نتائج البحث عن (يعقوب) 50 نتيجة


عن العبرية يعقوب بمعنى يعقب ويحل محل ويخلف.
يعقوب
عن الإسم العبري يعقوب بمعنى من يأتي في عقب غيره، ويرجع الإسم الحالي إلى يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم.
يعاقبة [جمع]: مف يعقوبيّ:1 -(دن) فرقة من النَّصارى وهم أتباع يعقوب البراذعيّ الذي عاش في الشام في القرن السادس الميلاديّ، يقولون باتّحاد اللاّهوت والناسوت، ويُعرفون بأصحاب الطبيعة الواحدة.2 -(سة) جماعة سياسيَّة متطرِّفة عُرفت بنشاطها الإرهابيّ خلال الثورة الفرنسيَّة.

يَعْقوب [مفرد]: اسم نبيّ ورد اسمُه في القرآن الكريم، وهو يعقوب بن إسحاق، رزقه الله تعالى اثني عشر ولدًا أشهرهم النبيّ يوسف عليه السلام " {{قُلْ ءَامَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ}} ".
يعقوبية:
يعقوبية: نبات عشبي معمر، أزهاره صفراء اللون عصارته نافعة للجروح (المنهل) (بقطر).

رَحْبَةُ يَعقُوبَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَحْبَةُ يَعقُوبَ:
ببغداد منسوبة إلى يعقوب بن داود مولى بني سليم وزير المهدي بن المنصور، يقول فيه الشاعر:
بني أميّة هبّوا طال نومكم، ... إنّ الخليفة يعقوب بن داود
ضاعت خلافتكم يا قوم فالتمسوا ... خليفة الله بين الناي والعود
يَعْقُوبِيّ
نسبة إلى يَعْقُوب، أو نسبة إلى اليَعْقُوبِيَّة مذهب فرقة من النصارى أتباع يعقوب البراذعي الي عاش في الشام.
بِن يَعْقُوب
عن العبرية بمعنى من يأتي في عقب غيره.
تاريخ: يعقوب بن سفيان الفسوي
الهمداني.
المتوفى: سنة 280، ثمانين ومائتين.
3683- عطاء بن يعقوب
س: عطاء بْن يعقوب مَوْلَى ابْنُ سباع أورده ابْنُ منده فِي تاريخه، ولم يورده فِي معرفة الصحابة، مسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأسه، وكان لا يرفع رأسه إِلَى السماء.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
5643- يعقوب بن أوس
ب س: يَعْقُوب بن أوس قاله خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن يَعْقُوب بن أوس، رجل من الصحابة، قَالَ: خطب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم فتح مكة، فقال: " ألا إن قتل الخطأ شبه العمد، قتيل السوط والعصا مائة من الإبل منها أربعون فِي بطونها أولادها ".
قَالَ أحمد بن زهير: ليست ليعقوب بن أوس صحبة، ورواه حماد بن سلمة، عن حميد، عن القاسم بن ربيعة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا، ورواه أيضا عن عَليّ بن زيد، عن يَعْقُوب السدوسي، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، وَأَبُو موسى.

5644- يعقوب بن الحصين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5644- يعقوب بن الحصين
ب د ع: يَعْقُوب بن الحصين رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ مجاهد بن جبر، أَنَّهُ قَالَ: " كأني أنظر إلى خدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصلاة، وهو يسلم عن يمينه وعن شماله، ويجهر بالتسليم ".
أخرجه الثلاثة.
5645- يعقوب بن زمعة
س: يَعْقُوب بن زمعة أورده جَعْفَر فِي الصحابة.
2800 روى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عَمْرو بن شعيب، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، قَالَ: " بينما نحن مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببعض هَذَا الوادي، يريد أن يصلي، قد قام فقمنا إِذْ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكبر، وأجاز إليه يَعْقُوب بن زمعة، أخو بني أسد، حَتَّى رده ".
أخرجه أبو موسى.
5646- يعقوب القبطي
د ع: يَعْقُوب القبطي مولى أبي مذكور من الأنصار روى أبو الزبير، عن جابر قَالَ: أعتق أبو مذكور غلاما يقال لَهُ: يَعْقُوب القبطي، عن دبر.
فبلغ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لَهُ مال غيره؟ " قالوا: لا، قَالَ: " من يشتريه مني؟ "، فاشتراه مِنْه نعيم النحام بثمانمائة درهم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنفق عَلَى نفسك، فإن كَانَ لك فضل فعلى أقاربك، فإن كَانَ لك فضل فامنح ههنا وههنا ".
وقد روي ولم يسم المعتق ولا المعتق.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكر ابن ماكولا يَعْقُوب القبطي، وقال: بعثه المقوقس مع مارية القبطية والهدية إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وتولى بني فهر، فلا أعلم هَلْ هُوَ هَذَا أم غيره؟

إبراهيم إسماعيل اليعقوبي

تكملة معجم المؤلفين

إبراهيم إسماعيل اليعقوبي
(1342 - 1406 هـ) (1924 - 1985 م)
العالم، الباحث، المحقق، الصوفي.
إمام المالكية ثم الحنفية بدمشق.
نشأ في عائلة عريقة في العلم، قرأ على جماعة من العلماء علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية.
وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاووسية بدمشق، وكان بيته مفتوحاً لطلاب العلم .. ينهلون من علمه ويقتبسون من أدبه.
ألف كتباً تزيد على الخمسين لم يطبع منها إلا القليل، منها:
- العقيدة الإسلامية، وهو مطبوع.
- الكوكب الوضَّاء في عقيدة أهل السنة الغرَّاء، وهي منظومة في علم التوحيد مخطوطة.

أغناطيوس يعقوب الثالث

تكملة معجم المؤلفين

مسألة ملكية الأرض في الإسلام، المسلمون والصراع السياسي الراهن، المصطلحات الأربعة في القرآن: الإله - الرب - العبادة - الدين، مفاهيم إسلامية حول الدين والدولة، منهاج الانقلاب الإسلامي، موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه، نحن وبنغلاديش، نحن والحضارة الغربية، نحو ثورة سلمية، نظام الحياة في الإسلام، نظرية الإسلام السياسية، نظرية الإسلام وهديه في السياسة والقانون والدستور، واجب الشباب المسلم اليوم، واقع المسلمين اليوم وسبيل النهوض بهم، وحدة الأمم الإسلامية.

أغناطيوس يعقوب الثالث
(1331 - 1400 هـ) (1912 - 1980 م)
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس.
ولد في قرية من قرى الموصل، وبعد أن درس الابتدائية هناك سافر إلى

عطاء بن يعقوب المدني

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى ابن سباع.
تابعي مشهور، حديثه في مسلّم من روايته عن أسامة بن زيد.
وقد روى ابن مندة في تاريخه من طريق الليث بن سعد، قال: كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسح رأسه.
وأورده أبو موسى، وقال: لم يذكره ابن مندة في الصحابة
العين بعدها القاف

عطاء بن يعقوب المدني

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى ابن سباع.
تابعي مشهور، حديثه في مسلّم من روايته عن أسامة بن زيد.
وقد روى ابن مندة في تاريخه من طريق الليث بن سعد، قال: كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسح رأسه.
وأورده أبو موسى، وقال: لم يذكره ابن مندة في الصحابة
العين بعدها القاف
: قال ابن السكن: روي عنه حديث ليس بمشهور، وساق ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن قانع، وابن شاهين، وابن السّكن، وغيرهم، من رواية عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن يعقوب بن الحصين- قال: كأني انظر إلى خدّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو يسلّم عن يمينه وعن شماله ويجهر بالتّسليم. وذكر أبو عمر أنه تفرد به ابن مجاهد، وهو ضعيف. وأخرجه بقيّ بن مخلد.

يعقوب بن زمعة الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكر في حديث عبد اللَّه بن عمرو، بسند منقطع، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه صلّى
اللَّه عليه وآله وسلّم ببعض هذا الوادي نريد أن نصلّي قد قام وقمنا إذ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلم يكبّر، وأحاز إليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى ردّه.
أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن شعيب، عن عبد اللَّه بن عمرو بهذا. وأخرجه ابن أبي عمر عن هشام بن سليمان، عن ابن جريج به.
مولى بني فهر «1» .
ذكره ابن يونس، وقال: كان ممن بعثه المقوقس مع مارية، فيقال: إن له صحبة، وقيل: إنه لما أسلم تولى بني فهر. رأيت في كتاب سعيد بن عفير: حدّثني رشدين بن سعد، عن حيوة، عن بكر بن عمرو، عن إبراهيم بن مسلم بن يعقوب الفهري، عن أبيه، عن جده- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وصلّى معه الصّبح، فما سمعت شيئا قط أحسن من قراءته. قال ابن يونس: لم أجد هذا الحديث في غير كتاب ابن عفير. أخرجه لي حسين بن زيد عن أسد بن سعيد عن كثير بن عفير.
القبطيّ. آخر.
أعتقه مولاه عن دبر، فباعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ليوفي به دينه.
وقعت تسميته
في رواية لمسلم، من طريق أبي الزّبير، عن جابر- أن أبا مذكور الأنصاري اشترى يعقوب القبطي، ثم أعتقه عن دبر منه، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: أله مال غيره؟ قالوا: لا، فباعه من نعيم بن عبد اللَّه ... الحديث.
وهو في الصّحيحين، ورواية الليث عن أبي الزّبير، عن أشيم [ ... ] .
له إدراك، استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر، رأيت ذلك في تاريخ المظفري، ثم وجدته في فتوح الشام للأزديّ. ومضى له ذكر في ترجمة والده عمرو بن ضريس.
قال أبو إسماعيل الأزديّ: شهد وقعة أجنادين، وقتل يومئذ سبعة من المشركين، وأصابته طعنة فمكث أربعة أيام أو خمسة ثم انتقضت، فاستأذن أبا عبيدة في الرجوع إلى أهله، فأذن له، فمات عندهم.

يعقوب بن أوس الثقفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: تابعيّ معروف، قيل اسمه عقبة، ذكره ابن أبي خيثمة في الصّحابة وهو وهم. قال البغويّ: حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن يعقوب بن أوس- رجل من الصّحابة، أو عن رجل من الصّحابة رفعه في دية شبه العمد.
قال البغويّ: هكذا عندنا عن أبي خيثمة بالشك.
وحدّثناه أحمد بن أبي خيثمة، عن أبيه- لم يقل: أو عن رجل من الصّحابة.
قلت: قال ابن أبي خيثمة بعد تخريجه: ليست ليعقوب صحبة، وإنما رواه عن عبد اللَّه بن عمرو،
والحديث عند أبي داود من رواية حماد بن يزيد، ووهيب بن خالد، كلاهما عن خالد الحذّاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يوم الفتح ... فذكر حديثا، وفيه: فقال: «ألا إنّ دية
الخطإ شبه العمد ما كان بالسّوط والعصا مائة من الإبل منها أربعون في بطونها أولادها»
.
وأخرجه النّسائيّ من طريق حماد بن زيد، فقال: عن عقبة بن أوس، عن رجل من الصحابة،
ومن طريق ابن أبي عدي عن خالد، عن القاسم، عن عقبة بن أوس- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال ... فذكره مرسلا من طريق بشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، كلاهما عن خالد مثل رواية وهيب، لكن لم يسمّ الصّحابيّ، وسمى شيخ القاسم يعقوب.
وذكر أبو داود فيه اختلافا آخر على القاسم بن ربيعة، هل هو عبد اللَّه بن عمرو أو ابن عمر، إذ ليس بين القاسم وبينه أحد.
يوسف بن عبد اللَّه بن سلام. له ولأبيه صحبة. تقدم في الأسماء.

بيان بن بشر، يعقوب بن عتبة

سير أعلام النبلاء

بيان بن بشر، يعقوب بن عُتْبة:
867- بيان بن بشر 1: "ع"
الإِمَامُ, الثِّقَةُ, المُؤَدِّبُ, أَبُو بِشْرٍ الأَحْمَسِيُّ, الكُوْفِيُّ.
عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَطَارِقِ بنِ شِهَابٍ, وَقَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ, وَالشَّعْبِيِّ, وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: زَائِدَةُ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَعَبِيْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ, وَعَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ, وَآخَرُوْنَ لَهُ نَحْوٌ مِنْ سَبْعِيْنَ حَدِيْثاً, وَهُوَ حجة بلا تردد.
868- يعقوب بن عتبة 2: "د، س، ق"
ابن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي, المدني أَحَدُ العُلَمَاءِ بِالسِّيْرَةِ.
رَوَى عَنْ: عُرْوَةَ, وَعِكْرِمَةَ, وَيَزِيْدَ بنِ هُرْمُزَ. وَرَأَى: السَّائِبَ بنَ يَزِيْدَ. وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ, وَابْنُ المَاجَشُوْنِ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعْدٍ, وَالوَلِيْدُ بنُ مُسَافِرٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ ذَا عِلْمٍ وَوَرَعٍ, يَنْظُرُ فِي أَمرِ الصَّدَقَاتِ. وَثَّقَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ, وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 331"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 1947"، الجرح والتعديل "2 ترجمة 1687"، تهذيب التهذيب "1/ 506".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3434"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 883"، الكاشف "3/ ترجمة 6505"، تاريخ الإسلام "5/ 190"، تهذيب التهذيب "11/ 392".

يعقوب بن عبد الله بن الأشج

سير أعلام النبلاء

912- يَعْقُوْبُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ 1: "م, ت, س, ق"
أَبُو يُوْسُفَ الفَقِيْهُ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ, وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَأَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ, وَكُرَيْبٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: رَفِيْقُه, يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَجْلاَنَ, وَابْنُ إِسْحَاقَ, وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ, وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ بَعْضُهم, وَاحْتَجَّ بِهِ: مُسْلِمٌ اسْتُشْهِدَ فِي غَزْوِ البَحْرِ, فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3441"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 293 و661"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 870"، الكاشف "3/ ترجمة 6507"، تاريخ الإسلام "5/ 190"، تهذيب التهذيب "11/ 390".
1250- يعقوب القُمِّي 1: "4"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، المُفَسِّرُ، أَبُو الحَسَنِ يَعْقُوْبُ بن عبد الله بن سعد بنِ مَالِكِ بنِ هَانِئ الأَشْعَرِيُّ، العَجَمِيُّ، القُمِّيُّ.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَابْنِ عَقيل، وَجَعْفَرِ بنِ أَبِي المُغِيْرَةِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَيَحْيَى الحِمَّانِيُّ، وَابْنُ حُمَيْدٍ، وَعَمْرُو بنُ رَافِعٍ، وَأَبُو الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيُّ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بالقوي.
توفي سنة أربع وسبعين ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 382"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3443"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 874"، وأخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني "2/ 351"، الإكمال لابن ماكولا "7/ 153"، والأنساب للسمعاني "10/ 229"، والكاشف "3/ ترجمة 6508"، والعبر "1/ 265"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9815"، وتهذيب التهذيب "11/ 390"، وتقريب التهذيب "2/ 376"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 284".
1264- يعقوب 1:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، الزَّاهِدُ، الخَاشِعُ، أَبُو يَعْقُوْبَ بنُ دَاوُدَ بنِ طَهْمَانَ الفَارِسِيُّ، الكَاتِبُ.
كَانَ وَالِدُهُ كَاتِباً لِلأَمِيْرِ نَصْرِ بنِ سيَّار، مُتَوَلِّي خُرَاسَانَ، فَلَمَّا خَرَجَ هُنَاكَ يَحْيَى بنُ زَيْدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بَعْد مَصْرَعِ أَبِيْهِ زَيْدٍ، كَانَ دَاوُدُ يُنَاصِحُ يَحْيَى سِرّاً، ثُمَّ قُتِلَ يَحْيَى، وَظَهَرَ أَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّعْوَةِ، وَطَلَبَ بِدَمِ يَحْيَى، وَتَتَبَّعَ قَتَلَتَهُ فَجَاءهُ دَاوُدُ مُطْمَئِنّاً إِلَيْهِ، فَطَالَبَهُ بِمَالٍ، ثُمَّ أَمَّنَهُ، وَتَخَرَّجَ أَوْلاَدُه فِي الآدَابِ، وَهَلَكَ أَبُوْهُم، ثُمَّ أَظهَرُوا مَقَالَةَ الزَّيْدِيَّةِ، وَانضَمُّوا إِلَى آلِ حَسَنٍ، وَنَزَحُوا ظُهُوْرَهُم. وَجَالَ يَعْقُوْبُ بنُ دَاوُدَ فِي البِلاَدِ، ثُمَّ صَارَ أَخُوْهُ عَلِيُّ بنُ دَاوُدَ كَاتِباً لإِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ الثَّائِرِ بِالبَصْرَةِ، فَلَمَّا قُتِلَ إِبْرَاهِيْمُ، اخْتَفَوْا مُدَّةً، ثُمَّ ظَفِرَ المَنْصُوْرُ بِهَذَيْنِ، فَسَجَنَهُمَا، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ المَهْدِيُّ، فَمَنَّ عَلَيْهِمَا، وَكَانَ مَعَهُمَا فِي المُطْبِقِ إِسْحَاقُ بنُ الفَضْلِ الهَاشِمِيُّ، فَلَزِمَاهُ، وَبَقِيَ المَهْدِيُّ يَتَطلَّبُ عِيْسَى بنَ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ، وَالحَسَنَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ، فَأُخبِرَ بِأَنَّ يَعْقُوْبَ يَدْرِي، فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ يَعْقُوْبُ فِي عَبَاءةٍ وَعِمَامَةِ قُطْنٍ، فَفَاتَحَهُ، فَوَجَدَه مِنْ نُبَلاَءِ الرِّجَالِ، فَسَأَلَهُ عَنْ عِيْسَى، فَقِيْلَ: وَعَدَهُ بِأَنْ يَدْخُلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَه. فَعَظَّمَهُ المَهْدِيُّ، وَمَلأَ عَيْنَهُ، وَاخْتَصَّ بِهِ، وَلَمْ يَزَلْ فِي ارْتقَاءٍ وَتَقَدُّمٍ حَتَّى وَزَرَ لَهُ، فَفَوَّضَ إِلَيْهِ أَزِمَّةَ الأَمُورِ، وَتَمَكَّنَ، فَولَّى الزَّيْدِيَّةَ المَنَاصِبَ، حَتَّى قَالَ بَشَّارُ بنُ بُرْدٍ:
بَنِي أُمَيَّةَ هُبُّوا طَالَ نَوْمُكُمُ ... إِنَّ الخَلِيْفَةَ يَعْقُوْبُ بن داود
ضَاعَتْ خِلاَفَتُنَا يَا قَوْمُ فَاطَّلِبُوا ... خَلِيْفَةَ اللهِ بين الدن والعود
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 262"، وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 830"، والعبر "1/ 247".

يوسف بن يعقوب

سير أعلام النبلاء

1281- يوسف بن يعقوب 1: "خ، م، ت، س، ق"
ابن أبي سلمة الماجشون، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، أَبُو سَلَمَةَ التَّيْمِيُّ، المُنْكَدِرِيُّ، مولاهم المدني.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَصَالِحِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العَوْفِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَأَحْمَدُ بنُ حنبل، ومحمد ابن أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ، وَسُرَيْجُ بنُ يُوْنُسَ، وَعَلِيُّ بنُ مُسْلِمٍ الطُّوْسِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو دَاوُدَ.
قَالَ يَحْيَى بنُ أَيُّوْبَ المقَابرِيُّ: سَمِعْتُ يُوْسُفَ بنَ المَاجَشُوْنِ يَقُوْلُ: وُلِدْتُ عَلَى عَهْدِ سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، فَفرضَ لِي فِي المُقَاتلَةِ، فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ مَرَّ بِي بِاسْمِي، وَكَانَ بِنَا عَارِفاً، فَقَالَ: مَا أَعْرَفَنِي بِمَوْلِدِ هَذَا الغُلاَمِ، فَنَحَّانِي مِنَ المُقَاتلَةِ، وَردَّنِي عَيِّلاً.
قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كُنَّا نَأتِي يُوْسُفَ بنَ المَاجَشُوْنِ يُحَدِّثُنَا، وَجَوَارِيْهِ فِي بَيْتٍ آخرَ يَضرِبْنَ بِالمعزفَةِ.
قُلْتُ: أَهْلُ المَدِيْنَةِ يَترخَّصُونَ فِي الغِنَاءِ، هُم مَعْرُوْفُوْنَ بِالتَّسَمُّحِ فِيْهِ.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهُوَ" 2.
تُوُفِّيَ يُوْسُفُ بنُ المَاجَشُوْنِ: فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.
عَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
قَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا يُوْسُفُ المَاجَشُوْن، قَالَ لِي ابْنُ شهاب، ولأخي، وَلابْنِ عمٍّ لِي -وَنَحْنُ فِتْيَانٌ أَحَدَاثٌ نَسْأَلُهُ: لاَ تَحْقِرُوا أَنْفسَكُم لِحدَاثَةِ أَسْنَانِكُم، فَإِنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ دَعَا الشَّبَابَ، فَاسْتشَارَهُم، يَبتغِي حِدَّةَ عُقُوْلِهِم.
قُلْتُ: أَخُوْهُ: هُوَ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ يَعْقُوْبَ، صَدُوْقٌ.
يَرْوِي عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، وَعَنْ أَبِيْهِ، وَالزُّهْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَأَمَّا ابْنُ عَمِّهِمَا، فَهُوَ مُفْتِي المَدِيْنَةِ مَعَ مَالِكٍ، عَبْدُ العَزِيْزِ بن عبد الله، قد ذكر.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 415"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3399"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 984"، والكاشف "3/ ترجمة 6576"، والعبر "1/ 292"، وتهذيب التهذيب "11/ 430"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 309".
2 صحيح: أخرجه البخاري "5162" من طريق هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا عَائِشَةُ، ما كان معكم لهو، فإن الانصار يعجبهم اللهو".

يعقوب بن إبراهيم

سير أعلام النبلاء

  • يعقوب بن إبراهيم
1497- يعقوب بن إبراهيم 1: "ع"
ابن سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ. الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ أَبُو يُوْسُفَ الزُّهْرِيُّ، العَوْفِيُّ، المَدَنِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ الحَافِظِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ وَشُعْبَةَ، وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ العُمَرِيِّ، وَعَبِيْدَةَ بنِ أَبِي رَائِطَةَ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَشَرِيْكٍ، وَاللَّيْثِ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المُطَّلِبِ وَسَيْفِ بنِ عُمَرَ، وَأَبِي أُوَيْسٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ الرَّبِيْعِ بنِ سَبْرَةَ وَكَانَ مِنْ كِبَارِ المُحَدِّثِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أحمد، وإسحاق وعلي، ويحيى وأبو خيثمة، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، وَسُلَيْمَانُ بنُ سَيْفٍ، وَعَلِيُّ بنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الرِّبَاطِيُّ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَابْنُ أَخِيْهِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَالفَضْلُ بنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ، وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى، وَالعِجْلِيُّ وَطَائِفَةٌ.
وقال أبو حاتم: صدوق.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 343"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3459"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 638"، "2/ 232"، "3/ 182"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 843"، وتاريخ بغداد "4/ 268"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 317"، والكاشف "3/ ترجمة 6498"، والعبر "1/ 356"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9798"، وتهذيب التهذيب "11/ 380"، وتقريب التهذيب "2/ 374"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 22".
1567- يعقوب 1: "م، د، س، ق"
ابن إسحاق بن زيد بن عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ الإِمَامُ المُجَوِّدُ الحَافِظُ مُقْرِئُ البَصْرَةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَضْرَمِيُّ مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ أَحَدُ العَشَرَةِ.
وُلِدَ بَعْدَ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
تَلاَ عَلَى: أَبِي المُنْذِرِ سَلاَّمٍ الطَّوِيْلِ وَأَبِي الأَشْهَبِ العُطَارِدِيِّ وَمَهْدِيِّ بنِ مَيْمُوْنٍ وَشِهَابِ بنِ شُرْنُفَةَ. وَسَمِعَ أَحْرُفاً مِنَ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ.
وَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ: شُعْبَةَ، وَهَمَّامٍ وَأَبِي عَقِيْلٍ الدَّوْرَقِيِّ وَهَارُوْنَ بنِ مُوْسَى وَسَلِيْمِ بنِ حَيَّانَ، وَالأَسْوَدِ بنِ شَيْبَانَ وَزَائِدَةَ بنِ قُدَامَةَ وَعِدَّةٍ. وَتَقَدَّمَ في علم الحديث.
وَفَاقَ النَّاسَ فِي القِرَاءةِ، وَمَا هُوَ بِدُوْنِ الكِسَائِيِّ بَلْ هُوَ أَرْجَحُ مِنْهُ عِنْدَ أَئِمَّةٍ لَكِنْ رُزِقَ أَبُو الحَسَنِ سَعَادَةً.
وازْدَحَمَ القُرَّاءُ عَلَى يَعْقُوْبَ فتَلاَ عَلَيْهِ: رَوْحُ بنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ وَمُحَمَّدُ بنُ المُتَوَكِّلِ رُوَيْسٌ وَالوَلِيْدُ بنُ حَسَّانٍ وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ المَكْفُوْفُ، وَكَعْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَحُمَيْدُ بنُ وَزِيْرٍ وَالمِنْهَالُ بنُ شَاذَانَ أَبُو عُمَرَ الدُّوْرِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَكَانَ يُقْرِئُ النَّاسَ عَلاَنيَةً بِحَرْفِهِ بِالبَصْرَةِ فِي أَيَّامِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَابْنِ المُبَارَكِ وَيَحْيَى القَطَّانِ وَابْنِ مَهْدِيٍّ وَالقَاضِي أَبِي يُوْسُفَ وَمُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ، وَيَحْيَى اليَزِيْدِيِّ وَسُلَيْمٍ وَالشَّافِعِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّيْنِ فَمَا بَلَغَنَا بَعْدَ الفَحْصِ وَالتَّنْقِيبِ أَنَّ أَحَداً مِنَ القُرَّاءِ وَلاَ الفُقَهَاءِ، وَلاَ الصُّلَحَاءِ وَلاَ النُّحَاةِ وَلاَ الخُلَفَاءِ كَالرَّشِيْدِ وَالأَمِيْنِ، وَالمَأْمُوْنِ أَنْكَرُوا قِرَاءتَهُ وَلاَ مَنَعُوهُ مِنْهَا أَصْلاً وَلَوْ أَنْكَرَ أَحَدٌ عَلَيْهِ لَنُقِلَ وَلاَشْتُهِرَ بَلْ مَدَحَهَا غَيْرُ وَاحِدٍ وَأَقرَأَ بِهَا أَصْحَابُه بِالعِرَاقِ وَاسْتَمَرَّ إِمَامُ جَامِعِ البَصْرَةِ بِقِرَاءتِهَا فِي المِحْرَابِ سِنِيْنَ مُتَطَاوِلَةٍ، فَمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ مُسْلِمٌ بَلْ تَلَقَّاهَا النَّاسُ بِالقَبُولِ وَلَقَدْ عُومِلَ حَمْزَةُ مَعَ جَلاَلتِهِ بالإنكار عليه فِي قِرَاءتِهِ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الكِبَارِ وَلَمْ يَجْرِ مِثْلُ ذَلِكَ لِلْحَضْرَمِيِّ أَبَداً حَتَّى نَشَأَ طَائِفَةٌ مُتَأَخِّرُوْنَ لَمْ يَأْلَفُوهَا، وَلاَ عَرَفُوهَا فَأَنْكَرُوهَا وَمَنْ جَهِلَ شَيْئاً عَادَاهُ قَالُوا: لَمْ تَتَّصِلْ بِنَا مُتَوَاتِرَةً. قُلْنَا: اتَّصَلَتْ بِخَلْقٍ كَثِيْرٍ مُتَوَاتِرَةً وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ التَّوَاتُرِ أَنْ يَصِلَ إِلَى الأُمَّةِ فَعِنْدَ القُرَّاءِ أَشْيَاءُ مُتَوَاتِرَةٌ دُوْنَ غَيْرِهِم وَعِنْدَ الفُقَهَاءِ مَسَائِلُ مُتَوَاتِرَةٌ عَنْ أَئِمَّتِهِمْ لاَ يَدْرِيْهَا القُرَّاءُ وَعِنْدَ المُحَدِّثِيْنَ أَحَادِيْثُ مُتَوَاتِرَةٌ قَدْ لاَ يَكُوْنُ سَمِعَهَا الفُقَهَاءُ، أَوْ أَفَادَتْهُم ظَنّاً فَقَطْ، وَعِنْدَ النُّحَاةِ مَسَائِلُ قَطْعِيَّةٌ وَكَذَلِكَ اللُّغَوِيُّونَ وَلَيْسَ مَنْ جَهِلَ عِلْماً حُجَّةً عَلَى مَنْ عَلِمَهُ وَإِنَّمَا يُقَالُ لِلْجَاهِلِ: تَعَلَّمْ وَسَلْ أَهْلَ العِلْمِ إِنْ كُنْتَ لاَ تَعْلَمُ لاَ يُقَالُ للعالم: أجهل ما
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 304"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3476"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 235"، "2/ 11، 250"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 849"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 25"، ووفيات الأعيان "6/ ترجمة 825"، والعبر "1/ 348"، والكاشف "3/ ترجمة 6494"، وتهذيب التهذيب "11/ 382"، وتقريب التهذيب "2/ 375"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 14".

أبو يعقوب يوسف بن عبيد الله

سير أعلام النبلاء

وَمِنْهُمُ العَلاَّمَةُ:
1722- أَبُو يَعْقُوْبَ يُوْسُفُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ 1:
الشَّحَّامُ البَصْرِيُّ صَاحِبُ أَبِي الهُذَيْلِ العَلاَّفِ.
مُؤَلِّفُ: كِتَابِ الاسْتِطَاعَةِ عَلَى المُجَبرَةِ، وَكِتَابِ الإِرَادَةِ، وَكِتَابِ كَانَ وَيَكُوْنُ، وَكِتَابِ دِلاَلَةِ الأَعْرَاضِ وَغَيْرِ ذلك.
وعنه أخذ أبو علي الجبائي.
وكان مشرف ديوان الخراج في دولة المواثق.
__________
1 ترجمته في طبقات المعتزلة "71-72".

يعقوب بن كعب

سير أعلام النبلاء

1943- يعقوب بن كعب 1: "د"
ابن حامد الحَافِظُ, أَبُو يُوْسُفَ الأَنْطَاكِيُّ, أَصْلُهُ مِنْ حَلَبَ.
سَمِعَ عَطَاءَ بنَ مُسْلِمٍ, وَشُعَيْبَ بنَ إِسْحَاقَ, وَعِيْسَى بنَ يُوْنُسَ, وَابْنَ وَهْبٍ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ, وَطَبَقَتَهُم. وَكَانَ ذَا رِحلَةٍ, وَفَضْلٍ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ, وَيَزِيْدُ بنُ جَهْوَرٍ, وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حاتم.
وَقَالَ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ, رَجُلٌ صَالِحٌ, صَاحِبُ سُنَّةٍ.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 892"، والكاشف "3/ ترجمة 6515"، وتهذيب التهذيب "11/ 394"، وتقريب التهذيب "2/ 376".

ابن نذير، ويعقوب بن إسحاق، ويعقوب بن عبيد

سير أعلام النبلاء

ابن نذير، ويعقوب بن إسحاق، ويعقوب بن عبيد:

2096- ابن نذير 1:
مُفْتِي الأَنْدَلُسِ، أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عِيْسَى بنِ نذيرٍ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ.
حجَّ وَحملَ عَنْ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئِ، وَمُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ اليَسَارِيِّ، وعبد الملك بن الماجشون وطبقتهم.
برع فِي الفِقْهِ وَدقَائِقِ المَسَائِلِ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ لُبَابَةَ، وَسَعِيْدُ بنُ عُثْمَانَ الأَعنَاقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ فُطَيسٍ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ بِقرطبَةَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
2097- يعقوب بن إسحاق 2:
ابن الصَّبَّاحِ، الكِنْدِيُّ الأَشْعَثِيُّ الفيلسوفُ، صَاحِبُ الكُتُبِ، مِنْ وَلدِ الأَشْعَثِ بنِ قَيْسٍ، أَمِيْرِ العَرَبِ.
كَانَ رَأْساً فِي حكمَةِ الأَوَائِلِ وَمنطقِ اليونَانِ وَالهيئَةِ وَالتّنجيمِ وَالطبِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ. لاَ يُلْحَقُ شأوهُ فِي ذَلِكَ العِلْمِ المَتْرُوْكِ، وَلَهُ بَاعٌ أَطْوَلُ فِي الهندسَةِ وَالمُوْسِيْقَى.
كَانَ يُقَالُ لَهُ: فيلسوفُ العَرَبِ، وَكَانَ مُتَّهَماً فِي دِيْنِهِ، بخيلاً، سَاقطَ المروءةِ، وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ وَبلاغَةٌ وَتَلاَمِذَةٌ، هَمَّ بِأَنْ يَعْمَلَ شيئاً مِثْلَ القُرْآنِ، فَبعدَ أَيَّامٍ أَذْعَنَ بِالعجزِ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ خَاقَانَ: رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ? قَالَ: مَا هُوَ إلَّا أَن رَآنِي، فَقَالَ: {{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُون}} [الْمُرْسَلَات: 29] .
وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِيْهِ أبو داود.
2098- يعقوب بن عبيد 3:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو يُوْسُفَ النَّهْرُتِيْرِيُّ، مِنْ مَشَايِخِ العِرَاقِ.
لَهُ رِحْلَةٌ وَمَعْرِفَةٌ.
سَمِعَ وَكِيْعاً وَعَلِيَّ بنَ عَاصِمٍ وَأَبَا أُسَامَةَ، وَأَبَا مُسْهِرٍ وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَامضُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعَ مِنْهُ أَبِي، وَهُوَ صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ شَاهِيْنَ مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي عشر التسعين، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في هدية العارفين للبغدادي "1/ 512".
2 ترجمته في لسان الميزان "6/ 305".
3 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 879"، وتاريخ بغداد "14/ 280".

يعقوب بن شيبة

سير أعلام النبلاء

2137- يعقوب بن شيبة 1:
ابن الصلت بن عصفور، الحَافِظُ الكَبِيْرُ العَلاَّمَةُ الثِّقَةُ، أَبُو يُوْسُفَ السَّدُوْسِيُّ، البَصْرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، صَاحِبُ "المُسْنَدِ" الكَبِيْرِ العديمُ النَّظيرِ المعلّل الَّذِي تمَّ مِنْ مسَانيدِهِ نَحْوٌ مِنْ ثَلاَثِيْنَ مجلَّداً، وَلَوْ كَمُلَ لَجَاءَ فِي مائَةِ مُجَلَّدٍ.
مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ الثَّمَانِيْنَ، وَمائَةٍ وَسَمَاعَاتُهُ عَلَى رَأْسِ المائَتَيْنِ.
سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ عَاصِمٍ وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَرَوْحَ بنَ عُبَادَةَ وَأَزْهَرَ بنَ سَعْدٍ السَّمَّانَ، وَبِشْرَ بنَ عُمَرَ الزَّهْرَانِيَّ وَجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ، وَأَبَا عَامِرٍ العَقَدِيَّ وَشجَاعَ بنَ الوَلِيْدِ وَعَبْدَ اللهِ بنَ بَكْرٍ السَّهْمِيَّ، وَمَحَاضِرَ بنَ المُوَرِّعِ وَعَبْدَ الوَهَّابِ بنَ عَطَاءٍ، وَأَبَا النَّضْرِ وَيَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ وَوهبَ بنَ جَرِيْرٍ، وَحَجَّاجَ بنَ مِنْهَالٍ وَيَنْزِلُ إِلَى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ وَعَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ ثُمَّ إِلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الحَلْوَانِيِّ، وَهَارُوْنَ الحَمَّالِ وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ الأَعْيَنِ ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى أَصْحَابِ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ وَابْنِ المَدِيْنِيِّ، وَيُخَرِّجُ العَالِي وَالنَّازلَ وَيذكرُ أَوَّلاً سِيْرَةَ الصَّحَابِيِّ مُستوَفَاةً ثُمَّ يَذْكُرُ مَا، رَوَاهُ وَيوضِّحُ عِلَلَ الأَحَادِيْثِ، وَيَتَكَلَّمُ عَلَى الرِّجَالِ، وَيُجَرِّحُ وَيعدِّلُ بكَلاَمٍ مُفِيْدٍ عَذْبٍ شَافٍ بِحَيْثُ إِنَّ النَّاظرَ فِي "مُسْنَدِهِ" لاَ يَمَلُّ مِنْهُ، وَلَكِنْ قَلَّ مَنْ رَوَى عَنْهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: حَفِيْدُهُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوْبَ، وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ الأَزرقُ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ أبو بكر الخطيب، وغيره.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 281"، وتذكرة الحفاظ "2/ 601"، والعبر "2/ 25"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 37"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 146"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 43".

يوسف بن يعقوب

سير أعلام النبلاء

2927- يوسف بن يعقوب 1:
ابن الحسين الإِمَامُ المُجَوِّدُ، مُقْرِئ وَاسِط، أَبُو بَكْرٍ الوَاسِطِيُّ الأَصَمُّ، إِمَامُ الجَامِع.
قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى يَحْيَى العُلَيمِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بنِ شُعَيْب، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَلِيّ بنِ شُعَيْب بنِ أَيُّوْبَ الصَّرِيْفينِيِّ، وَتصدر دَهْراً، وَرحلُوا إِلَيْهِ.
وَسَمِعَ مِنْ محمد بن خالد الطحان.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ.
وَتَلاَ عَلَيْهِ: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُلَيع القَلاَنِسِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ سَعِيْدٍ المُطَّوِّعِيّ، وَعُثْمَان بن أَحْمَدَ المَجَاشِيُّ، وَإِبْرَاهِيْم بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَغْدَادِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عِصَام، وَعَلِيُّ بنُ مَنْصُوْرٍ الشَّعِيرِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ السَّامَرِّيُّ فِيْمَا زَعَمَ.
قَالَ ابْنُ خُلَيع: كَانَ شَيْخُنَا حسنَ الأَخذ، قَرَأْت عَلَيْهِ وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ القَصَّاع: وُلِدَ فِي شَعْبَان سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
وَكَانَ يَقُوْلُ: قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بنِ مُحَمَّدٍ العُلَيمِي فِي سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَالتِي تلِيهَا، وَمَاتَ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ عَنْ ثَلاَث وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَكَانَ قَدْ ضَعُفَ.
قَالَ لِي: قَرَأْتُ عَلَى حَمَّاد بن أَبِي زِيَادٍ شُعَيْب سنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ فَاضِلاً جليلًا.
تَلاَ عَلَى عَاصِم، وَقَرَأْتُ بَعْدَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاش.
قَالَ: القُضَاعِي تُوُفِّيَ يُوْسُفُ الوَاسِطِيُّ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
سَمِيُّه هُوَ المُحَدِّث أَبُو عَمْرٍو:
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 319".

يوسف بن يعقوب وجحظة

سير أعلام النبلاء

يوسف بن يعقوب وجحظة:
2928- يُوْسُف بن يَعْقُوْبَ 1:
النَّيْسَابُوْرِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَكَّار بن الرَّيانِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدَةَ، وَأَبِي حَفْصٍ الفَلاَّس.
رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَابْنُ شَاهِيْنٍ، وَالمُعَافَى النَّهْرَوَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ الوَرَّاق.
قَالَ عَبْدُ الغنِي بنُ سَعِيْدٍ: وَثَبَ إِلَى الرِّوَايَة عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ.
وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: لاَ يُسَاوِي شَيْئاً.
وَقَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَ عَنْ: كُلّ مَنْ شَاءَ.
فَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الحَافِظ، يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ فِي رِحْلَتِي فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ نَيْسَابُوريّاً يكذبُ غير أبي عمرو هذا.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ بُعيدَ سنَةِ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِيَسِيْرٍ.
وَقَعَ لِي مِنْ طَرِيقه "تَارِيْخُ" أَبِي بكر بن أبي شيبة.
2929- جحظة 2:
الأَخْبَارِيُّ النَّدِيمُ البَارِعُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُوْسَى بنِ الوَزِيْر يَحْيَى بنِ خَالِد بنِ بَرْمَك البَرْمَكِيُّ البَغْدَادِيُّ الشَّاعِر.
كَانَ ذَا فنُوْنٍ وَنوَادرَ وَآدَابٍ. وَهُوَ القَائِلُ:
أَنَا ابْنُ أُنَاسٍ مَوَّلَ النَّاسَ جُودُهُم ... فَأَضْحَوا حَدِيْثاً لِلنَّوَال المُشهَّرِ
فَلَمْ يَخْلُ مِنْ إِحْسَانهم لَفْظُ مُخْبِرٍ ... وَلَمْ يَخْلُ مِنْ تَقْرِيظهم بَطْنُ دَفْتَرِ
ومن شعره:
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 320"، وميزان الاعتدال "4/ 475"، ولسان الميزان "6/ 329".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 65"، والأنساب للسمعاني "2/ 170"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 283"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "2/ 241"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 55"، والعبر "2/ 201"، ولسان الميزان "1/ 146"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 250-251".

‏<br> يعقوب بْن أوس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قاله خالد الحذاء، عَنِ القاسم بْن ربيعة، عَنْ يعقوب بْن أوس، رجل من أصحاب رسول الله ﷺ، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ فِي قتل الخطأ شبه العمد ... الحديث، وهذا

في أ: و.

ساقط من أ.

في أ: ووقع.

في أسد الغابة: هو يسير بن العنبس بْن يَزِيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر الأنصاري ثم قال: وقيل فيه نسير بالنون- وهو الأكثر. وقد تقدم في نسير (- ) .



لا يصح، ولا يعرف فِي الصحابة يعقوب هَذَا عندهم. والصواب فِي هَذَا الحديث والله أعلم مَا رواه حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ علي بْن زيد، عَنْ يعقوب السَّدُوسِيّ ، عَنْ عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النَّبِيّ ﷺ.

‏<br> يعقوب بْن الحصين،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عنه مجاهد حديثًا واحدًا من حديث عبد الوهاب بْن مجاهد، عَنْ أبيه، عَنْ يعقوب بْن الحصين، قَالَ: كأني أنظر إِلَى خدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في الصلاة، وهو يسلّم عَنْ يمينه وعن شماله ويجهر بالتسليم.

باب يعلى

‏الإدغام الكبير عند يعقوب

معجم علوم القرآن - الجرمي


أدغم يعقوب وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ [النساء: 36].

- وأدغم رويس عن يعقوب فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ [المؤمنون: 101] ونُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً [طه: 33 - 35].

- واختلف عن رويس في ستة عشر موضعا:

جَعَلَ لَكُمْ [النحل: 81] في مواضعها الثمانية.

لا قِبَلَ لَهُمْ [النمل: 37].

وَأَنَّهُ هُوَ [النجم: 43] في مواضعها الأربعة.

لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ [البقرة: 20] والْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ [البقرة: 79] والْكِتابَ بِالْحَقِّ [البقرة: 176].

- وأدغم يعقوب فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى [النجم: 55] وصلا.

- وأدغم رويس ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا [سبأ:46] وصلا.

- وأدغم يعقوب أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ [النمل: 36].

‏ - مذهب حمزة ورويس عن يعقوب

معجم علوم القرآن - الجرمي


لهما المد مشبعا فحسب، لأنهما يدغمان إدغاما محضا من غير إشارة بالروم.

- ولذا تكون إدغاماتهما من قبيل الساكن اللازم المدغم مثل: دَابَّةٍ [البقرة: 164]، الطَّامَّةُ [النازعات: 34].


أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي.

- أحد القرّاء العشرة.

- راوياه من الدرة والطيبة هما: محمد بن المتوكل رويس، وروح بن عبد المؤمن.

المفسر: يعقوب بن إدريس بن عبد الله بن يعقوب، الشهير بقرا يعقوب الرومي، الكندي (¬1) الحنفي، اللارندي.
ولد: سنة (789 هـ) تسع وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: الشمس الفناري، والشمس الهروي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "مهر في الأصول والعربية والمعاني" أ. هـ.
• الضوء: "دخل حلب فاجتمع به ابن خطيب الناصرية، ووصفه بالفضيلة والعلم والذكاء وأنه عالم البلاد القرمانية" أ. هـ.
• الأعلام: "فاضل، من فقهاء الحنفية" أ. هـ.
وفاته: سنة (833 هـ)، وقيل: (824 هـ) ثلاث، وثلاثين وقيل: أربع وعشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: كتب شرحًا على "المصابيح" وعلى "الهداية" حواشي، وله حواشي على البيضاوي.

النحوي، اللغوي، المقرئ: يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، مولاهم البصري، أحد العشرة.
ولد: بعد سنة (130 هـ) ثلاثين ومائة.
من مشايخه: شعبة، وزائدة بن قدامة، وتلا على أبي المنذر سلّام الطويل وغيرهم.
من تلامذته: بُندار، والكديمي، وقرأ عليه روحُ بن عبد المؤمن وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حنبل فيما كتب إلي قال، قال أبي: يعقوب بن إسحاق الحضرمي: صدوق .. " أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "قال أبو حاتم السجستاني: يعقوب أعلمَ من رأينا بالحروف والاختلاف في القرآن وعلله ومذاهبه ومذاهب النحو.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أحمد بن حنبل - رضي الله عنه - عن يعقوب الحضرمي فقال: صدوق.
¬__________
* إنباء الغمر (8/ 225)، الضوء اللامع (10/ 282)، الشقائق النعمانية (39)، الشذرات (9/ 301)، بغية الوعاة (2/ 348)، كشف الظنون (1/ 103)، الفوائد البهية (179)، هدية العارفين (2/ 546)، الأعلام (8/ 194)، معجم المؤلفين (4/ 123).
(¬1) في الشقائق النعمانية: النكيدي بدل الكندي نسبة إلى نكيدة من بلاد قرامان.
* التاريخ الكبير للبخاري (8/ 399)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 203)، طبقات ابن سعد (7/ 304)، معجم الأدباء (6/ 2842)، وفيات الأعيان (6/ 390)، تهذيب الكمال (32/ 413)، السير (10/ 169)، العبر (1/ 348)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 21) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 157)، غاية النهاية (2/ 386)، البلغة (242)، تهذيب التهذيب (11/ 335)، النجوم (2/ 179)، بغية الوعاة (2/ 348)، الشذرات (3/ 29)، الأعلام (8/ 195)، تقريب التهذيب (1087)، معجم المؤلفين (4/ 124).

وسئل أبو حاتم الرازي عنه فقال: صدوق ... كان إمام أهل البصرة في عصره بالقراءات"
أ. هـ.
• معرفة القراء: "قال أبو القاسم الهذلي .. ومنهم يعقوب الحضرمي، لم يُرَ في زمنه مثله، كان عالمًا بالعربية ووجوهها، والقرآن واختلافه، فاضلًا، تقيًّا نقيًا ورعًا زاهدًا" أ. هـ.
• السير: "وادعى أبو عمرو الداني أن حرف يعقوب من الشاذ وتابعه آخرون. وقد ردَّ الأئمة ذلك، وأخذوا قراءة يعقوب بالقبول.
وقال الذهبي: كان يقرئ الناس علانية بحرفه بالبصرة في أيام ابن عيينة، وابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، والقاضي أبي يوسف، ومحمد بن الحسن، ويحيى اليزيدي، وسُليم، والشافعي، ويزيد بن هارون، وعدد كثير من أئمة الدين، فما بلغنا بعد الفحص والتنقيب أن أحدًا من القراء ولا الفقهاء، ولا الصلحاء ولا النحاة ولا الخلفاء كالرشيد والأمين والمأمون أنكروا قراءته، ولا منعوه أصلًا ولو أنكر أحد عليه لنقل ولاشتهر، بل مدحها غير واحد، وأقرأ بها أصحابه بالعراق، واستمر إمام جامع البصرة بقراءتها في الحراب سنين متطاولة، فما أنكر عليه مسلم، بل تلقاها بالقبول، ولقد عُومل حمزة مع جلالته بالإنكار عليه في قراءته من جماعة من الكبار، ولم يجرِ مثل ذلك للحضرمي أبدًا، حتى نشأ طائفة متأخرون لم يألفوها ولا عرفوها فأنكروها، ومن جَهِل شيئًا عاداه، قالوا: لم تتصل بنا متواترة، قلنا: اتصلت بخلق كثير متواترة، وليس من شرط التواتر أن يصل إلى كل الأمة فعند القراء أشياء متواترة دون غيرهم، وعند الفقهاء مسائل متواترة عن أئمتهم لا يدريها القراء، وعند المحدثين أحاديث متواترة ولا يكون سمعها الفقهاء، أو أفادتهم ظنًّا فقط، وعند النحاة مسائل قطعية، وكذلك اللغويون، وليس من جهل علمًا حجة على من علمه، وإنما يقال للجاهل تعلم وسل أهل العلم إن كنت لا تعلم، لا يقال للعالم: اجهل ما تعلم رزقنا الله وإياكم الإنصاف. فكثير من القراءات تدّعون تواترها وبالجهد أن تقدروا على غير الآحاد فيها. ونحن نقول: نتلو بها وإن كانت لا تعرف إلا عن واحد، لكونها تُلقُيت بالقبول، فأفادت العلم، وهذا واقع في حروف كثيرة، وقراءات عديدة، ومن ادعى تواترها فقد كابر الحس. أما القرآن العظيم، سُوَرُهُ وآياته فمتواتر، ولله الحمد، محفوظ من الله تعالى، لا يستطيع أحد أن يبدِّله ولا يزيد فيه آية ولا جملة مستقلة، ولو فعل ذلك أحد عمدًا لا نسلخ من الدين، قال الله تعالى {{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}} أ. هـ.
• قلت: نقلنا هذا بتمامه لنفاسته ولما فيه من التحقيق.
• تهذيب التهذيب: "
المقرئ النحوي، صدوق" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "
كان أعلم الناس في زمانه بالقراءات والعربية وكلام العرب وله قراءة مشهورة به وهي إحدى القراءات العشر" أ. هـ.
• قلت: والذي يظهر أنه من أهل السنة، وكل من ترجم له من المتقدمين كالبخاري والمزي، والذهبي، وابن سعد وغيرهم لم يذكروا عنه إلا خيرًا من جهة اعتقاده.

وفاته: سنة (205 هـ) خمس ومائتين.
من مصنفاته: "
الجامع" جمع فيه عامة اختلاف وجوه القراءات، و "تهذيب قراءة أبي محمّد يعقوب بن إسحاق".

المقرئ: "يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن عتاب، أبو يعقوب، الجذامي الشاطبي الصوفي.
ولد: سنة (613 هـ) ثلاث عشرة وستمائة.
من مشايخه: علي بن عبد الله بن محمّد الجزيري، وجده لأمه مالك بن يوسف المعافري وغيرهما.

المقرئ: يوسف بن عمرو بن يسار (¬1) الأزرق المدني ثم المصري، أبو يعقوب.
من تلامذته: أبو الحسن إسماعيل بن عبد الله النحاس، وتواس المقرئ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "انفرد عن ورش بتغليظ اللامات وترقيق الراءات وغير ذلك ...
قال أبو الفضل الخزاعي: أدركت أهل مصر والمغرب على رواية أبي يعقوب الأزرق عن ورش لا يعرفون غيرها"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "ثقة محقق ضابط" أ. هـ.
* الشذرات: "صاحب ورش، وكان مقرئ ديار مصر في زمانه" أ. هـ.
وفاته: سنة (240 هـ) أربعين ومائتين.

المفسر: يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي نزيل بغداد.
ولد: سنة نيف وستين ومائة.
من مشايخه: جرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة وخلق كثير.
من تلامذته: إبراهيم الحربي، وقاسم بن زكريا المطرز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة، واحتج به البخاري في صحيحه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال النسائي: لا بأس به.
وقال أبو سعيد السكري عن يحيى بن معين: ثقة صدوق. وقال غيره: كان يتجر إلى الري"
.
وقال: "قال ابن زولاق: سمعت أبا بكر محمّد بن أحمد بن الحداد شيخنا يقول: قرأت على أبي عبيد بن حربويه جزءًا عن يوسف بن موسى القطان، فلما فرغت قلت، كما قرأت على القاضي؟
فقال نعم: إلا الإعراب فإنك تعرب وما كان موسى يعرب"
أ. هـ.
¬__________
* صلة الصلة (221)، تاريخ الإسلام (وفيات 625) ط. بشار، بغية الوعاة (2/ 362)، كشف الظنون (2/ 1776)، الأعلام (8/ 254)، معجم المؤلفين (4/ 184)، هدية العارفين (2/ 553).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 383)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السادسة والعشرين) ط. تدمري، الجرح والتعديل (4/ 2 / 231)، الثقات لابن حبان (9/ 282)، تاريخ بغداد (14/ 304)، طبقات الحنابلة (1/ 421)، تهذيب الكمال (32/ 465)، السير (12/ 221)، تهذيب التهذيب (11/ 374)، تقريب التهذيب (1096)، طبقات ابن سعد (7/ 363)، تذكرة الحفاظ (2/ 548).

* السير: "الإمام المحدث الثقة" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال مسلمة: كان ثقة" أ. هـ.
تقريب التهذيب: "نزيل الري، ثم بغداد، صدوق" أ. هـ.
وفاته: سنة (252 هـ)، وقيل (253 هـ) اثنتين وقيل ثلاث وخمسين ومائتين.
من مصنفاته: له تفسير.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت