|
يسف
} الَيسَفُ، مُحَرَّكَةً: الذُّبابُ وأَنشَدَ لابنِ الرِّقاعِ يمْدَحُ مُرِيَّ بنَ رَبِيعَةَ الكَلْبِيَّ حَتّى أتَيَتُْمُرِيًّا وَهُوَ مُنْكَرِسٌ كاللَّيْثِ يَضْرِبُه فِي الغابَةِ اليَسَفُ ويُرْوَى: السَّعَفُ وهُما بِمَعْنى، قالَ: وَلم نَسْمَعْ بهذيْنِ إلاّ فِي هذَا الشّعْرِ، قالَ، ولعَلّهُما يَكُونانِ لُغَةً لهؤُلاءِ القومِ وقالَ الفَرّاءُ فِي كتابِه البَهِيّ، تَقولُ: هِلالُ بنُ {{يِسافِ، بالكَسْرِ قَالَ غيُره: وَقد يُفْتَحُ،: تابِعِيُّ كُوفِىٌّ مولَى أَشْجَعَ، أَدْرَكَ علِيًّا رضِيَ اللهُ عَنهُ، قالَ شَيْخُنا: وصَرَّح الإِمامُ النَّوَوِي بأَنَّ الأَشْهَرَ عِنْد أَهلِ اللُّغَةِ إسافٌ بالهَمْزَة. قلتُ: وذَكَرَه ابنُ حِبّان فِي الثّقاتِ، وَقَالَ: كُنْيَتُه أَبو الحَسَنِ، ورَوَى عَن أبِي مَسْعُودٍ الأَنْصارِيِّ، ووابِصَةَ بنِ مَعْبَدِ، ورَوَى عَنهُ مَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ، وحُصَيْنٌ. يِسافُ بنُ عُتْبَةَ بن عَمْرٍ والخَزْرَجِي، والدُ خُبَيْبٍ الصَّحابِيّ}} وياسُوفُ: قَرْيَةٌ قُربَ نابُلُسَ مِنْ فِلَسْطِينَ، تُوصَفُ بكَثْرَةِ الرُّمّانِ. |
|
ابن السكِّيت: اليَسَفُ: ذُباب، وأنشد لعَدِي بن زيد بن مالك بن عَدِيِّ بن الرِّقاع يَمدح مُرَيَّ بن ربيعة بن مسعود الكلبي:حتّى أتَيْتُ مُرَيّاً وهو مُنْكَرِسٌ...كاللَّيْثِ يَضْرِبُهُ في الغابَةِ اليَسَفُّويروى: " السَّعَفُ " وهما بمعنى، قال: ولم نَسمع بهذين إلاّ في هذا الشعر، قال: ولعلّهما يكونان لُغة لهؤلاء القوم.
|
الشوارد للصغاني
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَيْسَفُونُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة، وفاء، وآخره نون: هي مدينة كسرى التي فيها الإيوان، بينها وبين بغداد ثلاثة فراسخ، قال حمزة: وأصلها طوسفون فعربت على طيسفون، وطيسفونج: قرية مقابل النعمانية وبها آثار خراب باق إلى الآن، فعلى هذا لا يكون طيسفون مدينة الإيوان. وطيسفون أيضا: قرية بمرو. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَيْسَفُوجُ: حَبُّ القُطْنِ، والخَشَبُ البالي، أو مَخْصوصٌ بالعُشَرِ.والخَيْسَفُوجَةُ: سُكَّانُ السَّفينَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
يَسْفُكالجذر: س ف ك
مثال: يَسْفُك الدماءالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالكسر. الصواب والرتبة: -يَسْفُك الدماء [فصيحة]-يَسْفِك الدماء [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، وبهما قرئ قوله تعالى: {{وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ}} البقرة/30، حيث قرئ بالكسر والضمّ، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع. |
|
يَسِفُّالجذر: س ف ف
مثال: يَسِفُّ الدواءَالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: يتناوله يابسًا الصواب والرتبة: -يَسَفُّ الدواءَ [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم فتح عين المضارع في الفعل «سَفَّ»، ففي اللسان سَفِفْتُ السَّويقَ والدواء ونحوهما، بالكسر، أَسَفُّهُ سفًّا ... إذا أخذته غير ملتوت. (وانظر: سَفَفْتُ). |