تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - ع: فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ بْنُ جَرِيرٍ. مَوْلَى بَنِي ضَبَّةَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - م: عثمان بْن زائدة، أَبُو محمد الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الزهاد والعباد، سكن الريّ مدّة، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: نافع، وعن الزبير بن عدي، وعطاء بن السائب. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وعيسى بن جعفر الرازيون، وأبو الوليد الطيالسي، وعدة. قال هشام بن عبيد الرازي: كنا لا نقدّم عَلَيْهِ أحدًا فِي الورع. وقال أبو حاتم: كان من أفضال المسلمين. وقال أَبُو الوليد: مَا رأت عيني مثله. وقال آخر: هُوَ صدوق. وقال العقيلي: حديثه عَن نافع غير محفوظ، رواه عَنْهُ عَبْد الملك بْن مهران، ثُمَّ قَالَ: وعبد الملك متروك. -[147]- قلت: فبرئ عثمان من عهدته، وهو: بقية، عَن عَبْد الملك بْن مهران، عن عثمان بن زائدة، عن نافع، عن ابن عُمر، مرفوعاً: " السر أفضل من العلانية، والعلانية أفضل لمن أراد الاقتداء ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - ت: الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ، وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، وَعَاصِمِ بْنَ أَبِي النُّجُودِ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، وَأَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الزَّمِّيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَرَوَى عَنْهُ مِنَ الْقُدَمَاءِ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، تَرَكُوهُ. وَقَالَ ابْنُ عَديٍّ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ. قُلْتُ: مَاتَ فِي حُدُودِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ يَحْيَى: كان مروان يقول: أخبرنا الْحَكَمُ بْنُ أَبِي لَيْلَى، وَهُوَ ابْنُ ظُهَيْرٍ، حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ بُسْتَانُ الْيَهُودِيُّ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ أَنَّهَا سَاجِدَةٌ لَهُ، فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَقَالَ: -[605]- " إِنْ أَخْبَرْتُكَ بِأَسْمَائِهَا تُسْلِمْ؟ " قَالَ: أَخْبِرْنِي. قَالَ: " خرقان، وَطَارِقٌ، وَالذَّيَّالُ، وَذُو الْكَنَفَاتِ، وَذُو الْفُرُعِ، وَوَثَّابٌ، وعموداي، وقابس، والضروح، والمصبح، والقليق، وَالضِّيَاءُ، وَالنُّورُ " يَعْنِي أَبَاهُ وَأُمَّهُ رَآهَا فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَنَّهَا سَاجِدَةٌ لَهُ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: هَذِهِ وَاللَّهِ أَسْمَاؤُهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - الصَّلْتُ بْنُ الْحَجَّاجِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ. وَعَنْهُ: يحيى الْقَطَّانِ، وَنُوحُ بْنُ يَزِيدَ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وآخرون. له مناكير أوردها ابن عدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - ن: جُنَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الْحَجَّامُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ الْحَجَّامِ، ومختار بن منيح. وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالأَشَجُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ. قال أبو زرعة: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - ع: سُفْيان بْن عُيَيْنَة بْن أَبِي عِمران، واسم أبي عِمران ميمون، مولى محمد بْن مُزاحم الهلاليّ أخي الضحّاك المفسِّر، أبو محمد الكوفيُّ ثمّ الْمَكَّيّ، الإمام شيخ الإسلام. [الوفاة: 191 - 200 ه]
مولده سنة سبْعٍ ومائة في نصف شَعْبان. وقيل: هُوَ مولى عَبْد الله بْن رُوَيْبة الهلاليّ، وطلب الحديث وهو غلام، ولقي الكبار، وسمع مِن قاسم الرحّال في سنة عشرين ومائة. وسمع مِن الزُّهْرِيّ، وعمرو بْن دينار، وزياد بْن علاقة، والأسود بْن قيس، وعاصم بْن أَبِي النَّجُود، وأبي إسحاق، وزيد بْن أسلم، وعبد الله بْن أَبِي نَجِيح، وسالم أبي النضر، وعَبْدة بْن أَبِي لُبابة، وعبد الله بْن دينار، ومنصور بْن المُعْتمر، وسُهيل بْن أَبِي صالح، وخلْق كثير. وانفرد بالرواية عَنْ أكثرهم، وَرُحِلَ إليه مِن الآفاق. رَوَى عَنْهُ: الأعمش، وابن جُرَيج، وشُعْبَة؛ وهم مِن شيوخه، وابن المبارك، وابن مَهديّ، والشّافعيّ، وابن المَدِينيّ، والحُمَيْديّ، وسعيد بْن منصور، ويحيى بْن مَعِين، وأحمد، وإسحاق، وأحمد بْن صالح، وإسحاق الكَوْسَج، وأحمد بْن مَنِيع، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وابن نُمير، وأبو كُرَيْب، ويحيى بْن يحيى، والنُّفَيْليّ، ومحمد بْن يحيى العَدنيّ، وعَمْرو النّاقد، والفلاس، وأحمد بْن شيبان، وبِشْر بْن مطر، وزكريّا بْن يحيى المَرْوَزِيّ، وسَعْدان بْن نصر، وعليّ بْن حرب، وعبد الرَّحْمَن بْن بِشْر، ومحمد بْن عاصم الثَّقَفيّ، ومحمد بْن عيسى المدائني، والزَّعْفرانيّ، والزُّبَيْر بْن بكّار، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وأُمَم سواهم. وقد كان طلبة العلم يحجون وما همتهم إلا لُقيّ سُفْيان، فيزدحمون عَليْهِ في الموسم ازدحامًا عظيمًا إلى الغاية لإمامته وعُلُوّ إسناده وحِفْظه، كَانَ مِن بُحور العِلْم. قَالَ الشّافعيّ: لولا مالك وسُفْيان بْن عُيَيْنَة لذهب عِلم الحجاز. -[1111]- وعنه قَالَ: تطلّبت أحاديث الأحكام، فوجدتها كلّها سوى ثلاثين حديثًا عند مالك، ووجدتها كلّها سوى ستّة أحاديث عند ابن عُيَيْنَة. وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: كَانَ ابن عُيَيْنَة مِن أعلم الناس بحديث الحجاز. وقال التَّرْمِذيّ: سمعتُ محمدًا - يعني الْبُخَارِيّ - يَقُولُ: ابن عُيَيْنَة أحفظ مِن حمّاد بْن زيد. وقال حَرْمَلَة: سَمِعْتُ الشّافعيّ يَقُولُ: ما رَأَيْت أحدًا فيه مِن آله العِلْم ما في سُفْيان، وما رَأَيْت أكفّ عَنِ الفُتيا منه، وما رأيتُ أحدًا أحسن لتفسير الحديث منه. وقال ابن وهْب: لا أعلم أحدًا أعلم بالتفسير مِن ابن عُيَيْنَة. وقال أحمد: ما رَأَيْت أعلم بالسُّنَن منه. قَالَ وكيع: كتبنا عَنِ ابن عُيَيْنَة أيّام الأعمش. وقال ابن المَدِينيّ: ما في أصحاب الزُّهْرِيّ أتقن مِن سُفْيان. قَالَ أحْمَد بْن حنبل: دخل سُفْيان بْن عُيَيْنَة عَلَى معن بْن زائدة باليمن، ولم يكن سُفْيان تلطّخ بشيء بعدُ مِن أمر السلطان، فجعل يعِظُه. وقال سُفْيان بْن عُيَيْنَة: حجّ بي أَبِي وعطاء حيّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: كَانَ ابن عُيَيْنَة ثبْتًا في الحديث، وكان حديثه نحوًا مِن سبعة آلاف، ولم يكن لَهُ كتب. وقال بَهْز بْن أسد: ما رأيت مثل سُفْيان بْن عُيَيْنَة. فقيل لَهُ: ولا شُعْبَة؟ قَالَ: ولا شُعْبَة. وقال ابن مَعِين: هُوَ أثبت الناس في عَمْرو بْن دينار. وقال ابن مهديّ: عند ابن عيينة مِن معرفته بالقرآن وتفسير الحديث ما لم يكن عند سُفْيان الثَّوْريّ. -[1112]- وقال علي بن حرب الطائي: سمعت أبي يَقُولُ: كنت أحبّ أن تكون لي جارية في غُنْج ابن عُيَيْنَة إذا حدَّث. وقال رباح بْن خَالِد، كوفيّ ثقة، إنّه سَأَلَ ابن عُيَيْنَة: يا أبا محمد، أبو معاوية يحدث عنك بشيء ليس تحفظه اليوم، وكذلك وكيع. قال: صدَّقْهم، فإنّي كنت قبل اليوم أحفَظَ منّي اليوم. قَالَ محمد بْن المُثَنَّى: سَمِعْتُ ابن عُيَيْنَة يَقُولُ ذَلِكَ لرباح في سنة إحدى وتسعين ومائة. وقال حامد البلْخيّ: سَمِعْتُ ابن عُيَيْنَة يَقُولُ: رأيتُ كأنّ أسناني سقطت، فذكرتُ ذَلِكَ للزُّهْرِيّ فقال: تموت أسنانك وتبقى أنت، فمات أسناني وبقيت أنا، فجعل الله كل عدو لي محدّثًا. قَالَ غِياث بْن جَعْفَر: سمعتُ ابن عيينة يقول: أول من أسندني إلى الأسطوانة مِسْعَر، فقلت: إنّي حَدَث. قَالَ: إنّ عندك الزهري وعمرو بن دينار. وقال الرامهرمزي: حدثنا موسى بن زكريا قال: حدثنا زياد بن عبيد الله بن خزاعي قال: سَمِعْتُ سفيان يَقُولُ: كَانَ أَبِي صيرفيًا بالكوفة، فركبَه الدَّين فحَمَلَنَا إلى مكّة، فصرتُ إلى المسجد فإذا عَمْرو بْن دينار، فحدَّثني بثمانية أحاديث، فأمسكتُ لَهُ حماره حتّى صلّي وخرج، فعرضت الأحاديث عَليْهِ فقال: بارك الله فيك. وقال مجاهد بْن موسى: سَمِعْتُ ابن عُيَيْنَة يقول: ما كتبت شيئا إلا وحفظته قبل أن أكتبه. قَالَ أحمد بْن حنبل: ما رَأَيْت أحدًا أعلم بالسُّنَن مِن سُفْيان بْن عُيَيْنَة، رواها صالح عَنْ أَبِيه. وقال ابن المبارك: سُئل الثَّوْريّ عَنْ سُفْيان بْن عُيَيْنَة فقال: ذاك أحد الأَحَدين ما أغربه. وقال ابن المَدِينيّ: قَالَ لي القطّان: ما بقي مِن مُعَلَّميَّ أحدٌ غير سُفْيان بْن عُيَيْنَة، سُفْيان إمامٌ منذ أربعين سنة. وقال ابن المَدِينيّ: سمعت بِشْر بن المفضل يقول: ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة. -[1113]- وذكر حَرْمَلَة بْن يحيى أنّ ابن عُيَيْنَة قَالَ لَهُ وأراه خبز شعير: هذا طعامي منذ ستين سنة. الحميدي: سَمِعْتُ سُفْيان يَقُولُ: لا تدخل هذه المحابرُ بيت رجلٍ إلا أشقى أهلَه وولَده. وقال سفيان لرجل: ما حرفتك؟ قَالَ: طلب الحديث. قَالَ: بشّر أهلك بالإفلاس! قَالَ أبو مسلم المُسْتَملي، عَنْهُ: سَمِعْتُ مِن عُمَرو بْن دينار ما لبث نوح في قومه. وقال علي بْن الْجَعْد: سَمِعْتُ ابن عُيَيْنَة يَقُولُ: مِن زيد في عَقْله نقص من رزقه. وروى سنيد بن داود عن ابن عيينة قال: من كانت معصيته في الشهوة فأرجِ لَهُ، ومن كانت معصيته في الكِبْر فأخش عَليْهِ؛ فإنّ آدم عصا مشتهيًا فغُفر لَهُ، وإبليس عصا متكبّرًا فلُعن. وقال ابن عُيَيْنَة: الزُّهْد الصبر وارتقاب الموت. وقال: العِلْم إذا لم ينفعك ضرّك. قَالَ عثمان بْن زائدة: قلت للثَّوْريّ: ممن أسمع؟ قال: عليك بزائدة بْن قُدامة وسُفْيان بْن عُيَيْنَة. وقال ابن المبارك: سُئِل الثَّوْريّ عَنِ ابن عُيَيْنَة فقال: ذاك أحد الأحَدَيْن يَقُولُ: لَيْسَ لَهُ نظير. قال نعيم بن حماد: ما رأيت أحدا أجمع لمُتَفَرَّقٍ مِن ابن عُيَيْنَة. وقال عليّ بن نصر الجهضمي: حدثنا شُعْبَة قَالَ: رَأَيْت ابن عُيَيْنَة غلامًا معه ألواح طويلة عند عَمْرو بْن دينار، وفي أُذُنه قِرْط، أو قَالَ: شَنْف. ابن المَدِينيّ: سَمِعْتُ سُفْيان يَقُولُ: جالست عَبْد الكريم الْجَزَريّ سنتين، وكان يَقُولُ لأهل بلده: أُنظروا إلى هذا الغلام؛ يسألني وأنتم لا تسألوني! وقال ذؤيب السَّهْميّ: سَأَلت ابن عُيَيْنَة: أسمعتَ مِن صالح مولى التوأمة؟ قَالَ: نعم، هكذا وهكذا. وأشار بيديه؛ يعني كثرة، وسمعتُ منه ولُعابه -[1114]- يسيل. قَالَ أبو محمد بْن أَبِي حاتم: فلا نعلمه روى عَنْهُ شيئًا، كَانَ منتقدًا للرُّواة. قَالَ ابن المَدِينيّ: سَمِعْتُ سُفْيان يَقُولُ: كَانَ عَمْرو بْن دينار أكبر مِن الزُّهْرِيّ، سَمِعَ مِن جَابِر، والزُّهْرِيّ لم يسمع منه. قَالَ أحمد بن سلمة النيسابوري: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مَطَرٍ قَالَ: كُنَّا عَلَى بَابِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فَاسْتأْذَنَّا عَلَيْهِ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا، فَقُلْنَا: ادْخُلُوا حَتَّى نَهْجِمَ عَلَيْهِ. قَالَ: فَكَسَرْنَا بَابَهُ وَدَخَلْنَا وَهُوَ جَالِسٌ، فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، دَخَلْتُمْ دَارِي بِغَيْرِ إِذْنِي، وَقَدْ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَهْلٍ أَنَّ رَجُلا اطلع في جحر مِنْ بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ، فَقَالَ: " لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ ". قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: ندمْنَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ. فَقَالَ: ندمْتُمْ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ "، أخرجوا فقد أخذتم رأس مال ابن عُيَيْنَة. سليمان هُوَ أخو قتادة بْن مطر صدوق إنّ شاء الله، وزياد هُوَ ابن أَبِي مريم. قَالَ الفِريابيّ: كنت أمشي مَعَ سفيان بن عيينة، فقال لي: يا محمد، ما يزهدني فيك إلا طلبُك الحديث. قلت: فأنت يا أبا محمد أيّ شيء كنتَ تعمل إلا طلب الحديث؟ قَالَ: كنت إذْ ذاك صبيًا لا أعقِل. قَالَ عَبْد الرحمن بْن يونس: حدثنا ابن عيينة قال: أول من جالست عَبْد الكريم أبو أُمَيَّة، جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة. قَالَ: وقرأت القرآن وأنا ابن أربع عشرة سنة. -[1115]- قَالَ يحيى بْن آدم: ما رأيتُ أحدًا يختصر الحديث إلا وهو يخطئ، إلا سُفْيان بن عيينة. قال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي قال: حدثنا سفيان قَالَ: قَالَ حمّاد: يعني ابن أَبِي سليمان، ولم نسمعه منه، إذا قَالَ لامرأته: أنتِ طالق، أنت طالق، أنت طالق، بانت بالأولى وبطلت الثنتان. قَالَ ابن عُيَيْنَة: رَأَيْت حمّاد بن أَبِي سليمان جاء إلى طبيب عَلَى فَرَس. قَالَ إبراهيم بْن محمد الشّافعيّ: ربّما سَمِعْتُ ابن عُيَيْنَة وقد بلغ إحدى وتسعين سنة، ولم أر فقيهًا أكثر تمثلا بالشِعّر منه، ينشد: سَئِمتُ تكاليفَ الحياةِ ومَن يعشْ ثمانينَ عامًا لا أبًا لك يَسْأمِ وقال أبو قدامة السَّرْخَسِيّ: سَمِعْتُ ابن عُيَيْنَة كثيرًا ما يَقُولُ: ذهبَ الزّمان فُسدْتُ غير مُسَوَّد ... ومن العناء تفرّدي بالسؤددِ قَالَ أبو حاتم: ابن عُيَيْنَة إمام ثقة، كان أعلم بحديث عَمْرو بْن دينار مِن شُعْبَة، وأثبت أصحاب الزُّهْرِيّ: مالك وابن عُيَيْنَة. وقال عَبْد الرزّاق: ما رَأَيْت بعد ابن جُرَيج مثل ابن عُيَيْنَة في حُسن المنطق. وروى الكَوْسج عَنِ ابن مَعِين: ثقة. وقال يحيى بْن سَعِيد القطّان: اشهدوا أنّ ابن عُيَيْنَة اختلط سنة سبْعٍ وتسعين ومائة، فمن سَمِعَ منه في هذه السَّنَةِ فسَماعه لا شيء. قلت: أَنَا أستبعد صحّة هذا القول، فإنّ القطّان مات في صَفَر سنة ثمانٍ وتسعين بُعَيد قدوم الحَجّاج بقليل، فمن الَّذِي أخبره باختلاط سُفْيان؟ ومتى لحق يَقُولُ هذا القول؟ فسُفيان حُجّة مطلقًا بالإجماع مِن أرباب الصَّحاح. وقد حجّ سُفْيان سبعين حَجّة، وكان يَقُولُ ليلة الموقف: اللّهمّ لا تجعله آخر العهد منك، فلمّا كَانَ عام موته لم يَقُلْ ذَلِكَ، وقال: قد استحييت مِن الله تعالى. وروى سليمان بْن أيوب عَنْ سُفْيان قَالَ: سمعته يَقُولُ: شهدت ثمانين موقفًا. -[1116]- قلت: هذا أشبه. قَالَ أحمد بْن عَبْدة الضّبّيّ: سَمِعْتُ ابن عُيَيْنَة يَقُولُ: الزُّهْد في الدنيا هُوَ الصبر وارتقاب الموت. وعن ابن عُيَيْنَة قَالَ: الورع طلب العِلْم الَّذِي يُعرف بِهِ الورع. وكان لَهُ تسعة إخوة، حدَّث منهم أربعة؛ عِمران، ومحمد، وآدم، وإبراهيم. قَالَ علي ابن المَدِينيّ: كَانَ سُفْيان لا يكاد يَقُولُ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيّ. قلتُ: ابن عُيَيْنَة معروف بالتدليس، لكنّه لا يدلّس إلا عَنْ ثقة. وقد وقع لي مِن عواليه جملة وافرة. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ وَيُوسُفُ بْنُ غالية، قالا: أخبرنا أبو نصر موسى بن عبد القادر قال: أخبرنا سعيد بن أحمد قال: أخبرنا علي بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص قال: حدثنا عبد الله البغوي قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَقُولُ: " إِنَّكُمْ مُلاقُو اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. تُوُفّي سُفْيان في جُمَادَى الآخرة، وقيل: في شهر رجب سنة ثمانٍ وتسعين ومائة. قَالَ الواقدي: في أول رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - ع: المُحَاربيّ، عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن زياد، أبو محمد الكوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَلَيْثِ بْنِ أبي سُلَيْم، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو كُرَيْب، وهنّاد، والحسن بْن عَرَفَة، والأشجّ، وعليّ بْن حرب، وخلْق. قَالَ وكيع: ما كَانَ أحفظه للطوال. وقال ابْن معين: ثقة. وقال أَبُو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ابنه عَبْد الرحيم ابن المُحَاربيّ أحفظ منه. وقال أبو نُعَيْم: كنّا نكون عند الثَّوْريّ، فإذا مرّ حديث مِن أحاديث الزُّهْد قَالَ: أَيْنَ المُحَاربيّ؟ خُذ إليك هذا مِن بَابتِك. وقال أبو حاتم أيضًا: يروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه بذلك. وقال ابن معين: له مناكير عن مجهولين. وقال العقيلي: حدثنا عَبْد الله بْن أحمد قَالَ: بَلَغَنا أنّ المُحَاربيّ كَانَ يدلّس، ولا نعلم أنّه سَمِعَ مِن مَعْمَر شيئًا، وأنكر أَبِي روايته عَنْ معمر. قال: وقيل لأبي إنّ المُحَاربيّ روى عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ جَرِيرٍ حديث: " تُبنى مدينة بين دجلة ودجيل ". فقال أبي: كَانَ المُحَاربيّ جليسًا لسيف بْن محمد ابن أخت الثَّوْريّ، وكان سيف كذّابًا، وأظنّ المُحَاربيّ سَمِعَ هذا منه. قلت: ما بين عبد الله وبين المُحَاربيّ منقطع، فما صحّ عَنِ المُحَاربيّ هذا. وقد مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة، رحمه الله. (آخر الطبقة والحمد لله) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - خ: أسيد بن زيد بن نجيح، مولى صالح بن علي الهاشمي العباسي، أبو محمد الكُوفيُّ الجمَّال. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي إسرائيل المُلائي، وزُهير بن معاوية، وشريك، وعَمْرو بن شِمّر، واللّيث بن سَعْد، ومحمد بن عطّية الْعَوْفِيِّ، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري حديثًا واحدًا قَرَنَه بآخر عن هُشَيم، وإبراهيم الحربيّ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، والحسن بن علي بن عفان، وعيسى بن عبد الله زغاث الطيالسي، وابن وارة، وعدة. قال ابن معين: كذاب، ذهبت إليه إلى الكرخ فأردت أن أقول له: يا كذّاب، ففرِقْتُ من شِفار الحذّائين. وقال النّسائيّ: متروك. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه. وقال الخطيب: قدِم بغدادَ وحدّث بها، وكان غير مَرْضِيّ. -[281]- قلت: كأنه مات قبل العشرين بقليل، وفى هذا الحدود لقيه سموية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - شُعَيْث بن محرز بن شُعَيْث بن زيد أبي الزَّعْراء، أبو محمد الكُوفيُّ، ثمّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: شُعْبَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم الرازيّان، وأبو خليفة. قال أبو حاتم: شيخ. واسم أبي الزَّعْراء: عبد الله بن هانئ الأزْديّ، صاحب ابن مسعود، مشهور. تُوُفّي شعيث سنة سبعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - عبد الله بن خَيْران، أبو محمد الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: شُعْبَة، وعبد الرحمن المسعوديّ. وَعَنْهُ: أحمد بن حرب المعدل، ومحمد بن غالب تمتام، وعيسى الطيالسي زغاث، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وهو أكبر شيخ لأبي بكر. قال الخطيب: اعتبرت من روايته أحاديث كثيرة، فوجدتها مستقيمة تدل على ثقته. وذكره العقيلي في " الضعفاء "، فقال: لا يُتابَع على حديثه، ثمّ ساقَ له ثلاثة أحاديث حسنة أحدها موقوف رفعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - م ن: عُبَيْد بن يعيش، أبو محمد الكُوفيُّ المَحَامِليّ العطار. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وابن فُضَيْل، وعبد الله بن نُمَيْر، وأبا بكر بن عيّاش، ويحيى بن آدم، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأبو زُرْعة، والبخاريّ في كتاب " رفعِ الْيَدَين "، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلُسُيّ، ومحمد بن جعفر القتّات، ومُطَيِّن، وخلْق. قال أبو داود: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: صَدُوق. وقال عمّار بن رجاء: سَمِعْتُ عُبَيْد بن يعيش يقول: أقمتُ ثلاثين سنة، ما أكلت بيدي بالّليل، كانت أختي تُلقّمني، وأنا أكتب. وقال أبو بكر بن مُنْجَوَيْه، وغيره: مات سنة تسعٍ وعشرين في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - القاسم بن عَمْرو بن محمد العَنْقَزيُّ، أبو محمد الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه. وَعَنْهُ: أحمد بن سعيد الدّارميّ، وأحمد بن الأزهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - عُبَيْد بْن الصّباح بْن صُبَيْح، أَبُو محمد الكُوفيُّ المقرئ [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو عمرو بن الصباح. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا على حفص، وهو من أجل أصحابه وأضبطهم. رَوَى عَنْهُ القراءة عرضًا: أَحْمَد بْن سهل الأشنانيّ. قال ابن شنبوذ: لم يرو عنه غير الأشناني، حدثنا ابن غلبون، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا الأشناني، قال: قرأت على عبيد، قَالَ: وكان، ما علمت، من الورعين المتقين. مات سنة خمس وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - ق: الحسن بن علي بن عفان العامريُّ، أبو محمد الكُوفيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو محمد بن علي. سَمِعَ: عبد الله بن نمير، وأبا يحيى الحماني، وأسباط بن محمد، وأبا أسامة، وجعفر بن عون، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجة، وعبد الرحمن بن أبي -[314]- حاتم وقال: صدوق، وعلي بن محمد بن كاس النخعي، وإسماعيل الصفار، وعلي بن محمد بن الزبير القرشي. وذكر أبو القاسم ابن عساكر في " شيوخ النبل " أن أبا داود روى عنه أيضا، والذي في " سنن " أبي داود في عامة الروايات: حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا يزيد بن هارون وأبو عاصم، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن، عن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب. هكذا رواه غير واحد، وزاد ابن داسة فيه فقال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان. ولا ريب أن هذا مستند قوي في كون الزيادة من الثقة مقبولة، لكن الذي أجزم به أنه ليس هو ابن عفان، وأن تسمية الجد من كيس ابن داسة لمخالفة الجماعة الذين رووا " السنن " عن أبي داود له، وتوضيح هذا أن أبا داود لم يرو عن ابن عفان شيئا في غير هذا الموضع، وإنما روى الكثير عن الحسن بن علي الحلواني، والحلواني فمكثر عن يزيد بن هارون الواسطي وعن أبي عاصم البصري والبصريين، رحل وطوف. وأما ابن عفان فما رحل إلى البصرة ولا إلى واسط، ولا روى عن واحد من الرجلين شيئا، وله بضعة وعشرون شيخا عامتهم كوفيون، ولا حدث بغير الكوفة فيما أعلم. قال ابن عقدة: توفي لليلة خلت من صفر سنة سبعين. قلت: سمعنا كتاب " الخراج " ليحيى بن آدم من رواية ابن عفان عنه، وقع لنا عاليا. وانفرد ابن الشحنة سنين بعلو رواية جزء من حديث ابن عفان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - القاسم بْن يزيد أبو محمد الكُوفيُّ الوزَّان المقرئ الحاذق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قرأ على: خلّاد بْن خالد، وكان من جلة أصحابه. قرأ عليه: الْحَسَن بْن الْحُسَيْن الصّوّاف، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - سُلَيْمَان بْن الرَّبِيع النَّهديّ، أبو محمد الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بْن مَخْلد. ضعّفه الدَّارقطنيّ. -[555]- توفّي سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - فهد بْن سُلَيْمَان، أبو محمد الكُوفيُّ الدَّلال النَّخَّاس، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل مصر. سَمِعَ: أَبَا مسهر الغسّانيّ، ويحيى بْن عَبْد الله البابْلُتّيّ، وأبا نُعَيْم، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطَّحاويّ، وعليّ بْن سراج المصري، والحسن بْن حبيب الحصائريّ، وابن جَوْصا، وأبو الفوارس الصّابونيّ. قَالَ ابنُ يُونُس: كان دلّالًا فِي البَزّ. وكان ثقة ثبْتًا. تُوُفِّيَ فِي صفر سنة خمسٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - الْقَاسِم بن محمد الدلال، أَبُو محمد الكُوفيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ الخليلي: ثقة. سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وقُطبة بن العلاء، وأسيد بن زيد، وأبا بلال الأشعري، وَأَحْمَد بن يونس. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابن عقدة، والطبراني، والقطان، وجماعة. قَالَ الخليلي: مات في آخر سنة ست وثمانين ومائتين. قُلْتُ: فيه خلاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - عَبْد اللَّه بْن زَيْدان بْن بُرَيْد بْن رَزين بْن الربيع بْن قَطَن البَجَليّ، أبو محمد الكوفيّ. [المتوفى: 313 هـ]
أحد الثقات والعُبّاد، سَمِعَ: هنّاد بْن السَّرِيّ، وأبا كُرَيْب، ومحمد بن طريف، ومحمد بن عُبَيْد المُحَارِبيّ، وإبراهيم بْن يوسف الصَّيْرَفيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، ويوسف المَيَانِجيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة كثيرة. -[266]- قَالَ: محمد بْن أحمد بْن حمّاد الحافظ: توفي يوم الجمعة وقت الزّوالَ لثلاث عشرة خَلَت من ربيع الأول، وحضرته وحضره من النّاس أمرٌ عظيم، ووُلِد سنة اثنتين وعشرين ومائتين. قَالَ: وكان ثقة، حُجّة، كثير الصَّمْت، كَانَ أكثر كلامه منذ يقعد إلى أنّ يقوم: يا مقلِّب القلوب ثبّت قلب عَلَى طاعتك، لم تَرَ عيني مثله، أُخِبرْتُ أَنَّهُ مكثَ ستّين سنة أو نحوها، لم يضع جنبه عَلَى مُضَرَّبة، صاحب صلاة باللّيل، وكان حَسَن المذهب، صاحب جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - عَبْد الرحمن بْن عليّ بْن الْحُسَيْن، أبو مُحَمَّد الكوفيّ، العَطَّار. [المتوفى: 560 هـ]
سمع بدمشق: أَبَا البركات بْن طاوس، وحدَّث، وتُوُفيّ بدمشق فِي ذي القعدة، وكان كثير التلاوة. روى عَنْهُ أبو القَاسِم بْن صَصْرَى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن بن صالح، وشريك، والطبقة.
وعنه البخاري حديثاً قرنه بآخر، وابن وارة، وإسماعيل بن سموية. كذبه ابن معين. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال ابن حبان: يروى عن الثقات المناكير ويسرق الحديث. وروى عباس عن يحيى /، قال: ذهبت إليه إلى الكرخ، ونزل في دار الحذائين، فأردت أن أقول: يا كذاب، ففرقت من شفار الحذائين. الحكم بن عمرو الأنماطي، حدثنا أسيد بن زيد، حدثنا شريك، عن المقدام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: إن من الشعر حكمة. الحكم، حدثنا أسيد، حدثنا ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، انفرد بهما أسيد. ومن مفاريده: عن شريك، عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد - مرفوعاً: مثل حديث الحسن عن سمرة: من اغتسل يوم الجمعة فبها ونعمت. أسيد بن زيد، حدثنا أبو إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يحب ثقيفاً إلا كافر، ولا يحب الأنصار إلا مؤمن. فهذا فيه أبو إسرائيل تالف. وانفرد عمر بن حفص الشطوي قال: حدثنا أسيد، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر: كان لنعل النبي ﷺ قبالان. إبراهيم بن راشد، حدثنا أسيد بن زيد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أنس، قال: أرسل النبي ﷺ يسأل يهوديا إلى الميسرة، فقال: وأي ميسرة له وهو لا زرع له ولا ضرع له. فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: والله أما إنه لو أعطانا لوجد ماله، فلان يلبس الرجل من أنواع شر له من أن يستدين ما ليس عنده قضاؤه. مات أسيد قبل العشرين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شريك، وجماعة.
وعنه عباس الدوري، والبغوي. قال عباس: حدثنا وكان شيعيا. وقال ابن معين: ثقة. وقال صالح جزرة: كان يقرض عثمان. وقال البغوي: سمعته يقول: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر. وقال أبو داود: ألف كتاباً في مثالب الصحابة رجل سوء. وقال ابن عدي: احترق بالتشيع. وقال أبو أحمد الحاكم: خولف في بعض حديثه. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المنكدر.
وعنه زيد بن الحباب بخبر باطل. |