كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث ابن تيمية، وابن الزملكاني
في مسألة الطلاق، وفي حرمة شد الرحال إلى قبور الأنبياء - عليهم السلام - فصنفوا فيه: منها: (الأبحاث الجلية). وكتاب: (الدرة اليتيمة). وبالغ العلاء في رده، حتى صرخ بكفر من أطلق عليه: شيخ الإسلام. فانتدب حافظ الشام: الشمس بن ناصر الدين. فجمع كتابا. سماه: (الرد الوافر، على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية شيخ الإسلام: كافر). |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاري الدمشقي كمال الدين، ابن الزملكاني، أبو المعالي، الأنصاري السماكي الشافعي.
ولد: سنة (667 هـ) سبع وستين وستمائة. من مشايخه: تاج الدين بن الفركاح، وبدر الدين بن مالك وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: • المعجم المختص: "قرأ على الشيوخ، ونظر في الرجال والعلل شيئًا، وكان غرب القراءة سريعها، وكان من بقايا المجتهدين، ومن أذكياء أهل زمانه، درس وأفتى وصنف وتخرج به الأصحاب" أ. هـ. • السير: "كان بصيرًا بالمذهب وأصوله قوي العربية ذكيًا فطنًا فقيه النفس له اليد البيضاء في النظم والنثر وكان يضرب بذكائه المثل تخرج به الأصحاب" أ. هـ. • الوافي: "أغناه ذهنه الثاقب وفكره الصائب على أنه كان يعرف منه ما يحتاج إليه، في أصول الفقه من معرفة القصور، والتصديق ودلالة المطابقة، ودلالة التضمن، ودلالة الالتزام والضرب من الشكل المنتج .. " أ. هـ. • البداية والنهاية: "برع وحصل وفاق أقرانه من أهل مذهبه، وحاز قصب السبق عليهم بذهنه الوقاد في تحصيل العلم الذي أسهره ومنعه الوقاد، وعبارته التي هي أشهى من كل شيء معتاد، وخطه الذي هو أنضر من أزاهير الوهاد .. وكان من نيته الخبيثة إذا رجع إلى الشام متوليًا أن يؤذي شيخ الإسلام ابن تيمية فدعا عليه فلم يبلغ أمله ومراده .. " أ. هـ. • قلت: وعند مراجعة كتاب "تسفيه الغبي في ¬__________ * السير (17/ 499) ط. علوش، معجم الشيوخ (540)، المعجم المختص (165)، فوات الوفيات (4/ 7)، ذيول العبر (154)، الوافي (4/ 214)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 190)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 13)، البداية والنهاية (14/ 136)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 383)، النجوم (9/ 270)، الدارس (1/ 31)، مفتاح السعادة (2/ 146)، الدرر (4/ 192)، هدية العارفين (2/ 146)، الأعلام (6/ 284)، معجم المؤلفين (3/ 520). تنزيه ابن عربي" (¬1) لإبراهيم الحلبي حيث قال: "ثم رأيت في "تاريخ الصفدي" في ترجمة الشيخ محيي الدين بن عربي ما نصه: قد عظم الشيخ كمال الدين بن الزملكاني في مصنفه الذي عمله في الكلام على النبي، والملك، والصديق، والشهيد، وهو مشهور، فقال في "الفصل الثاني في فضل الصديق": وقال الشيخ محيي الدين بن عربي، البحر الزاخر في المعارف الإلهية، وذكر من كلامه جملة، ثم قال آخر الفصل: وإنما نقلت كلامه وكلام من جرى مجراه من أهل الطريق، لأنهم أعرف بحقائق هذه المقامات، وأبصر بها، لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقًا. والمخبر عن الشيء ذوقًا مخير عن عين اليقين، فاسأل به خبيرا. انتهى كلام ابن الزملكاني" أ. هـ. ثم ذكر محققه علي رضا بن عبد الله بن علي معلقًا على كلام بن الزملكاني قائلًا: "إلا أنه أخطأ هاهنا، ولعله اغتر بظاهر زهده وما اشتهر عنه "أ. هـ. وفاته: (727 هـ) سبع وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: صنف رسالة في الرد على ابن تيمية في الطلاق وأخرى في الرد عليه في الزيارة. وعلق على المنهاج. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن الزملكاني الشافعي.
727 رمضان - 1327 م أبو المعالي محمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم، الزملكاني الأنصاري السماكي الدمشقي الشافعي قاضي قضاة دمشق، انتهت إليه رياسة المذهب تدريسا وإفتاء ومناظرة، ويقال في نسبه السماكي نسبة إلى أبي دجانة سماك بن خرشة والله أعلم، ولد ليلة الاثنين ثامن شوال سنة ست وستين وستمائة، وسمع الكثير واشتغل على الشيخ تاج الدين الفزاري، وفي الأصول على القاضي بهاء الدين بن الزكي، وفي النحو على بدر الدين بن ملك وغيرهم، وبرع وحصل وساد أقرانه من أهل مذهبه، وحاز قصب السبق عليهم بذهنه الوقاد درس بعدة مدارس بدمشق، وباشر عدة جهات كبار، كنظر الخزانة ونظر المارستان النوري وديوان الملك السعيد، ووكالة بيت المال، له تعاليق على قطعة كبيرة من شرح المنهاج للنووي، ومجلد في الرد على الشيخ تقي الدين بن تيمية في مسألة الطلاق ومسألة زيارة القبور وغير ذلك، وكانت له دروس مفيدة في دمشق، ثم طلب إلى الديار المصرية ليولى الشامية دار السنة النبوية فعاجلته المنية قبل وصوله إليها، فمرض وهو سائر على البريد تسعة أيام، ثم عقب المرض بحراق الحمام فقبضه هاذم اللذات، وحال بينه وبين سائر الشهوات والإرادات، والأعمال بالنيات، وكان من نيته إذا رجع إلى الشام متوليا أن يؤذي شيخ الإسلام ابن تيمية لما بينهما من الأخذ والرد في هذه المسائل، فدعا عليه فلم يبلغ أمله ومراده، فتوفي في سحر يوم الأربعاء سادس عشر شهر رمضان بمدينة بلبيس، وحمل إلى القاهرة ودفن بالقرافة ليلة الخميس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
686 - فتح الدين ابن الزملكاني، هو العدل الفقيه المؤرخ أبو العباس أحمد بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الكريم بْن خلف الأنصاري السِّماكيُّ الشافعي. [المتوفى: 699 هـ]
والد الشيخ شرف الدين ونظام الدين وعلاء الدين. وعم شيخنا الإمام كمال الدين. ولد سنة خمس وأربعين وستمائة وروى عن خطيب مَرْدا والصّدر البكْريّ واليَلْدانيّ وجماعة وشرع فِي تاريخ كبير على نمط " تاريخ القاضي شمس الدِّين ابن خِلِّكان " ولو كمّل لجاء فِي ثلاثين مجلدًا. وعمل فِيهِ إلى حرف الجيم، فِي نحو ثلاثة مجلّدات. تُوُفّي فِي ثالث عَشْر صَفَر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحث ابن تيمية، وابن الزملكاني
في مسألة الطلاق، وفي حرمة شد الرحال إلى قبور الأنبياء - عليهم السلام - فصنفوا فيه: منها: (الأبحاث الجلية) . وكتاب: (الدرة اليتيمة) . وبالغ العلاء في رده، حتى صرخ بكفر من أطلق عليه: شيخ الإسلام. فانتدب حافظ الشام: الشمس بن ناصر الدين. فجمع كتابا. سماه: (الرد الوافر، على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية شيخ الإسلام: كافر) . |