَلِفٍ. وَ (الدِّيَةُ) وَاحِدَةُ (الدِّيَاتِ) وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ. وَ (وَدَيْتُ) الْقَتِيلَ أَدِيهِ (دِيَةً) أَعْطَيْتُ دِيَتَهُ. (وَاتَّدَيْتُ) أَخَذْتُ دِيَتَهُ. وَإِذَا أَمَرْتَ مِنْهُ قُلْتَ: دِ فُلَانًا، وَلِلِاثْنَيْنِ دِيَا، وَلِلْجَمَاعَةِ دُوا فُلَانًا. (وَأَوْدَى) الرَّجُلُ هَلَكَ فَهُوَ (مُودٍ) . (وَالْوَدِيُّ) عَلَى فَعِيلٍ صِغَارُ الْفَسِيلِ الْوَاحِدَةُ (وَدِيَّةٌ) . (وَالْوَادِي) مَعْرُوفٌ، وَرُبَّمَا اكْتَفَوْا بِالْكَسْرَةِ عَنِ الْيَاءِ قَالَ:

قَرْقَرَ قُمْرُ الْوَادِ بِالشَّاهِقِوَالْجَمْعُ (الْأَوْدِيَةُ) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كَأَنَّهُ جَمْعُ وَدِيٍّ مِثْلُ سَرِيٍّ وَأَسْرِيَةٍ لِلنَّهْرِ.
(ودى)الرجل (يَدي) وديا خرج ودية وَالشَّيْء سَالَ والناقة بتوديتين صر أخلافها بهما وَالْقَاتِل الْقَتِيل وديا ودية وودية أعْطى ولية دِيَته
(أودى) هلك وبالشيء ذهب بِهِ وَيُقَال أودى الْمَوْت بِهِ ذهب بِهِ وأهلكه والعمر بِهِ ذهب بِهِ فِي الْحَيَاة وَطَالَ وَخرج مِنْهُ وديه
(استودى) فلَان بِحَق فلَان أقرّ بِهِ وعرفه
  • ودى
(ودى)- في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: "لم يَكنْ يَشْغَلنِى عن النَّبيِّ - صلّى الله عليه وسلّم - غَرْسُ الوَدِيّ"يعنى صِغارَ النخلِ، الوَاحِدَةُ وَدِيَّةٌ؛ وهي الفَسِيلُ أيضاً.- ومنه في حديث طهْفَةَ: "مَاتَ الوَدِيُّ" يعنى يَبِسَ من شِدَّة القَحْطِ.فأمَّا الوَدْىُ فمَاءٌ رقيق يَخرُجُ على أَثر البَولِ من غَير شَهوةٍ؛ وقد يُقال فيه: الودِيُّ أيضاً والوَدِى - بسكون اليَاءِ - إلّا أنّ الأوّلَ أصحّ.- في حديث القَسامَةِ: "فَوَدَاهُ من إبِلِ الصَّدَقَة": أي أدَّى دِيَتَهُ.- وفي حديث آخر: "إن أَحَبُّوا قَادُوا، وإن أحبُّوا وَادُوا": أي إن أرادوُا اقتصُّوا، وإن شَاءُوا أخَذُوا الدِّيَةَ، واتَّدَى: أخذَ الدِّيةَ أيضاً، والوادى: مَسلَك الماء بين الِإكامِ.
ودىفسل أشأ وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة لم يكن يشغَلني عَن رَسُول اللهصلى الله عَلَيْهِ وَسلم [غَرْس -] الوَديّ وَلَا صَفق بالأسواق. قَالَ الْأَصْمَعِي: [قَوْله -] الوَدِيّ هُوَ صغَار النّخل واحدتها وَدِيّة [قَالَ الشَّاعِر: (المنسرح)

نَحن بِغَرْسِ الوَدِىّ أعْلَمُنَا...منّا بِرَكْض الجِياد فِي السَّدَفِ

ويروى: فِي السُّلَف. وَهُوَ أَيْضا الفَسِيل وواحدته: فَسِيلة وَجمع الفسيل: فُسْلاٌن وَهُوَ جمع الْجمع والأشاء أَيْضا صغَار النّخل واحدته أشاءة مَهْمُوزَة قَالَ العجاج: (الرجز)

لاثٍ بهَا الأشَاءُ والعُبْرِيّ]
رِيوْدَى:
بالتقاء الساكنين في الياء والواو أيضا، وكسر الأول أيضا: من قرى بخارى، ينسب إليها أبو سعيد بشر بن إلياس الريودي، يروي عن حاتم ابن شبيب الأزدي والطبيب بن مقاتل وغيرهما.
ودى1 وَدَى القَتِيلَ He gave the bloodwit to the heir, or next of kin, of the slain person. (Msb.) 3 وَادَاهُ inf. n. مُوَادَاةٌ, He took [from him] the دِيَة. (TA.) See 3 in art. عدو.4 أَوْدَى بِهِ It destroyed him; (T;) it removed him, or took him away: (M, K:) said of death [&c.]. (T, M, K.) See an ex. in art. بلو, conj. 8, and another voce أَزْلَمُ. b2: أَوْدَى: see a verse cited voce قَلَبَةٌ. b3: أَوْدَى العَيْرُ إِلّا ضَرِطًا: see ضَرَطَ.

دِيَةٌ Bloodwit; a fine for bloodshed, i. e., homicide; consisting of a hundred camels. b2: دِيَاتُ جِرَاحَاتٍ [Fines for wounds]. (S, M, TA, &c., in art. شنق.) وَدِىٌّ Small فَسِيل, q. v.; (S, Msb, K;) shoots, or offsets, cut off from palm-trees and planted: (Mgh:) young palm-trees. (TA.) وَادٍ

[A valley; a water-course, or torrent-bed: and sometimes a river;] a space intervening, (M, Msb, K,) i. e. any such space, (M, Msb,) between mountains or hills; (M, Msb, K;) through which a torrent runs forth [occasionally or constantly]: (Msb:) for which reason it is thus called. (M, Mgh, TA.) b2: حَلَّ بِوَادِيهِ i. q.

بَاعَِ عَلَى بَيْعِهِ in one of the senses explained in art. بيع; i. e., (tropical:) He superseded him, &c.

تَوْدِيَةٌ

; pl. تَوَادٍ, in the accus. case, by poetic licence, تَوَادِيًا: see a verse cited voce خُفٌّ.
مُسْتَوْدَى
من (و د ي) الهالك، وطويل العمر.
(وَدَى)الْوَاوُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ غَيْرُ مُنْقَاسَةٍ: الْأُولَى وَدَى الْفَرَسُ لِيَضْرِبَ أَوْ يَبُولَ، إِذَا أَدْلَى. وَمِنْهُ الْوَدْيُ: مَاءٌ يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ كَالْمَذْيِ.وَالثَّانِيَةُ: وَدَيْتُ الرَّجُلَ أَدِيهِ دِيَةً.

وَالثَّالِثَةُ: الْوَدِيُّ: صِغَارُ الْفُسْلَانِ.

وَإِذَا هُمِزَ تَغَيَّرَ الْمَعْنَى وَصَارَ إِلَى بَابٍ مِنَ الْهَلَاكِ وَالضَّيَاعِ. يَقُولُونَ: الْمُوَدَّأَةُ: الْمَهْلَكَةُ، وَهِيَ عَلَى لَفْظِ الْمَفْعُولِ بِهِ. وَيَقُولُونَ: وَدَّأْتُ عَلَيْهِ الْأَرْضَ، إِذَا دَفَنْتُهُ. وَوَدَّأَ بِالْقَوْمِ، إِذَا أَرْدَاهُمْ.
*سعد الدولة اليهودى هو طبيب يهودى عاش فى عهد أرغون خان أحد سلاطين الدولة الإيلخانية، وكان اجتماعيا؛ يكثر الاختلاط بالناس ويوسع دائرة معارفه بينهم، كما كان ملما بأحوال الموظفين والصيارفة فى «بغداد»، ويجيد عدة لغات، ويعمل بالطب الذى كان وقفًا فى بلاد الإيلخان على اليهود وحدهم، ولذا عملوا على التدخل فى شئون الدولة من خلال عملهم، وحملوا الإيلخان «أرغون» على تعيين «سعد الدولة» طبيبًا لبلاطه، وتصادف أن اعتلَّت صحة الإيلخان، ومرض مرضًا شديدًا، وتمكن «سعد الدولة» من معرفة الدواء المناسب لمرضه، فشفى «الإيلخان»، وكافأ «سعد الدولة» وقرَّبه منه، وزاد قدره عنده، فاستغل الطبيب ذلك، وأخذ يشى بالأمير «بوقا» ويزيِّن للسلطان التخلص منه، حتى أوغر صدره ضده، فأمر السلطان بالقبض على «بوقا» وقتله بتهمة التآمر على السلطان، وتعيين الطبيب «سعد الدولة» وزيرًا له على البلاد.
استطاع الوزير سعد الدولة أن يستميل إليه قلوب الناس برفع المظالم عنهم، وإجراء الصدقات على فقرائهم ومحتاجيهم، فمدحه الشعراء، وقصد بابه الأدباء والعلماء، ولكنه لم يكد يطمئن إلى ثبات مركزه فى الدولة، وارتفاع منزلته عند السلطان حتى أخذ يكيد للمسلمين ويعمل على التضييق عليهم، فضاقوا به وتحينوا الفرصة للخلاص منه، كما ضاق به الأمراء المغول لاستبداده بالحكم، وقضائه على ما كانوا يتمتعون به من نفوذ، وانتظروا كذلك الفرصة للقضاء عليه، فمرض «أرغون» فجأة، واشتد عليه المرض، وحاول الأطباء برئاسة «سعد الدولة» معالجته وإنقاذه بكل السبل، ولكنهم عجزوا عن ذلك، فقبض الأمراء المغول على «سعد الدولة» وقتلوه فى شهر صفر سنة (690هـ)، ولم يلبث الإيلخان بعده إلا فترة قصيرة ثم مات، فعمت مشاعر البهجة والسرور أنحاء البلاد الإسلامية؛ لمقتل «سعد الدولة»، وثار الناس على اليهود فى كل مكان، وقتلوا منهم عددًا كبيرًا.
*المسعودى هو على بن الحسين المسعودى، من أبرز المؤرخين الذين شهدوا بداية مرحلة النفوذ البويهى، ومع أن المسعودى نشأ فى بغداد فقد كان دائم الترحل فى طلب العلم، وهو يقدِّم نموذجًا للعالم الذى جعل العلم ضالَّته، فهو ينشده لكل ما أوتى من حول وما وسعه من صبر؛ فقد ذهب إلى الهند والملتان وسرنديب (سيلان) والصين، فضلاً عن مراكز العلم الشهيرة فى أرجاء العالم الإسلامى، ومن أشهر مؤلفاته التاريخية كتاب «مروج الذهب ومعادن الجوهر»، وقد تناول فيه تاريخ الأمم القديمة، ثم تناول تاريخ الإسلام منذ ظهوره حتى خلافة المطيع لله، وهو أول الخلفاء العباسيين فى العصر البويهى، ومن بين الكتب التاريخية الذائعة للمسعودى أيضًا كتاب «التنبيه والإشراف»، وهو محاولة منه لتقديم كتاب تاريخى مختصر يضم خلاصة ما كتب، وهو يحتوى على معلومات مهمة من كتب أخرى للمسعودى لم تصل إلينا، وتوفى المسعودى سنة (346هـ = 957م).
*علي بن الحسين المسعودى هو على بن الحسين المسعودى، من أبرز المؤرخين الذين شهدوا بداية مرحلة النفوذ البويهى، ومع أن المسعودى نشأ فى بغداد فقد كان دائم الترحل فى طلب العلم، وهو يقدِّم نموذجًا للعالم الذى جعل العلم ضالَّته، فهو ينشده لكل ما أوتى من حول وما وسعه من صبر؛ فقد ذهب إلى الهند والملتان وسرنديب (سيلان) والصين، فضلاً عن مراكز العلم الشهيرة فى أرجاء العالم الإسلامى، ومن أشهر مؤلفاته التاريخية كتاب «مروج الذهب ومعادن الجوهر»، وقد تناول فيه تاريخ الأمم القديمة، ثم تناول تاريخ الإسلام منذ ظهوره حتى خلافة المطيع لله، وهو أول الخلفاء العباسيين فى العصر البويهى، ومن بين الكتب التاريخية الذائعة للمسعودى أيضًا كتاب «التنبيه والإشراف»، وهو محاولة منه لتقديم كتاب تاريخى مختصر يضم خلاصة ما كتب، وهو يحتوى على معلومات مهمة من كتب أخرى للمسعودى لم تصل إلينا، وتوفى المسعودى سنة (346هـ = 957م).
*محمود سامى البارودى هو محمود سامى بن حسن حسنى بن عبد الله البارودى المصرى رائد النهضة فى الشعر العربى الحديث.
وُلِد فى (27 من رجب 1255هـ = 6من أكتوبر1839 م)، وهومن أسرة جركسية الأصل، ولُقِّب بالبارودى، نسبة إلى إتاى البارود إحدى بلاد محافظة البحيره.
وقد توفى أبوه وهو فى سن السابعة، فقامت أمه بتربيته إذ أحضرت له المعلمين، لكى يعلموه ويلقنوه القرآن وشيئاً من الفقه الإسلامى والشعر، فتفجر ينبوع الشعر على لسانه، ثم التحق بالمدرسة الحربية، وبعد تخرجه فيها مضى يغذى موهبته بالشعر القديم، إذ كانت المطابع تُعنَى بنشر بعض الدواوين فأتيحت له فرصة الاطلاع والقراءة.
ورحل البارودى إلى الآستانة فأتقن اللغتين الفارسية والتركية، واستوعب آدابهما ثم عاد إلى مصر، والتحق بحاشية الخديو إسماعيل، ورُقِّى إلى رتبة قائمقام ثم أميرلاى، ثم عُيِّن مديراً للشرقية، فمحافظاً للعاصمة.
وقد اشترك البارودى فى الثورة العرابية، فلما أخفقت نفى مع زملائه إلى جزيره سيلان، فأقام بها سبعة عشر عاماً، ثم عُفِى عنه، وعاد إلى مصر حاملاً معه ديوان شعره.
ومن شعره قوله: سلْ مصر عنى إن جهلتَ مكانتى تخبرْك عن شرفٍ وعزٍ أقدم بلد نشأتُ مع النباتِ بأرضها ولثمتُ ثغرَ غديرِها المتبسمِ فنسيمُها روحى ومعدنُ تربها جسمى وكوثرُ نيلِها محيا دمى وتُوفِّى البارودى فى (شوال 1322 هـ = ديسمبر 1904 م).
*عثمان بن فودى وُلد الشيخ عثمان بن فودى فى عام (1168هـ= 1754م) فى مملكة غوبير - وهى إحدى ممالك الهوسا فى شمالى نيجيريا - لأبوين صالحين ينتميان إلى إحدى قبائل شعب الفولانى الذى كان يسكن وقتذاك هذه البلاد.
وقد نشأ الشيخ عثمان نشأة دينية إسلامية، وأولع منذ صغره بالعبادة والعلم، وارتحل فى طلب العلم حتى شهد بفضله وعلمه علماء زمانه، وارتحل إليه الطلاب للاستفادة من علمه الغزير، وكان الشيخ عثمان يتعهدهم لا بتحصيل العلم وحده ولكن بتنشئتهم على منهج الإسلام فى سلوكهم وعاداتهم وتقاليدهم؛ فأوجد جيلاً من الطلاب والعلماء يدينون له بالطاعة والولاء، وبفضلهم اتسعت دعوته التى كانت موجهة للمسلمين بهدف تصحيح إسلامهم، وإلى غير المسلمين بهدف إدخالهم فى الإسلام، وإلى المجتمع بهدف إقامة شريعة الإسلام.
ثم انتقل الشيخ عثمان بعد ذلك إلى مرحلة تالية، وهى الهجرة إلى واحة تقع على حافة الصحراء فى شمال غوبير بهدف إقامة رباط يتجمع فيه أتباعه والمخلصون لدعوته بعد أن اضطهده ملك جوبير؛ فهاجر إليه ما يربو على (5000) حيث بايعوه فى عام (1804م) بالإمارة، وعلى اتباع الكتاب والسنة، وعلى نصرة دين الله تعالى.
ولم يلبثْ عثمان أن اختار وزراءه، وعين قائدًا لجيشه، وإمامًا لصلاته.
ولما علم بذلك ملوك بلاد الهوسا تضافروا جميعًا وعلى رأسهم ملك جوبير على القضاء على الشيخ عثمان ودعوته، وجردوا عليه عدة حملات عسكرية؛ فأعلن الشيخ الجهاد ضدهم، وظل يجاهدهم حتى قضى على حكمهم الذى كان يخالف الإسلام فى كثير من مظاهره، وقامت على يديه دولة إسلامية كبرى هى دولة الفولانيين، اتخذت من مدينة سوكوتو عاصمة لها، واستطاعت أن تصبغ السودان الأوسط الذى يمتد من نهر النيجر إلى بحيرة تشاد بصبغة الإسلام التى لازال يتميز بها حتى الآن.
كما زحفت قواته شرقًا إلى دولة البرنو الإسلامية التى كان قد أصابها الضعف والانحلال منذ
*مروج الذهب للمسعودى كتاب فى التاريخ.
ألفه على بن الحسين بن على.
الذى يرجع نسبه إلى عبد الله بن مسعود، رضى الله عنه.
وُلد ونشأ وتعلم فى بغداد، ثم رحل فى طلب العلم، فطاف أكثر بلاد الأرض، فجمع كثيرًا من المعلومات التاريخية والجغرافية؛ مما جعله متفوقًا على كثير من العلماء فى مجاله، وكانت وفاته سنة (346 هـ).
وكتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر دراسة تاريخية جغرافية، جمع فيه المسعودى التاريخ وأخبار العالم، وما مضى من الزمان من أخبار الملوك والأنبياء والأمم ومساكنها.
ويتكون الكتاب من أربعة أجزاء على النحو التالى: الجزء الأول: يتحدث فيه عن دافعه إلى تأليف الكتاب، والمصادر التى اعتمد عليها، ثم يتحدث عن كتابيه أخبار الزمان والأوسط فى الأخبار على التاريخ، ويشير إلى كتب من سبقه من المؤلفين، وينقدها مبرزًا ما فيها من مميزات وعيوب، ثم يتحدث عن بدء الخلق، وعن آدم، عليه السلام، وحواء وأولادهما، وعن نوح، عليه السلام، وأبنائه والأنبياء من بعده، وعن ذى القرنين، وأصحاب الكهف ، ومسيحيى نجران باليمن، وأبرز الشخصيات السابقة إلى الإسلام.
كما تحدث فى هذا الجزء عن الأرض والبحار والأقاليم، وترتيب الأفلاك، ومساحة الأرض، والأنهار، وبلاد الصين وملوكها، وصقلية وملوكها، وإفريقية قبل الإسلام، والحبشة والسودان، ووصف كثيرًا من حيواناتها، وطبرستان وجيدان، وبلاد فارس وملوكها، واليونان والرومان، وتاريخ مصر قبل الفتح الإسلامى لها.
الجزء الثانى: ويتحدث فيه عن الجغرافيا والرحلات؛ فيتحدث عن السودان وأهله وأجناسه وملوكه وحيواناته، ومصر والفرنجة، وبلاد العرب قبل الإسلام، ومكة المكرمة، وإبراهيم الخليل، عليه السلام، وإسماعيل، عليه السلام، والقبائل العربية.
ويقدم دراسة جغرافية لبلاد الشام ومصر واليمن والحجاز والمغرب والعراق وخراسان وفارس وخوزستان والهند والصين وبلاد الروم، كما يتحدث عن الأديان
*سعد الدولة اليهودى هو طبيب يهودى عاش فى عهد أرغون خان أحد سلاطين الدولة الإيلخانية، وكان اجتماعيا؛ يكثر الاختلاط بالناس ويوسع دائرة معارفه بينهم، كما كان ملما بأحوال الموظفين والصيارفة فى «بغداد»، ويجيد عدة لغات، ويعمل بالطب الذى كان وقفًا فى بلاد الإيلخان على اليهود وحدهم، ولذا عملوا على التدخل فى شئون الدولة من خلال عملهم، وحملوا الإيلخان «أرغون» على تعيين «سعد الدولة» طبيبًا لبلاطه، وتصادف أن اعتلَّت صحة الإيلخان، ومرض مرضًا شديدًا، وتمكن «سعد الدولة» من معرفة الدواء المناسب لمرضه، فشفى «الإيلخان»، وكافأ «سعد الدولة» وقرَّبه منه، وزاد قدره عنده، فاستغل الطبيب ذلك، وأخذ يشى بالأمير «بوقا» ويزيِّن للسلطان التخلص منه، حتى أوغر صدره ضده، فأمر السلطان بالقبض على «بوقا» وقتله بتهمة التآمر على السلطان، وتعيين الطبيب «سعد الدولة» وزيرًا له على البلاد.
استطاع الوزير سعد الدولة أن يستميل إليه قلوب الناس برفع المظالم عنهم، وإجراء الصدقات على فقرائهم ومحتاجيهم، فمدحه الشعراء، وقصد بابه الأدباء والعلماء، ولكنه لم يكد يطمئن إلى ثبات مركزه فى الدولة، وارتفاع منزلته عند السلطان حتى أخذ يكيد للمسلمين ويعمل على التضييق عليهم، فضاقوا به وتحينوا الفرصة للخلاص منه، كما ضاق به الأمراء المغول لاستبداده بالحكم، وقضائه على ما كانوا يتمتعون به من نفوذ، وانتظروا كذلك الفرصة للقضاء عليه، فمرض «أرغون» فجأة، واشتد عليه المرض، وحاول الأطباء برئاسة «سعد الدولة» معالجته وإنقاذه بكل السبل، ولكنهم عجزوا عن ذلك، فقبض الأمراء المغول على «سعد الدولة» وقتلوه فى شهر صفر سنة (690هـ)، ولم يلبث الإيلخان بعده إلا فترة قصيرة ثم مات، فعمت مشاعر البهجة والسرور أنحاء البلاد الإسلامية؛ لمقتل «سعد الدولة»، وثار الناس على اليهود فى كل مكان، وقتلوا منهم عددًا كبيرًا.
*المسعودى هو على بن الحسين المسعودى، من أبرز المؤرخين الذين شهدوا بداية مرحلة النفوذ البويهى، ومع أن المسعودى نشأ فى بغداد فقد كان دائم الترحل فى طلب العلم، وهو يقدِّم نموذجًا للعالم الذى جعل العلم ضالَّته، فهو ينشده لكل ما أوتى من حول وما وسعه من صبر؛ فقد ذهب إلى الهند والملتان وسرنديب (سيلان) والصين، فضلاً عن مراكز العلم الشهيرة فى أرجاء العالم الإسلامى، ومن أشهر مؤلفاته التاريخية كتاب «مروج الذهب ومعادن الجوهر»، وقد تناول فيه تاريخ الأمم القديمة، ثم تناول تاريخ الإسلام منذ ظهوره حتى خلافة المطيع لله، وهو أول الخلفاء العباسيين فى العصر البويهى، ومن بين الكتب التاريخية الذائعة للمسعودى أيضًا كتاب «التنبيه والإشراف»، وهو محاولة منه لتقديم كتاب تاريخى مختصر يضم خلاصة ما كتب، وهو يحتوى على معلومات مهمة من كتب أخرى للمسعودى لم تصل إلينا، وتوفى المسعودى سنة (346هـ = 957م).
*علي بن الحسين المسعودى هو على بن الحسين المسعودى، من أبرز المؤرخين الذين شهدوا بداية مرحلة النفوذ البويهى، ومع أن المسعودى نشأ فى بغداد فقد كان دائم الترحل فى طلب العلم، وهو يقدِّم نموذجًا للعالم الذى جعل العلم ضالَّته، فهو ينشده لكل ما أوتى من حول وما وسعه من صبر؛ فقد ذهب إلى الهند والملتان وسرنديب (سيلان) والصين، فضلاً عن مراكز العلم الشهيرة فى أرجاء العالم الإسلامى، ومن أشهر مؤلفاته التاريخية كتاب «مروج الذهب ومعادن الجوهر»، وقد تناول فيه تاريخ الأمم القديمة، ثم تناول تاريخ الإسلام منذ ظهوره حتى خلافة المطيع لله، وهو أول الخلفاء العباسيين فى العصر البويهى، ومن بين الكتب التاريخية الذائعة للمسعودى أيضًا كتاب «التنبيه والإشراف»، وهو محاولة منه لتقديم كتاب تاريخى مختصر يضم خلاصة ما كتب، وهو يحتوى على معلومات مهمة من كتب أخرى للمسعودى لم تصل إلينا، وتوفى المسعودى سنة (346هـ = 957م).
*محمود سامى البارودى هو محمود سامى بن حسن حسنى بن عبد الله البارودى المصرى رائد النهضة فى الشعر العربى الحديث.
وُلِد فى (27 من رجب 1255هـ = 6من أكتوبر1839 م)، وهومن أسرة جركسية الأصل، ولُقِّب بالبارودى، نسبة إلى إتاى البارود إحدى بلاد محافظة البحيره.
وقد توفى أبوه وهو فى سن السابعة، فقامت أمه بتربيته إذ أحضرت له المعلمين، لكى يعلموه ويلقنوه القرآن وشيئاً من الفقه الإسلامى والشعر، فتفجر ينبوع الشعر على لسانه، ثم التحق بالمدرسة الحربية، وبعد تخرجه فيها مضى يغذى موهبته بالشعر القديم، إذ كانت المطابع تُعنَى بنشر بعض الدواوين فأتيحت له فرصة الاطلاع والقراءة.
ورحل البارودى إلى الآستانة فأتقن اللغتين الفارسية والتركية، واستوعب آدابهما ثم عاد إلى مصر، والتحق بحاشية الخديو إسماعيل، ورُقِّى إلى رتبة قائمقام ثم أميرلاى، ثم عُيِّن مديراً للشرقية، فمحافظاً للعاصمة.
وقد اشترك البارودى فى الثورة العرابية، فلما أخفقت نفى مع زملائه إلى جزيره سيلان، فأقام بها سبعة عشر عاماً، ثم عُفِى عنه، وعاد إلى مصر حاملاً معه ديوان شعره.
ومن شعره قوله: سلْ مصر عنى إن جهلتَ مكانتى تخبرْك عن شرفٍ وعزٍ أقدم بلد نشأتُ مع النباتِ بأرضها ولثمتُ ثغرَ غديرِها المتبسمِ فنسيمُها روحى ومعدنُ تربها جسمى وكوثرُ نيلِها محيا دمى وتُوفِّى البارودى فى (شوال 1322 هـ = ديسمبر 1904 م).
*عثمان بن فودى وُلد الشيخ عثمان بن فودى فى عام (1168هـ= 1754م) فى مملكة غوبير - وهى إحدى ممالك الهوسا فى شمالى نيجيريا - لأبوين صالحين ينتميان إلى إحدى قبائل شعب الفولانى الذى كان يسكن وقتذاك هذه البلاد.
وقد نشأ الشيخ عثمان نشأة دينية إسلامية، وأولع منذ صغره بالعبادة والعلم، وارتحل فى طلب العلم حتى شهد بفضله وعلمه علماء زمانه، وارتحل إليه الطلاب للاستفادة من علمه الغزير، وكان الشيخ عثمان يتعهدهم لا بتحصيل العلم وحده ولكن بتنشئتهم على منهج الإسلام فى سلوكهم وعاداتهم وتقاليدهم؛ فأوجد جيلاً من الطلاب والعلماء يدينون له بالطاعة والولاء، وبفضلهم اتسعت دعوته التى كانت موجهة للمسلمين بهدف تصحيح إسلامهم، وإلى غير المسلمين بهدف إدخالهم فى الإسلام، وإلى المجتمع بهدف إقامة شريعة الإسلام.
ثم انتقل الشيخ عثمان بعد ذلك إلى مرحلة تالية، وهى الهجرة إلى واحة تقع على حافة الصحراء فى شمال غوبير بهدف إقامة رباط يتجمع فيه أتباعه والمخلصون لدعوته بعد أن اضطهده ملك جوبير؛ فهاجر إليه ما يربو على (5000) حيث بايعوه فى عام (1804م) بالإمارة، وعلى اتباع الكتاب والسنة، وعلى نصرة دين الله تعالى.
ولم يلبثْ عثمان أن اختار وزراءه، وعين قائدًا لجيشه، وإمامًا لصلاته.
ولما علم بذلك ملوك بلاد الهوسا تضافروا جميعًا وعلى رأسهم ملك جوبير على القضاء على الشيخ عثمان ودعوته، وجردوا عليه عدة حملات عسكرية؛ فأعلن الشيخ الجهاد ضدهم، وظل يجاهدهم حتى قضى على حكمهم الذى كان يخالف الإسلام فى كثير من مظاهره، وقامت على يديه دولة إسلامية كبرى هى دولة الفولانيين، اتخذت من مدينة سوكوتو عاصمة لها، واستطاعت أن تصبغ السودان الأوسط الذى يمتد من نهر النيجر إلى بحيرة تشاد بصبغة الإسلام التى لازال يتميز بها حتى الآن.
كما زحفت قواته شرقًا إلى دولة البرنو الإسلامية التى كان قد أصابها الضعف والانحلال منذ
*مروج الذهب للمسعودى كتاب فى التاريخ.
ألفه على بن الحسين بن على.
الذى يرجع نسبه إلى عبد الله بن مسعود، رضى الله عنه.
وُلد ونشأ وتعلم فى بغداد، ثم رحل فى طلب العلم، فطاف أكثر بلاد الأرض، فجمع كثيرًا من المعلومات التاريخية والجغرافية؛ مما جعله متفوقًا على كثير من العلماء فى مجاله، وكانت وفاته سنة (346 هـ).
وكتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر دراسة تاريخية جغرافية، جمع فيه المسعودى التاريخ وأخبار العالم، وما مضى من الزمان من أخبار الملوك والأنبياء والأمم ومساكنها.
ويتكون الكتاب من أربعة أجزاء على النحو التالى: الجزء الأول: يتحدث فيه عن دافعه إلى تأليف الكتاب، والمصادر التى اعتمد عليها، ثم يتحدث عن كتابيه أخبار الزمان والأوسط فى الأخبار على التاريخ، ويشير إلى كتب من سبقه من المؤلفين، وينقدها مبرزًا ما فيها من مميزات وعيوب، ثم يتحدث عن بدء الخلق، وعن آدم، عليه السلام، وحواء وأولادهما، وعن نوح، عليه السلام، وأبنائه والأنبياء من بعده، وعن ذى القرنين، وأصحاب الكهف ، ومسيحيى نجران باليمن، وأبرز الشخصيات السابقة إلى الإسلام.
كما تحدث فى هذا الجزء عن الأرض والبحار والأقاليم، وترتيب الأفلاك، ومساحة الأرض، والأنهار، وبلاد الصين وملوكها، وصقلية وملوكها، وإفريقية قبل الإسلام، والحبشة والسودان، ووصف كثيرًا من حيواناتها، وطبرستان وجيدان، وبلاد فارس وملوكها، واليونان والرومان، وتاريخ مصر قبل الفتح الإسلامى لها.
الجزء الثانى: ويتحدث فيه عن الجغرافيا والرحلات؛ فيتحدث عن السودان وأهله وأجناسه وملوكه وحيواناته، ومصر والفرنجة، وبلاد العرب قبل الإسلام، ومكة المكرمة، وإبراهيم الخليل، عليه السلام، وإسماعيل، عليه السلام، والقبائل العربية.
ويقدم دراسة جغرافية لبلاد الشام ومصر واليمن والحجاز والمغرب والعراق وخراسان وفارس وخوزستان والهند والصين وبلاد الروم، كما يتحدث عن الأديان

ثابت بن يزيد الاودى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كوفي.
عن عمرو بن ميمون الاودى.
وعنه يحيى القطان.
ضعفه بعضهم، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء، فقال: ثابت بن يزيد أبو السري الكوفي.
قال حفص بن غياث: لم يكن بشئ.
وقال يحيى: ضعيف.
وقال القطان:
كان وسطا.
وذكره أبو أحمد الحافظ وقال: ليس بالمتين عندهم.
أما: - ثابت بن يزيد الذي من طبقة زائدة فهو الأحول.
ثقة مشهور بصري.
يروي عن عاصم الأحول وجماعة.
وعنه عارم / وعفان.
مات سنة تسع وستين ومائة.
دلهم عليه شعبة [ذكر للتميز] () .

جودى بن عبد الرحمن بن جودى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو الكرم الوادياشى المقري.
أخذ عن السهيلي، وابن حيمد.
وذكر أنه سمع من أبي الحسن بن النعمة.
مات بعد الثلاثين وستمائة.
قال ابن مسدى - في معجمه: كان مضطرب الحال في خبره وخبرته، وأبرأ إلى الله من عهدته.

داود بن عبد الله [عو] الاودى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو العلاء الكوفي.
عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى، وغيره.
وعنه أبو عوانة وابن فضيل.
قال أحمد: شيخ ثقة قديم، وهو غير عم ابن إدريس.
وروى الكوسج عن يحيى: ثقة.
وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.
فيحرر هذا، لان هذا في ابن يزيد.

داود بن يزيد [ت ق] الاودى الكوفي أبو يزيد الأعرج

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، وإبراهيم النخعي، وأبي وائل.
وعنه شعبة، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيى، والناس.
ضعفه أحمد، وابن معين.
وقال الثوري: شعبة يروي عن داود بن يزيد، يتعجب فيه.
وقال الفلاس: كان يحيى، وابن مهدي لا يحدثان عنه.
وقال أبو حاتم: ليس بقوى.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وروى عباس، وعثمان، وابن الدورقي، عن ابن معين: ليس بشئ.
وقال الهيثم بن خالد: سمعت شريكا - وذكر له ابن إدريس وتحريمه النبيذ - فقال: أهل بيت جنون.
أحمق ابن أحمق.
كان أبوه ها هنا يعلم ولد عيسى بن موسى، ولقد قال الشعبي لعمه داود بن يزيد: لا يموت حتى يجن، فما مات حتى كوى رأسه.
إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، عن داود بن يزيد، عن الشعبي، عن هرم ابن خنبش أن النبي ﷺ قال: عمرة في رمضان كحجة معي.
وأخبرناه سنقر بن عبد الله، أخبرنا عبد اللطيف.
أخبرنا عبد الحق () ، أخبرنا أبو الحسن العلاف، أخبرنا أبو الحسن الحمامي، أخبرنا ابن قانع، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا سعيد بن
عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان، عن داود الاودى، عن الشعبي، عن هرم بن خنبش - مرفوعاً: عمرة في رمضان كحجة معي.
قال ابن معين.
مات سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.

عبد الله بن سيدان المطرودى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال البخاري: لا يتابع على حديثه.
جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، عن عبد الله بن سيدان السلمي، قال: صليت الجمعة مع أبي بكر.
ثم مع عمر، فكانت قبل نصف النهار..الحديث.
قال اللالكائى: مجهول، لا حجة فيه.

عبد الرحمن بن ثروان [خ عو] أبو قيس الاودى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هزيل ابن شرحبيل، وغيره.
وعنه سفيان، وشعبة.
قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: هو كذا وكذا - وحرك يده، وهو يخالف في أحاديث.
وعن أحمد قال: لا يحتج به.
ووثقه ابن معين، وغيره.
وقال أبو حاتم: لين.
توفى سنة عشرين ومائة.
قلت: خرج له البخاري حديثه عن هزيل، قال: أخبر ابن مسعود بقول أبي موسى في ميراث ابنة وابنة ابن وأخت.
وصحح له الترمذي حديثه عن هزيل، عن عبد الله في لعن المحلل والمحلل له.
وخرج له البخاري بالإسناد: إن أهل الجاهلية كانوا يسيبون..الحديث.

عثمان بن حكيم [س] وأحمد بن عثمان الاودى هو ولده يروى عن الحسن بن صالح بن حى وشريك

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عمرو بن عيسى [م ق] أبو نعامة العدودى البصري ابن أخ إسحاق ابن سويد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حفصة بنت سيرين، وحجير بن الربيع، وعدة.
وعنه أبو عاصم، وروح، ويحيى القطان.
وثقه ابن معين، والنسائي.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وروى الاثرم، عن أحمد: ثقة، لكنه اختلط قبل موته.

أبو قيس الاودى [خ عو]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو عبد الرحمن بن ثروان.
قد ذكر () .
عن هذيل بن شرحبيل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت