نتائج البحث عن (يزيد بن حاتم) 8 نتيجة

يزيد بن حاتم

سير أعلام النبلاء

1216- يزيد بن حاتم 1:
ابن قَبِيْصَةَ بنِ المُهَلَّب بنِ أَبِي صُفْرة، الأَزْدِيُّ، البَصْرِيُّ، الأَمِيْرُ.
وَلِيَ إِمْرَةَ مِصْرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ، فَدَامَ سَبْعَ سِنِيْنَ، ثُمَّ وَلِي المَغْرِبَ مُدَّةً لِلْمَهْدِيِّ، وَالهَادِي، وَالرَّشِيْدِ، وَمَهَّدَ إِفْرِيْقِيَةَ، وَذَلَّلَ البَرْبَرَ، وَكَانَ بَطَلاً، شُجَاعاً، مَهِيْباً، شَدِيْدَ البَأْسِ، كَمَا قِيْلَ فِيْهِ:
وَإِذَا الفَوَارِسُ عُدِّدَتْ أبطالها ... عدوك في أبطالهم بالخنضر
وَعَنْ صَفْوَانَ بنِ صَفْوَانَ أَنَّهُ قَالَ بَدِيْهاً فِي يَزِيْدَ:
لَمْ أَدْرِ مَا الجُودُ إِلاَّ مَا سَمِعْتُ بِهِ ... حَتَّى لَقِيْتُ يَزِيْداً عِصْمَةَ النَّاسِ
لَقِيْتُ أَكْرَمَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدِمٍ ... مُفَضَّلاً بِرِدَاءِ الجُودِ وَالبَاسِ
لَوْ نِيْلَ بِالمَجْدِ مُلْكٌ كُنْتَ صَاحِبَهُ ... وَكُنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْ آلِ عَبَّاسِ
وَفِيْهِ يَقُوْلُ رَبِيْعَةُ بنُ ثَابِتٍ:
لَشَتَّانَ مَا بَيْنَ اليَزِيْدَيْنِ فِي النَّدَى ... يَزِيْدَ سليم والأغر ابن حاتم
فَهَمُّ الفَتَى الأَزْدِيِّ إِتلاَفُ مَالِهِ ... وَهَمُّ الفَتَى القَيْسِيِّ جَمْعُ الدَّرَاهِمِ
وَلاَ يَحْسَبِ التَّمْتَامُ أَنِّي هَجَوْتُهُ ... وَلَكِنَّنِي فَضَّلْتُ أَهْلَ المَكَارِمِ
مَاتَ يَزِيْدُ بنُ حَاتِمٍ: بِالمَغْرِبِ، فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سَبْعِيْنَ ومائة، واستخلف ولده داود على المغرب.
__________
1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 142"، وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 819"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 1"، خزانة الأدب للبغدادي "3/ 51".
*يزيد بن حاتم تولى «يزيد بن حاتم» إمرة «مصر» فى عهد الخليفة العباسى «أبى جعفر المنصور» فى سنة (144هـ=761م)، وأثبت فيها كفاءة عالية، فوقع عليه اختيار الخلافة ليكون واليًا على «المغرب»، وجهز له الخليفة جيشًا كبيرًا، ضم تسعين ألف مقاتل، وتم تجهيزه بثلاثة ملايين درهم، وخرج «يزيد» على رأس الجيش قاصدًا إفريقية، ووصلها فى سنة (154هـ= 771م)، فانضمت إليه فلول الجند المنهزمة أمام «أبى حاتم»، وتم اللقاء بين الجيش العباسى وجيش الخوارج بقيادة «أبى حاتم» فى شهر ربيع الأول سنة (155هـ= فبراير 772م)، فكانت المعركة حاسمة، وهُزم جيش الخوارج، وقتل قائده «أبو حاتم»، وبعث «يزيد» بجنوده لاستئصال شأفة الخوارج ثم دخل «القيروان» رافعًا أعلام العباسيين، وبث الطمأنينة فى نفوس أهلها، ومات «يزيد بن حاتم» بالقيروان فى سنة (170هـ= 786م)، فخلفه ابنه «داود» فى الولاية.
*داود بن يزيد بن حاتم تولى «داود» مقاليد الأمور فى المغرب خلال فترة مرض والده يزيد بن حاتم والى المغرب كمعاون له، فلما مات والده، تولى إدارة البلاد ريثما تتخذ الخلافة قرارها، وواجه ثورة الإباضية بحزم، وحافظ على ما حققه والده من انتصارات ومكاسب، ولم يستمر فى الحكم سوى تسعة أشهر، ثم سلم مقاليد الأمور إلى عمه «روح ابن حاتم»، وعاد إلى المشرق.

439 - يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي المهلبي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - يَزِيدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَلِيَ نِيَابَةَ إِفْرِيقِيَّةَ مِنْ قِبَلِ الْمَنْصُورِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ أَخُوهُ رَوْحٌ مُتَوَلِّيًا عل السند، فلما مات يزيد، بعث الرَّشِيدُ رَوْحًا وَالِيًا عَلَى إِفْرِيقِيَّةَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: وَكَذَا ذكره ابن أبي حاتم مختصرا، فما ذكره لَهُ شَيْخًا وَلا -[546]- راويا.
مات بإفريقية في ثاني عشر رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

317 - يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي البصري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - يَزِيدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الأمير. [الوفاة: 171 - 180 ه]
ولي المغرب وإفريقية زمانا للمهدي، وَالْهَادِي، وَالرَّشِيدِ، وَوَلِيَ قَبْلَ ذَلِكَ إِمْرَةَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ لِلْمَنْصُورِ سَبْعَةَ أَعْوَامٍ، أَوَّلُهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وأربعين ومائة. -[765]-
وَكَانَ أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَعْدُودِينَ، وَالأَبْطَالِ الْمَوْصُوفِينَ، وَفِيهِ يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَوْلَى الشَّاعِرِ:
وَإِذَا تُبَاعُ كَرِيمَةٌ أَوْ تُشْتَرَى ... فَسِوَاكَ بَائِعُهَا، وَأَنْتَ الْمُشْتَرِي
وإذا الفوارس عددت أبطالها ... عدوك في أبطالهم بِالْخِنْصَرِ
وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ: كُنَّا مع يزيد بن حاتم فقال: استبقوا إلي ثَلاثَةَ أَبْيَاتٍ، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ فِي كُمِّي، فَقُلْتُ:
لَمْ أَدْرِ مَا الْجُودُ إِلا مَا سَمِعْتُ بِهِ ... حَتَّى لَقِيتَ يَزِيدًا عِصْمَةَ النَّاسِ
لَقِيتُ أَكْرَمَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمٍ ... مُفَضَّلا بِرِدَاءِ الْجُودِ، وَالْبَاسِ
لَوْ نِيلَ بِالْمَجْدِ مُلْكٌ كُنْتَ صَاحِبَهُ ... وَكُنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْ آلِ عَبَّاسِ
قَالَ: ثُمَّ كَفَفْتُ، فَقَالَ: لا يَسْمَعَنَّ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ.
قَالَ الْجَاحِظُ: وَقَالَ ربَيْعَةُ بْنُ ثَابِتٍ يَمْدَحُ يَزِيدَ بْنَ حَاتِمٍ، وَيَهْجُو يَزِيدَ بْنَ أُسَيْدٍ السُّلَمِيَّ:
لَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الْيَزِيدَيْنِ فِي النَّدَى ... يَزِيدَ سليم، والأغر ابن حَاتِمِ
فَهَمُّ الْفَتَى الأَزْدِيِّ إِتْلافُ مَالِهِ ... وَهَمُّ الْفَتَى الْقَيْسِيِّ جَمْعُ الدَّرَاهِمِ
وَلا يَحْسَبُ التَّمْتَامُ أَنِّي هَجَوْتُهُ ... وَلَكِنَّنِي فَضَّلْتُ أَهْلَ الْمَكَارِمِ
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ سَنَةَ سَبْعِينَ أَوْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَاسْتَخْلَفَ ابْنَهُ داود مكانه على إفريقية.
قُلْتُ: وَقَدْ مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ السَّالِفَةِ يَزِيدُ، وَأَنَّهُ مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

218 - موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة بن شرحبيل، المعروف بمزدي وبمسدي بن مغيرة بن حسن بن زيد بن يزيد بن حاتم بن روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة، الشيخ المعمر الزاهد أبو محمد بن مسدي الأزدي المهلبي، ويعرف أيضا بابن البائس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - موسى بْنُ يوسف بْن موسى بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن شُرَحبيل، المعروف بمزْدي وبمسْدي بْن مغيرة بْن حسن بْن زيد بْن يزيد بْن حاتم بْن رَوْح بْن حَاتِمِ بْن قُبيصة بْن المهلَّب بْن أَبِي صُفْرة، الشيخ المُعَمَّر الزّاهد أَبُو مُحَمَّد بْن مسْدي الأَزْديّ المُهَلّبيّ، ويعرف أيضًا بابن البائس. [المتوفى: 604 هـ]
وإنّما لُقِّبَ شُرَحبيل المذكور بمسْدي، لأنّ أَبَاهُ تصاهر إِلى بني مسْدي، فلقب هنا بهم.
قال الحافظ ابن مَسْدي في " معجمه ": تفقّه جدّي موسى بأبيه القاضي أَبِي عُمَر تلميذ أَبِي عليّ الغَسّانيّ، وكتب بخطّه كثيرًا. وأخذ القراءاتِ عَنْ أَبِي عبد الله ابن غلام الفرس. وصحب أبا العباس ابن العريف بالمَرِية، وكان الأمير مُحَمَّد بْن سعد قد أخذ أمواله فنزل بَسْطة مدَّةً، ثُمَّ تحوَّلَ إِلى غَرناطة، فنزل الْجُندية وتَعبَّد، وُلد في رأس سنة خمسمائة، وعاش مائة ونيفا. وكان يمتنع من التّحديث؛ جمع عَلَيْهِ بالرواياتِ رَجُلٌ، فلمّا فَهِمَ أَنَّهُ يريد منه الإِجازة أَبى عَلَيْهِ من إكمال الختمة. وكان جدّي يُؤانسني، وألبسني الخرقة كما ألبسَهُ شيخه ابْن العريف. وأضرَّ في أواخر العمر، ومات ببسَطَة في شوال سنةَ اثنتين وستّمائة - كذا قَالَ ابن مسْدي في كتاب " لباس الخرقة " وأمّا في " معجمه " فَقَالَ: مات في رمضان سنةَ أربعٍ وستّمائة ببسطة.
نقلتهما من خطه، فأخطأ في أحدهما.
*يزيد بن حاتم تولى «يزيد بن حاتم» إمرة «مصر» فى عهد الخليفة العباسى «أبى جعفر المنصور» فى سنة (144هـ=761م)، وأثبت فيها كفاءة عالية، فوقع عليه اختيار الخلافة ليكون واليًا على «المغرب»، وجهز له الخليفة جيشًا كبيرًا، ضم تسعين ألف مقاتل، وتم تجهيزه بثلاثة ملايين درهم، وخرج «يزيد» على رأس الجيش قاصدًا إفريقية، ووصلها فى سنة (154هـ= 771م)، فانضمت إليه فلول الجند المنهزمة أمام «أبى حاتم»، وتم اللقاء بين الجيش العباسى وجيش الخوارج بقيادة «أبى حاتم» فى شهر ربيع الأول سنة (155هـ= فبراير 772م)، فكانت المعركة حاسمة، وهُزم جيش الخوارج، وقتل قائده «أبو حاتم»، وبعث «يزيد» بجنوده لاستئصال شأفة الخوارج ثم دخل «القيروان» رافعًا أعلام العباسيين، وبث الطمأنينة فى نفوس أهلها، ومات «يزيد بن حاتم» بالقيروان فى سنة (170هـ= 786م)، فخلفه ابنه «داود» فى الولاية.
*داود بن يزيد بن حاتم تولى «داود» مقاليد الأمور فى المغرب خلال فترة مرض والده يزيد بن حاتم والى المغرب كمعاون له، فلما مات والده، تولى إدارة البلاد ريثما تتخذ الخلافة قرارها، وواجه ثورة الإباضية بحزم، وحافظ على ما حققه والده من انتصارات ومكاسب، ولم يستمر فى الحكم سوى تسعة أشهر، ثم سلم مقاليد الأمور إلى عمه «روح ابن حاتم»، وعاد إلى المشرق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت