معجم الصحابة للبغوي
|
باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من اسمه:
أسعد أبو أمامة 18 - أسعد بن زرارة. 59 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال ثني أبي عن ابن إسحاق في |
معجم الصحابة للبغوي
|
19 - أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه. 63 - حدثني أحمد بن منصور المروزي نا أحمد بن صالح المصري نا عنبسة نا يونس عن ابن شهاب قال لي أبو أمامة بن سهل بن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
96- أسعد بن حارثة
ع س: أسعد بْن حارثة بْن لوذان الأنصاري الساعدي هكذا ذكره أَبُو نعيم، وأظنه ابن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأكبر. (45) أخبرنا أَبُو موسى، إجازة، أخبرنا أَبُو الحسين علي بْن طباطبا العلوي وَأَبُو بكر مُحَمَّد بْن أَبِي قاسم القراني وَأَبُو غالب الكوشيذي، قَالُوا: أخبرنا أَبُو بكر بْن ربذة. ح قال أَبُو موسى: وأخبرنا أَبُو علي الحداد، أخبرنا أَبُو نعيم، قال: أخبرنا سليمان بْن أحمد، أخبرنا الحسن بْن هارون، أخبرنا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق المسيبي، أخبرنا مُحَمَّد بْن فليح، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يَوْم الجسر من الأنصار، ثم من بني ساعدة: أسعد بْن حارثة بْن لوذان. وكان الجسر أيام عمر بْن الخطاب. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
97- أسعد الخير
د ع: أسعد الخير سكن الشام، ذكره البخاري في الوحدان، وقيل: إنه أَبُو سعد الخير، ويشبه أن يكون اسمه أحمد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
98- أسعد بن زرارة
د ب ع: أسعد بْن زرارة بْن عدس بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار واسمه تيم اللَّه، وقيل له: النجار لأنه ضرب رجلًا بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بْن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، ويقال له: أسعد الخير، وكنيته أَبُو أمامة. وهو من أول الأنصار إسلامًا، وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي، أن أسعد بْن زرارة خرج إِلَى مكة هو، وذكوان بْن عبد قيس يتنافران إِلَى عتبة بْن ربيعة، فسمعا برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبة، ورجعا إِلَى المدينة، وكانا أول من قدم بالإسلام إِلَى المدينة. وقال ابن إِسْحَاق: إن أسعد بْن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إِلَى الإسلام بالعقبة الأولى. وكان عقبيًا شهد العقبة الأولى، والثانية، والثالثة، وبايع فيها، وكانت البيعة الأولى، وهم ستة نفر، أو سبعة، والثانية وهم اثنا عشر رجلًا، والثالثة وهم سبعون رجلًا وبعضهم لا يسمي بيعة الستة عقبة، وَإِنما يجعل عقبتين لا غير، وكان أَبُو أمامة أصغرهم، إلا جابر بْن عَبْد اللَّهِ، وكان نقيب بني النجار. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: إنه كان نقيب بني ساعدة، وكان النقباء اثني عشر رجلا: سعد بْن عبادة، وأسعد بْن زرارة، وسعد بْن الربيع، وسعد بْن خيثمة، والمنذر بْن عمرو، وعبد اللَّه بْن رواحة، والبراء بْن معرور، وَأَبُو الهيثم بْن التيهان، وأسيد بْن حضير، وعبد اللَّه بْن عمرو بْن حرام، وعبادة بْن الصامت، ورافع بْن مالك. ويقال: إن أبا أمامة أول من بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، وقيل: غيره، ويرد في موضعه. وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة في هزمة من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات، وكانوا أربعين رجلًا. ومات أسعد بْن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر، لأن بدرًا كانت في رمضان سنة اثنتين، وكان موته بمرض يقال له: الذبحة، فكواه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده، ومات والمسجد يبنى، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بئس الميتة لليهود، يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، وما أملك له ولا لنفسي شيئا. أخرجه ثلاثتهم. قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم: إن أسعد بْن زرارة نقيب بني ساعدة، وهم منهما، إنما هو نقيب قبيلته بني النجار، لما مات جاء بنو النجار إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إن أسعد قد مات وكان نقيبنا، فلو جعلت لنا نقيبًا، فقال: أنتم أخوالي، وأنا نقيبكم، فكانت هذه فضيلة لبني النجار، وكان نقيب بني ساعدة سعد بْن عبادة، لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يجعل نقيب كل قبيلة منهم، ولا شك أن أبا نعيم تبع ابن منده في وهمه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
99- أسعد بن سلامة
س ع: أسعد بْن سلامة الأشهلي الأنصاري استشهد يَوْم الجسر، أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، ورويا بالإسناد المذكور في أسعد بْن حارثة، عن ابن شهاب، أَنَّهُ قتل يَوْم الجسر، جسر أَبِي عبيدة، وذكره هشام بْن الكلبي سعد بغير ألف بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بْن زعورا بْن عبد الأشهل، وقال: إنه قتل يَوْم الجسر، وقد أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو عمر في حرف السين، في سعد، وهذا مما يقوي قول ابن الكلبي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
100- أسعد بن سهل
ب د ع: أسعد بْن سهل بْن حنيف ويذكر باقي نسبه عند أبيه، إن شاء اللَّه. ولد في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل وفاته بعامين، وأتى به أبوه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحنكه، وسماه باسم جده لأمه أسعد بْن زرارة، وكناه بكنيته، وهو أحد الأئمة العلماء. روى عنه مُحَمَّد، وسها ابناه، والزُّهْرِيّ، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاري، وسعد بْن إِبْرَاهِيم، ولم يرو عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا. وقال ابن أَبِي داود: صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه، وبارك عليه، وحنكه، والأول أصح. روى سفيان بْن عيينة، ويونس، ومعمر، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي أمامة بْن سهل بْن حنيف، قال: رَأَى عامر بْن ربيعة سهل بْن حنيف وهو يغتسل، فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة، قال: فلبط به، فأتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: أدرك سهلًا، وذكر الحديث. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
101- أسعد بن عبد الله
ع س: أسعد بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي (46) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ، إِذْنًا، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ لاهِزِ بْنِ قُرَيْطٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ الْخُزَاعِيِّ، وَهُوَ جَدُّ جَعْفَرٍ أَبُو أُمِّهِ، عن أَبِيهِ كَثِيرٍ، عن أَبِيهِ أَسْعَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَفْصَى الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَبُّ الأَدْيَانِ إِلَى اللَّهِ الْحَنَيفِيَّةُ السَّمَحَةُ، وَإِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي لا يَقُولُونَ لِلظَّالِمِ: أَنْتَ ظَالِمٌ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ. قُلْتُ: فِي هَذَا الإِسْنَادِ عِنْدِي نَظَرٌ، لأَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ كَثِيرٍ هُوَ مِنْ نُقَبَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِ، قَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، فَكَيْفَ يَلْحَقُ الْحَاكِمُ ابْنَهُ جَعْفرًا حَتَّى يَرْوِي عَنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
102- أسعد بن عطية
د ع: أسعد بْن عطية بْن عبيد بْن بجالة بْن عوف بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن ذهل بْن هني بْن بلي بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة القضاعي البلوي بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان تحت الشجرة، له ذكر وليست له رواية. قال ابن منده، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس: شهد فتح مصر. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ودم: بالدال المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
103- أسعد بن يربوع
ب: أسعد بْن يربوع الأنصاري الخزرجي الساعدي قتل يَوْم اليمامة شهيدًا، أخرجه أَبُو عمر. وقد ذكر أَبُو عمر أيضًا في أسيد بْن يربوع الساعدي: أَنَّهُ قتل باليمامة، فإن كانا أخوين، وَإِلا فأحدهما تصحيف، وقد ذكره سيف بْن عمر: أسعد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
104- أسعد بن يزيد
ب ع س: أسعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه بْن يَزِيدَ بْن خلدة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج قاله أَبُو عمر، وهشام الكلبي. وقال الكلبي، وموسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا، ولم يذكره ابن إِسْحَاق فيهم. وقال أَبُو نعيم: أسعد بْن يَزِيدَ الأنصاري، وقيل: ابن زيد، وروي عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بني زريق: أسعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. قلت: في قول أَبِي نعيم نظر، فإن زريقا ليس من بطون النجار، فإن النجار هو ابن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج، وزريق هو ابن عبد حارثة من بني جشم بْن الخزرج، فليس بينه وبين النجار ولادة. وقد قيل فيه: سعد بْن زيد بْن الفاكه، وقيل: سعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه، والجميع يرد في مواضعه، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1963- سعد بن أسعد
د ع: سعد بْن أسعد الساعدي والد سهل بْن سعد روى عنه ابنه سهل، توفي بالروحاء متوجهًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر. روى عبد المهيمن بْن عباس بْن سهل بْن سعد، عن أبيه، عن جده سهل، أن أباه سعدًا خرج مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فلما كان بالروحاء توفي، وأوصى للنبي برحله وراحلته، وثلاثة أوسق من شعير، فقبلها، ثم ردها عَلَى ورثته، وضرب له بسهم. وروى عن سهل بْن سعد، قال: كان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أَبِي سعد ثلاثة أفراس يعلفها، قال: وسمعت أَبِي يسميها: اللزاز، واللحاف، والظرب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ولم أعلم أن جد سهل بْن سعد: أسعد إلا في هذه الترجمة، ويرد نسبه في اسمه سعد بْن مالك، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2813- عبد الله بن أسعد
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أسعد بْن زرارة الأنصاري. وهو ابن أَبِي أمامة أسعد بْن زرارة، تقدم نسبه في ذكر أبيه، له ولأبيه صحبة. روى يحيى بْن أَبِي بكير، عن جَعْفَر الأحمر، عن هلال الصيرفي، قال: حدثنا أَبُو كثير الأنصاري، عن عَبْد اللَّهِ بْن أسعد بْن زرارة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لما أسري بي إِلَى السماء انتهى بي إِلَى قصر من لؤلؤ، فراشه من ذهب يتلألأ، فأوحى اللَّه إلي، أو أمرني في علي بثلاث خصال: أَنَّهُ سيد المسلمين، وَإِمام المتقين، وقائد الغر المحجلين ". ورواه أَبُو غسان، وغير واحد، عن جَعْفَر هكذا، وقيل: عن أَبِي غسان، عن إسرائيل، عن هلال الوزان، عن رجل من الأنصار، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن أسعد بْن زرارة، ورواه عمران بْن الحصين، عن يحيى بْن العلاء، عن هلال الوزان، عن عَبْد اللَّهِ بْن أسعد بْن زرارة، عن أبيه. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمامة، وهو أسعد بْن زرارة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3270- عبد الرحمن بن أسعد
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أسعد وقيل عَبْد الرَّحْمَن بْن سعد بْن زرارة، وَقَدْ تقدم النسب عند أسعد بْن زرارة، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزيد بْن هارون، ووهب بْن جرير، عَنْ أَبِيه كلاهما، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر، عَنْ يَحيى بْن عباد، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أسعد بْن زرارة، قَالَ: قدم بأساري بدر، وسودة بِنْت زمعة يعني زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مناحتهم ... الحديث. هكذا فِي هَذِهِ الرواية. وَقَدْ (908) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر، عَنْ يَحيى بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أسعد بْن زرارة، قَالَ: قدم بالأساري حين قدم بهم المدينة، وسودة ابْنَة زمعة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند آل عفراء، فِي مناحتهم عَلَى عوف، ومعوذ ابني عفراء، وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر حديث أساري بدر. وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ هشام، عَنْ إِسْحَاق، فَقَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن سعد، بغير همزة، والله أعلم. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3635- عرفجة بن أسعد
ب د ع: عرفجة بْن أسعد بْن كرب التيمي. قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم: وقَالَ أَبُو عُمَر: عرفجة بْن أسعد بْن صفوان التيمي، وهو بصري، وهو الَّذِي أصيب أنفه يَوْم الكلاب فِي الجاهلية. (1042) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمٍ الْمُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَفْوَانَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ، عَنْ جَدِّهِ، وَكَانَ جَدُّهُ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، أَنَّ جَدَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلابِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأُنْتِنَ، " فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِ اتَّخِذْ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ ". وَرَوَاهُ هَاشِمُ بْنُ الْبُرَيْدِ، وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5508- يحيى بن أسعد بن زرارة
د ع: يَحْيَى بن أسعد بن زرارة الأنصاري وقيل: يَحْيَى بن أزهر بن زرارة. مختلف فِي صحبته. ذكره ابن أبي عَاصِم فِي الصحابة، وذكره غيره فِي التابعين. (1711) أخبرنا يَحْيَى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، عن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن عمه يَحْيَى، وما أدركت رجلا منا يشبهه، يحدث الناس: أن أسعد بن زرارة، جد مُحَمَّد من قبل أمه، أخذه وجع فِي حلقه يقال لَهُ الذبحة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لأبلغن من أبي أمامة عذرا "، فكواه بيده فمات، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بئس الميتة، اليهود يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، وما أملك لَهُ ولا لنفسي شيئا " (1712) وَبِهَذا الإسناد قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت، ثُمَّ سمع ولم يأت، طبع عَلَى قلبه ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، ونسباه إلى أسعد بن زرارة، وقد ذكر البخاري: يَحْيَى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، وقال: وبعضهم يقول أسعد بن زرارة، وهو وهم قلت: من يجعل هَذَا يَحْيَى من ولد أسعد بن زرارة يلزمه أن يجعله صحابيا، لأن أباه أسعد توفي والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبني مسجده أول ما هاجر إلى المدينة، وإن كَانَ ابن سعد فكذلك أيضا، لأن سعد قَالَ فِيهِ أَبُو نعيم: إن ابن منده وهم فِيهِ حَيْثُ جعله ترجمة، وقال أبو عمر: أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام، فهو أيضا يقتضي أن تكون لَهُ صحبة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6950- زينب بنت أسعد بن زرارة
س: زينب بنت أسعد بن زرارة الأنصارية وكنية أسعد أبو أمامة كانت هي وأختاها فريعة وأخرى في حجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوصى بهن أبوهن إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يحليهن الرعاث من الذهب، وقيل: اسم ابنتي أبي أمامة: حبيبة وكبشة، وأما الفريعة فأمهما، والله أعلم. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7168- الفارعة بنت أسعد بن زرارة
ب: الفارعة بنت أسعد بن زرارة الأنصاري أوصى بها أبوها أبو أمامة أسعد وبأختيها حبيبة وكبشة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار. (2338) أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، بإسناده عن المعافي بن عمران، حدثنا أبو عقيل، عن بهية، عن عائشة، قالت: أهدينا يتيمة من الأنصار، قالت: فلما رجعنا، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما قلتم؟ " قالت: سلمنا وانصرفنا. قال: " إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل، ألا قلت يا عائشة: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم ". وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7200- فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري
د ع: فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري كان أبوها أوصى بها وبأختيها حبيبة وكبشه إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نبيط بن جابر، من بني مالك بن النجار. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقيل: الفارعة، وهناك أخرجها أبو عمر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
علي بن حسين المغربي.
اشتغل بالتدريس في جامع صنعاء. من مؤلفاته المخطوطة: - منهاج المعالي والرضا: شرح مسند الإمام علي بن موسى الرضا. - درر الصوارم: شرح مسند علي بن موسى الكاظم. - المنهج المنير لما في الروض النظير (؟) (¬2). أحمد أسعد الشقيري (1326 - 1400 هـ) (1908 - 1980 م) كاتب، محام، سياسي، دبلوماسي. أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية. ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان .. وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده، بعد وفاة والدته .. وأظهر تفوقاً على قرنائه في دراسته، وعُرف منذ صغره بحبه للغة ¬__________ (¬2) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص 84. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- دقت الساعة يا فلسطين: رواية.
- إبليس المجرب مجرب: للكاتب الإيطالي باييني: ترجمة. وكتب المسرحيات التالية، نشر بعضها ومُثل البعض الآخر: السجناء الأحرار: 1943، غرام ميت، قبلة المحبة، صديق حتى الموت، الذئب والغنم، الصفح خير انتقام: 1944، الموسيقى خير علاج، رأسان من خشب، هدية السماء، مأساة القديس بطرس، صراع العلم والإيمان: 1943 - ومثلت تحت عنوان فادي أبيه (¬1). أسعد أحمد الحكيم (1304 - 1399 هـ) (1886 - 1979 م) طبيب، تربوي، لغوي. من آل الحكيم الدمشقيين المعروفين بآل العطار .. وتمذهب هذا ¬__________ (¬1) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 61. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- القاهرة: دار المستقبل العربي، 1405 هـ؛ 263 ص.
- قصة حب. - بيروت: دار العودة. - نيويرك 80: رواية. - القاهرة: مكتبة مصر، 1400 هـ، 163 ص. - أرخص ليالي. - حادثة شرف. - البهلوان. - جمهورية فرحات. - ملك القطن. - الجنس الثالث. - المهزلة الأرضية. - اللحظة الحرجة. يوسف أسعد داغر (1317 - 1401 هـ) (1899 - 1981 م) كاتب موسوعي، مكتبي، ببليوجرافي. ولد بقرية مجدلونا في إقليم الخروب - الشوف بلبنان، تعلم في مدرسة الصدحية التي كانت بإشراف المرسلين الكاثوليك، الذين عرفوا بـ |
تكملة معجم المؤلفين
|
- كتاب الإيمان (ألفه بالاشتراك مع آخرين). - ط 4. - بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء: مكتبة الجيل الجديد، 1414 هـ.
أحمد أسعد الشقيري يضاف إلى ما كتب فيه: أحمد الشقيري: زعيماً فلسطينياً ورائداً عربياً/خيرية قاسمية. - الكويت: لجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري، 1407 هـ، 637 ص. أحمد بابا بن أحمد الصكتي (1332 - 1402 هـ) (1913 - 1982 م) واعظ، مدرِّس للعلوم الشرعية. ولد في مدينة كوماسي بغانا. برع في الفقه والتفسير والبلاغة، واشتهر بالتدريس والوعظ والإرشاد، كما اشتهر بالتأليف، ومن مؤلفاته: - الأجوبة الوطنية في الطلاق الثلاث. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- مشاكل الإسلام المعاصرة، 1401 هـ (¬1).
أسعد طرابزوني الحسيني (000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م) أحد أعيان المدينة المنورة. ارتاد دنيا النشر مبكراً، وأخرج للناس بعض ذخائر التراث الإسلامي، وخاصة ما كان منها ثاوياً في مكتبات المدينة المنورة، كما نشر بعض الكتب التي تدور حول تاريخ المدينة المنورة (¬2). ومن مؤلفاته: - تاريخ أسرة الطرابزون منذ قيامها من العراق حتى تركيا ومكة المكرمة والمدينة المنورة. - المدينة المنورة، د. ت، 116 ص. ¬__________ (¬1) نشرة الأخبار لمركز الأبحاث ع 5 (رجب 1404 هـ) ص 37. (¬2) الجزيرة 5/ 9/1409 هـ، الفيصل ع 147 (رمضان 1409 هـ) ص 114. |
|
بن حارثة بن لوذان [ (1) ] بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد.
|
|
بن حارثة الأنصاري الساعدي. ذكره عمر بن شبّة فيمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد قتلة ابن أبي الحقيق، ذكره عمر بن شبّة، عن
محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سكن الشام. ذكره البخاري في الوحدان. حكاه ابن مندة.
|
|
بن زرارة بن عدس [ (1) ] بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري. قديم الإسلام، شهد العقبتين، وكان نقيبا على قبيلته، ولم يكن في النقباء أصغر سنّا منه. ويقال: إنه أول من بايع ليلة العقبة.
وقال الواقديّ- عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن خبيب، عن عبد الرحمن، قال: خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول اللَّه ﷺ، فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وتلا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة. وأما ابن إسحاق فقال: إن أسعد إنما أسلم في العقبة الأولى مع النفر الستة. فاللَّه أعلم. ووهم ابن مندة، فقال: كان نقيبا على بني ساعدة. وقيل: إنه أول من بايع ليلة العقبة. وقال ابن إسحاق: شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة، وروى أبو داود والحاكم من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: كنت قائد أبي حين كفّ بصره، فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لأسعد بن زرارة.. الحديث. وفيه: كان أسعد أول من جمع بنا المدينة قبل مقدم النبي ﷺ في حرّة بني بياضة في نقيع الخضمات. وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة، رواه الحاكم من المستدرك من طريق الواقدي عن ابن أبي الرّجال، وفيه: فجاء بنو النجار فقالوا: يا رسول اللَّه: مات نقيبنا فنقّب علينا، فقال: أنا نقيبكم. وذكر ابن إسحاق: كان ذلك في شوال. قال البغوي: بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة، وأنه أول ميت صلّى عليه النبي ﷺ. وروى الواقدي من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم قال: أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة. هذا قول الأنصار. وأما المهاجرون فقالوا: أول من دفن به عثمان بن مظعون. وروى الحاكم من طريق السراج في «تاريخه» ، ثم من طريق محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط: أن النبي ﷺ حلى أمها وخالتها رعاثا من تبر وذهب فيه لؤلؤ، وكان أبوهما أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول اللَّه ﷺ. وقال عبد الرّزّاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخل النبي ﷺ على أسعد بن زرارة وكان أحد النقباء ليلة العقبة، وقد أخذته الشوكة فكواه ... الحديث. وكذلك رواه الحاكم من طريق يونس عن الزهري. قلت: هذا هو المحفوظ، ورواه عبد الأعلى، عن عمر، عن الزهري، عن أنس. أخرجه الحاكم أيضا، وهي شاذّة. ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وهي شاذة أيضا. ورواه زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبي أمامة أسعد بن زرارة وهذا موافق لرواية عبد الرزاق لأنه لم يرد بقوله: عن أبي أمامة أسعد بن زرارة الرواية، وإنما أراد أن يقول عن قصة أسعد بن زرارة. واللَّه أعلم. وقد اتفق أهل المغازي والتّواريخ على أنه مات في حياة النبي ﷺ قبل بدر. ووقع في الطّبرانيّ من طريق الشعبي، عن زفر بن وثيمة، عن المغيرة بن شعبة- أن أسعد بن زرارة قال لعمر: إن النبي ﷺ كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضّبابي من دية زوجها. وهذا فيه نظر، ولعله كان فيه أن سعد بن زرارة فصحّف. واللَّه أعلم، وإلّا فيحمل [ (2) ] على أنه أسعد بن زرارة آخر. انتهى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الّذي قبله إن ثبت. [وسيأتي في ترجمة عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة أن بعضهم روى الحديث المذكور في ترجمته، فقال: عن عبد اللَّه بن أسعد ابن زرارة، عن أبيه. فلعله كان فيه ابن [ (1) ] أسعد. قال: وهو عبد اللَّه هذا [ (2) ]] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الفاكه. يأتي في أسعد بن يزيد.
|
|
بن سلامة الأشهلي الأنصاري. روى أبو نعيم [ (1) ] من طريق موسى بن عقبة، عن ابن شهاب- أنه استشهد يوم الجسر، وتعقّبه ابن الأثير بأن الكلبيّ ذكره «سعد» بغير ألف.
قلت: ويحتمل أن يكونا أخوين. واللَّه أعلم. |
|
بن عبد اللَّه [ (1) ] بن مالك بن ثعلبة بن مالك الخزاعي.
قال الحاكم في تاريخه: أخبرني خلف بن محمد، حدثنا موسى بن أفلح، حدثنا سعيد بن سلم [ (2) ] بن قتيبة، أخبرني جعفر بن لاهز بن قريظ، أخبرني سليمان بن كثير الخزاعي- وهو جد جعفر أبو أمه، عن أبيه كثير، عن أبيه أمية بن أسعد، عن أبيه أسعد بن عبد اللَّه [بن مالك [ (3) ]] ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «أحبّ الدّين إلى اللَّه الحنيفيّة السّمحة» . ورويناه في الغرائب لأبيّ النّرسيّ. وقد ذكره أبو موسى في الذّيل، ومن طريقه ابن الأثير فأسقطا من بين الحاكم وجعفر، وهو وهم فاحش، وقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه. في ترجمة سليمان بن كثير الخزاعي على الصواب. |
|
بن يربوع [ (1) ] الأنصاري الخزرجي الساعدي، قتل يوم اليمامة [ (2) ] شهيدا، ذكره سيف بن عمر في الفتوح وتبعه أبو عمر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الأنصاري الخزرجي. ويقال ابن زيد. ذكره أبو موسى بن عقبة، وابن الكلبيّ، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق، لكن ذكره سعد بن يزيد- بغير ألف، ونسبه أبو نعيم نجاريا فوهم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبيد بن بجالة بن عوف بن ودم بن ذبيان بن هميم [ (1) ] بن هنيّ بن بليّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة القضاعي البلوي. ذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» ، وقال: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر، له ذكر وليست له رواية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه الخزاعي. تقدم ذكر أبيه، وأما هو فذكر أحمد بن سيار المروزي في تاريخ مرو في أسماء النقباء لبني العباس، قال: فأما السبعة الذين من العرب فمنهم: أبو محمد سليمان بن كثير بن أمية بن أسعد بن عبد اللَّه الخزاعيّ من أهل المدينة، من ربع حرثان، وأمية جده كان أحد السبعين الذين بايعوا رسول اللَّه ﷺ تحت الشّجرة.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه من طريق ابن مندة، عن القاسم [ (1) ] بن القاسم السيّاريّ، عن جده أحمد بن سيار، ومثله سواء، ذكره محمد بن حمدويه في تاريخ مرو، ولكنه قال: أمية بن سعد- بغير ألف، وهو خطأ. وخبط أبو زكريا بن مندة في ترجمته خبطا آخر ذكرناه في القسم الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حنيف بن واهب الأنصاريّ [ (1) ] أبو أمامة مشهور بكنيته.
ولد قبل وفاة النبيّ ﷺ بعامين، وأتى به النبي ﷺ فحنّكه وسمّاه باسم جده لأمّه أبي أمامة أسعد بن زرارة. وقد روى عن النبيّ ﷺ أحاديث أرسلها. وروي عن جماعة من الصحابة كعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت، وأبيه وعمه عثمان وغيرهم. وأنكر أبو زرعة سماعه من عمر. وقال البخاريّ: أدرك النبيّ ﷺ ولم يسمع منه، وكذا قال البغوي، وابن السكن وابن حبان وغيرهم. وقال ابن أبي داود: صحب النبيّ ﷺ وبايعه، وأنكر ذلك عليه ابن مندة وقال: قول البخاريّ أصح. وقال الباورديّ: مختلف في صحبته، إلا أنه ولد في عهد النبيّ ﷺ. وقال أحمد بن صالح: أخبرنا عنبسة، عن يونس، عن ابن شهاب: حدّثني أبو أمامة بن سهل، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ، وسماه وحنّكه. وقال الطّبرانيّ: له رؤية. وقال خليفة وغيره: مات سنة مائة. وقال ابن الكلبيّ، تراضى الناس أن يصلّي بهم، وعثمان محصور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه سعد بن الربيع، كما سأبينه في ترجمته.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن يونس أنّ له صحبة، وأنه شهد فتح مصر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في ترجمة عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة] «2» .
الزاي بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خالد الأنصاريّ والد سهل بن سعد. هو سعد بن مالك. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زرارة الأنصاري.
ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما في الصحابة، وقال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصحابة، وهو خطأ. وروى أبو بكر بن أبي شيبة، والبزار، والبغوي، وابن السكن، والحاكم، من طريق هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «انتهيت إلى سدرة المنتهى ليلة أسري بي، فأوحى إليّ في عليّ أنه إمام المتقين ... » «5» الحديث. وأشار إليه ابن أبي حاتم بقوله: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه أبو كثير، وأخرج البغويّ طرفا منه، ولفظه: أسرى بي في قفص لؤلؤ فراشه من ذهب، ولم يذكر قصة «1» علي معه، لكن وقع عنده عن عبد اللَّه بن سعد بن زرارة، وبهذا قال أولا إنه خطأ. وأسعد بن زرارة مات في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فلا يبعد الصحبة لابنه. وأما قول ابن سعد: إنه لا عقب له إلا من البنات فلا يمنع أن خلف «2» ولدا ذكرا ويموت ولده عن غير ذكر فينقرض عقبه من الذكور «3» . وسيأتي ذكر عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وما في اسم أبيه من الاختلاف. وقد ذكر الخطيب الاختلاف في سند هذا الحديث في الموضح، قال الخطيب «4» : هكذا رواه أحمد بن المفضل، ويحيى بن أبي بكر الكرماني، عن جعفر الأحمر، وخالفهما نصر بن مزاحم، عن جعفر، فزاد في السند عن أبيه، فصار من مسند أسعد بن زرارة. وخالف جعفر المثنى بن القاسم، فقال: عن هلال، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، عن أنس، عن أبي أمامة- رفعه. وقيل: عن المثنى «5» ، عن هلال، كرواية نصر بن مزاحم. ورواه أبو معشر الدارميّ عن عمرو بن الحصين، عن يحيى بن العلاء، عن حماد بن هلال، عن محمد بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده. وقال محمد بن أيوب بن الضّريس، عن عمرو بن الحصين بهذا السند مثل رواية نصر ابن مزاحم. انتهى كلام الخطيب ملخصا. ويمكن الجمع بأن يكون عبد اللَّه بن أسعد ليس ولدا لأسعد لصلبه، بل هو ابن ابنه، ولعل أباه هو محمد، فيوافق رواية نصر، وهذه الرواية الأخيرة، ويكون قوله: رواية المثنى بن القاسم عن أنس تصحيفا، وإنما هي عن أبيه. وأما أبو أمامة فهو أسعد بن زرارة، هكذا كان يكنى. واللَّه أعلم. ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء، والمتن منكر جدا. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في حديث لابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن يحيى بن عباد، عن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: قدم بأسارى بدر وسودة بنت زمعة عندهم في مناحتهم، وذكر الحديث بطوله.
وكذا أخرجه ابن مندة، وترجم له عبد الرحمن بن أسعد. وهذا الحديث قد أخرجه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في المغازي، فقال: عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة. وأخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق بهذا السند، فقال: عبد الرحمن بن سعد بغير ألف. وكذا أخرجه ابن شاهين في مختصر السيرة عن ابن إسحاق، فإن كان الأول محفوظا فلعبد الرحمن بن أسعد صحبة، لأن أباه مات في أول عام من الهجرة كما تقدم في ترجمته، وإن كان المحفوظ الثاني فهو مرسل، لأن عبد الرحمن إنما يروي عن أبيه كما تقدم في ترجمة سعد بن زرارة، ولم يذكر عبد الرحمن بن سعد في الصحابة إلا أبو نعيم بهذا الحديث. وسيأتي له ذكر في الكنى أيضا فيمن كنيته أبو زرارة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله والفاء، بينهما راء ساكنة وبالجيم، ابن أسعد بن كرب بن صفوان التميمي السعدي، وقيل العطاردي.
كان من الفرسان في الجاهلية، وشهد الكلاب، فأصيب أنفه، ثم أسلم، فأذن له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يتخذ أنفا من ذهب. أخرج حديثه أبو نعيم «4» . وهو معدود في أهل البصرة. |
|
بن حارثة بن لوذان [ (1) ] بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد.
|
|
بن حارثة الأنصاري الساعدي. ذكره عمر بن شبّة فيمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون.
|