سير أعلام النبلاء
|
3247- ابن الأَحْمَر 1:
محدِّث الأَنْدَلُسِ، وَمُسندُهَا الثِّقَةُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُعَاوِيَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُعَاوِيَةَ بن إسحاق بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُعَاوِيَةَ ابْنِ الخَلِيْفَةِ هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ الأُمَوِيُّ المَرْوَانِيُّ القُرْطُبِيُّ, المَعْرُوفُ بِابْنِ الأَحْمَرِ, مِنْ بَيْتِ الإِمْرَةِ وَالحِشْمَةِ. سَمِعَ مِنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى بنِ يَحْيَى، وَغَيْرِهِ, وَارْتَحَلَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ, فسَمِعَ مِنْ أَبِي خَلِيْفَةَ الجُمَحِيِّ بِالبَصْرَةِ، وَمِنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شَرِيكٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى المَرْوَزِيِّ، وَجَعْفَرٍ الفِرْيَابِيِّ بِبَغْدَادَ, وَمِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ، وَأَبِي يَعْقُوْبَ المَنْجَنِيْقِيِّ بِمِصْرَ. وَجَالَ وَوصلَ إِلَى الهِنْدِ تَاجراً, وَكَانَ يَقُوْلُ: رجعتُ مِنَ الهِنْدِ وَأَنَا أَقدرُ عَلَى ثَلاَثِيْنَ أَلفِ دِيْنَارٍ, ثُمَّ غَرِقْتُ وَمَا نَجَوْتُ إلَّا سباحَةً لاَ شَيْءَ مَعِي. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الأَنْدَلُسِ, وَجلبَ إِلَيْهَا "السُّنَنَ الكَبِيْرَ" للنَّسَائِيِّ, وَحملَ النَّاسُ عَنْهُ. وَكَانَ شَيْخاً نبيلاً ثِقَةً معمَّراً. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حكمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدٍ, وَجَمَاعَةٌ, آخِرُهُم مَوْتاً عَبْدُ اللهِ بنُ رَبِيْعٍ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغِيْثٍ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وقد قارب التسعين -رحمه الله. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ كُوذكَ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَرْوَانَ القُرَشِيُّ, كِلاَهُمَا بِدِمَشْقَ, وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، وَزَيْدُ بنُ أَبِي بِلاَلٍ المُقْرِئُ، وَمُحَمَّدُ بن عدي الصابوني بسجستان. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 312"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 28"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 27". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن الأحمر هو محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله مؤسس دولة بنى نصر فى الأندلس، كانت بداية ظهوره فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان 629هـ = يوليو 1232م) وتوافد عليه جنود الأندلس؛ فأعلن نفسه أميرًا وانتقل إلى «جيان»، ودخلت فى طاعته بلاد الجنوب كلها، لكنه أحس أنه فى حاجة إلى معقل يعتصم به؛ لأن «جيان» مدينة مكشوفة، فوقع اختياره على غرناطة الواقعة عند سفح جبل الثلج، وكان يوجد فى أعلى الجبل حصن منيع سبق تعميره أول عصر ملوك الطوائف، فتوجه إليه وسكنه واستقر به، وشيئًا فشيئًا أخذ يوسع نطاق سلطانه، حتى أصبحت دولته تضم بين جنباتها ثلاث ولايات كبيرة هى: غرناطة وألمرية، ومالقة، ووصلت حدودها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، واتخذ مدينة غرناطة عاصمة لدولته، وساعد على دعم دولته استيلاؤه على ألمرية ومالقة لما لهما من أهمية عظيمة فى المجالين التجارى والبحرى.
وقد واجهت «ابن نصر» بعض المشكلات الداخلية والخارجية، منها: علاقته بأصهاره «بنى أشقيولة» الذين عاونوه ثم انقلبوا عليه، ونقص المال الذى كان فى أشد الحاجة إليه لتثبيت قواعد سلطانه، ومشكلته مع ملوك النصارى الذين أدركوا خطر دولته الناشئة وأرادوا القضاء عليها، فاضطر إلى أن يعقد معهم معاهدة صلح سنة (643هـ = 1245م) لمدة عشرين عامًا، وبمقتضاها حكم ابن الأحمر مملكته باسم ملك قشتالة «فرناندو الثالث» ودفع له جزية، ووافق على حضور البلاط القشتالى باعتباره واحدًا من أمراء الملك، وعلى مده بالجنود كلما طلب منه ذلك، وبالفعل أمده ابن الأحمر بقوات ساعدت على سقوط «إشبيلية» فى يد النصارى فى (3 شعبان 646هـ = نوفمبر 1248م). وفى (جمادى الثانية 671هـ = ديسمبر |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح المسلمين حصن وادي ابن الأحمر من الفرنج.
531 رجب - 1137 م سار عسكر دمشق مع مقدمهم الأمير بزاوش إلى طرابلس الشام، فاجتمع معه من الغزاة المتطوعة والتركمان أيضاً خلق كثير، فلما سمع القمص صاحبها بقربهم من ولايته سار إليهم في جموعه وحشوده، فقاتلهم وانهزم الفرنج وعادوا إلى طرابلس على صورة سيئة وقد قتل كثير من فرسانهم وشجعانهم فنهب المسلمون من أعمالهم الكثير وحصروا حصن وادي ابن الأحمر فملكوه عنوة ونهبوا ما فيه، وقتلوا المقاتلة، وسبوا الحريم والذرية، وأسروا الرجال فاشتروا أنفسهم بمال جليل، وعادوا إلى دمشق سالمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأسبان يهاجمون غرناطة وابن الأحمر يهزمهم ويسترجع بعض المدن.
662 - 1263 م كان ملك قشتالة ألفونسو ملك النصارى قد طلب من ابن الأحمر الساحل من مالقة إلى المرية فاستعان ابن الأحمر أميرها بالمتطوعة والمجاهدين الذين وفدوا إليه من المغرب فهزم الأسبان واسترد منهم مدينة شريش وقادس، وأخذ ألفونسو أسيراً. ثم اجتمع العدو المخذول في جمع كبير، ونازلوا غرناطة فانتصر عليهم المسلمون، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وجمع من رؤوسهم نحو خمسة وأربعين ألف رأس، فعملوها كوماً، وأذن المسلمون فوقه، وأسروا منهم عشرة آلاف أسير. وكان ذلك في رمضان. وانهزم ألفونسو إلى إشبيلية، وهي له، وكان قد دفن أباه بها بالجامع، فأخرجه من قبره خوفاً من استيلاء المسلمين، وحمله إلى طليطلة. واسترجع المسلمون اثنين وثلاثين بلداً، من جملتها إشبيلية ومرسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هدنة بين ابن الأحمر ملك غرناطة وملك قشتالة.
666 - 1267 م تجددت الهدنة بين محمد بن الأحمر ملك غرناطة وبين ملك قشتالة ألفونسو العاشر على أن ينزل له عن عدد من البلاد والحصون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان ابن الأحمر.
940 - 1533 م توفي السلطان ابن الأحمر، أبو عبدالله محمد بن الحسن بن سعد بن علي بن يوسف بن محمد، وكان قد تولى الرياسة بعد منازعاته مع عمه أبي عبدالله محمد بن سعد وكانت دولة بني الأحمر في هذه المدة متماسكة والفتنة بين أعياصها متشابكة والعدو فيما بين ذلك يخادعهم عما بأيديهم، جاهد النصارى كثيرا ووصل الأمر إلى أنهم عرضوا عليه التنازل عن غرناطة مقابل أموال جزيلة أسوة بعمه محمد بن سعد صاحب وادي آش فرفض وواصل جهاده إلى أن شدوا عليه الحصار فتنازل كسابقه وبعد فترة سافر إلى حضرة فاس فاستوطنها تحت كنف السلطان محمد الشيخ الوطاسي، وقد دفن بإزاء المصلى خارج باب الشريعة وخلف ذرية من بعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بْن هشام بْن عَبْد الملك بْن مروان، أَبُو بَكْر الأموي القرطبي المعروف بابن الأحمر. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: عبيد الله بن يحيى الليثي، وسعيد بن خمير، ورحل إلى المشرق سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، فسمع من النّسائي، وأسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وابن المنذر، وجعفر الفِريابي، ومحمد بن يحيى المَروَزي، وإبراهيم بن شريك الكوفي، وأبي خليفة الجمحي، والبغوي، وطائفة. ودخل إلى أرض الهند تاجرًا، وكان يقول: خرجت من أرض الهند وأنا أقدر على ثلاثين ألف دينار، فلما قاربت أرض الأسلام غرقت وما نجوت إلّا سِباحةً لا شيء معي، ورجع إلى الأندلس، وحمل الناس عنه الكثير. وكان شيخا جميلا ثقة صدوقا، معمّرًا، تُوُفِّي في رجب. روى عنه خلق منهم: محمد بن إبراهيم بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن حكم شيخا ابن عبد البَّرّ. وآخر من روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث، وعبد الله بن الربيع التميمي. وقال ابن حزم: كان ثقة مكثراً، لم أزل أسمع أن سبب خروجه إلى المشرق، أنه خرجت بأنفه، أو ببعض جسده قرحة، فلم يجد لها مداوياً، فخافها، فبادر إلى المشرق، فقيل: لها دواؤها بالهند، فوصل الهند، فأزالها -[131]- طبيب هناك وشرط له إن برئت أن يقاسمه ماله. فلما عوفي أحضر له جميع ماله ليقاسمه، فقال له: والله، لا أرزؤك شيئاً، وأخذ شيئاً حسناً من آلة بيته. واشتغل في رجوعه بالعلم والحديث، فبرع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
533 - عَبْد الرحمن بن معالي بن أبي نصر ابن العُلِّيق، المعروف بابن الأحمر، البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
حدّث عن يحيى بن ثابت، ومات في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
721 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن نصر، صاحب الأندلس، أمير المسلمين، أبو عَبْد اللَّه ابن الأحمر. [المتوفى: 699 هـ]
تملّك بعد والده سنة إحدى وسبعين وامتدّت أيّامه ومات فِي هذه السَّنَة فِي عشر الثمانين وتملك بعده ابنه محمد تسعة أعوام وخلع. ومملكة الأندلس اليوم فِي قدر نصف مملكة الشَّام بل أقلّ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن الأحمر هو محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله مؤسس دولة بنى نصر فى الأندلس، كانت بداية ظهوره فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان 629هـ = يوليو 1232م) وتوافد عليه جنود الأندلس؛ فأعلن نفسه أميرًا وانتقل إلى «جيان»، ودخلت فى طاعته بلاد الجنوب كلها، لكنه أحس أنه فى حاجة إلى معقل يعتصم به؛ لأن «جيان» مدينة مكشوفة، فوقع اختياره على غرناطة الواقعة عند سفح جبل الثلج، وكان يوجد فى أعلى الجبل حصن منيع سبق تعميره أول عصر ملوك الطوائف، فتوجه إليه وسكنه واستقر به، وشيئًا فشيئًا أخذ يوسع نطاق سلطانه، حتى أصبحت دولته تضم بين جنباتها ثلاث ولايات كبيرة هى: غرناطة وألمرية، ومالقة، ووصلت حدودها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، واتخذ مدينة غرناطة عاصمة لدولته، وساعد على دعم دولته استيلاؤه على ألمرية ومالقة لما لهما من أهمية عظيمة فى المجالين التجارى والبحرى.
وقد واجهت «ابن نصر» بعض المشكلات الداخلية والخارجية، منها: علاقته بأصهاره «بنى أشقيولة» الذين عاونوه ثم انقلبوا عليه، ونقص المال الذى كان فى أشد الحاجة إليه لتثبيت قواعد سلطانه، ومشكلته مع ملوك النصارى الذين أدركوا خطر دولته الناشئة وأرادوا القضاء عليها، فاضطر إلى أن يعقد معهم معاهدة صلح سنة (643هـ = 1245م) لمدة عشرين عامًا، وبمقتضاها حكم ابن الأحمر مملكته باسم ملك قشتالة «فرناندو الثالث» ودفع له جزية، ووافق على حضور البلاط القشتالى باعتباره واحدًا من أمراء الملك، وعلى مده بالجنود كلما طلب منه ذلك، وبالفعل أمده ابن الأحمر بقوات ساعدت على سقوط «إشبيلية» فى يد النصارى فى (3 شعبان 646هـ = نوفمبر 1248م). وفى (جمادى الثانية 671هـ = ديسمبر |