نتائج البحث عن (ز سعد) 48 نتيجة

السلمي، أبو خيثمة، الّذي تخلّف بتبوك. تقدم ذكره في الّذي قبله.
وسيأتي في الكنى، وهو بكنيته أشهر. ويقال: اسمه مالك بن قيس، وهو خزرجيّ والّذي قبله أوسيّ.
3157

ز سعد بن زرارة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

هو أخو أسعد، تقدم نسبه في ترجمة أخيه.
ذكره أبو حاتم في الصّحابة والباوردي وابن شاهين، وروينا في الثالث من حديث أبي روق الهمدانيّ من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن سعد بن زرارة أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يدعو: «اللَّهمّ انصرني على من بغى عليّ ... » «4» :
الحديث.
وروى الطّبراني في ترجمة يونس بن راشد في مسند الشّاميين من حديث ابن عبّاس، قال: لما نزلت: وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ... [البقرة الآية: 284]- أتى أبو بكر
وعمر ومعاذ بن جبل وسعد بن زرارة رسول اللَّه ﷺ، فقالوا: ما نزلت علينا آية أشدّ من هذه ... الحديث.
وروى ابن مندة في ترجمته من طريق أبي الرّجال محمد بن عبد الرّحمن بن سعد بن زرارة أن أباه حدثه عن جدّه سعد أن رسول اللَّه ﷺ قال يوما وهو يحدث عن ربّه: «ما أحبّ اللَّه من عبده ذكر شيء من النّعم ما أحبّ أن أذكره ما هداه له من الإيمان ... » الحديث.
وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه، لكن وقع عنده من وجه آخر عن جده أسعد، وأسعد وسعد معا جدّان لمحمد، أحدهما لأبيه والآخر لأمه، وهذا الحديث من حديث أسعد، ولذلك نسب أبو نعيم الوهم فيه لابن مندة، لكن قد ذكره غيره في الصّحابة.
قال ابن عبد البر: فيه نظر، وأخشى ألّا يكون أدركه الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، وقد ذكر الواقديّ والعدويّ أنه كان ينسب إلى النفاق، ولعله تاب. واللَّه أعلم.
زوج الجهنيّة. يأتي ذكره في باب هند من النساء إن شاء اللَّه تعالى.
حليف بني عبد الأشهل.
ذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون.

ز سعد بن عمارة الثعلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال عمر بن شبة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: جاء رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال له: سعد بن عمارة، فقال: يا رسول اللَّه، ما تكلمت بكلمة قط إلا مخطومة مزمومة.
وذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل سعد بن عمارة فيمن استعمل من كماة الصّحابة على غطفان.
وروى الطّبرانيّ، من طريق ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم وغيره، [عن سعد بن عمارة، أحد بني سعد بن بكر، وكانت له صحبة- أنّ رجلا قال له: عظني. قال:
إذا قمت إلى الصّلاة فصلّ صلاة مودّع، وانظر إلى ما تعتذر عنه من القول والفعل فاجتنبه.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه من طريقين إلى ابن إسحاق، في أحدهما أنه سعد، وفي الآخر أنه سعيد، ورجّح أنه سعد. وكذا أخرجه أحمد في كتاب الإيمان، والطّبراني.
ورجاله ثقات.
وأخرجه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري، عن أبيه، عن جده، فذكره مرفوعا، لكنه أفرده بترجمة، فقال: [سعد أبو محمد، وذكر هذا الحديث.
والّذي يظهر أنه هو]
«3» .

ز سعد بن عمرو بن حرام

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره ونسبه في ترجمة أخيه الحارث، وليس أبوهما جدّ جابر بن عبد اللَّه، بل توافقا والنسب مختلف [وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام أن خالد بن الوليد استخلفه بالأنبار لما رحل من العراق إلى الشام. ويأتي له ذكر في ترجمة سويد بن قطبة في القسم الثالث] «5» .
أبو صفية الثّقفي. ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصّحابة.

ز سعد بن مالك بن الأقيصر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي، أبو الكنود.
قال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض، وشهد فتح مصر، وله بها عقب.
روى عنه ابنه [القاسم بن أبي الكنود] «1» ، رواه سعيد بن عفير، عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود [وفد] ، فذكره.
والد سنان. روى عنه ابنه. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر.
أبو الحارث. قال ابن حبّان في «الصّحابة» : يكنى أبا المطرف، وله صحبة.
غير منسوب. قال ابن مندة: روى عنه ابنه عبد اللَّه، مجهول.
قلت: يحتمل أن يكون هو العرجي.
والد محمد الأنصاريّ.
ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق حماد بن أبي حماد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، أوصني وأوجز. قال: «عليك باليأس ممّا في أيدي النّاس ... » «1» الحديث.
قال ابن الأثير: تقدّم هذا الحديث في ترجمة سعد بن عمارة، ونقل عن أبي موسى أنّ إسماعيل هذا هو ابن محمد بن سعد بن أبي وقّاص.
قلت: إن كان كما قال أبو موسى فمن نسبه أنصاريّا غلط. وأما قول ابن الأثير: إن الحديث مضى في ترجمة سعد بن عمارة فذلك بسند آخر، وفي كلّ من الحديثين ما ليس في الآخر.
له صحبة.
روى أحمد بن حنبل قوله في كتاب الإيمان.
قلت: الّذي في كتاب «الإيمان» لأحمد، من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه ابن أبي بكر، ويحيى بن سعد، أنهما حدّثاه عن سعيد بن عمارة أخي بني سعد بن بكر، وكانت له صحبة، فذكر الأثر المتقدم في ترجمة سعد بن عمارة أخي سعد بن عمارة، وقد تقدّم أنه قيل فيه سعد وسعيد، وكأن النسخة التي وقعت للذهبي تصحّفت قوله أخي بني، فصارت أخبرني، فخرج من ذلك أن سعد بن بكر له صحبة، والواقع أن قوله: وكانت له صحبة المراد بذلك سعد بن عمارة، وأما سعد بن بكر فهو جدّه الأعلى، وهو بطن كبير في ذرّية جماعة من الصّحابة بينهم وبينه عدّة آباء. واللَّه المستعان] «1» .

ز سعد بن عميلة الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وذكر سيف في الفتوح أنّ سعد بن أبي وقّاص أوفد على عمر بفتح القادسيّة.
الأعرج، ويقال الأقرع اليماني.
أدرك النّبيّ ﷺ ووفد على عمر.
روى البخاريّ في «تاريخه» من طريق سماك بن الفضل، عن شهاب بن عبد اللَّه، عن سعد الأعرج- أنه قدم المدينة، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الجهاد. قال: ارجع إلى صاحبك- يعني يعلى بن أمية، ويعلى يومئذ على اليمن، فإن عملا بحقّ جهاد حسن.
وأخرجه عبد الرّزاق مطوّلا، وأخرج محمد بن الحسن في الآثار، عن أبي حنيفة، عن
عطاء بن السّائب، عن الحسن- أنّ «1» عمر بعث سعد بن مالك أو سعيدا مصدّقا.
له إدراك، وكان عاملا لعمر على الجار.
روى عنه ابنه عبد اللَّه، وذكر ذلك ابن حبّان في «ثقات» التّابعين، وقد تقدّم في القسم الأول سعيد بن نوفل، وأنه مختلف في صحبته، فيحتمل أن يكون هذا هو ذاك.
ذكره الواقديّ فيمن أسلم في عهد النبيّ ﷺ من أهل سبإ.

ز سعد المعطّل الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، ولم يذكر له شعرا] «2» .
بن أبي سرح العامريّ.
ذكره خليفة بن خياط في كتّاب النّبيّ ﷺ، وهو وهم كما نبّه عليه ابن كثير في «السّيرة النبويّة» من «تاريخه» ، وإنما هو ابنه عبد اللَّه كما سيأتي في العين إن شاء اللَّه تعالى.

ز سعد والد عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

غاير ابن مندة بينه وبين سعد بن الأطوال، وهو وهم، قاله أوب نعيم وغيره.
بزيادة ياء، ابن أحمد بن معاوية التميمي.
ذكره ابن فتحون فيمن اسمه سعيد مستدركا على ابن عبد البرّ، وإنما هو شعيل، بمعجمة مصغرا وآخره لام، وسيأتي على الصّواب.
السلمي، أبو خيثمة، الّذي تخلّف بتبوك. تقدم ذكره في الّذي قبله.
وسيأتي في الكنى، وهو بكنيته أشهر. ويقال: اسمه مالك بن قيس، وهو خزرجيّ والّذي قبله أوسيّ.
3157

ز سعد بن زرارة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

هو أخو أسعد، تقدم نسبه في ترجمة أخيه.
ذكره أبو حاتم في الصّحابة والباوردي وابن شاهين، وروينا في الثالث من حديث أبي روق الهمدانيّ من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن سعد بن زرارة أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يدعو: «اللَّهمّ انصرني على من بغى عليّ ... » «4» :
الحديث.
وروى الطّبراني في ترجمة يونس بن راشد في مسند الشّاميين من حديث ابن عبّاس، قال: لما نزلت: وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ... [البقرة الآية: 284]- أتى أبو بكر
وعمر ومعاذ بن جبل وسعد بن زرارة رسول اللَّه ﷺ، فقالوا: ما نزلت علينا آية أشدّ من هذه ... الحديث.
وروى ابن مندة في ترجمته من طريق أبي الرّجال محمد بن عبد الرّحمن بن سعد بن زرارة أن أباه حدثه عن جدّه سعد أن رسول اللَّه ﷺ قال يوما وهو يحدث عن ربّه: «ما أحبّ اللَّه من عبده ذكر شيء من النّعم ما أحبّ أن أذكره ما هداه له من الإيمان ... » الحديث.
وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه، لكن وقع عنده من وجه آخر عن جده أسعد، وأسعد وسعد معا جدّان لمحمد، أحدهما لأبيه والآخر لأمه، وهذا الحديث من حديث أسعد، ولذلك نسب أبو نعيم الوهم فيه لابن مندة، لكن قد ذكره غيره في الصّحابة.
قال ابن عبد البر: فيه نظر، وأخشى ألّا يكون أدركه الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، وقد ذكر الواقديّ والعدويّ أنه كان ينسب إلى النفاق، ولعله تاب. واللَّه أعلم.
زوج الجهنيّة. يأتي ذكره في باب هند من النساء إن شاء اللَّه تعالى.
حليف بني عبد الأشهل.
ذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون.

ز سعد بن عمارة الثعلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال عمر بن شبة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: جاء رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال له: سعد بن عمارة، فقال: يا رسول اللَّه، ما تكلمت بكلمة قط إلا مخطومة مزمومة.
وذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل سعد بن عمارة فيمن استعمل من كماة الصّحابة على غطفان.
وروى الطّبرانيّ، من طريق ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم وغيره، [عن سعد بن عمارة، أحد بني سعد بن بكر، وكانت له صحبة- أنّ رجلا قال له: عظني. قال:
إذا قمت إلى الصّلاة فصلّ صلاة مودّع، وانظر إلى ما تعتذر عنه من القول والفعل فاجتنبه.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه من طريقين إلى ابن إسحاق، في أحدهما أنه سعد، وفي الآخر أنه سعيد، ورجّح أنه سعد. وكذا أخرجه أحمد في كتاب الإيمان، والطّبراني.
ورجاله ثقات.
وأخرجه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري، عن أبيه، عن جده، فذكره مرفوعا، لكنه أفرده بترجمة، فقال: [سعد أبو محمد، وذكر هذا الحديث.
والّذي يظهر أنه هو]
«3» .

ز سعد بن عمرو بن حرام

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره ونسبه في ترجمة أخيه الحارث، وليس أبوهما جدّ جابر بن عبد اللَّه، بل توافقا والنسب مختلف [وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام أن خالد بن الوليد استخلفه بالأنبار لما رحل من العراق إلى الشام. ويأتي له ذكر في ترجمة سويد بن قطبة في القسم الثالث] «5» .
أبو صفية الثّقفي. ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصّحابة.

ز سعد بن مالك بن الأقيصر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي، أبو الكنود.
قال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض، وشهد فتح مصر، وله بها عقب.
روى عنه ابنه [القاسم بن أبي الكنود] «1» ، رواه سعيد بن عفير، عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود [وفد] ، فذكره.
والد سنان. روى عنه ابنه. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر.
أبو الحارث. قال ابن حبّان في «الصّحابة» : يكنى أبا المطرف، وله صحبة.
غير منسوب. قال ابن مندة: روى عنه ابنه عبد اللَّه، مجهول.
قلت: يحتمل أن يكون هو العرجي.
والد محمد الأنصاريّ.
ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق حماد بن أبي حماد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، أوصني وأوجز. قال: «عليك باليأس ممّا في أيدي النّاس ... » «1» الحديث.
قال ابن الأثير: تقدّم هذا الحديث في ترجمة سعد بن عمارة، ونقل عن أبي موسى أنّ إسماعيل هذا هو ابن محمد بن سعد بن أبي وقّاص.
قلت: إن كان كما قال أبو موسى فمن نسبه أنصاريّا غلط. وأما قول ابن الأثير: إن الحديث مضى في ترجمة سعد بن عمارة فذلك بسند آخر، وفي كلّ من الحديثين ما ليس في الآخر.
له صحبة.
روى أحمد بن حنبل قوله في كتاب الإيمان.
قلت: الّذي في كتاب «الإيمان» لأحمد، من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه ابن أبي بكر، ويحيى بن سعد، أنهما حدّثاه عن سعيد بن عمارة أخي بني سعد بن بكر، وكانت له صحبة، فذكر الأثر المتقدم في ترجمة سعد بن عمارة أخي سعد بن عمارة، وقد تقدّم أنه قيل فيه سعد وسعيد، وكأن النسخة التي وقعت للذهبي تصحّفت قوله أخي بني، فصارت أخبرني، فخرج من ذلك أن سعد بن بكر له صحبة، والواقع أن قوله: وكانت له صحبة المراد بذلك سعد بن عمارة، وأما سعد بن بكر فهو جدّه الأعلى، وهو بطن كبير في ذرّية جماعة من الصّحابة بينهم وبينه عدّة آباء. واللَّه المستعان] «1» .

ز سعد بن عميلة الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وذكر سيف في الفتوح أنّ سعد بن أبي وقّاص أوفد على عمر بفتح القادسيّة.
الأعرج، ويقال الأقرع اليماني.
أدرك النّبيّ ﷺ ووفد على عمر.
روى البخاريّ في «تاريخه» من طريق سماك بن الفضل، عن شهاب بن عبد اللَّه، عن سعد الأعرج- أنه قدم المدينة، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الجهاد. قال: ارجع إلى صاحبك- يعني يعلى بن أمية، ويعلى يومئذ على اليمن، فإن عملا بحقّ جهاد حسن.
وأخرجه عبد الرّزاق مطوّلا، وأخرج محمد بن الحسن في الآثار، عن أبي حنيفة، عن
عطاء بن السّائب، عن الحسن- أنّ «1» عمر بعث سعد بن مالك أو سعيدا مصدّقا.
له إدراك، وكان عاملا لعمر على الجار.
روى عنه ابنه عبد اللَّه، وذكر ذلك ابن حبّان في «ثقات» التّابعين، وقد تقدّم في القسم الأول سعيد بن نوفل، وأنه مختلف في صحبته، فيحتمل أن يكون هذا هو ذاك.
ذكره الواقديّ فيمن أسلم في عهد النبيّ ﷺ من أهل سبإ.

ز سعد المعطّل الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، ولم يذكر له شعرا] «2» .
بن أبي سرح العامريّ.
ذكره خليفة بن خياط في كتّاب النّبيّ ﷺ، وهو وهم كما نبّه عليه ابن كثير في «السّيرة النبويّة» من «تاريخه» ، وإنما هو ابنه عبد اللَّه كما سيأتي في العين إن شاء اللَّه تعالى.

ز سعد والد عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

غاير ابن مندة بينه وبين سعد بن الأطوال، وهو وهم، قاله أوب نعيم وغيره.
بزيادة ياء، ابن أحمد بن معاوية التميمي.
ذكره ابن فتحون فيمن اسمه سعيد مستدركا على ابن عبد البرّ، وإنما هو شعيل، بمعجمة مصغرا وآخره لام، وسيأتي على الصّواب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت