معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُوثَابَه:
مدينة بالروس، قالوا: هي أكبر من بلغار، قال الإصطخري: الروس ثلاثة أصناف: صنف منهم قريب إلى بلغار وملكهم مقيم بمدينة تسمى كوثابه، وصنف أعلى منهم يسمون الصلاوية، وصنف يسمون الأرباوية وملكهم مقيم بأربا، والناس يبلغون بالتجارات إلى كوثابه، وأما أربا فإنه لم يذكر أحد من الغرباء أنه دخلها لأنهم يقتلون كلّ من وطئ أرضهم من الغرباء وإنما ينحدرون في الماء للتجارة ولا يخبرون أحدا بشيء من أحوالهم، ويحمل من بلادهم السمور الأسود والرصاص، وقد شرحنا حال الروس في موضعه بأتمّ شرح. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن هزال. . . . .
بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن [الجلبي]. وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار. |
سير أعلام النبلاء
|
يحيى بن وثاب
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير ابن وثاب والروم إلى بلد ابن مروان.
426 - 1034 م جمع ابن وثاب النميري جمعاً كثيراً من العرب وغيرهم، واستنجد من بالرها من الروم، فسار معه منهم جيش كثيف، وقصد بلد نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي صاحب ديار بكر، ونهب وأخرب. فجمع ابن مروان جموعه وعساكره واستمد قرواشاً وغيره، وأتته الجنود من كل ناحية، فلما رأى ابن وثاب ذلك وأنه لا يتم له غرض عاد عن بلاده، وأرسل ابن مروان إلى ملك الروم يعاتبه على نقض الهدنة وفسخ الصلح الذي كان بينهما، وراسل أصحاب الأطراف يستنجدهم للغزاة، فكثر جمعه من الجند والمتطوعة، وعزم على قصد الرها ومحاصرتها، فوردت رسل ملك الروم يعتذر، ويحلف أنه لم يعلم بما كان، وأرسل إلى عسكره الذين بالرها والمقدم عليهم ينكر ذلك، وأهدى إلى نصر الدولة هدية سنية، فترك ما كان عازماً عليه من الغزو، وفرق العساكر المجتمعة عنده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَنَةَ ثَلاثٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - خ م ت ن ق: يحيى بن وَثَّاب الأسديُّ مولاهم [الوفاة: 101 - 110 ه]
قارئ أهل الكوفة. أَخَذَ القراءة عرضا عَنْ: عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، وَعُبَيْدَةَ، وَمَسْرُوقٍ، وَزِرٍّ، وَأَبِي عمرو الشيباني، وأبي عبد الرحمن السلمي. رَوَى عَنْهُ القراءة عَرْضَاً: طلحة بن مصرف، والأعمش، وأبو حصين، وحمران بن أعين. قاله أبو عمرو الداني. وقال محمد بن جرير الطبري: كان مقرئ أهل الكوفة في زمانه. -[177]- قَالَ الأعمش: كَانَ يَحْيَى بْن وثاب لا يقرأ: بسم الله الرَّحْمَن الرحيم، فِي عرض ولا فِي غيره. وقَالَ أَبُو بَكْر بْن عياش: كنت إذا قرأت عَلَى عَاصِم قَالَ: اقرأ قراءة يَحْيَى بْن وثاب، فإنه قرأ عَلَى عُبَيْد بْن نضيلة كل يومٍ آية. وروى يَحْيَى بْن عيسى، عَن الأعمش قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْن وثاب من أحسن النَّاس قراءة، وكان إذا قرأ لم تحس فِي المسجد حركة، كأن لَيْسَ فِي المسجد أحد. وقَالَ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى: كَانَ الأعمش يَقُولُ: يَحْيَى بْن وثاب أقرأ من بال عَلَى التراب. وعن غير واحد قَالُوا: قرأ يَحْيَى بْن وثاب عَلَى عُبَيْد بْن نضيلة. وقال أحمد بن جبير الأنطاكي: حدثنا الكسائي قال: حدثنا زائدة قَالَ: قلت للأعمش: عَلَى من قرأ يحيى؟ قال: على علقمة، والأسود، ومسروق. وقال يحيى بن آدم: حدَّثَنِي حسن بْن صالح، قَالَ: قرأ يَحْيَى عَلَى علقمة، وقرأ علقمة عَلَى ابن مَسْعُود. قلت: وحدث عَن ابن عَبَّاس، وابن عُمَر، ومسروق، وأبي عَبْد الرَّحْمَن السلمي. وَعَنْهُ: الأعمش، وَعَاصِم بْن أبي النجود، وأبو العميس، وأبو حصين عثمان بْن عَاصِم وآخرون. وكان من جلة العلماء، لَهُ قدر وفضل وعبادة، قَالَ الأعمش: كنت إذا رأيت يَحْيَى بْن وثاب قلت: هذا قد وقف للحساب، وإذا كَانَ فِي الصلاة كأنما يخاطب رجلا. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ، صَاحِبَ قُرْآنٍ. تُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - منيع بن وثَّاب، الَأمير أبو الزَّمَّام النُّميري، [المتوفى: 454 هـ]
مُتَوَلِّي حرَّان والرِّقّة. فارس شجاع جوّاد، توفّي في جُمَادَى الآخرة بعلة الصرع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - محمد بن الحسن بن الحسين، أبو الحسين الوثَّابيُّ الوركانيُّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 512 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - إسماعيل بن محمد بن أحمد، أبو طاهر الأصبهانيّ، الوثّابيّ، الشاعر. [المتوفى: 533 هـ]
أَضرّ في آخر عمره وافتقر، وقيل كان: يخلّ بالصّلوات، روى عن: أبي عمرو بن مندة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - الحسن بن محمد بن الحسن، أبو المعالي الوثابي، الإصبهاني، الفقيه. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع من طِراد الزَّيْنَبيّ، والرئيس أبي عَبْد اللَّه الثّقفيّ، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ: -[193]- حفيده أبو الفتح مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي المعالي. توفي قريبا من الستين وخمسمائة، وكان من أئمة الفتيا بأصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - وَثّاب بْن قُصَّة، أَبُو مُحَمَّد المصريّ الشّافعيّ الزاهد. [المتوفى: 604 هـ]
توفي بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
666 - شَيبان بن تغلِب بن حيدرة بن سيف بن طراد بن عقيل بن وثّاب بن شَيبان، أَبُو مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ المَقْدِسِيّ ثُمَّ الصالحي المؤدِّب الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 620 هـ]
وُلِدَ بدمشق سنة أربعٍ وخمسين تقريباً، سمع من: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَأَبِي المعالي بن صابر، والخَضِر بن طاوس، والبانياسيّ. وَكَانَ كثير التلاوة، فيه دين، وخير. وَلَهُ شِعر جيّد. رَوَى عَنْهُ: البِرزالي، وَعُمَر ابن الحاجب، وَالضِّيَاء، وَقَالَ: وُلِدَ تقديرًا سنة ثلاثٍ وستين. قُلْتُ: ولقبه نجم الدِّين، وَهُوَ والد المُسْنِد أَحْمَد بن شَيْبَان. فمن شِعره: أحببتُ ظبيًا حسَنًا ... شرَّد عنِّي الوَسَنا خلّوا إِذَا مر بما ... شيك يُحاكي الغُصُنا مَرْمَر عيش عاشق ... بِهِ المغنَّى افتتنا دموعُه منهالةٌ ... وجسمُه حِلف ضَنا -[600]- توفي في ثامن رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن بْن أبي الفتح بن وثّاب، أبو محمد المقُدسيّ، الصُّوريّ، الحَنْبليّ، النّجّار، شهاب الدين. [المتوفى: 657 هـ]
حدَّث عَنْ عمر بن طبرْزد، وحنبل، روى عنه الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وجماعة، ووُجد مقتولًا بالهامة مِنْ وادي بَرَدا فِي ثاني رجب، وعاش ثلاثًا وستين سنة. وهو أبو شيخنا التقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - عَبْد الله بْن عَبْد المؤمن بْن أبي الفتح بْن وثاب، أبو محمد البانياسي الصالحي. [المتوفى: 659 هـ]
حضر عَلَى ابن طَبَرْزَد؛ وسمع من: الكِنْديّ، وهو أخو عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد، روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وجماعة. وَتُوُفِّي فِي رابع عشر ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - محمد بن وثاب، القاضي تاج الدّين النخيلي الحنفيّ. [المتوفى: 667 هـ]
درّس وأفتى ونابَ في القضاء بدمشق وحُمِدت أحكامه ومات في ربيع الآخر وهو في عَشْر السّبعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رواه ابن الأعرابي في معجمه عن هذا.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لعوف.
مجهولان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه يحيى الحمانى، وأحمد بن يونس.
قال ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو داود: روى مناكير. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وله: عن مالك بن دينار، عن أنس - مرفوعاً: حب أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما نفاق. وبه - مرفوعاً: التودد نصف العقل. |