نتائج البحث عن (يونس بن عبيد) 7 نتيجة

بن أسد بن علاج الثقفيّ، أخو صفيّة بنت عبيد مولاة سمية أم زياد.
روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه قضى أن الولد للفراش، لما حضر استلحاق زياد، فأنكر ذلك، وقال له معاوية: لتنتهين أو لأطيرنّ بك طيرة بطيئا وقوعها. فقال له يونس: هل إلا إلى اللَّه، ثم أقع؟ قال: نعم. واستغفر اللَّه، وسكت، حكاه الرشاطيّ.
القسم الثاني
الياء بعدها الحاء

يونس بن عبيد

سير أعلام النبلاء

955- يونس بن عبيد 1: -ع-
ابن دينار الإِمَامُ القُدْوَةُ, الحُجَّةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ العَبْدِيُّ مَوْلاَهُم, البَصْرِيُّ. مِنْ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ, وَفُضَلاَئِهِم.
رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: الحَسَنِ, وَابْنِ سيرين, وعطاء وعكرمة ونافع منولى ابْنِ عُمَرَ وَزِيَادِ بنِ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ وَعَمْرِو بنِ سَعِيْدٍ الثَّقَفِيِّ وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ الجُمَحِيِّ وَأَبِي بُرْدَةَ بنِ أَبِي مُوْسَى وَحُمَيْدِ بنِ هِلاَلٍ وَالحَكَمِ بنِ الأَعْرَجِ وَحُصَيْنِ بنِ أَبِي الحُرِّ وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ وَأَبِي العَالِيَةِ البَرَّاءِ وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ وَشُعْبَةُ وسفيان وحماد بن سلمة ويزيد ابن زُرَيْعٍ وَهُشَيْمٌ وَعَبْدُ الوَارِثِ وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ الأَعْلَى بنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَعَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ وَأَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بنُ الزِّبْرِقَانِ وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ وَسَالِمُ بن نوح ووهيب وخلق كثير.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 260"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3488"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 34 و53 و19 و165"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1020" حلية الأولياء "3/ ترجمة 202"، تاريخ الإسلام "5/ 318"، الكاشف "3/ ترجمة 6589"، تهذيب التهذيب "11/ 442"، شذرات الذهب "1/ 207".

335 - ع: يونس بن عبيد بن دينار، أبو عبد الله البصري. أحد أعلام الهدى. ويقال: كنيته أبو عبيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - ع: يونس بن عُبَيْد بن دينار، أَبُو عَبْد الله الْبَصْرِيُّ. أحد أعلام الهدى. ويقال: كنيته أَبُو عُبَيْد، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مولى لعبد القيس
رَأَى أنس بن مالك،
وَرَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم التيمي، والحسن، وابن سيرين، وحميد بن هلال، وزياد بن جُبَيْر، وعمرو بن سَعِيد الثقفي، وجماعة.
وَعَنْهُ: شُعْبَة، والسفيانان، والحمادان، وهشيم، وعبد الوارث وابن علية، وخلق كثير.
وكان ثقة ثبتًا، حافظًا، ورعاً، رأساً في العلم والعمل.
قال يونس: ما كتبت شيئا قط.
وقال أَبُو حاتم: هُوَ أكبر من سُلَيْمَان التيمي لا يبلغ سُلَيْمَان منزلة يونس.
وقال سَعِيد بن عامر الضبعي: ما رَأَيْت رجلا قط أفضل من يونس بن عُبَيْد، ثم قال: وأهل البصرة على ذا.
قال معاذ بن معاذ: صليت على يونس بن عُبَيْد سنة تسع وثلاثين.
قال سُفْيَان الثوري: ما رَأَيْت مثل أربعة رأيتهم بالبصرة: أَيُّوبُ، وَيُونُسُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ.
قَالَ علي ابن المديني: له نحو مائتي حديث.
وقال غيره: كان يونس خزازًا بالبصرة.
قال سَعِيد بن عامر: هان على يونس أن يأخذ ناقصا، قال: وغلبني أن أعطي راجحًا.
وقال حماد بن زيد: شكا رَجُل إلى يونس وجَعًا فقال: يا هذا إن هذه الدنيا دار لا توافقك فالتمس دارًا توافقك.
وقال هشام بن حسان: ما رَأَيْت أحدًا يطلب بالعلم وجه الله إلا يونس بن عُبَيْد.
وقال ابن شوذب: سمعت يونس يقول: خصلتان إذا صلحتا من العالِم صلح ما سواهما: صلاته ولسانه. -[761]-
وقال حماد بن زيد: كان يونس يحدث، ثم يقول: أستغفر الله، أستغفر الله.
وقال مُحَمَّد بن عَبْد الله الأَنْصَارِيّ: رَأَيْت سُلَيْمَان، وعبد الله ابني علي بن عَبْد الله بن عَبَّاس، وولدي سُلَيْمَان جعفرا، ومحمدًا يحملون سرير يونس بن عُبَيْد على أعناقهم يوم جنازته فقال عَبْد الله بن علي: هذا والله الشرف.
قلت: كان عَبْد الله هذا قد استجار بأخيه سُلَيْمَان ونزل عنده بالبصرة فأجاره من المنصور.
وقال مؤمل بن إِسْمَاعِيل: جاء رَجُل إلى سوق الخز يطلب مطرف خز بأربعمائة فقال يونس بن عُبَيْد: عندنا مطرف بمائتين، فنادى المنادي بالصلاة فقام ليصلي، ثم جاء وقد باع ابن أخيه المطرف بأربعمائة فقال للرجل: يا هذا المطرف الَّذِي اشتريته بأربعمائة هُوَ الَّذِي قلت لك بمائتين فإن شئت خذه وخذ مائتين أو دعه.
وقال أمية بن بسطام: جاءت يونس امْرَأَة بجبة خز فقال لها: بكم هِيَ؟ قَالَتْ: بخمسمائة قال: هي خير من ذلك، قالت: بستمائة، قال: هِيَ خير من ذلك، فلم يزل يدرجها حتى بلغت ألفًا.
وقال سَعِيد بن عامر الضبعي: قال يونس بن عُبَيْد: إني لأعدّ مائة خصلة من البِرّ ما فِي منها خصلة.
وقال هشيم: كان أيوب إذا رَأَى يونس بن عُبَيْد قال: هذا سيدنا.
قال عَبْد الملك بن مُوسَى: ما رَأَيْت رجلا قط أكثر استغفارًا من يونس.
وقال حماد بن زيد: سمعت يونس يقول: عهدنا إلى ما يصلح الناس كتبناه، وعهدنا إلى ما يصلحنا فتركناه، كأنه يريد العمل.
وروى أسماء بن عُبَيْد عن يونس، قال: يرجى للرهق بالبر الجنة ويخاف على المتأله النار بعقوقه.
وعن يونس قال: لو همتهم نفوسهم ما اختصموا فِي القدر.
روى ابن شوذب، عن يونس: خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح: صلاته ولسانه. -[762]-
وروى سلام بن أَبِي مطيع قال: إني لأحسب ابن سيرين سكت حسبة، وأن الْحَسَن تكلم حسبة.
وعن يونس، أنه قال لابنه: لأن تلقي الله بالزنا والسرقة أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو بن عُبَيْد.
وقال أسماء بن عُبَيْد: سمعت يونس بن عُبَيْد يقول: ليس شيء أعزً من دِرُهم طيب ورجل يعمل على سُنَّةٍ.
وبلغنا أن رجلا شكا الحاجة إلى يونس فقال له: يا هذا، يَسُرُّك ببصرك هذا مائة ألف؟ قال: لا، قال: فبلسانك الَّذِي تنطق به؟ قال: لا، قال: فبعقلك مائة ألف؟ وهو يقول: لا، فذكَّره نِعَمَ الله عليه، وقال: أرى لك مئين ألوفًا وأنت تشكو الحاجة.
قال حماد بن زيد: مرض يونس مرة فقال أيوب: ما فِي العيش بعدك من خير.
قلت: مناقب يونس كثيرة، وقد توفي سنة تسع وثلاثين ومائة.

433 - يونس بن عبيد الله العميري الليثي البصري، أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

كوفي.
حدث عن البراء بن عازب.
لا يدري من هو.
وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وحديثه في ذكر راية النبي ﷺ أنها سوداء مربعة من نمرة - حديث حسن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت