|
وعس: الوَعْساء والأَوْعَسُ والوَعْس والوَعْسة، كلُّه: السهل اللين من الرمل، وقيل: هي الأَرض اللينة ذات الرمل، وقيل: هي الرمل تغيب فيه الأَرجل؛ أَنشد ابن الأَعرابي: أَلْقَتْ طَلاً بوَعْسَةِ الحَوْمانِ والجمع أَوْعُسٌ ووُعْس وأَواعِس، الأَخيرة جمع الجمع. والسهل أَوْعَسُ، والمِيعاس مثله. ووَعْساءُ الرمل وأَوْعَسُه: ما اندكّ منه وسهُل. والمَوْعِس كالوَعْس؛ أَنشد ابن الأَعرابي: لا تَرْتَعِي المَوْعِس من عَدابِها، ولا تُبالي الجَدْبَ من جَنابِها والميعاس كالوَعْس؛ قال الليث: المكان الذي فيه الرمل من الوَعْس وهو الرمل الذي تسوخ فيه القوائم. ورمل أَوْعَس، وهو أَعظم من الوَعْساء؛ وأَنشد: ألْبسْنَ دِعْصاً بين ظَهْرَيْ أَوْعَسا وقال جرير: حَيِّ الهِدَمْلَة من ذات المَواعِيسِ (* قوله «حيّ الهدملة إلخ» عبارة القاموس وشرحه: وذات المواعيس موضع.) وأَنشد ابن الأَعرابي: أَلقت طلاً بوعسة الحومان وأَوْعَسَ القومُ: ركبوا الوَعْس من الرمل. والمِيعاسُ: الطريق؛ وأَنشد: واعَسْنَ مِيعاساً وجُمْهُورات، من الكَثِيبِ، مُتَعَرِّضات والميعاسُ: الأَرض التي لم توطأْ. ووَعَسَه الدهرُ: حَنَّكَه وأَحْكَمَه. والمُواعَسَة والإِيعاسُ: ضَرْب من سير الإِبل في مدّ أَعناق وسَعة خُطى في سرعة؛ قال: كم اجْتَبْنَ من لَيْل إِلَيْكَ، وأَوْعَسَتْ بنا البِيدَ أَعْناقُ المَهاري الشَّعاشِع البِيدَ: منصوب على الظرف أَو على السَّعة. وأَوْعَسْنَ بالأَعْناق إِذا مَدَدْنَ الأَعناق في سَعة الخَطْو. والمُواعَسَة: المُباراة في السير، وهي المُواضَخَة، ولا تكون المُواعسة إِلا بالليل. وأَوْعَسْنا: أَدْلجنا والوَعْس: شدة الوطء على الأَرض. والمَوْعُوس: كالمَدْعُوس. والوَعْسُ: شجر تُعْمل منه العيدان التي يُضرب بها؛ قال ابن مقبل: رَهاوِيَّةٌ مُنْزعٌ دَفُّها، تُرَجّع في عُودِ وَعْسٍ مَرَنْ
|
|
(وع س)
الوَعْساءُ والأوعس والوَعْسُ والوَعْسَةُ، كُله: الرمل تغيب فِيهِ الأرجل، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: ألْقَتْ طَلىً بِوَعْسةِ الحَوْمانِ وَالْجمع أوْعُسٌ ووُعْسٌ وأوَاعِسُ، الْأَخِيرَة جمع الْجمع. ووَعْساءُ الرمل وأوْعَسُه: مَا اندك مِنْهُ وَسَهل. والمُوعِسُ كالوَعْس، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: لَا تَرْتَعِي المُوعِسَ مَنْ عَدَابِها...وَلَا تُبالِي الجَدْبَ مِنْ جَنَابِها والمِيعاسُ: الوَعْسِ. وأوْعسَ الْقَوْم: ركبُوا الوَعْسَ من الرمل. والمِيعاسُ: الأَرْض الَّتِي لم تُوطأ. ووَعَّسَهُ الدَّهْر: حنكه وأحكمه. والمُوَاعسَةُ والإيعاسُ: ضرب من سير الْإِبِل فِي مد أعناقٍ وسعة خطا قَالَ: كَمِ اجْتَبنَ من ليل إِلَيْك وأوْعَسَتْ...بِنَا البِيدَ أعْناقُ المَهارِي الشَّعاشِعُالبيد مَنْصُوب على الظّرْف أَو على السعَة. والوَعْسُ: شدَّة الْوَطْء على الأَرْض. والمَوعُوسُ: كالمَدْعُوسِ. والوَعْسُ: شجر تعْمل مِنْهُ العيدان الَّتِي يضْرب بهَا، قَالَ ابْن مقبل: رَهاوِيَّةٍ مُترَعٍ دَنُّها...تُرَجِّعُ فِي عُودِ وَعْسٍ مُرِنْ |
