نتائج البحث عن (ابن العطَّار) 24 نتيجة

تحرير الإنكار، في جواب ابن العطار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحرير الإنكار، في جواب ابن العطار
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
وهو في قول المحققين من أئمتنا: إن النفي والإثبات، إذا تعارضا، وكان النفي مما علم بدليله، فإنه يقضي على المثبت.

ابن العطار، شاهفور

سير أعلام النبلاء

ابن العطار، شاهفور:
4290- ابن العطار 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُسْنِدُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، عَبْدُ البَاقِي بنُ مُحَمَّدِ بنِ غَالِبٍ البَغْدَادِيُّ الأَزجِيُّ، ابْنُ العَطَّارِ، وَكِيْلُ الخلِيفتين القَائِم وَالمُقتدي.
سَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص، وَأَحْمَد بن الجُنْدي.
رَوَى عَنْهُ: يوسف بن أيوب الهمذاني وعبد المنعم بن الشَّيْخِ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الغَازِي، وَعِدَّة.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ حسن السيرة، جميل الأمر، صحيح السماع.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً قَالَ لِي: وَلدت سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
تُوُفِّيَ أَبُو مَنْصُوْرٍ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَسَمَاعَاتُه قَلِيْلَة.
4291- شَاهْفُوْرُ 2:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي، أَبُو المُظَفَّرِ، طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفرَايينِيّ، ثُمَّ الطُّوْسِيُّ الشَّافِعِيُّ صَاحِبُ "التَّفْسِيْر الكَبِيْر". كَانَ أَحَدُ الأَعْلاَمِ.
حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ مَحمِش، وَأَصْحَاب الأَصَمّ.
رَوَى عَنْهُ: زَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ، وَغَيْرهُ.
صَاهر الأُسْتَاذ أَبَا مَنْصُوْرٍ البَغْدَادِيّ.
تُوُفِّيَ بِطُوسَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاد عَنْ أَبِي رَوْح، أَخْبَرَنَا زَاهِر، أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ مَحمِش الزِّيَادِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أحمد ابن مَنْصُوْر، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بنُ
شُمَيْل حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّيْ لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مائة مرة" 3.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 91"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 321"، والعبر "3/ 276"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1177"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 340".
2 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "5/ 11".
3 صحيح: أخرجه الطبراني في "الأوسط" 2954"، والبغوي في "شرح السنة" وله شاهد من حديث الأغر المزني مرفوعا بلفظ: "إِنَّهُ لَيُغَان عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ في كل يوم مائة مرة"، أخرجه أحمد "4/ 211 و 260"، ومسلم "2702"، وأبو داود "1515".

ابن العطار، حفيد الشاشي

سير أعلام النبلاء

ابن العطار، حفيد الشاشي:
5208- ابن العطار:
الصَّاحِبُ الوَزِيْرُ، ظَهِيْرُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ مَنْصُوْرُ بنُ نَصْر ابْنُ العَطَّار الحَرَّانِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
كَانَ أَبُوْهُ مِنْ كُبَرَاء التُّجَّار.
نشَأَ أَبُو بَكْرٍ، وَتَفَقَّهَ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ نَاصِر وَابْن الزَّاغُوْنِيِّ.
وَلَمَّا مَاتَ أَبُوْهُ، خلّف لَهُ نِعمَة، فَبسط يَده، وَخَالط الدَّوْلَة وَالأَعيَان، وَبَذَلَ، وَاتصل بِالمُسْتَضِيْء قَبْل الخِلاَفَة، فَلَمَّا بُوْيِع، وَلاَّهُ أَوَّلاً مشَارفَة الخزَانَة، ثُمَّ نَظرهَا مَعَ وَكَالته، فَلَمَّا قتل الوزير عضد الدين، رد المُسْتَضِيْء مقَاليد الأُمُوْر إِلَى هَذَا، وَصَارَ يُوَلِّي، وَيَعزل، وَكَانَ ذَا سطوَةٍ وَجبروت، وَشِدَّة وَطأَة، فَلَمَّا مَاتَ المُسْتَضِيْء، خلاَّهُ النَّاصِر فِي نَظَرَ الخزَانَة قَلِيْلاً، ثُمَّ أَخَذَهُ، وَسَجَنَهُ أَيَّاماً، فَمَاتَ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً، فَحُمِلَ إِلَى بَيْت أُخْته، فَكفِّن، وَأُخْرِج بَعْد الصُّبْح، فَعَلِمَ بِهِ النَّاس، فَرجمُوْهُ، ثُمَّ رمِي، فَطرح مِنْ تَابوته، وَمزق الْكَفَن، وَسحب بِحبل، وَالصِّبْيَان يَصيحُوْنَ: بِاسْمِ اللهِ يَا مَوْلاَنَا حَتَّى أُلقِي فِي المدبغَة. إلَّا أَنَّهُ كَانَ نَقمَة وَعَذَاباً عَلَى الرَّافِضَّة.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
5209- حَفِيْدُ الشاشي 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الشَّافِعِيُّ الشَّاشِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ مُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ وَأَحَد المُصَنّفِيْنَ.
تَفَقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ، وَعَلَى أَبِي الحَسَنِ ابْن الخَلِّ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ.
مَاتَ قَبْلَ الكُهُوْلَة سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
__________
1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "6/ 22".
النحوي، المفسر: سهل بن إبراهيم بن سهل بن نوح بن عبد الله بن خمار، نسبة في البربر ويوالي بني أمية من أهل أسْتَحبة، أبو القاسم، ويعرف بابن العطار.
ولد: سنة (299 هـ) تسع وتسعين ومائتين.
من مشايخه: أحمد بن خالد، وقاسم بن أصبغ، وغيرهما.
من تلامذته: ابن الفرضي، وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان فاضلًا زاهدًا عاقلًا ذكيًا، عالمًا بمعاني القرآن والحديث، بصيرًا بالمذهب حافظًا للإعراب والحساب ... ولزم الانقباض والعبادة إلى أن توفي، وسمع منه الناس قديمًا وحديثًا وطال عمره حتى ساوى الصغار الكفار فيه" أ. هـ.
وفاته: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة.

النحوي: علي بن محمود بن علي بن محمود بن علي بن محمود -ثلاثة على نسق- علاء الدين، ابن العطار الحراني، سبط الشيخ زين الباريني.
من مشايخه: الشيخ أبو البركات الأنصاري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "برع في النحو والفرائض وتصدى لنفع الناس وتصدر بأماكن، وكانت دروسه فائقة وكان يتوقد ذكاءً" أ. هـ.
وفاته: (795 هـ) خمس وتسعين وسبعمائة.

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن عبيد الله بن سعيد، الأموي القرطبي، أبو عبد الله، المعروف بابن العطّار المالكي.
ولد: سنة (330 هـ) ثلاثين وثلاثمائة.
من مشايخه: ابن القُوطية وسعيد بن أحمد بن عبد ربه وغيرهما.
من تلامذته: ابن الفرضي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• ترتيب المدارك: " .. ذكر الفقيه أبو عبد الله بن عتاب فقال: ومحل أبي عبد الله في العلم معروف، وهو به موصوف، ولقد كان فقيهًا موثقًا، لم يحفظ أن أخذ عليها أجرًا .. وقد ذكر قصة محنته مع ابن زرب ومساعدة أعدائه عليه .. " أ. هـ.
• الصلة: "كان فقيهًا عالمًا، حافظًا، متيقظًا، متفننًا في العلوم أديبًا شاعرًا، ذكيًا نبيهًا نحويًّا بالفتوى مقدمًا في الشورى بالفرائض والحساب واللغة والإعراب مقدمًا في ذلك كله رأسًا في معرفة الشروط وعللها متقنًا لها لا يجاريه في ذلك أحد من أهل عصره وجمع فيها كتابًا حسنًا مفيدًا يعول عليه الناس في عقد الشروط. كان الجمع في جنازته عظيمًا وانتاب قبره طلَّاب العلم أيامًا ختم قراؤهم فيها بحضرته القرآن عدة ختمات وذلك أمر لم نعهده من قبلُ عندنا" أ. هـ.
وفاته: سنة (399 هـ) تسع وتسعين وثلاثمائة.

472 - محمد بن محمد بن عمر بن الحكم، أبو الحسن ابن العطار البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بْن محمد بن عمر بن الحكم، أبو الحسن ابن العطار البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: القعنبي، وأبي الوليد الطيالسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: موسى بن هارون، ومحمد بن مخلد.
ووثقه موسى.
توفي سنة ثمان وستين.
روى عنه عبد الله بن أحمد في كتاب الرّدّ على الجهمية.

253 - علي بن الحسن بن جعفر، أبو الحسين بن كرنيب ابن العطار المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - علي بن الحسن بن جعفر، أبو الحسين بن كرنيب ابن العطّار المُخَرِّميُّ. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: حامد بن شعيب، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأحمد بن حوالة، والبَغَوِي.
وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، وعبد العزيز الأَزْجي، وأبو القاسم التَّنُوخيّ.
قال أبو بكر الخطيب: كان يتعاطى الحِفْظ، وكان ضعيفًا. سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن عُمَر الداودي يَقُولُ: كَانَ من أحفظ النّاس للمَغَازي، إلّا أنّه كان يضع الحديث ويكذب.
وقال الدَارقُطْنيّ: أَدْخَلَ على دَعْلج وغيره أشياء.

251 - سهل بن إبراهيم بن سهل بن نوح، أبو القاسم الإستجي مولى بني أمية، ويعرف بابن العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - سهل بْن إِبْرَاهِيم بْن سهل بْن نوح، أَبُو القاسم الْإسْتِجِي مولى بني أُمَيّة، ويُعرف بابن العطار. [المتوفى: 387 هـ]
كَانَ عالمًا زاهدًا متفنّنًا.
سَمِعَ أحمد بن خالد بن الجباب، ورحل إلى إلْبِيرة، فأكثر عَنِ ابن فُطْيس، ولزم العبادة والانقباض، وسمع الناس منه قديماً وحديثاً، وطال عمره.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: قرأت عَلَيْهِ أكثر كُتُبه، وقَالَ لي: وُلِدْت سنة تسعٍ وتسعين ومائتين،
وَتُوُفِّي فِي رجب.

298 - محمد بن أحمد بن عبيد الله بن سعيد، أبو عبد الله الأموي القرطبي، ابن العطار الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد، أبو عبد الله الأموي القرطبي، ابن العطّار الفقيه المالكي، [المتوفى: 399 هـ]
المتبحر فِي الفقه.
رَوَى عَنْ: أَبِي عيسى اللَّيْثي، وأبي بكر ابن القُوطِيّة، وسعيد بْن أحْمَد بْن عَبْد ربّه، وحج فذاكر أبا محمد بن أبي زيد وناظره.
وكان حافظًا متيقّظًا، أديبًا، شاعرًا، ذكيًّا، نحْوِيا، بصيرًا بالفتوى، عارفًا بالفرائض والحساب واللُّغة والإعراب، رأسًا فِي الشُّرُوط وعِلَلها، مدقّقًا لمعانيها، لا يجاريه فيها أحد، صنّف فيها كتابًا حسنًا، وجرت لَهُ مَعَ فقهاء قُرْطُبَة خُطُوب طويلة وأخبار مشهورة.
كتب عَنْهُ جماعة من الفضلاء، وولد سنة ثلاثين وثلاثمائة،
وَتُوُفِّي فِي ذي الحجّة، وكان الْجَمْع فِي جنازته عظيمًا، وانتاب قبرَه طُلاب العِلْم أيّامًا، وقرؤوا عَلَى قبره خَتْمات.

15 - عبد الباقي بن محمد بن غالب، أبو منصور ابن العطار الأزجي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - عبد الباقي بن محمد بن غالب، أبو منصور ابن العطّار الأزجيّ [المتوفى: 471 هـ]
وكيل أميرَيِ المؤمنين القائم والمقتدي. -[331]-
قال السمعانيّ: كان حَسَن السِّيرة، جميل الأمر، صحيح السّماع؛ سمع أبا طاهر المخلّص، وأحمد بن محمد ابن الْجُنْديّ.
روى عنه يوسف بن أيّوب الهَمذانيّ، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وأبو نصر أحمد بن عَمْر الغازي، وآخرون.
قلت: كان قليل الرّواية، رئيسًا.
قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صدوقًا. قال لي: ولدت سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
تُوُفّي ابن العطّار في ربيع الآخر.

11 - إبراهيم بن يحيى بن موسى، أبو إسحاق الكلاعي القرطبي، ويعرف بابن العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن موسى، أبو إِسْحَاق الكَلاعيّ القُرْطُبيّ، ويُعرف بابن العطّار. [المتوفى: 491 هـ]
سمع من أَبِي محمد الشَّنْتَجاليّ، وحجّ، وسمع من أَبِي زكريّا عَبْد الرحيم الْبُخَارِيّ، وغيره.
قَالَ أبو بحر الأَسَديّ: لقيته في سنة إحدى وتسعين بالجزائر، وكان ثقة نبيهًا.

287 - محمد بن أبي الفتح أحمد بن محمد بن علي ابن العطار الأصبهاني، أبو الحسين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - محمد بن أبي الفتح أحمد بن محمد بن علي ابن العطَّار الأصبهانيُّ، أبو الحسين، [المتوفى: 517 هـ]
سبط أبي العباس الأسديِّ.
سمع من والده سنة إحدى وأربعين. وتوفي سنة اثنتين. روى عنه أبو موسى المديني، ووصفه بالعدالة، وقال: توفي في شعبان.

117 - نصر بن منصور بن حسين، أبو القاسم ابن العطار، الحراني، التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - نصر بْن مَنْصُور بْن حُسَيْنِ، أبو القَاسِم ابن العَطَّار، الحّراني، التّاجر، [المتوفى: 553 هـ]
نزيل بغداد.
كان متموَّلًا، كثير الصَّدَقات، وفَكِّ الأسارى، وصِلَة المحدِّثين، مع الدِّين والخير.
قال ابن الأخضر: سَأَلْتُهُ يَوْمًا عن زكاة ماله فضحك وقال: سبعة آلاف دينار.
وقال ابن النّجّار: حَدَّثَونا أنه غرق له مركب، فأحضر الغوّاصين، فلم يزالوا يُصعدون ما فِيهِ حَتَّى قال: قد بقي طشْتٌ وإبريق، فإنّ هذا المال كان مُزَكّى لا يضيع منه شيء. فغاصوا فوجدوه.
تُوُفّي فِي شعبان ببغداد، وله أربعٌ وثمانون سنة. ولم يروِ شيئا. وكان يحفظ القرآن.
قال أبو المظفَّر: كان خِصّيصًا بجدّي، يحبّه ويُحسن إليه. حكى لي جماعة عَنْهُ أنّ عينه ذهبت، قال: فتوضأت من دِجلة، وإذا بفقيرٍ عليه أطْمار رَثَّة، فقلت: امسح على عيني. فمسح عليها، فعادت صحيحة، فناولتُه دنانير، فامتنع وقال: إن كان معك رغيفٌ فَنَعَم. فقمت وأتيت بخُبزٍ، فلم أره. فكان نصر لا يمشي إلا وفي كُمّه خبز.
وسمعت جماعةً يحكون أنّ نصْرًا اشترى مملوكًا تُرْكيًّا بألف دينار، وأعطاه تجارةً بألف دينار، وجهّزه إلى بلاد التُّرْك. وكان جدّي قد جمع كتاب " المغفلين " فكتب نصر فيه فعاتبه، وقال: أَنَا من جملة المحبّين لك، وأنت تُلْحقُني بالمغفّلين؟ فقال: بلغني كذا وكذا، وكيف يعود إليك المملوك وقد -[78]- صار ببلاده ومعه ألف دينار؟ قال: فإن عاد. قال جدّي: أَمْحُو اسمك واكتب اسمه!
قلت: هُوَ والد الوزير ظهير الدِّين مَنْصُور العطار المقتول في سنة خمس وسبعين.

81 - فاطمة بنت نصر ابن العطار البغدادية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - فاطمة بنت نصر ابن العطار البغدادية. [المتوفى: 573 هـ]
أخت صاحب المخزن.
امْرَأَة محتشمة، زاهدة، عابدة، كبيرة القدر. شيعها أرباب الدولة لأجل أخيها، وخلْق كثير.
وقال أخوها: إنها ما خرجت من البيت فِي عُمرها إلَّا ثلاث مرات رضى اللَّه عَنْهَا.

185 - منصور بن نصر بن منصور بن الحسين، أبو بكر ابن العطار الحراني، ثم البغدادي، الكاتب الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - منصور بْن نصر بْن منصور بْن الحسين، أبو بكر ابن العطار الحرّاني، ثم البغدادي، الكاتب الوزير. [المتوفى: 575 هـ]
كان أَبُوهُ من كبار التجار.
قال ابْن النجار: نشأ أَبُو بَكْر، وسمع الكثير وقرأ العلم.
وقال ابن الدبيثي: لقبه ظهير الدين.
سمع من ابن ناصر، وأبي بكر الزاغوني، وأبي الوقت.
سمع منه مكي الغراد. فلما مات أبوه بسط يده في المال وخالط الدولة.
قال ابن النجار: ورث نعمة طائلة، وخالط الكبراء وأرباب المناصب، وبذل معروفه، وتوصل حتى صار له اختصاص بالإمام المستضيء قبل أن يلي الخلافة. فلما استخلف قربه وولاه مُشارفة المخزن، ثم ولاه نظر المخزن والوكالة المطلقة، وارتفع أمره. فلما قُتِلَ الوزير أَبُو الفَرَج ابْن رئيس الرؤساء رد المستضيء جميع أمور دواوينه إليه، وناب في الوزارة. وكان كل الدولة يحضرون عنده. وكان يولي ويعزل. وكان شَهْمًا مِقدامًا، لَهُ هيبة عظيمة، وشدة وطأة، ولم يزل على ذلك حتى مات المستضيء، فأقره الناصر على نظر المخزن فقط، ثم خلاه أيامًا وقبض عَلَيْهِ وسجنه أيامًا، ومات.
وبلغني أنْ مولده سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
وأنبأنا ابن الجوزي قال: منصور ابن العطار كان مِقْدامًا على القطْع والصلْب، ولما مات حُمِل إلى بيت أخته، فأخْرج بعد الصُبْح، فعلم به الناس فضربوا التابوت بالآجُر، ثم رُمي فطُرح التابوت فِي النار، وخرق الكفن، وأخذ القُطْن، فأخرج عريانًا، وشُد فِي رجله -[567]- حبلٌ، وسُحِب إلى المدبغة. ورمَوْه فِيهَا. ثم سُحِب إلى قراح أَبِي الشحْم، والصبيان يصيحون بين يديه: يا مولانا وقع لنا. إلى أن جاء جماعة من الأتراك فاستخلصوه منهم، ولفوه فِي شقة، ومضوا به فألقوه فِي قبر والده.
تُوُفي فِي ذي القعدة وأراح اللَّه منه، إلَّا أنه كان نقمة وعذابًا على الشيعة.

250 - عثمان ابن الرئيس أبي القاسم نصر بن منصور بن الحسين ابن العطار. الصدر أبو عمرو الحراني الأصل، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عثمان ابن الرئيس أَبِي القاسم نصر بْن مَنْصُور بْن الحسين ابن العطّار. الصّدر أبو عَمْرو الحرّانيّ الأصل، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من أَبِي الوقت، وابن البطّيّ.
وكان رئيسًا متواضعًا.
مات فِي ذي القعدة.

199 - علي بن أبي القاسم نصر بن منصور، أبو الحسن الحراني ثم البغدادي ابن العطار التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - عليّ بْن أَبِي القَاسِم نصر بْن منصور، أَبُو الحَسَن الحَرّانيّ ثم البغدادي ابن العطار التاجر. [المتوفى: 604 هـ]
حدّث بمصر عَنْ نصر بْن نصر العُكْبَريّ، وابن ناصر. روى عَنْهُ الحافظ المنذريّ، وهو من بيت حشمة وتقدُّم.
تُوُفّي في محرّم.

489 - نصر ابن الرئيس أبي بكر منصور ابن الأجل أبي القاسم نصر بن منصور بن الحسين ابن العطار، أبو القاسم الحراني الأصل البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - نصر ابن الرئيس أبي بكر منصور ابن الأجل أَبِي القاسم نصر بْن مَنْصُور بْن الْحُسَيْن ابن العطار، أبو القاسم الحراني الأصل البغدادي. [المتوفى: 609 هـ]-[228]-
ولد سنة خمس وخمسين. وسمع من أبي الفتح ابن البطي، وأبي زرعة، وجماعة. ودخل دمشق، ومصر. وقيل: إنه لم يحدث بشيء.
وكان أبُوهُ ظهير الدين من كبار الرؤساء، وقد ذكرناه.

546 - المسلم بن سعيد بن المسلم ابن العطار، أبو محمد الحراني ثم البغدادي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - علي بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن الهاشمي الواسطي، عرف بابن العطار الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - عليُّ بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحَسَن الهاشميُّ الواسطيُّ، عُرِفَ بابن العَطَّار الشَّاعر، [المتوفى: 629 هـ]
نزيلُ بغداد من أعيان الشعراء.
مات في آخر سِنِّ الكُهولة في شهر ربيع الآخر.
ومن شعره:
أَتَرَاهُ بَعْدَ قطيعةٍ يَتَعَطَّفُ ... بدرٌ يَميلُ بِهِ قوامٌ أَهْيَفُ
أَنْتَ البَريء مِنَ الإِساءَةِ كُلِّها ... يا عاذِلي وأَنَا المُحِبُّ المُدْنَفُ
لا تَلْحَنِي في حُبِّه فَتَتَيُّمِي ... طبعٌ وصَبْري عَن هَواهُ تَكلُّفُ
جَهِلُوا الّذي أَلْقَاهُ في حَمْلِ الهَوى ... فِيه ولذَّةَ عشْقِهِ لم يَعْرِفُوا
ولَهُ:
يَا مَنْ غدا في حبِّهِ هَدْرًا دَمِي ... مَا لَذَّ لي إِلّا عَلَيْكَ تَتيُّمي
وهَواك أني في الصَّبابة واحدٌ ... وإليَّ أَهلُ العِشْقِ فيها ينتمي
وعلى مرارات الصّدود وضدّه ... ما بَاحَ بالشَّكوى إلى بشرٍ فمي
يَا مَنْ إِذا ما حَاولَت أَفكارُنا ... إِدْرَاكَ سِرِّ جمالِه لم تَفْهَم
لَكِ عِزَّةُ المَعْشوق ذي الحُسنى وَلي ... إطراقُ ذي ندمٍ وَذِلَّة مُجْرِمُ

تحرير الإنكار في جواب ابن العطار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحرير الإنكار، في جواب ابن العطار
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
وهو في قول المحققين من أئمتنا: إن النفي والإثبات، إذا تعارضا، وكان النفي مما علم بدليله، فإنه يقضي على المثبت.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت