نتائج البحث عن (ابن الصابوني) 21 نتيجة

ابن التلميذ، ابن الصابوني

سير أعلام النبلاء

ابن التلميذ، ابن الصابوني:
5044- ابن التلميذ 1:
قِسِّيسُ النَّصَارَى، وَبُقرَاطُ وَقتِهِ، أَمِيْنُ الدَّوْلَةِ، أَبُو الحسن، هبة الله ابن صَاعِدٍ، المَسِيْحِيُّ الطَّبِيْبُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
كَانَ كَثِيْرَ الأَمْوَالِ وَالتَّجَمُّلِ، وَعَاشَ أَرْبَعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
مَاتَ سنة ستين وخمس مائة.
5045- ابن الصابوني 2:
المقرى الإِمَامُ، أَبُو الفَتْحِ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ المَالِكِيُّ -مِنْ قَرْيَة المَالِكِيَّةِ- البَغْدَادِيُّ الصَّابُوْنِيُّ أَبُوْهُ الخَفَّافُ الحَنْبَلِيُّ.
قرَأَ بِالعَشْرِ عَلَى ابْنِ بَدْرَانَ، وَأَبِي العِزِّ القَلاَنسِيِّ.
وَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنَ النِّعَالِيِّ، وَابْنِ البَطِرِ، وَثَابِتِ بنِ بُنْدَارَ، وَابْنِ الطُّيُوْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: سِبْطُهُ عُمَرُ بنُ كَرَمٍ تِلْكَ "الأَرْبَعِيْنَ" المخرَّجَةِ لَهُ، وَابْنُ الأَخْضَرِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ ثَبْتاً صَدُوْقاً، قَيِّماً بِمَعْرِفَةِ القِرَاءاتِ.
وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: صَدُوْقٌ صَالِحٌ، حَسَنُ السِّيْرَةِ بِكِتَابِ اللهِ، يَأْكُلُ مِنْ كَدِّ يَدِهِ، كَتَبْتُ عَنْهُ، وَقَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَكَانَ يَصنعُ خِفَافَ النِّسَاءِ.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 779"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 190-191".
2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 152"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 361"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 177".

ابن الصابوني، ابن الصاحب

سير أعلام النبلاء

الطبقة الحادية والثلاثون:
ابن الصابوني، ابن الصاحب:
5257- ابن الصابوني:
الإِمَامُ بَقِيَّةُ المَشَايِخِ، أَبُو الفَتْحِ مَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ المَحْمُوْدِيُّ الجَعْفَرِيُّ ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ. نُسبَ إِلَى جَدِّ وَالِدتِه شَيْخِ الإِسْلاَمِ أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيِّ الصُّوْفِيِّ المُقْرِئِ، وَكَانَ يَسكنُ بِالجَعْفَرِيّةِ بِبَغْدَادَ، فَنُسِبَ إِلَيْهَا.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْس مائَة تَقَرِيْباً.
وَتَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي العِزِّ القَلاَنسِيِّ.
وَسَمِعَ هِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَيْنِ، وَجَمَاعَةً، وَصَحِبَ حَمَّاداً الدَّبَّاسَ، وَعَلِيَّ بنَ مَهْدِيٍّ البَصْرِيَّ، وَكَانَ لَهُ زَاوِيَةٌ بِبَغْدَادَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَلَم الدين، وابن المفضل الحافظ، وطائفة.
وَكَانَ يُلَقَّبُ جَمَال الدِّيْنِ. وَقِيْلَ لِجدِّه عَلِيّ بن أَحْمَدَ: المَحْمُوْدِيّ، لاتِّصَالِه بِالسُّلْطَانِ مَحْمُوْدٍ السَّلْجُوْقِيِّ.
قَدِمَ أَبُو الفَتْحِ، فَزَارَهُ نُوْرُ الدِّيْنِ، وَسَأَلَهُ الإِقَامَةَ بِدِمَشْقَ، فَقَالَ: قصدِي زِيَارَة ضَرِيْحِ الشَّافِعِيِّ، فَجَهَّزَهُ سَنَة بِضْع وَسِتِّيْنَ، فِي صُحْبَة الأَمِيْر نَجْم الدِّيْنِ أَيُّوْب، وَصَارَ صديقاً لَهُ، فَكَانَ وَلدَاهُ السُّلْطَانَان صَلاَح الدِّيْنِ وَسَيْفُ الدِّيْنِ يَحْتَرِمَانِ أَبَا الفَتْحِ، وَيَرْعيَانِهِ.
وَبَعَثَ الشَّيْخُ عُمَرُ المَلاَّء زَاهِدُ المَوْصِلِ إِلَى أَبِي الفَتْحِ هَذَا يَطلُبُ مِنْهُ الدُّعَاء.
مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ إِحْدَى وثمانين وخمس مائة.
5258- ابن الصاحب 1:
المَوْلَى الكَبِيْرُ، مَجْدُ الدِّيْنِ، هِبَةُ اللهِ ابْنُ الصَّاحِبِ أُسْتَاذِ دَارِ المُسْتَضِيْءِ.
أَحَدُ مَنْ بَلَغَ أَعْلَى الرُّتَبِ، وَصَارَ يُوَلِّي، وَيَعزل، وَأَظهر الرّفض، ثم وَلِي حجَابَة بَاب النُّوْبِيِّ، وَلَمْ يَزَلْ فِي ارْتقَاءٍ حَتَّى قُتِلَ، وَعُلِّقَ رَأْسُهُ بِبَغْدَادَ.
خَلَّفَ تَركَة ضَخْمَةً فِيْهَا مِنَ العَيْن أَلف أَلف دِيْنَار، وَمِنَ الفِضَّة جُمْلَةً، وَمِنَ الأَمتعَة وَالعقَارِ مَا لاَ يُوْصَفُ، فَتركت الأَملاَكُ لأَوْلاَدِهِ.
طُلِبَ إِلَى دَارِ الخِلاَفَةِ، فَوَثَبَ عَلَيْهِ الشّحنَةُ يَاقُوْتٌ فِي الدِّهْلِيْزِ، فَقَتَلَهُ، وَكَانَ قَدْ تَمرَّدَ، وَسَفَكَ الدِّمَاءَ، وَسَبَّ الصَّحَابَةَ، وَعَزَمَ عَلَى قَلْبِ الدَّوْلَةِ، فقصمه الله.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 275".

ابن ظفر، ابن الصابوني

سير أعلام النبلاء

ابن ظفر، ابن الصابوني:
5753- ابن ظفر 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الجَوَّالُ الصَّالِحُ العَابِدُ أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ ظَفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُفَرَّجِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ ثَعْلَبِ بن عُنَيْبَةَ -مِنَ العِنَبِ- المُنْذِرِيُّ، المَقْدِسِيُّ، النَّابُلُسِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ بِدِمَشْقَ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
سَمِعَ: أَبَا المَكَارِم اللَّبَّانَ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَبِي زَيْدٍ الكَرَّانِيَّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيَّ بِأَصْبَهَانَ، وَأَبَا القَاسِمِ البُوصِيْرِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ يَاسِيْنَ بِمِصْرَ، وَالمُبَارَكَ ابْنَ المَعْطُوشِ، وَأَبَا الفَرَجِ ابْنَ الجَوْزِيِّ، وَابْنَ أَبِي المَجْدِ الحَرْبِيَّ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا سَعْدٍ الصَّفَّارَ، وَمَنْصُوْراً الفُرَاوِيَّ وَعِدَّةً بِنَيْسَابُوْرَ، وَالحَافِظَ عَبْدَ القَادِرِ بِحَرَّانَ، وَلَزِمَهُ مُدَّةً، وَابْنَ الحُصْرِيِّ بِمَكَّةَ، وَجَاورَ لأجله سنة، وكان عالمًا عاملًا فَقيراً مُتَعَفِّفاً كَثِيْرَ السَّفَر.
حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَالعِمَادُ إِبْرَاهِيْمُ المَاسحُ، وَالعِمَادُ إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ الطَّبَّالِ، وَالحُسَامُ عَبْدُ الحَمِيْدِ اليُوْنِيْنِيُّ، وَالبَدْرُ حَسَنُ ابْنُ الخَلاَّلِ، وَالشَّمْسُ مُحَمَّدُ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَالنَّجْمُ مُوْسَى الشَّقرَاوِيُّ، وَالفَخْرُ إِسْمَاعِيْلُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيُّ، وَعِدَّةٌ.
تُوُفِّيَ بِقَاسِيُوْنَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: كَانَ عَبداً صَالِحاً، ذَا مُرُوءةٍ، مَعَ فَقْرٍ مُدقِعٍ، صَاحِبَ كَرَامَاتٍ.
قُلْتُ: نَسَخَ الكثير، وخطه معروف رديء.
5754- ابن الصابوني 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ الزَّاهِدُ المُسْنِدُ عَلَمُ الدِّيْنِ أَبُو الحسن علي ابن الشيخ العَارِفِ أَبِي الفَتْحِ مَحْمُوْدِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ المَحْمُوْدِيُّ، الجَوِّيْثيُّ، العِرَاقِيُّ، الصُّوْفِيُّ، عُرِفَ بِابْنِ الصَّابُوْنِيّ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِالجَوِّيْثِ، وَهِيَ حَاضِرٌ كبير بظاهر البصرة وتفصل بينهما دجلة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 344"، وشذرات الذهب "5/ 203، 204".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 208".
المقرئ: عبد الوهاب بن محمّد بن الحسين المالكي، البغدادي الصابوني، أبو الفتح، أبوه: الخفّاف الحنبلي.
ولد: سنة (482 هـ)، وقيل: (281 هـ) اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وأربعمائة.
من مشايخه: قرأ بالعشر على ابن بدران، وأبي العز القَلانسي، وسمع من ابن الطيوري وغيرهم.
من تلامذته: روى سبطه عمر بن كرم له، وابن الأخضر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
الأنساب: "صدوق صالح، حسن السيرة بكتاب الله، يأكل من كدِّ يده" أ. هـ.
السير: "وكان يصنع خِفاف النساء" أ. هـ.
ذيل تاريخ بغداد: "وكان قيمًا بمعرفة القراءات، وطرق الروايات، تقيًا صدوقًا، صالحًا، حسن الطريقة ...
¬__________
* ذيل تاريخ بغداد (15/ 386)، الأنساب (5/ 178)، اللباب (3/ 87)، العبر (4/ 160)، السير (20/ 354)، تاريخ الإسلام (وفيات 556) ط. تدمري، معرفة القراء (2/ 523)، الوافي (19/ 330)، غاية النهاية (1/ 481)، النجوم (5/ 361)، الشذرات (6/ 296)، معجم المؤلفين (2/ 346).

من ساكني الجعفرية ... وهو حنبلي المذهب"
أ. هـ.
وفاته: سنة (556 هـ) ست وخمسين وخمسمائة.
من مصنفاته: من آثاره أربعون حديثًا.

المقرئ: محمود بن أحمد بن علي المحمودي الجعفري (¬1)، أبو الفتح بن الصابوني نسبة إلى جد أمه شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني.
ولد: تقريبًا سنة (500 هـ) خمسمائة.
من مشايخه: ابن العز القلانسي، وهبة الله بن الحصين وغيرهما.
من تلامذته: ابنه علم الدين، والحافظ بن المفضل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "المقرئ الصوفي .. وكان له زاوية ببغداد" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "الصوفي .. من ساكني الجعفرية، كان من أجلاء الشيوخ".
وقال: "كتب الشيخ الزاهد عمر الملا الموصلي كتابًا إلى ابن الصابوني هذا يطلب منه الدعاء" أ. هـ.
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 309)، الأنساب (3/ 199)، تاج التراجم (245)، الجواهر المضية (3/ 434)، طبقات المفسرين للسيوطي (104)، تاريخ الإسلام (المتوفون تقريبًا في الطبقة السادسة والخمسين) ط. تدمري.
* السير (21/ 163)، المختصر المحتاج إليه (3/ 181)، تاريخ الإسلام (وفيات 581) ط. تدمري.
(¬1) نسبة إلى منطقة الجعفرية ببغداد.

وفاته: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة.

34 - محمد بن سعيد بن قرط، أبو عبد الله ابن الصابوني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - محمد بن سعيد بن قرط، أَبُو عبد اللَّه ابن الصَّابونيِّ القُرْطُبي. [المتوفى: 381 هـ]
سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بن عَبْد الملك بْن أَيْمَن، وقاسم بن أصبغ، والحسن بن سعد، ورحل فسمع من ابن الْأعرابي، وطائفة. وكان رفيق ابن السليم في رحتله، فلما وُلِّي ابن السليم القضاءَ استعمله على نظر الأوقاف، ثم عزل، وظهرت عليه أمور، ذهب فيها ماله كلّه. وبقي فقيراً.
وقد حدث بيسير،
تُوفِّي في ربيع الْأوّل.

219 - محمد بن أحمد بن عمر، أبو الحسين ابن الصابوني، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - هشام بن عبد الرحمن بن عبد الله، أبو الوليد ابن الصابوني، القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - هشام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه، أبو الوليد ابن الصّابونيّ، القرطبيّ. [المتوفى: 423 هـ]
حجّ وأخذ عن أبي الحسن القابسي، وأحمد بن نصر الداوديّ، وجماعة. وكان خيّرا صالحا دؤوبا على النّسْخ، له كتاب في " تفسير البخاري " على حروف المُعْجَم، كثير الفائدة.
تُوُفّي في ذي القعدة بعد مرض طويل.

14 - عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو نصر ابن الصابوني النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - عبد اللَّه بن إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو نصر ابن الصّابونيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 441 هـ]
سافر للحج فدخل بلاد الروم، وعقد مجلسًا في قوله تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ من بيته مهاجرا إلى الله}}. . الآية. فمرض رحمه الله ومات، وحُمِل تابوته إلى نيسابور.

178 - القاسم بن إبراهيم بن قاسم بن يزيد الأنصاري. من ولد الأمير عبد الله بن رواحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. أبو محمد القرطبي المعروف بابن الصابوني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - القاسم بن إبراهيم بن قاسم بن يزيد الأنصاري. من ولد الأمير عبد الله بن رواحة صَاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أبو محمد القُرْطُبيّ المعروف بابن الصّابونيّ، [المتوفى: 446 هـ]
نزيل إشبيليّة.
روى عن أَحْمَد بن فتح الرّسّان، وسعيد بن سَلَمَة، ومخلد بن عبد الرّحمن، وابن الجسور، ويونس بن عبد اللَّه.
وقال ابن خَزْرَج: كان من أهل العِلم بالقراءات والحديث. ذا حظٍّ وافر من الفقه والَأدب، صدوقًا. تُوُفّي بمدينة لَبْلَة، وكان خطيبها وقاضيها في شعبان، وولد سنة ثلاث وثمانين.

209 - عبد الوهاب بن محمد بن الحسين، أبو الفتح ابن الصابوني، المالكي، المقرئ، الخفاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عَبْد الوهّاب بْن محمد بن الحسين، أبو الفتح ابن الصّابونيّ، المالكيّ، المقرئ، الخفّاف، [المتوفى: 556 هـ]
وهو من قرية المالكيَّة التي على الفُرات.
وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة.
وسمع من أبي عَبْد الله النعالي، ونصر ابن البطر، وأبي طاهر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن قيداس، وثابت بن بندار، والمبارك ابن الطيوري، وخلق كثير، وسمع ونسخ وحصّل الأصول وروى الكثير. وقرأ القراءات على أبي بَكْر بْن بدران الحلْوانيّ، وأبي العزّ القَلانِسِيّ.
وأقرأ النّاس، وكان قيّمًا بالرّوايات ومعرفتها، ثَبْتًا، صالحًا، حَسَن الطّريقة، روى عَنْهُ عبد العزيز بْن الأخضر، وسِبْطه عُمَر بن كرم. -[115]-
قال ابن السَّمْعانيّ: هُوَ شيخ صَدُوق، قيِّم بكتاب اللَّه، يأكل من كدّ يده، كتبتُ عَنْهُ.
وقال عُمَر بْن عليّ الْقُرَشِيّ: تُوُفّي فِي صَفَر.
قلت: وله " أربعون حديثا" رواها عَنْهُ عُمَر بْن كَرَم.

39 - محمود بن أحمد بن علي بن أحمد، أبو الفتح المحمودي البغدادي الجعفري الصوفي، ابن الصابوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - محمود بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو الفتح المحمودي الْبَغْدَادِيّ الجعفري الصُّوفيّ، ابن الصّابونيّ. [المتوفى: 581 هـ]
من ساكني الجعفرية.
كَانَ من أجلاء الشيوخ. ولد سنة خمسمائة تقريبًا، وقرأ بالروايات عَلَى أَبِي العز القلانسيّ. وسَمِع الْحَدِيث من أبي القاسم بْن الحُصين، وأبي بكر المزرفي، وعلي بْن الْمُبَارَك بْن نَغُوبا، وأبي البدر الكَرْخيّ. وصحِب: أَبَا الْحَسَن عَلِيّ بْن مهدي الْبَصْرِيّ الصُّوفيّ، وحَمَّاد بْن مُسْلِم الدّبّاس.
وكان لَهُ رباط ببغداد. ثُمَّ إنَّه سافر إلى مصر وسكنها، وروى بها الكثير؛ حدَّث عَنْهُ ابنه عَلَم الدّين، وابن المفضل الحافظ، وجماعة.
ولقبُه جمال الدّين. وَهُوَ منسوب إلى جد أُمّه شيخ الْإِسْلَام أَبِي عُثْمَان الصّابونيّ، وقيل لجده أَبِي جَعْفَر عَلِيّ بْن أحمد المحموديّ، لاتصاله بالسلطان محمود بْن مُحَمَّد بْن ملكشاه.
ولما قدِم أبو الفتح هَذَا دمشق نزل إلى زيارته السّلطان نور الدّين -[743]- محمود، وسأله الإقامة بدمشق، فذكر لَهُ قصْده زيارة الشافعي رحمه اللَّه، فجهزه صُحبة الأمير نجم الدّين أيوب عِنْدما سار إلى ولده صلاح الدّين، وصار بينه وبَيْنَ نجم الدّين مودة أكيدة، ومحبة عظيمة، فكان السلطانان الناصر والعادل يرعيانه ويحترمانه.
وَقَدْ كتب الشَّيْخ الزَّاهد عُمَر الملا الْمَوْصِلِيّ كتابًا إلى ابن الصّابونيّ هذا يطلب منه الدعاء.
تُوفي في الثاني والعشرين من شعبان.

479 - محمد بن محمود بن أحمد بن علي ابن الصابوني. الصوفي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - مُحَمَّد بْن محمود بْن أَحْمَد بْن علي ابن الصابونيّ. الصُّوفيّ، أبو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد بمكَّة ونشأ ببغداد، وسمع الكثير من سَعِيد بْن أحمد ابن البنّاء، وأبي الوقت، وجماعة. وبالثّغر من السَّلفَيّ.
روى عَنْهُ: يوسف بْن خليل، وقال: مات بدمشق في شعبان سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.

6 - أحمد ابن الموفق محمد بن أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان، الشرف أبو العباس ابن الصابوني، المحمودي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - أَحْمَد ابن الموفّق مُحَمَّد بْن أَبِي الفتح محمود بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عثمان، الشرف أبو العباس ابن الصابوني، المحموديُّ الشّافعيُّ. [المتوفى: 631 هـ]
حدَّث بدمشق ومصر عن السلفيّ، وأَبِي الفتح بْن شاتيل.
روى عَنْه ابن عمه الجمال محمد ابن الصابوني، والمحيي محمد ابن الحَرَستانيّ الخطيبُ، وأخوه عَبْد الصَّمد، وسعدُ الخير بنُ أَبِي القاسم النابُلُسيّ؛ وأخوه أَبُو الفَرَج نصرٌ، وإِبْرَاهِيم بْن عثمان اللّمتونيُّ؛ وأخوه عليٌ، وأَبُو الْحُسَيْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد اليُونينيُّ، وجماعةٌ.
قال الحافظ المنذري: سَمِعْتُ منه، وتُوُفّي فِي ثالث رمضان بمصر، وسألتُه عن مولده: فذكر ما يدلُّ تقريبًا أنه في سنة تسعٍ وستين وخمسمائة.
قلتُ: وكان كريمُ النفسِ، دائمَ البِشْر.

149 - يحيى بن مظفر بن موسى، الإمام أبو زكريا الهاشمي الواسطي، المعروف بابن الصابوني الواعظ الفقيه الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - يحيى بْن مظّفر بْن مُوسَى، الإمامُ أَبُو زكريّا الهاشميُّ الواسطيُّ، المعروفُ بابن الصَّابونيّ الواعظُ الفقيهُ الشاعرُ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ الحديثَ، وقال الشعرَ.

679 - علي بن محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان، علم الدين، أبو الحسن، ابن العارف الزاهد أبي الفتح، ابن الصابوني، المحمودي، الجويثي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

679 - عَلِيّ بْن محمود بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عثمان، علمُ الدّين، أَبُو الحسن، ابن العارف الزاهد أبي الفتح، ابن الصابوني، المحموديُّ، الْجَوِّيثيُّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة بالْجُوِّيثِ، وهي حاضرٌ كبيرٌ بظاهر البصرة بيَنهما دِجْلةُ.
واستجازَ لَهُ والده جماعةٌ من الكبار، وتفرَّدَ بالرواية عن بعضهم. أجازَ لَهُ أَبُو الحسن علي بن إبراهيم ابن بِنْت أَبِي سَعْد الْمَصْريّ، وأَبُو المطهرِ القاسمُ بن الفضل الصَّيْدلانيّ، وأَبُو جعْفَر مُحَمَّد بن الْحَسَن الصَّيْدلانيّ، وأَبُو طاهر الخَضِرُ بن الفضلِ المعروف بِرجل، ومَعْمَرُ بن الفاخر، وأَبُو مسعودٍ عبد الرحيم الحاجي، وأبو الفتح ابن البطي. وأسمعه أبوه من السِّلَفِيّ، ومنه.
رَوَى عَنْهُ: ابنُه الجمالُ مُحَمَّد، وحفيدُه الشهابُ أَحْمَد بن مُحَمَّد، والضياء مُحَمَّد، والزكيُّ عبدُ العظيم، والشرف عبدُ المؤمن، والضياء السَّبْتيّ، والتَّقيّ بن مؤمن، والتاجُ بن أبي عصرون، والشرف ابن عساكر، وعلي بن بقاء المُقرئ الوزَّانُ، والشمسُ محمد ابن الواسطيّ، وعبدُ الرَّحْمَن ومُحَمَّد ابنا سُلَيْمَان المَشْهَديّ، وسنقر القضائي، والجمال محمد ابن السَّقَطي، وآخرون. وإجازتُه موجودةٌ لجماعة.
ووَلِيَ مشيخةَ الصوفية ببعضِ الرُّبط. وكان عَدْلًا، جَليلًا، مُتواضعًا، كيسًا، واسعَ الرواية.
حدَّث بمصر، ودمشق، وحلب. وأمَّ بالسَّلطانِ الملكِ الأفضل عَلِيّ بالشام -[326]-
مدّةً. ووَلِيَ مشيخةَ جامعِ الفِيَلة، وبالرِّباط الخاتوني. وله سفراتٌ عديدة من الشام إلى مصرَ، ثمّ سكنها إلى أن تُوُفّي بها بالرَباطِ المجاورِ للستّ نفيسة فِي ثالث عشر شوَّال. وقد انفرد بالسماع منه شمس الدين ابن الشّيرازيّ.

629 - موسى بن أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد، سعد الدين ابن الصابوني، المحمودي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - مُوسَى بْن أَبِي الفتح محمود بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، سعد الدّين ابن الصّابونيّ، المحموديّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ لأبيه بديار مصر قبل الثمانين وخمسمائة، وروى شيئًا بالإجازة عن والده، وتوفي في رمضان، وقد جاوز السبعين.

398 - فاطمة بنت أبي منصور يونس بن محمد بن محمد الفارقي، أم جمال الدين محمد ابن الصابوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - فاطمة بِنْت أبي منصور يونس بْن محمد بْن محمد الفارقي، أم جمال الدين محمد ابن الصّابونيّ. [المتوفى: 657 هـ]
روت بالإجازة عَنْ يحيى الثَّقَفيّ. كتب عَنْهَا ولدها، والدمياطي، وجماعة. وتوفيت بمصر فِي سادس ربيع الأوّل، وقد قاربت الثمانين.

552 - محمد بن علي بن محمود بن أحمد، الحافظ، المحدث، جمال الدين، أبو حامد ابن الشيخ علم الدين ابن الصابوني، المحمودي، شيخ دار الحديث النورية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

552 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن محمود بْن أَحْمَد، الحافظ، المحدّث، جمال الدين، أبو حامد ابن الشيخ علم الدين ابن الصّابونيّ، المحموديّ، شيخ دار الحديث النّوريّة. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ فِي رمضان سنة أربعٍ وستّمائة، وسمع من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وأبي البركات بْن ملاعب، وأبي عَبْد الله ابن البناء، وأبي القاسم العطّار، وأبي المحاسن بْن أبي لُقْمة، ثُمَّ طلب بنفسه وعُني بالحديث وكتب وقرأ وصار له فَهمٌ ومعرفة، وسمع من ابن البُنّ، وابن صَصْرى، وهذه الطبقة، بدمشق؛ وعبد اللطيف بن يوسف، ويحيى ابن الدّامغانيّ، وطائفة بحلب؛ وأبي عليّ الإوَقيّ، وغيره بالقدس؛ وعبد الْعَزِيز بن باقا، وعليّ بْن رحّال، وعليّ بْن مختار، وعليّ بْن جبارة، وعبد الصمد بْن دَاوُد الغضاريّ، وخلْق بمصر، وخرّج لغير واحد.
وكان صحيح النّقل، مليح الخطّ، حَسَن الأخلاق، صنَّف مجلَّدًا مفيدًا سمّاه "تكملة إكمال الإكمال" ذَيَّل به على "إكمال ابن نقطة" فأجاد وأفاد.
وهو من رفاق ابن الحاجب والسيف ابن المجد، وابن الدّخْميسيّ، وابن الجوهريّ فِي الطّلب، فطال عُمُرُه وعَلَتْ رواياته، وروى الكثير بمصر ودمشق، وكان من كبار العُدُول ومتميّزيهم.
سمع منه: عمر ابن الحاجب، والقدماء، وروى عَنْهُ الدّمياطيّ، وشَرَف الدّين يعقوب ابن المقرئ، وجمال الدين المزي، وعلاء الدين ابن العطّار، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، وعَلَم الدّين البِرْزاليّ، وبرهان الدّين الذّهبيّ، وجمال الدّين رافع، وقاضي القضاة نجم الدّين ابن صَصْرَى، وطائفة سواهم من المصريّين والشاميّين، وكان له إجازة من عُمَر بْن طَبَرْزَد، والمؤيِّد -[402]-
الطّوسيّ وطبقتهما، وقد حصل له تغيّر قبل موته بسنةٍ أو أكثر، واعتراه غَفْلة وساء حِفْظُه.
وقد أجاز لي مَرْوِيّاته سنة ثلاثٍ وسبعين وستّمائة، وتُوُفِّي فِي منتصف ذي القعدة، ودُفِن بسفح قاسيون، رحمه اللّه وله ستٌّ وسبعون سنة.
قَالَ شيخنا ابن أبي الفتح: اختلط قبل موته بسنة أو أكثر.

95 - أحمد ابن الحافظ جمال الدين أبي حامد محمد بن علي بن محمود ابن الصابوني، العدل، شهاب الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - أحمد ابن الحافظ جمال الدِّين أبي حامد مُحَمَّد بْن علي بن محمود ابن الصّابونيّ، العَدْل، شهاب الدِّين. [المتوفى: 692 هـ]
سمّعه أَبُوهُ الكثير واعتنى به، وروى اليسير وُلِدَ فِي صَفَر سنة ثلاثين وستمائة، وسمع حضورًا من ابن اللَّتّيّ، وسمع من جعفر وأبي نصر ابن الشيرازيّ ومُكرم ورحل به إلى مصر، فسمع من الْحَسَن بْن دينار وابن الطُّفَيْل وجده وجماعة وقدِم دمشق وحدّث بها ولم أدرِ به، فإنّني كنت أسمع الحديث تلك الأيام، ثُمَّ رجع إلى مصر وأدركه أَجَلُه فِي خامس ذي الحجة وكان فاضلاً، أديبا، شاعرًا، عالمًا.
سمع منه: المِزّيّ وابنه والبِرْزاليّ والشهاب أحمد ابن النّابلسيّ وجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت