موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُوَيْشِق
من (ع ش ق) تصغير العَاشِق: المتيم في الحب. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَا يشق زَوَاله من النَّجس: هُوَ النَّجس الَّذِي يحْتَاج لإزالته إِلَى شَيْء آخر سوى المَاء كالصابون وَغَيره كَذَا فِي التَّبْيِين.
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الأول: حكم صوم المسافر الذي لا يشق عليه الصوم
إذا لم يشق الصوم على المسافر، واستوى عنده الصوم والفطر، فاختلف أهل العلم في أيِّهما أفضل: الصوم أو الفطر، على قولين: القول الأول: الصوم أفضل له (¬1)، وهو قول الجمهور من الحنفية (¬2)، والمالكية (¬3)، والشافعية (¬4). الأدلة: أولاً: من الكتاب: عموم قوله تعالى وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة: 184] ثانياً: من السنة: عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: ((كنا مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في رمضان في يومٍ شديدِ الحر، حتى إن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائمٌ إلا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وعبد الله بن رواحة)). أخرجه البخاري ومسلم (¬5). وجه الدلالة: فعلُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، حيث صام هذا اليوم وهو مسافر (¬6)، وفعلُهُ عليه الصلاة والسلام هو الأفضل (¬7). القول الثاني: الفطر أفضل، وهو مذهب الحنابلة (¬8)، وطائفةٍ من السلف (¬9)، وهو قول ابن تيمية (¬10)، وابن باز (¬11). الدليل: عموم ما جاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه حيث قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فرأى زحاماً ورجلاً قد ظُلِّلَ عليه، فقال: ما هذا؟ فقالوا: صائم، فقال: ليس من البر الصوم في السفر)). أخرجه البخاري ومسلم (¬12) ¬_________ (¬1) وذلك لأن الصوم أسرع في إبراء الذمة؛ لأن القضاء يتأخر. كما أن الصوم أسهل على المكلف غالباً؛ لأن الصوم والفطر مع الناس أسهل من أن يستأنف الصوم بعد ذلك، كما هو مجرَّبٌ ومعروف. ولأن الصوم عزيمةٌ والفطر رخصةٌ، ولا شك أن العزيمة أفضل. (¬2) ((البحر الرائق لابن نجيم)) (2/ 304). (¬3) ((الكافي لابن عبدالبر)) (1/ 337)، ((الفواكه الدواني للنفراوي)) (2/ 718). (¬4) ((المجموع للنووي)) (6/ 261)، ((روضة الطالبين للنووي)) (2/ 370). (¬5) رواه البخاري (1945)، ومسلم (1122). (¬6) كان هذا في السفر، كما أشار إليه ابن حجر، وقال: (وفي الحديث دليلٌ على أن لا كراهية في الصوم في السفر لمن قوي عليه ولم يصبه منه مشقةٌ شديدة) ((فتح الباري)) (4/ 182) (¬7) قال شهاب الدين الشلبي: ( .. فعُلِمَ أن الصوم أفضل؛ لأنه اختيار رسول الله صلى الله عليه وسلم) ((تبيين الحقائق وحاشية الشلبي)) (1/ 333). (¬8) ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 204)، ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 311). (¬9) قال ابن عبد البر: (وروي عن ابن عمر وابن عباس الرخصة أفضل وبه قال سعيد بن المسيب والشعبي ومحمد بن عبد العزيز ومجاهد وقتادة والأوزاعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه كل هؤلاء يقولون أن الفطر أفضل؛ لقول الله عز وجل يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) *البقرة:185* ((التمهيد)) (2/ 171). (¬10) قال ابن تيمية: (والصحيح أن الفطر أفضل إلا لمصلحةٍ راجحة) ((مجموع الفتاوى)) (22/ 336). (¬11) قال ابن باز: (الأفضل للصائم الفطر في السفر مطلقاً، ومن صام فلا حرج عليه) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 237). وقال أيضا: (المسافر مخيرٌ بين الصوم والفطر، وظاهر الأدلة الشرعية أن الفطر أفضل ولا سيما إذا شق عليه الصوم) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 236). وقال: (والفطر في السفر سنةٌ كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ولكن إذا علم المسلم بأن فطره في السفر سيثقل عليه القضاء فيما بعد، ويكلفه في المستقبل، ويخشى أن يشق عليه فصام ملاحظةً لهذا المعنى فذلك خير) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 235 - 236). (¬12) رواه البخاري (1946) واللفظ له، ومسلم (1115). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أهل مدينة صور يشقون عصا الطاعة على الحاكم بأمر الله.
387 - 997 م قام أهل صور بالثورة على الحاكم الفاطمي وقتلوا المغاربة البربر جند الحاكم، فقام جيش بن الصمصامة بإرسال جيش بقيادة أبي عبدالله الحسن بن ناصر ومعه ياقوت الخادم وأرسل الحاكم أسطولا إلى طرابلس فحصروا مدينة صور الذين استنجدوا بالإمبراطور البيزنطي باسيل الثاني، الذي قدم بأسطول اشتبك مع أسطول الحاكم في معركة عنيفة كان نتيجتها هزيمة البيزنطيين والقضاء على عصيان صور وقتل من تزعم تلك الثورة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - نصر الله بْن أبي العز مظفر بْن أبي طَالِب عقيل بْن حمزة، نجيب الدين، أبو الفتح الشَّيْبانيّ، الدّمشقيّ، الصفار، المعروف بابن الشُّقَيْشِقَة المحدّث، الشّاهد. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة نيّفٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع بعد الستمائة الكثير، وعُني بالحديث وحصل الأُصول. وسمع مِنْ حنبل " المُسْند " ومن: ابن طبرْزد، والخضِر بْن كامل، ومحمد بْن الزنف، والتاج الكنْديّ، وابن منْدُويْه، وخلْق بعدهم. روى عَنْهُ الدمياطي، والقاضي تقي الدين الحَنْبليّ، والنَّجم ابن الخبّاز، -[850]- والشّمس ابن الزراد، وابن البالِسيّ، والنَّجم محمود النُّميْريّ، وعلاء الدين الكنْديّ، وآخرون. وحدَّث فِي آخر عُمُره بالمُسنَد. وكان أديبًا، فاضلًا، ظريفًا، مليح البِزّة، مقبولًا عند القُضاة. وكان يَعرف شيوخ دمشق ومرْويّاتهم، ويسمع العالي والنازل، وخطُّه وحِشٌ معروف. ولم يكن بالعدْل فِي دينه. قَالَ أبُو شامة: لم يمكن بحال أنْ يؤخذ عَنْهُ. كَانَ مشتهرًا بالكذِب ورقة الدين، مقدوحًا فِي شهادته. وكان قاضي القُضاة نجم الدين ابن سني الدّولة مُراعياً لذوي الجاهات، فاستشهده لذلك، وميزه بأنْ جعله عاقدًا للأنكحة تحت الساعات، فعجب النّاس، وأنكروا ما فعل. قال: وأنشدني البهاء ابن الحفظ لنفسه فيه: جلس الشُّقيْشِقَةُ الشّقيُّ ليشهدا ... بأبيكما ماذا عدا مما بدا هَلْ زلزل الزّلزالُ أم قد أخرج الدّ جّال، أمْ عُدِم الرجال ذوُو الهُدى ... عجبًا لمحلول العقيدةِ جاهلٍ بالشرع قد أذنوا لَهُ أن يعقدا ورأيت أوراقاً في مثالب هذا بخط عَبْد الرحيم بْن مسْلمة فيها كذبُه وترْكه للصّلاة. تُوُفّي فِي عشية السادس مِنْ جمادى الآخرة، وقد جاوز السبعين. ووقف قاعتَه الّتي بدرب البانياسي دارَ حديث. والآن فيها شيخنا المِزّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - ستّ الأمناء آمنة بِنْت أبي طَالِب عقيل بْن حمزة بْن عليّ، أمّ صدّيق بِنْت ابن الشُقَيشقة الشَّيبانيّ، الصّفّار، [المتوفى: 695 هـ]
عمّة المحدّث الكبير -[812]- نجيب الدِّين. سَمِعت من أخيها مظفَّر، ومن كريمة وصفيّة ابنتي عَبْد الوهّاب، وجَهْمة بِنْت مسلمة. وكان أخوها يروي عن الحافظ ابن عساكر، سمع منها: عَلَم الدِّين والطلبة. وفاتني السماع منها. وتوفيت في ثامن ذي الحجّة. وكانت كبيرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع حنبلا وابن طبرزذ.
مات سنة ست وخمسين. شهر بالكذب، واتهم بترك الصلاة. قال أبو شامة: لم يكن بحال أن يؤخذ عنه. [نصير] |