نتائج البحث عن (أبو السُّعُود) 18 نتيجة

محمود أبو السعود

تكملة معجم المؤلفين

هـ. - (قضايا عربية).
- محاضرات الموسم الثقافي السابع لعام 90 - 1991 م (بالاشتراك مع آخرين) - أبو ظبي - المجمع الثقافي، 1412 هـ.
- مذكرات محمود رياض (1948 - 1978 م) - ط 2 - القاهرة: دار المستقبل العربي، 1405 هـ (مج 1: البحث عن السلام والصراع في الشرق الأوسط، مج 2: الأمن القومي العربي بين الإنجاز والفشل، مج 3: أمريكا والعرب).

محمود أبو السعود
(000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م)
من علماء الاقتصاد الإسلامي. رئيس المجلس الإسلامي الأمريكي.
ولد في السودان لأبوين مصريين، وحصل على الدكتوراه في الاقتصاد من كلية الاقتصاد بجامعة لندن.
عين مستشاراً لجامعة الدول العربية، وتولى عدة مناصب لتطوير الأنظمة المصرفية في عدة بلاد إسلامية.
المفسر محمّد بن محمّد بن مصطفى، أبو السعود العمادي الحنفي.
ولد: سنة (898 هـ) ثمان وتسعين وثمانمائة.
من مشايخه: المولى قادري جلبي، وأبوه وغيرهما.
من تلامذته: المولى محمّد المعروف بالسعودي قاضي حلب وأحد وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تراجم الأعيان: "هو المولى العلامة الكامل الفهامة شيخ الإسلام على الإطلاق ومفتي الدهر بالإتفاق الذي اشتهر صيته في الآفاق، وبرع على علماء عصره وفاق.
¬__________
* الكواكب السائرة (3/ 77)، الشذرات (10/ 538)، هدية العارفين (2/ 245)، معجم المؤلفين (3/ 633).
(¬1) الطُبْلني: نسبة إلى طبلنا قرية من قرى تونس. انظر الكواكب السائرة.
* الكواكب السائرة (3/ 35)، الشذرات (10/ 584)، العقد المنظوم (439)، كشف الظنون (1/ 65)، البدر الطالع (1/ 261)، الأعلام (7/ 59)، معجم المؤلفين (3/ 693)، تراجم الأعيان (1/ 239)، ريحانة الألبا (1/ 540)، جهود علماء الحنفية (1/ 125)، "
إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، - تفسير للمترجم له- تحقيق عبد القادر أحمد عطا- مطبعة السعادة، كشف الظنون (1/ 65)، المفسرون بين التأويل والإثبات (2/ 209).

كان والده شيخًا صوفيًا، وعالمًا تقيًا.
كان محافظًا على الورع والديانة، مثابرًا على التقوى والأمانة" أ. هـ.
* الشذرات: كان طويل القامة، خفيف العارضين غير متكلف في الطعام واللباس غير أنه فيه نوع اكتراث بمداراة النّاس والميل الزائد لأرباب الرئاسة فكان ذا مهابةٍ عظيمةٍ واسع التقرير سائغ التحرير يلفظ الدُّرر من كلمه، وينثر الجوهر من حكمه بحرًا زاخرًا وطودًا باذخًا.
وينسب إليه البيتان اللذان أجيب بهما بيتًا العجم وهما:
نحن أناس قد غدا دأبنا ... حب عليّ بن أبي طالب
يعيبنا النّاس على حبه ... فلعنةُ اللهِ على العائب
فأجاب أبو السعود:
ما عيبكم هذا ولكنه ... بغضُ الذي لقب بالصاحب
وقولكم فيه وفي بنته ... فلعنة الله على الكاذب
* الكواكب: "
كان عالمًا عاملًا وامامًا كاملًا حسن الجاورة وافر الإنصاف دينًا خيّرًا" أ. هـ.
* الأعلام: "
مفسر، شاعر من علماء الترك المستعربين" أ. هـ.
* قلت: هذه بعض المواضع المأخوذة من تفسيره والتي توضح عقيدته في الأسماء والصفات.
فقال في صفحة (2/ 87): {{يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ}} وحيث لم ينكر عليه الآخرون ورضوا به نسبت تلك العظيمة إلى الكل كما يقال بنو فلان قتلوا فلانًا، وإنما القاتل واحد منهم وأرادوا بذلك لعنهم الله أنه قال ممسك يقتر بالرزق فإن كلا من غل اليد وبسطها مجاز عن محض البخل والجود من غير قصد في ذلك إلى إثبات يد وغل أو بسط ألا يرى أنهم يستعملونه حيث لا يتصور فيه ذلك كما في قوله:
جاد الحمى بسط اليدين بوابل ... شكرت نداه تلاعه ووهاده
وقد سلك لبيد هذا المسلك السديد حيث قال:
وغداة ريح قد شهدت وقرة ... إذا أصبحت بيد الشمال زمامها
فإنه إنما أراد بذلك إثبات القدرة التامة للشمال على التصرف في القرة كيفما تشاء على طريقة المجاز من غير أن يخطر بباله أن يثبت لها يدًا ولا للقرة زمامًا، وأصله كناية فيمن يجوز عليه إرادة المعنى الحقيقي كما مر في قوله تعالى {{وَلَا يَنْظُرُ إِلَيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}} في صورة آل عمران، وقيل أرادوا ما حكى عنهم بقوله تعالى {{لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ}}.
وفي (2/ 349) قال: "
{{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} أي استوى أمره واستولى وعن أصحابنا (¬1) أن الإستواء على العرش صفة الله
¬__________
(¬1) الكلام الذي قاله قبل نقله لتأويل أصحابه هو قول الأشعرية، ولذلك بعد كلامهم قال: وعن أصحابنا ... والذي يعني بهم الماتريدية، وكما ذكرنا سابقًا أن ما آل إليه الحنفية وخاصة الروم الأتراك منهم في إعتقادهم هو الاعتقاد الماتريدي.

تعالى بلا كيف والمعنى أنه تعالى استوى على العرش على الوجه الذي عناه منزهًا عن الإستقرار والتمكن والعرش الجسم الحيط بسائر الأجسام سمى به لإرتفاعه أو للتشبيه بسرير الملك فإن الأمور والتدابير تنزل منه وقيل الملك" وقال في (3/ 614): "وقوله تعالى {{عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} وجعل الرحمة عنوان الموضوع الذي شأنه أن يكون معلوم الثبوت للموضوع عند المخاطب للإيذان بأن ذلك أمر بين لا سترة به غني عن الإخبار به صريحًا وعلى متعلقة باستوى قدمت عليه لمراعاة الفواصل والجار والمجرور على الأول خبر مبتدأ محذوف كما في قراءة الجر وقد جوز أن يكون خبرًا بعد خبر والإستواء على العرش مجاز عن الملك والسلطان متفرع على الكناية فيمن يجوز عليه القعود على السرير يقال استوى فلان على سرير الملك يراد به ملك وإن لم يقعد على سرير أصلًا والمراد بيان تعلق إرادته الشريفة بإيجاد الكائنات وتدبير أمرها".
وفي (4/ 590) قال: "
{{قَال يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}} أي خلقته بالذات من غير توسط أب وأم والتثنية لإبراز كمال الإعتناء بخلقه عليه الصلاة والسلام المستدعى لإجلاله وإعظامه قصدًا إلى تأكيد الإنكار وتشديد التوبيخ" أ. هـ.
* قلت: قال صاحب كتاب جهود علماء الحنفية: "
من عظماء الحنفية في الدولة العثمانية صاحب مناصب ووجاهة عند الدولة، منطقي فلسفي ماتريدي تفسيره نسخة ثانية كمدارك النسفي لكشاف الزمخشري في غير الإعتزال" أ. هـ.
ومن كتاب "
المفسرون بين التأويل والإثبات" نذكر ما نصه: "وأما عقيدته في الصفات: فهو على طريقة المؤولة حاد عنها، تبع الرازي في تصرفه مع الصفات بل ينقل ترجيحات الرازي ويقرها، ولا أظن أنه شم رائحة مذهب السلف، وهذه عادة كثير من "الأتراك الحنفيين، فإنهم يجمدون على المذهب، وعلى العقيدة الأشعرية أو الماتريدية، ولم يتيسر للأتراك من يعلمهم المذهب السلفي".
قلت: الغالب على الحنفية هو اعتقادهم العقيدة الماتريدية كما صرح هو -أي العمادي- بذلك في تفسيره بقوله: "وعن أصحابنا" ويقصد بهم الحنفية.
وإليك بعض تأويلاته من كتاب المفسرون بين التأويل والإثبات: "صفة الرحمة.
قال عند قوله تعالى: {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}} والرحمة في اللغة رقة القلب والإنعطاف، ومنه الرحم لإنعطافها على ما فيها، والمراد هنا التفضل والإحسان، أو إرادتهما بطريق إطلاق اسم السبب بالنسبة إلينا على مسببه البعيد أو القريب، فإن أسماء الله تعالى تؤخذ بإعتبار الغايات التي هي أفعال، دون المبادئ التي هي انفعالات (¬1).
صفة الغضب:
قال عند قوله تعالى: {{غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}} والغضب هيجان النفس لإرادة الانتقام، وعند إسناده إلى الله سبحانه يراد به
¬__________
(¬1) تفسير أبو السعود (1/ 22).

غايته بطريق إطلاق إسم السبب بالنسبة إلينا على مسببه القريب، إن أريد به إرادة الإنتقام على مسببه البعيد إن أريد به نفس الإنتقام، ويجوز حمل الكلام على التمثيل، بأن يشبه الهيئة المنتزعة من سخطه تعالى للعصاة، وإرادة الإنتقام منهم لمعاصيهم، بما ينتزع من حال الملك إذا غضب على الذين عصوه وأراد أن ينتقم منهم ويعاقبهم، وعليهم مرتفع بالمغضوب قائم مقام فاعله. والعدول عن إسناد الغضب إليه تعالى كالأنعام، جرى على منهاج الأداب التنزيلية في نسبة النعم والخيرات إليه عزَّ وجلَّ (¬1).
صفة الإستواء قالا:
سلك أبو السعود في تفسيره عند قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} مسلك المتأولة الفارين من مذهب السلف إلى ما لبسه عليهم إبليس، من دعوى التنزيه خوفًا من التشبيه، لأنهم رسخ في ذهنهم التشبيه، فانقبوا إلى التعطيل، فقال عند قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} مجاز عن الملك والسلطان، متفرع على الكناية فيمن يجوز عليه القعود على السرير، يقال: استوى فلان على سرير الملك يراد به ملك وإن لم يقعد على السرير أصلًا. والمراد بيان تعلق إرادته الشريفة بإيجاد الكائنات وتدبير أمرها (¬2).
قلت: القول بالمجاز في القرآن من أسس منهج الماتريدية وهذا يرجح أن العمادي ماتريدي وليس أشعري كما أسلفنا"
أ. هـ.
وفي صفة الإتيان والمجيء قال: قال عند قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ}}.
أي أمره وبأسه، أو يأتيهم الله بأمره وبأسه، فحذف المأتي به لدلالة الحال عليه.
وقال عند قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ}}.
استئناف مسوق لبيان أنه لا يتأتى منهم الإيمان بإنزال ما ذكر من البينات والهدى، أي أنهم لا يرعوون عن التمادي في المكابرة، واقتراح ما تنافي الحكمة التشريعية من الآيات الملجئة، وأن الإيمان عند إتيانها مما لا فائدة له أصلًا مبالغة في التبليغ والإنذار، وإزاحة العلل والأعذار، أي ما ينتظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك حسب ما اقترحوا بقولهم: {{لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَينَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا}} وبقولهم: {{أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا}} وبقولهم: {{لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيهِ مَلَكٌ}} ونحو ذلك، أو إلا أن تأتيهم ملائكة العذاب أو يأتي أمر ربك بالعذاب (¬3).
وقال عند قوله تعالى: {{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}} أي ظهرت آيات قدرته وآثاره قهره، مثل ذلك بما يظهر عند حضور السلطان من أحكام هيبته وسياسته، وقيل: جاء أمره تعالى وقضاؤه على حذف المضاف للتهويل (¬4).
¬__________
(¬1) نفس المصدر (1/ 44).
(¬2) تفسير أبو السعود (7/ 14).
(¬3) نفس المصدر (4/ 330).
(¬4) تفسير أبو السعود (8/ 462 - 463).

التعليق:
أما أبو السعود فعباراته في تفسير الآيات واضحة في التأويل والتعطيل، غفر الله لنا وله" أ. هـ.
قلت: ثم يستمر المغراوي يعرض بقية الصفات وكيف إنه يؤولها ويصفها بأنها مجاز كما في تفسيره للكرسي وتفسيره لصفة اليد واليمين حيث يقول: "
قال عند قوله تعالى: {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيفَ يَشَاءُ}} الآية.
غل اليد وبسطها، مجاز عن عض البخل والجود، من غير قصد في ذلك إلى إثبات يد وغل أو بسط، ألا يرى أنهم يستعملونه حيث لا يتصور فيه ذلك كما في قوله:
جاد الحمى بسط اليدين بوابل ... شكرت يده تلاعه ووهاد
وقد سلك لبيد هذا المسلك السديد حيث قال:
وغداة ريح قد شهدت وقرة ... إذا أصبحت بيد الشمال زمامها
فإنه إنما أراد بذلك إثبات القدرة التامة للشمال على التصرف في القرة كيفما تشاء على طريقة المجاز، من غير أن يخطر بباله أن يثبت لها يدًا ولا للقرة زمامًا، وأصله كناية في من يجوز عليه إرادة المعنى الحقيقي" أ. هـ.
وفاته: سنة (982 هـ) اثنتين وثمانين وتسعمائة.
من مصنفاته: ألف مؤلفات حافلة منها التفسير المشهور المسمى بالإرشاد وسماه صاحب الشذرات "
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم" جمع فيه ما في تفسير البيضاوي وزاد فيه زيادات حسنة من تفسير القرطبي والثعلبي والواحدي والبغوي وغيرها.

33 - المبارك بن طالب، الإمام أبو السعود الحلاوي الحنبلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - المبارك بْن طَالِب، الإمام أبو السُّعُود الحلاويّ الحَنْبليّ [المتوفى: 511 هـ]
صاحب الزّاهد أَبِي منصور الخيّاط.
سَمِعَ: ابن هزارمرد، وأبا علي ابن البناء، وتلا على ابن البناء، وعلي الخيّاط. سَمِعَ منه: ابن ناصر، وغيره.
وكان أمّارًا بالمعروف، زاهدًا، حَسَن التّلاوة، مات في ربيع الأول.

132 - أحمد بن علي بن محمد، أبو السعود ابن المجلي البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - أحمد بن عليّ بن محمد، أبو السعود ابن المُجَلّيّ البغداديّ البزّاز. [المتوفى: 525 هـ]
شيخ، صالح، صَبور على القراءة، ولم يكن يعرف شيئًا من الحديث، وكان يعظ ويذكر بجامع المنصور، سمعه أخوه هبة الله من القاضي أبي يعلى ابن الفراء، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبي جعفر ابن المسلمة، وابن المهتدي بالله، وأبي بكر الخطيب، وجماعة، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وابن الْجَوزيّ، وأبو الفتوح بن غَيْث، والحسن بن عبد الرحمن الفارسيّ، وأبو الفتح المندائي، وجماعة. -[427]-
ولد سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثامن ربيع الأوّل رحمه الله.

116 - المبارك بن خيرون بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون، أبو السعود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - أحمد بن أبي بكر بن المبارك بن الشبل، أبو السعود الحريمي، العطار، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - أحمد بن أَبِي بَكْر بْن الْمُبَارَك بْن الشّبْل، أبو السعود الحريمي، العَطَّار، الزَّاهد. [المتوفى: 582 هـ]
صاحب الشَّيْخ عَبْد القادر.
وكان منزله مجمع الفقراء، وَلَهُ قبول زائد. وصار يُشار إِلَيْهِ فِي الطريقة والمعرفة، وفيه رفق وانبساط.

80 - أبو السعود بن الشبل العطار الحريمي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - أَبُو السعود بْن الشِّبل العَطَّار الحريمي الزَّاهد. [المتوفى: 582 هـ]
كَانَ عطارًا فزهِد، وصحِب الشَّيْخ عَبْد القادر، وصار من كبار الفقراء.
لَهُ كرامات وأحوال، وَقَبُولٌ عظيم. غلب عليه الفناء فكان لا يأكل ولا يلبس إلا أن يُطعموه أَوْ يُلبسوه. ولا يكاد يتكلَّم إلا جوابًا. ولا يزال عَلَى طهارة مستقبل القِبلة.
حكى لي عنه جماعة.
يقول أبو المظفر سبط ابن الجوزي: قَالوا: كَانَ جالسًا فوقع السقف، فجاء طرف جذْع عَلَى أضلاعه فكسرها، فلم يتحرَّك، فبقي عشرين سنة، فَلَمَّا -[757]- مات وجُرِّد للغسْل رأوا أضلاعه مكسَّرَة.
تُوُفّي فِي عاشر شوال، وبنوا عَلَى قبره قبَّةً عالية، وقبره يُزار.

421 - نصر بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن حميلة، أبو السعود البغدادي، الحربي، المعروف بابن الشناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - نصر بْن يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حُمَيْلَة، أَبُو السُّعْود الْبَغْدَادِيّ، الحربي، المعروف بابن الشنّاء. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وسمع من هبة اللَّه بن الحصين، وأبي الحسين محمد ابن القاضي أَبِي يَعْلَى، وأبي بَكْر القاضي، وجماعة، وحدَّث، رَوَى عَنْهُ يوسف بْن خليل، وأحمد بْن أَبِي شريك، وتوفي فِي رجب، وسَمِع منه مبارك بْن مَسْعُود الرصافي " مُسْند أحمد بن حنبل ".

157 - محمد بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو السعود البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - ظفر بن إبراهيم، أبو السعود، المعروف بابن الأرمني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن عبد الواحد، أبو السعود الداريجي البغدادي الأزجي القطيعي، المعروف بابن الطراح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - عَبْد الواحد بْن أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو السُّعود الداريجيُّ البغداديُّ الأزجيُّ القطيعيُّ، المعروف بابن الطَّرَّاح. [المتوفى: 603 هـ]
وُلِدَ سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِي البركات يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقيّ، وأبي بَكْر القاضي، وعبد المَلِك بْن عليّ بْن يوسف، وغيرهم.
وكان صحيحَ السِّماع، خيِّرا. روى عَنْهُ الدُّبيثي، والضّياء. وأجاز للفخر عليّ.
وتُوُفّي في خامس ذي الحِجَّة بقرية من قرى طريق خراسان، -[80]- ودُفِنَ هناك.

175 - سليمان بن محمود بن محفوظ ابن الصيقل، أبو السعود القرشي الأزجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - إسماعيل بن حسن بن أحمد بن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم، أبو السعود النهرواني ويعرف بابن الغبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - إسماعيلُ بن حسن بن أحمد بن أحمد بن الحَسَن بن عبد الكريم، أبو السعود النَّهْرَواني ويعرف بابن الغُبَيْري. [المتوفى: 629 هـ]
ولد سنة إحدى وخمسين. وحدّث عن عمَّة أبيه خديجة النَّهْروانية. وهُوَ من بيت رياسة ببغداد. تُوُفّي في حادي عشر شعبان.

553 - محمد بن محمد بن جعفر بن علي، القاضي العالم الزاهد أبو السعود البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

553 - مُحَمَّد بن محمد بن جعفر بن عليّ، القاضي العالم الزّاهد أبو السعود البصْريّ. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من عبد الله بن عُمَر بن سَليخ، وأبي جعفر المُبارك بن محمد المواقيتي. وتَفَقَّه على أبي القاسم يحيى بن فَضلان. وناظرَ وتكلَّم في مسائل الخِلاف. وسَمِعَ ببغداد من شهدة، وجماعةٍ. وبواسط من أبي جعفر هِبَة الله بن البُوقي، وأبي طالب الكتَّانيّ. وحدَّث بالبصرة، ودَرَّس بها، ونابَ في القضاء مُدَّة ثمّ تركه.
وكان ورِعًا، صالحًا، محمود السيرة، أثنى عليه غيرُ واحد.
وروى عنه القاضي شمس الدِّين محمد بن عليّ بن عتيق البصْريّ المعروف بابن الزّاهد شيخٌ للفرضيّ. وروى عنه بالإجازة أبو المعالي الأبَرْقُوهيّ.
ومات في سادس جُمَادَى الآخرة.

34 - عبد الله بن عبد الودود بن محمد، أبو السعود البصري، المعروف بابن الدباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - أبو السعود بن أبي العشائر بن شعبان الباذبيني، ثم المصري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - أَبُو السُّعُود بْن أَبِي العشائر بْن شعبان الباذبيني، ثُمَّ المصريّ الزّاهد، [المتوفى: 644 هـ]
شيخ الفقراء السُّعُوديّة.
تُوُفّي فِي تاسع شوّال.
وكان صاحب عبادة وزُهد وأحوال. وكان بالقرافة. وله أتباعٌ ومريدون.
لم يبلُغْنا شيء من أخباره.

714 - محمد بن عبد الكريم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة، ناصر الدين، أبو السعود المنذري، المصري، القرافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

714 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللَّه بْن سلامة، ناصر الدِّين، أبو السّعود المنذريّ، الْمَصْرِيّ، القرافيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وثلاثين وسمع من ابن المقير وابن الجميزي وابن قميرة وسبط السِّلَفيّ وكان ثقة، صدوقًا. سَمِعت منه مجلس مُعَمَّر.
تُوُفّي فِي أحد الربيعين ودُفِن عند عمّه الحافظ زكيّ الدِّين. وهو أخو شيخنا عَبْد القوي. وأحسب عَبْد القوي مات قبله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت