سير أعلام النبلاء
|
أبو الليث، وابن محمويه، وابن الزيات:
3434- أبو اللَّيْث: الإِمَامُ الفَقِيْهُ المحدِّث الزَّاهِدُ, أَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ السَّمَرْقَنْدِيُّ الحَنَفِيُّ, صَاحبُ كتاب "تنبيه الغافلين" وله كتاب "الفتاوى". يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ بنِ أُنيفَ البُخَارِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَرُوجُ عَلَيْهِ الأَحَادِيثُ الموضُوعَةُ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التِّرْمِذِيُّ, وَغَيْرُهُ. نقلتُ وَفَاتُهُ مِنْ خَطِّ القَاضِي شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الحقِّ -أَيَّدَهُ اللهُ, فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ خمس وسبعين وثلاث مائة. 3435- ابن محمُويه: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارعُ, أَبُو بَكْرٍ, عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَحمُوَيْه السَّمَرْقَنْدِيُّ. وَكَانَ أَبُوْهُ بغدَادِيّاً, وَجَدُّهُ مَوْصِلِيّاً. وَسَمِعَ هُوَ مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الجمَّالِ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ العُصْفُرِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ محتَاجٍ, وَابنِ خَنْبٍ, وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ, وَطبقَتِهِ. وَكَانَ حَافِظاً مُتْقِناً, جمعَ الأَبْوَابَ وَالشُّيُوْخَ والمقلِّين, وَأَكثرَ وَجَوَّدَ، وَلَوْ طَالَ عُمُرُهُ لكَانَ لَهُ نبأٌ, بَلْ عَاشَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ سَنَةً. توفِّي سَنَةَ سِتٍّ وسبعين وثلاث مائة. 3436- ابن الزيَّات 1: الشَّيْخُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو حَفْصٍ, عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى البَغْدَادِيُّ, ابْنُ الزيات. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ شَرِيكٍ, وَجَعْفَراً الفِرْيَابِيَّ, وَأَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الجبَّار، وَعمرَ بنَ أَبِي غَيْلاَنَ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ نَاجيَةَ, وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: البَرْقَانِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخلَّال، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَخَلْقٌ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ ثِقَةً مُتقناً أَمِيناً, قَدْ جمعَ أَبُواباً وَشُيوخاً. وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ ثِقَةً أَمِيناً, صَاحِبَ حَدِيْثٍ يحفظُهُ. توفِّي فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ الحُسَيْنِ الخفَّاف, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ, أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ, حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الثَّقَفِيُّ, عَنْ سَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مَنْ بكَّر يَوْمَ الجُمُعَةِ وَابْتَكَرَ, وغسَّل وَاغْتَسَلَ, وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ, فَدَنَا مِنَ الإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ حَتَّى يُصَلِّيَ الجُمُعَةَ, كَفَاهُ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى وَزِيَادَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ" 2. أَبُو أُمَيَّة هُوَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ يعلى -ضعيف, وله إسناد آخر حسن. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 156"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 130"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 917"، والعبر "2/ 370"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 148"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 58". 2 صحيح: أخرجه مسلم "857"، وأبو داود "1050". |
|
النحوي، المقرئ: أحمد بن الحسن بن علي، أَبو جعفر الكلاعي البلشي، ابن الزَّيَّات.
ولد: سنة (649 هـ) تسع وأربعين وستمائة. من مشايخه: أَبو جعفر بن الطباع، وأحمد بن يوسف الهاشمي وأَبو الحسن فضل ابن فضيلة، أخذ عنه طريقة الصوفية وعليه سلك، وأَبو النصر ربيع بن محمد بن ربيع الأشعري، وغيرهم. من تلامذته: أجاز للوادي آشي، وقرأ عليه ابنه وغيره. كلام العلماء فيه: * الإحاطة: "المتصوف الشهير ... كان جليل ¬__________ * التكملة لوفيات النقلة (2/ 234)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 608 هـ) ط. بشار، معرفة القراء (2/ 598)، العبر (5/ 27)، السير (22/ 21)، غاية النهاية (1/ 45)، المختصر المحتاج إليه (1/ 179)، المثشبه (85)، النجوم (6/ 205)، الشذرات (7/ 59). (¬1) العَاقُولي: بالعين المهملة والقاف نسبة إلى دير العاقول، بُليدة بالقرب من بغداد. انظر التكملة. * الديباج المذهب (1/ 195)، الدرر الكامنة (1/ 130)، الأعلام (1/ 111)، معجم المؤلفين (1/ 122)، غاية النهاية (1/ 47)، بغية الوعاة (1/ 287)، الإحاطة (1/ 302) كشف الظنون (2/ 1548)، وإيضاح المكنون (1/ 67). في الدرر "البلنسي" ولد (650 هـ) وقال الزركلي، البلسي، من غريب النساخ عن "البلشي" وضبطه في غاية النهاية. القدر، كثير العبادة، عطيم الوقار حسن الخلق ... يذكر بالسَّلف الصالح في حسن شيمته وإعراب لفظه ... " أ. هـ. * قلت: وذكر له صاحب الإحاطة خطبة ذكر فيها النفي أكثر من الإثبات في صفات الله تعالى، حيث قال صاحب الترجمة فيها: "لو عدته فكرة التصور لتصور، ولو حدَته فكرة لتعذر، ولو فهمت له كيفية لبطل قِدَمُه، ولو علمت له كيفية يحصل عدمه، ولو حصره طرف لقطع بتحسمة .. الخ"، وهذا قريب من منهج الأشاعرة وبعيد عن مذهب أهل السنة والجماعة، والله أعلم بالحق. * الديباج المذهب: "ويعرف بابن الزيات، الخطيب، المتصوف الشهير، كثير المآخذ العلمية، والرياسة في تجويد القرآن، والمشاركة في الفقه، والعربية، والعروض، والممارسة في الأصلين، والحفظ للتفسير ... أخذ الصوفية من العارف الرباني أَبو الحسن فضل بن فضيلة المعافري" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام عارف أديب مقرئ فقيهًا" أ. هـ. * الدرر: "قال الذهبي (¬1): كان ذا فنون وتواضع ومروءة وباع مديد في النحو وله أخلاق كريمة فاق بها أقرانه" أ. هـ. وفاته: سنة (728 هـ) ثمان وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "لذة السمع في القراءات السبع" قصيدة على نمط الشاطبية، و"تخليص الدلالة في تلخيص الرسالة" وغيرهما. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، المعروف بابن الزيات، أبو جعفر: وزير المعتصم والواثق العباسيين.
ولد: سنة (173 هـ) ثلاث وسبعين ومائة. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "كان أديبًا فاضلًا، شاعرًا مليح الشعر حسن الترسل والبلاغة إتصل بالمعتصم بالله وخص به فرفع من قدره ووسمه الوزارة، وكذلك الواثق والمتوكل إلى أن قبض عليه المتوكل وقتله. وكان يرى رأي الاعتزال وهو الذي بالغ في ضرب أحمد بن حنبل رحمه الله وحث المعتصم على ذلك" أ. هـ. * المنتظم: "كان أديبًا فاضلًا عالمًا بالنحو واللغة وله شعر مليح. وقد وصف بلاغته البحتري. مات في التنور، وقيل: إنه أخرج فضرب فمات تحت الضرب، والأول أثبت. ولما مات طرُح على باب، فغسل عليه، وحضر له، ولم يعمق، فذكر أن الكلاب نبشته فأكلت لحمه" أ. هـ. * الكامل: "كان شديد الجزع كثير البكاء والفكرة" أ. هـ. * العبر: "كان أديبًا شاعرًا محسنًا كامل الأدوات، جهميًا" أ. هـ. * الأعلام: "عالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء". من أقواله: تاريخ الإسلام: "رُوي أنه كان يقول: الرحمة خور في الطبيعة. ما رحمتُ أحدًا قط. ولمّا سُجن في القفص الضيّق وسائر جهاته مسامير إلى داخله كالمسّال، كان لا يقَرُّ له فيه قرار، ويَصيح: إرحموني. فيقولون: الرحمة خور في الطبيعة" أ. هـ. المنتظم: "قال محمّد بن علي الربيعي: سمعتُ ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2555)، الوافي (4/ 36)، البغية (1/ 163). * تاريخ بغداد (2/ 342)، الأنساب (3/ 183)، المنتظم (11/ 198)، الكامل (7/ 36)، وفيات الأعيان (5/ 94)، العبر (1/ 414)، السير (11/ 172)، تاريخ الإسلام (وفيات 233) ط. تدمري، الوافي (4/ 32)، البداية والنهاية (10/ 311)، النجوم (2/ 271)، الشذرات (3/ 154)، الأعلام (6/ 248). صالح بن سليمان العبدي يقول: كان محمّد بن عبد الملك الزيّات يتعشق جارية من جواري القيان، فبيعت من رجل من أهل خراسان، فأخرجها، قال: فذهل عقل محمّد بن عبد الملك حتى خشي عليه فقال: يا طول ساعات ليل العاشق الدنف ... وطول رعيته للنجم في السدف ماذا توارى ثيابي من أخي حرق ... كأنما الجسم منه دفه الألف وفاته: سنة (233 هـ) ثلاث وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: له ديوان شعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة الوزير، أبو جعفر، ابن الزيات. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان أبوه زياتا، فنشأ هو وقرأ الآداب، وقال الشعر البديع، وتوصّل بالكتابة إلى أن صار منه ما صار. قال أبو بكر الخطيب: اتصل بالمعتصم، ووزر له، وكذلك للواثق. وكان أديبًا بليغًا عالِمًا باللّغة والنَّحْو والشِّعْر. رثى أبا تمام الطائي. وكان بين ابن الزيات وبين ابن أَبِي دُؤاد عداوة. فلمّا استخلف المتوكّل أغراهُ ابن أَبِي دُؤاد بابن الزيّات، فصادره وعذَّبه وسجنهُ. وكان من القائلين بخلْق القرآن. رُوِيَ أنّه كَانَ يَقُولُ: الرَّحْمَةُ خَوَرٌ فِي الطبيعة. ما رحمت أحدا قط. فلما سُجِنَ فِي القفص الضيّق وسائر جهاته بِمسامير إلى داخله كالمسالّ، كَانَ لا يَقَرُّ لَهُ قرار، ويصيح ارحموني. فيقولون: الرَّحْمَةُ خَوَر فِي الطبيعة. مات ابن الزيات في سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - عمر بن محمد بن علي بن يحيى، أبو حفص ابن الزّيّات البغدادي النّاقد. [المتوفى: 375 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن شَرِيك، والفِرْيابي، وعبد الله بن ناجية، وعمر بن أبي غيلان، وعمر بن محمد الكاغدي، وطائفة سواهم. وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، والحسن بن محمد الخلال، وأحمد بْن محمد العَتِيقيّ، وعلي بْن المحسّن التنُوخي، وأبو محمد الجوهري، وخلق كثير. -[418]- قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مُتْقِنًا جَمَعَ أبوابًا وشيوخًا. تُوُفِّي في جُمادى الآخرة، ومولده في سنة ستٍّ وثمانين ومائتين. وقال الخطيب: سألت البَرْقَانِيّ عنه، فقلت: أَكَانَ ثِقَة؟ فقال إيْ والله مُصَنَّفًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْمُؤْمِنِ بْن يحيى، أَبُو مُحَمَّد التُّجيْبِي ويُعْرَف بقُرْطُبَة بابن الزَّيّات. [المتوفى: 390 هـ]
رحل إلى العراق مرّتين، فَسَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، ومُحَمَّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب وعثمان ابن السّمّاك، وسمع بالبصرة من أَبِي بَكْر بْن داسة وجماعة، وبتنيس من عثمان بْن مُحَمَّد السَّمَرْقَنْدِيّ. وكان كثير الحديث، مسندًا، صحيح السَّماع، صدوقًا إن شاء اللَّه، إلا أنّ ضَبْطَه لم يكن جيدًا، وكان ضعيف الخطّ، ربّما أخلّ بالهجاء، وكان متصرّفًا بالتجارة. كتب النّاس عَنْهُ كثيرًا قديمًا وحديثًا، وسمعنا منه كثيرًا؛ قال ذلك كله ابن الفَرَضِيّ. وهو من كبار شيوخ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ. تُوُفِّي فِي نصف رجب، وله سبعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أحمد بن عُبَيْد الله، أبو غالب ابن الزّيّات البيّع الخيّاط المؤذّن. [المتوفى: 479 هـ]
سمع ابن شاذان، والحرفيّ. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وأبو بكر ابن الزّاغُونيّ. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - أحمد بن هبة اللَّه بن أَحْمَد بن عليّ، أبو الفضل ابن الزَّيات البغداديُّ الوكيل. [المتوفى: 514 هـ]
سمع أحمد بن محمد بن حمدويه، وعلي ابن البسري. وعنه المبارك بن كامل وأخوه ذاكر. توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - يُوسُف بْن عَبْد المحسن بْن يُوسُف، عزَّ الدِّين، أبو العزّ الحمزيّ، الشارعيّ، الواعظ، المعروف بابن الزّيّات. [المتوفى: 691 هـ]
وهو منسوب إلى درب حمزة بالشارع. سمع: ابن عماد وابن باقا وكتب عنه المصريون، ومات فِي حادي عَشْر شعبان وقد وعظ مدّة وأقرأ الوعظ. |