كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الانفعال وأن ينفعل: هما الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب التأثير أو لا كالهيئة الحاصلة للمنقطع ما دام منقطعا.الانقسام العقلي والانقسام الوهمي والانقسام الفرضي؛ فالأول: هو الذي تحصل أجزاؤه بالفعل، وتنفصل الأجزاء بعضها عن بعض؛ والانقسام الوهمي هو الذي يثبته الوهم، وهو متناهٍ؛ لأن الوهم قوة جسمانية، ولا شيء من الوهم يقدر على الأفعال الغير المتناهية، والانقسام الفرضي: هو الذي يثبته العقل، وهو غير متناهٍ؛ لأن العقل مجرد عن المادة والقوة المجردة تقدر على الأفعال الغير المتناهية.
أن يفعل: هو كون الشيء مؤثرًا، كالقاطع ما دام قاطعًا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرقَةُ خَينَفَ:
وقد ذكرت في خينف، قال الأخطل: وقد أقول لثور: هل ترى ظعنا ... يحدو بهنّ حذاري مشفق شنق كأنها بالرّحى سفن ملجّجة، ... أو حائش من جواثا ناعم سحق يرفعها الآل للتالي، فيدركهم ... طرف حديد وطرف دونهم غرق حتى لحقن وقد زال النهار، وقد ... مالت لهنّ بأعلى خينف البرق |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَيْنَفٌ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ونون مفتوحة وبعدها فاء: واد بالجزيرة، قال الأخطل: هل تعرف اليوم من ماويّة الطّللا؟ ... تحمّلت إنسه عنه، وما احتملا ببطن خينف من أم الوليد، وقد ... تامت فؤادك، أو كانت له خبلا |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
يَنْفُرالجذر: ن ف ر
مثال: يَنْفُر من الكذبالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالكسر. الصواب والرتبة: -يَنْفُر من الكذب [فصيحة]-يَنْفِر من الكذب [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد جاء الفعل في المعاجم من بابي «نَصَر»، و «ضَرَب»، وقد اعتبر المصباح باب «ضَرَبَ» هو اللغة العالية، وباب «نَصَرَ» لغة، أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَنْفِضُالجذر: ن ف ض
مثال: يَنْفِض يده من الأمرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر. المعنى: يتركه الصواب والرتبة: -يَنْفُض يده من الأمر [فصيحة]-يَنْفِض يده من الأمر [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «نَفَضَ» بالمعنى المذكور هو: «نَصَرَ»؛ ومن ثمَّ تكون عينه مضمومة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية. |
مقاييس اللغة لابن فارس
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عمدة الحكام، فيما لا ينفذ من الأحكام
للقاضي، (2/ 1167) نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي. المتوفى: سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح النجاة، لما ينفتح به أبواب البر والسعادات
لمحمد بن محمود بن حاجي الشرواني. وهو: مختصر. في خواص القرآن. أوَّله: (الحمد لله الذي تفرد بالقدم والبقاء ... الخ) . وهو: على اثنين وأربعين بابا. كل باب منها، مشتمل على: فصول. |