نتائج البحث عن (إدريس) 50 نتيجة

إدْريسُ [مفرد]: نبيّ مُعَمَّر، قيل: إنّه كان أوّل من نزل عليه جبريل بالوحي، جاهد في سبيل الله ضدّ أحفاد قابيل المفسدين " {{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا}} ".

توالي التأنيس، بمعالي ابن إدريس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توالي التأنيس، بمعالي ابن إدريس
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
61- إدريس
س: إدريس تقدم ذكره مع أبرهة فيمن قدم من الشام.
أخرجه أَبُو موسى.
5672- أبو إدريس
ب: أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله بن عَمْرو الخولاني ولد عام حنين، يعد فِي كبار التابعين، كَانَ قاضيا بدمشق بعد فضالة بن عُبَيْد لمعاوية، وابنه يزيد إلى أيام عبد الملك بن مروان، ومات فِي آخرها قاضيا.
كَانَ مكحول، يقول: ما رأيت مثل أبي إدريس.
سمع عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وأبا الدرداء، وعبد الله بن مسعود، واختلف فِي سماعه من معاذ.
أخرجه أبو عمر.

إدريس محمد جماع

تكملة معجم المؤلفين

الآثارية. - ط 6. - دمشق: العربي للإعلان، 1406 هـ، 890 ص.
- مفصل العرب واليهود في التاريخ.
- وادي الفرات ومشروع سرة الهندية: يبحث عن تاريخ الفرات وتطورات مجراه الرئيسي وتحليل مشروعاته. - بغداد: مطبعة المعارف.

إدريس محمد جمَّاع
(1341 - 1400 هـ) (1922 - 1980 م)
شاعر.
وُلد بمدينة صغيرة اسمها "حلفاية الملوك" ونشأ بها، وتنقل في مراحل التعليم حتى التحق بوزارة التربية، وعمل معلماً بعدة مواقع في السودان، ثم هاجر إلى مصر طلباً للعلم، وتخرج من كلية دار العلوم، وزاد بأن نال دبلوم معهد المعلمين العالي، وعاد للسودان وعمل مدرساً للغة العربية (¬2).
¬__________
(¬2) الفيصل ع 177 (ربيع الأول 1412 هـ) ص 123. =

محمد ناصر بن إدريس داتوسيتارو

تكملة معجم المؤلفين

- سيرة وذكريات ثمانين عاماً 1894 - 1974 - بغداد: مطبعة سلمان الأعظمي، 1394 هـ، 679 ص.
- أوراق ناجي شوكت: رسائل ووثائق/تقديم وتحقيق محمد أنيس، محمد حسين الزبيدي - بغداد: مطبعة الجامعة، 1397 هـ، 312 ص.

محمد ناصر بن إدريس داتوسيتارو
(1326 - 1413 هـ) (1908 - 1993 م)
العالم، العلاَّمة، من أبرز دعاة الإسلام في العصر الحديث.
رئيس الوزراء الأندونيسي.
ولد في سومطرة، وحصل على الليسانس من كلية التربية في باندونج، ومنح الدكتواره الفخرية من الجامعة الإسلامية في مدينة جوك جاكرتا.
تقلد وظائف متعددة، فعمل في التدريس، ثم كان أحد أعضاء مجلس النواب.

يوسف إدريس علي

تكملة معجم المؤلفين

العالميتين .. (¬1).

يوسف إدريس علي
(1346 - 1412 هـ) (1927 - 1991 م)
الطبيب، المفكر، القاص، الروائي، الكاتب، الصحفي.
رائد القصة العربية وأحد أعمدتها الأساسية.
ولد في قرية البيروم بمصر. بدأ حياته الأدبية وهو لا يزال طالباً في كلية الطب، بإصدار مجلات جامعية، وما لبث بعد سنوات من العمل طبيباً أن ملّ طب الجسد، واتجه إلى الأدب، فأصدر مجموعته القصصية الأولى "أرخص ليالي" في مطلع الخمسينات الميلادية، بعدها توالى إنتاجه حتى وصل إلى نحو (40) مؤلفاً تضم قرابة (250) قصة قصيرة و (10) روايات و (9) مسرحيات، فضلاً عن إسهاماته في الكتابة الصحافية التي من أشهرها
¬__________
(¬1) الفيصل ع 65 (ذو القعدة 1402 هـ). وانظر المستدرك.

أبو إدريس الخولاني

سير أعلام النبلاء

467-أبو إدريس الخَولاني 1: "ع"
عائذ الله بن عبد الله، وَيُقَالُ فِيْهِ: عَيِّذُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ بنِ عَائِذِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، قَاضِي دمشق، وعالمها، وواعظها، ولد: عام الفتح.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي ذَرٍّ, وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوْسَى، وَشَدَّادِ بنِ أَوْسٍ، وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَوْفِ بنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ، وَالمُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ حَوَالَةَ، وَأَبِي مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيِّ، وَعِدَّةٍ.
قَالَ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ: سَمَاعُهُ مِنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ صَحِيْحٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعَ أَبُو إِدْرِيْسَ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَلاَّمٍ الأَسْوَدُ، وَمَكْحُوْلٌ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرٍ اليَحْصُبِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى الغَسَّانِيُّ، وَعَطَاءُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ، وَأَبُو قِلاَبَةَ الجَرْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ الرَّحَبِيُّ، وَيُوْنُسُ بنُ مَيْسَرَةَ بنِ حَلْبَسٍ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَرَبِيْعَةُ القَصِيْرُ، وَآخَرُوْنَ.
وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ، لَكِنْ لَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ، سُئِلَ دُحَيْمٌ عَنْهُ وَعَنْ جُبَيْرٍ: أَيُّهُمَا أَعْلَمُ؟ قَالَ: أَبُو إِدْرِيْسَ هُوَ المُقَدَّمُ، وَرَفَعَ أَيْضاً مِنْ شَأْنِ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ لإِسْنَادِهِ وَأَحَادِيْثِهِ.
قُلْتُ: هُمَا كَانَا مَعَ كَثِيْرِ بنِ مُرَّةَ، وَقَبِيْصَةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَيْرِيْزٍ الجُمَحِيِّ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ عُلَمَاءَ الشَّامِ فِي عَصْرِهِمْ في دولة عبد الملك ابن مَرْوَانَ، وَقَبْلَ ذَلِكَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: أَبُو إِدْرِيْسَ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ.
يُوْنُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيُّ، وَكَانَ من فقهاء أهل الشام.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 448"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 375"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 200"، الاستيعاب "4/ 1594"، أسد الغابة "5/ 134"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 39"، تاريخ الإسلام "3/ 215"، العبر "1/ 91"، الكاشف "2/ ترجمة رقم 2578"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3070"، تهذيب التهذيب "5/ 85"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3290"، شذرات الذهب "1/ 88"، النجوم الزاهرة "1/ 201".

عبد الله بن إدريس

سير أعلام النبلاء

1325- عبد الله بن إدريس 1: "ع"
ابن يزيد بن عبد الرحمن، الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُقْرِئُ، القُدوَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، الأَوْدِيُّ، الكُوْفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَحُصَيْنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمِسْعَرٍ، وَسُفْيَانَ، وَالحَسَنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَالمُخْتَارِ بنِ فُلْفُلٍ، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ، وَابْنِ عَجْلاَنَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَخَلْقٍ.
وَتَلاَ عَلَى نَافِع، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّيْنِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مَالِكٌ -وَهُوَ مِنْ مَشَايِخِهِ- وَابْنُ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَهَنَّادٌ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَقَدْ أَقْدَمَهُ الرَّشِيْدُ بَغْدَادَ لِيُوَلِّيَهُ قَضَاءَ الكُوْفَةِ، فَامْتَنَعَ.
قَالَ بِشْرُ بنُ الحَارِثِ: مَا شَرِبَ أَحَدٌ مَاءَ الفرات فسلم، إلا عبد الله ابن إِدْرِيْسَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ ابْنُ إدريس نسيج وحده.
قال يعقوب ابن شَيْبَةَ: كَانَ عَابِداً، فَاضِلاً، كَانَ يَسْلُكُ فِي كَثِيْرٍ مِنْ فُتْيَاهُ وَمَذَاهِبِهِ مسَالكَ أَهْلِ المَدِيْنَةِ، يُخَالِفُ الكُوْفِيِّيْنَ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَالِكٍ صدَاقَةٌ. ثُمَّ قَالَ: وَقَدْ قِيْلَ: إِنَّ جَمِيْعَ مَا يرويه مالك في "المُوَطَّأِ"، فَيَقُوْلُ: بَلَغَنِي عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ إِدْرِيْسَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ حُجَّةٌ، إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ.
وَقِيْلَ: لَمْ يَكُنْ بِالكُوْفَةِ أَحَدٌ أَعبدَ للهِ مِنِ ابْنِ إِدْرِيْسَ.
قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: لَمْ أَرَ بِالكُوْفَةِ أَفْضَلَ مِنْهُ.
أَبُو دَاوُدَ: عَنْ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنِ الكِسَائِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي هَارُوْنُ الرَّشِيْدُ: مَنْ أَقرَأُ النَّاسِ? فَقُلْتُ: عَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ? قُلْتُ: ثُمَّ حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ? قُلْتُ: رَجُلٌ آخرُ.
وَعَنْ حُسَيْنٍ العَنْقَزِي، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ بِابْنِ إِدْرِيْسَ المَوْتُ، بَكَتْ بِنْتُهُ. فَقَالَ: لاَ تَبْكِي يَا بُنَيَّة، فَقَدْ خَتَمْتُ القُرْآنَ فِي هَذَا البَيْتِ أَرْبَعَةَ آلاَفِ ختمة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 389"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 97"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 44"، وتاريخ بغداد "9/ 415"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 262"، والكاشف "2/ ترجمة 2650"، والعبر "1/ 308"، وجامع التحصيل للعلائي "ترجمة 337"، وتهذيب التهذيب "5/ 144" وتقريب التهذيب "1/ 401"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3380"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 330".

