نتائج البحث عن (ابن السَّلار) 8 نتيجة

4989- ابن السلار 1:
الوَزِيْر الْملك العَادل، سَيْف الدِّيْنِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ السَّلاَّرِ الكُرْدِي، وَزِيْر الظَّافر بِاللهِ العُبيدِي بِمِصْرَ.
نشَأَ فِي القَصْر بِالقَاهِرَةِ، وَتَنَقَّلَتْ بِهِ الأَحْوَال، وَوَلِيَ الصّعيد وَغَيْرهُ، وَكَانَ الظَّافر قَدِ اسْتوزر نَجم الدِّيْنِ سَلِيْم بنَ مصَال أحد رؤوس الأمراء، فعظم مُتَوَلِّي الإِسْكَنْدَرِيَّةِ ابْنُ السَّلاَّر هَذَا، وَأَقْبَلَ يَطلُبُ الوزَارَة، فَعدَّى ابْنُ مصَال إِلَى نَحْو الجِيْزَةِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ لَمَّا سَمِعَ بِمَجِيْءِ ابْن السَّلاَّر، وَدَخَلَ ابْنُ السَّلاَّر، وَعَلاَ شَأْنه، وَاسْتَوْلَى عَلَى المَمَالِك بِلاَ ضربَة وَلاَ طعنَة، وَلقب بِالملك العَادل أَمِيْر الجُيُوْش، فَحشد ابْنُ مصَال، وَجَمَعَ، وَأَقْبَلَ، فَأَبرز ابْنُ السَّلاَّر لِمُحَارِبته أُمَرَاء، فَالتَقَوْا، فَكُسِرَ ابْنُ مصَال بِدَلاَص، وَقُتِلَ، وَدُخِلَ بِرَأْسِهِ عَلَى رمح فِي ذِي القَعْدَةِ مِنَ السّنَة، وَاسْتوسق الدَّسْت لِلْعَادل.
وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، مِقْدَاماً مَهِيْباً شَافِعِياً سُنِّياً، لَيْسَ عَلَى دين العُبَيْدِيَّة، احْتَفَلَ بِالسِّلَفِيّ، وَبَنَى لَهُ المَدْرَسَة، لَكِنَّهُ فِيْهِ ظلم وَعسف وَجبروت.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: كَانَ جندياً فَدَخَلَ عَلَى المُوَفَّق التِّنِّيْسِيّ، فَشَكَا إِلَيْهِ غرَامَة، فَقَالَ: إِنَّ كَلاَمك مَا يَدخل فِي أُذنِي، فَلَمَّا وَزر اخْتفَى المُوَفَّق، فَنُوْدِيَ فِي البَلَد: مَنْ أَخفَاهُ فَدمُهُ هَدَرٌ. فَخَرَجَ فِي زِيِّ امْرَأَة، فَأُخِذَ، فَأَمر العَادل بِلَوْح وَمِسْمَار، وَسُمِّر فِي أُذُنِهِ إِلَى اللَّوْح، وَلَمَّا صرخَ، قَالَ: دَخَلَ كَلاَمِي فِي أُذُنِكَ أَمْ لاَ?
وَجَاءَ مِنْ إِفْرِيْقِيَة عَبَّاسُ بنُ أَبِي الفُتُوْح بنِ الأَمِيْر يَحْيَى بن بَادِيس صَبِيّاً مَعَ أُمّه، فَتَزَوَّجَهَا العَادل قَبْل الوزَارَة، ثُمَّ تَزَوَّجَ عَبَّاس، وَجَاءهُ ابْنٌ سَمَّاهُ نصراً، فَأَحَبّه العَادل، ثُمَّ جهَّز عبَاساً إِلَى الشَّامِ لِلْجِهَاد، فَكَرِه السَّفَر، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أُسَامَة بن مُنْقِذ -فِيْمَا قِيْلَ: بِقَتْلِ العَادلِ، وَأَخْذِ مَنصِبِه، فَقتلَ نَصْرٌ العَادلَ عَلَى فِرَاشه غِيلَة فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِالقَاهِرَةِ. وَنَصْرٌ هَذَا هُوَ الذي قتل الظافر.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "3/ ترجمة 485"، والعبر "4/ 131-132"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 299"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 149".
اللغوي، المقرئ: عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم بن السلار بن محمود بن بختيار، أمين الدولة.
ولد: سنة (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة.
من مشايخه: ابن بضحان، والتقي الصائغ، وسمع من أسماء بنت صصري وغيرهم.
من تلامذته: شمس الدين ابن الجزري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "كان إمامًا خيرًا دينًا منقطع القرين جامعًا لفنون من العلم كالنحو والفقه والتفسير" أ. هـ.
• الدرر: "ألف في القراءات وكان يقرئ العربية والفرائض. وله خطب مدونة. وكان يقظًا دينًا صحيح النقل" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "كان ثقة صحيح النقل وحضر دروسه الأعيان وأثنوا عليه".
• الوجيز: "صاحب المؤلفات المفيدة المحررة في فنه ... وكان مع ذلك عارفًا بالفرائض والعربية، صحيح النقل، مشاركًا في الفقه" أ. هـ.
¬__________
* البداية والنهاية (14/ 131)، المنهل الصافي (7/ 397)، طبقات الشافعية للسبكي (10/ 124)، الدرر الكامنة (3/ 44)، بغية الوعاة (2/ 124).
* الدرر الكامنة (3/ 45)، إنباء الغمر (2/ 29)، غاية النهاية (1/ 482)، وجيز الكلام (1/ 252)، الشذرات (8/ 274)، الأعلام (4/ 186)، معجم المؤلفين (2/ 247).

• الأعلام: "قال ابن قاضي شهبة: دفن عند قبر ابن تيمية وكان يعد في أصحابه وهو متزوج بعض أقاربه" أ. هـ.
وفاته: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة.
من مصنفاته: صنف في القراءات، وله نظم، وخطب مدونة.

*ابن السَّلاَّر هو أبو الحسن على بن السلار، ولقبه العادل سيف الدين ناصر الحق، وقيل: أبو منصور على بن إسحاق، وعرف بابن السلار.
وزير الظافر بالله العبيدى الفاطمى (5 من جمادى الآخرة 544 هـ = 13 من سبتمبر 1149 م) (آخر المحرم 549 هـ = 16 من أبريل 1154 م).
تولى ابن السلار الوزارة بعد تغلبه على نجم الدين أبى الفتح سليم بن محمد بن مصال وزير الظافر بالله، وكان ابن السلار والياً على البحيرة والإسكندرية، وكان غير راضٍ عن تولّى ابن مصال الوزارة، فجاء إلى القاهرة ليأخذ الوزارة بالقهر، والتقى بابن مصال عند دِلاص قرب البهنسا (التابعة لمحافظة المنيا)، فقَتل ابن مصال وتقلد ابن السلار الوزارة فى سنة (544 هـ = 1144 م).
كان ابن السلار سنيًّا شافعيًّا شجاعاً مقداماً مائلاً إلى أرباب الفضل والصلاح، عمَّر بالقاهرة الكثير من المساجد، كما كان له دور فى مواجهة الفرنج الصليبيين، فكان أول من حاول عقد اتفاق مع نور الدين أمير حلب لعمل جبهة موحدة لمواجهتهم، كما عمل ابن السلار على تقوية الجيش واهتم بتحصين عَسقلان.
ومع هذا فقد كان شديداً فى معاملته للناس، وكان زوج أم عباس بن باديس الصَّنهاجى فقتله نصر بن عباس هذا على فراشه بالقاهرة، وتولى عباس بعده الوزارة يوم الخميس سادس المحرم سنة (548 هـ = 1153 م)، وقيل: السبت الحادى عشر من المحرم من السنة نفسها، وبعدها دخل الفرنج مدينة عسقلان واستولوا عليها فى (27 من جمادى سنة 548 هـ = 20 من أغسطس 1153 م).
وتُوفى ابن السلار سنة (548 هـ = 1153 م).

345 - عباس بن بهرام بن محمد بن بختيار، أبو الفضل ابن السلار الأتابكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بن بهرام بن محمود بن بختيار الأتابكي، أبو عبد الله ابن السلار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - مُحَمَّد بن بَهْرام بن محمود بن بختيار الأَتابكيُّ، أبو عبد الله ابن السَّلار. [المتوفى: 627 هـ]
مِنْ بَيْتِ إمرةٍ وولاية. انْقَطَعَ وتَرَكَ الخِدْمَة، ولازمَ الخَمْسَ في جماعةٍ. وكان كثير الصَّمْت. حدَّث هُوَ، وأبوه، وأخوه عبّاس.
ووُلِدَ بدمشق سَنَةَ ستٍّ أو سبعٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ عليَّ بن أحمد الحَرَستانيّ، وأبا المُظَفَّر الفَلَكيَّ، والحافظ أبا القاسم، وعبدَ الخالق بن أسد الحَنَفيّ.
واختلطَ ذهنُهُ من سَنَة ستٍّ وعشرين مِنْ مرضٍ لحِقه؛ قاله ابن الحاجب وخرَّجَ عنه أحاديث من " جزء الرَّافقيّ " في " مُعجمه ".
وروى عنه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ.

571 - إسماعيل بن سليمان بن أيداش، الشيخ الأجل شمس الدين أبو طاهر الدمشقي الحنفي، ابن السلار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - إسماعيل بن سُلَيْمان بن أَيْداش، الشيخُ الأجلّ شمس الدِّين أبو طاهر الدّمشقيّ الحنفي، ابن السَّلار. [المتوفى: 630 هـ]
حدَّث عن الصائن هِبَة الله ابن عساكر، وأبي مُحَمَّد عبد الخالق بن أسد.
ولد في رجب سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وأصله من حِمص، وكان يُعرف بالرصَّاص. وكان من بيت إمرةٍ وتقدُّم. ثمّ ترك الخدمة، ولازمَ الجماعات. وكان محبًّا لِفعل الخير والفُقراء، كثيرَ البرِّ.
ترجمه ابن الحاجب وكتبَ عنه.
روى عنه أبو حامد بن الصّابونيّ، وأبو الفضل ابن عساكر، وغيرهما. ومات في رابع ذي القِعْدَة.

187 - علي بن سليمان بن إيداش ابن السلار، أمير الحاج شجاع الدين أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - علي بن سليمان بن إيداش ابن السّلار، أميرُ الحاجّ شجاعُ الدّين أَبُو الْحَسَن. [المتوفى: 633 هـ]
رجلٌ صالحٌ، كثير العبادةِ والأوراد. حجَّ بالناسِ من الشام نيفًا وعشرين حجة. وكانَ الملكُ المعظمُ يحترمُه، ثمّ كَانَ فِي خدمة ابنه الملك الناصر بالكَرَك، فبلغه عَنْهُ شيءٌ، فكلَّمه كلامًا خَشِنًا فتركه وقدم دمشق.
قَالَ ابْن الْجَوْزيّ: حكى لي ذَلِكَ، فقلت: هُوَ ولدك، فقال: والله ما -[111]-
قلتُ عَنْهُ إلا أَنَّهُ يقرأ المنطق، فقلتُ: الفقهُ أولى بِهِ كما كَانَ والده.
تُوُفّي في جمادى الآخرة.
*ابن السَّلاَّر هو أبو الحسن على بن السلار، ولقبه العادل سيف الدين ناصر الحق، وقيل: أبو منصور على بن إسحاق، وعرف بابن السلار.
وزير الظافر بالله العبيدى الفاطمى (5 من جمادى الآخرة 544 هـ = 13 من سبتمبر 1149 م) (آخر المحرم 549 هـ = 16 من أبريل 1154 م).
تولى ابن السلار الوزارة بعد تغلبه على نجم الدين أبى الفتح سليم بن محمد بن مصال وزير الظافر بالله، وكان ابن السلار والياً على البحيرة والإسكندرية، وكان غير راضٍ عن تولّى ابن مصال الوزارة، فجاء إلى القاهرة ليأخذ الوزارة بالقهر، والتقى بابن مصال عند دِلاص قرب البهنسا (التابعة لمحافظة المنيا)، فقَتل ابن مصال وتقلد ابن السلار الوزارة فى سنة (544 هـ = 1144 م).
كان ابن السلار سنيًّا شافعيًّا شجاعاً مقداماً مائلاً إلى أرباب الفضل والصلاح، عمَّر بالقاهرة الكثير من المساجد، كما كان له دور فى مواجهة الفرنج الصليبيين، فكان أول من حاول عقد اتفاق مع نور الدين أمير حلب لعمل جبهة موحدة لمواجهتهم، كما عمل ابن السلار على تقوية الجيش واهتم بتحصين عَسقلان.
ومع هذا فقد كان شديداً فى معاملته للناس، وكان زوج أم عباس بن باديس الصَّنهاجى فقتله نصر بن عباس هذا على فراشه بالقاهرة، وتولى عباس بعده الوزارة يوم الخميس سادس المحرم سنة (548 هـ = 1153 م)، وقيل: السبت الحادى عشر من المحرم من السنة نفسها، وبعدها دخل الفرنج مدينة عسقلان واستولوا عليها فى (27 من جمادى سنة 548 هـ = 20 من أغسطس 1153 م).
وتُوفى ابن السلار سنة (548 هـ = 1153 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت