الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: سلّام بن سليمان، أبو المنذر المزني مولاهم البصري ثم الكوفي الطويل.
من مشايخه: عاصم، وأبو عمرو وغيرهما. من تلامذته: يعقوب الحضرمي، وإبراهيم بن الحسن العلاف وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "القارئ النحوي ... وصار شيخ القراء في عصره". وقال: "قال يحيى بن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال يعقوب الحضرمي: لم يكن في وقته أعلم منه. كان فصيحًا نحويًّا وقيل له لم يكن أحد مثله في الإنكار على القدرية. وقال أبو داود: كان نصر بن علي ينكر عليه بعض شيئًا من الحروف. وعن عفان بن مسلم قال: كنت عنده فأتاه رجل بمصحفٍ فقال: أليس هذا ورق وزاج؟ فقال سلّام: قم يا زنديق" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قال العقيلي: لا يتابع على حديثه" أ. هـ. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 308)، معرفة القراء (1/ 160)، تاريخ الإسلام (وفيات 191) ط. تدمري، الإكمال (4/ 264). * تاريخ علماء الأندلس (1/ 341)، بغية الوعاة (1/ 592). * بغية الوعاة (1/ 594)، تاريخ الإسلام (وفيات 171) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (7/ 282)، التاريخ الكبير (4/ 134)، ميزان الاعتدال (3/ 254)، غاية النهاية (1/ 309)، الشذرات (2/ 328)، وفيات الأعيان (6/ 390)، ذكر اسمه ضمن ترجمة تلميذه يعقوب الحضرمي. • غاية النهاية: "ثقة جليل ومقرئ كبير" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال الصفدي: لم يكن مثله أحد في الإنكار على القدرية. قال ابن مغيث: لا بأس به. قال أبو حاتِم صدوق" أ. هـ. وفاته: سنة (171 هـ) إحدى وسبعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - ت ن: سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْمُنْذِرِ الْمُزَنِيُّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ الْقَارِئُ النَّحْوِيُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ سُلَيْمٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[628]- قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: عَاصِمٍ، وَأَبِي عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمَا، وصار شيخ القراء في عصره ومصره. قَرَأَ عَلَيْهِ: يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلافُ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ. وَحَدَّثَ عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَحُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، وَابْنِ جُدْعَانَ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: عَفَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عائشة، وعبد الواحد بْنُ غِيَاثٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ: لَمْ يَكُنْ فِي وَقْتِهِ أَعْلَمَ مِنْهُ، كَانَ فَصِيحًا نَحْوِيًّا، وَقِيلَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِثْلُهُ فِي الإِنْكَارِ عَلَى الْقَدَرِيَّةِ. وَقَالَ أَبُو داود: كَانَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ يُنْكِرُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْحُرُوفِ. وَعَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِمُصْحَفٍ فَقَالَ: أَلَيْسَ هَذَا وَرَقٌ وَزَاجٌ؟ فَقَالَ سَلامٌ: قُمْ يَا زِنْدِيقُ. مَاتَ سَلامٌ الْقَارِئُ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من ثابت، ومطر الوراق، وابن جدعان، وطائفة، وقرأ القرآن على عاصم بالكوفة، وعلى أبي عمرو.
وقيل: أنه قرأ على عاصم الجحدري أيضا. حدث عنه عفان، وعبيد الله بن عائشة، وابن عيينة، وزيد بن الحباب، وعبد الواحد بن غياث، وآخرون. قال ابن معين: لا بأس به. وعنه رواية أخرى: لا شئ. ويحتمل أن يكون أراد سلاما الطويل. وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عفان، حدثنا سلام أبو المنذر، حدثنا ثابت، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: حبب إلى من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عينى في الصلاة. قال العقيلي: وقد روى من غير هذا الوجه بسند فيه لين أيضا. قلت: وحديث عفان أخرجه النسائي، وإسناده قوى. وأخرج النسائي أيضا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا عفان، حدثنا سلام أبو المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: دخلت المسجد وإذا راية سوداء ... الحديث. |