نتائج البحث عن (أبو نخيلة) 4 نتيجة

6312- أبو نخيلة اللهبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6312- أبو نخيلة اللهبي
د ع: أبو نخيلة اللهبي روى عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي، قالا: أتينا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبر، فكتب لنا كتابا، فقال فيه: " من وجد شيئا فهو له، والخمس في الركاز، والزكاة في كل أربعين دينارا دينار ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
، بمعجمة مصغرا.
ذكره ابن مندة،
وأخرج له من طريق سليمان بن داود المكيّ، من أهل تبالة، قال:
حدثنا محمد بن عثمان الطائفي الثقفي، حدثني عبد اللَّه بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي، وأبا نخيلة
اللهبي، قالا: أتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بتبر من العقيق، فكتب لنا كتابا وقال فيه: «من وجد شيئا فهو له، والخمس من الرّكاز، والزّكاة من كلّ أربعين دينارا دينار» «1» .
قال سليمان: يعني من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا.
في رواته من لا يعرف، إلا أنه من رواية أبي حاتم الرازيّ، عن سليمان.
واللهبي رأيته مجودا عند الصريفيني بكسر اللام وسكون الهاء.
بخاء معجمة مصغرا، العكلي.
له إدراك، ذكره الآمدي في الشعراء، وأنشد له هجاء في سجاح التي ادّعت أنها نبيّة، ثم خدعها مسيلمة الكذاب فتزوّجها وسلمت له الأمر.

‏<br> أَبُو نخيلة الْبَجَلِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة. روى عنه أَبُو وائل شقيق بْن سلمة، عداده فِي الكوفيين. وقد قيل: ليست له صحبة، والأول أكثر. رَوَى الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي نُخَيْلَةَ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رُمِيَ بِسَهْمٍ، فَقِيلَ لَهُ: ادْعُ اللَّهَ. فَقَالَ: اللَّهمّ انقص من الوجع

في أ: ﷺ.

ليس في أ.

بمعجمة مصغر- (الإصابة) . وفي التقريب: بالمعجمة ويقال بالمهملة.



وَلا تَنْقُصْ مِنَ الأَجْرِ. قِيلَ لَهُ: ادْعُ اللَّهَ. قَالَ: اللَّهمّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، وَاجْعَلْ أُمِّي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: قِيلَ فِيهِ أَبُو نُخَيْلَةَ، وَالْمَعْرُوفُ أَبُو نُحَيْلَةَ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ. قَالَ عَلِيٌّ:

وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت