نتائج البحث عن (أبو الربيع) 50 نتيجة

2847- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2847- عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو الربيع
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، أَبُو الربيع الظفري.
من بني ظفر بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس.
ورد ذكره في حديث جابر بْن عتيك.
(722) أخبرنا أَبُو أحمد بْن سكينة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سليمان بْن الأشعث، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر بْن عتيك، عن عتيك بْن الحارث بْن عتيك وهو جد عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو أمه أَنَّهُ أخبره، أن جابر بْن عتيك أخبره: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء يعود عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، فوجده قد غلب، فصاح به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يجبه، فاسترجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " غلبنا عليك أبا الربيع "، فصاح النساء وبكين، فنهاهن جابر بْن عتيك، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعهن يا أبا عبد الرحمن يبكين ما دام بينهن "، وتوفي في مرضه ذلك، فكفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قميصه، أخرجه الثلاثة وقيل: إن أبا الربيع كنية عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن ثابت هذا، ويرد في موضعه، إن شاء اللَّه تعالى، والصواب أنها كنية أبيه، وجعله ابن منده، وَأَبُو نعيم ظفريًا، ولم ينسبه أَبُو عمر إِلَى قبيلة.
وقال ابن الكلبي: أَبُو الربيع كنية عَبْد اللَّهِ بْن ثابت بْن قيس بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس.
يجتمع هو وظفر في مالك بْن الأوس، فإن ظفر هو ابن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، والله أعلم.
5877- أبو الربيع
س: أبو الربيع أورده جَعْفَر المستغفري، وقال: رواه عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن عمه، قَالَ: اشتكى أبو الربيع فعاداه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه خميصة.
قَالَ: قاله لي أبو عَليّ البرذعي.
قَالَ: وروى جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن ربيع الأنصاري، قَالَ: عاد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن أخي..
وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
: عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري.
تقدم ذكره في حديث جابر بن عتيك.

أبو الربيع بن سالم

سير أعلام النبلاء

5792- أبو الربيع بن سالم 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الأَدِيْبُ البَلِيْغُ شَيْخُ الحديث والبلاغة بِالأَنْدَلُسِ أَبُو الرَّبِيْعِ سُلَيْمَانُ بنُ مُوْسَى بنِ سَالِمِ بن حَسَّانٍ الحِمْيَرِيُّ الكَلاَعِيُّ البَلَنْسِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ.
ذكرَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنً الأَبَّارِ فِي "تَارِيْخِهِ" فَقَالَ: سَمِعَ بِبَلَنْسِيَةَ مِنْ أَبِي العَطَاءِ بنِ نَذيْرٍ، وَأَبِي الحَجَّاجِ بنِ أَيُّوْبَ، وَارْتَحَلَ فَسَمِعَ: أَبَا بَكْرِ بنَ الجَدِّ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ حُبَيْش، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ بُوْنُهْ، وَأَبَا الوَلِيْدِ بنَ رُشْدٍ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ الفَرَسِ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنِ عَرُوسٍ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ جَهورٍ، وَأَبَا الحَسَنِ نَجبَة بن يَحْيَى، وَخَلْقاً سِوَاهُم.
وَأَجَاز لَهُ أَبُو العَبَّاسِ بنُ مضَاء، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الحَقِّ الأَزْدِيُّ مُؤلِّفُ "الأَحكَامِ"، وَعُنِي كُلَّ العِنَايَةِ بِالتَّقْيِيدِ وَالرِّوَايَةِ.
قَالَ: وَكَانَ إِمَاماً فِي صِنَاعَةِ الحَدِيْثِ، بَصِيْراً به، حافظًا حافلًا، عَارِفاً بِالجَرْحِ وَالتَّعديلِ، ذَاكراً لِلمَوَاليدِ وَالوَفِيَّاتِ، يَتقدّمُ أَهْلَ زَمَانِهِ فِي ذَلِكَ، وَفِي حِفْظِ أَسْمَاءِ الرِّجَالِ، خُصُوْصاً مَنْ تَأَخَّرَ زَمَانُهُ وَعَاصَرَهُ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ وَكَانَ خطُّه لاَ نَظِيْرَ لَهُ فِي الإِتْقَانِ وَالضَّبْطِ، مَعَ الاسْتِبحَارِ فِي الأَدبِ وَالاشتهَارِ بِالبَلاغَةِ، فَرداً فِي إِنشَاءِ الرَّسَائِلِ، مُجِيْداً فِي النَّظْم، خَطِيْباً، فَصِيْحاً، مُفَوَّهاً، مُدْرِكاً، حَسنَ السَّرْدِ وَالمَسَاقِ لِمَا يَقولُهُ، مَعَ الشَّارَةِ الأَنِيقَةِ، وَالزِّيِّ الحَسَنِ، وَهُوَ كَانَ المُتَكَلِّمَ عَنِ المُلُوْكِ فِي المَجَالِسِ، وَالمُبينَ عَنْهُم لَمَا يُرِيْدُوْنَهُ عَلَى المِنْبَرِ فِي المَحَافلِ. وَلِيَ خَطَابَةَ بَلَنْسِيَةَ فِي أَوقَاتٍ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ مُفِيْدَةٌ فِي فُنُوْنٍ عَدِيْدَةٍ، أَلَّفَ كِتَابَ "الاكتفَا فِي مَغَازِي المُصْطَفَى وَالثَّلاَثَةِ الخُلفَا" وَهُوَ فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ، وَلَهُ كِتَابٌ حَافلٌ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِيْنَ لَمْ يُكْمِلْهُ، وَكِتَابُ "مِصْبَاحِ الظُّلَمِ" يُشبِهُ كِتَابَ "الشِّهَابِ"، وَكِتَابُ "أَخْبَارِ البُخَارِيِّ"، وَكِتَابُ "الأَرْبَعِيْنَ"، وَغَيْرُ ذَلِكَ، وَإِلَيه كَانَتِ الرحلة للأخذ عنه.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1135"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 298"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 164".

‏<br> عبد الله بْن ثَابِت الأَنْصَارِيّ، أَبُو الربيع،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


توفي على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وفي حياته. حديثه فِي الموطأ وغيره، وَهُوَ الَّذِي قال فيه رسول الله ﷺ: غلبنا عليك يا أَبَا الربيع. ومالك أحسن الناس سياقة لحديثه ذَلِكَ فِي الإسناد والمتن، إلا أن ابْن جريج وإن لم يقم إسناده فقد أتى فِيهِ بألفاظ حَسَّان غير خارجة عَنْ معنى حديث مَالِك وزاد فِيهِ. وكفنه رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قميصه، وَقَالَ لجبير بْن عَتِيك إذ نهى النساء عَنِ البكاء عَلَيْهِ:

دعهن يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ فليبكين أَبَا الربيع مَا دام بينهن ... الحديث.

اللغوي: سليمان بن الفضل القاضي، أبو الربيع.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال الجَنَدي: "هو شيخ اللغة، وصدر الشريعة، وجمال الخطباء، وتاج الأدباء وله شعر رائق.
وقال الخزرجي: وكان أحد الأئمة المشهورين، والعلماء المذكورين، محققًا مذكورًا ولي القضاء الأكبر من صنعاء وعدن" أ. هـ.

وفاة الخليفة العباسي الحاكم بأمر الله وتولى الخلافة ابنه أبو الربيع ولقب بالمستكفي بالله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخليفة العباسي الحاكم بأمر الله وتولى الخلافة ابنه أبو الربيع ولقب بالمستكفي بالله.
701 جمادى الآخرة - 1302 م
أمير المؤمنين الخليفة الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن المسترشد بالله الهاشمي العباسي البغدادي المصري، بويع بالخلافة بالدولة الظاهرية في أول سنة إحدى وستين وستمائة، فاستكمل أربعين سنة في الخلافة، وتوفي ليلة الجمعة ثامن عشر جمادى الأولى، وصلي عليه بجامع ابن طولون، ودفن بجوار المشهد النفيسي وقت صلاة العصر بسوق الخيل، وحضر جنازته الأعيان والدولة كلهم مشاة، وكان قد عهد بالخلافة إلى ولده المذكور أبي الربيع سليمان، خلافة المستكفي بالله أمير المؤمنين ابن الحاكم بأمر الله العباسي لما عهد إليه كتب تقليده وقرئ بحضرة السلطان والدولة يوم الأحد العشرين من ذى الحجة من هذه السنة، وخطب له على المنابر بالبلاد المصرية والشامية، وسارت بذلك البريدية إلى جميع البلاد الإسلامية.

عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأوسي البدري، أبو الربيع

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عباد بن بشر بن وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْأَوْسِيُّ الْبَدْرِيُّ، أَبُو الرَّبِيعِ. [المتوفى: 12 ه]
مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، عَاشَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الَّذِي أَضَاءَتْ عَصَاهُ لَيْلَةَ حِينَ انْقَلَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَكَانَ قَدْ سَمُرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَسْلَمَ عَبَّادٌ عَلَى يَدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَكَانَ فِيمَنْ قَتَلَ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ.
وَاسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَاتِ مُزَيْنَةَ وَبَنِي سُلَيْمٍ، وَعَلَى حَرَسِهِ بِتَبُوكَ. وَأَبْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ بَلَاءً حَسَنًا، وَكَانَ مِنَ الشُّجْعَانِ.
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ. رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَهَجَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، هَذَا صَوْتُ عَبَّادٍ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لَهُ ".
قُلْتُ: رَوَى حديث لعباد قاله حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ -[44]- الْأَنْصَارِيِّ عَنْهُ مَرْفُوعًا: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَنْتُمُ الشعار والناس الدثار ".
قال ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَا أَحْفَظُ لِعَبَّادٍ غَيْرَهُ.

103 - 4: سليمان بن موسى الأموي الدمشقي الفقيه، أحد الأعلام، أبو أيوب، ويقال: أبو الربيع، مولى آل أبي سفيان بن حرب، ويعرف بالأشدق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - 4: سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيهُ، أَحَدُ الأَعْلامِ، أَبُو أَيُّوبَ، وَيُقَالُ: أَبُو الرَّبِيعِ، مَوْلَى آلِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَيُعْرَفُ بِالأَشْدَقِ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: وَاثِلَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ، وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيلانَ، -[243]- وَالزُّبَيْدِيُّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَآخَرُونَ.
قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ الشَّامِ بعد مكحول.
وقال ابن لهيعة: ما لقيت مثله.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مَكْحُولٍ أَفْقَهَ مِنْهُ، وَلا أَثْبَتَ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: لَمْ يُدْرِكْ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى كَثيرَ بْنَ مُرَّةَ وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: تَفَرَّدَ بِأَحَادِيثَ، وَهُوَ عِنْدِي ثبتٌ صَدُوقٌ.
وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ: قَالَ لِي الزُّهْرِيُّ: إِنَّ مَكْحُولا يَأْتِينَا وَسُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى، وَايْمُ اللَّهِ إِنَّ سُلَيْمَانَ لأَحْفَظَ الرَّجُلَيْنِ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: قَدِمَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَلَى هِشَامٍ الرُّصَافَةَ، فَسَقَاهُ طبيبٌ لِهِشَامٍ شَرْبَةً فَقَتَلَهُ، فَسَقَى هِشَامُ طَبِيبَهُ مِنْ ذَلِكَ الدَّوَاءِ فَقَتَلَهُ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: أَرْفَعُ أَصْحَابِ مَكْحُولٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، ثُمَّ الْعَلاءُ بْنُ الْحَارِثِ.
وَقَالَ ابْنُ جَابِرٍ: كُنْتُ أَدْخُلُ الْمَسْجِدَ مَعَ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى وَقَدْ صَلُّوا، فَيُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ، وَأَتَقَدَّمُ فَأُصَلِّي بِهِ، وَكُنْتُ أَدْخُلُ مَعَ مَكْحُولٍ وَقَدْ صَلُّوا، فَيُؤَذِّنُ مَكْحُولٌ وَيُقِيمُ، وَيَتَقَدَّمُ فَيُصَلِّي بِي.
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: وَفَاتُهُ سَنَةَ تِسْعَ عشرة ومائة.

78 - م 4: ركين بن الربيع بن عميلة الفزاري أبو الربيع الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - م 4: رُكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ الْفَزَارِيُّ أَبُو الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ: ابْنِ عُمَرَ إِنْ صَحَّ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وَنُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: زَائِدَةُ، وَشُعْبَةُ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

110 - سليمان بن أبي زينب، أبو الربيع السبئي، مولاهم، المصري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، أَبُو الرَّبِيعِ السَّبَئيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
روى عنه: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ.
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: كَانَ فَاضِلا، وَكَانَ قَوْمُهُ سَبَأُ إِذَا نَزَلَ لَهُمْ مُعْضِلَةٌ فَزِعَوا إِلَيْهِ فِيهَا لِفَضْلِهِ فِيهِمْ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: وَلَمْ يُسَمِّ أَحَدًا مِنْ شُيُوخِهِ.

83 - سليمان أبو الربيع الهمذاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - سُلَيْمَانُ أَبُو الرَّبِيعِ الْهَمَذَانِيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مِنْ أَهْلِ هَمَذَانَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ، وابن المبارك، وزيد بن الحباب.
وكان يُعْرَفُ بِالأَحْمَرِ، وَهُوَ مِنْ أَوَّلِ مَنْ فِي " تَارِيخِ هَمَذَانَ ".

28 - ت ق: أشعث بن سعيد، أبو الربيع السمان البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - ت ق: أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ، أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، وَسَعْدَوَيْهِ، وشيبان -[312]- بْنُ فَرُّوخٍ، وَكَامِلُ الْجَحْدَرِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ مُسْلِمٌ: كَانَ يَكْذِبُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْحَافِظِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مَعَ ضَعْفِهِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: مُضْطَرِبٌ، لَيْسَ بِذَاكَ.
وَمِنْ مَنَاكِيرِ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ ".

156 - سليمان بن القاسم، أبو الربيع الجمحي، المصري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - سُلَيْمَانُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَبُو الرَّبِيعِ الْجُمَحِيُّ، الْمِصْرِيُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ السَّادَةِ الأَوْلِيَاءِ.
وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ، وَأَخَذَ عَنِ التَّابِعِينَ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُلَيْمَانَ بْنَ الْقَاسِمِ قَطُّ، هُمَا اثْنَانِ أَقْتَدِي بِهِمَا فِي دِينِي؛ سُلَيْمَانُ فِي الْوَرَعِ، وَمَالِكٌ فِي الْعِلْمِ.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَأَنَّ اللَّهَ قَدْ لَيَّنَ لِسُلَيْمَانَ ظَهْرَهُ، وَكَانَ مَسْجِدُهُ فراشه.
قال سعيد الآدم: خَرَجَ سُلَيْمَانُ بْنُ قَاسِمِ رَحِمَهُ اللَّهُ إِلَى مَكَّةَ، فَمَا نَامَ فِي مَحْمَلٍ، وَلا اضْطَجَعَ لِنَوْمٍ حَتَّى رَجَعَ.
ابْنُ وَهْبٍ: عَنْ سُلَيْمَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا) قَالَ: لَمْ يَقُلْ: أَكْثَرَ. -[400]-
مَاتَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

466 - ت ق: أبو الربيع البصري السمان، أشعث بن سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - ت ق: أَبُو الرَّبِيعِ الْبَصْرِيُّ السَّمَّانُ، أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْحَافِظِ عِنْدَهُمْ.
وروى عباس، عن ابن معين: ليس بشيء.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ: لَيْسَ بِذَاكَ، مُضْطَرِبٌ.
وَقَالَ السَّعْدِيُّ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

141 - ق: سليمان بن عتبة بن ثور، أبو الربيع الدمشقي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - ق: سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ ثَوْرٍ، أَبُو الرَّبِيعِ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارَانِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ،
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ الْفَرَادِيسِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

172 - سليمان بن عيسى السجزي. [أبو يحيى، ويقال: أبو الربيع]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - سليمان بْن عيسى السِّجْزيّ. [أبو يحيى، ويقال: أبو الربيع] [الوفاة: 201 - 210 ه]
يَرْوِي عَنْ: ابن عون، وشعبة.
وَعَنْهُ: أحمد بن يوسف، ومحمد بْن أشرس، ومحمد بْن يزيد السَّلَمِيُّون.
وكان متهمًا بالكذب. لَهُ عدة أحاديث موضوعة، ساقها ابن عديّ وقال: وضّاع.
وذكره الحاكم في تاريخه وقال: يكنى أبا يحيى، ويقال: أبو الربيع، رَوَى عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، وابن عَوْن، وداود بن أبي هند، وأكثر عَنِ الثَّوْريّ، ومالك.
روى عنه جماعة من أكابر مشايخ الحديث عَنْ غير معرفة منهم بحاله. إلى أنّ قَالَ: وأكثر تَعَجُّبي من إمام أهل الحديث يحيى بْن يحيى أَنَّهُ روى عَنْهُ وخفي عَلَيْهِ حاله.

164 - سليمان بن برد بن نجيح، أبو الربيع التجيبي، مولاهم المصري الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - سليمان بن بُرْد بن نَجِيح، أبو الربيع التُّجَيْبيّ، مولاهم المِصْريُّ الفقيه، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الأئمة.
عَنْ: مالك، واللَّيث، والدَّرَاوَرْديّ، وطبقتهم.
قال مِقْدام بن داود: ما رأيتُ أحدًا كان أعلم بالقضاء وآلته منه،
رَوَى عَنْهُ: مِقْدام، ومالك بن عبد الله بن سيف.
مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين.

190 - صفر بن إبراهيم، أبو الربيع الأزدي البخاري العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - صَفر بن إبراهيم، أبو الربيع الأزْديُّ البخاريُّ العابد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ مِنْ: الفُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، وابن عُيَيْنة.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن الفضل المفسّر، وأهل بخارى.
وقد اختلف في سكون الفاء من اسمه وحركتها.
تُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين.

168 - خ م د ن: سليمان بن داود، أبو الربيع الأزدي العتكي الزهراني البصري المقرئ المحدث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - خ م د ن: سليمان بْن داود، أبو الربيع الأزْديّ العتكي الزهراني الْبَصْرِيُّ المقرئ المحدِّث [الوفاة: 231 - 240 ه]
الثقة.
سَمِعَ: مالكًا، وفُلَيْح بْن سليمان، وحمّاد بْن زيد، وشَرِيكًا، وأبا شهاب الحنّاط، وجرير بْن حازم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وابن المديني، وجماعة من أقرانه، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى النسائي عن رجلٍ عنه.
وَرَوَى عَنْهُ: محمد بْن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وإدريس بن عبد الكريم، وأبو يعلى الموصلي، والبغوي، وخلق.
وثقه ابن معين، وأبو زُرْعة، والنَّسائيًّ، وغيرهم. وأمّا ابن خِراش فقال: تكلَّم الناس فيه، وهو صدوق.
قلتُ: هذه مجازفة من عبد الرحمن، فإنَّا لا نعلمُ أحدًا ضعّف الزَّهْرَانِيّ؛ بل أجمعوا على الاحتجاج به.
تُوُفّي في رَمَضان سنة أربع وثلاثين.
ووقع لي من موافقاته العالية، وكان من أئمة العلم. -[832]-
قال أبو عَمْرو الدّانيّ: له كتاب جامع في القراءات.
سَمِعَ مِنْ: نافع بْن أبي نُعَيْم حرفين، ومن حفص الغاضري، وعبد الوارث التَّنُوريّ، وذَكر جماعة.

170 - م: سليمان بن داود بن رشيد، أبو الربيع الختلي، ثم البغدادي الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - م: سليمان بْن داود بْن رُشَيْد، أبو الرَّبيع الخُتُّليُّ، ثم البَغْداديُّ الأحول. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: أبا حفص الأبّار، ومحمد بْن حرب، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو زُرْعة، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وآخرون.
وكان ثقة. وثقة صالح جَزَرة.
وتُوُفّى في رمضان سنة إحدى وثلاثين. وليس لأبيه رواية.

177 - خالد بن يوسف بن خالد بن عمر السمتي، أبو الربيع البصري. والسمتي لقب لأبيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - خالد بن يوسف بن خالد بن عمر السَّمْتيّ، أبو الربيع البَصْريُّ. والسَّمْتيّ لَقَبٌ لأبيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي عَوَانة، وفُضَيْل بن سليمان، وعبد الله بن رجاء المكّيّ، وآخرين.
وَعَنْهُ: عَبْدان الأهوازيّ، ومحمد بن أحمد بن عمر الأصبهانيّ، ومحمد بن هارون الحضْرميّ، ومحمد بن إسماعيل البصلاني، وأبو غسّان أحمد بن سهل الأهوازيّ، وطائفة.
ذكره ابن عديّ وحسّن حاله.
وفي بعض حديثه النُّكْرَة. وأما أبوه فساقط.
تُوُفّي خالد سنة تسع وأربعين.

247 - د ن: سليمان بن داود بن حماد أخو رشدين ابني سعد أبو الربيع المهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - د ن: سليمان بن داود بن حماد أخو رِشْدِين ابنَيْ سعد أَبُو الربيع المَهْريّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ، وإدريس بْن يحيى الزّاهد، وأشْهب الفقيه، وعبد الملك بْن الماجِشُون، وعبد اللَّه بْن نافع.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ووثقه، وعمر البُجَيْريّ، وإبراهيم بن متويه، ومحمد بن زبان، وآخرون.
وقرأ القرآن على ورش؛ قرأ عليه: أبو بكر محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وغيره. وكان من جلة المقرئين وعبادهم ومسنديهم، لكن لم تشتهر طريقه.
توفي سنة ثلاث وخمسين في أول ذي القعدة، قاله ابن يونس. وقال: كان زاهدا، وكان فقيها على مذهب مالك. ولد سنة ثمان وسبعين ومائة. -[94]-
وقال أبو داود السجستاني: قَلَّ من رَأَيْت فِي فضله.

233 - الحسين بن الهيثم بن ماهان أبو الربيع الرازي الكسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - الحُسَيْن بن الهيثم بن ماهان أَبُو الربيع الرازي الكِسائي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: هشام بن عمار، وَمحمد بن الصباح الجرجرائي، وحرملة التجيبي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وابن زياد القطان، وأبو عوانة، وَأَحْمَد بن يوسف بن خلاد، وآخرون.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ.

322 - سليمان بن هشام بن وليد بن كليب، أبو الربيع، ابن الغماز القرطبي المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - سُليمان بن هشام بن وليد بن كُلَيْب، أبو الربيع، ابن الغماز القرطبي المقرئ المُجَوِّد. [المتوفى: 400 هـ]
أخذ القراءات عن أبي الحسن الأنطاكي، ورحل فأخذ بمصر عن أبي بكر الأُدْفُوي، وأبي الطَّيِّب بن غَلْبون.
قال أبو عمر ابن الحَذَّاء: كان أحفظ من لقيت للقراءات، وأكثرهم ملازمة للإقراء، وكان أطيبَ من لقيتُ صوتا بالقرآن. -[816]-
وقال أبو عَمْرو الدَّاني: كان ذا ضبط وحِفْظ للحروف، حسنَ اللفظ بالقرآن، أخذتُ عنه، وقُتِل مع سُليمان بن الحكم الأُموي الملقب بالمُستعين في شوال بعقبة البَقَر.

131 - طاهر بن عبد الله، أبو الربيع الإيلاقي التركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - طاهر بْن عَبْد اللَّه، أبو الرَّبِيع الإيْلاقيّ التُّركيّ، [المتوفى: 465 هـ]
وإيْلاق: هِيَ قصبة الشّاش.
كان من كبار الشافعية، له وجه. رحل وتفقه بمرو على أَبِي بَكْر القفال، وببُخَاري على الشَّيْخ أَبِي عَبْد اللَّه الحليمي؛ وحدَّث عَنْهُمَا وعن أَبِي نُعَيْم الأزهري.
وكان إمام بلاد التُّرْك، عاش ستاً وتسعين سنة.

311 - سليمان بن أحمد بن محمد، أبو الربيع الأندلسي السرقسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - سليمان بن أحمد بن محمد، أبو الربيع الأندلسيّ السَّرَقُسْطيّ. [المتوفى: 489 هـ]
دخل بغداد، وسمع بها من أبي القاسم بن بِشْران، وأبي العلاء الواسطيّ، وجماعة.
وكان عارفًا باللُّغَة، لكن قال ابن ناصر: كان كذّابًا، وكان يُلْحِق اسمه.
قال السّمعاني: حدثنا عنه عبد الوهّاب الأنماطي، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وابنه منصور بن سليمان. وسألتُ أبا منصور بن خَيْرُون عنه، فأساء القول فيه، وقال: نهاني عمّي أبو الفضل أن أقرأ عليه. -[628]-
وتوفّي في ربيع الآخر.

220 - سليمان بن الفياض، أبو الربيع الإسكندراني، الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - سليمان بْن الفيّاض، أبو الربيع الإسكندرانيّ، الشّاعر، [المتوفى: 516 هـ]
تلميذ أمية بن أبي الصّلْت.
قرأ عَلَيْهِ مِن الفلسفة والعلوم المهجورة شيئًا كثيرًا، وكان مِن فُحُولِ الشُّعراء، دخل العراق، وخُراسان، والهند، وتُوُفّي في الغُربة في حدود سنة ستّ عشرة، أو بعد ذَلِكَ بيسير.
وله:
بَيْني وبَيْنَكَ ما لو شئتَ لم يُضِعْ ... سرٌ إذا ذاعت الأسرارُ لم يَذِعِ
تِهْ أَحْتَمِل، وَاسْتَطِلْ أَصْبِر، وَعِزَّ أَهُنْ ... وَوَلِّ أقْبِل، وَقُلْ أسْمَع، وَمُرْ أطعِ

268 - سليمان بن سعيد بن محمد بن سعيد أبو الربيع العبدري، الداني، القاضي، المعروف باللوشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - سليمان بن سعيد بن محمد بْن سعيد أبو الربيع العبْدَرِيّ، الدّاني، القاضي، المعروف باللُّوشِيّ. [المتوفى: 545 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وأبي داود المقرئ، وأبي عليّ الصَّدَفيّ، وولي قضاء دانية عشرة أعوام، وصرف سنة أربعين وخمسمائة.
وكان فاضلًا، خيارًا، عَلَى غَفْلةٍ كانت فيه، تُوُفّي في ربيع الآخر بدانية.

583 - سليمان بن عبد الرحمن بن أحمد بن عثمان، أبو الربيع العبدري، الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

583 - سليمان بْن عبد الرحمن بْن أحمد بْن عثمان، أبو الربيع العَبْدَريّ، الأندلسيّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أبا عليّ الصَّدَفيّ، وجماعة، وحجّ فسمع كتاب " غريب الحديث " من أَبِي عبد الله بْن منصور بْن الحَضْرميّ، بروايته عَنْ أَبِي بَكْر الخطيب إجازة، أخذ عَنْهُ أبو عُمَر بْن عياد، وأثنى عليه، وقال: ثقة، من أهل العلم بالأصول، والحديث، والطّبّ، احترف بِهِ بقُرْطُبة، ثمّ نزل كورة ألْش خطيبًا بها، وتوفي في هذا العام وقد بلغ السبعين.

357 - سليمان بن عبد الواحد، أبو الربيع الهمذاني، الغرناطي، قاضي غرناطة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - سُلَيْمَان بْن عَبْد الواحد، أَبُو الربيع الهَمَذَانيّ، الغَرْناطيّ، قاضي غَرْناطة. [المتوفى: 570 هـ]
لَهُ مُصَنَّف فِي الفقه. حدَّث عَنْهُ أَبُو القاسم الملّاحيّ. وأجاز فِي هذه السّنة لأبي عَبْد اللَّه الأنْدرشيّ، شيخ الأبار.

370 - سليمان بن محمد بن سليمان، أبو الربيع الحضرمي، الإشبيلي، المعروف بالمقوقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، أبو الربيع الحضرمي، الإشبيلي، المعروف بالمقوّقي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
روى عن أبي محمد بن عتاب، وأبي بحر الأسَدي، وكان يعقد الشروط، وكان أَبُو بكر ابن الجد يغض منه ويغص به، روى عَنْهُ ابْن أخته مُحَمَّد بْن علي التُجِيبي.
قال الأبار: تُوُفي فِي حدود الثمانين.

87 - سليمان بن عبد الله، أبو الربيع التجيبي الخشيني، ويقال: الخشني، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الرَّبِيع التُّجَيْبيّ الخَشينيّ، ويُقَالُ: الخُشَنيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 583 هـ]
رَوَى عَنْ أبي القاسم ابن الأبرش، وأحمد بْن يَعْلَى.
وأجاز لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب.
وكان عارفًا بالعربية والفقه. وتصدَّر للإقراء والعربية.
حدَّث عَنْه أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو سُلَيْمَان، ابْنَا حَوْط اللَّه؛ وأجاز لهما في هذا العام، وانقطع خبره.

444 - سليمان بن سلطان بن خليفة، أبو الربيع المنذري المصري الشافعي البناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي، أبو الربيع القيسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي، أبو الربيع القيسي، [الوفاة: 601 - 610 هـ]
متولي سجلماسة وأعمالها لابن عمه السلطان يعقوب بن يوسف.
قال تاج الدين شيخ الشيوخ: اجتمعت به حين قدم لمتابعة محمد بن يعقوب وزرته، فرأيت شيخا بهي المنظر، حسن المخبر، فصيح العبارة باللغتين. بلغني أنه كان يملي على كاتبه الرسائل الصنيعة بغير توقف، ويخترع بلا تكلف، وكذلك في اللغة البربرية، وقع إلى عامل له قد تظلموا منه: " قد كثرت فيك الأقوال، وإغضائي عنك رجاء أن تتيقظ، فتنصلح الحال، وفي -[259]- مبادرتي إلى ظهور الإنكار عليك نسبة إلى سوء الاختبار، وعدم الاختيار، فاحذر فإنك على شفا جرف هار ".
وله شعر يروق، فله في ابن عمه:
هبت بنصركم الرياح الأربع ... وخرت بسعدكم النجوم الطلع
وأمدك الرحمن بالفتح الذي ... ملأ البسيطة نوره المتشعشع
لم لا وأنت بذلت في مرضاته ... نفساً تفديها الخلائق أجمع
وجريت في نصر الإله مصمما ... بعزيمة كالسيف بل هي أقطع
لله جيشك والصوارم تنتضى ... والخيل تجري والأسنة تلمع
من كل من تقوى الإله سلاحه ... ما إن له غير التوكل مفزع
لا يسلمون إلى النوازل جارهم ... يوما إذا أضحى الجوار يضيع
أين المفر ولا مفر لهارب ... والأرض تنشر في يديك وتجمع
وهي طويلة.

76 - سليمان بن عبد الله بن يوسف، أبو الربيع الهواري الجلولي الضرير المقرئ الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - سُلَيْمَان بن عَبْد اللَّه بن يوسف، أَبُو الربيع الهَوَّارِيّ الجَلَولي الضرير المُقْرِئ الصالح. [المتوفى: 612 هـ]
كَانَ عارفًا بالقراءات والنَّحو والتَّفْسير، وَسَمِعَ من العَلّامة عَبْد اللَّه بن بَرّي، وأقرأ، وأمَّ بالمدرسة الصاحبيَّة مدَّة، وَكَانَ دَيّنًا، عفيفًا، قانعًا، مؤثِرًا.
تُوُفِّي في سابع عشر شعبان.

525 - سليمان بن الحكم بن محمد، أبو الربيع الغافقي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - سُلَيْمَان بن الحَكَم بن مُحَمَّد، أَبُو الرِّبيع الغَافقيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 618 هـ]
رَوَى عن أَبِي عَبْد اللَّه بن حَفْص، وَأَبِي الْقَاسِم الشَّرّاط، وأبي جَعْفَر بن يَحْيَى.
قَالَ الْأبَّار: كَانَ ثقة ديّنًا شاعرًا، لَهُ أرجوزة في الفقه عَلَى مذهب مالك يتتبّع فيها كتاب " الخِصال الصّغير " للعَبْديّ، وَكَانَ شُرُوطيًا. تُوُفِّي في ربيع الآخر، وقد قارب الستين.

173 - سليمان بن أحمد بن علي بن أحمد، أبو الربيع السعدي الشارعي الشافعي المقرئ، المعروف بابن المغربل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو الرَّبيع السَّعْديّ الشارعي الشّافعيّ المقرئُ، المعروف بابن المُغَربلِ. [المتوفى: 633 هـ]
قرأ القرآن عَلَى الفقيهِ رسلّان بْن عَبْد اللَّه.
وقال ابْن مسدي: أخذَ القرآن بالروايات عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الكيزانيّ، فهذا آخرُ من روى عَنْهُ فِي الدّنيا. وسَمِعْتُ منه من شعره.
قلتُ: وسَمِعَ بمكّة من أَبِي الْحَسَن عليٍ بْن حُميد بْن عمَّار، وبالشارع من قاسم بْن إِبْرَاهِيم المقدسيِّ. وذكر أَنَّهُ سَمِعَ من أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن الحُطيئة، والسلفي.
وولد بالشارع فِي سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة.
روى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وجماعةٌ من المصريين. ولم أُدرِكْ أحدًا سَمِعَ منه. وروى عَنْهُ بالإجازة سعدٌ، والقاضيان ابْن الخويي وابن حمزة الحنبليّ، وغيرهم.
وهو آخرُ مَنْ حدَّث بمصر عن ابْن عمار.
تُوُفّي فِي التاسع والعشرين من ذي الحجّة.

174 - سليمان بن داود بن علي بن درع، أبو الربيع الحربي النساج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - سُلَيْمَان بن دَاوُد بْن عَلِيّ بْن درع، أَبُو الربيع الحربي النسَّاج. [المتوفى: 633 هـ]
ولد في حدود الخمسين وخمسمائة. وسمع من عَلِيّ بْن المبارك بْن نَغْوبا.
روى عَنْهُ بالإجازة القاضي ابْن الخوييّ، وأَبُو نصر ابن الشيرازي، وسعدٌ، والمطعم.

246 - سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الحميري الكلاعي الأندلسي البلنسي، هو الحافظ الكبير، أبو الربيع ابن سالم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - سُلَيْمَان بْن مُوسَى بْن سالم بْن حَسَّان الحِميريُّ الكَلاعيّ الأندلسيّ البَلَنسيّ، هُوَ الحافظ الكبير، أبو الربيع ابن سالم. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد فِي رمضان سنةَ خمسٍ وستين وخمسمائة. وكانَ بقيةَ أعلام الحديثِ بِبَلَنْسيةَ.
ذكرَه أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّارُ، فَقَالَ: سَمِعَ ببلده أَبَا العطاء بْن نَذير، وأبا الحَجّاج بْن أيّوب. ورَحَلَ، فسَمعَ أَبَا القاسم بْن حُبَيْش، وأبا بكر ابن الجد، وأبا عبد الله بن زرقون، وأبا عبد الله ابن الفَخَّار، وأبا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا محمد بن بونه، وأبا الوليد بن رشد، وأبا محمد ابن الفرس، وأبا عبد الله بن -[138]-
عروس، وأبا محمد بْن جمُهور، ونَجبةَ بْن يحيى، وخَلْقًا سواهم. وأجازَ لَهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن مَضاء، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الحق صاحبُ " الأحكام " وآخرون. وعُنيّ أتَمَّ عنايةٍ بالتقييدِ والرواية. وكانَ إمامًا فِي صناعةِ الحديثِ، بصيرًا بِهِ، حافِظًا، حافِلًا، عارفًا بالجرح والتعديل، ذاكرًا للمواليدِ والوَفَياتِ، يتقدمُ أهلَ زمانِه فِي ذَلِكَ، وفي حفظ أسماءِ الرجال، خصوصًا مَن تأخرَ زمانُه وعاصَرَه. وكَتَب الكثيرَ، وكان الخطُّ الّذِي يكتبُه لا نظيرَ لَهُ فِي الإتقانِ والضبط، مَعَ الاستبحار فِي الأدَب والاشتهارِ بالبلاغَة، فَرْدًا فِي إنشاءِ الرسائل، مُجِيدًا فِي النَّظْمِ، خطيبًا، فصيحًا، مُفَوَّهًا، مُدْرِكًا، حَسَنَ السَردِ والمساقِ لمّا يقولهُ، مَعَ الشارةِ الأنيقةِ والزِّيِّ الحَسَنِ. وهو كَانَ المُتكلَّمَ عن الملوك فِي مجالِسهم والمُبَيِّنَ عنْهُم لمّا يُريدونهَ عَلَى المنبرِ فِي المحافِلِ. وَليَ خطابةَ بَلَنْسِيةَ فِي أوقاتٍ. وله تصانيفُ مفيدةٌ فِي عِدَّة فنون، ألَّف كتابَ " الاكتفاء فِي مغازي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ والثلاثةِ الخلفاء "، وهو فِي أربعَة مجلداتٍ، وله كتابٌ حافلٌ فِي معرفَة الصحابة والتابعين لم يُكملْهُ، وكتابُ " مصباح الظُّلَم " يُشْبِهُ " الشهاب "، وكتابٌ فِي " أخبارِ الْإمَام أَبِي عَبْد اللَّه الْبُخَارِيّ وسيرتِه "، وكتابُ " الأربعين "، وتصانيفُ سوى ذَلِكَ كثيرةٌ فِي الحديث والأدب والخُطَب. وإليه كانتِ الرحلةُ فِي عصرِه للأخذِ عَنْهُ. أخذتُ عَنْهُ كثيرًا، وانتفعتُ بِهِ فِي الحديث كُلَّ الانتفاعِ، وحَضَّني عَلَى هذا التاريخ - يعني: تكملة الصلة -.
قَالَ: وأَمدَّني من تقييداتِه وطُرَفِه بما شَحنتُه بِهِ. واستُشهد بكائنة أنيشة عَلَى ثلاثَة فراسخَ من بَلَنسية، مُقبلًا غيرَ مدبرٍ، فِي العشرين من ذي الحجّة سنةَ أربعٍ وثلاثينَ. وكان أبدًا يُحدِّثنا أنّ السبعينَ منتهى عمرِه لرؤيا رآها. وهو أخر الحفاظِ والبُلغاءِ المُترسلين بالأندلس.
قلت: وقد روى أبو العباس ابن الغمازِ قاضي تونس عدة دواوين.
قَالَ ابْن الغمازِ: انشدنا أَبُو الربيع لنفسه: -[139]-
قَبَائحُ آثارٍ شَغَلْنَ ظُنُوني
. . .
وخَوَّفْنَ أفكَاري لِقَاءَ مَنُونِ ... وكيفَ اعتِذاري عن ذُنوبي وقُبحِها
. . .
ويأبي لي العذر الجميل حقيني
عَلَى أنَّ لي من حُسْنِ ظَنِّي بخالقي
. . .
معَاذًا بحصنٍ فِي المَعَادِ حَصينِ ... فإنْ أوبَقَتْني سلفاتٌ تَقَدَّمتْ
. . .
فَحُسنُ يَقيني بالإله يَقيني
قَالَ ابن مسدي: لم ألْقَ مثلَه جلالةً، ونُبْلًا، ورِياسةً وفَضْلًا. وكانَ إمامًا مُبَرِّزًا فِي فنونٍ من منقولٍ ومعقولٍ، ومنثورٍ وموزونٍ، جامعًا للفضائل. وبَرَع فِي علوم القرآنِ والتجويد والأدب، فكان ابن بجدته وأبا نجدته، وهو ختامُ الحفّاظِ، نُدِبَ لديوانِ الأنشاءِ فاستعفى. أخذَ القراءاتِ عن أصحاب ابن هذيل. رَحَلَ واختصَّ بأبي القاسم بْن حُبَيْش بمُرْسِيَةَ. أكْثَرْتُ عنه، رحمه الله.
وقال أبو العباس ابن الغماز: وله كتابُ " الأربعين " عن أربعينَ شيخًا، وكِتَابُ " الموافقات العوالي "، و " جزء المسلسلات ".
وقال أَبُو مُحَمَّد المُنذريُّ: فِي العشرين من ذي الحجةِ تُوُفّي الحافظ أَبُو الرَّبَيع الكلاعي الخطيبُ الكاتبُ شهيدًا بيدِ العَدُوِّ - خَذَلَهُ اللَّه - بظاهرِ بَلَنْسيةَ. ومولده بظاهر مُرْسيَة فِي مُستهلِّ رمضانَ سنةَ خمسٍ وستين. سَمِعَ بَبَلنسية من مُحَمَّد بْن جعْفَر النَّحْويّ، وأَبِي الحَجّاج يوسفَ بْن عَبْد اللَّه، وأَبِي بَكْر أَحْمَد بْن أَبِي المُطَرَّف، وبمُرسيةَ من أَبِي القاسم عَبْد الرحمن بن حبيش، بإشبيلية وشاطبَةَ وغَرْناطةَ وسَبْتَه ومالَقَةَ ودانيةَ. وجَمَعَ مجاميعَ مفيدة تدل على غزارة علمه وكثيرة حفظه ومعرفته بهذا الشأنِ. وكتب إلينا بالإجازة من بلنسية سنة أربع عشرة وستمائة.

530 - سليمان بن أبي بكر بن أميرك، العلامة، علم الدين أبو الربيع، النيسابوري الأصل، الحموي المولد، المصري الدار، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - سُلَيْمَان بن أَبِي بَكْر بن أميرك، العلامةُ، عَلَم الدّين أَبُو الربيع، النَّيْسابوريّ الأصلِ، الحَمَويُّ المولدِ، الْمَصْريّ الدارِ، الحنفيُّ. [المتوفى: 638 هـ]
كَانَ مُدرّسًا بالقاهرَة بمدرسةِ يازكوج الأَسَدِيّ، ومدرسة حارة الدَّيْلم، ومسجد الشهاب الغَزْنويّ. وحدَّث عن أَبِي عَبْد الله الأرْتَاحيّ، والعمادِ الكاتب.
وكان ديِّنًا، خيِّرًا، عارفًا بالمذهب.
تُوُفّي في ذي القَعْدَةِ.

588 - سليمان بن إبراهيم بن هبة الله بن رحمة، الفقيه، المحدث، الزاهد، أبو الربيع، الإسعردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

588 - سُلَيْمَان بن إِبْرَاهِيم بن هبة اللَّه بن رَحْمة، الفقيهُ، المُحَدِّثُ، الزاهدُ، أَبُو الربيع، الإسْعِرْدي، [المتوفى: 639 هـ]
خطيبُ بيت لِهْيا.
وُلِد بإِسْعرد فِي سنةِ سبع وستين وخمسمائة. وطلبَ الحديثَ بدمشق لمّا قَدِمها، وتخرج بالحافظ عبدِ الغني، وسَمِعَ منه ومن الخُشُوعي، وجماعةٍ. وبمصر من البوصيري، وابن ياسين، وفاطمةَ بنتِ سعد الخير، والأرتاحيّ. وبالإسكندرية من عَبْد الرَّحْمَن بن مُوَقَّى. وكتبَ الكثيرَ بخطِّه وهو طريقةٌ معروفة فيها تكويف.
وكانَ صالحًا، ثقةً، خَيِّرًا. أسمعَ بنتَه زينب الكثيرَ، وهي أحدُ مَنْ رَوَى " صحيح الْبُخَارِيّ " بالقاهرة عاليًا.
رَوَى عَنْهُ الشهاب القوصي، والمجد ابن الحُلْوانية، والشرفُ أبو الْحُسَيْن اليونيني، والبدرُ حسن ابن الخَلَّال، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن حاتم، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن طيٍّ، وجماعة. وبالإجازة: العمادُ ابن البالِسيّ، ومُحَمَّد بن مُشْرِق، وغيرهما.
وماتَ فِي الثاني والعشرين من ربيع الآخر ببيت لِهْيا.

96 - سليمان بن علي، أبو الربيع الكتامي الأندلسي الشلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - سُلَيْمَان بْن عَلِيّ، أَبُو الربيع الكُتَاميّ الأندلُسيّ الشِّلْبيّ. [المتوفى: 642 هـ]
صحِبَ الحافظَ أَبَا مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه، ولازَمَه مدّة. وحمل " صحيح البخاريّ " عَن أَبِي الوليد بْن خَالِد العَبْدَريّ.
وكان الغالب عَلَيْهِ الأدب مع الضبط والإتقان.
توفي بميورقة.

612 - سليمان بن محمد بن سليمان بن علي بن شبيل العلامة البارع جمال الدين، أبو الربيع المذحجي، اليمني النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

612 - سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن عَلِيّ بْن شُبَيْل العلّامة البارع جمال الدّين، أَبُو الربيع المَذْحجيّ، اليمنيّ النَّحْويّ. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ بخَلّة، وهي قرية مِن قبلي عدن، في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي المحرَّم بمدينة الفَيُّوم، وكان مِن كِبار النُّحَاة. تخرَّج بِهِ جماعة. قاله الشّريف عز الدين.

11 - سليمان بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس، الخطيب الإمام أبو الربيع الكناني العسقلاني الأصل المكي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - سليمان بْن خليل بْن إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن فارس، الخطيب الإمام أبو الربيع الكناني العسْقلانيّ الأصل المكّيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 661 هـ]
سمع من: زاهر بن رستم، ويحيى الفرّاش. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والرِّضى الطَّبريّ، وجماعة، وخطب مدّةً بمكّة، وكان مشهورًا بالعِلْم والدّين والعبادة.
وُلِد قبل موت جدّه لأمّه عمر المَيَانِشيّ قبل الثّمانين وخمسمائة.
وكُفَّ بَصره في آخر أيّامه، ومات في رابع عشر المحرَّم بمكّة.
وحدَّث " بالنّسَائيّ " عن ابن الحصري.

51 - سليمان بن أحمد بن يوسف، أبو الربيع المراكشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - سليمان بن عبد الغني، أبو الربيع الغمري، الدمياطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - سُلَيْمَان بْن عَبْد الغنيّ، أبو الرَّبِيع الغَمْريّ، الدّمياطيّ. [المتوفى: 671 هـ]
وُلِدَ بمُنْية غَمْر سنة خمسٍ وستّمائة، وحدَّث عن ابن المُقَيّر، ومات في المحرم.

124 - سليمان بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو الربيع الهذباني، الإربلي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - سُلَيْمَان بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أبو الرَّبِيع الهَذَبانيّ، الإربِليّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 673 هـ]
تُوُفِّيَ فِي رمضان عن بضْع وسبعين سنة. وكان فقيهًا فاضلًا، منقطعًا بمدرسة الشّافعيّ بالقرافة. وحدَّث عن مكرم.

25 - سليمان بن عبد الله بن أمرن، ويقال: ابن عمران، الشيخ قطب الدين، أبو الربيع الزيلعي الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن أمرن، ويقال: ابن عمران، الشّيْخ قُطْب الدّين، أَبُو الربيع الزَّيْلعيّ الحنفيّ، [المتوفى: 681 هـ]
خادم المُصْحف العثمانيّ.
سَمِعَ: ابن الزبيدي، وابن اللتي، وأبا الحسن ابن المقير وغيرهم، كتب عنه البِرْزاليّ وجماعة كثيرة، وأجاز لي.
وكان شيخًا صالحًا، حَسَن السَّمت، تُوُفّي فِي رابع ذي القعدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت