نتائج البحث عن (إسحاق بن إبراهيم) 50 نتيجة

أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم
لأبي الحسن: علي بن محمد بن بسام الشاعر.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثمائة.

البشتي وإسحاق بن إبراهيم البستي والمنجنيقي

سير أعلام النبلاء

البشتي وإسحاق بن إبراهيم البستي والمنجنيقي:
2592- البشتي:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الرَّحَّالُ، أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْرٍ البُشْتِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، مِنْ رستاق بشت.
سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَقُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْسُفَ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عِمْرَانَ العَابِدِيّ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُصَفَّى، وَحُمَيْدِ بنِ مَسْعَدَةَ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَصَنَّفَ المُسْنَدَ وَغَيْرَ ذَلِكَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بن هَانِئ، وَأَبُو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، ومحمد ابن أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى، وَآخَرُوْنَ.
وَحَدَّثَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. لَمْ أَقَعْ بِوَفَاتِهِ.
سَمِيُّهُ: المُحَدِّثُ:
2593- إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُسْتِيُّ:
بِمُهْمَلَةٍ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ الصَّبَّاحِ البَزَّارَ وَطَبَقَتَهُ، وَهُوَ مَنْسُوْبٌ إِلَى مَدِيْنَةِ بُسْتَ مِنْ إِقلِيِمِ سِجِسْتَان وَرَاءَ نَاحِيَةِ هَرَاةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ البُسْتِيُّ وَغَيْرُهُ.
عَاشَ إِلَى نَحْوِ الثَّلاَثِ مائة.
2594- المنجنيقي:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْنُسَ البَغْدَادِيُّ، الوَرَّاقُ، نَزِيْلُ مِصْرَ، وَعُرِفَ بِالمِنْجَنِيْقيِّ لِكَوْنِهِ كَانَ يَجْلِسُ بقُرْبِ مِنْجَنِيْقٍ كَانَ بِجَامِعِ مِصْرَ.
مَوْلِدُهُ بَعْدَ سَنَةِ عشر ومائتين.

إسحاق بن إبراهيم

سير أعلام النبلاء

3271- إسحاق بن إبراهيم 1:
ابن مسرة أبو إبراهيم الطُّلَيْطِلِيُّ الزَّاهِدُ, أَحدُ الأَعلاَمِ بقُرطُبَةَ, كَانَ يتَّجر بِهَا فِي الكتَّانِ, وَكَانَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالعملِ, وَمِمَّنْ لاَ تَأَخذُهُ فِي اللهِ ملاَمةٌ.
وَكَانَ فَقِيْهاً مشَاوراً مُنْقَبِضاً عَنِ النَّاسِ مَهِيْباً.
وَكَانَ المستنصرُ بِاللهِ الحكمُ يتأدَّب مَعَهُ, وَيحترمُهُ جِدّاً, وَقَدْ كتبَ إِلَيْهِ الحكمُ وَرقةً فِيْهَا: حفظَكَ اللهُ، وَتَوَلاَّكَ وَسَدَّدَكَ وَرعَاكَ, لمَا امتحنَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ سيِّدي أَبقَاهُ اللهُ للأَوْلِيَاءِ الَّذِيْنَ يَسْتَعدُّ بِهِم, مُتقدّماً فِي الولاَيَةِ, متَأَخراً عَنِ الصِّلَةِ, عَلَى أَنَّهُ قَدْ أَنذرَكَ خصوصاً للمشَاركَةِ فِي السُّرُورِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ, ثُمَّ أنْذرت مِنْ قِبَلِي إِبلاغاً فِي التَّكرمةِ, فَكَانَ مِنْكَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ التخلُّفِ مَا ضَاقتْ عَلَيْكَ فِيْهِ المَعْذرَةَ، وَاسْتبلغَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فِي إِنكَارِهِ، وَمعَاتبتِكَ, فَمَا الَّذِي أَوجبَ توقُّفَكَ عَنِ إِجَابَةِ دعوتِهِ لأعرفَهُ?
فَأَجَابَ أَبُو إِبْرَاهِيْمَ: سلاَمٌ عَلَى الأَمِيْرِ سيِّدي وَرَحْمَةُ اللهِ, لَمْ يَكُنْ توقُّفي لنفسِي, إِنَّمَا كَانَ لأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ, وَذكرَ كلمات قَبِلَ بها عذره.
وَمِنْ خوَاصِّ تلاَمذَتِهِ: القَاسِمُ بنُ أَحْمَدَ, المَعْرُوف بِابْنِ أَرفعَ رَأْسِهِ.
وَقَدْ ذُكرَ فِي تَاريخِ أَعِيَانِ الموَالِي بِالأَنْدَلُسِ، وأنَّه مَوْلَى بنِي هِلاَلٍ التُّجيبيين, وَأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَحفظِ العُلَمَاءِ للمسَائِلِ, وَلهُ ديوَانٌ شريفٌ سَمَّاهُ "كِتَابَ النصَائِحِ".
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقبرُهُ يُزَارُ بِالأَنْدَلُسِ, وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ قَبْل ذَلِكَ.
أمَّا الزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مسرَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ, الَّذِي ألَّف فِي التَّصوفِ, فتوفِّي سَنَةَ تِسْعَ عشرة وثلاث مائة. رُمِيَ بالقدر.
__________
1 سبق لنا ترجمته في هذا الجزء بتعليقنا رقم "234"، وترجمة برقم عام "3259".

14 - د ت ق: إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب الثقفي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - د ت ق: إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. -[305]-
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ.
رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَطَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ مَا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَأَحَادِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ.
قُلْتُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا لَيَّنَهُ مِنَ الْقُدَمَاءِ، وكان جارا لابن فضالة المبارك بِالْبَصْرَةِ.

8 - د ت ق: إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب الثقفي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - د ت ق: إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ عمير.
أحاديثه غير محفوظة،
رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَعَمَّارٌ أَبُو يَاسِرٍ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ مَا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.

9 - إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، أبو يعقوب المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نِسْطَاسٍ، أَبُو يَعْقُوبَ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ الْكِنْدِيُّ. -[578]-
رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ،
وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُصْعَبٍ، وَسَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَالْحُمَيْدِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: منكر الحديث.
وقال النسائي، والدارقطني: ضعيف.
يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، قال: حدثنا نُوحُ بْنُ أَبِي بِلالٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وسلم - قال: " مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ قِبَاءٍ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ "

331 - ق: محمد بن محصن العكاشي، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - ق: محمد بن مِحْصَن العُكّاشيّ، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عُكَّاشة بن محصن الأسدي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، والأوزاعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن أبي خداش الموصلي، ومعلل بن نفيل، وجماعة.
قال البخاريّ: يقال له الأندلسي، منكر الحديث. وقال: قال ابن مَعِين: كذّاب.

260 - ق: محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأسدي العكاشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - ق: محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم الأَسَديّ العُكاشيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، وإبراهيم بْن أَبِي عَبْلَةَ، والأوزاعي، وجعفر بْن بُرقان، وابن زياد الإفريقيّ،
وَعَنْهُ: هاشم بْن القاسم الحَرّانيّ، وسليمان بن سلمة الخبائري، وغيرهما.
كذبه أبو حاتم، وغيره.
أحاديثه بواطيل.

3 - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، أبو إسحاق القاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - إبراهيم بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم، أبو إِسْحَاق القاريّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
حليف بني زُهرة، قاضي مصر.
كَانَ رجلا صالحًا، تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة خمس ومائتين.

20 - إسحاق بن إبراهيم، أبو علي السمرقندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - إِسْحَاق بْن إبراهيم، أبو عليّ السَّمَرْقَنْديُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي سمرقند وبلخ.
رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، والحسين بْن واقد.
وَعَنْهُ: عَبْدة، وأحمد بْن منصور زاج.
ذكره ابن أبي حاتم هكذا.

28 - د ق: إسحاق بن إبراهيم الحنيني المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - د ق: إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِيُّ المدنيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل طَرَسُوس.
عَنْ: أسامة بن زيد بن أسلم، وسُفيان الثَّوريّ، وكثير بن عبد الله المُزَنّي، ومالك، وجماعة.
وَعَنْهُ: عليّ بن ميمون الرَّقّيّ، ومحمد بن عوف الطّائيّ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم، وفهد بن سليمان المصريّ، وأحمد بن إسحاق الخشّاب.
قال البخاريّ: في حديثه نظر. -[272]-
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: ضعيف.
مات سنة ست عشرة.

275 - علي بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحسن الحنظلي السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عليّ بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحَسَن الحنظلّي السَّمَرقنْديّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إسماعيل بن جعفر المدنيّ، وعبد الله بن المبارك، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازيّ، ومحمد بن كرّام شيخ الكرّامية، وآخرون.
توفي أيضا سنة ثلاث عشرة، فيما قيل.

54 - خ د ن: إسحاق بن إبراهيم، أبو النضر القرشي الأموي، مولاهم الدمشقي الفراديسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - خ د ن: إسحاق بن إبراهيم، أبو النَّضْر القُرَشيُّ الأُمَويّ، مولاهم الدِّمشقيُّ الفَرَاديسيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سعيد بن عبد العزيز، وإسماعيل بن عيّاش، وصَدَقَة بن خالد، ويحيى بن حمزة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري، ورُبّما نَسَبه إلى جدّه فقال: إسحاق بن يزيد، والنسائي بواسطة، وأبو زُرْعة النَّصْريّ، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وعثمان بن خُرَّزاذ، وطائفة.
وقال أبو زُرْعة: كان من الثّقات البكّائين.
وقال أبو حاتم، وغيره: ثقة.
تُوُفّي في ربيع الأول عن ست وثمانين سنة.

51 - ع إلا ق: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن وارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - ع إلا ق: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن وارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أنبأني بنسبه هذا أبو الغنائم القيسي، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا الخطيب أبو بكر، قال: حدَّثَنِي أبو الخطّاب العلاء بْن أبي المغيرة بن أحمد بن حزم، عن ابن عمّه أبي محمد عليّ بْن -[782]- أحمد بن سعيد ابن حزْم، قال: إسحاق بْن راهَويَه هو إسحاق بْن إبراهيم، فذكره.
قلت: هو أحد الأئمّة الأعلام المتبوعين، أبو يعقوب التميميّ الحنظليّ المَرْوَزِيّ الإمام، نزيل نَيْسابور وعالمها.
ولد سنة إحدى وستين ومائة. وسمع من عبد اللَّه بْن المبارك سنة بضْعٍ وسبعين، فترك الرواية عنه لكونه لم يتُقن الأخذ عنه كما يُحبّ. وارْتَحلَ في طلب العلم سنة أربعٍ وثمانين.
قال عليّ بْن إسحاق بْن رَاهَوَيْه، فيما رواهُ عنه عثمان بْن جعفرَ اللّبّان: وُلِدَ أبي من بطن أمّه مثقوبَ الأُذُنَيْن، فمضى جدّي راهَوَيْه إلى الفضل بْن موسى، فسأله عن ذلك، فقال: يكون ابنك رأسًا إمّا في الخير، وإمّا في الشَّرّ.
وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: سمعتُ إسحاق بْن إبراهيم يقول: قال لي عبد اللَّه بْن طاهر: لِمَ قيل لك ابن رَاهَوَيه؟ وما معنى هذا؟ وهل تكره أن يُقال لك هذا؟ قلتُ: إنّ أبي وُلِدَ في طريق مكّة، فقالت المَرَاوِزَة: رَاهَوَيْه، بأنّه وُلِدَ في الطريق. وكان أبي يكره هذا، وأما أنا فلستُ أكرهه.
سمع إسحاقُ قبل الرحلة من ابن المبارك، والفضل السِّينانيّ، وأبي تُمَيْلَة يحيى بْن واضح، وعمر بْن هارون، والنَّضْر بْن شُمَيْلٍ. وفي الرحلة من جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد العزيز الدراوردي، وفُضَيْل بْن عِياض، ومُعْتَمر بْن سُليْمَان، وعيسى بْن يونس، وعبد العزيز بْن عبد الصّمد العَمّيّ، وابن عُلَيّة، وأسباط بْن محمد، وبقيّة بْن الوليد، وحاتِم بْن إسماعيل، وحفص بْن غِياث، وأبي خالد الأحمر سُليمان بْن حيّان، وشُعيب بْن إسحاق، وعبدُ اللَّه بْن إدريس، وعبد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وعبد الرزّاق، وعبد الوهاب الثّقفيّ، وعتاب بن بشير الجزري، وأبي معاوية، وغُنْدُر، وابن فُضَيْل، والوليد بْن مسلم، وأبي بكر بْن عيّاش، وخَلْقٍ سِوَاهُم.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى ابن ماجه، وأحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين قريناه، ويحيى بن آدم شيخه، ومحمد بن يحيى الذهلي، وإسحاق الكوسج، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وموسى بن هارون، وعبد الله بن محمد بن شيرويه، ومحمد بن رافع، والحسن بن سفيان، ومحمد بن نصر المروزي، -[783]- وابنه محمد بن إسحاق، وجعفر الفريابي، وإسحاق بن إبراهيم النَّيْسَابوريُّ البشتي، وخلق آخرهم أبو العباس السراج.
أَخْبَرَنَا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، ومحمد بن علي ابن الداية، قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل عبيد الله الزهري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي، عن هارون بن رئاب أنّ عبد اللَّه بْن عَمْرو لَمّا حَضَرَتْهُ الوفاة خطب إليه رجل ابنته فقال: إنِّي قد قلتُ فيه قولًا شبيهًا بالعِدَة، وإنِّي أكره أن ألقى اللَّه بثلث النّفاق.
وأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى، وَجَمَاعَةُ إِجَازَةٍ، قَالُوا: أخبرنا إبراهيم بن بركات، قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسم النسيب، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ " ح " وَأَنْبَأَنَا ابْنُ علان، قال: أخبرنا الكندي، قال: حدثنا القزاز، قال: حدثنا الخطيب، قال: أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِينَ الإِسْتَرَابَاذِيُّ الْقَاضِي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن بندار الإستراباذي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني قالا: حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثني بقية، عن إسحاق بن راهويه، عن المعتمر بن سليمان، عن ابن فضاء، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ ".
وقد روى عن إسحاق أبو العبّاس السّرّاج كما قدّمنا، وعاش بعد بقيّة مائة وستّ عشرة سنة.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: حدثنا أبي، قال: سمعتُ إسحاق بْن رَاهَوَيْه يروي عن عيسى بْن يونس، قال: لو أردتُ أبا بكر بْن أبي مريم على أن يجمع لي فلانًا وفلانًا لفعل، يعني: يقول عن راشد بن سعد، وضمرة، وحبيب -[784]- ابن عبيد. قال عبد اللَّه: لَم يرو أبي عن إسحاق غير هذا. وقال موسى بْن هارون: قلتُ لإسحاق: من أكبر، أنت أو أحمد؟ فقال هو أكبرُ منّي في السّن وغيره. وكان مولد إسحاق في سنة ستٍّ وستّين ومائة فيما يرى موسى.
وقال محمد بن رافع: قال لي إسحاق: كتب عنّي يحيى بْن آدم أَلْفَيْ حديث.
وقال حاشد بْن مالك: سمعتُ وَهْبَ بْن جرير يقول: جزى اللَّه إسحاق بْن راهَوَيه، وصدقة، يعني ابن الفضيل، ويعمر عن الإسلام خيرا، أحيوا السنة بالمشرق، يعمر هو ابن بِشْر.
وقال نُعَيْم بْن حَمَّاد: إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بْن راهَوَيه فاتَّهِمْهُ في دِينه.
وقال أحمد بْن حفص السَّعْدِيّ: قال أحمد وأنا حاضر: لم يعبر الْجِسْرَ إلى خُراسان مثل إسحاق، وإن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم يزل يُخالف بعضهم بعضًا.
وقال محمد بْن أسلم الطُّوسيّ حين مات إسحاق: ما أعلمُ أحدًا كان أخشْى لله من إسحاق، يقول اللَّه تعالى: " {{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}} ". وكان أعلمَ النّاس. ولو كان سُفْيَان الثَّوْرِيّ في الحياة لاحتاج إلى إسحاق.
وقال أحمد بْن سعيد الرّباطيّ: لو كان الثَّوريّ، والحمّادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة.
وقال الدَّارمي: ساد إسحاق أهلَ المشرق والمغرِب بِصِدْقة.
وعن أحمد بن حنبل، وذكر إسحاق فقال: لا أعرف له بالعراق نظيرًا.
وقال حنبل: سمعت أحمد بْن حنبل، وسئل عن إسحاق بن راهويه، فقال: مثل إسحاق يُسأل عنه؟ أسحاق عندنا إمام.
وقال النَّسائيّ: إسحاق بْن راهَوَيْه أحد الأئمة، ثقة مأمون. سمعت سعيد بن ذُؤَيْب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. -[785]-
وقال ابن خُزَيْمَة: والله لو كان إسحاق في التّابعين لأقرُّوا له بِحفْظه وعِلْمه وفِقْهه.
وقال علي بن خشرم: حدثنا ابن فُضَيْل، عن ابن شُبْرُمَة، عن الشَّعْبِيّ قال: مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ إِلَى يَوْمِي هَذَا، وَلا حَدَّثَنِي رَجُلٌ بِحَدِيثٍ قَطُّ إِلا حفظته. فحدثت بِهذا إسحاق بْن راهَوَيه فقال: تَعْجَب من هذا؟ قلتُ: نعم. قال: ما كنتُ أسمع شيئًا إلا حفظته وكأنّي أنظرُ في سبعين ألف حديث، أو قال: أكثر من سبعين ألف حديث في كُتُبي.
وقال أبو داود الخَفّاف: سمعتُ إسحاق بْن راهَوَيه يقول: لكأنِّي أنظرُ إلى مائة ألف حديث في كُتُبِي، وثلاثين ألفًا أسردُها.
قال: وأملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حِفْظِهِ ثُمَّ قرأها علينا، فما زاد حرفًا، ولا نقص حرفًا. رواها ابن عديّ، عن يحيى بن زكريا بن حيويه، سمع أبا داود فذكرها.
وعن إسحاق قال: ما سمعتُ شيئًا إلا وحفظته، ولا حفظتُ شيئًا قطّ فنسيته.
وقال أبو يزيد محمد بْن يَحْيَى: سمعتُ إسحاق يقول: أحفظُ سبعين ألف حديث عن ظهر قلب.
وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: سمعتُ أبا حاتِم الرازيّ يقول: ذكرتُ لأبي زُرْعة إسحاق بْن راهَوَيْه وحِفْظِه، فقال أَبُو زُرْعَة: ما رُؤِيّ أحفظ مِنْ إسحاق. قال أبو حاتِم: والعَجَبُ من إتقانِهِ وسلامته من الغَلَط، مع ما رُزِقَ من الحِفْظِ. قال: فقلتُ لأبي حاتِم: إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه. فقال أبو حاتِم: وهذا أعجبُ، فإنّ ضبط الأحاديث المُسْنَدَةِ أسهل وأهونُ من ضبط أسانيد التّفسير وألفاظها.
وقال إبراهيم بْن أبي طالب: فاتني عن إسحاق مجلس من مسنده، وكان يمله حفظا، فترددت إليه مِرارًا ليعيده، فيعتذر. فقصدته يومًا لأسأله إعادته، وقد حُمِلَ إليه حنطة من الرُّسْتَاق، فقال لي: تقوم عندهم وتكتبُ وزْن هذه الحنطة، فإذا فرغتَ أعدتُ لك. ففعلتُ ذلك، فسألني عن أول حديث من المجلس، ثُمَّ اتّكأ على عَضَادة الباب، فأعاد المجلس حِفْظًا، وكان قد أملى الْمُسْنَد كلَّه حِفْظًا. -[786]-
قال الْبَرْقَانِيّ: قرأنا على أبي أحمد بْن إبراهيم الخورازمي بها: حدثكم أبو محمد عبد اللَّه بْن أُبَيّ القاضي، قال: سمعتُ إسحاق - يعني ابن رَاهَوَيه - يقول: تاب رجلٌ من الزَّنْدَقة، وكان يبكي ويقول: كيف تُقْبَلُ توبتي، وقد زوّرت أربعة آلاف حديث تدور في أيدي النّاس.
وقال أبو عبد الله بن الأخرم: سمعتُ محمد بْن إسحاق بْن راهَوَيْه يقول: دخلتُ على أحمد بْن حنبل، فَقَالَ: أنتّ ابن أبي يعقوب؟ قلتُ: بلى. قَالَ: أما إنّك لو لزِمْتَه كان أكثر لفائدتك، فإنّك لَم ترَ مثله.
وقال أبو داود: تغير إسحاق قبل أن يموت بخمسة أشهر، وسمعتُ منه في تلك الأيام فرميت به.
وقال قُتَيْبَة: الحُفّاظ بخُراسان؛ إسحاق بْن راهَوَيْه، ثُمَّ عبد اللَّه الدّارميّ، ثُمَّ محمد بْن إسماعيل.
وقال أحمد بْن يوسف السُّلَميّ: سمعتُ يحيى بْن يحيى يقول: قالت لي امرأتي: كيف تقدِّمُ إسحاق بين يديك، وأنت أكبر منه؟ قلت: إسحاق أكثر علما مني وأنا أسن مِنْهُ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْه: سمعتُ أحمد بْن حنبل يقول: إسحاق لم يلق مثله.
وعن فضل بن عبد الله الحِمْيَريّ: سألتُ أحمد بْن حنبل عن رجال خراسان، فقال: إسحاق فلم ير مثله، وأما الحسين بن عيسى البِسْطَاميّ فَفَقِيه، وأمّا إسماعيل بْن سعيد الشالنجيّ ففقيه عالِم. وأمّا أبو عبد الله العطّار، فبصير بالعربيّة والنَّحْو، وأمّا محمد بْن أسلم، فلو أمكنتني زيارته لزُرْتُه.
وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: قلتُ لأبي حاتِم: أقبلتَ على قول أحمد بْن حنبل، وإسحاق؟ فقال: لا أعلمُ في دهرٍ ولا عصر مثل هذين الرجلين.
وقال داود بْن الحسين البَيْهَقِيّ: سمعتُ إسْحَاقَ الحَنْظَليّ، يقول: دخلتُ على عبد اللَّه بْن طاهر الأمير، وفي كُمِّي تَمْرٌ آَكُلُه. فنظرَ إليّ، وقال: يا أبا يعقوب إنْ لَم يكن تركك للريّاء من الرياء، فما في الدُّنيا أقلّ رياءً منك.
. وقال أحمد بْن سعيد الرِّباطيّ في إسحاق بن راهويه: -[787]-
قُربي إلى اللَّه دعاني إلى ... حُبِّ أبي يعقوب إسحاق
لَم يجعل القرآنَ خلْقًا كما ... قد قاله زِنْديقُ فُسّاقِ
يا حُجّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ... في سنة الماضين للباقِي
أبوكَ إبراهيمُ مَحْضُ التُّقَى ... سَبَّاقُ مجدٍ وابنُ سَبَّاقِ
وقال أحمد بن كامل: أخبرنا أبو يحيى الشَّعْرانيّ أنّ إسحاق تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وأنه كان يخضب بالحناء. وقال: ما رأيتُ بيده كتابًا قطّ، وما كان يُحدِّثُ إلا حِفْظًا. وقال: كنتُ إذا ذاكرتُ إسحاقَ الْعِلْمَ وجدته فرْدًا، فإذا جئتُ إلى أمر الدُّنيا رأيته لا رأي له.
وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: سمعتُ إسحاق الحنظليّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يقول: ليس بين أهل العِلْم اختلاف أنّ القرآن كلامُ اللَّه وليس بِمخلوقٍ. وكيف يكون شيء خرج من الرب عَزَّ وَجَلَّ مخلوقًا؟
وقال السّرّاج: سمعتُ إسحاق الحنظلي يقول: دخلتُ على طاهر بْن عبد اللَّه وعنده منصور بْن طلحة، فقال لي منصور: يا أبا يعقوب، تقول إن الله ينزلُ كلَّ لَيْلَةٍ؟ قلتُ: نُؤمِنُ به، إذا أنتَ لا تُؤمنُ أنّ لكَ في السّماء رَبًّا لا تحتاجُ أن تسألني عن هذا. فقال له طاهر: أَلَمْ أَنْهَكَ عن هذا الشيخ؟.
وقال أبو داود: سمعتُ ابن راهَويه يقول: من قال: لا أقولُ مخلوق ولا غير مخلوق فهو جَهْمِيّ.
وعن إسحاق بْن رَاهَوَيْه قال: إذا قال لك الْجَهْميّ: كيف يَنْزِلُ ربّنا إلى سماء الدنيا؟ فقل: كيف صعد؟
وقال الدُّولابِيّ: قال محمد بْن إسحاق بْن راهَوَيْه: وُلِدَ أبي سنة ثلاثٍ وستّين ومائة، وتوفي ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين.
قال: وفيه يقول الشاعر:
يا هَدَّةً ما هددنا ليلة الأحد ... في نصف شعبان لا تُنْسَى بَدَ الأبد
وقال البخاري: تُوُفِيّ ليلة نصف شَعْبَان، وله سَبْعٌ وسبعونَ سنة.
قال الخطيب: فهذا يدلُّ على أنّ مولده كان في سنة إحدى وستّين. -[788]-
وقال أبو عمرو المستملي النَّيْسَابوريُّ: أخبرني عليّ بْن سَلَمَةَ الكرابيسيّ، وهو من الصالِحين قال: رأيتُ ليلة مات إسحاق الحنظليُّ: كأن قمرا ارتفع من الأرض إلى السّماء من سكّة إسحاق، ثُمَّ نزلَ فسقط في الموضع الذي دفن فيه إسحاق، قال: ولم أشعر بموته، فلما غدوت إذ بحفّار يحفر قبر إسحاق في الموضع الذي رأيت القمر وقع فيه.
وقال الحاكم: إسحاق بْن راهَويَه، وابن المبارك، ومحمد بْن يحيى، هؤلاء دفنوا كُتُبَهم.

52 - إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر أبو يعقوب الزبيدي الحمصي، ابن زبريق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - إسحاق بْن إبراهيم بْن العلاء بْن الضّحّاك بْن المهاجر أبو يعقوب الزُّبَيْديّ الحمصيّ، ابن زِبْرِيق. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: بقيّة، وزيد بْن يحيى بْن عُبَيْد، وأَبِي مُسْهِر، وأبي المغيرة عبد القُدُّوس، وغيرهم.
وَعَنْهُ: إبراهيم الْجَوْزَجانيّ، وعثمان الدارمي، ويحيى بْن عثمان المِصْريُّ، ويعقوب الفَسَويّ، وآخر من حدَّث عنه يحيى بْن محمد بْن عَمْروس المِصْريُّ.
قال أبو حاتم: لا بأس به، سمعت ابن مَعِين أثنى عليه خيرًا.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو داود: ليس بشيء.
وكذبه محمد بْن عَوْف.
قلت: وقد روى عنه البخاريّ في كتاب " الأدب "، ومات بمصر في رمضان سنة ثمان وثلاثين، وهو أخو محمد بْن إبراهيم، وقد مرّ أبوهما آنفًا.
قال أبو حاتم بعد قوله: لا بأس به: لكنّهم يحسدونه.

53 - إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي الأمير، ابن عم طاهر بن الحسين الأمير. وكان يعرف بصاحب الجسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - إسحاق بْن إبراهيم بْن مُصْعَب الخُزاعي الأمير، ابن عم طاهر بن الحسين الأمير. وكان يعرف بصاحب الْجَسْر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولي إمْرَة بغداد مدّة طويلة، أكثر من ثلاثين سنة، وعلى يده أمِتحن العلماء بأمر المأمون وأكْرِهوا على القول بخلْق القرآن. وكان خبيرًا صارمًا سائسًا حازمًا وافر العقل، جوادًا ممدَّحًا، له مشاركة في العلم.
حكى المسعودي في ذكر وفاته قال: حدَّث عنه موسى بْن صالِح بْن شيخ بن عُمَيْرَة أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النوم يقول له: أَطْلِقِ القاتل. فارتاع وأمرَ بإحضار السِّنْدِيّ وعيّاش، فسألهما: هل عندكما مَنْ قَتَلَ؟ قال عيّاش: نعم. وأحضروا رجلًا، فقال: إنْ صَدَقْتَنِي أَطْلقتُك. فابتدأ يحدّثه بخبره، فذكر أنه هو وجماعة كانوا يفعلون الفواحش، فلمّا كان أمس جاءتهم عجوز تختلف إليهم للفساد، فجاءتهم بصبيّة بارعة الجمال. فلمّا توسّطت الدّار صرخت صرخةً وَغُشِيَ عليها، فبادرتُ إليها فأدْخَلتها بيتًا، وسكَّنتُ روعها، فقالت: اللَّهَ اللَّهَ فيَّ يا فتيان، خَدَعَتْنِي هذه وأخذتني بزَعْمها إلى عُرْس، فهجمتْ بي عليكم، وجدّي رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -، وأُميّ فاطمة، فاحفظوهما فيّ. فخرجتُ إلى أصحابي فعرّفتهم، فقالوا: بل قضيتَ أرَبَك. وبادروا إليها، فَحُلْتُ بينهم وبينها، إلى أن تفاقم الأمرُ، ونالتني جراح، فعمدتُ إلى أشدِّهم في أمرها فقتلته وأخرجتها. فقالت: سترك اللَّه كما سترتني. فدخل الجيرانُ وَأُخِذْتُ. فأطلقه إسحاق.
توفي لست بقين من ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين ومائتين. وولي بعده ابنه محمد، ذكره ابن النّجار في " تاريخه ".

54 - إسحاق بن إبراهيم بن ميمون، أبو محمد التميمي الموصلي النديم صاحب الغناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - إسحاق بْن إبراهيم بْن ميمون، أبو محمد التّميميّ المَوْصِليّ النّديم صاحب الغناء. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان إليه الْمُنْتَهَى في معرفة الموسيقى، وله أدب وافر، وشعر رائق. وكان عالمًا بالأخبار وأيّام الناس، وغير ذلك من الفقه والحديث واللّغة، وفنون العلم.
سَمِعَ مِنْ: مالك، وهُشَيْم، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وبقيّة، وأبي معاوية، -[790]- والأصمعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه حمّاد الراوية، والأصمعيّ شيخه، والزُّبَيْر بْن بكّار، وأبو العَيْناء، وميمون بْن هارون، ويزيد بْن محمد المهلّبيّ، وآخرون. وَوُلِدَ سنة خمسين ومائة أو بعدها.
قال إبراهيم الحربيّ: كان ثقة عالِمًا.
وقال الخطيب: كان حُلْو النّادرة، حَسَن المعرفة، جيّد الشِّعْرِ، مذكورًا بالسَّخَاء. له كتاب " الأغاني " الذي رواهُ عنه ابنه حمّاد.
وعن إسحاق الْمَوْصِليّ قال: بقيتُ دهرًا من عُمْرِي أُغَلِّسُ كلَّ يومٍ إلى هُشَيْم، أو غيره من المحدِّثين، ثُمَّ أصير إلى الكِسَائيّ، أو الفَرّاء، أو ابن غَزالة فأقرأ عليه جُزْءًا من القرآن، ثُمَّ إلى أبي منصور زَلْزَل فيضاربني طريقتين أو ثلاثة، ثم آتي عاتكة بنت شهدة، فآخذ منها صوتًا أو صوتين، ثُمَّ آتي الأصمعيَّ وأبا عبيدة فأناشدهما وأستفيد منهما. فإذا كان العشي، رحتُ إلى أمير المؤمنين الرشيد.
وكان ابن الأعرابي يصفُ إسحاق النّديم بالعِلْم وَالصِّدْقِ وَالْحِفْظِ ويقول: أسمعتم بأحسن من ابتدائه:
هل إلى أن تنام عيني سبيلُ؟ ... إنّ عهدي بالنّوم عهدٌ طويلُ
وقال إسحاق: لَمّا خرجنا مع الرشيد إلى الرَّقَّةِ قال لي الأصمعيّ: كم حملت معك من كُتُبَك؟ قلتُ: ستة عشر صُنْدُوقًا، فكم حملت أنت؟ قال: معي صُنْدُوق واحد. وقال: رأيتُ كأن جريرًا ناولني كُبَّةً من شعر، فأدخلتها في فمي، فقال المعبر: هذا رجلٌ يقول من الشعر ما شاء.
وقيل: إن إسحاق النّديم كان يكرهُ أن يُنسب إلى الغناء ويقول: لأن أُضْرَبَ على رأسي بالمقارع، أحبُّ إليّ من أن يُقالَ عَنِّي مُغَنِّي.
وقال المأمون: لولا شُهْرَته بالغناء لولَّيتُه القضاء.
وقيل: كان لإسحاق المَوْصِليّ غُلامٌ اسمه فتح يستقي الماء لأهل داره دائمًا على بَغْلٍ، فقال يومًا: ما في هذا البيت أشقى مني ومنك، أنت تُطعمهم الخُبز، وأنا أسقيهم الماء. فضحك إسحاق وأعتقه، ووهبه البغل.
الصولي: حدثنا أبو العيناء، قال: حدثنا إسحاق الْمَوْصِليّ قال: جئتُ -[791]- أبا معاوية الضّرير، معي مائة حديث، فوجدتُ ضريرًا يحجبه لينفعه. فوهبته مائة درهم، فاستأذنَ لي. فقرأتُ المائة حديث، فقال لي أبو معاوية: هذا معيل ضعيف، وما وعدته يأخذه من أذناب النّاس، وأنتَ أنتَ. قلتُ: قد جعلتها مائة دينار. قال: أحسنَ اللَّه جزاءَك.
وقال إسحاق: أنشدت الأصمعي شعرًا لي، على أنّه لشاعر قديم:
هل إلى نظرة إليك سبيل ... يرو منها الصَّدَى ويُشْفَى الغليلُ
إنّ ما قلّ منكِ يَكثرُ عندي ... وكثيرٌ من الحبيب القليلُ
فقال: هذا الدّيباجُ الخُسرُوَانيّ. قلتُ: إنّه ابن ليلته. فقال: لا جَرَمَ فيه أَثرُ التَّوليد. قلتُ: ولا جَرَمَ فيك أَثَرُ الحَسَد.
وقال أبو عكرمة الضبي قال: حدثنا إسحاق الموصلي قال: دخلت على الرشيد فأنشدته:
وآمِرَةٍ بالبُخْلِ قلتُ لَها: اقْصِري ... فذلك شيء ما إليه سَبيلُ
أرَى النّاس خِلان الجواد، ولا أرى ... بَخيلًا له في العالَمين خليلُ
وَإِنِّي رأيتُ الْبُخْلَ يُزْري بأهله ... فأكرمُ نفسي أن يُقال بَخيلُ
ومَن خيرِ حالات الفتى لو علِمْته ... إذا نالَ شيئًا أن يكون ينيل
عطائي عطاء المكثرين تكرما ... ومالي كما قد تعلمين قليل
وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى ... ورأي أمير المؤمنين جميل؟
قال: لا كيف إن شاء اللَّه. يا فَضْلُ، أَعْطِهِ مائة ألفَ دِرْهَمٍ. لله دَرُّ أبياتٍ تأتينا بِهَا، ما أجودَ أُصولها، وأحسن فُصولها. فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين كلامُك أحسن من شِعْرِي. فقال: يا فضل أعطه مائة ألف أخرى. قال: فكان ذلك أول ما اعتقدته.
وهذه الكلمة لإسحاق: رضا المتجنّي غايةٌ ليس تُدْرَكُ، وَأَنْشَدَ:
ستذكُرني إذا جَرّبْتَ غَيْرِي ... وَتَعْلَم أنني لك كنتُ كَنْزا
بذلتُ لك الصَّفاءَ بكلّ جَهْدِي ... وكنتُ كما هويت فصرتُ جزّا
وَهُنْتُ عليكَ لَمّا كنتُ مِمّن ... يهونُ إذا أخوه عليه عَزَّا
ستندمُ إنْ هلكتُ وعِشْتَ بعدي ... وتعلمُ أنّ رَأْيَكَ كان عَجْزا -[792]-
وعن إسحاق قال: جاء مروان بْن أبي حفصة إليّ يومًا، فاستنشدني من شِعْرِي. فأنشدته:
إذا كانت الأحرار أصلي ومنصبي ... ودافع ضيمي خازم وابن خازم
عَطَسْتُ بأنْفٍ شامِخٍ وتناوَلَت ... يداي السّماءَ قاعدًا غيرَ قائِم
فجعل يستحسن ذلك، ويقول لأبي: إنّك لا تدري ما يقول هذا الغلام.
تُوُفّي إسحاق سنة خمس وثلاثين، وقد نادم جماعة من الخلفاء، وكان محببا إليهم.

55 - إسحاق بن إبراهيم، أبو موسى الهروي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - إسحاق بْن إبراهيم، أبو موسى الهَرَويّ، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وابن عُيَيْنَة، وحفص بن غياث.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد، والبغوي.
سئل عنه الإمام أحمد فقال: ذاك لي صديق وأعرفه قديمًا، يكتب. وأثنى عليه.
وقال ابن معين: ثقة.
توفي سنة ثلاث وثلاثين.

56 - إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الحنفي، أبو الفضل، وأبو يعقوب الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - إسحاق بْن إبراهيم بْن أبي كامل الحنفيّ، أبو الفضل، وأبو يعقوب الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: جعفر بْن عَوْن، ووهْب بْن جرير، وعبد الرزاق، وخلق من طبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم، وأحمد بْن عليّ الخزّاز، والحَسَن بْن سفيان.
قال أبو حاتم: صدوق.

57 - إسحاق بن إبراهيم بن صالح العقيلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - إسحاق بْن إبراهيم بْن صالح العُقَيليّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل طَرَسُوس.
حدَّث بإصبهان عن ابن المبارك، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، والشّافعيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بْن الفُرات، وأُسَيْد بْن عاصم، ومُسلم بْن سعيد، والإصبهانيّون.
تُوُفّي سنة أربعين.

85 - ق: إسحاق بن إبراهيم بن داود البصري السواق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - ق: إسحاق بن إبراهيم بن داود البَصْريُّ السَّوّاق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهديّ، وأبي عاصم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، والفضل بن الحسن الأهوازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حمّاد الطّهْرانيّ.

89 - خ د: إسحاق بن إبراهيم بن محمد الباهلي، أبو يعقوب البصري الصواف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - خ د: إسحاق بن إبراهيم بن محمد الباهلي، أَبُو يعقوب الْبَصْرِيُّ الصواف. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[46]-
عَنْ: مُعَاذ بْن هشام، ويوسف بْن يعقوب السدوسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة.
تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين.

90 - إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب المصري الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - خ: إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، أبو يعقوب البغوي ثم البغدادي، لؤلؤ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - خ: إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، أَبُو يعقوب البغوي ثم البَغْداديُّ، لؤلؤ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
ابن عمّ أَبِي جعْفَر أَحْمَد بْن مَنِيع.
سَمِعَ: وكيعًا، وابن عَلَيْهِ، وإسحاق الأزرق، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وإسماعيل الورّاق، ويعقوب الجصاص، ومحمد بن مخلد، وابن أبي حاتم، وقال: ثقة.
مات فِي شعبان سنة تسع وخمسين.
وقيل: لقبه يؤيؤ، باسم طائر.

92 - إسحاق بن إبراهيم بن موسى، أبو يعقوب الجرجاني الوزدولي القصار الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن مُوسَى، أَبُو يعقوب الْجُرْجانيّ الوزدُوليّ القصّار الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ".
رحل وسَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن مُوسَى، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وآدم، وجماعة،
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن، وإبراهيم بْن مُوسَى الْجُرجَانّيان، ومحمد بْن جعْفَر البَصْريُّ، وكان ثقة.
توفي سنة تسع أيضا.

93 - ت ن ق: إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو يعقوب الشهيدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - ت ن ق: إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن حبيب بْن الشهيد، أبو يعقوب الشهيدي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: حفص بْن غَياث، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، ومحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ، وخلْقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن صاعد، والفريابي، وابن خزيمة، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وعبد الله بن عُرْوة الهروي، وجماعة.
وكان أحد الثقات المتقنين -[47]-
توفي سنة سبع، في جمادى الآخرة.

103 - إسحاق بن الضيف الباهلي العسكري البصري، نزيل مصر، وقيل: هو إسحاق بن إبراهيم بن الضيف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - إِسْحَاق بْن الضَّيْف الباهليّ العسكريّ البَصْريُّ، نزيل مصر، وقيل: هُوَ إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن الضَّيف. [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَهُ رحلة واسعة.
رَوَى عَنْ: عَبْد الرّزّاق، والنَّضْر بْن شُمَيْل، وحجاج الأعور.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: صدوق؛ وعمر البُجَيْريّ، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة، ومحد بن نيروز الأنماطي، وآخرون.
وكان يجالس بشرا الحافي.
قال أبو زرعة: صدوق.

119 - إسحاق بن إبراهيم البغدادي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - إسحاق بن إبراهيم البَغْداديُّ الصفار. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الوهاب الخفاف، ومحمد بن عمر الواقدي.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، والقاضي المحاملي، وابن مخلد.
توفي سنة اثنتين وستين.
وهو ثقة.

120 - إسحاق بن إبراهيم الطلقي الأستراباذي، أبو بكر الفقيه المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطَّلْقيّ الأستراباذيّ، أبو بَكْر الفقيه المؤذّن. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ثقة،
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وأحمد بن أبي طيبة.
وَعَنْهُ: عَبْد الملك بن عديّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مطرّف، وأهل أستراباذ.
قَالَ عَبْد الملك: ما رَأَيْت فِي بلدنا أصلح منه.
تُوُفيّ سنة أربعٍ وستين

122 - إسحاق بن إبراهيم بن يحيى، أبو يعقوب النيسابوري العفصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - إسحاق بن إبراهيم بن يحيى، أبو يعقوب النَّيْسَابوريُّ العَفْصيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: القاسم بن الحكم العرني، وحفص بن عبد الله، ويعلى بن عبيد، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومحمد بن الأخرم، ومحمد بن علي المذكر , وغيرهم.
وكان أحد الثقات.
توفي سنة ست.

124 - إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن بكير بن زيد النهشلي الفارسي، شاذان، [أبو بكر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن بكير بن زيد النهشلي الفارسي، شاذان، [أبو بكر] [الوفاة: 261 - 270 ه]
سبط سعد بن الصلت القاضي.
سَمِعَ: جده، وأبا داود الطيالسي، ووهب بن جرير، والأسود بن عامر شاذان.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي داود، وابنه محمد بن إسحاق، وأحمد بن علي الجارودي، ونصر بن أبي نصر الشيرازي، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش، ومُحَمَّد بْن حمزة بْن عمارة، ومُحَمَّد بْن عمر الجورجيري.
ويقع لنا حديثه عاليا في " الثقفيات "، كنيته أبو بكر.
ذكره ابْنُ حِبّان فِي " الثِّقَاتِ " وَقَالَ: مَاتَ لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وستين.
ولي جده قضاء شيراز، وهو من طبقة وكيع.
وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي وإلى أبي، وهو صدوق.

535 - يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: علي بن قادم، وزكريا بن عدي.
وَعَنْهُ: المحاملي، ومحمد بن أحمد الحكيمي.
وثقه الخطيب، وتوفي سنة ثمان وستين.

103 - إسحاق بن إبراهيم بن هانئ. أبو يعقوب النيسابوري، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن هانئ. أبو يعقوب النَّيْسَابوريُّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
له سؤالات فِي مجلَّدة مَرْوِيّة، سألها الْإِمَام أحمد. -[513]-
روى عَنْهُ: أبو بَكْر بْن زياد النَّيسابوريّ، ومحمد بْن أبي هارون الورّاق، وعبد الله بْن سُلَيْمَان الفاميّ.
وكان صالحًا خيّرًا فقيهًا.
توفي سنة خمسٍ وسبعين. وكان أَبُوهُ من العابدين.

104 - إسحاق بن إبراهيم المنادي المقرئ. .

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المنادي المقرئ. . [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي حُذَيْفة النَّهديّ، وهدبة بْن خَالِد.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، ومحمد بْن جَعْفَر المَطِيريّ.
مات فِي ربيع الأوْل سنة أربعٍ وسبعين.

8 - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - أَحْمَد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نُبَيْط بن شَرِيط الأشجعيُّ [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب النسخة المشهورة الموضوعة. -[669]-
رَوَى عَنْ: أبيه؛ وزعم أَنَّهُ وُلد سنة سبعين ومائة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن محمد البيروتي، وأحمد بن القاسم بن الريان اللكي، والطَّبَرَانيّ، وغيرهم.
قَالَ أبو سَعِيد بن يونس: تُوُفِّي بمصر سنة سبع وثمانين، وَهُوَ كوفي قدم مصر، وكان يكون بالجيزة.

109 - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، مولاهم أبو إسحاق السراج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - إِبْرَاهِيم بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، مولاهم أبو إسحاق السراج، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أخو الحَافِظ أبي العَبَّاس، وَإسْمَاعِيل.
وَهُوَ نيسابوري نزل بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بن يَحْيَى، ويزيد بن صالح الفراء، وأحمد بن حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى الحماني، وطائفة.
وَعَنْهُ: أخوه أبو العباس، وأحمد ابن المنادي، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي، وآخرون.
وكان أَحْمَد بن حَنْبَلٍ يأنس به ويُفطر عنده وينبسط في منزله.
وثّقه الدارقطني.
وَتُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين، وَهُوَ معدود في أصحاب الإمام أَحْمَد.

110 - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير، أبو إسحاق الحربي الفقيه الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن بشير، أبو إِسْحَاق الحربي الفقيه الحَافِظ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد الأعلام.
وُلد سنة ثمانٍ وتسعين ومائة. وطلب العلم سنة بضع عشرة
فَسَمِعَ: هَوْذة بن خليفة، وأبا نُعَيْم، وَعَمْرو بْن مرزوق، وعبد الله بْن صالح العِجلي، وعاصم بن علي، وعفان، وأبا عمر الحَوْضي، وأبا سَلَمَةَ التبوذكي، ومسدد بن مُسرْهد، وأبا عُبَيْد الْقَاسِم بن سلام، وَشُعَيْب بن محرز.
وتفقه على الإمام أَحْمَد وحمل عنه الكثير، وكان من نجباء أصحابه.
رَوَى عَنْهُ: ابن صاعد، وعثمان ابن السَّمَّاك، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو بكر الشافعي، وعمر بن جَعْفَر الخُتُّليّ، وعبد الرحمن بن العَبَّاس المخلِّص، وخلق آخرهم موتًا أبو بكر القطيعي.
قَالَ الخطيب: كان إمامًا في العلم، رأسًا في الزُّهد، عارفًا بالفقه، بصيرًا بالأحكام، حافظًا للحديث، مميزًا لعلله، قيمًا بالأدب، جمَّاعة للُّغة. صنّف غريب الحديث وكُتبًا كثيرة، أصله من مرو.
وَقَالَ القفطي في تاريخ النُّحاة: كان رأسًا في الزهد، عارفًا بالمذاهب، بصيرًا بالحديث حافظًا له، له في اللغة كتاب غريب الحديث، -[704]- وَهُوَ من أنفس الكُتُب وأكبرها في هَذَا النوع.
وقال ابن جهضم، وهو ضعيف: حدثنا الخلدي، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الله بن ماهان قال: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق يَقُولُ: أجمع عقلاء كل أمه أَنَّهُ من لم يجر مع القدر لم يتهنأ بعيشه.
وكان يَقُولُ: قميصي أنظف قميص، وإزاري أوسخ إزار. ما حدثت نفسي أنهما يستويان قط، وفرد عقبي صحيح والآخر مقطوع، ولا أحدث نفسي أني أصلحها، ولا شكوت إلى أهلي وأقاربي حُمى أجدها. لا يغم الرجل نفسه وعياله، ولي عشر سنين أبصر بفرد عين ما أخبرت به أحدًا. وأفنيت من عمري ثلاثين سنة برغيفين، إن جاءتني بهما أمي أَوْ أختي، وإلا بقيت جائعًا إلى الليلة الثانية. وأفنيت ثلاثين سنة برغيف في اليوم والليلة، إن جاءتني امرأتي أَوِ بناتي به، وإلا بقيت جائعًا، والآن آكل نصف رغيف وأربع عشرة تمرة. وقام إفطاري في رمضان هَذَا بدرهمٍ ودانقين ونصف.
وَقَالَ أبو الْقَاسِم بن بُكير: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم الحربي يَقُولُ: ما كنا نعرف من هذه الأطبخة شيئًا، كنتُ أجيء من عشي إلى عشي، وقد هيأت لي أمي باذنجانة مشويةً، أَوْ لعقة بن، أَوْ باقة فجل.
وَقَالَ أبو عُمَر الزاهد: سَمِعْتُ ثعلب يَقُولُ غير مرة: ما فقدت إِبْرَاهِيم الحربي من مجلس لغة أَوْ نحو من خمسين سنة.
قال الخطيب: أخبرنا محمد بن جعفر بن علان قال: أخبرنا عيسى بن محمد بن أَحْمَد بن عُمَر بن عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ الطُّوماري قَالَ: جئت إلى إِبْرَاهِيم الحربي وقد فاتني حديث، فأخذته وجئت به إليه، فَقُلْتُ: فاتني هَذَا. قَالَ: ضعه على رأسك. ففعلت، وكان إلى جنبه محمد بن خلف وكيع، فَقَالَ له: يا سيدي، هَذَا من ولد ابن جريج. فأدناني ثم قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عفان، ثُمَّ قَالَ لوكيع: لو قُلْتُ لك: حدثنا عفان من أين كنت تعلم؟ فَقَالَ رجل: يا أبا إِسْحَاق، لو قُلْتُ فيما لم تسَمِعَ: سَمِعْتُ، ما حوَّل الله هذه الوجوه إليك. -[705]-
قَالَ محمد بن أيوب العُكْبَري: سَمِعْتُ الحربي يَقُولُ: ما تروّحت ولا رُوّحت قط، ولا أكلت من شيءٍ في يومٍ مرتين.
قَالَ أبو الحسين بن سمعون: قَالَ أَحْمَد بن سُلَيْمَان القطيعي: أضقت إضاقةً، فأتيت إِبْرَاهِيم الحربي لأبثه، فَقَالَ لي: لا يضيق صدرك، فإن الله من وراء المعونة، فإني أضقت مرة حَتَّى انتهى أمري إلى الإضاقة إلى أن عدم عيالي قوتهم، فَقَالَتِ الزوّجة: هب أني وإياك نصبر، فكيف بالصبيين؟ هات شيئًا من كُتُبك نبيعه أَوْ نرهنه، فضننت بذلك، وَقُلْتُ: أقترض غدًا. فَلَمَّا كان الليل دُقّ الباب، فَقُلْتُ: من ذا؟ قَالَ: رجل من الجيران، أطفئ السَّرَّاج حَتَّى أدخل. فكببت شيئًا على السَّرَّاج، فدخل وترك شيئًا، فقام فَإِذَا هُوَ منديل فيه أنواع من المآكل، وكاغد فيه خمسمائة درهم، فأنبهنا الصغار وأكلوا. ثُمَّ من الغد، إذا جمال يقود جملين، عليهما حملان وُرقًا، وَهُوَ يسأل عن منزلي، فَقَالَ: هذان الجملان أنفذها لك رجل من خُرَاسَان، واستحلفني أن لا أقول من هو.
قلت: إسنادها فيه انقطاع.
قال الحسين بن فَهْم: لا ترى عيناك مثل الحربي، إمام الدُّنْيَا. لقد رأيت وجالست العلماء، فما رأيت رجلًا أكمل منه.
وَقَالَ الحاكم: سَمِعْتُ محمد بن صالح القاضي يَقُولُ: لا نعلم أَنَّ بغداد أخرجت مثل إِبْرَاهِيم الحربي في الأدب، والفقه، والحديث، والزهد.
قلت: يريد اجتماع الأربعة علوم.
وَقَالَ أبو أيوب سُلَيْمَان بن الخليل: سَمِعْتُ الحربي يَقُولُ: في " غريب الحديث " ثلاثة وخمسون حديثًا ليس لها أصل.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: أبو إِسْحَاق الحربي إمام مصنف، عالم بكل شيء، بارع في كل علم، صدوق.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: كان يَقُولُ لي أبي: امض إلى إِبْرَاهِيم الحربي حَتَّى يُلقي عليك الفرائض.
وَقَالَ أبو بكر الشافعي: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم الحربي يقول: عندي عن علي ابن الْمَدِينِيِّ قِمْطرٌ، ولا أُحدّث عنه بشيء لأني رأيته المغرب وبيده نعله -[706]- مبادرًا، فقلت: إلى أين؟ فقال: ألحق الصَّلاة مع أبي عبد الله. قُلْتُ: من أبو عبد الله؟ قَالَ: ابن أبي دؤاد.
وقال أبو الحسن العتكي: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم الحربي يَقُولُ لجماعة عنده: من تُعدّون الغريب في زماننا؟ فَقَالَ واحد: الغريب من نأى عن وطنه. وَقَالَ آخر: الغريب من فارق أحبابه. وَقَالَ كل واحدٍ شيئًا، فقال: الغريب في زماننا رجل صالح عاش بين قومٍ صالحين، إن أمر بالمعروف آزروه، وإن نهى عن المنكر أعانوه، وإن احتاج إلى سبب من الدُّنْيَا مانوه، ثُمَّ ماتوا وتركوه.
وَقَالَ أبو الفضل الزُّهري، عن أبيه، عن الحربي، قَالَ: ما أنشدتُ بيتًا قط، إِلا قرأت بعده: " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " ثلاث مرات.
قَالَ السُّلمي: سألت الدَّارَقُطْنيّ عن إِبْرَاهِيم الحربي، فَقَالَ: كان يُقاس بأحمد بن حَنْبَلٍ في زهده وعلمه وورعه.
وَقَالَ غيره: سيَّر المُعْتَضِد إلى إِبْرَاهِيم الحربي عشرة آلاف، فردّها، فَقِيلَ له: فرِّقها. فأبى. ثُمَّ لَمَّا مرض سيَّر إليه المُعْتَضِد ألف دينار، فلم يقبلها. فخاصمته ابنته فَقَالَ: أتخشين إِذَا متُّ الفقر؟ قَالَتْ: نعم. قَالَ في تِلْكَ الزاوية اثنا عشر ألف جزء حديثية ولُغوية وغير ذَلِكَ، كتبتها بخطي، فبيعي منها كل يومٍ جزءًا بدرهم وأنفقيه.
تُوُفِّي لسبعٍ بقين من ذي الحجة سنة خمسٍ وثمانين، وصلّى عليه يوسف القاضي، وكانت جنازته مشهودة.

132 - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سنين الختلي، أبو القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سنين الخُتُّليّ، أبو الْقَاسِم، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: عَليّ بن الْجَعْد، وأبي نصر التمار، وكامل بن طلحة، وهشام بن عمار، وداود بْن عمرو الضَّبِّيّ، وخلق كثير بالشام، والعراق، والجزيرة.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر بن البَخْتَرِيّ، وأبو سهل القطان، وأبو عمرو الدقاق، وأبو بكر الشافعي.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقوي.
قُلْتُ: تُوُفِّي في شوال سنة ثلاث وثمانين، وقد بلغ ثمانين سنة.
وقع لنا من تأليفه " كتاب الدَّيباج " في جُزءين.

133 - إسحاق بن إبراهيم البغدادي، أبو القاسم ابن الجبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - إسحاق بن إبراهيم البَغْداديُّ، أبو القاسم ابن الجبُّلي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وجبُّل من سواد العراق.
سَمِعَ: منصور بن أبي مزاحم، وطبقته.
قَالَ الخطيب: ولم يُحدّث إِلا بشيء يسير، وكان يوصف بالحفظ.
رَوَى عَنْهُ أبو سهل بن زياد.
قال ابن المنادي: أبو القاسم ابن الْجَبُّلي كان في أكثر عمره بالجانب الشرقي، وكان بوجهه ويديه وضحٌ، وكان يُفتي النَّاس بالحديث، ويذاكر ويسأل ولا يُحدّث إلى أن مات. قَالَ: وكان موته لثمانٍ بقين من ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين، وصلّى عليه إِبْرَاهِيم الحربي.
قُلْتُ: عاش سبعين سنة، وروى له الخطيب حديثًا.

134 - إسحاق بن إبراهيم الفرغاني، ولقبه: جيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - إِسْحَاق بن إبراهيم الفَرْغانيُّ، ولقبه: جَيْش. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ سنة تسعٍ وثمانين ومائتين بدمشق عَنْ: محمد بن آدم المِصِّيصِيّ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن محمد بن عمارة، وغيره.

135 - إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أبو يعقوب الدبري اليماني الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عبّاد، أبو يعقوب الدَّبَرِيُّ اليماني الصَّنْعَانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: مصنّفات عبد الرزاق سنة عشرة منه باعتناء والده إِبْرَاهِيم، وكان صحيح السّماع. ومولده على ما ذكر الخليلي سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
رَوَى عَنْهُ: أبو عوانة في " صحيحه "، وخيثمة الأطرابلسي، ومحمد بن عبد الله البغوي، وَمحمد بن محمد بن حمزة، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة.
وَتُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين بصنعاء.
قَالَ ابن عَدِيّ: استصغر في عبد الرزاق، أحضره أبوه عنده وَهُوَ صغير جدًا، فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق، قرأ غيره؛ وحدّث عنه بأحاديث مُنكرة. -[715]-
قُلْتُ: ساق له حديثًا واحدًا من طريق ابن أنعم الإفريقي يحتمل مثله، فأين الأحاديث الذي ادّعى أنّها له مناكير. والدَّبري صدوق محتج به في الصحيح، سمع كتبًا، فأداها كما سمعها.
وَقَالَ الحاكم: سألت الدَّارَقُطْنيّ عن الدَّبري أيدخل في الصحيح؟ قَالَ: أي والله، هُوَ صدوق، ما رأيت فيه خلافًا.

• - إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن أبي عمران الإسفراييني الحافظ الفقيه، أبو يعقوب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - إِسْحَاق بن إبراهيم بن يزيد بن أبي عمران الإسفرايينيُّ الحَافِظ الفقيه، أبو يعقوب، [الوفاة: 281 - 290 ه]
والد الحَافِظ أبي عوانة.
سيأتي عن قريب.

145 - إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو محمد الثقفي النيسابوري السراج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - إسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بن إبراهيم بن مِهران، أبو محمد الثقفي النَّيْسَابُوري السراج، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أخو إبراهيم ومحمد.
سكن ببغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بن يَحْيَى، وابن راهَوَيْه. وأحمد بن حَنْبَل، وجُبَارة بن المُغلّس، وجماعة.
وكان مختصًا بالإمام أَحْمَد.
رَوَى عَنْهُ: دعلج، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي، وابن قانع، وجماعة. -[720]-
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ.
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين، وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين.

413 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر العقيلي الأصبهاني الفابزاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، أَبُو بَكْر العُقيلي الأصبهاني الفابزاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عَمَّار، وعبد الرحمن دُحَيْم.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وغيره.
تُوُفِّي سنة ثلاث وثمانين.

415 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جوتي، أبو عبد الله الصنعاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - محمد بن إِسْحَاق بن إبراهيم بن جوتي، أبو عبد الله الصَّنْعَانيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من شيوخ أبي الحسن القطان باليمن.
ثقة.
سَمِعَ: جرير بن المسلم، وابن أبي غسان.
مات سنة ثمان وثمانين.

116 - إسحاق بن إبراهيم بن جابر، أبو يعقوب التجيبي المصري القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - إسحاق بن إبراهيم بن جابر، أبو يعقوب التُّجَيْبيّ المِصْريُّ القطّان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سعيد بن أبي مريم.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس، والطَّبَرانيّ.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين.
وقال ابن يونس: ما علمت إلا خيرًا.

117 - إسحاق بن إبراهيم المصري الجلاب. ويعرف بفقيقيعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - إسحاق بن إبراهيم المِصْريُّ الجلّاب. ويُعرف بِفُقَيْقِيعَة. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يَرْوِي عَنْ: حَرْمَلَة، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس وقال: مات سنة ثمانٍ وتسعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت