سير أعلام النبلاء
|
814- أبو الزناد 1: "ع"
عبد الله بن ذكوان, الإِمَامُ الفَقِيْهُ, الحَافِظُ, المُفْتِي, أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيُّ, المَدَنِيُّ, وَيُلَقَّبُ بِأَبِي الزِّنَادِ, وَأَبُوْهُ مَوْلَى رَمْلَةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ, زَوْجَةِ الخَلِيْفَةِ عُثْمَانَ. وَقِيْلَ مَوْلَى عَائِشَةَ بِنْتِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ وَقِيْلَ: مَوْلَى آلِ عُثْمَانَ وَقِيْلَ: إِنَّ ذَكْوَانَ كَانَ أَخَا أَبِي لُؤْلُؤَةَ قَاتِلِ عُمَرَ قَالَهُ: أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ. قُلْتُ: مَوْلِدُه فِي نَحْوِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ, فِي حَيَاةِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ, وَأَبَانِ بنِ عُثْمَانَ, وَعُرْوَةَ, وَابْنِ المُسَيِّبِ, وَخَارِجَةُ بنُ زَيْدٍ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ, وعبيد ابن حُنَيْنٍ, وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ, وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ, وَهُوَ مُكْثِرٌ عَنْهُ ثَبْتٌ فِيْهِ, وَعَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ, وَمُرَقِّعِ بنِ صَيْفِيٍّ, وَمُجَالِدِ بنِ عَوْفٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ بنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ, وَالشَّعْبِيِّ, وَسُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَعِدَّةٍ. وَشَهِدَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ الهَاشِمِيِّ جِنَازَةً وَأَرْسَلَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ, وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الإِسْلاَمِ, وَمِنْ أَئِمَّةِ الاجْتِهَادِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ, وَمُوْسَى بنُ عُقْبَةَ, وَابْنُ أَبِي مليكة مع تَقَدُّمِهِ, وَصَالِحُ بنُ كَيْسَانَ, وَهِشَامُ بنُ عُرْوَةَ, وعبد الوهاب بن بخت, ومحمد ابن عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ, وَابْنُ عَجْلاَنَ, وَابْنُ إِسْحَاقَ, وَمَالِكٌ, وَاللَّيْثُ, وَوَرْقَاءُ بنُ عُمَرَ, وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, وَزَائِدَةُ وَشُعَيْبُ بنُ أَبِي حَمْزَةَ, وَالمُغِيْرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِزَامِيُّ, وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي هِلاَلٍ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِيْنٍ قَالَ حَرْبُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ يُسَمِّي أَبَا الزِّنَادِ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ فِي الحَدِيْثِ قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ فَوْقَ العَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَفَوْقَ سُهَيْلٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ أَعْلَمُ مِنْ رَبِيْعَةَ. وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ سَعْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ, قَالَ ثِقَةٌ حَجَّةٌ. وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: لَمْ يَكُنْ بِالمَدِيْنَةِ بَعْدَ كِبَارِ التَّابِعِيْنَ أَعْلَمَ مِنِ ابْنِ شِهَابٍ وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ وَأَبِي الزِّنَادِ وَبُكَيْرٍ الأَشَجِّ. قَالَ خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ: أَبُو الزِّنَادِ لَقِيَ ابْنَ عُمَرَ, وَأَنَسَ بنَ مَالِكٍ, وَقَالَ العِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ ثِقَةٌ, فَقِيْهٌ صَالِحُ الحَدِيْثِ, صَاحِبُ سُنَّةٍ, وَهُوَ مِمَّنْ تَقُوْمُ به الحجة إذا روى عنه الثقات. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 228"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 227"، الكاشف "2/ ترجمة 2736"، تاريخ الإسلام "5/ 194"، ميزان الاعتدال "2/ 418-420"، تهذيب التهذيب "5/ 203"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3480" شذرات الذهب لابن العماد "1/ 182". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - ع: أَبُو الزِّنَادِ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
يَأْتِي فِي الطَّبَقَةِ الْمُقْبِلَةِ لاخْتِلافِهِمْ فِي مَوْتِهِ. وَالأَصَحُّ مَوْتُهُ فِي سَابِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. ضَبَطَهُ الْوَاقِدِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - ع: عَبْدُ اللّهِ بْنُ ذَكْوَانَ أَبُو الزِّنَادِ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْفَقِيهُ الْمَدَنِيِّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ، يُقَالُ: إِنَّهُ ابْنُ أَخِي أَبِي لُؤْلُؤَةَ قَاتِلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ. سَمِعَ: أَنَسًا، وَأَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالأَعْرَجَ فَأَكْثَرَ عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: مَالِكٌ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، والسُّفْيَانَانِ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَكَانَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ. قال الليث: رأيت خلفه ثلاث مائة تَابِعٍ مِنْ طَالِبِ فِقْهٍ وَطَالِبِ شِعْرٍ وَصُنُوفٍ. قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَلْبُثْ أَنْ بَقِيَ وَحْدَهُ وَأَقْبَلُوا عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: رَأَيْتُ رَبِيعَةَ وَأَبَا الزِّنَادِ، وَكَانَ أَبُو الزِّنَادِ أَفْقَهَ الرَّجُلَيْنِ. وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الزِّنَادِ دَخَلَ مَسْجِدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ مِثْلُ مَا مَعَ السُّلْطَانِ مِنَ الأَتْبَاعِ فَمِنْ سَائِلٍ عَنْ فَرِيضَةٍ، -[678]- وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحِسَابِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الشِّعْرِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحَدِيثِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنْ مُعْضِلَةٍ. وَقَالَ بَعْضُ النُّقَّادِ: أَصَحُّ الأَسَانِيدِ: أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَعْلَمُ مِنْ ربعية، قَالَ: وَكَانَ سُفْيَانُ يُسَمِّي أَبَا الزِّنَادِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ أَبُو الزِّنَادِ فَقِيهَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ صَاحِبَ كِتَابَةٍ وَحِسَابٍ، وَفَدَ عَلَى هِشَامٍ الْخَلِيفَةِ بِحِسَابِ دِيوَانِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ يُعَانِدُ رَبيِعَةَ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بن المنذر الحزامي: هو كان سبب جلد ربيعة الرأي، فَوَلِيَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَدِينَةَ فُلانٌ التَّيْمِيُّ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي الزِّنَادِ فَطَيَّنَ عَلَيْهِ بَيْتًا فَشَفَعَ فِيهِ رَبِيعَةُ. وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ: أَمَّا أَبُو الزِّنَادِ فَلَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا رَضِيٍّ. قُلْتُ: انْعَقَدَ الإِجْمَاعُ عَلَى تَوْثِيقِ أَبِي الزِّنَادِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقِيلَ لِلثَّوْرِيِّ: جَالَسْتَ أَبَا الزِّنَادِ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بِالْمَدِينَةِ أَمِيرًا غَيْرَهُ. تُوُفِّيَ أَبُو الزِّنَادِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو الزناد الْمَدَنِيّ، هُوَ عَبْد الله بن ذكوان [الوفاة: 131 - 140 ه]
قد ذكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين وغيره: ثقة حجة.
وروى حرب، عن أحمد بن حنبل، قال: كان سفيان يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث. ثم قال عن أحمد: هو فوق العلاء وسهيل. وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة. وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من الزهري، ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد، وبكير بن الاشج. وقال أبو حاتم: ثقة فقيه حجة صاحب سنة. وقال البخاري: أصح أحاديث أبي هريرة أبو الزناد، عن الأعرج، عنه. وقال أبو يوسف، عن أبي حنيفة: قدمت المدينة، فأتيت أبا الزناد، فإذا الناس على ربيعة، وإذا أبو الزناد أفقه الرجلين. وقال ربيعة فيه: ليس بثقة ولا رضى. قلت: لا يسمع قول ربيعة فيه، فإنه كان بينهما عداوة ظاهرة، وقد أكثر عنه مالك. وقيل: كان لا يرضاه، ولم يصح ذا. وهو أبو عبد الرحمن مولى ابنه شيبة بن ربيعة. وقال ابن عيينة: قلت لسفيان: جالست أبا الزناد؟ قال: ما رأيت بالمدينة أميرا غيره. وقال ابن عيينة: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد، فقلت: حدثنا أبو الزناد، فأخذ كفا من حصى فحصبنى به. وكنت أسأل أبا الزناد، وكان حسن الخلق. يحيى بن بكير، حدثنا الليث، قال: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إنى أمرت أن أسألك عن مسألة، وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزناد. فقال: هذا يحيى. وأما أبو الزناد فليس بثقة. ثم قال: الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع، من طالب علم وفقه وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقى وحده، وأقبلوا على ربيعة. وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم، اللهم اغفر لربيعة. بل شبر من جهل خير من باع من حظوة، فإن الحظوة وبال على العالم، والسلامة في الخمول، فنسأل الله المسامحة. قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزناد كاتب هؤلاء - يعنى بني أمية - وكان لا يرضاه - يعنى لذلك. قال ابن عدي: أبو الزناد - كما قال يحيى: ثقة حجة. ولم أورد له حديثاً، لان كلها مستقيمة. وقال العقيلي - في ترجمته: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا الحارث ابن مسكين، وابن أبي الغمر، قالا: حدثنا ابن القاسم، قال: سألت مالكا عمن يحدث بالحديث الذي قالوا إن الله خلق آدم على صورته، فأنكر ذلك مالك إنكارا شديدا، ونهى أن يحدث به أحد. فقيل له: إن أناسا من أهل العلم يتحدثون به؟ قال: من هم؟ قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد. فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء /، ولم يكن عالما، ولم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتى مات. وكان [ / ] صاحب عمال يتبعهم. قلت: الحديث في إن الله خلق آدم على صورته لم ينفرد به ابن عجلان، فقد رواه همام، عن قتادة، عن أبي موسى أيوب، عن أبي هريرة. ورواه شعيب، وابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ورواه معمر، عن همام، عن أبي هريرة. ورواه جماعة كالليث بن سعد وغيره، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة. ورواه شعيب أيضا وغيره، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي هريرة. ورواه جماعة عن ابن لهيعة، عن الأعرج، وأبي يونس، عن أبي هريرة. ورواه جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وله طرق أخر، قال حرب: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: صح عن رسول الله ﷺ أن آدم خلق على صورة الرحمن. وقال الكوسج: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: هذا الحديث صحيح. قلت: وهو مخرج في الصحاح. وأبو الزناد فعمدة في الدين، وابن عجلان صدوق من علماء المدينة وأجلائهم. ومفتيهم، وغيره أحفظ منه. أما معنى حديث الصورة فنرد علمه إلى الله ورسوله ونسكت كما سكت السلف مع الجزم بأن الله ليس كمثله شئ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو عبد الله بن ذكوان () .
ثقة شهير. لا يلتفت إلى قول ربيعة فيه. |