نتائج البحث عن (خِينٌ) 37 نتيجة

خينين
) (} خَيْنينُ) ، بالفتْحِ وكَسْر النُّونِ.
أَهْمَلَه الجماعَةُ.
وَهِي (ة بطُوْسَ،مِنْهَا) : أَبو الفَضْل (مُظَفَّرُ بنُ مَنْصورٍ) الطُّوسيُّ الفَقِيهُ الفاضِلُ الأَديبُ الشَّاعِرُ، سَكَنَ سَمَرْقَنْد، ثمَّ فارَقَها إِلَى طَبَرسْان فماتَ بهَا، سَمِعَ أَعْيُن بن جَعْفَر ابنِ الأَشْعَث السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعنهُ أَبو سعيدٍ الأَنْدلُسيُّ.
قلْتُ: الصَّوابُ أنَّه! الخَيْنيُّ، وَهِي الَّتِي مَرَّتْ فِي الَّتِي قبْلَها. وأَمَّا خَيْنينُ فَلم يَذْكرها أَحَدٌ.
وقالَ الذَّهبيُّ: الخينيُّ بالخاءِ المعْجمَةِ لَا أَعْرِفه.
قالَ الحافِظُ ابنُ حجر: هُوَ أَبو الفَضْل المُظَفرُ بنُ مَنْصورٍ الخَيْنيُّ الطُّوسيُّ شيْخُ الإِدْريسيّ، وذَكَرَه السّمعانيُّ، رَحِمَه الّلهُ تَعَالَى فتأَمَّل
  • التساخين
(التساخين) المراجل والأخفاف وَشَيْء كالطيالس
(السخين) الساخن وَالضَّرْب الْحَار الشَّديد المؤلم ومقبض المحراث وومسحاة منعطفة وسكين الجزار (ج) سخاخين
(السخينة) طَعَام يتَّخذ من الدَّقِيق دون العصيدة فِي الرقة وَفَوق الحساء وَالطَّعَام الْحَار
اخينو: باليونانية اكسينوس، قنفذ البحر (باين سميث 1006 حيث صواب الكلمة أخينو بدل أجينو فيه).
اخينوس: (يونانية ارينوس erinuss) : Campanula erinus ( بيطار 1: 18).
بُرقَةُ خَينَفَ:
وقد ذكرت في خينف، قال الأخطل:
وقد أقول لثور: هل ترى ظعنا ... يحدو بهنّ حذاري مشفق شنق
كأنها بالرّحى سفن ملجّجة، ... أو حائش من جواثا ناعم سحق
يرفعها الآل للتالي، فيدركهم ... طرف حديد وطرف دونهم غرق
حتى لحقن وقد زال النهار، وقد ... مالت لهنّ بأعلى خينف البرق
بَنْجَخِينُ:
بعد الجيم خاء معجمة مكسورة، وياء ساكنة، ونون: محلّة بسمرقند، ينسب إليها علي ابن محمد بن حامد الكرابيسي الفقيه البنجخيني، يروي عن عبد الله بن محمد بن الحسن بن القاسم السمرقندي وغيره، توفي سنة 360.
خَيْنَفٌ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ونون مفتوحة وبعدها فاء: واد بالجزيرة، قال الأخطل:
هل تعرف اليوم من ماويّة الطّللا؟ ... تحمّلت إنسه عنه، وما احتملا
ببطن خينف من أم الوليد، وقد ... تامت فؤادك، أو كانت له خبلا
خِينٌ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون:
بلدة من نواحي طوس، ينسب إليها أبو الفضل المظفّر ابن منصور الخيني، ذكره الإدريسي في تاريخ سمرقند، ثم فارقها إلى طبرستان فمات بها، وكان أديبا شاعرا.
ذَخِينَوَى:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبعد الياء المثناة من تحت نون وواو، مقصور: قرية على ثلاثة فراسخ من سمرقند، منها أبو محمد عبد الوهاب بن الأشعث بن نصر بن سورة بن عرفة الحنفي الذخينوي، رحل وروى عن أبي حاتم الرازي والحسين بن عرفة، ومات قبيل الثلاثمائة.
رَخِينُون:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة ثمّ نون مكررة: قرية على ثلاثة فراسخ من سمرقند، والله الموفق للصواب.
كَرْخِيني:بكسر الخاء المعجمة ثم ياء ساكنة، ونون، وياء ممالة: هي قلعة في وطاء من الأرض حسنة حصينة بين دقوقا وإربل رأيتها، وهي على تلّ عال ولها ربض صغير.
مُخَيْني
من (م خ ن) نسبة إلى مُخَيْن بمعنى الفارع الطول، والكثير البكاء.
خِينَّاب
صورة كتابية صوتية من خِنَّاب: الطويل الضخم والضخم الأنف، والأحمق المضطرب يذهب هكذا مرة وهكذا مرة.
سِخِّينِيّ
من (س خ ن) نسبة إلى السِّخِّين تصغير السخن: الحار، أو نسبة إلى السِخينة: تصغير السخنة: الحرارة أو الحمى.
سَخِيني
من (س خ ن) نسبة إلى السَخِين: الساخن، والضرب الحار المؤلم، ومقبض المحراث، وسكين الجزار؛ أو نسبة إلى السَخِينة: الطعام الحار وطعام يتخذ من الدقيق.
بِن خَيْنيّ
صورة كتابية صوتية من الخيمي نسبة إلى الخَيْم بمعنى السجية، والأصل وفرند السيف.
بِن الخِيني
صورة كتابية صوتية من الخيمة نسبة إلى الخِيمة بمعنى كل بيت يقام من أعواد الشجر.
بخينا
عن العبرية بمعنى كثيرة البكاء.
خَيْنِينُ: ة بطُوْسَ، منها مُظَفَّرُ بنُ مَنْصور.
الثخين: نوع من الْخُف وَهُوَ الْخُف الَّذِي يسْتَمْسك على السَّاق من غير ربطه وَلَا يرى مَا تَحْتَهُ.
الثَّخِين: من الخف ما يقوم على الساق من غير شد ولا يسقط ولا يَشِفُّ ولا يُرى ما تحته كذا في "البحر"
قولهم في حديث: (هذا صحيح على شرط الشيخين) له معنيان:
أولهما: معناه اللغوي أو المتبادر ، أو الذي يدل عليه ظاهر العبارة ، وهو أن يكون الحديث من رتبة الأحاديث التي يتفق على تصحيحها الشيخان تصحيحاً من جنس التصحيح الذي جريا عليه في كتابيهما، سواء أخرجاه معاً ، أو أخرجه أحدهما ، أو لم يخرجه واحد منهما ، وسواء في هذا الأخير أن يكونا أخرجا مثل سنده أو مثل رواته أو أخرجا بعض ذلك ، أو لم يخرجا شيئاً من ذلك ، أصلاً.
وحاصل هذا المعنى أن ذلك الحديث وجدَتْ فيه حقيقة شروط الشيخين في التصحيح.
وهذا المعنى هو الشرط الحقيقي للشيخين ، ولكن العمل به متعذر أو كالمتعذر ؛ وذلك لأجل أمور أهمها أن من أهم وأصعب شروط الشيخين هو سلامة الحديث الذي يخرجانه ، من العلة الخفية، وهما يحترزان عن مثل تلك العلة ليتحقق ذلك الشرط، إما بكمال صحة وقوة سند الحديث ، أو بكثرة متابعات الحديث القوية الدالة على كونه محفوظاً سالماً من القوادح ؛ وهذا لا ينضبط بضوابط واضحة ، ولا يقدر على إدراك خفيات تفاصيله إلا أهل التبحر في هذا العلم الجليل ؛ وفوق ذلك فإن معرفة حكم الشيخين في كل حديث لم يخرجاه ، مما هو محتمل أن يكون على شرطهما ، ليست متيسرة ولا ممكنة ، إلا في حالات قليلة لا تفي بحاجة مستقرئ هذا المقام.
فكان إغفالهما بيان ما أغفلاه من شروطهما - وهو أغلبها أو أخطرها - سبباً في أن لا تُعلم كثير من مسائل تلك الشروط وتفاصيلها إلا على سبيل الظن وجهة الإجمال(1) ، فإن العلماء حاولوا - وما زالوا يحاولون - استنبطوا تلك الشروط باستقراء أحاديث الكتابين ، ومعلوم أن الاستقراء في مثل هذه المطالب لا يفضي إلى التفصيل الكامل ولا يؤدي في كثير من التفاصيل إلى اليقين ؛ ولهذا السبب حصل نوع اختلاف بين المتكلمين على شروط الشيخين.
وبسبب ما تقدم بيانه هنا اقتصر المحققون من العلماء في وصفهم الحديث بأنه على شرط الشيخين ، على ما يُقطع أو يكاد يُقطع بأنه قد حصلت فيه شروطهما.
إن السبب في ترك العلماء العمل بهذا المعنى ، مع كونه هو الظاهر ، وعدولهم عنه إلى المعنى الآخر الآتي بيانه: هو عدم إمكان معرفة ذلك المعنى الأول على جهة التدقيق والتفصيل ، كما تقدم.
وثانيهما: معناه الذي عليه العمل ، وهو أخص من المعنى الأول المذكور ، فهو - أي الثاني - معنى اصطلاحي ، وقد وقع بين العلماء شيء من اختلاف فيه ، والمحققون منهم يكادون يقصرونه على الأحاديث المروية بأسانيد احتج بها الشيخان ، مع تحقق انتفاء العلة القادحة في الحديث المراد تصحيحه على شرطهما أو شرط أحدهما.
وقد يُنظر إلى ظاهر السند فقط ، فيقال استناداً إلى ذلك: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولكن له علة!).
__________
(1) فمن المعلوم أن لكل واحد من الشيخين - بل ولكل من صنف في الصحيح - شروطاً في العدالة وفي الضبط وفي الاتصال وفي السلامة من الشذوذ والعلة والاضطراب ؛ ومن المعلوم أيضاً أن كل مصنف لا تعرف شروطه إلا بنص منه أو من أصحابه الملازمين له أو باستقراءٍ من غيره لكتابه ؛ ومعلوم كذلك أنه لم ينص الشيخان بوضوح على شيء من شروطهما في كتابيهما ، إلا ما كان من مسلم في بعض ذلك ، فإنه بين شرطه في الاتصال ، ووقع منه أيضاً بعض بيان لشرطه في مراتب الرواة في الجملة.

58 - د ن ق: دخين بن عامر الحجري، أبو ليلى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - د ن ق: دخين بن عامر الحجري، أَبُو لَيْلَى، [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَاتِبُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
رَوَى عَنْ: عُقْبَةَ.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ نَهِيكٍ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ الْمَصْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: قتلته الرُّومُ بِتِنِّيسَ سَنَةَ مِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ.

55 - أحمد بن هبة الله بن أسعد، أبو العباس ابن الثخين البغدادي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أسعَد، أبو العبّاس ابن الثّخين الْبَغْدَادِيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 592 هـ]
سمع عَبْد الوهّاب الأنْماطيّ، وأبا الوقت. روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخبّاز.
ورّخه ابن النّجّار فِي رجب.

701 - محمد بن مكي بن أبي بكر بن كخينا، أبو منصور الواسطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

701 - محمد بن مكي بن أبي بَكْر بْن كخينا، أَبُو منصور الواسطيُّ البَزَّاز. [المتوفى: 620 هـ]-[622]-
سَكَن دمشق، وسَمِعَ بها الكثير من الخُشوعي، والقاسم ابن عَسَاكر، وطبقتهما، وكتبَ، وحَصَّل الْأصول، وعُني بالرواية، ورحل إلى بغداد سنة سبع عشرة وستمائة، وحدَّث بها، وكان مولده سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة بسواد واسِط تقريبًا.
قَالَ ابن النّجّار: رأيته بدمشق، ولم أكتب عَنْهُ شيئًا، وكان صدوقًا، وتوفي بحلب سنة عشرين.
قلت: هو الذي انفرد بنقل سماع كريمة لجزء " الرافقيّ "، ولم يكن متقنًا، رحمه اللَّه.

فتح الوهاب فيما خالف فيه الشيخين أي: الرافعي والنووي صاحب: (العباب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتح الوهاب، فيما خالف فيه الشيخين، أي: الرافعي، والنووي، صاحبُ: (العباب)
وهو: صفي الدين: أحمد بن عمر.
للشيخ: محمد بن الحسين الزبيدي، النهاري.
المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة.
فضائل الشيخين
لأبي إسحاق: إسماعيل بن سعيد الطبري.
المتوفى: سنة ...
وفضائلهما مع فضائل: عثمان - رضي الله تعالى عنه -:
لأبي الحسن: علي بن أحمد بن نعيم الأنصاري.
في كتاب من: أجزاء الأحاديث.
رواية أبي محمد: الحسن بن محمد الخلال عنه.
كما في: (أبحاث الثقات، في الموافقات) .

قرة العين في فضائل: الشيخين والصهرين والسبطين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قرة العين، في فضائل: الشيخين، والصهرين، والسبطين
لأبي ذر: أحمد بن إبراهيم الحلبي.
المتوفى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي طهر قلوب أهل السنة من الأدناس ... الخ) .
رتبه على: ثلاثة عشر فصلا.
آخره: في ذم الروافض.

ملتقى البحرين في الجمع بين كلام الشيخين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ملتقى البحرين، في الجمع بين كلام الشيخين
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن العلقمي.
المتوفى: سنة 670، سبعين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت