معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَيْفُور:
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم فاء مضمومة، وواو ساكنة ثم راء: اسم لطير صغير، عن الأزهري، واسم موضع أيضا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَيْفُورَابَاذ:
من قرى أصبهان، قال يحيى بن مندة: أحمد بن محمد بن إبراهيم الطيفوراباذي أبو الفتح، حدث عن محمد بن إبراهيم المقرئ وكتب عنه، وطيفوراباذ بهمذان، نسب إليها أحمد بن الحسين ابن علي الخياط أبو العباس الطيفوراباذي يعرف بابن الحدّاد، روى عن الفضل بن الفضل الكندي وغيره، روى عنه طاهر بن أحمد البصير وكان ثقة، قال شيرويه بن شهردار: إن طاهر بن عبد الله بن عمر ابن يحيى بن عيسى بن ماهلة أبا بكر الزاهد توفي في صفر سنة 402 وقبر في مقابر نشيط في همذان، واليوم قبره ظاهر يزار ومسجده إلى جنب داره بطيفوراباذ، فهذا يدل على أن طيفوراباذ محلة بهمذان وهي غير التي ذكرها ابن مندة، وذكر في ترجمة محمد بن طاهر بن يمان بن الحسن النجار أبي العلاء العابد المعروف بابن الصباغ أنه مات سنة 485 ودفن في مقابر نشيط على ظهر الطريق التي يؤخذ منها إلى طيفوراباذ، وهذا يحقق أنها بهمذان. |
|
طَيْفور
من (ط ف ر) طائر صغير. |
|
النحوي: الحسن بن طيفور بن محمد الساموكني أصلًا التزنيتي وطنًا، أبو علي.
كلام العلماء فيه: * المعسول: "هذا السيد هو الذي انتشرت على يده الطريقة التيجانية (¬3) في سوس الأقطر، له مآثر لا يمكن فيها الحصر والاستقصا". ثم قال: فسيدي الحسن هذا درجته عالية في الفقه والدين، ومن المفتوح عليهم في علم القوم .. " أ. هـ. * الأعلام: "محدث، نحوي، سوسي، ... كان يميل إلى النحو، وأستاذه يحرضه على الفقه .. استقر في (تنزنيت) وتوفي بها" أ. هـ. وفاته: سنة (1278 هـ) ثمان وسبعين ومائتين وألف. من مصنفاته: له مجموعة في "فتاويه الخاصة". قال المختار السوسي: رأيتها في الخزانة المسعودية، مجلد كبير يدل على تضلعه في الفقه. |
|
النحوي، المفسر المقرئ: محمّد بن طيفور الغزنوي السجاوندي، أبو عبد الله.
من مشايخه: قال الذهبي في تاريخه: (ولم يبلغني على من قرأ، ولا من أخذ عنه .. ). كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "قريب العهد منا، كان في وسط المائة السادسة للهجرة النبوية ... " أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام كبير محقق مقرئ نحوي مفسر" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "وكان من كبار المحققين"أ. هـ. * الأعلام: "مفسر عالم بالقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (560 هـ) ستين وخمسمائة. من مصنفاته: "التفسير" و"الإيضاح في الوقف والابتداء" و"علل القراءات". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - طَيْفُور بْن عِيسَى، أبو يزيد البَسْطامي الزاهد العارف. [الوفاة: 261 - 270 ه]
مِن كبار مشايخ القوم. وهو بكُنْيته أعرف. وله أَخَوَان: آدم، وعلّي، كانا زاهدَيْن عابدين، وكان جَدُّهم أبو عِيسَى آدم بْن عِيسَى مجوسيًا فأسلم. ومن كلام أبي يزيد رحمه الله عليه: قَالَ: ما وجدتُ شيئًا أشدَّ عليَّ مِن العلم ومتابعته، ولولا اختلاف العلماء لبقيت حائرًا. وقال: هذا فرحي بك وأنا أخافك، فكيف فرحي بك إذا أمِنْتُكَ؟ وعنه قَالَ: ليس العجب من حبي لك وأنا عبد فقير، إنما العجب من حبّك لي وأنت ملكٌ قدير. وعنه، وقِيلَ له: إنّك تمرّ فِي الهواء، قال: وأي أعجوبة في هَذَا؟ طَيْرٌ يأكل الميتة يمرّ فِي الهواء، والمؤمن أشرف منه. -[346]- وَعَنْهُ قال: ما دام العبد يظن أنّ فِي الخَلْق من هُوَ شر منه فهو متكبر. وقال: الجنة لا خطر لها عند المحبين، لأنهم محجوبون بمحبتهم. وقَالَ: ما ذكروه إلّا بالغَفْلة، ولا خدموه إلّا بالفَتْرة. وعنه قَالَ: اللَّهُمَّ لا تقطعْني بك عنك. وَعَنْهُ: قَالَ: العارف فوق ما يقول، والعالم دون ما يقول. وقيل له: علمنا الاسم الأعظم. قال: ليس له حَدّ، إنّما هُوَ فراغ قلبك لوحدانيته، فإذا كنت كذلك فارفع له أيَّ اسمٍ شئت. وَعَنْهُ: قَالَ: لله خلْقٌ كثير يمشون على الماء، وليس لهم عند الله قيمة. وكان يقول: لو نظرتم إِلَى رجلٍ أُعْطي من الكرامات حَتَّى يرتفع فِي الهواء، فلا تغترّوا به، حَتَّى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنّهْي وحِفْظ الحدود وأداء الشريعة. قلت: بل قد اغترّ أَهْل زماننا وخالفوا أَبَا يزيد، وأكبر من أبي يزيد، وَتَهَافَتُوا على كلّ مجنون بوّال على عَقِبيْه، له شيطان ينطق على لسانه بالمغيَّبَات، نسأل الله السّلامة. قَيِل: إنّ أَبَا يزيد تُوُفيّ سنة إحدى وستّين ومائتين. وقد نقلوا عَنْهُ أشياء من متشابه القول، الشّأن فِي صحّتها عَنْهُ، ولا تصحّ عن مُسْلِمٍ، فضلًا عن مثل أبي يزيد، منها: سبحاني. ومنها: ما النّار، لَأَسْتَنِدَنَّ إليها غدًا، وأقول: اجعلني لأهلها فِدَاء، أو لأبلغنها. ما الجنّة، لُعبة صبيان ومراد أَهْل الدُّنيا. ما المحدِّثون إنّ خاطبهم رجلٌ عن رَجُل، فقد خاطبنا القلب عن الرّبّ. وقَالَ فِي يهود: هَبْهم لي، ما هَؤُلَاءِ حَتَّى تعذّبهم؟! وهذا الشَّطْح إنْ صحّ عَنْهُ فقد يكون قاله فِي حالة سُكْره، وكذلك قوله عن نفسه: ما فِي الجبَّة إلّا الله. وحاشى مُسْلِم فاسق من قول هذا أو اعتقاده يا حيّ يا قيوم ثبِّتْنا بالقول الثّابت وبعض العلماء يقول هَذَا الكلام مقتضاه ضلاله، ولكن له تفسير وتأويل يخالف ظاهره، فالله أعلم. -[347]- قَالَ السُّلَميّ فِي تاريخه: مات أبو يزيد عن ثلاث وسبعين سنة، وله كلام حسن في المعاملات. قَالَ: ويُحكَى عَنْهُ فِي الشَّطْح أشياء، منها ما لا يصح، أو يكون مقولا عليه. وكان يرجع إلى أحوال سنية. ثُمَّ ساق بسنده عن أبي يزيد قَالَ: من لم ينظر إِلَى شاهدي بعين الاضطراب، وإلى أوقاتي بعين الاغتراب، وإلى أحوالي بعين الاستدراج، وإلى كلامي بعين الافتراء، وإلى عباراتي بعين الاجتراء، وإلى نفسي بعين الازدراء، فقد أخطأ النَّظَر فيَّ. وعن أبي يزيد قَالَ: لو صفا لي تهليلةٌ ما بَالَيْتُ بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - طَيْفُور بْن عِيسَى، أبو يزيد البَسْطاميّ الأصغر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
كذا فرق بينه وبين الذي قبله السهلكي، فيما أورده ابن ماكولا. وقال: رَوَى عَنْ: أبي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وصالح بْن يُونُس، وشُرَيْح بن عقيل. وَرَوَى عَنْهُ: يوسف بن بندار، وجماعة من أهل بسطام. وقد قيل: إنّ اسم جدّ الكبير شروسان، واسم جدّ هذا آدم. فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
490 - محمد بن يزيد بن طيفور، أبو جعفر البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي معاوية، وعلي بن عاصم، ورأى هشيم بن بشير. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وغيرهما. توفي سنة ست وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو يزيد البسطاميُّ، اسمه طيفور، [الوفاة: 261 - 270 ه]
قد ذكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - علي بن طَيْفُور بن غالب النَّسويُّ. أبو الحَسَن [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: قُتَيبة بن سعيد. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وأبو بكر القطيعي، وعمر بن نوح البَجَليّ، وجماعة. تُوُفّي سنة ثلاث مائة، في صَفَر. وثّقه أبو بكر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - السّجاونديّ، أحد القُرّاء، هُوَ أبو عَبْد اللَّه محمد بن طيفور الغزنوي السجاوندي المقرئ المفسّر النَّحْويّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
له " تفسير " حَسَن للقرآن، وكتاب " عِلَل القراءات " فِي عدَّة مجلّدات، -[207]- وكتاب " الوقف والابتداء " فِي مجلَّدٍ كبير يدلّ على تبحُّره. ولم يبلُغْني على مَن قرأ، ولا من أخذ عنه. ذكره القِفْطيّ مختصرًا وقال: كان فِي وسط المائة السادسة، رحمه الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهو من كبار مشايخ الرسالة، وما أحلى قوله: لو نظرتم إلى رجل أعطى من الكرامات حتى يرتفع في الهواء فلا تغيروا به حتى تنظروا كيف هو عند الامر والنهى وحفظ حدود الشريعة.
وقد نقلوا عن أبي يزيد أشياء الشأن () في صحتها عنه، منها: سبحاني. وما في الجبة إلا الله. ما النار لاستندن إليها غدا، وأقول: اجعلني لاهلها فداء، أو لابلغنها. ما الجنة () لعبة صبيان، هب لي هؤلاء اليهود، ما () هؤلاء حتى تعذبهم؟ ومن الناس من يصحح هذا عنه ويقول: قاله في حال سكره. قال أبو عبد الرحمن السلمي: أنكر عليه أهل بسطام، ونقلوا إلى الحسين بن عيسى البسطامى أنه يقول له معراج كما كان للنبي ﷺ، فأخرجه من بسطام، فحج ورجع إلى جرجان، فلما مات الحسين رجع إلى بسطام. قلت: كان / الحسين من أئمة الحديث. وأبو يزيد [من أهل الفرق] () فمسلم () [ / ] حاله له، والله يتولى السرائر، ونتبرأ إلى الله من كل من تعمد مخالفة الكتاب والسنة. ومات أبو يزيد سنة إحدى وستين ومائتين. |