|
وعس
.} الوَعْسُ كالوَعْد: شَجَرٌ تُعْمَلُ مِنْهُ البَرَابِطُ والأَعْوَادُ، الَّتِي يُضْرَبُ بهَا، قَالَ ابنُ مُقْبِل: (رَهَاوِيَّةٌ مُنْزَعٌ دَفُّهَا...تُرَجِّعُ فِي عُودِ! وَعْسٍ مَرَنْ)والوَعْسُ: الأَثَرُ، نقلَهُ الصّاغَانِيُّ، وَفِي بعضِ النُّسَخِ: الأَشَرُ، بالشّين، وَهُوَ غَلَط. والوَعْسُ: شِدَّةُ الوَطْء على الأَرْضِ، عَن ابنِ عَبّاد، {{والمَوْعُوس كالْمَدْعُوس. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: الوَعْسُ: الرَّمْلُ السَّهْلُ اللّيِّنُ يَصْعُبُ فِيهِ المَشْيُ، وَقيل: هُوَ الرَّمْلُ تَغِيبُ فِيهِ الأَرجُلُ. وَفِي العَيْنِ: تَسُوخُ فِيهِ القَوَائمُ،}} كالوَعْسَةِ، {{والأَوْعَسِ،}} والوَعْسَاءِ. {{وأَوْعَسَ الرجُلُ: رَكِبَه، أَي}} الوَعْسَ من الرَّمْلِ. وقِيل: {{الوَعْسَاءُ: رَابِيَةٌ من رَمْل لَيِّنَةٌ تُنْبِتُ أَحْرَارَ البُقُولِ. وَقيل:}} وَعْساءُ الرَّمْلِ، {{وأَوْعَسُه: مَا انْدَكَّ مِنْهُ وسَهُلَ. و}} الوَعْسَاءُ: مَوْضِعُ م مَعْرُوفٌ بَيْنَ الثَّعْلَبِيَّةِ والخُزَيْمِيَّةِ، على جَادَّةِ الحاجِّ، وَهِي شَقَائِقُ رَمْلٍ مُتَّصِلةٌ، وَقَالَ ذُو الرُّمّة: (هَيَا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بَيْنَ حُلاَحِلٍ...وبَيْنَ النَّقا آأنْتِ أَمْ أُمُّ سالِمِ) ومَكَانٌ {{أَوْعَسُ: سَهْلٌ لَيِّنٌ وأَمْكِنَةٌ}} أَوْعُسٌ {{ووُعْسٌ، بالضّم}} وأَوَاعِسُ، الأَخِيرَةُ جَمْعُ الجَمْعِ. وقِيلَ: {{الأَوْعَسُ: أَعْظَمُ من الوَعْسَاءِ قَالَ: أُلْبِسْنَ دِعْصاً بَيْنَ ظَهْرَيْ}} أَوْعَسَا. وقِيل: {{الأَوَاعِسُ: مَا تَنَكَّبَ عَن الغِلَظِ، وَهُوَ اللَّيِّنُ عَن الرَّمْلِ.}} والمِيعَاسُ، كمِحْرَاب: مَا سَهُلَ من الرَّمْلِ، وتَنَكَّبَ عَن الغِلَظِ. وَقيل: {{المِيعَاسُ: الأَرْضُ الَّتي لم تُوطَأْ، قَالَه أَبُو عَمْرو. وَقيل: هُوَ الرَّمْلُ اللَّيِّنُ تَغِيبُ فِيهِ الأَرْجُلُ،}} كالوَعْسِ، قَالَه اللَّيْثُ. وَقَالَ ابنُ بُزُرْج: المِيعاسُ: الطَّرِيقُ، وأَنْشَد:( {{وَاعَسْنََ}} مِيعَاساً وجُمْهُورَاتِ...من الكَثِيبِ مُتَعَرِّضاتِ) كأَنه ضِدٍّ، فإنّ مِن شَأْنِ الطَّرِيقِ أَنْ يكونَ مَوْطُوءاً. وذَاتُ {{المَوَاعِيسِ: ع قَالَ جَرِيرٌ: (حَيِّ الهِدَمْلَةَ من ذاتِ المَوَاعِيسِ...فالحِنْو أَصْبَحَ قَفْراً غَيْرَ مَأْنُوسِ) }} والمُوَاعَسَةُ: ضَرْبٌ من سَيْرِ الإِبِلِ فِي مَدِّ أَعناقٍ وسَعَةِ خُطاً فِي سُرْعَةٍ. وَقيل: {{المُواعَسَةُ: مُوَاطَأَةُ}} الوَعْسِ، وَهُوَ شِدّةُ وَطْئِهَا على الأَرْضِ. و {{المُوَاعَسَةُ: المُبَاراةُ فِي السيْرِ، وَهُوَ المُوَاضَخَة، أَو لَا تكونُ}} المُوَاعَسَة إلاّ لَيْلاً. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{المَوْعِسُ}} كالوَعْسِ، وأَنشد ابنُ الأَعرَابِيّ: (لَا تَرْتَعِي {{المَوْعِسَ من عَدَابِهَا...وَلَا تُبَالِي الجَدْبَ من جَنَابِهَا) }} ووَعْسَةُ الحَوْمَانِ: مَوْضِع، أَنشد ابنُ الأَعْرَابِيّ: ألقَت طَلاً {{بِوَعْسَةِ الحَوْمانِ.}} ووَعَسَهُ الدَّهْرُ:) حَنَّكَه وأَحْكَمَه. {{والإِيعاسُ، فِي سَيْرِ الإِبِل،}} كالمُوَاعَسَةِ، قَالَ: (كَم اجْتَبْنَ من لَيْلٍ إِلَيْكَ {{وأَعَسَتْ...بِنَا البِيدَ أَعْنَاقُ المَهارِىَ الشَّعَاشِعِ) البِيدَ مَنْصُوبٌ على الظّرْفِ، أَو على السَّعَةِ. وأَوْعَسْنَ بالأَعْنَاقِ، إِذا مَدَدْنَهَا فِي سَعَةِ الخَطْوِ. }} وأَوْعَسْنَا: أَدْلَجْنَا. {والأَوْعَاسُ: الأَرَاضِي ذاتُ الرَّمْلِ. |
|
الوَعْسُ: شَجَرٌ تُعْمَلُ منه العِيْدان أي البَرَابِطُ، ولم يَذْكُرْهُ الدِّيْنَوَرَيُّ، وقال تَمِيْمُ بن أُبَيِّ بن مُقْبِل:سَقَتْني بِصَهْبَاءَ دِرْياقَةٍ...مَتى ما تُلَيِّنُ عِظامي تَلِنْرهاوِيَّةٍ مُتْرَعٍ دَنُّها...تُرَجِّعُ في عُوْدِ وَعْسٍ مُرِنّْفي عُوْدِ وَعْسٍ: يعني البَرْبَط، وقيل: مِنْ عُوْدِ وَعْسٍ: أي مِمّا يَنْبُتُ في الوَعْسَاء، ويروى: " في عُسِّ وَعْسٍ " أي في قَدَحٍ من قَوَاريرَ، لأنَّ القَواريرَ تكون مِن وَعْسَاءِ الرَّمْل. ومُرِنٌّ: إذا نُقِرَ طَنَّ، وقيل: يُطْرِبَ صاحِبَهُ حتى يُرِنَّ أي يَتَغَنَّى.والوَعْسُ - أيضاً -: الأثَر.وقال ابن عبّاد: وَعَسْتُ المَكانَ: وَطِئْتُه.وقال ابن دريد: الوَعْسُ: الرَّمْل السَّهل الذي يَشُقُّ على الماشي المَشْيُ فيه.والوَعْسَاء: موضِع بينَ الثَّعْلَبِيّة والخُزَيْمِيّة على جادَّةِ الحاجِّ، وهي شَقائقُ رَمْلٍ مُتَّصِلَة.والوَعْسَاء - أيضاً -: رابِيَة من رَمل لَيِّنَة تُنْبِتُ أحْرارَ البُقُول، قال ذو الرُّمَّةِ:أيا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بَيْنَ جُلاجِلٍ...وبَيْنَ النَّقى آأنْتِ أمْ أُمُّ سالِمِوالسَّهْلُ أوْعَسَ، قال العجّاج يصف امرأةً:ومَيْسَنانِيّاً لها مُمَيَّسا...أُلْبِسَ دِعْصاً بَيْنَ ظَهْرَيْ أوْعَساوأمْكِنَةٌ وُعْسٌ، قال العجّاج أيضاً:وصَحْصَحَانٍ قَذَفٍ كالتُّرْسِ...وَعْرٍ نُسَامِيها بِسَيْرٍ وَهْسِوالوُعْسِ والطِّرَاد بَعْدَ الوُعْسِوأواعِسُ - أيضاً -، قال ذو الرُّمَّة:مُرَاعاتَكِ الآجالَ ما بَيْنَ شارعٍ...إلى حَيْثُ حادَتْ مِنْ عَنَاقَ الأواعِسُوقيل: الأواعِسُ: ما تَنَكَّبَ عن الغِلَظِ؛ وهو اللَّيِّن من الرَّمْلِ، والمِيْعاسُ مِثْلُه.وقال أبو عمرو: المِيْعَاسُ: الأرضُ التي لَمْ تُوْطَأْ. وقال ابنُ بُزُرْج: المِيْعاسُ الطَّرِيْقُ.وذاة المَواعيس: موضِع، قال جرير:حَيِّ الهِدَمْلَةَ من ذاةِ المَواعِيْسِ...فالحِنْوِ أصبَحَ قَفْراً غَيْرَ مَأْنُوسِوقال ابن دريد: أوْعَسَ القومُ: إذل رَكبُوا الوَعْسَ.وواعَسْنا: أدْلَجْنا، ولا تَكونُ المُوَاعَسَة إلاّ باللَّيْل.والمُوَاعَسَة: ضرب من سَيْر الإبل؛ وهي أن تَمُدَّ عُنُقَها وتُوسِع خَطْوَها، وانشد ابنُ بُزُرْج:وأعَسْنَ مِيْعاساً وجُمْهُوْرَاتِ...من الكَثِيْبِ متُعَرِّضاتِوأنشد الليث:كم اجْتَبْنَ من لَيْلٍ اليكَ وواعَسَتْ...بنا البِيْدَ أعْنَاقُ المَهَارى الشَّعاشِعُوالمُوَاعَسَة - أيضاً -: مُوَاطَأةُ الوَعْسِ، قال ذو الرُّمَّة:نَأتْ دارُ مَيٍّ أن تُزَارَ وزَوْرُها...إلى صُحْبَتي باللَّيْلِ هادٍ مُوَاعِسُوالمُوَاعَسَة: المُباراة في السَيْر، وهيَ المُوَاضَخَةُ.والتركيب يدل على سُهُولَةٍ في شَيْءٍ.
|
|
الأوْعَسُ: أعْظَمُ من الوَعْسَاءِ، وهي الرَّمْلُ تَغِيْبُ فيه القَوائمُ. وقيل: هما واحِدٌ. والمِيْعَاسُ: المَكانُ الذي فيه ذلك الرَّمْل. والوَعْسُ: شَجَرٌ مِثْلُ الزَّانِ تُعْمَلُ منه العِيْدَان، قال ابنُ مُقْبِلٍ:يُرَجِّعُ في عُوْدِ وَعْسٍ مُرِنٍّوقيل: الوَعْسُ فيه: الرَّمْلُ. ويُقال: رَمْلٌ وَعْسٌ. والعُوْدُ: القَدَحُ، يَعْني قَدَحاً من زُجَاج.وَوَعَسْتُ المَكانَ وعْساً: وَطِئْتَه. والأثَرُ يُسَمّى: الوَعْسَ. والمُوَاعَسَةُ: ضَرْبٌ من السَّيْر. والإِبِلُ تُوَاعِسُ بأعْنَاقِها: أي تَمُدُّ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَعْسُ، كالوَعْدِ: شَجَرٌ يُعْمَلُ منه البَرابِطُ والأَعْوادُ، والأثَرُ، والوَطْءُ، والرَّمْلُ السَّهْلُ يَصْعُبُ فيه المَشْيُ.وأوْعَسَ: رَكِبَهُ.والوَعْساءُ: رابِيَةٌ من رَمْلٍ لَيِّنَةٌ، تُنْبِتُ أحْرارَ البُقولِ،وموضِعٌ م بين الثَّعْلَبِيَّةِ والخُزَيْمِيَّةِ. ومكانٌ أوعَسُ، وأمْكِنَةٌ وُعْسٌ وأواعِسُ.والمِيعاسُ: ما تَنَكَّبَ عن الغِلَظِ، والأرضُ لم تُوطَأْ، والرَّمْلُ اللَّيِّنُ، والطريقُ، كأنَّهُ ضِدُّ.وذاتُ المَواعِيس: ع.والمُواعَسَةُ: ضَرْبٌ من سَيْرِ الإِبِلِ، ومواطأةُ الوَعْسِ، والمُباراةُ في السَّيْرِ، أو لا تكونُ إلاَّ لَيْلاً.
|
|
وعس
وَعسَ a. [ يَعِسُ] (n. ac. وَعْس), Trod, trampled. وَاْعَسَa. Strode along (camel). b. Journeyed continuously. أَوْعَسَa. Journeyed over sand. وَعْسa. Foot-prints, traces. b. Sandy ground. c. A tree. أَوْعَسُ (pl. وُعْس أَوَاْعِسُ 37) a. Sandy. b. see 1 (b) مَوْعِس (pl. مَوَاْعِيْسُ) a. Sand. وَعْسَآءُa. Sand-hill. مِيْعَاس [] a. see 1 (b) وِعَاط a. Rose. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَعَسَ)الْوَاوُ وَالْعَيْنُ وَالسِّينُ: أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى سُهُولَةٍ فِي الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ الْوَعْسَاءُ: الْأَرْضُ اللَّيِّنَةُ ذَاتُ الرَّمْلِ. وَالْمِيعَاسُ: الْأَرْضُ لَمْ تُوطَأْ. وَالْمُوَاعَسَةُ: ضَرْبٌ مِنْ سَيْرِ الْإِبِلِ سَهْلٌ. يُقَالُ: وَاعَسْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ: أَدْلَجْنَا. وَلَا تَكُونُ الْمُوَاعَسَةُ إِلَّا بِاللَّيْلِ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين هارون وعسكر مرداويج وملك الأخير أصبهان وغيرها.
319 - 931 م بعد أن تم قتل أسفار وملك مرداويج، وأنّه استولى على بلد الجبل والرَّيّ وغيرهما، وأقبلت الدَّيلم إليه من كلّ ناحية لبذله وإحسانه إلى جنده، فعظمت جيوشه، وكثرت عساكره، وكثر الخرج عليه، فلم يكفه ما في يده، ففرّق نوّابه في النواحي المجاورة له، فكان مّمن سيّره إلى همَذان ابن أخت له في جيش كثير، وكان بها أبو عبد الله محمّد بن خلف في عسكر الخليفة، فتحاربوا حروباً كثيرة، وأعان أهل همذان عسكر الخليفة، فظفروا بالديلم، وقُتل ابن أخت مرداويج، فسار مرداويج من الرَّيّ إلى همذان، فلمّا سمع أصحاب الخليفة بمسيره انهزموا من همذان، فجاء إلى همذان، ونزل على باب الأسد، فتحصّن منه أهلها، فقاتلهم، فظفر بهم وقتل منهم خلقاً كثيراً، وأحرق وسبى، ثم رفع السيف عنهم وأمّن بقيتهم، فأنفذ المقتدر هارونَ بن غريب الخال في عساكر كثيرة إلى محاربته، فالتقوا بنواحي همذان، فاقتتلوا قتالاً شديداً، فانهزم هارون وعسكر الخليفة، واستولى مرداويج على بلاد الجبل جميعها، وما وراء همذان، وسيّر قائداً كبيراً من أصحابه يُعرف بابن علاّن القزوينيّ إلى الدّينَور، ففتحها بالسيف، وقتل كثيراً من أهلها، وبلغت عساكره إلى نواحي حُلوان، فغنمت، ونهبت، وقتلت، وسبت الأولاد والنساء، وعادوا إليه، ثمّ أنفذ مرداويج طائفة أخرى إلى أصبهان، فملكوها واستولوا عليها، وبنوا له فيها مساكن أحمد بن عبد العزيز بن أبي دُلَف العِجليّ، والبساتين، فسار مرداويج إليها فنزلها وهو في أربعين ألفاً، وقيل خمسين ألفاً، وأرسل جمعاً آخر إلى الأهواز، فاستولوا عليها وعلى خوزستان، وجبوا أموال هذه البلاد والنواحي، وقسمها في أصحابه، وجمع منها الكثير فادخره، ثمّ إنّه أرسل إلى المقتدر رسولاً يقرّر على نفسه مالاً على هذه البلاد كلّها، ونزل للمقتدر عن هَمذان وماه الكوفة، فأجابه المقتدر إلى ذلك، وقوطع على مائتَيْ ألف دينار كلّ سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين العرب وعساكر عبد المؤمن في المغرب.
548 صفر - 1153 م كانت الحرب بين عسكر عبد المؤمن والعرب عند مدينة سطيف، وسبب ذلك أن العرب، وهم بنو هلال والأبتح وعدي ورياح وزغب، وغيرهم من العرب، لما ملك عبد المؤمن بلاد حماد اجتمعوا من أرض طرابلس إلى أقصى المغرب، وقالوا: إن جاورنا عبد المؤمن أجلانا من المغرب، وليس الرأي إلا إلقاء الجد معه، وإخراجه من البلاد قبل أن يتمكن، وتحالفوا على التعاون والتضافر، وأن لا يخون بعضهم بعضاً، وعزموا على لقائه بالرجال والأهل والمال ليقاتلوا قتال الحريم، واتصل الخبر بالملك رجار الفرنجي، صاحب صقلية، فأرسل إلى أمراء العرب، وهم محرز بن زياد، وجبارة بن كامل، وحسن بن ثعلب، وعيسى ابن حسن وغيرهم، يحثهم على لقاء عبد المؤمن ويعرض عليهم أن يرسل إليهم خمسة آلاف فارس من الفرنج يقاتلون معهم على شرط أن يرسلوا إليه الرهائن؛ فشكروه وقالوا: ما بنا حاجة إلى نجدته ولا نستعين بغير المسلمين، وساروا في عدد لا يحصى، وكان عبد المؤمن قد رحل من بجاية إلى بلاد المغرب، فلما بلغه خبرهم جهز جيشاً من الموحدين يزيد على ثلاثين ألف فارس، واستعمل عليهم عبد الله بن عمر الهنتاني، وسعد الله بن يحيى، وكان العرب أضعافهم، فاستجرهم الموحدون وتبعهم العرب إلى أن وصلوا إلى أرض سطيف، بين جبال، فحمل عليهم جيش عبد المؤمن فجأة والعرب على غير أهبة، والتقى الجمعان، واقتتلوا أشد قتال وأعظمه، فانجلت المعركة عن انهزام العرب ونصرة الموحدين، وترك العرب جميع ما لهم من أهل ومال وأثاث ونعم، فأخذ الموحدون جميع ذلك، وعاد الجيش إلى عبد المؤمن بجميعه، فقسم جميع الأموال على عسكره، وترك النساء والأولاد تحت الاحتياط، وكل بهم من الخدم الخصيان من يخدمهم ويقوم بحوائجهم، وأمر بصيانتهم، فلما وصلوا معه إلى مراكش أنزلهم في المساكن الفسيحة، وأجرى لهم النفقات الواسعة، وأمر عبد المؤمن ابنه محمداً أن يكاتب أمراء العرب ويعلمهم أن نسائهم تحت الحفظ والصيانة، وأمرهم أن يحضروا ليسلم إليهم أبوه ذلك جميعه، وأنه قد بذل لهم الأمان والكرامة، فلما وصل كتاب محمد إلى العرب سارعوا إلى المسير إلى مراكش، فلما وصلوا إليها أعطاهم عبد المؤمن نسائهم وأولادهم وأحسن إليهم وأعطاهم أموالاً جزيلة، فاسترق قلوبهم بذلك، وأقاموا عنده، وكان بهم حفياً، واستعان بهم على ولاية ابنه محمد للعهد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين العرب وعسكر بغداد.
556 رمضان - 1161 م اجتمعت خفاجة إلى الحلة والكوفة، وطالبوا برسومهم من الطعام والتمر وغير ذلك، فمنعهم أمير الحاج أرغش، وهو مقطع الكوفة، ووافقه على قطعه الأمير قيصر شحنة الحلة، وهما من مماليك الخليفة، فأفسدت خفاجة، ونهبوا سواد الكوفة والحلة، فأسرى إليهم الأمير قيصر، شحنة الحلة، في مائتين وخمسين فارساً، وخرج إليه أرغش في عسكر وسلاح، فانتزحت خفاجة من بين أيديهم، وتبعهم العسكر إلى رحبة الشام، فأرسل خفاجة يعتذرون ويقولون: قد قنعنا بلبن الإبل وخبز الشعير، وأنتم تمنعوننا رسومنا؛ وطلبوا الصلح، فلم يجبهم أرغش وقيصر، وكان قد اجتمع مع خفاجة كثير من العرب، فتصافوا واقتتلوا، وأرسلت العرب طائفة إلى خيام العسكر وخيامهم فحالوا بينهم وبينها، وحمل العرب حملة منكرة، فانهزم العسكر، وقتل كثير منهم، وقتل الأمير قيصر، وأسرت جماعة أخرى، وجرح أمير الحاج جراحة شديدة، وخل الرحبة، فحماه شيخها وأخذ له الأمان وسيره إلى بغداد، ومن نجا مات عطشاً في البرية، وكان إماء العرب يخرجن بالماء يسقين الجرحى، فإذا طلبه منهن أحد من العسكر أجهزن عليه. وكثر النوح والبكاء ببغداد على القتلى، وتجهز الوزير عون الدين بن هبيرة والعساكر معه، فخرج في طلب خفاجة فدخلوا البر وخرجوا إلى البصرة، ولما دخلوا البر عاد الوزير إلى بغداد، وأرسل بنو خفاجة يعتذرون ويقولون: بغي علينا، وفارقنا البلاد، فتبعونا واضطررنا إلى القتال وسألوا العفو عنهم، فأجيبوا إلى ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الصالح أيوب صاحب مصر ودمشق يحرر طبرية وعسقلان من الصليبيين.
645 صفر - 1247 م سار الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ أمير عسكر الصالح صاحب مصر بعسكر إلى طبرية، ونزل الجيوش لحصار الفرنج ففتحت طبرية عنوة في عاشر صفر وفتحت عسقلان بعد حصار شديد ثم قاتلوا قتالا عظيم حتى أخذت من يد الفرنج في أواخر جمادى الآخرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين الظاهر برقوق وعساكر السلطان حاجي المنصور ووقعة شقحب وعودة برقوق إلى السلطنة وخلع السلطان حاجي.
792 صفر - 1390 م بعد أن خرج الظاهر برقوق السلطان المخلوع من سجن الكرك واجتمع له أهل الكرك ونصروه ومازال أمره في ظهور حتى العربان اجتمعت عليه، وأخلاط أهل مدينة الكرك، فخرج من الكرك يريد الشام فأقام بالثنية خارج الكرك يومين، ورحل في ثامن عشرين شوال، وسار بهم يريد دمشق - وبها الأمير جَنتمُر أخو طاز، متولي نيابتها - وقد وصل إليه الأمير ألْطُنْبغا الحلبي الدوادار من مصر نائباً على حلب بحكم عصيان كمشبغا الحموي، فاستعدا لقتال الظاهر، وتوجه إليهما الأمير حسام الدين حسين بن باكيش - نائب غزة - بعساكرها وعشيرها، وأقبل الظاهر، ممن معه، فخرجوا إليه وقاتلوه بشقحب - قريبا من دمشق - قتالاً شديداً، كسروه فيه غير مرة، وهو يعود إليهم ويقاتلهم، إلى أن كسرهم، وانهزموا منه إلى دمشق، وقتل منهم ما ينيف على الألف، فيهم خمسة عشر أميراً، وقتل من أصحابه نحو الستين، ومن أمرائه سبعة، وركب أقفية المنهزمين، فامتنع جَنتمُر بالقلعة، وتوجه بالقلعة، وتوجه من أمراء دمشق ستة وثلاثون أميراً، ومعهم نحو الثلاثمائة وخمسين فارساً، قد أثخنوا بالجراحات، وأخذوا نائب صفد، وقصدوا ديار مصر، فلم يمض غير يوم واحد حتى وصل ابن باكيش بجمائعه، فقاتله الظاهر وهزمه، وأخذ جميع ما كان معه، فقوي به قوة كبيرة، وأتاه عدة من مماليكه، ومن أمراء الشام، فصار في عسكر كبير، وأقبل إليه الأمير جبرائيل حاجب الحجاب بدمشق، وأمير علي بن أسندمر الزيني، وجَقمَق، ومقبل الرومي، طائعين له، فصاروا في جملته، ونزل السلطان بوقوق على قبة يلبغا ظاهر دمشق، وقد امتنع أهلها بها، وبالغوا في تحصينها، فحصرها، وأحرق القبيبات، وخربها، وأهلك في الحريق خلقاً كثيراً، وجد أهل المدينة في قتاله، وأفحشوا في سبه، وهو لا يفتر عن قتالهم، فأمده الأمير كمشبغا من حلب بثمانين فارساً من المماليك الظاهرية، فأخرج إليهم الأمير جَنتمُر خمسمائة فارس من دمشق، ليحولوا بينهم وبين الظاهر، فقاتلوهم، فكسرهم الظاهرية، واستولوا على جميع ما معهم، وأتوا إلى الظاهر، فأقبل الأمير نعير بعربانه، يريد محاربته، فحاربه وكسره فانهزم عنه، وتقوى مما صار إليه في هذه الوقائع، واستمر الظاهر برقوق على حصار دمشق وقتال أهلها، فورد الخبر بذلك إلى منطاش في خامس عشر ذى القعدة، فتقدم في سابع عشره إلى الصاحب موفق الدين أبي الفرج بتجهيز الملك المنصور للسفر، فلم يجد في الخزائن ما يجهزه به فأخذ أموال اليتامى التي في الخزائن وأخذ كذلك من اليهود والنصارى أموالا واستصدر فتوى بحل قتل الظاهر برقوق بسبب ما قام به من خلع الخليفة والسلطان السابق وغيرها من الأمور ثم جهزت العساكر من مصر للسير لقتال الظاهر برقوق ففي ثاني محرم من سنة 792هـ وصل السلطان الملك المنصور إلى مدينة غزة بعساكر مصر، وجميعهم السلاح، أبدانهم وخيولهم، وبلغ ذلك الملك الظاهر فترك قتال أهل دمشق، وأقبل نحوهم، فنزل العسكر المصري على قرية المليحة - وهي تبعد عن شقحب بنحو بريد - وأقاموا بها يومهم، وبعثوا كشافتهم، فوجدوا الظاهر برقوق على شقحب، فكان اللقاء يوم الأحد رابع عشره، وقد وافاهم الظاهر برقوق، فوقف الأمير منطاش في الميمنة، وحمل على ميسرة الظاهر، فحمل أصحاب ميمنة الظاهر على ميسرة المنصور، وبذل كل من الفريقين جهده، وكانت حروب شديدة، انهزمت فيها ميمنة الظاهر وميسرته، وتبعهم منطاش بمن معه، وثبت الظاهر في القلب، وقد انقطع عنه خبر أصحابه، وأيقن بالهلاك، ثم حمل على المنصور بمن بقي معه، فأخذ المنصور والخليفة المتوكل والقضاة والخزاين، ومالت الطائفة التي ثبتت معه على الأثقال، فأخذتها عن أخرها، وكانت شيئاً يخرج عن الحد في الكثرة، ووقع الأمير قُجماس ابن عم الظاهر في قبضة منطاش، ومر في أثر المنهزمين حتى وصل إلى دمشق وأما الظاهر وأصحابه، فإن الأمير كُمشبغا نائب حلب كان ممن انهزم على شَقْحب، فتم في الهزيمة إلى حلب، وتبعه الأمير حسام الدين حسن الكجكني نائب الكرك، ومن بقى من عساكر حلب، فاستولى عليها، وانهزم أهل الكرك إليها، فلم يصلوا حتى مرت بهم شدائد، ولم يتأخر مع الظاهر إلا نحو الثلاثين، وقد تمزقت عساكره وعساكر مصر فلم يقصد إلا المنصور، فأخذه بمن معه فصار السلطان حاجي والخليفة المتوكل في قبضة الظاهر ثم في يوم الاثنين أقبل منطاش في عالم كبير من عوام دمشق وعساكرها ومن كان معه، فدارت بينه وبين الظاهر في هذا اليوم منذ شروق الشمس إلى آخره حروب لم يعهد بمصر والشام في هذه الأعصر مثلها، وبعث الله ريحاً ومطراً في وجه منطاش ومن معه، فكانت من أكبر أسباب خذلانه، ولم تغرب الشمس حتى فني من الفريقين خلق كثير من الفرسان والعامة، وانهزم منطاش إلى دمشق، وعاد الظاهر إلى منزلته فأقام بها سبعة أيام، وعزت عنده الأقوات، وفي أثناء إقامته، أمر الظاهر فجمع كل من معه من الأعيان وأشهد على المنصور حاجي أنه خلع نفسه، وحكم بتلك القضاة، ثم بويع الظاهر، وأثبت القضاة بيعته، فولى الظاهر الأمير فخر الدين إياس الجرجاوي نيابة صفد، والأمير سيف الدين قديد القَمطاي الكرك، والأمير علاء الدين أقبغا الصغير غزة، ورحل الظاهر، فأتاه عند رحيله منطاش بعسكر الشام، ووقف على بعد، فاستعد الظاهر إلى لقائه فولى عنه، وعاد إلى دمشق، وسار الملك الظاهر ومن معه يريد ديار مصر، وبعث إلى غزة يأمر منصور الحاجب بالقبض على حسام الدين حسن بن باكيش، فقبض عليه، واستولى على غزة، وبعث بابن باكيش إلى السلطان الظاهر برقوق فضربه بالمقارع وهو بالرملة، وسار الظاهر، إلى غزة، فضربه بها ضرباً مبرحاً، يوم دخلها مستهل صفر، ثم وفي بكرة نهار يوم الثلاثاء رابع عشر صفر، نزل الملك الظاهر بالريدانية خارج القاهرة، فخرج إلى لقائه الأشرف، مع السيد على نقيب الأشراف، وخرجت طوائف الفقراء بصناجقها، وخرجت العساكر بلبوسها الحربية، وكانت العساكر منذ خرج بطا وأصحابه لابسة السلاح ليلاً ونهاراً، وخرجت اليهود بالتوراة، والنصارى بالإنجيل، ومعهم شموع كثيرة مشعلة، وخرج من عامة الناس رجالهم ونساؤهم ما لا يحصيه إلا الله، وعندهم من الفرح والسرور شيء زائد، وهم يضجون بالدعاء للسلطان، حتى لقوه وأحاطوا به، وقد فرشت الشقق الحرير من الترب إلى باب السلسة، فلما وصل إليها تنحى بفرسه عنها، وقدم الملك المنصور حاجي بن الأشرف حتى مشى بفرسه عليها، ومشى بجانبه، فصار كأن الموكب للمنصور، فوقع هذا من الناس موقعاً عظيماً، ورفعوا أصواتهم بالدعاء والابتهال له لتواضعه مع المنصور في حال غلبته وقهره له، وأنه معه أسير، وعد هذا من فضائله، واستَدعى الخليفة وشيخ الإسلام وقضاة القضاة وأهل الدولة، وهو بالإصطبل، وجدد عقد السلطنة وتجديد التفويض الخليفتية، فشهد بذلك القضاة على الخليفة ثانياً، وأفيضت التشاريف الخليفتية على السلطان، ثم أفيضت التشاريف السلطانية على الخليفة، وركب السلطان من الإصطبل، وصعد القلعة، وتسلم قصوره، وقد عاد إليها حرمه وجواريه، فحقت البشائر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع هجوم فدائي عنيف في القدس وعسقلان.
1416 شوال - 1996 م وقع هجوم فدائي عنيف ضد إسرائيل في انفجارين، في القدس وعسقلان وذلك منذ توقيع السلطة الفلسطينية للحكم الذاتي، وأدى الهجوم إلى مصرع 126 إسرائيلياً، وإصابة 80. |