مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَرَعَ)الْوَاوُ وَالرَّاءُ وَالْعَيْنُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الْكَفِّ وَالِانْقِبَاضِ. مِنْهُ الْوَرَعُ: الْعِفَّةُ، وَهِيَ الْكَفُّ عَمًّا لَا يَنْبَغِي ; وَرَجُلٌ وَرِعٌ. وَالْوَرَعُ: الرَّجُلُ الْجَبَانُ، وَوَرُعَ يَوْرُعُ وُرْعًا، إِذَا كَانَ جَبَانًا. وَوَرَّعْتُهُ: كَفَفْتُهُ، وَأَوْرَعْتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «وَرِّعِ اللِّصَّ وَلَا تُرَاعِهِ» ، أَيْ بَادِرْ إِلَى كَفِّهِوَقَدْعِهِ وَلَا تَنْتَظِرْهُ. وَوَرَّعْتُ الْإِبِلَ عَنِ الْمَاءِ: رَدَدْتُهَا. وَالْوَرِيعَةُ: اسْمُ فَرَسٍ فِي قَوْلِهِ:
وَرُدَّ خَلِيلَنَا بِعَطَاءِ صِدْقٍ...وَأَعْقِبْهُ الْوَرِيعَةَ مِنْ نِصَابِ |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى الورع لغة واصطلاحاً.
معنى الورع لغة:. الورع: التَّحرُّجُ. توَرَّع عن كذا أَي تحرَّج. والورِع، بكسر الرَّاءِ: الرجلُ التَّقِي المُتَحَرِّج، وَهُوَ وَرِعٌ بيِّن الورَعِ، ... ويقال: فلان سيئ الرِّعةِ أَي قليل الورع ... والورَعُ في الأَصل: الكَف عن المحارِمِ والتحَرُّجُ مِنْهُ وتورَّع من كذا، ثُمَّ اسْتعِير لِلْكفِّ عَنِ الْمباح والْحَلَالِ (¬1).. معنى الورع اصطلاحاً:. الورع: هو اجتناب الشبهات خوفًا من الوقوع في المحرمات (¬2).. وعرفه القرافي بقوله: (ترك ما لا بأس به حذرا مما به البأس) (¬3).. وقال الكفوي: (الورع: الاجتناب عن الشبهات سواء كان تحصيلا أو غير تحصيل، إذ قد يفعل المرء فعلا تورعا وقد يتركه تورعا أيضا ويستعمل بمعنى التقوى وهو الكف عن المحرمات القطعية) (¬4).. ¬_________. (¬1) انظر ((لسان العرب)) لابن منظور (8/ 388). و ((تاج العروس)) للزبيدي (22/ 313).. (¬2) ((التعريفات)) للجرجاني (ص: 252).. (¬3) ((الفروق)) للقرافي (4/ 210).. (¬4) ((الكليات)) لأبي البقاء (ص: 944). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
فضل الورع والحث عليه:.
- قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ [المؤمنون: 51].. قال السعدي: (هذا أمر منه تعالى لرسله بأكل الطيبات، التي هي الرزق الطيب الحلال، وشكر الله، بالعمل الصالح، الذي به يصلح القلب والبدن، والدنيا والآخرة. ويخبرهم أنه بما يعملون عليم، فكل عمل عملوه، وكل سعي اكتسبوه، فإن الله يعلمه، وسيجازيهم عليه أتم الجزاء وأفضله، فدل هذا على أن الرسل كلهم، متفقون على إباحة الطيبات من المآكل، وتحريم الخبائث منها) (¬1).. - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دينكم الورع)) (¬2).. قال المناوي: (لأن الورع دائم المراقبة للحق مستديم الحذر أن يمزج باطلا بحق كما قال الحبر كان عمر كالطير الحذر والمراقبة توزن بالمشاهدة ودوام الحذر يعقب النجاة والظفر) (¬3).. - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا هريرة كن ورعاً تكن أعبد الناس)) (¬4).. (أي داوم عليه في جميع الحالات حتى يصير طبعا لك فتكون أعبد الناس لدوام مراقبتك واشتغالك بأفضل العبادات بظاهرك وباطنك بإيثار حقك على حظك وهذا كمال العبودية ولهذا قال الحسن: ملاك الدين الورع وقد رجع ابن المبارك من خراسان إلى الشام في رد قلم استعاره منها وأبو يزيد إلى همدان لرد نملة وجدها في قرطم اشتراه وقال: غريبة عن وطنها وابن أدهم من القدس للبصرة لرد تمرة فانظر إلى قوة ورع هؤلاء وتشبه بهم إن أردت السعادة) (¬5).. - وعن الحسن بن علي- رضي الله عنهما- قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة)) (¬6).. قال ابن حجر: (قوله يريبك بفتح أوله ويجوز الضم يقال رابه يريبه بالفتح وأرابه يريبه بالضم ريبة وهي الشك والتردد والمعنى إذا شككت في شيء فدعه، وترك ما يشك فيه أصل عظيم في الورع ... قال الخطابي كل ما شككت فيه فالورع اجتنابه) (¬7).. - وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اشترى رجل من رجل عقارا له، فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب. فقال له الذي اشترى العقار: خذ ذهبك مني، إنما اشتريت منك الأرض ولم أبتع منك الذهب. وقال الذي له الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ قال: أحدهما: لي غلام. وقال الآخر: لي جارية. قال: أنكحوا الغلام الجارية، وأنفقوا على أنفسهما منه، وتصدقا)) (¬8).. ¬_________. (¬1) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص: 553).. (¬2) رواه الحاكم (1/ 170) (314)، والبيهقي في ((الآداب)) (1/ 335) (830). وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (5864)، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (4214).. (¬3) ((فيض القدير)) للمناوي (3/ 487).. (¬4) رواه ابن ماجه (4217)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (13/ 365)، والبيهقي في ((الشعب)) (7/ 499) (5366). وحسن إسناده البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (4/ 240).. (¬5) ((فيض القدير)) للمناوي (5/ 52).. (¬6) رواه الترمذي (2516)، والنسائي (5711)، وأحمد (1/ 200) (1723). وصححه الترمذي، وصحح إسناده الحاكم، وصححه الذهبي.. (¬7) ((فتح الباري)) لابن حجر (5/ 52).. (¬8) رواه البخاري (3472) ومسلم (1721). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الورع يكون عن المحرمات والمكروهات.
قال ابن تيمية: (الورع من باب وجود النفرة والكراهة للمتورع عنه وانتفاء الإرادة إنما يصلح فيما ليس فيه منفعة خالصة أو راجحة. وأما وجود الكراهة فإنما يصلح فيما فيه مضرة خالصة أو راجحة فأما إذا فرض ما لا منفعة فيه ولا مضرة أو منفعته ومضرته سواء من كل وجه؛ فهذا لا يصلح أن يراد ولا يصلح أن يكره فيصلح فيه الزهد ولا يصلح فيه الورع فظهر بذلك أن كل ما يصلح فيه الورع يصلح فيه الزهد من غير عكس وهذا بين. فإن ما صلح أن يكره وينفر عنه صلح ألا يراد ولا يرغب فيه فإن عدم الإرادة أولى من وجود الكراهة؛ ووجود الكراهة مستلزم عدم الإرادة من غير عكس. وليس كل ما صلح ألا يراد يصلح أن يكره؛ بل قد يعرض من الأمور ما لا تصلح إرادته ولا كراهته ولا حبه ولا بغضه ولا الأمر به ولا النهي عنه. وبهذا يتبين: أن الواجبات والمستحبات لا يصلح فيها زهد ولا ورع؛ وأما المحرمات والمكروهات فيصلح فيها الزهد والورع. وأما المباحات فيصلح فيها الزهد دون الورع وهذا القدر ظاهر تعرفه بأدنى تأمل) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (10/ 618). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الورع في واحة الشعر ...
قال سفيان الثوري:. إني وجدت فلا تظنوا غيره ... هذا التورع عند هذا الدرهم (¬1).. وقال الشاعر:. لا تطل الشكوى ففيه التلف ... والشكر لله الغني شرف. لا يفسد دين الورى إلا الطمع ... حقا ولا يصلحه إلا الورع (¬2).. وقال آخر:. هل لكم بالله في بدعتكم ... من فقيه أو إمام يتبع. مثل سفيان أخي الثوري الذي ... علم الناس خفيات الورع (¬3).. وقال علي بن محمد العلوي الجمال:. وذي حسد يغتابني حيث لا يرى ... مكاني ويثني صالحا حيث أسمع. تورعت أن أغتابه من ورائه ... وها هو ذا يغتابني متورع (¬4).. وقال آخر:. تورع ودع ما قد يريبك كله ... جميعا إلى ما لا يريبك تسلم. وحافظ على أعضائك السبع جملة ... وراع حقوق الله في كل مسلم. وكن راضيا بالله ربا وحاكما ... وفوض إليه في الأمور وسلم (¬5).. وقال أبو عبد الله الواسطي:. ليس الظريف بكامل في ظرفه ... حتى يكون عن الحرام عفيفا. فإذا تورع عن محارم ربه ... فهناك يدعى في الأنام ظريفا (¬6).. وقال آخر:. جليل العطايا في دقيق التورع ... فدقق تنل عالي المقام المرفع. وتسلم من المحظور في كل حالة ... وتغنم من الخيرات في كل موضع. وتحمد جميل السعي بالفوز في غد ... فسارع إليه اليوم مع كل مسرع. ولا تك مثلي وابناً متخلقاً ... لجوهر عمر عن شر مضيع (¬7). .... ¬_________. (¬1) ((مختصر شعب الإيمان للبيهقي)) لأبي القاسم الكرخي (ص86).. (¬2) ((موارد الظمآن لدروس الزمان)) لعبد العزيز السلمان (3/ 43). (¬3) ((تحريم النظر في كتب الكلام)) لابن قدامة المقدسي (ص 40 – 41). (¬4) ((شعب الإيمان)) للبيهقي (9/ 29) برقم (6215). (¬5) ((طبقات صلحاء اليمن)) لعبد الوهاب السكسكي (1/ 301).. (¬6) ((الظرف والظرفاء)) لأبي الطيب الوشاء (ص 53).. (¬7) ((مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان)) لأبي محمد عفيف اليافعي (2/ 126). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل الورع في المعاملات:
يجب على كل مسلم أن يكون بيعه وشراؤه، وطعامه وشرابه، وسائر معاملاته على السنة، فيأخذ الحلال البيّن ويتعامل به، ويجتنب الحرام البيّن ولا يتعامل به، أما المشتبه فينبغي تركه حماية لدينه وعرضه، ولئلا يقع في الحرام. عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الحلال بيّن، وإن الحرام بيّن، وبينهما مُشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمُه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)). متفق عليه (¬1). * المشتبهات من الأموال ينبغي صرفها في الأبعد عن المنفعة فالأبعد، فأقربها ما دخل في البطن، ثم ما ولي الظاهر من اللباس، ثم ما عرض من المراكب كالخيل والسيارة ونحوهما. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (52)، ومسلم برقم (1599)، واللفظ له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - خ م د ن: توبة العنبري مولاهم أَبُو الْمُوَرِّعِ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَصْلُهُ مِنْ سِجِسْتَانَ، وَهُوَ جَدُّ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي الْعَالِيَةَ، وَمُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: سفيان، وشعبة ومطيع بن راشد. -[625]- وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. لَهُ نَحْوٌ مِنْ ثَلاثِينَ حَدِيثًا. قَالَ تَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ: أَرْسَلَنِي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: وَلاهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ عَمَلَ سَابُورَ، ثُمَّ وَلاهُ الأَهْوَازَ، وَهُوَ تَوْبَةُ، كَانَ صَاحِبَ بَدَاوَةٍ فَمَاتَ بضبع وَهُوَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنَ الْبَصْرَةِ. مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَعَاشَ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - نُعَيم بن المُوَرّع بن تَوْبة العنبريُّ البصريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عروة، والأعمش، وابن جريج. وَعَنْهُ: إبراهيم بن عبد الله بن يسار الواسطي، ومحمد بن أيوب الجبلي. -[990]- قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يسرق الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - م د ن: مُحاضِرُ بْن المُوَرِّع الهَمْدانيّ الياميّ، ويقال: السَّلُوليّ، الكُوفيُّ، أبو المُوَرِّع. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وهشام بْن عُرْوَة، وعاصم الأحول، والأجلح الكِنْديّ، وهشام بْن حسّان، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وحجاج بن الشاعر، وسليمان بن سيف، وأحمد بن يونس الضَّبّيّ، وعباس الدوري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ويعقوب بن شيبة. قال أحمد بن حنبل: سَمِعْتُ منه، وكان مغفلًا جدًّا، لم يكن من أصحاب الحديث. وقال أبو زُرْعة: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ سعْد: مات سنة ستٍّ ومائتين. لَهُ حديث واحد في " صحيح مسلم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - وَرَع بِنْت أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلّال، بَدْر التّمام. [المتوفى: 570 هـ]
رَوَتْ عَنْ أبيها عَنْ جَدّه الحافظ أَبِي مُحَمَّد. وعنها أبو الفتوح ابن الحصري، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - يحيى بن عبد العزيز، الشّيخ نجمُ الدّين الناسخ، فاضل ورع تقي. ناصَحَ المسلمين وكاتَبهم فأُخِذ ببغداد وقُرِّر، فاعترف فقتلوه، رحمه الله. [المتوفى: 669 هـ]-[178]-
فائدة |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري جليل.
روى عن أنس، والشعبي، وأبي العالية. وعنه شعبة وسفيان وطائفة. وهو ابن كيسان، وهو جد العباس بن عبد العظيم الحافظ. روى معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن توبة: سمع نافعا، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: إذا صلى أحدكم فليتزر وليرتد. قال ابن المديني: لتوبة نحو ثلاثين حديثاً. وقال أبو حاتم وغير واحد: ثقة. وروى عن ابن معين. قال: يضعف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن إبن إسحاق، وهمام بن يحيى.
وعنه ابن حميد، وجماعة. قال القاسم بن زكريا: كان عند ابن حميد الرازي عنه عشرة آلاف حديث. وقال ابن عدي في الكامل: لعلى بن أبي بكر أحاديث كثيرة مستقيمة لا أعرف له غير هذا. فذكر له حديثاً واحد أخطأ في سنده، فهذا يدل على أن الرجل صدوق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش، وجماعة.
قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال أحمد بن حنبل: كان مغفلا جدا، لم يكن من أصحاب الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: روى عنه عباس، والصغانى، وخلق. ومات سنة ست ومائتين. وله في صحيح مسلم حديث واحد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش، بصري.
قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: يسرق الحديث. حدثنا ابن ناجية، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الواسطي، حدثنا نعيم بن المورع، عن توبة العنبري، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: الشعر في الانف أمنة من الجذام. وهذا يعرف بأبي الربيع السمان، وإن كان ضعيفاً سرقه منه نعيم. والله أعلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي - لا يعرفان () .
|
معجم المصطلحات الاسلامية
معجم المصطلحات الاسلامية