نتائج البحث عن (أبو العلاء الواسطي) 4 نتيجة

المقرئ: محمّد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان، أبو العلاء الواسطي.
ولد: سنة (349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: ابن مالك القطيعي، وأبو محمّد بن ماسي وغيرهما.
من تلامذته: الخطيب البغدادي، وأبو القاسم الهذلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
¬__________
* البغية (1/ 172)، الوافي (4/ 121)، معجم المؤلفين (3/ 494).
* تاريخ بغداد (3/ 95)، المنتظم (15/ 276)، تاريخ الإسلام (وفيات 431) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 265)، العبر (3/ 175)، معرفة القراء (1/ 391)، الوافي (4/ 122)، غاية النهاية (2/ 199)، النجوم (5/ 31)، الشذرات (5/ 155)، الأعلام (6/ 275).

• تاريخ بغداد: "ورأيت لأبي العلاء أصولًا عتقًا سماعه فيها صحيح، وأصولًا مضطربة .. حدثنا أبو العلاء، حدثنا الحافظ بن السقاء وهو آخذ بيدي، حدثني أبو يعلى الموصلي، وهو آخذ بيدي، حدثنا أبو الربيع الزهراني- وهو آخذ بيدي، حدثنا مالك -وهو آخذ بيدي- حدثني نافع -وهو آخذ بيدي- حدثني ابن عمر وفي النسخة ابن عباس مضبب- وهو آخذ بيدي، قال: قال رسول الله - ﷺ - وهو آخذ بيدي "من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده" فاستنكرته وقلت له: أراه باطل ... ثم قال الخطيب- أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه فانكرت عليه، فامتنع بعد من روايته ورجع عنه .. " أ. هـ.
• المنتظم: "وقد قدح في روايته القراءات جماعة من القراء وفي روايته الحديث جماعة من المحدثين" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "ضعيف" أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ متقن وإمام محقق" أ. هـ.
• النجوم: "كان فقيهًا فاضلًا محدثًا" أ. هـ.
• الأعلام: "قاض من أهل العلم بالحديث والقراءات انتهت إليه رئاسة القراء بالعراق ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (431 هـ) إحدى وثلاثمائة وأربعمائة.

25 - محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب، أبو العلاء الواسطي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب، أبو العلاء الواسطي المقرئ. [المتوفى: 431 هـ]
أصله من فم الصلح. نشأ بواسط، وقرأ بالروايات على شيوخها، وكتب الحديث بها، وببغداد، وبالكوفة، والدينور، واستوطن بغداد.
قرأ على الحسين بن محمد بن حبش المقرئ بالدينور، وعلى أبي الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي، وعلى أبي بكر أحمد بن محمد بن هارون الرازي صاحب حَسْنُون بن الهيثم، وعلى أبي بكر أحمد بن محمد ابن الشّارب المَرْوَرُّوذِيّ، وجعفر بن عليّ الضّرير، وأبي القاسم عبد الله بن اليَسَع الأنطاكيّ، والمُعَافى بن زكريّا الْجَريريّ، وأبي عَوْن محمد بن أحمد بن قَحْطَبة الرّام، وأبي الحسين عُبَيْد الله بن أحمد ابن البوّاب، وأبي القاسم يوسف بن محمد بن أحمد الواسطيّ الضّرير. قرأ على يوسف في سنة خمس وستين وثلاثمائة عن قراءته على يوسف بن يعقوب إمام واسط.
واعتنى بالقراءات وبرع فيها، وتصدّر للإقراء، وولي قضاء الحريم الطّاهريّ، وصنَّف وجمع. قرأ عليه أبو علي غلام الهراس، وأبو القاسم الهُذَليّ، وعبد السّيّد بن عَتّاب، وأبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى الوكيل، وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون.
وروى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو القاسم بن بيان، وجماعة. سمع من أبي محمد ابن السّقّاء، وأبي بكر القَطِيعيّ، وابن ماسيّ، وعليّ بن عبد الرحمن البكّائيّ.
قال الخطيب: رأيتُ له أُصُولًا عُتُقًا، سماعه فيها صحيح، وأُصُولًا مضطّربة، ورأيتُ له أشياءً سَمَاعُه فيها مفسود، إمّا مكشوط، أو مصلحٌ بالقلم. روى حديثًا مسلسلًا بأخذ اليد، رُوَاتُه أئمّة، واتُّهِم بوضْعه. قال الخطيب: فأنكرت عليه، وسئل بعد إنكاري أن يُحدِّث به فامتنع، وذكر الخطيب أشياء تُوجِبُ ضَعْفَه، ثمّ قال: وُلِد سنة تسعٍ وأربعين وثلاثمائة، ومات في جُمَادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين.

416 - محمد ابن الفقيه أبي جعفر هبة الله بن يحيى ابن البوقي، الفقيه أبو العلاء الواسطي، المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - محمد ابن الفقيه أَبِي جَعْفَر هبة اللَّه بْن يَحْيَى ابن البوقي، الفقيه أبو العلاء الواسطيّ، المعدَّل، [المتوفى: 590 هـ]
كاتب الإنشاءات فِي ديوان المجلس، عن الوزير أبي جعفر ابن البلدي.
ثم عاد إلى واسط بعد هلاك أَبِي جَعْفَر.
تُوُفّي فِي ثاني عشر رمضان.

محمد بن علي القاضي أبو العلاء الواسطي المقرئ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ضعيف.
قرأ بالروايات على عدة أئمة، منهم ابن حبش () بالدينور، وولى قضاء الحريم، وصنف وجمع، وحدث عن القطيعى، وطبقته.
روى عنه أبو الفضل بن خيرون، وأبو القاسم بن
بيان، وخلق.
قال الخطيب () : رأيت له أصولا مضطربة، وأشياء سماعه فيها مفسود.
إما مصلح بالقلم وإما مكشوط.
وروى حديثاً مسلسلا بأخذ اليد رواته أئمة.
وقال الخطيب: حدثنا أبو العلاء، حدثنا الحافظ بن السقاء - وهو آخذ بيدي، حدثني أبو يعلي الموصلي - وهو آخذ بيدي، حدثنا أبو الربيع الزهراني - وهو آخذ بيدي، حدثنا مالك - وهو آخذ بيدي، حدثني نافع - وهو آخذ بيدي، حدثني ابن عمر - وفي النسخة () ابن عباس مضبب - وهو آخذ بيدي، قال: قال لي رسول الله ﷺ - وهو آخذ بيدي: من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده.
قال الخطيب: فاستنكرته، وقلت له: أراه باطلا.
قال المصنف: وساق له الخطيب حديثاً آخر اتهم في إسناده.
وقال الخطيب: أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه، فأنكرت عليه، فامتنع بعد من روايته، ورجع عنه.
وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه.
مات سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة عن اثنتين وثمانين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت