كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
وجوه الكواكب:[في الانكليزية] Phases of planets or the signs of the zodiac [ في الفرنسية] Phases des planetes ou des signes du zodiaque هي عند المنجّمين عبارة عن تقسيم كلّ برج إلى ثلاثة أقسام. وكلّ قسم يتألّف من عشر درجات حسب توالي البروج تدعى الوجه.وكلّ واحد منها ينسب إلى كوكب كما في العشر درجات الأولى من الحمل، وهي نصيب كوكب المريخ. والعشر درجات الوسطى هي من نصيب الشمس، والعشر درجات الأخيرة هي من نصيب كوكب الزهرة. والدّرجات العشر الأولى من برج الثّور من نصيب الكوكب عطارد، والعشر درجات الوسطى من نصيب القمر، والعشر درجات الأخيرة هي من نصيب زحل. وعليه القياس إلى آخر الأبراج وهو برج الحوت. هذا ما قاله في شجرة الثمرة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
شركَة الْوُجُوه: أَن يشتركا بِلَا مَال على أَن يشتريا بوجوهما ويبيعا ويقبضا وتتضمن الْوكَالَة. وَإِنَّمَا سميت بالوجوه لِأَنَّهُ لَا يَشْتَرِي بِالنِّسْبَةِ إِلَّا من لَهُ وجاهة عِنْد النَّاس. وَقيل لِأَنَّهُمَا إِذا جلسا لتدبير أَمرهمَا ينظر كل وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى وَجه صَاحبه لفقدان البضاعة ووجدان الْحَاجة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مِنْ وُجُوه استعمال «إنما»
مثال: لَمْ يكتب قصة تاريخية وإنما قصة اجتماعيةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود استعمال «إنما» في مثل هذا الأسلوب عن العرب القدماء. الصواب والرتبة: -لم يكتب قصة تاريخية وإنما قصةً اجتماعية [صحيحة] التعليق: درس مجمع اللغة المصري هذا الاستخدام الحديث وقبله على اعتبار الواو عاطفة، وإنما للحصر، ومابعدها معمول لعامل محذوف مماثل لما قبلها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
شِركة الوجوه: هي أن يشتركا بلا مال على أن يشتريا بوجوهما ويبيعا وتتضمن الوكالة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البصائر، في الوجوه والنظائر
للإمام: أبي حامد الأصفهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جماع أبواب وجوب (وجوه) قراءة القرآن
لأبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة وجوه مخاطبات القرآن
والخطاب: إما عام وإما خاص والعام قد يراد به الخصوص والخاص قد يراد به العموم ولهما أقسام أخر استوفاها السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الوجوه والنظائر
هو من فروع علم التفسير ومعناه: أن تكون الكلمة واحدة ذكرت في مواضع من القرآن على لفظ واحد وحركة واحدة وأريد بها في كل مكان معنى غير الآخر فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع نظير لفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر هو النظائر. وتفسير كل كلمة بمعنى غير معنى الآخر هو الوجوه. فإذا النظائر اسم الألفاظ والوجوه اسم المعاني. وقد صنف فيه جماعة: منهم الشيخ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي فأنه جمع أجود ما جمعوه في مختصر سماه نزهة الأعين في علم الوجوه والنظائر ورتبه على الحروف قال: وقد نسب كتاب فيه إلى عكرمة عن ابن عباس وكتاب آخر إلى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وألف فيه مقاتل بن سليمان وأبو الفضل العباس بن الفضل الأنصاري وروى مطروح بن محمد بن شاكر عن عبد الله هارون الحجازي عن أبيه كتابا فيه وألف فيه أبو بكر محمد بن الحسن النقاش وأبو علي بن البنا وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن الراغوني. انتهى كلام ابن الجوزي رحمه الله. |
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
|
المقرئ: عليّ بن عُثْمَان بن عبد القادر بن محمود بن يوسف بن الوجوهي، البغدادي الصوفي الحنبلي، شمس الدين، أبو الحسن.
ولد: سنة (582 هـ) اثنتين وثمانين وخمسمائة. من مشايخه: الفخر الموصلي صاحب ابن سعدون القرطبي، وسمع من شهاب الدين السهروردي وغيرهما. من تلامذته: الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن الجعبري، وابن خروف وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوافي: "شيخ رباط ابن الأثير" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ مقرئ ماهر محقق مجود" أ. هـ. * الشذرات: "الصوفي المقرئ الفقيه الحنبلي الزاهد .. وكان دينًا خيرًا، صالحًا، خازنًا بدار الوزير" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مقرئ، صوفي، فقيه" أ. هـ. وفاته: سنة (672 هـ) اثنتين وسبعين وستمائة. من مصنفاته: "بلغة المستفيد في القراءات العشر". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل النفقة في وجوه البر:
الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والنفقة في سبيل الله بسبعمائة حسنة، والله يضاعف لمن يشاء، ويتفاوت ذلك بحسب حال المنفق ونيته، وإيمانه، وإخلاصه، وإحسانه، وانشراح صدره، وسروره بذلك، وبحسب قدر النفقة، ونفعها، ووقوعها موقعها، وبحسب طيب المنفَق منه، وسلامته، وطهارته، وكيفية إنفاقه. 1 - قال الله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة/261). 2 - قال الله تعالى: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة/274). 3 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف)). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (42)، ومسلم برقم (129)، واللفظ له. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* وجوه الوصية:
الوصية تكون بالتصرف المعلوم بعد الموت كأن يزوج بناته وينظر لصغاره، أو يفرق ثلثه، وهي مندوب إليها وقربة يثاب عليها من قدر عليها. وتكون الوصية بالتبرع بالمال كأن يوصي بخمس ماله للفقراء أو أهل العلم أو المجاهدين في سبيل الله، أو لبناء مسجد، أو حفر بئر ماء للشرب ونحو ذلك. * تستحب الوصية للوالدين اللذين لا يرثان، وللأقارب الفقراء الذين لا يرثون؛ لأنها عليهم صدقة وصلة. * يجب أن تكون الوصية بالمعروف، فإن قصد الموصي مضارة الوارث حرم عليه ذلك وهو آثم، ويحرم على الموصى إليه وغيره تبديل الوصية العادلة، ويسن لمن علم أن في الوصية جنفاً أو إثماً أن ينصح الموصي بالأحسن والأعدل، وينهاه عن الجور والظلم، فإن لم يستجب أصلح بين الموصى إليهم ليحصل العدل والتراضي وبراءة ذمة الميت. قال الله تعالى: (فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (181) فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (البقرة/181 - 182). * لا تصح الوصية ولا تجوز على جهة معصية، كالوصية لبناء الكنائس، وعمارة الأضرحة، سواء كان الموصي مسلماً أو كافراً. * الاعتبار بصحة الوصية وعدم صحتها بحال الموت، فلو أوصى لوارث فصار عند الموت غير وارث، كأخ حُجب بابن تجدد صحت الوصية، ولو أوصى لغير وارث فصار عند الموت وارثاً، كما لو أوصى لأخيه مع وجود ابنه حال الوصية ثم مات ابنه فإنها تبطل الوصية إن لم تجزها الورثة. * إذا مات الإنسان يخرج من تركته الدين، ثم الوصية، ثم الميراث. * يجوز أن يكون الموصى إليه واحداً أو أكثر، فإذا تعدد الأوصياء وحُدد لكل واحد اختصاصه صح فيما خصه به، وإن أوصى إلى وصيين في شيء واحد كالنظر في أمر أولاده، أو أمواله فليس لأحدهما التصرف منفرداً. * يصح قبول الموصى إليه الوصية في حياة الموصي، وبعد موته، فإن امتنع عنها قبل الموت أو بعده سقط حقه؛ لعدم قبوله. * إذا أوصى الموصي بأن قال: أوصيت لفلان بمثل نصيب ابني أو أي وارث فله مثل نصيبه مضموماً إلى المسألة، وإن أوصى بجزء أو حظ أعطاه الورثة ما شاؤوا. * إذا مات الإنسان بموضع لا حاكم فيه ولا وصي كالمفاوز والقفار، جاز لمن حوله من المسلمين حوز تركته والتصرف فيها بما يحقق المصلحة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - عليّ بْن عُثْمَان بْن عَبْد القادر بْن محمود بْن يوسف، الإِمَام، شمسُ الدّين، أبو الحسن ابن الوجوهيّ، الْبَغْدَادِيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 672 هـ]
شيخ القُرّاء وشيخ رِباط ابن الأثير. ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وقرأ بالسَّبْع على الفخر المَوْصِليّ وسمع منه، ومن: الشَّيْخ شهاب الدّين السُّهْرَوَرْديّ وأبي الْحَسَن ابن روزبة، ولو بكّر بالسماع للَحِقَ يحيى بْن بَوْش وأكبرَ منه، تلا عليه بالرّوايات: برهان الدّين الجعْبريّ. قَالَ الظهير الكازرونيّ: كان من الأخيار الأبرار، أجاد قراءة القرآن وروى الحديث، مات فِي ثالث جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - عليّ بْن عُثْمَان بْن عَبْد القادر بْن محمود بْن يوسف، شيخ القراء الإمام شمس الدين الوجوهي الحنبلي المقرئ الزاهد. [المتوفى: 672 هـ]-[246]-
مات في جمادى الأولى وله تسعون سنة. ذكرت ترجمته في " طبقات القراء ". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البصائر، في الوجوه والنظائر
للإمام: أبي حامد الأصفهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جماع أبواب وجوب (وجوه) قراءة القرآن
لأبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان العرب، وجوهرة الأدب، في إيضاح النسب
لمحمد بن أحمد بن عبد الله الأسدي، النسابة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة القلب، وتحقيق وجوهه المقابلة إلى الحضرات
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي، المشهور. كتبها: بالتماس الإمام: فخر الدين الرازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غرة الصباح، في وصف الوجوه الصباح
للشيخ، تقي الدين: أبي بكر البدري، الدمشقي، ثم المصري. أوله: (أما بعد حمدا لله الذي ... الخ) . رتبه على: سبعة عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الوجوه
لمقاتل بن سليمان. ذكره الثعلبي في: (الكشف) ، ولعل ذلك في (القراءة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الوجوه
من المحاضرات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف: عن وجوه القراءات، وعللها
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب المقري. المتوفى: سنة 437، سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف القناع، عن وجوه السماع
رسالة. للشيخ: محمود بن محمد الأسكداري. توفي: سنة 1036. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف وجوه الغر، لمعاني الدر
هو شرح: (التائية الفارضية) . وقد مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المحلى، في استيعاب وجوه: كلا
لأبي الحسن: علي بن يوسف القفطي. المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الأعين النواظر، في علم الوجوه والنظائر
للشيخ، الإمام، جمال الدين، أبي الفرج: عبد الرحمن بن محمد بن الجوزي. مختصر. جمع فيه: معاني مفردات القرآن. على: ترتيب الحروف. (كالراغب) . وهو: ستة وخمسون بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الوجوه والنظائر
وهو: من فروع التفسير. ومعناه: أن تكون الكلمة الواحدة، ذكرت في مواضع من القرآن، على لفظ واحد، وحركة واحدة، وأريد بها في كل مكان، معنى غير الآخر. فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع، نظير للفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر؛ هو: (النظائر) . وتفسير كل كلمة بمعنى، غير معنى الأخرى، هو: الوجوه. فإذا (النظائر) : اسم الألفاظ. و (الوجوه) : اسم المعاني. وقد صنف فيه جماعة، منهم: الشيخ، جمال الدين، أبو الفرج: عبد الرحمن ابن علي بن محمد بن الجوزي. فإنه جمع: أجود ما جمعوه. في مختصر. سماه: (نزهة الأعين، في علم الوجوه والنظائر) . ورتبه على: الحروف. قال: وقد نسب كتاب فيه، إلى: عكرمة، عن ابن عباس. وكتاب آخر: إلى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. وألف فيه: مقاتل بن سليمان. وأبو الفضل: العباس بن الفضل الأنصاري. وروى: مطروح بن محمد بن شاكر، عن عبد الله بن هارون الحجازي، عن أبيه: كتابا فيه. وألف فيه: أبو بكر: محمد بن الحسن النقاش، الموصلي. المتوفى: سنة 351. وأبو عبد الله: الحسين بن محمد الدامغاني. وأبو علي، ابن البناء. هو: الحسن بن البناء المقري، الحنبلي. المتوفى: سنة 471. وأبو الحسن: علي بن عبيد الله بن الزاغوني، البغدادي، الحنبلي. المتوفى: سنة 527. انتهى: كلام ابن الجوزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوجوه النواضر، في الوجوه والنظائر
لأبي الفرج ابن الجوزي. ذكر فيه: وجوه الآيات المفسرة، في مجلس الوعظ، ونظائرها. قال: وفيه غنية عن كل كتاب صنف في ذلك. |