سير أعلام النبلاء
|
الميداني، والصعلوكي، والقرميسيني:
3061- الميداني 1: الشَّيْخ الصَّدُوْق, أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْقل النَّيْسَابُوْرِيُّ المَيْدَانِيُّ, مِنْ أَهْلِ محلَّة تُعْرَفُ بِمَيْدَان ابْنِ زِيَاد. سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بن يَحْيَى الذُّهْلِيّ جُزْءاً وَاحِداً, وَهُوَ الَّذِي عِنْد سِبْط السِّلَفِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ الله بن مندة، وأبو طاهر بن محمش, وأبو بكر الحيري, وغيرهم. مَاتَ فجأَة فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ عَنْ سنٍّ عَالِيَة. وَقَدْ رَوَى الحَاكِمُ فِي تَارِيْخه حَدِيْثَيْنِ عَنِ القَاضِي أَبِي بكر الحيري, عن المَيْدَانِيّ. 3062- الصُّعْلُوكِيُّ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْه اللُّغَوِيّ, أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَان, الحَنَفِيُّ الصُّعْلُوكِيُّ. سَمِعَ أَبَا الطَّيِّب يَحْيَى بنَ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيّ، وَعَلِيَّ بنَ الحَسَنِ الدَّارَابْجِرْدِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء، وَفِي الرِّحلَة مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بِالرَّيّ، وَعَبْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَطبقتِهِ بِبَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلوكِي, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الأَخْرَم. قَالَ الحَاكِمُ: وَسَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيْثاً وَاحِداً فِي المذَاكرَة، وَكَانَ إِمَاماً مقدَّمًا فِي الفِقْه وَاللُّغَة، وصنَّف فِي الحَدِيْثِ, وَأَمسكَ عَنِ الرِّوَايَة بَعْد أَنْ عَمَّر, أَوْ قَالَ: عَمِي, وكنَّا نرَاهُ حَسْرَة, رَحِمَهُ اللهُ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 3063- القِرْمِيسينيّ 3: شَيْخُ الصُّوْفِيَّة, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ شَيْبَان القِرْمِيْسِينِيُّ, زَاهدُ الجَبَل. صَحِبَ إِبْرَاهِيْم الخَوَّاص، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ المَغْرِبِيّ. وحدَّث عَنْ عَلِيِّ بنِ الحَسَن بنِ أَبِي العَنْبَر. رَوَى عَنْهُ: الفَقِيْه أَبُو زَيْد المَرْوَزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيّ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَوَابَة, وَغَيْرهُم، وَسَاح بِالشَّامِ وَغَيْرهَا. سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بنُ منَازل الزَّاهِد عَنْهُ فَقَالَ: هُوَ حُجَّةٌ الله عَلَى الفُقَرَاء وَأَهْلِ المعَاملاَت وَالآدَاب. وَعَنْ إِبْرَاهِيْمَ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يتعطَّل وَيتبطَّل فليلزمِ الرُّخَص. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 243"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 343". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 65". 3 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 639"، والأنساب للسمعاني "10/ 110"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 390"، والعبر "2/ 244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 344". |
سير أعلام النبلاء
|
القرميسيني، وابن العميد، والدقي:
3293- القِرْمِيسيني 1: المحدِّث الصَّادِقُ الصَّالِحُ, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ أحمد بن حسن القرميسيني الجوَّال الرحَّال. سَمِعَ الكُدَيْمي, وَبِشْرَ بنَ مُوْسَى, وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ القَاسِمِ الروَّاس, وَطَبَقَتَهُم. حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ المُنْذِرِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الحمَامِيِّ, وَآخَرُوْنَ. توفِّي بِالمَوْصِلِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً صَالِحاً. 3294- ابْنُ العَمِيد 2: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو الفَضْلِ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَاتِبُ, وَزِيْرُ الملكِ, رُكنِ الدَّوْلَةِ الحَسَنِ بنِ بُوَيْه الدَّيْلَمي. كَانَ عجباً فِي التَّرَسُّل وَالإِنشَاءِ وَالبلاغَةِ, يُضْرَب بِهِ المَثَلُ, وَيُقَالُ لَهُ: الجَاحظُ الثَّانِي، وَقِيْلَ: بُدِئَتِ الكتَابَةُ بِعَبْدِ الحَمِيْدِ, وَخُتِمتْ بِابْنِ العَمِيْدِ. وَقَدْ مدحَهُ المتنبِّي فأجازه بثلاثة آلاف دينار. وكان مع سمعة فنونِهِ لاَ يَدْرِي مَا الشَّرع, وَكَانَ متفلسِفًا متَّهَمًا بمذهب الأوائل. وكان إذا تكلَّم فيه بحضرتِهِ شقَّ عَلَيْهِ وَيَسكُتُ, ثُمَّ يَأْخذُ فِي شَيْءٍ آخَرٍ. وَكَانَ ابْنُ عبَّاد يصحبُهُ وَيلزَمُهُ, وَمِنْ ثَمَّ لُقِّب بِالصَّاحبِ. مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, فوَزَرَ بَعْدَهُ ابنُهُ أَبُو الفَتْحِ عَلِيٌّ، وَعمرُهُ اثنتَانِ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً, وَكَانَ ذكيّاً غزيرَ الأَدَبِ, تيَّاهاً, ولقِّبَ ذَا الكفَايتينِ, وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ ثُمَّ عُذِّبَ، وقُتِلَ فِي ربيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, بَعْدَ أَنْ سَمَلَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ عينَهُ الوَاحِدَةَ، وَقطعَ أنفه, وله نظم جيد. 3295- الدُّقِّي 3: شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ والزُّهَّاد, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ داود الدينوري الدقي, شيخ الشاميين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 14". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 697"، والعبر "2/ 317"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 60"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 31". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 266"، والأنساب للسمعاني "5/ 327"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 56"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 63". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - عَمْر بن سهل بن إسماعيل، أبو بكر القرمِيسينيّ الدّيَنَوريّ الحافظ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن سلّام السّوّاق، وإبراهيم بن أبي العنبس، وأبا قلابة الرَّقاشي. وَعَنْهُ: صالح بن أحمد الهمذانيّ، وابن تركان، والهمذانيون. وكان ثقة عارفاً بالفن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - إبراهيم بن شيبان، أبو إسحاق القِرْميسِينيّ الصُّوفيُّ، [المتوفى: 337 هـ]
شيخ الْجَبَل في زمانه. صحب إبراهيم الخواص، ومحمد بن إسماعيل المَغْربيّ، وَحَدَّثَ عَنْ: علي بن الحسن بن أبي العَنبر. رَوَى عَنْهُ: الفقيه أبو زيد المروزي، ومحمد بن عبد الله الرَّازي، ومحمد بن محمد بن ثوابة، وغيرهم. وساح بالشّام، وغيرها. سُئل عبد الله بن مُنازل عن إبراهيم بن شَيْبَان فقال: إبراهيم حجّة الله على الفقراء، وأهل الآداب والمعاملات. وعن إِبْرَاهِيم قال: من أراد أن يتعطّل ويتبطّل فليلزم الرُّخَص. وقال: علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحَّة العبودية. وما كان غير هذا. فهو من المغاليط والزَّندقة. وقال: الخوف إذا سكن القلب أحرق مواضع الشهوات فيه، وطرد عنه رغبة الدُّنيا. وقال: الشرف في التواضع، والعزّ في التقَّوى، والحرِّيَّة في القناعة. قال السلمي: توفي سنة سبع وثلاثين. وقال أبو زيد المروزي: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: الخلق محلّ آلافات، وأكثر آفة منهم من سكن إليهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - إبراهيم بن أحمد بن الحسن، أبو أسحاق القِرمِيسِيني المقرئ. [المتوفى: 358 هـ]
طوّف شرقاً وغرباً، وكتب بعدّة أقاليم، وَسَمِعَ: محمد بن يونس الكديمي، وبشر بن موسى، وعبد الرحمن بن القاسم بن الروّاس، وأبا عبد الرحمن النسائي. وَعَنْهُ: الدارقطني، والحسن بن الحسن بن المنذر، وأبو الحسن الحمامي، وغيرهم. وتُوُفّي بالموصل. قال الخطيب: كان ثقة صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو القاسم القرميسيني. [المتوفى: 375 هـ]
بغداديّ ثِقَة. سَمِعَ: أبا بكر بن أبي داود، وأبا ذر ابن الباغنْدي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم التنُوخي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عبد الغفار بن الغريب بن علي بن الغريب، أبو الفرج القرميسيني الفقيه الشروطي، [المتوفى: 493 هـ]
نزيل همذان. روى أحاديث يسيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - عبد الواحد بن محمد بن نصر بن غانم، أبو القاسم القرميسينيُّ، [المتوفى: 530 هـ]
وقرميسين: بُلَيْدَة بين حُلوان وهمَذان. كان إماماً فقيهاً بارعاً، تفقَّه بمَرْو عَلَى الإمام أَبِي المُظَفَّر السَّمْعاني فيما قيل، وسمع ببغداد من مالك البانياسي، وعليّ بن محمد بن محمد الأنباري. وسمع منه جماعة. وتوفي بكرمانشاه في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - فارس بن بنجير بن فارس بن يوسف، الأديب، أبو الهيجاء القِرْمِيسِينيّ. [المتوفى: 531 هـ]
شيخ صالح يؤدب الصِّبْيان، سمع: أباه، ومكي بن بنجير الهَمَذانيّ بهمذان، وأبا معشر الطبري بمكة، وحدَّث، وأجاز لابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عَبْد الرَّحْمَن ابنُ العلّامة أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ ابن مِهْران، الفقيهُ صدرُ الدّين أَبُو القاسم القَرْمِيسِينيُّ ثمّ الإسكندرانيُّ الشّافعيّ العَدْلُ الحاكمُ. [المتوفى: 634 هـ]
لَهُ أدبٌ وشعرٌ جيدٌ، وفضائلُ. ووَلِيَ الحكمَ بالغربيَّة مدّةً. وخَدَمَ فِي الديوانِ، ودرَّسَ بمصر بزاويةِ المجدِ البَهْنَسي مدّةً. كتب عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وقال: كَانَ عالي الهمَّة، حادَّ القريحة. -[142]- تُوُفّي فِي صفرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي الفَرَج مهران بْن عَلِيّ بْن مهران، الإِمَام محيي الدين أبو الحسن القرميسيني ثم الإسكندرانيّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 641 هـ]-[388]-
ولد سنة سبع وستين وخمسمائة. وتفقّه عَلَى جماعة، وأتقن المذهب ولازم أَبَا العز مظفر بن عبد الله الشّافعيّ المعروف بالمُقْتَرَح. وسمع من الإِمَام: أبي طاهر إِسْمَاعِيل بْن عوف، وَعَبْد العزيز بْن فارس الشَّيْبانيّ الطّبيب، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكِرْكِنْتيّ. وتأدّب وقال الشِّعر، وولي جامع الشّافعيّة بالثّغر، ودرّس وأفتى وتخرّج بِهِ جماعة مَعَ الدّين والصّيانة. وهو من بيت فضل وتقدّم. روى جده عن كتائب الفارقي، وغيره. حدث عنه: الحافظ أبو الحسن ابن المفضّل، وكان أَبُو الفَرَج من نُبَلاء التّجّار المسافرين، كتب عَنْهُ السِّلَفيّ. روى عَنِ المحيي: الحافظان المنذريّ والدِّمياطيّ. وَتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من جمادى الأولى. |