إدريس بن يحيى

سير أعلام النبلاء

1565- إدريس بن يحيى 1:
الإِمَامُ، القُدْوَةُ الزَّاهِدُ شَيْخُ مِصْرَ، أَبُو عَمْرٍو الأموي مولاهم المِصْرِيُّ المَعْرُوْفُ: بِالخَوْلاَنِيِّ أَحَدُ الأَبْدَالِ كَانَ يُشَبَّهُ بِبِشْرٍ الحَافِي فِي فَضْلِهِ وَتَأَلُّهِهِ.
رَوَى عَنْ: حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ وَرَجَاءِ بنِ أَبِي عَطَاءٍ وَبَكْرِ بنِ مُضَرَ، وَحَرْمَلَةَ الكَبِيْرِ.
وَعَنْهُ: أَبُو الطَّاهِرِ بنُ السَّرْحِ وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَسَعِيْدُ بنُ أَسَدِ بنِ مُوْسَى، وَحَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى.
قَالَ يُوْنُسُ: مَا رَأَيْتُ فِي الصُّوْفِيَّةِ عَاقِلاً سِوَاهُ.
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ الكِنْدِيُّ: كَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَأَعْظَمَهُم قَدْراً.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوْقٌ صَالِحٌ مِنْ أَفَاضِلِ المُسْلِمِيْنَ.
قُلْتُ: وَصَحَّحَ لَهُ الحَاكِمُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 957".

إدريس بن عبد الكريم

سير أعلام النبلاء

2536- إدريس بن عبد الكريم 1:
الحداد، مُقْرِئ العِرَاقِ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيّ.
قرأَ عَلَى خَلَفٍ البَزَّارِ وَغَيْرِهِ.
وَحَدَّثَ عَنْ: عَاصِمِ بنِ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَمُصْعبَ الزُّبَيْرِيِّ، وَطَبَقَتِهِم. وَتَصَدَّرَ للإِقرَاءِ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ.
تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ بُويَانِ، وَأَحْمَدُ بنُ حَمْدَانِ، وَالحَسَنُ بنُ سَعِيْدٍ المُطَّوِّعِيّ، وَغَيْرهُمُ.
وَرَوَى عَنْهُ: النَّجَّادُ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مُجَاهِدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، وآخرون.
سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ وَفوق الثِّقَةِ بِدَرَجَةٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ المُنَادِي: كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ لِثِقَتِهِ وَصلاَحِهِ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ عِيْدِ الأَضْحَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْهَرِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِدْرِيْسُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ المُقْرِئ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ، عَنْ عَاصِمِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ اصْطَفَى إِبْرَاهِيْمَ بِالخُلَّةِ، وَاصْطَفَى مُوْسَى بِالكَلاَمِ، وَاصْطَفَى مُحَمَّداً -صَلَّى الله عليه وعليهما- بالرؤية".
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 14"، والعبر "2/ 93"، وشذرات الذهب "2/ 210".

ابن بسام والحسين بن إدريس

سير أعلام النبلاء

ابن بسام والحسين بن إدريس:
2575- ابن بسام 1:
العَلاَّمَةُ الأَدِيْبُ البَلِيْغُ الأَخْبَارِيُّ، صَاحِبُ الكُتُبِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرَ بن منصور بنِ بِسَامٍ البَغْدَادِيُّ الشَّاعِرُ.
يَرْوِي فِي تَصَانِيْفِهِ عَنِ الزُّبَيْرِ بنِ بَكَّارِ، وَعُمَرَ بنِ شَبَّةَ وَطَبَقَتِهِمَا.
وَعَنْهُ: الصُّوْلِيُّ، وَأَبُو سَهْلٍ القَطَّانُ، وَزِنْجِيُّ الكَاتِبُ.
وَلهُ هِجَاءٌ خَبِيْثٌ فِي أَبِيْهِ، وَفِي الخُلَفَاءِ وَالوُزَرَاءِ. وَهُوَ القَائِلُ فِي المُعْتَضِدِ:
تَرَكَ النَّاسَ بِحَيْرَه ... وَتَخَلَّى فِي البُحَيْرَه
قَاعِداً يَضْرِبُ بالطبل ... عَلَى حِرِّ دُرَيْره
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائة.
2576- الحسين بن إدريس 2:
ابن مبارك بن الهيثم، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ، أَبُو عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ الهَرَوِيُّ، كَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَفهْمٍ.
حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ، وَخَالِدِ بنِ هيَّاجٍ، وَدَاوُدَ بنِ رُشَيْدٍ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَسُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدَ بن عبد الله ابن عَمَّارٍ، وَعُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَطَبَقَتِهِمْ.
حَدَّثَ عَنْهُ: بِشْرُ بنُ مُحَمَّدٍ المُزَنِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ العباس، وأبو حاتم بن حِبَّانَ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ المُفَسِّرُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عبد الله ابن خميرويه، وَالهَرَوِيُّوْنَ.
وَلهُ تَارِيْخٌ كَبِيْرٌ وَتَصَانِيْفُ.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ البَاجِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: يُعْرَفُ بِابْنِ خُرَّمٍ، كَتَبَ إِلَيَّ بِجُزْءٍ مِنْ حديثه، عن خالد ابن هَيَّاجِ بنِ بِسْطَامٍ، فِيْهِ بَوَاطِيْلُ، فَلاَ أَدْرِي: البَلاَءُ مِنْهُ، أَوْ مِنْ خَالِدٍ؟
قُلْتُ: بَلْ مِنْ خَالِدٍ، فَإِنَّهُ ذُو مَنَاكِيرَ، عَنْ أَبِيْهِ، وَأَمَّا الحُسَيْنُ فَثِقَةٌ حَافِظٌ.
أَرَّخَ مَوْتَهُ أَبُو النَّضْرِ الفَامِيُّ، فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ، ولعله جاوز التسعين.
__________
1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "2/ 504"، وتاريخ بغداد "12/ 63"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 139"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 464"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 189".
2 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 206"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 716"، والعبر "2/ 119"، وميزان الاعتدال "1/ 530"، ولسان الميزان "2/ 272"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 235".

إدريس بن علي بن حمود الحسني

سير أعلام النبلاء

3710- إِدْرِيْسُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَمُّود الحَسَنِيُّ 1:
الإِدْرِيْسِيُّ، أَخُو المُعْتَلِي بِاللهِ، لَمَّا قُتِلَ أَخُوْهُ بَادَرَ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُوْسَى بن بَقَنَّة، وَنجَا الصَّقْلَبِيّ الخَادِمُ، فَأَتيَا مَالَقَةَ وَهِيَ دَارُ مُلْكهم، فَأَخبرَا إِدْرِيْسَ بنَ عَلِيّ بِقَتْلِ أَخِيْهِ وكان بسبتة، فدخل الأندلس.
بُوْيِع بِمَالَقَة بِالخِلاَفَة، ولقِّب بِالمُتَأَيِّد بِاللهِ، وَجَعَلَ ابْنَ أَخِيْهِ حسنَ بنَ المُعْتَلِي وَالِياً عَلَى سَبْتَة.
ثُمَّ إِنَّهُ اسْتَنْجَدَ بِإِدْرِيْسَ مُحَمَّدٌ البَرْبَرِيّ عَلَى حَرْبِ عَسْكَر إِشْبِيْليَة، فأمَدَّه بِجَيْشٍ عَلَيْهِم ابْنُ بَقَنَّة، فَهَزَمُوا عَسْكَر إِشْبِيْليَة، وَكَانَ عَلَيْهِ إِسْمَاعِيْلُ وَلَدُ القَاضِي ابْنِ عبَّاد، وَقُتِلَ إِسْمَاعِيْلُ، وَحُمِلَ رَأْسهُ إِلَى إِدْرِيْسَ بنِ عَلِيٍّ، فَوَافَاهُ وَهُوَ عَلِيْلٌ، فَلَمْ يَعِشْ إلَّا يَوْمَيْن وَمَاتَ، وَخلَّف مِنَ الوَلَدِ مُحَمَّداً الَّذِي لُقِّبَ بِالمَهْدِيِّ، وَالحَسَنَ الَّذِي لُقِّبَ بِالسَّامِي.
وَكَانَ المُعْتَلِي بِاللهِ قَدِ اعْتَقَلَ مُحَمَّداً وَحَسَناً ابْنَيْ عَمِّه القَاسِمِ بن حَمُّود بِالجَزِيْرَةِ الخَضْرَاءِ، ووكَّل بِهِمَا رَجُلاً مِنَ المغَاربَةِ، فَحِيْنَ بَلَغَهُ خَبَرُ مَقْتَل المُعْتَلِي جَمَعَ مَنْ كَانَ فِي الجَزِيْرَة مِنَ البَرْبَر وَالسُّودَان، وَأَخرج مُحَمَّداً وَحَسَناً، وَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَاكُم، فَسَارِعُوا إِلَى الطَّاعَةِ لَهُمَا, فَبُوْيِعَ مُحَمَّدٌ، وتملَّك الجَزِيْرَةَ، لَكِنَّهُ لَمْ يَتسمَّ بِالخِلاَفَة، وَأَمَّا أَخُوْهُ الحسن فأقام معه مدةً، ثم تزهَّد وليس الصُّوفَ، وَفرغ عَنِ الدُّنْيَا، وَحَجّ بِأُخْته فَاطِمَةَ.
وَلَمَّا بَلَغَ نَجَا الصَّقْلَبي وَهُوَ بِسَبْتَة مَوْتُ إِدْرِيْسَ، عدَّى إِلَى مَالَقَة وَمَعَهُ حَسَنُ بنُ يَحْيَى بنِ عَلِيٍّ، فَخَارت قُوَى ابْنِ بَقَنَّة، وَهَرَبَ، فتحصَّن بِحصنٍ لِمَارش وَهُوَ عَلَى بَرِيدٍ مِنْ مَالَقَة، فَبُوْيِعَ الحَسَنُ بنُ يَحْيَى بِالخِلاَفَة، وتسمَّى بالمستعلي، ثم آمن ابن يقنة، فلمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَتَلَهُ، ثُمَّ قَتَلَ ابْنَ عَمِّهِ يَحْيَى بنَ إِدْرِيْسَ بنِ عَلِيٍّ، وَرَجع نَجَا إِلَى سَبْتَة، ثُمَّ هَلَكَ حَسَنٌ المُسْتَعْلِي بعد سنتين.
فجاز نجا ليملك البلاد، فقتله البربر، وأخرجوا من السجن إدريس ابن المعتلي، فبايعوه
__________
1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 324".
3760- الإدريسي 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ المُصَنِّفُ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، الإِدْرِيْسِيُّ الإِسْتِرَابَاذِيُّ، مُحَدِّثُ سَمَرْقَنْد، أَلّف تاريخها، وتاريخ إِسْتِرَاباذ وَغَيْر ذَلِكَ.
سَمِعَ: أَبَا العَبَّاسِ مُحَمَّدَ بن يَعْقُوْبَ الأَصَمَّ وَهُوَ أَكْبَر شَيْخٍ لَهُ، وَأَبَا نُعَيْمٍ مُحَمَّدَ بنَ حَمُّوَيْه الإِسْتِرَاباذِيّ، وَأَبَا سَهْلٍ هَارُوْنَ بنَ أَحْمَدَ بنِ هَارُوْنَ، وَأَبَا أَحْمَد بنَ عَدِيّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً، وَصَنَّفَ الأَبْوَاب وَالشُّيُوْخ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الشَّاشِي، وَأَبُو عبد الله الخبازي، وأبو مسعود أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَجَلِيّ، وَالقَاضِي أَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الوَاسِطِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرْوَذِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَه الخَطِيْبُ، وَقَدْ حدَّث بِبَغْدَادَ.
مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة، مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ.
وَكَانَ حَافِظَ وَقته بِسَمَرْقَنْدَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ المُسْتَمْلِي، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الطبيب، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ابن مُحَمَّدٍ قَدِمَ حَاجّاً، حَدَّثَنَا يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدٍ بِسَمَرْقَنْدَ، حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ حَنْبَل السَّرَخْسِيّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ السَّمَرْقَنْدِيّ، حَدَّثَنَا مَعْرُوف بن حَسَّان السَّمَرْقَنْدِيّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ رَبَّى شَجَرَةً حَتَّى نَبَتَتْ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ قَائِمِ اللَّيْل، صَائِم النَّهَارِ، وَكَأَجْرِ غَازٍ فِي سَبِيْلِ اللهِ دَهْرَهُ".
هَذَا إِسْنَادٌ مُظْلِمٌ، وَمَتْنٌ لاَ يصح، ألصق بابن أبي ذئب.
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص219"، وتاريخ بغداد "10/ 302"، والأنساب للسمعاني "1/ 160"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 273" وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 973"، والعبر "3/ 90". والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 237"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 175".

ذو القرنين، الإدريسي

سير أعلام النبلاء

ذو القرنين، الإدريسي:
3968- ذو القرنين 1 م:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، الشَّاعِرُ المُجِيْدُ، وَجِيه الدَّوْلَة، أَبُو المطاع، ذو القَرنين بنُ حَمْدَان ابنِ صَاحِب المَوْصِل نَاصِرِ الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التَّغْلِبِيُّ.
فَمِنْ نَظْمِهِ:
إِنِّيْ لأَحسد "لاَ" فِي أَسْطُر الصُّحُفِ ... إِذَا رَأَيْتُ اعْتِنَاقَ اللاَّمَ للأَلِفِ
وما أظنّها طَال اعتِنَاقُهُمَا ... إِلاَّ لِمَا لَقِيَا مِنْ شِدَّةِ الشَّغَفِ
وَكَانَ قَدْ سَارَ إِلَى مِصْرَ، وَولِي الإِسْكَنْدَرِيَّة فِي دَوْلَة الظَّاهِرِ بنِ الحَاكِم، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى دِمَشْق.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3969- الإِدْرِيْسِيُّ 2:
القَاسِمُ بنُ حَمُّوْدِ بنِ ميمون بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ إدريس ابن إِدْرِيْسَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ، العَلَوِيُّ الحَسَنِيُّ، الإِدْرِيْسِيُّ.
وَلِي قُرْطُبَة سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة عِنْد قتل أَخِيْهِ عَلِيِّ بن حَمُّوْد.
وَكَانَ سَاكناً وَادعاً، أَمِنَ النَّاسُ بِهِ، وَفيه تَشَيُّعٌ قَلِيْلٌ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيْهِ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، فَفَرَّ مِنْهُ القَاسِمُ إِلَى إِشْبِيْليَة، ثُمَّ حَشَدَ، وَأَقبلَ إِلَى قُرْطُبَة، فَهَرَبَ مِنْهُ يَحْيَى أَيْضاً، ثُمَّ بَعْد أَشهر اضْطربَ أَمر القَاسِم، وَانهزم عَنْهُ البَرْبَرُ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَتغلَّبتْ كُلُّ فرقَةٍ عَلَى بَلَد، وَجرت خُطُوبٌ وَزلاَزل، ثُمَّ لحق القَاسِمُ بشَريش، فَقصدهُ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ، وَحَاصَرَه، وَظَفِرَ بِهِ، وَأَسَرَهُ، فَبَقِيَ فِي اعتقَاله دَهْراً، وَفِي اعتقَالَ ابْنِه إِدْرِيْسَ بنِ يَحْيَى، فَلَمَّا مَاتَ إِدْرِيْسُ، خنقُوا القَاسِمَ هَذَا وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً، سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، ثُمَّ حُمِلَ تَابوتُهُ إِلَى الجَزِيْرَةِ الخَضْرَاء، فَدُفِنَ بها، وبها يومئذ ولده محمد.
__________
1م، مكرر: ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 279"، والعبر "3/ 165"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 238"، وستأتي ترجمته برقم عام "3987".
2 تقدمت ترجمته في المجلد الثاني عشر برقم ترجمة عام "3706"، وبتعليقنا رقم "736".

البيع، ابن إدريس

سير أعلام النبلاء

البيع، ابن إدريس:
5559- البيع:
الشيخ أبو بكر زيد بن أَبِي المُعَمَّرِ يَحْيَى بنِ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الأَزَجِيُّ، البَيِّعُ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ تَقَرِيْباً.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ عَبْدِ الأَوَّلِ، وَأَبِي بَكْرٍ ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَهِبَةِ اللهِ بنِ الشبلي، وأحمد ابن قَفَرْجَلَ، وَأَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ.
وَعَنْهُ: البِرْزَالِيُّ، وَابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَالضِّيَاءُ، وَأَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَقَدْ قَرَأْتُ بِخَطِّ الضِّيَاءِ الحَافِظِ: مَوْلِدَهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ.
وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: سَمِعَ "الصَّحِيْحَ"، وَ"الدَّارِمِيَّ"، وَ"منتخبَ عَبْدٍ" مِنْ أَبِي الوَقْتِ، وَسَمَاعُهُ صَحِيْحٌ كَثِيْرٌ.
ثُمَّ قَالَ: وَأَلحقَ اسْمُهُ فِي نُسْخَةِ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيِّ التمار، في طبقة علي ابن الزَّاغُوْنِيِّ، وَفِي جزءِ لُوَيْن عَلَى فورجَة، وَمَا أعلم أنه حدث بشيء من ذَلِكَ الملحَقِ، وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
قُلْتُ: وَأَبُوْهُ مِمَّنْ يَرْوِي عَنِ: ابْنِ الحُصَيْنِ، وَابْنُ عَمِّهِ هُوَ الوَزِيْرُ جلال الدين بن يونس.
5560- ابن إدريس 1:
الشَّيْخُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ الكَبِيْرُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ الرَّوْحَائِيُّ، البَعْقُوْبِيُّ، صَاحِبُ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ.
سَمِعَ مِنْهُ، وَمِنَ الشَّيْخِ عَلِيِّ ابْنِ الهِيْتِيِّ.
رَوَى عَنْهُ الشَّيْخُ يَحْيَى بنُ الصَّرْصَرِيِّ، وَصَحِبَهُ، وَبَالَغَ فِي تَوقِيرِهِ، وَتبجِيلِهِ، وَأَنَّهُ لَمْ يَرَ مِثْلَهُ، وَالكَمَالُ عَلِيُّ بنُ وَضَّاحٍ، وَالبدرُ سُنْقُرُ شَاهٍ النَّاصِرِيُّ، وَالشَّيْخُ عليٌّ الخَبَّازُ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي الفَرَجِ ابْن الدَّبَّابِ.
وذكره ابن نقطة، لكنه كَنَّاهُ أَبَا مُحَمَّدٍ، وَقَالَ: كَانَ شَيْخَ وَقتِهِ، صَاحِبَ قُرْآنٍ وَأَدبٍ وَفضلٍ وَإِيثَارٍ، سَمِعْتُ مِنْهُ، وَسَمَاعُهُ صَحِيْحٌ.
مَاتَ فِي سَلْخِ ذِي القَعْدَةِ بِالرَّوْحَاءِ، وَدُفِنَ برِبَاطِهِ، وَقبرُهُ يُزَارُ.
وَالرَّوْحَاءُ قَرِيْبَةٌ مِنْ بَعْقُوبَا، عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ بَغْدَادَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، فِي عَشْرِ التسعين.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 254"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 85".

‏<br> أَبُو إدريس الْخَوْلَانِيّ

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ولد فِي عام حنين. يعد فِي كبار التابعين، كَانَ قاضيًا بدمشق بعد فضالة بْن عبيد لمعاوية وابنه إِلَى أيام عبد الملك بْن مروان.

مات فِي آخرها قاضيًا. واسمه عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بن عمرو، روى عَنْ أبي إدريس أنه قَالَ: ولدت عام حنين، أَوْ قَالَ يوم حنين، إذ هزم اللَّه هوازن. وروى أَبُو اليمان الحكم بْن نافع، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن عياش، عَنِ الوليد بْن أبي السائب، عَنْ مكحول، أنه كَانَ إذا ذكر أبا إدريس الْخَوْلَانِيّ قَالَ: مَا رأيت مثله.

وَكَانَ مولده يوم حنين، سمع عبادة بْن الصامت، وشداد بْن أوس، وحذيفة ابن اليمان، وأبا الدرداء، وعَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود، وأبا ثعلبة الخشني. واختلف فِي سماعه من معاذ، والصحيح أنه أدركه. وروى عنه، وسمع منه. وقد يحتمل أن تكون رواية من روى عنه: فاتني معاذ، أي فاتني فِي معنى كذا أو خبر

ارجع إلى صفحة من هذا الكتاب

صفحة .

في أسد الغابة: عابد الله، والمثبت في ى، والتقريب، وارجع إلى صفحة .



كذا، لأن أبا حازم وغيره روى عنه أنه رأى معاذ بْن جبل، وسمع منه.

ومن أدرك أبا عبيدة فقد أدرك معاذا، لأنه مات قبله فِي طاعون عمواس، وقد سئل الوليد بْن مسلم- وَكَانَ من العلماء بأخبار أهل الشام: هل لقي أَبُو إدريس الْخَوْلَانِيّ معاذ بْن جبل؟ فَقَالَ: نعم، أدرك معاذ بْن جبل، وأبا عبيدة بْن الجراح، وَهُوَ ابْن عشر سنين، لأنه ولد عام حنين. سمعت سَعِيد بْن عبد العزيز يقول ذلك. قَالَ أَبُو عُمَرَ: روى عنه ربيعة بْن يَزِيد، وبشر بْن عَبْد اللَّهِ، وابن شهاب الزهري، ويونس بْن ميسرة بْن حلبس، وغيرهم.

أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم البغدادي الحداد.



راوي خلف أحد القراء العشرة.

النحوي: إبراهيم بن إدريس بن حفص، أبو إسحاق.
من مشايخه: حدث عن أبي محمد قاسم بن بشار الأنباري وغيره.
من تلامذته: أبو الحسن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل المحاملي في معجم شيوخه.

المفسر: أحمد بن أدريس المغربي الحسني نسبًا الإدريسي من ذرية الإمام إدريس بن عبد الله.
من مشايخه: أخذ طريق السادة الشاذلية على الأستاذ الشيخ عبد الوهاب التازي عن الشيخ ابن العباس أحمد الصقلي عن الشيخ مصطفى البكري، والشيخ القاسم الوزيري التازي وغيرهم.
من تلامذته: قد أجاز لأهل زبيد خصوصًا، وأهل اليمن عمومًا، جميع مروياته وشعره ونثره منهم الشيخ محمد بن علي السنوسي، والشيخ محمد حسن طاهر المدني وغيرهما.
¬__________
* شجرة النور (350) وقال: لم أقف على وفاته، مشاهير التونسيين (60).
* حلية البشر (1/ 206 - 210)، جامع كرامات الأولياء (1/ 341)، شجرة النور (396)، الأعلام (1/ 95)، معجم المؤلفين (1/ 99).

كلام العلماء فيه:
* حلية البشر: "قال حسن بن أحمد البهكلي في الديباج الخسرواني: هو شيخنا إمام المفسرين، ومقدام المحدثين، جعل الكتاب والسنة إمامَيه، وجعلهما الدليل الذي لا يعتمد في عبادته إلا عليه، فليس له مذهب يقلده أو منهج يقوله ويشيده، سوى السنة والكتاب .. وهذا السيد الجليل طريقته السالك بها والداعي إليها الإقبال بالكلية على تدبر معاني كتاب الله، وإطالة التفكر في استجلاب أسرار معانيه، ولقد ذكر لي أنه مكث عدة سنين لا شغل له إلا تلاوة كتاب الله والتعرض لنفحات أصرار علومه، ولطائف رقانقه وفهومه، حتى منح الله بما منح وفتح بما فتح، وهذه الطريقة هي التي أشار إليها الإمام ابن القيم في شرح منازل السائرين حيث قال ما نصه: "والطريقة المختصرة القريبة السهلة الموصلة إلى الرفيق الأعلى التي لا يلحق سالكها خوف ولا عطب ولا فيها آفة من آفات سائر الطرق ألبتة، وعليه من الله حارس وحافظ يحرسه ويحفظه ويحميه، ويدفع عنه كل أذى هي أن تنقل قلبك من وطن الدنيا إلى وطن الآخرة، ثم وأنت بهذا الموطن لا تجعل له التفاتًا إلا إلى معاني القرآن واستجلائها وتدبرها وفهم ما يراد به وما نزل لأجله، وأخذ نصيبك وحظك من كل آية من آياته وتنزيلها على أدواء قلبك، ولا يعرف قدر هذه الطريقة إلا من عرف طرق الناس وغوائلها وقطاعها والله المستعان" أ. هـ.
* قلت: ما ذكره الإمام ابن القيم هو ما كان عليه سلف الأمة من مخافة الله تعالى بالسر والعلانية، باتباع الكتاب والسنة، دون الأخذ ببواطن الأمور كما تفعل الصوفية في القرون المتأخرة هذه، أو الانحرافات لأجل منهج العزلة لديهم أو غيرها من مصطلحات الصوفية التي اعتمدوها في عبادتهم وسلوكهم الذي خرج عن الكتاب والسنة وإحداث البدع التي لم ينزل الله بها من سلطان.
* جامع كرامات الأولياء: "
أحد أفراد مشاهير الأولياء العارفين الذين ظهروا في القرن الثالث عشر وهو صاحب الطريقة الإدريسية المشهورة ومن أعظم كراماته التي لا يفوز بها إلا الأفراد اجتماعه بالنبي - ﷺ - يقظة، وأخذه عنه مشافهة أوراده وأحزابه وصلواته المشهورة. " أ. هـ.
* قلت: وله ترجمة طويلة في كتاب جامع كرامات الأولياء تدل على تصوفه والتوغل فيه بالانحرافات والخرافات المعهودة عندهم، فمن أراد المزيد فليراجع المصدر المذكور .. والله الهادي إلى سواء السبيل.
* شجرة النور: "
القطب الغوث العارف العالم العامل والفرد الهمام الكامل بقية السلف وقدوة الخلق خاتمة العلماء الهققين والأئمة العارفين" أ. هـ.
وفاته: سنة (1253 هـ) ثلاث وخمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "
العقد النفيس" جمعه من كلامه وآرائه ومروياته تلميذه إبراهيم بن صالح، و"كيمياء اليقين"، و"المحامد الثمانية".

المقرئ: إدريس بن عبد الكريم الحداد، البغدادي، أبو الحسن.
ولد: (199 هـ) تسع وتسعين ومائة.
من مشايخه: عاصم بن علي، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وقرأ على خلف البزار وغيرهم.
من تلامذته: الطبراني، وأبو بكر بن مجاهد، وتلا عليه أحمد بن بويان وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال الحسين: لعمري لئن - حدثني علي بن محمَّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت الدارقطني عَنْ إدريس بن عبد الكريم الحداد فقال: ثقة وفوق الثقة بدرجة" أ. هـ.
* السير: "مقرئ العراق ... قال أحمد بن المنادي: كتب الناس عنه لثقته وصلاحه" أ. هـ.
* الوافي: "سئل عنه الدارقطني فقال: هو ثقة وفوق الثقة بدرجات" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام ضابط متقن ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (292 هـ) اثنتين وتسعين ومائتين.

اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن إدريس بن محمّد بن أحمد المنجري، الإدريسي الحسني التلمساني ثم الفاسي، أبو زيد المالكي.
ولد: سنة (1111 هـ) إحدى عشر ومائة وألف.
من مشايخه: والده والمناوي وغير ذلك.
كلام العلماء فيه:
• فهرس الفهارس: "هو إمام القراءات بالمغرب، إمام الحرم الإدريسي وخطيبه الأستاذ .. وله فهرسة في نحو كراستين هي عندي صدرها
¬__________
* سلك الدرر (2/ 281)، الأعلام (3/ 297)، معجم المؤلفين (2/ 75)، هدية العارفين (1/ 553).
* معجم المؤلفين (2/ 78)، الأعلام (3/ 298)، معجم المفسرين (1/ 263)، شجرة النور (354)، فهرس الفهارس (2/ 9)، دليل مؤرخ المغرب (289).

بالكلام على نسبه وختمها بأحواله وتنقلاته في البلاد وطرزها بذكر أسانيده في القراءات وكتبها وأسانيد بعض كتب العلوم المتداولة في زمانه، وسنده في الطريقة الشاذلية) (¬1) أ. هـ.
• شجرة النور: "
الإمام العلامة المتفنن شيخ القراء الأستاذ المؤلف المتقن" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "
مقرئ، مشارك في اللغة، وعلوم العربية والأصول والمنطق والفقه، والتفسير والحديث والتصوف" أ. هـ.
وفاته: سنة (1179 هـ) تسع وسبعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "
حاشية على فتح المنان"، و"حاشية على المرادي" وغير ذلك.

المقرئ: عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي، أبو محمد.
ولد: سنة (120 هـ) عشرين ومائة وقيل غير ذلك.
من مشايخه: هشام بن عروة، والأعمش، وتلا على نافع وغيرهم.
من تلامذته: مالك، وابن المبارك، وأحمد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الجرح والتعديل: "قال ابن أبي حاتم: هو إمام من أئمة المسلمين ثقة.
وقال النسائي: ثقة ثبت"
أ. هـ.
* تاريخ بغداد: "قال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس نسيج وحده. وقال بشر بن الحارث: ما شرب أحد ماء الفرات فسَلِم إلا عبد الله بن إدريس.
وقال العجلي: ثقة ثبت، صاحب سنة، زاهد صالح، وكان عثمانيًّا ويحرم النبيذ.
قال الخليلي: ثقة، متفق عليه"
أ. هـ.
* السير: "المقرئ الحافظ، شيخ الإسلام ...
¬__________
* سلك الدرر (3/ 82).
* التاريخ الكبير للبخاري (5/ 47)، الجرح والتعديل (5/ 8)، تاريخ بغداد (9/ 415)، العبر (1/ 308)، السير (9/ 142) تاريخ الإسلام (وفيات طبقة 20) ط. تدمري، الوافي (17/ 64)، البداية والنهاية (10/ 208)، غاية النهاية (1/ 409)، تهذيب التهذيب (5/ 126)، الشذرات (2/ 422)، تقريب التهذيب (238).

وكان من أئمة الدين، قال ابن عرفة: لم أرَ بالكوفة أفضل منه.
لما نزل به الموت، بكت بنته، فقال: لا تبكي يا بنية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة.
وكان إذا لحن أحد في كلامه، لم يحدثه.
وأراده الرشيد للقضاء فامتنع، فأرسل له بالمال فامتنع، وحلَف ألا يكلم حفص بن غياث لأنه تولى للرشيد"
أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة فقيه عابد" أ. هـ.
وفاته: سنة (192 هـ)، وقيل: (194 هـ) اثنتين وتسعين، وقيل: أربع وتسعين ومائة.

النحوي: عليّ بن محمّد الأخفش، أَبو الحسن، الشريف الإدريسي.
من مشايخه: عليّ بن عميرة وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "لم أجد ذكره إلا على كتاب الفصيح بخط عليّ بن عبد الله بن أخي الشيبة العلوي" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "النحوي الشاعر وهو عاشر الأخفشيين" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (452 هـ) اثنتين وخمسين وأربعمائة.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 573)، الوافي (22/ 81)، هدية العارفين (1/ 689)، الأعلام (4/ 328)، معجم المؤلفين (2/ 517).
* معجم الأدباء (5/ 1958)، الوافي (22/ 165)، بغية الوعاة (2/ 202)، وذكر أنه تاسع الأخفشين في (2/ 398)، وسماه عليّ بن محمّد المغربي، الخريدة (1/ 240)، قسم شعراء مصر.

المفسر: محمد بن إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن بن حمزة بن سليمان الزيدي اليماني، الشهير بابن إدريس.
كلام العلماء فيه:
• البدر الطالع: "ذكر والده أنه كان فقيهًا عارفًا بارعًا متقنًا عارفًا بالأصول والفروع، وله شعر حسن ومصنفات كثيرة" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "من أئمة الزيدية، مفسر، فقيه، شاعر" أ. هـ.
¬__________
* البدر الطالع (2/ 126)، إيضاح المكنون (2/ 687)، هدية العارفين (2/ 147)، معجم المؤلفين (3/ 118).

وفاته: سنة (731 هـ) إحدى وثلاثين وسبعمائة،
وقيل: (730 هـ) ثلاثين وسبعمائة، وقيل: (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "التيسير"، و "الإكسير الإبريز في تفسير القرآن العزيز"، و "الحسام المرهف تفسير غريب المصحف"، و "النهج القويم تفسير القرآن الكريم" وغيرها.

النحوي: محمَّد بن سليمان بن إدريسو.
من مشايخه: عبد العزيز الثميني.
كلام العلماء فيه:
* معجم أعلام الجزائر: "فقيه إباضي (¬1)، قوي الحافظة من دعاة الإصلاح في وادي ميزاب .. كان كفيف البصر أوذي في سبيل فكرة الإصلاح .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1298 هـ) ثمان وتسعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "شرح الألفية" لابن مالك في النحو، و"نظم أبواب الطهارة" من ديوان الغرابة، وهو كتاب في الفقه الإباضي.
¬__________
* الأعلام (6/ 152)، معجم أعلام الجزائر (151).
(¬1) الإباضية: هم من الخوارج أتباع عبد الله بن إباض التميمي، وهم عدة فرق، وقد ترجمنا لهم سابقًا.

*إدريس بن عبدالله اضطهد العباسيون منذ اللحظة الأولى لقيام دولتهم أبناء عمومتهم من العلويين، وأسرف بعض الخلفاء العباسيين فى ذلك، فأسفر الأمر عن قيام عدة ثورات، كانت آخرها ثورة «الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب» على والى «المدينة» فى سنة (169هـ=785م)، ولكن العباسيين استطاعوا قمعها، وقتلوا زعيمها ومجموعة من أهل بيته.
وكان «إدريس بن عبدالله» ومولاه «راشد» ممن فرَّ من أرض المعركة، واتجها إلى «مصر»، ومنها إلى «المغرب الأقصى»، ونزلا مدينة «وليلى» عاصمة هذا الإقليم، ثم توجها إلى أميرها وزعيمها «إسحاق بن محمد بن عبدالحميد الأوربى»، زعيم قبيلة «أوربة» التى فرضت نفوذها وسيطرتها على مدينة «وليلى» وما حولها، وعرفه «إدريس» بنفسه، وأعلمه بسبب فراره من موطنه «الحجاز»، ولجوئه إلى بلاده، فرحب به «إسحاق» وآمن بدعوته، وبايعه بالإمامة، وكذلك بايعته قبيلته «أوربة»، ومعها بقية القبائل فى رمضان سنة (172هـ=788م)، ومن ثَم نجح «إدريس» فى تأسيس دولة حملت اسمه بالمغرب الأقصى.
لكن ذلك أقلق الخلافة العباسية، خاصة بعد أن مدَّ «إدريس» نفوذه إلى مدينة «تلمسان» بالمغرب الأوسط.
عمد الخليفة العباسى «الرشيد» إلى الحيلة للقضاء على نفوذ «الأدارسة»، فقيل إنه بعث برجل يدعى «الشماخ» إلى «إدريس»، فتظاهر بحبه لآل البيت، وفراره من بطش العباسيين، ولازم «إدريس» فترة ثم اغتاله حين سنحت له الفرصة، وهكذا نجحت الخلافة العباسية فى التخلص من «إدريس» أبرز المناوئين لها، وفقدت «دولة الأدارسة» مؤسسها فى سنة (175هـ=791م) بعد ثلاث سنوات ونصف فقط من قيامها.

إدريس بن إدريس بن عبد الله

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*إدريس بن إدريس بن عبد الله بات مقعد الإمامة شاغرًا عقب اغتيال «إدريس»، والتف البربر حول مولاه «راشد»، وانتظروا مولود «كنزة» جارية «إدريس بن عبدالله»، فلما وضعت حملها أسموه «إدريس» تبركًا باسم والده، وتعهده «راشد» بالتربية والرعاية، ونشَّأه تنشأة دينية، حتى إذا بلغ الحادية عشرة من عمره أقبلت القبائل على مبايعته بالإمامة، فدعا ذلك الخلافة العباسية إلى التحرك ثانية للقضاء على هذه الدولة، وأوكلت هذه المهمة إلى والى «المغرب الأدنى» «إبراهيم بن الأغلب» الذى نجح فى استمالة مجموعة من البربر بأمواله وهداياه، ثم أوكل إليهم مهمة قتل «راشد»، فقاموا بتنفيذها فى سنة (186هـ= 802م)، لكن «الدولة الإدريسية» واصلت مسيرتها، وانتقلت كفالة «إدريس» والوصاية عليه إلى «أبى خالد بن يزيد بن إلياس العبدى»، وجُدِّدت له البيعة فى سنة (188هـ= 804م)، حين بلغ الثالثة عشرة من عمره، وأصبح فى سن تؤهله لخلع الوصاية، وإدارة البلاد، وعزز مركزه إقبال الوفود العربية من «القيروان» و «الأندلس» للعيش فى كنف دولته فرارًا من بطش الحكام، فدعم بهم نفوذه، واتخذ منهم الوزراء والكتاب والقضاة، وجعلهم بطانته وحاشيته، وقد شجعه هؤلاء على بناء عاصمة جديدة لدولته، فبنى مدينة «فاس»، ثم استقر بها.
وفى سنة (197هـ= 813م) خرج «إدريس الثانى» على رأس قواته لإخضاع «قبائل المصامدة» التى هددت أمن بلاده، ونجح فى ذلك نجاحًا كبيرًا، وامتد نشاطه حتى منطقة «السوس الأقصى»، ودخل مدينة «نفيس» ثم عاد إلى عاصمته «فاس»، وخرج فى العام التالى صوب الشرق لتأمين حدود دولته، ودخل مدينة «تلمسان»، وأقام بها ثلاث سنوات، يرتب أمورها، ويرمم مسجدها، ثم عاد إلى «فاس» فى سنة (201هـ)، وظل فى الحكم حتى وافته المنية فى سنة (213هـ=828م).
*محمد بن إدريس بن إدريس هو أكبر أبناء «إدريس الثانى» إمام الأدارسة، وقد تولى الإمامة فى سنة (213هـ=828م)، فنفذ وصية جدته «كنزة» بتقسيم أقاليم الدولة بين إخوته، فكان لذلك أثره السيئ على وحدة دولة «الأدارسة»، ولما يمضِ على قيامها أربعون سنة بعد، وطمع كل أخٍ فى الاستقلال بإقليمه، وشقََّ عصا الطاعة على السلطة المركزية.
ولكن «محمد بن إدريس» تصدى لإخوته وضم ممتلكات أخويه «عيسى» و «القاسم» بعد هزيمتهما إلى أخيه «عمر».

يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس تولى إمامة دولة الأدارسة عام (292هـ= 905م)، وقد وصفه المؤرخون بأنه كان أعظم ملوك «الأدارسة» قوة وسلطانًا وصلاحًا وورعًا وفقهًا ودينًا، وقد ظل بالحكم حتى سنة (305هـ = 917م) حتى طرق «مصالة بن حيوس» أبواب مدن «المغرب الأقصى»، فأطاعه «يحيى بن إدريس»، وبايع «أبا عبيد الله المهدى»، فدخلت دولة «الأدارسة» منذ ذلك الحين فى طور التبعية للفاطميين تارة، وللحكم الأموى بالأندلس تارة أخرى.
*محمد بن إدريس الشافعى هو محمد بن إدريس بن العبَّاس بن عثمان بن شافع بن السائب وينتهى نسبه إلى هاشم بن عبد المطلب.
وُلِد سنة (150هـ) لأبوين هاشميين فى مدينة غزة - إحدى مدن الشام - ومات والده وهو ابن عامين، فرحلت به أمه إلى مكة، فعاش فيها، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، ثم حفظ الموطّأ وهو ابن عشر، وتعلم العربية والشعر وبرع فيهما، ودرس الفقه والحديث، حتى أصبح عالم زمانه، وهو أوَّل من ألَّف فى أصول الفقه، وهو الذى استنبطه، وتعرض للفتيا وهو لم يتجاوز عشرين سنة، وكان كثير الرحلة فى طلب العلم، فرحل إلى المدينة فتعلم على الإمام مالك، ثم إلى بغداد ورحل إلى مصر سنة (199 هـ) فألَّف بها معظم كتبه، وظل بها حتى تُوفى سنة (204 هـ).
والإمام الشافعى واحد من أئمةالفقه الأربعة المشهورين، وإليه تنسب الشافعية.
وقد ترك الإمام الشافعى عددًا من الكتب والمصنفات الرائدة منها: كتاب الأمّ وهو كتاب فى الفقه، والمسند، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرسالة فى أصول الفقه، وكتاب اختلاف الحديث وكتاب أدب القاضى.
*الإدريسى هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن إدريس بن يحيى الحمورى الملقب بالشريف الإدريسى، عمدة الجغرافيين المسلمين فى القرن (6هـ =12م).
وُلد بمدينة سبتة بالمغرب الأقصى سنة (493 هـ =1099م) لأب ينتهى نسبه إلى الحسن بن على بن أبى طالب، وجده الحادى عشر تلقى الإدريسى علوم الجغرافيا والهندسة والفلك والنبات وغيرها فى مسقط رأسه سبتة، ولم يكتفِ بالدرس والمطالعة، بل كان يطوف فى الأرض وهو فى السادسة عشرة، وكان لرحلاته أثر كبير فى تنمية الجغرافية.
ومن أهم أعماله رسم خريطة للكرة الأرضية على كرة من الفضة أهداها إلى الملك روجر الثانى ملك صقلية، كما ألف كتبًا، منها: نزهة المشتاق فى اختراق الآفاق، وروض الأنس ونزهة النفس أو المسالك والممالك، وروض الفرج ونزهة المهج، والجامع لصفات أشتات النبات فى علم النبات، كما استطاع أن يقدر محيط الأرض.
وتوفى الإدريسى سنة (560 هـ = 1164 م) وقيل: سنة (569 هـ = 1173 م).

اغتيال إدريس بن عبدالله مؤسس دولة الأدارسة بالمغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال إدريس بن عبدالله مؤسس دولة الأدارسة بالمغرب.
177 ربيع الثاني - 793 م
لما قدم إدريس بن عبدالله المغرب سنة 172هـ نزل على إسحاق بن عبد الحميد، فقدمه قبائل البربر وأطاعوه وبلغ خبره هارون الرشيد، فدس إليه من سمه. وكان المدسوس إليه رجل يقال له الشماخ فسمه وهرب إلى المشرق. ومات إدريس في سنة 175هـ، فقام بأمر البربر مولاه راشد. وترك إدريس جارية بربرية اسمها كنزة؛ فولدت له غلاما سمي باسم أبيه فولي إدريس بن إدريس سنة 187هـ وهو ابن أحد عشرة سنة؛ وقيل: أكثر من ذلك، والله أعلم.

موت إدريس الثاني حاكم دولة الأدارسة وضعف دولة الأدارسة بسبب تقسيمها بين أبنائه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موت إدريس الثاني حاكم دولة الأدارسة وضعف دولة الأدارسة بسبب تقسيمها بين أبنائه.
213 - 828 م
كان إدريس الثاني قد بويع وهو رضيع ولما بلغ الحادية عشرة من عمره بويع مرة أخرى، وكان جوادا أحبه الرعية واستمال أهل تونس وطرابلس الغرب التي كان يحكمها الأغالبة وانتظم له البربر وبنى مدينة فاس وأخضع الخوارج الصفرية في تلمسان فلما مات عن عمر 36 عاما خلفه ابنه محمد فاختلف الأدارسة إذ نازعه أخوه عيسى بن إدريس الذي كان واليا على أزمور فأراد محمد أن يستعين عليه بأخيه القاسم والي طنجة لكن القاسم رفض فاستنجد بأخيه عمر والي مكناس فساعده وسار أولا إلى عيسى فلما أوقع عمر بعيسى وغلب على ما في يده استنابه إلى أعماله بإذن أخيه محمد ثم أمره أخوه محمد بالنهوض إلى حرب القاسم لقعوده عن إجابته في محاربة عيسى فزحف إليه وأوقع به واستناب عليه إلى ما في يده فصار الريف البحري كله من عمل عمر من تيكيشاش وبلاد غمارة إلى سبته ثم إلى طنجة.

الشريف الإدريسي عالم جغرافي دعاه ملك النورمانديين لزيارة صقلية فرسم له الأرض على كرة من الفضة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الشريف الإدريسي عالم جغرافي دعاه ملك النورمانديين لزيارة صقلية فرسم له الأرض على كرة من الفضة.
494 - 1100 م
اختار الإدريسي الانتقال إلى صقلية بعد سقوط الحكومة الإسلامية، لأن الملك النورماني في ذلك الوقت روجر الثاني كان محباً للمعرفة. شرح الإدريسي لروجر موقع الأرض في الفضاء مستخدمًا في ذلك البيضة لتمثيل الأرض، شبه الإدريسي الأرض بصفار البيضة المحاط ببياضها تماما كما تهيم الأرض في السماء محاطة بالمجرات. أمر الملك الصقلي روجر الثاني له بالمال لينقش خارطة العالم والمعروف باسم لوح الترسيم على دائرة من الفضة تزن 400 رطل رومي في كل رطل 112 درهما. ويعرف لوح الترسيم أيضا عند العرب بخريطة الإدريسي، ويقال: إنها أول خريطة سليمة (أي صحيحة) نعرف عنها. ساعده في ذلك رسَّام رافقه في كل رحلاته الاستكشافية الممولة من روجر الثاني للحصول على معلومات جغرافية.

وفاة الشريف الإدريسي الجغرافي الأندلسي الكبير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشريف الإدريسي الجغرافي الأندلسي الكبير.
561 - 1165 م
هو محمد بن محمد بن عبدالله بن إدريس، أبو عبدالله الحسني الطالبي، ولد بمدينة سبتة وتعلم بقرطبة، خرج إلى المشرق وطاف البلاد، أقام في بلاد الإسلام وعاد إلى المغرب وأقام في بلاط الملك النورماندي روجيه الثاني الذي كان من هواة الفلك، ألف له الإدريسي كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، وهو في وصف بلاد أوربا ثم قضى الإدريسي شطرا من حياته في رسم أول خريطة للعالم بناها على القواعد العلمية الصحيحة وقد صنع الملك النورماندي هذه الخريطة على كرة فضية بإشراف الإدريسي، وللإدريسي مؤلفات أخرى منها صفة بلاد المغرب وروضة الأندلس ونزهة النفس، وله مشاركات في علوم النبات، ويعتبر الإدريسي أكبر جغرافي عربي بل وأشهرهم على الإطلاق، توفي الإدريسي عن 71 عاما ويغلب على الظن أنه توفي في صقلية.

قيام إدريس السنوسي بعقد اجتماع هام في الإسكندرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام إدريس السنوسي بعقد اجتماع هام في الإسكندرية.
1358 رمضان - 1939 م
بعد أن استقر إدريس السنوسي في القاهرة أصبحت حركته محدودة بعد أن فرض عليه الاحتلال البريطاني في مصر عدم الاشتغال بالسياسة، وكان من حين إلى آخر يكتب في الصحف المصرية حول قضية بلاده. وعندما اشتعلت الحرب العالمية الثانية نشط إدريس السنوسي وعقد اجتماعا في داره بالإسكندرية حضره ما يقرب من 40 شيخا من المهاجرين الليبيين، وذلك في (6 من رمضان 1359هـ= 20 من أكتوبر 1939م) وانتهى الحاضرون إلى تفويض الأمير في أن يقوم بمفاوضة الحكومة المصرية والحكومة البريطانية لتكوين جيش سنوسي، يشترك في استرجاع الوطن بمجرد دخول إيطاليا في الحرب ضد الحلفاء. وبدأ الأمير في إعداد الجيوش لمساندة الحلفاء في الحرب، وأقيم معسكر للتدريب في إمبابة بمصر بلغ المتطوعون فيه ما يزيد عن 4 آلاف ليبي، كانوا فيما بعد عونا كبيرا للحلفاء في حملاتهم ضد قوى "المحور" في شمال إفريقيا، وساهموا مساهمة فعلية في الحرب، بالإضافة إلى ما قدمه المدنيون في ليبيا من خدمات كبيرة للجيوش المحاربة ضد إيطاليا.

توقيع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية ..
1428 ربيع الثاني - 2007 م
وقع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية. وذلك في ختام قمة حضرها ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بالجنادرية على بعد 40 كم شمال شرقي الرياض.

127 - ع: أبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبد الله، فقيه أهل دمشق، وقاضي دمشق. وقيل: اسمه عيذ الله بن إدريس بن عائذ الله بن عبد الله بن عتبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - ع: أَبُو إدريس الخولاني اسمه عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، فقيه أَهْل دمشق، وقاضي دمشق. وقيل: اسمه عيذ اللَّهِ بْن إدريس بْن عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبة. [الوفاة: 71 - 80 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عام حُنَيْن.
وحدّث عَنْ أَبِي ذَرّ، وأَبِي الدرداء، وحُذَيْفة، وعُبادة بْن الصّامت، وأَبِي موسى، والمُغِيرَة بْن شُعْبة، وأَبِي هريرة، وعُقْبة بْن عامر، وعَوْف بْن مالك، وشدّاد بْن أوس، وابْن عَبَّاس، وأَبِي مسلم الخَوْلانيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: مكحول، وأَبُو سلام الأسود، وأَبُو قلابة الْجَرْميّ، والزُّهْريّ، وربيعة بْن يَزِيد، ويحيى بْن يحيى الغسّاني، وأَبُو حازم الأعرج، ويونس بْن مَيْسَرة، وآخرون كثيرون.
قَالَ العَبَّاس بْن سالم الدمشقيّ، وهُوَ ثقة: سَمِعْت أَبَا إدريس الخَوْلانيّ قَالَ: لَمْ أنس عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود قائمًا عَلَى دَرَج كنيسة دمشق يحدّثنا بالأحاديث.
قَالَ أَبُو زُرْعة الدمشقيّ: قلت لدُحَيْم: أيُّ الرَّجُلين عندك أعلم؛ -[891]- جُبَير بْن نُفَيْر، أو أَبُو إدريس الخَوْلانيّ؟ قَالَ: أَبُو إدريس عندي المقدّم، ورفع من شأن جُبَير لإسناده وأحاديثه.
وقَالَ الزُّهْري: حَدَّثَنِي أَبُو إدريس، وكَانَ من فُقهاء أَهْل الشام.
وقَالَ مكحول: ما رأيت مثل أَبِي إدريس الخَوْلانيّ.
عَنْ سَعِيد بْن عبد العزيز قَالَ: كَانَ أَبُو إدريس عالمَ الشام بَعْد أَبِي الدرداء.
وقَالَ مُحَمَّد بْن شُعيب بْن شابور، أخبرني يَزِيد بْن عُبَيدة؛ أنّه رأى أَبَا إدريس فِي زمن عَبْد الْمَلِكِ، وأنّ حَلِق المسجد بدمشق يقرأون الْقُرْآن يدرسون جميعًا، وأَبُو إدريس جالس إِلَى بعض العُمُد، فكُلَّما مرّت حلقةٌ بآية سَجْدةٍ بعثوا إليه يقرأ بها، فأنصتوا لَهُ وسجد بهم، وسجدوا جميعًا بسجوده، وربّما سجد بهم اثنتي عشرة سجْدة، حتّى إذا فرغوا من قراءتهم قام أَبُو إدريس يقُصّ. ثم قدّم الْقَصَصَ بَعْد ذَلِكَ.
وقَالَ خَالِد بْن يَزِيد بْن أَبِي مالك، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كنّا نجلس إِلَى أَبِي إدريس الخَوْلاني فيحدّثنا، فحدّث يومًا بغزاةٍ حتّى استوعبها، فقَالَ رجل: أحَضَرْتَ هذه الغَزَاة؟ قَالَ: لا، فقَالَ: قد حضرتُها مَعَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولأنْتَ أحْفَظُ لها مني.
وقَالَ سعيد بْن عبد العزيز: عزل عَبْد الْمَلِكِ بلالا عَنِ القضاء وولّى أَبَا إدريس.
وقَالَ الوليد، عَنِ ابْن جابر: إنّ عَبْد الْمَلِكِ عزل أَبَا إدريس عَنِ القَصص وأقرَّه عَلَى القضاء، فقَالَ: عزلتموني عَنْ رغبتي، وتركتموني فِي رهْبتي.
وقَالَ أَبُو عُمَر بْن عبد البَرّ: سماع أَبِي إدريس عندنا من مُعاذ صحيح.
قَالَ خَلِيفَة: تُوُفِّيَ سَنَة ثمانين.

18 - إدريس بن سنان أبو إلياس الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - إِدْرِيسُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو إِلْيَاسَ الصَّنْعَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ.
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ لأُمِّهِ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيُّ.

151 - ع: عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن، أبو محمد الأودي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - ع: عَبْد الله بْن إدريس بْن يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو محمد الأَوْدِيُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمّة الأعلام.
مولده سنة عشرين ومائة،
وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وسهيل بْن أَبِي صالح، وأبي إسحاق الشَّيْبانيّ، وحُصين بْن عَبْد الرَّحْمَن وهو أقدم شيخ لِقَيه، وهشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، والأعمش، وابن جُرَيج، وطائفة.
وكان مِن جلّة المقرئين؛ قرأ عَلَى الأعمش وعلى نافع، وأقرأ القرآن.
رَوَى عَنْهُ: مالك مَعَ تقدّمه، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، وابنا أبي شَيبة، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن عَبْد الجبّار العُطارِديّ، وخلْق.
وقد أقدمه الرشيد ليُوَلّيه قضاء الكوفة، فامتنع.
قَالَ بِشْر الحافي: ما شرب أحد ماء الفرات فَسَلِم إلا عَبْد الله بن إدريس.
وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ نسيج وحده.
وقال يعقوب بْن شيبة: كَانَ عابدًا فاضلا، كان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، يخالف الكوفيّين، وكان بينه وبين مالك صداقة.
ثم قال: وقد قيل: إنّ جميع ما يرويه مالك في " الموطَّأ " " بلغني عَنْ عليّ " رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيرسلها أنّه سمعها مِن ابن إدريس.
قَالَ أبو حاتم الرّازيّ: هُوَ إمام مِن أَئمّة المسلمين، حُجّة.
وقيل: لم يكن بالكوفة أعبد لله مِنه.
قَالَ الحَسَن بْن عَرَفَة: لم أر بالكوفة أفضل منه.
وروى أبو داود عَنْ إسحاق بْن إبراهيم، عَنِ الكِسائيّ قَالَ: قَالَ لي الرشيد: من أقرأ الناس؟ فقلت: عَبْد الله بْن إدريس. قَالَ: ثمّ مِن؟ قَالَ: قلتُ: حسين الْجُعْفيّ. قَالَ: ثمّ مَن؟ قلت: رَجُل آخر.
وعن حسين العَنْقزيّ قَالَ: لما نزل بابن إدريس الموت بَكَت ابنتُه، فقال: لا تبكي يا بُنّية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة.
قَالَ ابن عمّار: كَانَ ابن إدريس إذا لَحَن أحدٌ في كلامه لم يحدّثه. -[1137]-
وقال ابن مَعِين: سَمِعْتُ ابن إدريس يَقُولُ: عندي قوصرة ملكائية، وراوية مِن حوض الرّبّابين، ودبَّة زيت، ما أحدٌ أغنى منّي.
وكان ابن إدريس يحرّم النبيذ.
وقال: قلت لحفص بْن غِياث: اترك الجلوس في المسجد. فقال: أنتَ قد تركتَ ذَلِكَ ولم تُتْرك. قلتُ: يأتيني البلاء وأنا فار أحب إلي من أن يأتيني وأنا متعرّض لَهُ.
قَالَ أبو خَيْثَمَة: سَمِعْتُ ابن إدريس يَقُولُ: كلّ شرابٍ مُسْكِرٍ كثيرُهُ فإنّه محرَّمٌ يسيرُه، إنّي لكم منه نذير.
أبو بَكْر بْن أَبِي شيبة: سَمِعْتُ ابن إدريس قَالَ: كتبت حديث أَبِي الحوراء، فخفتُ أن يتصحف بأبي الجوزاء، فكتبت تحته: حورٌ عين.
وقال يعقوب السَّدُوسيّ: حدثنا عبيد بن نعيم قال: حدثنا الحسن بن الربيع البوراني قَالَ: قُرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس وأنا حاضرٌ: مِن عَبْد الله هارون أمير المؤمنين إلى عَبْد الله بْن إدريس. قَالَ: فشهق ابن إدريس شهقة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر وهو عَلَى حاله، وانتبه قُبَيْلَ المغرب وقد صَبَبنا عَليْهِ الماء، فلا شيء. قَالَ: إنّا لله وإنّا إِلَيْهِ راجعون، صار يعرفني حتّى يكتب إليّ، أيّ ذَنْبٍ بلغ بي هذا؟
قلت: وقد وثّقه ابن مَعِين وعبد الرَّحْمَن بْن خراش والناس.
وقيل: بل ولد سنة خمس عشرة ومائة.
وقع لي مِن عالي حديثه.
تُوُفّي في شهر ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين ومائة بالكوفة.

17 - إدريس بن محمد الرازي، أبو أحمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - إدريس بْن محمد الرَّازيُّ، أبو أحمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[26]-
عَنْ: الثوري، وعبد العزيز بن أبي رواد، وعثمان بن زائدة، ووهيب.
وَعَنْهُ: محمد بْن عَمْرو زُنَيْج، وَسَلَمَةُ بْن شبيب.
وثقه أبو حاتم.

21 - إسحاق بن إدريس الأسواري البصري. [أبو يعقوب]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - إسحاق بن إدريس الأُسواريُّ البَصْريُّ. [أبو يعقوب] [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام، وسويد أَبِي حاتم، وأبي معاوية، وطائفة.
وَعَنْهُ: محمد بن المثنى العنزي، وعمر بن شبة.
تركه علي ابن المَدِينيّ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بشيء، يضع الأحاديث.
وقال البخاري: تركه الناس.
يكنى أبا يعقوب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت